يجرب الحِفاظُ على الجلد والأنسجة تحته في درجة حَرارَة ثابتة (حوالى 98.6° ف، أو 37° مئوية) عن طريق جريان الدم وآليَّات أخرى. ويحصل الدمُ على الحرارة بشكلٍ رئيسي من الطاقة التي تعطيها الخلايا عندما تحرق (أو تستقلِب) الطعام - وهي عمليَّة تتطلَّب إمدادات ثابتة من الطَّعَام والأكسجين. وتعدُّ درجةُ حَرارَة الجسم الطبيعيَّة ضَرورية للعمل السليم لجميع الخلايا والأنسجة في الجسم. ولذلك، في الشخص المصاب بانخفاض درجة حَرارَة الجسم، تصبح معظمُ الأعضاء، وخاصَّة القلب والدماغ، بطيئة وتتوقَّف عن العمل في نهاية المطاف.