أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التَّسمُّم بالرصاص

(التَّسمُّم بالرصاص)

  • يمكن أن يحدث التَّسمُّم بالرصاص نتيجة ابتلاع دهانات الرصاص وتناول الطعام أو الشراب في أوعية من الخَزف المستورد المُحتوي على الرصاص.

  • قد يؤدي وجود مستويات شديدة الارتفاع من الرصاص في الدَّم إلى حدوث تغيُّرات في الشخصية وصداع ونقص في الإحساس والشعور بالضَّعف وبطعم معدني في الفم ومشي غير مُنَسَّق ومشاكل هضميَّة وفقر الدَّم.

  • يعتمد التَّشخيصُ على الأَعرَاض وعلى الاختبارات الدَّمويَّة.

  • يمكن أن يساعد فحص المياه المنزلية والخَزف والدِّهان للتَّحرِّي عن الرصاص في تحديد المصادر المُحتملة للتَّسمُّم بالرَّصاص.

  • تتكوَّن المعالجة من إيقاف التَّعرُّض للرصاص وإزالة الرصاص المتراكم من الجسم.

يُعدُّ التَّسمُّم بالرصاص أقل شيوعًا منذ حظر الطلاء المحتوي على الرصاص (في عام 1978 في الولايات المتحدة) واستبعاد الرصاص من بنزين السيارات (في عام 1986 في الولايات المتحدة وبحلول عام 2011 في جميع البلدان باستثناء 6 بلدان في العالم النَّامي). ولكن، لا يزال التَّسمُّم بالرصاص مشكلةً صحيَّةً رئيسية عامَّة في المدن الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وكذلك في مدنٍ أخرى معزولة، وخصوصًا مدينة فلينت في ولاية ميتشيغان.

دهان الرصاص

يحدث التَّسمُّم بالرصاص عادةً من خلال الابتلاع المباشر (الأكل) للرصاص. ويحدث هذا عادةً في الحالات التالية:

  • عند الأطفال الذين يعيشون في المنازل القديمة التي تحتوي على قشور دهان الرصاص أو أنابيب الرصاص

خلال إعادة تصميم المنزل، قد يتعرَّض الأشخاص لكميَّاتٍ كبيرة من الرصاص من خلال الجُسيمات المكشوطة أو المُصنفرة في أثناء تحضير الأسطح لإعادة الدِّهان. قد يأكل الأطفال الصغار كميَّةً كافيةً من رقائق الدِّهان، لاسيَّما في أثناء إعادة التصميم، لتظهرَ عندهم أعراض التَّسمُّم بالرصاص. يمكن أن ينتقل الرصاص من أنابيب الرصاص المستخدمة في التمديدات الصِّحيَّة والخَزَّانات إلى المياه التي يمكن شربها من الصنبور.

وتوجد مصادر أخرى مختلفة للتَّسمُّم بالرصاص:

  • احتواء بعض الزجاجات الخزفيَّة على الرصاص؛ فالأواني الخَزَفيَّة، مثل الأباريق والأكواب والأطباق المصنوعة من هذه الزجاجات (الشائعة خارج الولايات المتحدة) يمكن أن تُسَرِّبَ الرصاص، ولاسيَّما عند ملامستها للمواد الحمضية (مثل الفواكه ومشروبات الكولا والطماطم والنبيذ وعصير التُّفَّاح).

  • كما تُعَدُّ الويسكي المُسكِرَة المُلوَّثة بالرصاص والعلاجات الشَّعبيَّة من المصادر المُحتملة.

  • وجود الأجسام الأجنبيَّة الرصاصيَّة في المعدة أو الأنسجة (مثل الرصاصات أو الأثقال المستعملة في الستائر أو الصيد). قد تؤدي الرصاصات الموجودة في بعض الأنسجة الرَّخوة إلى زيادة مستويات الرصاص في الدَّم، ولكنَّ هذه العملية تستغرق سنواتٍ حتى تحدث.

  • يمكن أن يحدث التَّعرُّض المهني في أثناء تصنيع وإعادة تدوير البطاريات أو التَّلَوُّنُ بِلَونِ البُرُونز أو صنع نُحاس الأَصفَر (خَليطَةُ النُحاسِ والتوتِياء) أو صنع الزجاج أو قطع الأنابيب أو الإلحام واللحام أو الصَّهر أو العمل مع الفُخَّار أو الأصباغ.

  • تحتوي بعضُ منتجات التجميل العِرقيَّة والمنتجات العشبية المستوردة والأعشاب الطبية على الرصاص، وتتسبَّب في حدوث فاشيات صغيرة للتسمُّم بالرصاص في مجتمعات المهاجرين.

  • قد تتسبَّب أبخرة البنزين المحتوي على الرصاص (في البلدان التي لا يزال متوفرًا فيها)، التي يتمُّ استنشاقها بشكل ترويحي، في حدوث التَّسمُّم بالرصاص بسبب التأثيرات الانسماميَّة في الدماغ .

يُؤثِّر الرصاص في أجزاء كثيرة من الجسم، بما في ذلك الدماغ والأعصاب والكلى والكبد والدَّم والسبيل الهضمي والأعضاء الجنسيَّة. يكون الأطفال أكثرَ عرضةً للإصابة بالضَّرر بشكلٍٍ خاص، لأنَّ الرصاص يؤدي إلى حدوث ضررٍ كبيرٍ في الأجهزة العصبيَّة التي ما زالت في مراحل النُّمو.

إذا استمرَّ مستوى الرصاص في الدَّم مرتفعًا لعدَّة أيام، فسوف تظهر أعراض حدوث ضرر مفاجئ في الدِّماغ (اعتلال دماغي) عادةً. يؤدي استمرار انخفاض المستويات الدَّمويَّة لفترات أطول إلى حدوث عجزٍ فكريٍّ على المدى الطويل في بعض الأحيان.

هَل تَعلَم ...

  • يجب أن يخضع الأطفال الذين يعيشون في المجتمعات التي تكون منازلها قديمة لاختبار التَّسمُّم بالرصاص بغض النظر عن وجود الأعراض.

الأعراض

لا يُعاني الكثير من الأشخاص المصابين بتسمُّمٍ خفيفٍ بالرصاص من أيَّ أعراض. والأعراض التي تظهر عادةً تحدث على مدى عدَّة أسابيع أو أكثر. تظهر الأَعرَاض بشكلٍ دوريٍّ في بعض الأحيان.

تشتمل الأَعرَاضُ النموذجيَّة للتَّسمُّم بالرصاص على حدوث تغيُّرات في الشخصية والشُّعور بالصداع وبفقدان الإحساس وبالضَّعف وبطعم معدني في الفم، ويصبح المشي غير مُنَسَّق، ويحدث نَقصٌ في الشَّهية وقيء وإمساك وشعور بألم ماغص في البطن وآلام في المَفاصِل أو العظام وارتفاع ضغط الدَّم و حدوث فقر الدَّم. تتضرَّر الكلية غالبًا دون ظهور أعراض.

  • قد يصبح الأطفال الصغار الذين تعرَّضوا للرصاص غريبي الأطوار، وقد يتراجع مدى اهتماماتهم ونشاطهم في أثناء اللعب على مدار عدَّة أسابيع. يمكن أن يبدأ الاعتلالُ الدماغي فجأةً ويتدهور خلال الأيام القليلة التَّالية، ممَّا يؤدي إلى استمرار القيء الشديد وضَعف التناسق وصعوبة المشي والتَّخليط الذهني والنُّعاس، وأخيرًا، الاختلاجات والغيبوبة. قد يؤدي التسممُ المزمن بالرصاص عند الأطفال إلى حدوث إعاقة فكريَّة واضطرابات تشنجية واضطرابات سلوكيَّة عدوانيَّة وتراجع في النُّمو وألم بطني مزمن وفقر الدَّم.

  • بينما يُعاني البالغون الذين يتعرضون للرصاص في أثناء العمل عادةً من أعراضٍ (مثل تغيُّرات الشخصيَّة والصداع وآلام البطن وتضرُّر الأعصاب والشعور بخَدَر ونقص في الإحساس في القدمين والساقين) على مدى عدة أسابيع أو أكثر. ويمكن أن يُعاني البالغون من فقدان الدافع الجنسي والعُقم، وعند الرِّجال، من خلل الانتصاب (العنانة). ويحدث اعتلال الدِّماغ عند البالغين في حالاتٍ نادرة.

  • ويمكن أن يحدث فقر الدَّم عند الأطفال والبالغين.

  • قد تظهر عند الأطفال والبالغين الذين يستنشقون أبخرة البنزين المحتوي على الرصاص أعراضُ الذُّهان، بالإضافة إلى الأعراض النَّموذجيَّة للتَّسمُّم بالرصاص.

يمكن أن تتناقص بعض الأعراض إذا تمَّ إيقاف التَّعرُّض للرصاص، ولا تتفاقم ثانيَّة إلَّا عند استئناف التَّعرُّض.

التَّشخيص

  • مستويات الرصاص في الدَّم

يعتمد تشخيصُ التَّسمُّم بالرصاص على الأَعرَاض وعلى الاختبارات الدَّمويَّة. يحتاج الكبار الذين تنطوي وظائفهم على التعامل مع الرصاص إلى اختباراتٍ دمويَّةٍ مُتكرِّرة. كما ينبغي أن يخضعَ الأطفال الذين يعيشون في مجتمعاتٍ تتضمَّن الكثير من المنازل القديمة، حيث من الشائع وجود قشور الدهان المحتوي على الرصاص، إلى اختباراتٍ دمويَّةٍ للتَّحرِّي عن الرصاص. عند الأطفال، تُظهِرُ صور الأشعة السينيَّة للعظام والبطن في كثير من الأحيان أدِلَّةً على وجود تسمُّم بالرصاص.

الوقايَة

يجب استعمال أداوت مُتوفِّرة تجاريًّا لاختبار الدِّهان المنزلي (باستثناء المنازل التي بنيت بعد 1978) والخزف المصنوع خارج الولايات المتحدة وإمدادات المياه للتَّحرِّي عن محتواها من الرَّصاص. تنطوي التدابير التي تَحُدُّ من خطر التَّسمُّم الأسري على التنظيف المنتظم، مثل:

  • غسل اليدين

  • غسل لعب الأطفال واللَّهايَّات

  • تنظيف أسطح المنازل

  • تنظيف غبار النوافذ المَعيبة أسبوعيًّا بقطعة قماشٍ رطبة

ضرورة إصلاح الدهان المُحتوي على الرصاص. يمكن أن يؤدي القيام بمشاريع إصلاح أكبر لإزالة الدِّهان المحتوي على الرصاص إلى انتشار كميَّات كبيرة من الرصاص في المنزل، ولذلك يجب أن تتمَّ بشكلٍ احترافي. يمكن لمُرشِّحات الصنابير المتوفرة تجاريًا إزالة معظم الرصاص من مياه الشرب.

يجب على البالغين المُعرَّضين لغبار الرصاص في العمل القيام بما يلي:

  • استعمال مُعِدَّات الوقاية الشخصيَّة المناسبة

  • تغيير ملابسهم وأحذيتهم قبل الذهاب إلى المنزل

  • الاستحمام قبل الذهاب إلى السرير

العلاج

  • إيقاف التَّعرُّض للرصاص

  • إرواء كامل الأمعاء في بعض الأحيان

  • استعمال العلاج الخالب للمعادن والمُكمِّلات المعدنيَّة في بعض الأحيان

تتكوَّن المعالجة من إيقاف التَّعرُّض للرصاص وإزالة الرصاص المتراكم من الجسم. إذا أظهرت الأشعَّة السِّينية البطنية رقائق الرصاص، يَجرِي إعطاء محلول خاص من البولي ايثيلين غليكول عن طريق الفم أو من خلال أنبوب المعدة لغسل محتويات المعدة والأمعاء (وهي عملية تُسمَّى إرواء كامل الأمعاء).

يزيل الأطباء الرصاص من الجسم من خلال إعطاء أدويةٍ ترتبط بالرصاص (العلاج الخالب للمعادن) ممَّا يُتيح له المرور إلى البول. تعمل جميعُ الأدوية التي تُزيل الرصاص ببطءٍ، ويمكن أن تُسبِّبَ آثارًا جانبيَّة مهمَّة.

سُكسيمير هو أحد الأدوية التي تُستَعمَل في العلاج الخالب للمعادن. يُعطى الأشخاص المُصابون بتسمُّمٍ خفيف بالرصاص دواء سُكسيمير عن طريق الفم. بينما تتمُّ معالجة الأشخاص المصابين بتسمُّمٍ أشدّ خطورةً بالرصاص في المستشفى باستخدام حقن خَالبة للأدوية، مثل ديمركابرول وسُكسيمير وإديتات الكالسيوم ثنائيَّة الصوديوم. ونظرًا لأنَّ الأدوية الخَالبة يمكنها إزالة المعادن المفيدة أيضًا، مثل الزنك والنحاس والحديد من الجسم، فغالبًا ما يُعطَى الشخص مُكمِّلاتٍ لهذه المعادن.

وحتَّى بعد المعالجة، يُعاني الكثير من الأطفال المصابين باعتلال الدماغ من درجةٍ مُعيَّنةٍ من الضَّرر الدائم في الدماغ. كما أنَّ الضَّرر الكلويَّ دائمٌ في بعض الأحيان.

للمَزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة