Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الارتجاج

حسب

James E. Wilberger

, MD, Drexel University College of Medicine;


Derrick A. Dupre

, MD, Allegheny General Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة محرم 1435| آخر تعديل للمحتوى محرم 1435

الارتجاج concussion هو تغيُّر ناجم عن إصابة يحدث في الوظيفة العقلية أو في مستوى الوعي الذي قد ينطوي على فقدان الوعي، ويمكن أن يحدث دون أن يلحقَ ضررًا واضح في بنية الدماغ، وهو يستمرُّ لمدَّةٍ أقل من ستِّ ساعات.

عند حدوث ارتجاج، يتعذَّر اكتشاف وجود أيَّ ضَرَرٍ في الدماغ من خلال اختبارات التصوير، مثل التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي؛ حيث يلحق الضرر بخلايا الدِّماغ بشكلٍ مؤقَّت أو يحدث فيها خللٌ وظيفيٌّ مؤقَّت. ويُعاني الشخص من أعراضٍ مؤقَّتة ناجمة عن وجود خللٍ وظيفيٍّ في الدماغ.

قد يشعر الأشخاصُ المصابون بارتجاج في الدماغ بشكلٍ مؤقَّت بالذُّهول أو بتخليط ذهني خفيف. وتكون إجابة بعض الأشخاص عن الأسئلة بطيئة. قد لا يُدركُ بعض الأشخاص أنَّهم أُصيبوا بارتجاجٍ في الدِّماغ. ويمكن أن يُعاني الأشخاص من خِفَّةٍ في الرأس أو من الصُّداع أو ازدواج الرؤية (الشفع) أو الحساسيَّة للضوء أو ضَعف التوازن أو الخَرَق. قد يستمرُّ فقد الوعي لفترةٍ وجيزة، ويمكن أن تزيد على 15 دقيقة في حالاتٍ نادرة. يمكن أن تُفقدَ ذاكرة الأحداث التي حدثت قبل أو بعد الاصابة مباشرةً.

تُشيرُ المُتلازمة التالية للاختلاج postconcussion syndrome إلى بعض الأَعرَاض التي تستمرُّ في بعض الأحيان لمدَّةٍ تصل إلى بضعة أسابيع بعد الارتجاج. قد يعاني المرضى من الصداع والشعور بالدَّوران وبِخِفَّةٍ في الرأس وبالإرهاق وبضَعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز والحساسية للضوء أو للضَّجيج والتهيُّج والاكتئاب والقلق. كما يمكن أن يُعانوا من ضَعفٍ في التفكير، ولاسيَّما الأشخاص الذين كانوا يُعانون من مشاكل انفعاليَّة قبل الارتجاج. ومن الشائع ظهور أعراض المُتلازمة التالية للارتجاج خلال الأسبوع التالي للارتجاج، وتزول خلال الأسبوع الثاني عادةً. ولكن، تستمرُّ الأَعرَاض عدَّةَ أشهر أو في حالاتٍ نادرة لسنوات في بعض الأحيان. يبدو أن الأشخاصَ الذين أصيبوا سابقًا بارتجاجٍٍ في الدماغ أكثرَ عُرضةً لحدوث ارتجاجٍ آخر، لاسيَّما إذا حدثت الإصابة الجديدة قبل زوال الأعراض النَّاجمة عن الارتجاج السابق بشكلٍ كامل.

لتشخيص الارتجاج، يحتاج الأطباء إلى أن يتأكَّدوا من أنَّ بُنى الدماغ ليست مُتضرِّرة. قد يكون من الضروري اللجوء إلى التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أو كليهما. إذا لم يوجد ضَررٌ في بُنية الدماغ، فينبغي الاقتصار على معالجة الأعراض. ولتدبير الارتجاج، يُستَعملُ الأسيتامينوفين لتسكين الألم. ويجب عدم استعمال الأسبرين أو أحد مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة الأخرى (انظر المُسكنات غير الأفيونية : مضادات الالتهاب غير الستيرويدية NSAIDs)، لأنها تؤثِّر في تجلُّط الدَّم ويمكن أن تُسهِمَ في حدوث نزفٍ من الأوعية الدَّموية المُتضرِّرة. تُعدُّ الراحة أفضلَ مُعالَجَةٍ للارتجاج.

تختلف معالجة المتلازمة التالية للارتجاج باختلاف شِدَّة الأعراض. وتُعدُّ الراحة والمراقبة الدَّقيقة من الإجراءات الضروريَّة. وقد يحتاج الأشخاصُ الذين يُعانون من مشاكل انفعاليَّة إلى علاجٍ نفسي. يمكن أن تؤدي الارتجاجات المُتكرِّرة إلى زيادة مخاطر إصابة الشخص بالخرف وداء باركنسون والإكتئاب في مرحلةٍ متأخِّرةٍ من العمر. يجب على المرضى عدم العودة إلى ممارسة الرياضات الاحتكاكية بعد الإصابة بارتجاج الدماغ حتى زوال جميع الآثار السيئة واكتمال التقييم الطبي.

للمَزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
تمزُّق وتر أخيل (العُرقوب)
Components.Widgets.Video
تمزُّق وتر أخيل (العُرقوب)
الأوتار هي أشرطة من الأنسجة الليفية التي تربط العضلات بالعظام. يقع وتر أخيل (العُرقوب) Achilles tendon...
الكسور (الجزء الثاني)
Components.Widgets.Video
الكسور (الجزء الثاني)
يتكون الهيكل العظمي من 206 عظمة، وهو يوفر الدعم ويسمح بالحركة ويحمي أعضاء الجسم الداخلية. في بعض الأحيان،...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة