أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الُسمية الغازية في أثناء الغوص

حسب

Richard E. Moon

, MD, Duke University Medical Center

ذو الحجة 1440 تمت مراجعته طبيا

يمكن أن تحدث المشاكل في أثناء الغوص نتيجة التأثيرات السامة للغازات، مثل النتروجين، والأكسجين، وثاني أكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون.

يتكون الهواء من مزيج من الغازات، وهي النتروجين والأكسجين بشكل أساسي، بالإضافة إلى كميات صغيرة جدًا من غازات أخرى.يتمتع كل غاز بضغط جزئي، وذلك بحسب تركيزه في الهواء، والضغط الجوي.يمكن أن يكون لكل من الأكسجين والنتروجين تأثيراتٍ ضارة عند الضغوط الجزئية العالية.

سُمِّيَّة الأكسجين

تحدث سُمِّيَّة الأكسجين عند معظم الأشخاص عندما يصل الضغط الجزئي للأكسجين إلى 1.4 غلاف جوي أو أكثر، وهو ما يعادل استنشاق الهواء على عمق يزيد بقليل عن 57 مترًا (أو على عمق أقل من ذلك عند استنشاق الأكسجين بتركيز يزيد عن 20%).على الرغم من أن سمية الأكسجين قد تحدث في حالات نادرة ضمن حجرة الأكسجين عالية الضغط، إلا أن الغواصين الذين يستخدمون تركيزات غير مناسبة من الأكسجين في أثناء الغوص العميق يكونون أكثر عرضة للإصابة.

وتشمل الأَعرَاض كلاً من الإحساس بالوخز، والاختلاجات البُؤرِيّة focal seizures (مثل ارتعاشات الوجه، أو الشفاه، أو الأطراف من جانب واحد)، والدوار، والغثيان، والقيء، والرؤية النفقية tunnel vision.يعاني حوالى 10٪ من المصابين من اختلاجات أو إغماء، مما يؤدي عادةً إلى الغرق.

وللوقاية من سمية الأكسجين في أثناء الغوص العميق، من الضروري استخدام مزيج خاص من الغازات، وأخذ تدريبات خاصة ومكثفة.

خّدَر النتروجين

ينجم خَدر النتروجين nitrogen narcosis (نشوة الأعماق) عن وجود ضغوط جزئية عالية من النتروجين.

تشبه أَعرَاض هذه الحالة أعراض التسمم الكحولي.حيث يُظهر المُصاب قدرة ضعيفة جدًّا على المحاكمة العقلية، ويُصاب بالتشوش، وغالبًا ما يشعر بالسعادة الغامرة.وقد يخفق الغواص بالصعود إلى سطح الماء في الوقت المحدد، أو حتى السباحة إلى عمق أكبر ظنًا منه أنه متجه نحو السطح.ويصبح هذا التأثير ملحوظًًا عند حدود 30 مترًا عند بعض الغواصين الذين يتنفسون الهواء المضغوط، وغالبًا ما يُسبب العجز على عمق 90 مترًا.

وللتقليل من هذه التأثيرات، ينبغي على الغواصين الذين ينزلون عادةً إلى أعماق كبيرة استخدام مزيج خاص من الغازات، وليس الهواء العادي.حيث تُستخدم في ذلك تراكيز منخفضة من الأكسجين المخففة بالهليوم أو الهيدروجين بدلا من النتروجين، لأن الهيليوم والهيدروجين لا يسببان الخَدَر.يمكن للغوص مع الهليوم إلى عمق أكبر من 150-180 متر أن يؤدي إلى حدوث مفاجئ لمتلازمة ارتفاع الضغط العصبي متلازمة ارتفاع الضغط العصبي يمكن أن تحدث المشاكل في أثناء الغوص نتيجة التأثيرات السامة للغازات، مثل النتروجين، والأكسجين، وثاني أكسيد الكربون، وأول أكسيد الكربون. (انظر أيضًا لمحة عامة عن إصابات الغوص). يتكون الهواء من... قراءة المزيد .يتعافى الشخص في أثناء الصعود إلى السطح، ولكن يجب أن يكون الصعود بسرعة بطيئة نسبيًا لتجنب الإصابة بداء تخفيف الضغط داء تخفيف الضغط داءُ تَخفيفِ الضَّغط (داء الغواص) هو اضطراب ينحل فيه النتروجين في الدَّم وتتشكل فقاعات ضمن الأنسجة بسبب انخفاض الضغط. يمكن أن تشمل الأَعرَاض التعب والألم العضلي والمفصلي. وفي الأنواع الأكثر... قراءة المزيد .

سُمِّيَّة ثاني أكسيد الكربون

يعاني بعض الغواصين الذين يستخدمون أسطوانات التنفس المضغوطة scuba divers من سُمّيّة ثاني أكسيد الكربون بسبب عدم زيادة معدل تنفسهم بشكل ملائم في أثناء زفر الهواء.أو قد ينحبس غاز ثاني أكسيد الكربون في رئة الغواص، وذلك بسبب زيادة ضغط الهواء في العمق، والحاجة إلى جهد أكبر لطرحه من خلال المجاري التنفسية وجهاز التنفس.كما إن التقليل المقصود من معدل التنفس بهدف توفير الهواء (حبس الأنفاس) قد يُسبب أيضًا تراكم ثاني أكسيد الكربون في الدم.ومن الأسباب الكامنة الأخرى لسُميّة ثاني أكسيد الكربون تعطل جهاز إعادة التنفس المغلق أو شبه المغلق closed or semiclosed rebreathing apparatus.

يُعد تراكم غاز ثاني أكسيد الكربون في الدم إشارة تدفع الجسم إلى التنفس.عادةً ما يتنفس الغواصون الذين لا يستخدمون أجهزة التنفس (يستخدمون قصبات الهواء مثلاً) بقوة قبل الغوص (فرط تهوية مُتعمّد)، كما يقومون بزفر كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون مع التعويض بكميات قليلة من الأكسجين في الدم.

تساعد هذه المناورة على حبس النفس والسباحة تحت الماء لفترة أطول، بسبب انخفاض مستويات ثاني أكسيد الكربون في الدم.ولكن هذه المُناورة (والتي تُدعى حبس النفس الخطير تحت الماء) قد تكون خطيرة أيضًا، لأن الأكسجين في جسم الغواص قد ينفد، ويفقد الغواص وعيه قبل أن يصل تركيز ثاني أكسيد الكربون إلى درجة كافية تُعطي الإشارة للجسم بضرورة العودة إلى السطح والتنفس مجددًا (غيبوبة حبس النفس).من المحتمل أن يكون تسلسل الأحداث هذا مسؤولًا عن العديد من حالات الغرق غير المُفسرة بين المُتنافسين بصيد الأسماك بالرمح، وغيرهم ممن يحبسون أنفاسهم في أثناء الغوص أو السباحة تحت الماء.

هل تعلم...

  • يُمكن أن يزيدَ فرط التهوية قبل الغوص (في محاولة لزيادة زمن حبس النَّفس) من خطر الغرَق.

وقد تشمل أعراض سُمّية ثاني أكسيد الكربون كلاً مما يلي:

  • الصداع

  • صُعوبة التنفُّس

  • الغثيان

  • القيء

  • احمرار الوجه

يمكن أن تؤدي زيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون أيضًا إلى الغيبوبة، وقد تُسبب اختلاجات ناجمة عن التسمم بالأكسجين، وقد تفاقم من شدة خَدَر النتروجين.يمكن للغواصين الذين يباهون باستخدام الهواء بمعدلات منخفضة أن يشعروا بالصداع بعد الغوص، أو يُسببوا زيادة تراكيز أحادي أكسيد الكربون في أجسامهم.

عادةً ما ينخفض مستوى ثاني أكسيد الكربون تدريجيًا مع صعود الغواص باتجاه السطح.ينبغي على الغواص الذي يصاب بأعراض تسمم بثاني أكسيد الكربون في أثناء الغطس العودة تدريجيًا إلى السطح.قد يحتاج الغواصون الذين يعانون بشكل روتيني من الصداع بعد الغوص إلى تعديل تقنياتهم في الغوص.

التسمم بأحادي أكسيد الكربون

يُعد أحادي أكسيد الكربون أحد نواتج عملية الاحتراق.يمكن لأحادي أكسيد الكربون أن يدخل إلى أسطوانة هواء الغواص إذا تم وضع صمام الأسطوانة على مسافة قريبة جدًا من عادم محرك القارب، أو إذا ارتفعت حرارة زيت التشحيم في الأسطوانة المعطلة بما يكفي لاحتراقه جزئيًا، وإنتاج أحادي أكسيد الكربون.

وتشمل أعراض التسمم بأحدي أكسيد الكربون كلاً من الغثيان، والصداع، والضعف، والتَّخليط الذهنِي.يمكن أن تسبب الحالات الشديدة من التسمم بأحادي أكسيد الكربون التَّسمُّم بأول أكسيد الكربون من الشائع التَّسمُّم بأول أكسيد الكربون. يمكن أن تشتمل الأَعرَاض على الصُّدَاع والغثيان والنُّعاس والتَّخليط الذهنِي. يعتمد وضع التَّشخيص على اختبارات الدَّم. تساعد أجهزة الكشف عن أول أكسيد... قراءة المزيد الاختلاجات، أو فقدان الوعي، أو الغيبوبة.تُشخّص الحالة بإجراء فحص دموي.ولكن مع مرور الوقت، ينخفض مستوى أحادي أكسيد الكربون في الدم، وبالتالي يجب إجراء الاختبار في أقرب وقت ممكن لوضع التشخيص الصحيح.كما يمكن أيضًا فحص أجهزة التنفس الخاصة بالغواص لتحري تراكيز أحادي أكسيد الكربون فيها.

يُعطى المُصاب الأكسجين.تساعد مستويات الأكسجين العالية في الدَّم على علاج التسمم بأحادي أكسيد الكربون، ولكنها لا تُعالج بالضرورة الضَرَر الذي لحق بأعضاء الجسم.بالنسبة للمصابين الذين يعانون من حالات تسمم شديدة، فقد تجري معالجتهم بحجرة الأكسجين ذات الضغط العالي المُعالَجَة بحجرة الأكسجين عالي الضغط تشتمل المُعالَجَة بحجرة الأكسجين عالي الضغط recompression therapy على إعطاء الأكسجين بنسبة 100٪ لعدة ساعات في غرفة محكمة الإغلاق وبمستوى ضغط أعلى من 1 ضغط جوي. (انظر أيضًا لمحة عامة عن إصابات... قراءة المزيد والتي تتوفر في مراكز طبية معينة.

متلازمة ارتفاع الضغط العصبي

قد تحدث مجموعة من الأعراض العصبية غير المفهومة عندما يغوص الشخص إلى عمق يزيد عن 150 الى 180 مترًا، ولاسيَّما عندما يكون الغوص سريعًا، ويستخدم الغواص مزيجًا من الهيليوم والأكسجين.وتشمل الأَعرضا كلًا من الغثيان، والتقيؤ، والرُعاش، والخَرَاقة clumsiness، والدوخة، والتعب، والنعاس، وارتعاش العضلات، وتشنجات المعدة، والتشوش الذهنِي.تتعافى الحالة من تلقاء نفسها عندما يصعد الغواص إلى السطح، أو عندما يتباطأ معدل نزوله.

للمزيد من المَعلومات

أعلى الصفحة