يعاني أكثر من 10٪ من المرضى في الولايات المتحدة من درجات معينة من نقص السمع الذي يُؤثِّر في حياتهم اليومية، مما يجعلها من الاضطرابات الحسية الأكثر شُيُوعًا. يزداد معدل الإصابة بفقدان السمع مع التقدم في السن. على الرغم من أن أقل من 2٪ من الأطفال دون سن 18 يعانون من نقص السمع الدائم (انظر ضعفُ السمع عندَ الأطفال)، إلا أن نقص السمع خلال مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة قد يلحق ضررًا بالغاً بتطور المهارات اللغوية والاجتماعية عند الطفل. ويعاني أكثر من ثلث الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا وأكثر من نصف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا من الصمم.