honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

الرضح الضغطي

حسب

Alfred A. Bove

, MD, PhD, Lewis Katz School of Medicine, Temple University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438

الرضح الضغطي barotrauma هو إصابة نسيجية ناجمة عن تغير في الضغط يؤدي إلى انضغاط أو تمدد الغازات الموجودة في بنى الجسم التشريحية المختلفة.

  • يمكن للرضح الضغطي أن يؤثر في الرئتين، والجهاز الهضمي، وجزء الوجه المغطى بقناع الوجه، والعينين، والأذنين، والجيوب.

  • تتفاوت الأَعرَاض، وقد تشمل مشاكل في التنفُّس، أو ألم في الصدر (رَضحٌ ضَغطِيّ رِئَوِيّ pulmonary [lung] barotrauma)، واحتباس الدم في العينين (رَضحٌ ضَغطِيّ قناعي bloodshot)، ودُوار أو ألم في الأذن (رَضحٌ ضَغطِيّ أذنيear barotrauma)، وألم في الوجه أو الرعاف الأنفي (رضح ضغطي جيبي sinus barotrauma).

  • يزداد خطر الرضح الضغطي في المسافة بين سطح الماء إلى حدود عمق 10 أمتار.

  • وتتضمن التدابير التي يمكن أن تساعد في الوقاية من الرضح الضغطي كلاً من الصعود ببطء، والتنفس في أثناء الصعود (للوقاية من الرضح الضغطي الرئوي)، وزفر الهواء من الأنف إلى قناع الوجه (للوقاية من الرَضح الضغطي القناعي)، والتثاؤب أو البلع مع إغلاق منخري الأنف واستخدام مزيل احتقان أنفي (للوقاية من الضغطي الجيبي والأذني).

يتوزع الضغط الزائد بالتساوي على الدم وأنسجة الجسم، والتي لا يمكن أن تنضغط أكثر لأنها مكونة من سوائل بشكل رئيسي. ولهذا السبب، فإن الغواص على سبيل المثال لا يشعر بانضغاط في ساقيه بالتزامن مع زيادة ضغط الماء. ومع ذلك، فإن الغازات (مثل تلك الموجودة داخل الرئتين، أو الجيوب، أو الأذن الوسطى، أو داخل قناع الوجه أو النظارات الواقية) تنضغط أو تتمدد كلما زاد الضغط الخارجي أو انخفض. يمكن للانضغاط والتوسع أن يُسببا الألم وتضرر الأنسجة.

غالبا ما يؤثر الرضح الضغطي على الأذنين. ومع ذلك، فإن الرضح الضغطي الرئوي يكون هو الأكثر خطورة. يزداد خطر الإصابة بالرضح الضغطي في الحالات التي تعيق تدفق الهواء بشكل حر بين المساحات، مثل احتقان الجيوب أو انسداد القناة السمعية (نفير أوستاكوس eustachian tube) التي تربط الأذن الوسطى بالجزء الخلفي من الأنف.

الرضح الضغطي الرئوي

وبما أن الهواء ينضغط تحت الضغط العالي، فإن عملية الشهيق الواحدة تُدخل جزيئات من الهواء أكبر بكثير من الجزيئات التي تدخل تحت الضغط الاعتيادي. فعلى عمق 10 أمتار تحت الماء، يحتوي هواء الشهيق على ضعفي كمية الجزيئات الغازية الموجودة في هواء الشهيق على السطح (ولذلك، فإن أسطوانة الغاز تتفرغ بسرعة أكبر بمرتين). مع انخفاض الضغط، يتمدد الهواء ويزداد حجمه. ولذلك، عندما يملأ الغواصون رئاتهم بالهواء المضغوط على عمق 10 أمتار تحت الماء ثم يصعدون دون زفر ذلك الهواء، يتضاعف حجم الهواء، مما يؤدي إلى انتفاخ الرئتين بشكل زائد.

يمكن أن يؤدي انتفاخ الرئتين بشكل زائد إلى تمزيق الحويصلات الهوائية الصغيرة، مما يسمح للهواء بالتسرب منها. قد ينحصر الهواء المُتسرب من الرئتين في الفراغ بين الرئتين وجدار الصدر، ومن ثم يتمدد، مما يؤدي إلى انخماص الرئتين (استرواح الصدر pneumothorax). أو في حالات أخرى، قد يخرج الهواء من الرئتين باتجاه الأنسجة المحيطة بالقلب (استِرواحُ المَنصِف pneumomediastinum)، أو باتجاه المسافة تحت جلد الرقبة وأعلى الصدر (نُفاخ تحت الجلد subcutaneous emphysema)، أو باتجاه الأوعية الدموية (انصمام هوائي air embolism انظر أنواع غير مَألوفَة من الصمات). عادةً ما يتنقل الهواء في الشرايين إلى أجزاء أخرى من الجسم (انصمام غازي شرياني arterial gas embolism)، وهو ما يمنع تدفق الدم.

إن السبب الأكثر شُيُوعًا للرضح الضغطي الرِئَوِيّ هو حبس النفس في أثناء الصعود من الغوص باستخدام اسطوانة الأكسجين، وعادة ما ينجم عن نفاد الهواء في الأعماق. وفي حالة من الذعر، قد ينسى الغواص أن يزفر بحرية بينما يتمدد الهواء في الرئتين خلال عملية الصعود. قد يحدث الانصمام الهوائي في عمق يقل عن 1 متر من الماء إذا تنفس الغواص هواءً مضغوطًا وحبس نفسه في أثناء صعوده إلى السطح بسرعة. حتى أن الرضح الضغطي الرئوي قد يحدث في بركة من الماء إذا تنفس السباح الهواء في قاع البركة (كما لو أخذ الهواء من دلو مقلوب) ولم ينفثه في أثناء الصعود.

أعراض الرضح الضغطي

عادة ما تبدأ أعراض الرضح الضغطي بالقرب السطح خلال الهبوط أو الصعود. تعتمد الأَعرَاض على الأعضاء المتأثرة. غالبًا ما يستخدم الغواصون مصطلح الانعصار للإشارة للإصابات الأخرى غير تلك التي تُصيب الرئتين بسبب التباين في الضغط.

الرضح الضغطي الرئوي

يسبب كل من اِستِرواحُ الصدر pneumothorax واسترواح المنصف pneumomediastinum ألمًا في الصدر وضيقًا في التنفُّس. قد يعاني بعض المرضى من سعال مدمى أو يخرج الزبد من أفواههم في حال تأذي أنسجة الرئة. يمكن للهواء في الأنسجة (النُفَاخٌ تَحتَ الجِلد subcutaneous emphysema) أن يضغط على أعصاب الحبال الصوتية، مما يجعل الصوت يبدو مختلفًا أو أجشًا. يمكن للنُفَاخٌ تَحتَ الجِلد أن يتمزق إذا تم لمس المنطقة المتأثرة من الجلد.

الرضخ الضغطي القناعي Mask barotrauma

عندما لا يقوم الغواص بموازنة الضغط في القناع الوجهي بشكل صحيح مع ضغط الماء في أثناء النزول، فإن الضغط المنخفض نسبيًا داخل القناع سوف يجعله بمثابة كوب شفط مطبق على العينين والوجه. يؤدي الاختلاف في الضغط داخل القناع وخارجه إلى توسع الأوعية الدموية بالقرب من سطح العينين (أو على الوجه) ، وتسر السوائل منها، وأخيراً انفجارها وحدوث النزف. على الرغم من أن العينين تبدوان حمراوان ونازفتان، إلا أن الرؤية لا تتأثر. نادرًا ما يؤدي النزف خلف العينين إلى فقدان الرؤية. يسبب نزف الأوعية الدموية في الوجه عادة ظهور كدمات.

الرضح الضغطي الأذني Ear barotrauma

إذا أصبح ضغط الهواء في الأذن الوسطى أقل من ضغط الماء في أثناء النزول، فإن الإجهاد الناجم يسبب تبارز طَّبلَة الأذن نحو الداخل وبشكل مؤلم. وإذا أصبح فرق الضغط عالياً بما فيه الكفاية، فسوف يؤدي ذلك إلى تمزق طبلة الأذن، واندفاع الماء البارد إلى الأذن الوسطى، مما يتسبب في الدوار (دوخة شديدة مع إحساس بالدوران)، والتَّخليط الذهنِي، والغثيان، وأحيَانًا القيء. تكون هذه الأَعرَاض علامات مميزة على الإصابة بالرضح الضغطي في الأذن وقد تُعرض الغواصين لخطر الغرق. يتلاشى الدوار مع وصول الماء الموجود في الأذن إلى درجة حرارة الجسم. إلا أن تمزق طبلة الأذن يُعيق السمع، وقد يؤدي إلى عدوى في الأذن الوسطى في غضون ساعات أو أيام، مما يسبب الألم وخروج مفرزات من الأذن. قد تتضرر الأذن الداخلية أيضًا، مما يؤدي إلى فقدان مفاجئ في السمع، وطنين في الأذن، ودوار.

الرضح الضغطي الجيبي Sinus barotrauma

يمكن لاختلافات الضغط أن تؤثر في الجيوب (فراغات عظمية مملوءة بالهواء حول الأنف) بما يُشبه تأثير الرضح الضغطي الأذني. حيث إنها تسبب الألم الوجهي، والصُّدَاع في أثناء النزول، والإحساس بالاحتقان في الوجه أو الأنف، أو الرعاف في أثناء الصعود.

الرضح الضغطي للأسنان Dental barotrauma

يمكن أن يسبب الضغط في الفراغات الهوائية في جذور الأسنان أو بجانب الحشوات ألم الأسنان أو ضَرَر الأسنان.

الرضح الضغطي العيني

قد تتشكل فقاعات هواء صغيرة وتنحبس خلف العدسات اللاصقة القاسية. يمكن لهذه الفقاعات أن تلحق الضرر بالعينين، وتسبب ألمًا وفقدانًا للرؤية، وظهور هالات حول الأضواء.

الرضح الضغطي في السبيل الهضمي (انعصار الأمعاء)

يمكن للتنفس غير الصحيح عن طريق جهاز التنفس الخاص بالغوص أو استخدام تقنيات موازنة الضغط بين الجيوب والأذن أن تُسبب ابتلاع الغواص لكميات قليلة من الهواء في أثناء الغوص. يتمدد هذا الهواء في أثناء الصعود، ممَّا يُسبب الإحساس بامتلاء البطن، وتشنجات، وألم، وتجشؤ، وتطبل البطن. عادةً ما تتعافى هذه الأعراض من تلقاء نفسها. يمكن في حالات نادرة أن تنفجر الأمعاء، مما يُسبب ألمًا بطنيًا شديدًا وقد يكون حالةً مهددة للحياة.

تشخيص الرضخ الضغطي

  • استنادًا على الأعراض وتاريخ الغوص

  • تختلف الاختبارات بحسب نوع الرضخ الضغطي

يجري تشخيص الرضح الضغطي بناءً على طبيعة الأَعرَاض، وتزامنها مع الغوص. قد تُجرى اختبارات تصوير شعاعي بناءً على الأعراض الموجودة. على سبيل المثال، عادةً ما تُجرى صور شعاعية للصدر للمرضى الذين يعانون من رضح ضغطي رئوي. قد يحتاج المرضى المُصابون بالرضح الضغطي العيني أو الأذني إلى فحص سمعهم أو بصرهم.

الوقاية من الرضخ الضغطي

تجري موازنة ضغط الهواء في الرئتين والمجاري التنفسية بشكل تلقائي مع الضغط الخارجي عند توفر مصدر هواء مضغوط في الأعماق، كما هيَ الحال في خوذة الغوص أو اسطوانة الأكسجين. يساعد هذا الهواء المضغوط أيضًا على موازنة الضغط في الجيوب طالما أن فتحات الجيوب غير متضيقة، وهو ما قد يحدث في سياق الإصابة بالتهاب تحسسي أو عدوى في المجاري التنفسية العليا.

تجري موازنة ضغط القناع الوجهي عن طريق زفر الهواء من الأنف باتجاه القناع. يقوم الغواصون بموازنة فوارق الضغط في الأذن الوسطى عن طريق التثاؤب أو القيام بحركة ابتلاع مع إغلاق منخري الأنف باليد، وهو ما يساعد على فتح القناة الواصلة بين الأذن الوسطى ومؤخرة الحلق (قناة أوستاكيوس eustachian tube).

يمكن لارتداء سدادات أذنين أو قناع غطس ضيق أن يُقلل المسافة بين السدادة وطبلة الأذن، وبالتالي لا يمكن موازنة الضغط فيها. كما أن الضغط داخل نظارات السباحة لا يمكن معادلته. لذلك ينبغي عدم ارتداء سدادات الأذن أو نظارات السباحة في أثناء الغوص. وينبغي أن يكون يحتوي قناع الرأس على فتحات تهوية مناسبة بحيث لا يسد الأذن الخارجية.

يمكن أخذ مُزيلات احتقان (مثل السُودُوإِيفِيدرِين pseudoephedrine عن طريق الفم) قبل الغوص من قبل الأشخاص الذين يعانون من احتقان الأنف الذي يمكن أن يسد الممرات الأنفية. من شأن تخفيف الاحتقان الأنفي أن يساعد على موازنة الضغط بين الأذنين والجيوب، مما يُساعد على الوقاية من الرضح الضغطي الجيبي والأذني.

وللوقاية من الرضح الرئوي، ينبغي على الغواص زفر أي هواء مُستنشق في الأعماق في أثناء الصعود إلى سطح الماء، حتى وإن كان يسبح في بركة سباحة.

علاج الرضخ الضغطي

  • معالجة لتخفيف الضغط

  • معالجة أذيات النسج ومضاعفاتها

قد يحتاج بعض المرضى المصابين باسترواح الصدر pneumothorax إلى إدخال أنبوب من البلاستيك في التجويف الصدري للسماح للهواء بالخروج، وتمدد الرئة مجددًا. عادةً ما يُعالج استرواح المنصف pneumomediastinum والنُفاخ تحت الجلد subcutaneous emphysema بالراحة في الفراش وإعطاء الأكسجين.

يُعالج الرضح الضغطي الجيبي والأنفي باستخدام مزيلات الاحتقان الموضعية (مثل أُكسِي مِيتازُولين بشكل رذاذ أنفي) أو مزيلات الاحتقان عن طريق الفم. يمكن من حين لآخر استخدام الستيرويدات القشرية بشكل رذاذ أنفي أو حبوب فموية إذا كان نهج التعافي بطيئًا.

عادة ما تشفى طبلة الأذن المتضررة من تلقاء نفسها، على الرغم من أن العدوى في الأذن الوسطى تتطلب استخدام المضادَّات الحيوية عن طريق الفم أو كقطرات موضعية في الأذن. قد يتطلب التمزق بين الأذن الوسطى والداخلية إصلاحًا جراحيًا فوريًا لمنع حدوث ضرر دائم.

كما يحتاج التمزق في جدار المعدة أو الأمعاء إلى معالجة جراحية.

للمَزيد من المعلومات

  • Divers Alert Network: الخط السّاخن للطوارئ على مدار 24 ساعة، 919-684-9111

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة