أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحَة عن إصابات البَرد

حسب

Daniel F. Danzl

, MD, University of Louisville School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1437| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1437
موارد الموضوعات

يجرب الحِفاظُ على الجلد والأنسجة تحته في درجة حَرارَة ثابتة (حوالى 98.6° ف، أو 37° مئوية) عن طريق جريان الدم وآليَّات أخرى. ويحصل الدمُ على الحرارة بشكلٍ رئيسي من الطاقة التي تعطيها الخلايا عندما تحرق (أو تستقلِب) الطعام - وهي عمليَّة تتطلَّب إمدادات ثابتة من الطَّعَام والأكسجين. وتعدُّ درجةُ حَرارَة الجسم الطبيعيَّة ضَرورية للعمل السليم لجميع الخلايا والأنسجة في الجسم. ولذلك، في الشخص المصاب بانخفاض درجة حَرارَة الجسم، تصبح معظمُ الأعضاء، وخاصَّة القلب والدماغ، بطيئة وتتوقَّف عن العمل في نهاية المطاف.

تهبط درجةُ حَرارَة الجسم عندما يتعرَّض الجلدُ إلى محيط أكثر برودة. وردًّا على هذا الانخفاض في درجة الحرارة، يستخدم الجسمُ عدَّة آليات وقائية لتوليد حَرارَة إضافيَّة؛ فعلى سَبيل المِثال، تنتج العضلاتُ حَرارَة إضافية من خلال الارتجاف. كما أنَّ الأوعيةَ الدموية الصغيرة في الجلد تتضيَّق (تنقبض) أيضًا، بحيث يَجرِي تحويلُ المزيد من الدَّم إلى الأعضاء الحيوية مثل القلب والدماغ. لكن، مع وُصُول كمِّية أقلّ من الدَّم الحارّ إلى الجلد، تصبح أجزاء الجسم مثل أصابع اليَدين والقدمين والأذنين والأنف باردَة بسرعة أكبر. إذا انخفضت درجة حَرارَة الجسم إلى أقل من حَوالى 88° ف (حوالي 31° درجة مئوية)، تتوقَّف هذه الآليَّات الوقائية عن العمل، ولا يمكن للجسم أن يسخِّن نفسه. إذا انخفضت درجة حَرارَة الجسم إلى أقل من 83° فهرنهايت (حوالي 28° مئوية)، قد يحدث الموت.

ويزداد خطرُ إصابات البرد في الظروف التالية:

  • عندما يكون تدفق الدَّم بطيئًا جًدا

  • عندما يكون تناول الطعام غيرَ كاف

  • عندما يحدث الجفاف أو الإنهاك

  • عندما تكون البيئة رطبة، أو عندما يكون جزء من الجسم على تماس مع شيء رطب

  • عندما يكون الشخصُ في تماس مع سطح معدني

  • عندما يكون الأكسجين غير كافٍ، مثلما يحدث على علوٍّ شاهق

من غير المرجّح أن تحدث إصابات البرد، حتى في الطقس البارد للغاية، إذا كان الجلدُ وأصابع اليَدين القدمين والأذنان والأنف بحالة وقاية جيِّدة، أو لم تتعرَّض (تُكشَف) إلاّ لفترة وجيزة.

الوقايَة من إصابات البرد

يتطلَّب الحفاظ على الدفء في البيئة الباردة عدَّةَ طبقات من الملابس، ويُفضَّل الصوف أو المواد التركيبية مثل البولي بروبلين، لأنَّ هذه المواد تكون عازلة حتى عندما تكون مبلَّلة. بما أنَّ الجسم يفقد كمية كبيرة من الحرارة من الرأس، فالقبعة الدافئة أمرٌ ضروري.

كما يفيد تناولُ الطعام الكافي وشرب السوائل الكافية (وخاصَّة السوائل الدافئة). يوفر الغذاء الوقودَ ليتم حرقه، كما توفِّر السوائلُ الدافئة الحرارة مباشرة، وتمنع الجفاف. يجب تجنُّبُ المشروبات الكحولية، لأن الكحول يوسِّع الأوعية الدموية في الجلد، مما يجعل الجسمَ يشعر مؤقَّتا بالدفء، ولكن يسبِّب في الواقع فقدان الحرارة بشكل أكبر.

هَل تَعلَم...

  • شربُ المشروبات الكحولية في الواقع يجعل الجسم أكثر برودة، لأن توسُّعَ الأوعية الدموية الذي يجعل الشخص يشعر بالدفء يسمح بالمزيد من هروب الحرارة من الجسم.

وتشتمل إصاباتُ البرد على انخفاض حَرارَة الجسم ولسعة الصقيع frostnip والشَّرَث وغمر القدم، وقضمة الصقيع. وتشتمل المشاكلُ الأخرى المتعلِّقة البرد على مُتلازمة رينو والحساسية للبرد (انظر الحساسية الفيزيائية).

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
مِرفَقُ لاعبي التنس
Components.Widgets.Video
مِرفَقُ لاعبي التنس
يُعدُّ الجهاز الهيكلي هو الإطار العام لهيكل الجسم؛ حيث يعطي شكل الجسم ويحمي الأعضاء الداخلية ويسمح بالحركة...
داء الإشعاع
Components.Widgets.Video
داء الإشعاع
تقوم العناصر المُشِعَّة مثل اليورانيوم uranium والباريوم barium بتحرير طاقةٍ زائدة على شكل جزيئات أو...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة