أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

ضربةُ الحرارة

حسب

John Lissoway

, MD, University of New Mexico;


Eric A. Weiss

, MD, Stanford University Medical Center, Emeritus

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1437| آخر تعديل للمحتوى صفر 1437

ضَربةُ الحرارة هيَ حالة تُهدِّدُ الحياة وتنجُم عن ارتفاع كبيرٍ في درجة حرارة الجسم، وخلل في وظائف العديد من الأجهزة العضوية،

  • ويمكن أن تَحدُثَ ضربة الحرارة بعد ساعاتٍ من الإجهاد بالنسبة إلى الرياضيين اليافعين، أو بعد أيَّام من الطقس الحار في غُرف لا تحتوي على تكييف للهواء بالنسبة إلى كبار السنّ.

  • تكون درجة حرارة الجسم أعلى من 104 فهرنهايت (40 درجة مئويَّة)، ويحدث خلل في وظائف الدِّماغ،

  • وينبغي تبريدُ المرضى بشكلٍ فوريّ.

ضربةُ الحرارة هيَ أكثر أشكال الأمراض المُحدَثة بالحرارة شدَّةً، حيث تكون حالاتُ المرضى أكثر شدَّةً من مرضى اضطرابات الحرارة الأخرى. تُساعد السِّماتُ التالية على التمييز بشكلٍ خاص بين ضربة الحرارة واضطرابات الحرارة الأخرى:

  • تكُون درجة حرارة الجسم أعلى من 104 فهرنهايت عادةً.

  • تظهر أعرَاضُ خلل في وظائف الدِّماغ.

قد تحدث ضربة الحرارة بشكلٍ سريعٍ نوعًا ما عندما يقوم الأشخاص بإجهاد أنفسهم في درجات حرارة عالية، أو عندما يكونون في بيئة مُغلقة وحارَّة؛ فعلى سَبيل المثال، يُمكن أن تُصيب ضربة الحرارة الرياضيين السليمين اليافعين والجنود، خُصوصًا الذين لم يتأقلَموا، وذلك من بعد ساعاتٍ فقط من الجهد الشديد في بيئةٍ حارَّة ورطِبَةٍ. بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعملون في بيئةٍ حارَّة، مثل رجال الإطفاء وعُمَّال سبك المعادن والذين ينبغي عليهم ارتداء ملابس ثقيلة واقية، يتعرَّضون إلى نفس الخطر. ضربةُ الحرارة هي سبب شائع للوفاة عند الرياضيين،

كما يمكن أن تَحدُثَ ضربة الحرارة أيضًا خلال أيام من الطقس الحار عندما يبقى الأشخاص، خُصوصًا كبار السنّ الخاملين، في غرفٍ ذات تهوية سيئة ولا تحتوي على تكييف للهواء. تنطوي الشرائحُ البشرية الأكثر عرضةً لضربة الحرارة على كبار السنّ والأشخاص الذين لديهم حالات طبيَّة مُعيَّنة (مثل الحالات التي تنطوي على خللٍ وظيفيّ في القلب والرئتين والكُلى أو الكبد)، وعلى الصغار.

تحدُث ضربةُ الحرارة، لأنَّ الجسمَ لا يستطيع فقدان الحرارة بسرعة كافيةٍ في ظروفٍ من الحرارة الشديدة، وبما أن الجسمَ لا يستطيع تبريد نفسه، تستمر حرارة الجسم بالارتفاع بسرعة لتصل إلى مستويات خطيرة. تزيدُ الحالاتُ التي تؤثّر في فقدان الحرارة، مثل اضطرابات مُعيَّنة في الجلد والأدوية التي تُقلِّلُ من التعرُّق، من هذا الخطر.

يُمكن أن تُسبِّب ضربةُ الحرارة ضررًا مُؤقتًا أو دائمًا لأعضاء حيويَّة، مثل القلب والرئتين والكُلَى والكبد والدِّمَاغ، وكلما ارتفعت درجة حرارة الجسم، خُصوصًا عندما تتجاوز 106 فهرنهايت (41 درجة مئويَّة)، حدثت المشاكلُ بشكلٍ أسرَع، وقد تحدُث الوَفاة.

أعرَاضُ ضربة الحرارة

تنطوي الأعراضُ التحذيريَّة الشائعة على الدَّوخة وخفَّة الرأس والضعف والخَرَق clumsiness وضعف التناسق والتَّعب والصداع وتغيُّم الرؤية وألم العَضلات والغثيان والتقيُّؤ (وهي أعرَاض الإنهاك الحراري أيضًاً)، لا يشعر المرضى بالارتفاع الكبير في درجة حرارة أجسامهم.

في أثناء ضربة الحرارة، يُصبِحُ الجلد ساخنًا ومُحمرًّا، وجافاً أحيانًا؛ وقد يحدُث التعرُّقُ أو لا يحدُث، وذلك بغضّ النظر عن الحرارة؛

وبسبب الخلل في وظائف الدِّماغ، قد يُعاني المرضى من التخليط الذهنيّ والتَّوَهان؛ وقد تحدث اختلاجات أو يدخلون في غيبوبَة، ويزداد معدَّل ضربات القلب والتنفُّس، ويكون معدَّل النبض سريعًا عادةً. قَد يكون ضغط الدَّم مرتفعًا أو منخفضًا،

وتتعدَّى درجة حرارة الجسم 104 درجة فهرنهايت عادةً، وقد تصل إلى ارتفاعٍ يتجاوز العلامات على مقياس الحرارة العاديّ.

تشخيصُ ضربة الحرارة

  • أعراض وتاريخ التعرُّض إلى الحرارة المرتفعة والرطوبة

يكُون التشخيصُ واضحًا عادةً؛ ويُعاني المرضى من حُمَّى شديدة وأعراض خلل في وظائف الدِّمَاغ، ويكون لديهم تاريخ من التعرُّض إلى الحرارة المرتفعة والرطوبة.

إذا لم يكن التَّشخيصُ واضحًا، يقوم الأطباء باختباراتٍ للتحري عن اضطرابات أخرى يُمكن أن تُؤدِّي إلى أعرَاضٍ مُشابهة، مثل حالات العَدوَى والسكتة واستخدام المخدِّرات وفرط الدَّرقيَّة hyperthyroidism.

مآل ضربة الحَرارة

يستنِدُ خطرُ الوفاة بسبب ضربة الحرارة إلى العوامِل التالية:

  • عُمر الشخص البالغ

  • عُمر الطفل

  • مدى شدَّة أيَّة حالات طبيّة (مثل اضطرابات القلب أو الرئة أو الكُلى أو الكَبد)

  • ما هي أعلى درجة حرارة للجسم

  • كم من الوقت تبقى درجة حرارة الجسم مرتفعةً

من دُون مُعالجة فورية، ستقضي نسبة تصل إلى نحو 80% من المرضى نحبَهم؛ وقد لا يتعافى الدّماغُ بشكلٍ كامل عند نحو 20% من المرضى، ممَّا يُؤدِّي إلى تغيُّرات في شخصية المريض أو خَرَق أو ضعف التناسق. بالنسبة إلى بَعض المرضى، لا تتعافى الكُلَى بشكلٍ كاملٍ.

بعدَ التعافي، قد تتقلَّب درجة حرارة الجسم بشكلٍ غير طبيعيّ لأسابيع.

مُعالَجةُ ضربة الحرارة

  • التغطيس أو الغمر بالماء البارد

  • تدابير للتبريد بالتبخُّر evaporative cooling

  • سوائل مُبرَّدة تُعطى عن طريق الوريد أحيانًا

ينبغي تبريد الجسم فورًا، كما ينبغي استدعاء سيارة الإسعاف، وفي أثناء انتظار وسيلة نقل للمستشفى، ينبغي تغطيس المريض بالماء البارد، مثل بحيرة أو جدول ماء أو حوض استحمام. إذا لم تكن هناك إمكانية لتغطيس المريض، ينبغي تبريده عن طريق تبليل جسمه بالماء ومن ثمَّ تعريضه إلى الهواء بواسطة مروحة (التبريد بالتبخُّر). يُعدُّ الماءُ الدافئ أو الفاتر قليلاً أفضل من الماء البارد عند تبليل الجسم، وذلك لأنَّ المريضَ سيكون أقل ميلاً للارتعاش الذي يُولِّدُ المزيد من الحرارة.

سيكُون استخدامُ الأدوية (مثل الأسبرين أو الأسيتامينوفون) المُصمَّمة لمُعالجة الحمَّى الناجمة عن عَدوى بلا فائدة، بل ينبغي تجنُّبها.

هَل تَعلَم...

  • إذا أصِيب الشخصُ الذي تعرَّض إلى حرارة مرتفعة ورطوبة بتخليطٍ ذهنيٍّ أو ظهرت لديه أعرَاض خلل في وظائف الدِّماغ، ينبغي استدعاءُ الإسعاف مباشرةً، والبدء بتدَابير التبريد.

يجري في المستشفى تبريدُ الجسم بسرعةٍ عادةً، وذلك عن طريق نزع ثياب الشخص وتغطية الجلد المكشُوف بالماء أو الثلج أحيانًا. لتسريع التبخُّر وتبريد الجسم، قد يجري استخدَامُ مروحة بحيث يتدفَّق الهواء على الجسم. يجري قياسُ درجة حرارة الجسم بشكلٍ مُنتظمٍ، وغالبًا بشكلٍ مُستمرّ. يُمكن إعطاءُ سوائل التبريد عن طريق الوريد. لتجنُّب التبريد المُفرِط، يَجرِي إيقافُ التبريد عند انخفاض درجة حرارة الجسم إلى نَحو 102 درجة فهرنهايت (حوالى 39 درجة مئوية).

قد تحتاج الاختِلاجَاتُ والغيبوبة والخلل الوظيفيّ في أعضاء أخرى إلى المُعالَجة أيضًا. تجري مُعالجةُ ضربة الحرارة بأفضل طريقة في وحدة الرعاية المركَّزة في المستشفى.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة