الارتجاج

حسبGordon Mao, MD, Indiana University School of Medicine
تمت مراجعته شعبان 1444

الارتجاج هو تغيُّرٌ في الوظيفة الذهنية أو في مستوى الوعي ناجم عن إصابة في الرأس.قد ينطوي الارتجاج على حدوث فقدٍ للوعي، ويمكن أن يحدث دون أن يلحقَ ضررًا واضحًا في بنى الدماغ، وهو يستمرُّ لمدَّةٍ أقل من ستِّ ساعات.

(انظر أيضاً الارتجاج المرتبط بالرياضة ولمحة عامة عن إصابات الرأس.)

عند حدوث ارتجاج، يتعذَّر اكتشاف وجود أيَّ ضَرَرٍ في الدماغ من خلال اختبارات التصوير، مثل التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي؛حيث يلحق الضرر بخلايا الدِّماغ بشكلٍ مؤقَّت أو يحدث فيها خللٌ وظيفيٌّ مؤقَّت.ويُعاني الشخص من أعراضٍ مؤقَّتة ناجمة عن وجود خللٍ وظيفيٍّ في الدماغ.

يمكن لأعراض الارتجاج أن تتضمن واحدًا أو أكثر مما يلي:

  • تخليط ذهني مؤقَّت: يظهر في حالة ذهول أو دهشة أو تكون إجاباته بطيئة.

  • فقد الذاكرة: يبدو عاجزًا عن تذكُّر الأحداث التي وقعت قبل وقوع الإصابة أو بعدها

  • الرؤية المزدوجة

  • حَساسية للضوء

  • الدَّوخة والقيام بحركات خرقاء وحدوث مشاكل في التوازن

  • الصُّداع

  • الغثيان والتقيّؤ

  • سماع صوت طنين في الأذنين (طنين).

  • فقد حاسة الشم أو الذوق

قد يستمرُّ فقد الوعي لمدَّةٍ وجيزة، ويمكن أن يزيد عن 15 دقيقة في حالاتٍ نادرة.قد لا يُدركُ بعض الأشخاص أنَّهم أُصيبوا بارتجاجٍ في الدِّماغ.

تُشيرُ المُتلازمة التالية للاختلاج إلى بعض الأَعرَاض التي تستمرُّ في بعض الأحيان لمدَّةٍ تصل إلى بضعة أسابيع بعد الارتجاج.تتضمن هذه الأعراض واحدًا أو أكثر مما يلي:

  • الصداع

  • صعوبة النَّوم

  • التَّعَب

  • مشاكل قصيرة الأمد في الذاكرة

  • صعوبة التركيز،

  • الحساسيَّة للضوء أو الضوضاء

  • تغيُّرات شخصيَّة، مثل التَّهيُّج أو تقلُّب المزاج.

من الشائع أن تظهر أعراض مُتلازمة ما بعد الارتجاج خلال الأسبوع التَّالي لحادثة الارتجاج، وتزول خلال الأسبوع الذي يليه عادةً.ومع ذلك ، في بعض الأحيان ، تستمر الأعراض لعدة أشهر أو في حالات نادرة لسنوات.كما يبدو أنَّ الأشخاصَ الذين أُُصيبوا بارتجاجٍٍ في الدماغ يكونوا أكثرَ عُرضة لحدوث ارتجاجٍ آخر، لاسيَّما إذا حدثت الإصابة الجديدة قبل زوال الأعراض الناجمة عن الارتجاج السابق بشكلٍ كامل.

يستدعي وضع تشخيص الارتجاج تأكُّد الأطبَّاء من عدم تضرُّر بُنى الدِّماغ.قد يكون من الضروري اللجوء إلى التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو كليهما.إذا لم يوجد ضَررٌ في بُنية الدماغ، فينبغي الاقتصار على معالجة الأعراض.

ولتدبير الارتجاج، يُستَعملُ الأسيتامينوفين لتسكين الألم.ويجب عدم استعمال الأسبرين أو أحد مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة الأخرى، لأنها تؤثِّر في تجلُّط الدَّم ويمكن أن تُسهِمَ في حدوث نزفٍ من الأوعية الدَّموية المُتضرِّرة.تُعد راحة الجسم والدماغ العلاج الأفضل لارتجاج الدماغ.

تختلف معالجة المتلازمة التالية للارتجاج باختلاف شِدَّة الأعراض.وتُعدُّ الراحة والمراقبة الدَّقيقة من الإجراءات الضروريَّة.يستدعي تفاقم الأعراض نقلَ الأشخاص الذين أصيبوا بالارتجاج إلى الطبيب أو المستشفى لتقييم الحالة.ينبغي على الرياضيين الذين أصيبوا بارتجاج في الدماغ العودة إلى اللعب تدريجيًا، وذلك بعد اجتياز خطوات محددة من إعادة التأهيل.

وقد يحتاج الأشخاصُ الذين يُعانون من مشاكل انفعاليَّة إلى علاجٍ نفسي.

يجب على الأشخاص عدم العودة إلى ممارسة الرياضات الاحتكاكية بعد الإصابة بارتجاج الدماغ حتى زوال جميع الآثار السيئة واكتمال التقييم الطبي.

يمكن أن تؤدي الارتجاجات المُتكرِّرة إلى زيادة مخاطر إصابة الشخص بالخرف وداء باركنسون والاكتئاب في مرحلةٍ متأخِّرةٍ من العمر.

للمَزيد من المعلومات

يمكن للمصدر التالي باللغة الإنجليزية أن يكون مفيدًا.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذا المصدر.

  1. الجمعية الأمريكية لإصابات الدماغ: معلومات حول الوقاية من إصابات الدماغ عند الأطفال والبالغين، وتشخيصها، وعلاجها

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
iOS ANDROID
iOS ANDROID
iOS ANDROID