Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الدوخة والدوار

حسب

Debara L. Tucci

, MD, MS, MBA , Duke University Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

بالنسبة لحالات الدوخة التي تترافق مع الوقوف فقط، انظر الدوخة عندَ الوقوف.

الدوخة هي مصطلح غير دقيق يستخدمه الناس لوصف أعراض وأحاسيس متباينة، مثل

  • الوهن (الشعور بأن الشخص على وشك السقوط)

  • خفة الرأس

  • خلل التوازن

  • إحساس غامض بدوران الرأس

  • الدوار (إحساس كاذب بالحركة)

الدوار هو نوع من الدوخة تكون كإحساس كاذب بالحركة. يشعر المرضى بأنهم يدورون أو أن الأشياء من حولهم تدور، أو كلا الأمرين معًا. يكون الشعور مشابهاً للشعور الناجم عن ممارسة لعبة الدوران حول الكراسي ثم التوقف بشكل مفاجئ. حيث يشعر الشخص أحيانًا بأنه يُسحب باتجاه واحد. الدوار ليس تشخيصاً لحالة. وإنما هو وصف لإحساس أو شعور.

قد يعاني الأشخاص المصابون بالدوار من الغثيان والتقيؤ، وصعوبة التوازن، وصعوبة المشي. كما قد يعاني بعض المرضى من حركات أرجحة إيقاعية للعيون (رأرأة nystagmus) خلال نوبات الدوار.

كثيراً ما يخلط المرضى بين مصطلح الدوخة dizzeness والدوار vertigo، ولعل ذلك يكون بسبب صعوبة وصف ذلك الإحساس بالكلمات. كما قد تتباين أعراض الدوار لدى المرضى في كل مرة. فعلى سبيل المثال، قد تكون الأحاسيس بشكل خفة في الرأس تارة، ومثل الدوار تارةً أخرى.

وبغض النظر عن طريقة وصفها، فإن هذه الأحاسيس تكون مزعجة ومعيقة للحياة اليومية، لا سيما إذا ترافقت مع الغثيان والتقيؤ. كما يمكن لهذه الأعراض أن تسبب مشاكل كبيرة للأشخاص الذين يقومون بمهما حساسة تتطلب الانتباه، مثل قيادة السيارات، أو الطيران، أو تشغيل الآلات الثقيلة.

وتشكل حالات الدوخة نَحو 5 إلى 6٪ من أسباب زيارة المرضى للأطباء. يمكن للدوخة أن تحدث في أي عمر، إلا أنها تصبح أكثر شُيُوعًا مع التقدم في السن. تصيب الدوخة نَحو 40٪ من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 سنة في وقتٍ ما. يمكن للدوخة أن تكون مؤقَّتة أو مزمنة. تُعد الدوخة مزمنة إذا استمرت لأكثر من شهر. تكون الدوخة المزمنة أكثر شُيُوعاً بين كبار السن.

هَل تَعلَم...

  • قلما تكون أسباب الدوخة خطيرة، حتى وإن أعاقت المريض عن القيام بأعماله اليومية.

  • غالبًا ما تكون أسباب الدوخة غير واضحة عن كبار السن.

الأسباب

غالبًا ما ينجم الدوار عن اضطرابات في أجزاء من الأذن أو الدماغ التي تساهم في الحفاظ على التوازن، وهي:

  • جذع الدماغ والمخيخ

  • المسالك العصبية التي تربط الأذن الداخلية بجذع الدماغ والمخيخ

تحتوي الأذن الداخلية على بنى تشريحية (القنوات الهلالية، والكييس، والقريبة) التي تمكن الجسم من الشعور بالوقوف والحركة. يتم إرسال المعلومات من هذه البنى التشريحية إلى الدماغ من خلال العصب الدهليزي القوقعي (العصب القحفي الثامن الذي يمارس دورًا في عملية السمع أيضًا). تتم معالجة هذه المعلومات في كل من جذع الدماغ (الذي يُعدل وضعية الجسم بناءً عليها)، والمخيخ (الذي ينسق حركات الجسم لمنح الإحساس بالتوازن). يمكن للاضطراب في أي من هذه البنى التشريحية أن يُسبب الدوار. يمكن لاضطرابات الأذن الداخلية أن تُسبب أيضًا تراجع قوة السمع و/أو الطنين.

كما يمكن لأي اضطراب يُؤثِّر في وظيفة الدماغ بشكل عام (مثل انخفاض نسبة السكر في الدم، أو انخفاض ضغط الدم، أو فقر الدَّم الشديد، أو تناول أدوية معينة) أن يُسبب الدوار. وعلى الرغم من أن الأَعرَاض قد تكون مزعجة أو معيقة للأعمال اليومية، إلا أن نَحو 5٪ من الحالات فقط تنتج عن سبب خطير.

الدُّوار
الدُّوار
VIDEO

الأَسبَاب الشائعة

على الرغم من تداخل أسباب الدوخة، إلا أنه من الممكن تقسيمها بحسب ما إذا كانت الدوخة تترافق مع دوار أو لا.

تشمل الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للدوخة المترافقة مع الدوار كلاً مما يلي:

يُعد صداع الشقيقة الدهليزي من الأَسبَاب الشائعة للدوخة المترافقة مع الدوار. غالبًا ما يحدث هذا النوع من الشقيقة عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ طبي أو تاريخ عائلي من الشقيقة. غالبًا ما يشكو المرضى من الصُّدَاع المترافق مع الدوار أو الدوخة. كما قد يشكو بعض المرضى من أعراض مشابهة لأعراض الشقيقة، مثل رؤية أضواء وامضة، أو وجود بقع عمياء مؤقَّتة في ساحة الرؤية، أو الحساسية الشديدة للضوء والصوت. وقد يعاني بعض المرضى أيضًا من نقص السمع، ولكنه ليس عرضًا شائعًا.

أما الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للدوخة غير المترافقةبدوار فتشمل ما يلي:

  • الآثار الجانبية للأَدوِيَة

  • أسباب متعددة العَوامِل

هناك العديد من أنواع الأدوية التي يمكن أن تسبب الدوخة. تكون بعض الأدوية ذات أثر سمي مباشر على الأذن و/أو أعضاء التوازن (ototoxic drugs). تُسبب هذه الأدوية الدوخة وعدم القدرة على التركيز على الهدف البصري (الذبذبات). ونذكر من الأدوية الأخرى على سبيل المثال، الأدوية المركنة التي تؤثِّر في الدماغ ككل. تُعزى الدوخة عند كبار السن إلى عدة عوامل، وعادة ما تكون مزيجاً من الآثار الجانبية للأَدوِيَة بالإضافة إلى تراجع الوظيفة الحسية المرتبط بالتقدم في العمر.

قد تحدث الدوخة غير المترافقة بالدوار عندما لا يتلقى الدماغ كمية كافية من الأكسجين والغلُوكُوز، وهو ما قد يرتبط باضطرابات غير عصبية، مثل أمراض القلب والرئة أو فقر الدَّم الشديد.

قد لا يتمكن الطبيب في كثير من الأحيان من معرفة السبب، وتزول الأعراض من تلقاء نفسها.

الأَسبَاب الأقل شيوعًا

تشمل الأَسبَاب الأقل شُيُوعًا للدوخة كلاً من ورم العصب الدهليزي القوقعي (العصب الصوتي)؛ أو الإصابة بورم ما، أو سكتة دماغية، أو نوبة إقفارية عابرة تؤثِّر في جذع الدماغ، أو إصابة في طبلة الأذن أو في الأذن الداخلية أو في قاعدة الجمجمة؛ أو التصلُّب المتعدِّد، أو انخفاض سكر الدم، أو الحمل.

التقييم

يمكن للمعلومات التالية أن تساعد المرضى الذين يعانون من الدوخة على تحديد مدى الحاجة لزيارة الطبيب واستشارته، وتوقع ما الذي سيحصل في أثناء عملية الفحص والتقييم.

العَلامات التحذيريَّة

يمكن لبعض العلامات والأعراض أن تكون مدعاة للقلق عند المرضى المصابين بالدوخة. وتشتمل على

  • الصُّدَاع

  • ألم الرقبة

  • صعوبة المشي

  • فقدان الوعي (الإغماء)

  • الأعراض العصبية الأخرى (مثل مشاكل السمع، أو الرؤية، أو النطق، أو البلع أو صعوبة تحريك الذراع أو الساق)

متى ينبغي زيارة الطبيب

ينبغي على المرضى الذين تظهر لديهة أي من العلامات التحذيرية، أو المرضى الذين تكون أعراضهم شديدة أو تستمر لأكثر من ساعة، أو المرضى الذين يعانون من التقيؤ الذهاب إلى المستشفى على الفور. أما باقي الحالات فينبغي عرضها على الطبيب الطبيب في غضون بضعة أيام على الأكثر. أما المرضى الذين واجهوا نوبة واحدة من الدوخة (تستمر لأقل من دقيقة)، بدون أعراض إضافية، فمن الممكن أن ينتظروا ويراقبوا ما إذا كانت ستحدث نوبة أخرى أم لا.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

في حالات الدوخة، سوف يسأل الطبيب في البداية عن أعراض المريض وتاريخه الطبي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. إن ما يجده الطبيب خلال الفَحص السَّريري وتحري التاريخ الطبي للمريض سوف يشير غالبًا إلى سبب الدوخة أو الدوار، ويحدد الاختبارات التي قد يحتاج المريض لإجرائها (انظر جدول: بعض أسباب وخصائص الدوخة).

بالإضافة إلى العلامات التحذيرية، سوف يتحرى الطبيب بعض السمات الهامة للمرض، مثل شدة الأَعرَاض (هل تعرض المريض للسقوط)، الشكوى من التقيؤ أو رنين الأذنين، استمرارية أو تقطع ظهور الأَعرَاض، وأية مثيرات محتملة للأعراض (مثل تغيير وضعية الرأس أو تناول دواء معين).

من الضروري أن يقوم الطبيب بفحص الأذن والعين والجهاز العصبي. يقوم الطبيب بفحص السمع، وتحري أية تشوهات في تشريح القناة السمعية أو طبلة الأذن. كما يقوم الطبيب بفحص العينين وتحري أية حركات غير طبيعية، مثل الرأرأة.

في حال شكوى المريض من نقص السمع أو الطنين في الأذنين فقد يشير ذلك إلى وجود علة في الأذن الداخلية.

أما شكوى المريض من الرأرأة فقد يشير إلى اضطراب في الأذن الداخلية أو اضطراب الاتصالات العصبية في جذع الدماغ. عند الإصابة بالرأرأة، فإن العينان تتحركان بشكل سريع ومتكرر في اتجاه واحد، ثم تعودان ببطء أكثر إلى الوضع الأصلي. قد يعمد الطبيب إلى إثارة الرأرأة عند المريض إذا لم تحدث بشكل عفوي في أثناء الفحص السريري، حيث إن اتجاه حركة العين في أثناء الرأرأة ومدة استمرارها تمنحان الطبيب معلومات تساعده على تشخيص سبب الدوار. ولإثارة الرأرأة، يطلب الطبيب من المريض أولًا الاستلقاء على الظهر، مع تحريك الرأس من جهة لأخرى لمعاينة العينين. وقد يطلب طبيب العيون الاختصاصي من المريض ارتداء نظارة خاصة سميكة، ذات اتجاه رؤية واحد، تُدعى نظارة فرينزل. تساعد هذه النظارة الطبيب على رؤية عيني المريض بشكل مكبر وواضح، إلا أن المريض لا يرى سوى صورة مغيّمة دون أن يتمكن من تثبيت بصره على أي شيء (حيث إن تثبيت البصر على شيء ما يجعل إثارة الرأرأة أمراً أكثر صعوبة). قد يعمد الطبيب إلى تسجيل حركة العين في أثناء المناورة لإثارة الرأرأة، وذلك عن طريق أقطاب (حساسات) تُثبت على سطح الجلد المحيط بكل عين، أو عن طريق كاميرا فيديو مثبتة على نظارات فرينزل (التخطيط المرئي لكهربية الرأرأة video electronystagmography). إذا لم تحدث الرأرأة عند محاولة تحريك رأس المريض من اتجاه لآخر، فقد يلجأ الطبيب إلى مناورات أخرى. تشمل هذه المناورات وضع ماء بارد جدًّا في القناة السمعية (الاختبار الحروري) وتغيير وضعية الرأس بسرعة (مناورة ديكس-هولبايك). كما قد يلجأ الطبيب إلى إجراء فحص عصبي شامل، مع التركيز على اختبارات المشي والتوازن والتناسق الحركي.

الجدول
icon

بعض أسباب وخصائص الدوخة

السَّبب

الخصائص المشتركة*

الاختبارات

الأَسبَاب الشائعة

نوبات من الدوار الشديد والقصير (lasting less than يستمر دقيقة واحدة) مثارة بتحريك الرأس في اتجاه واحد، وخاصة عند الاستلقاء

الغثيان والتقيؤ في بعض الأحيان

سمع طبيعي وعدم وجود مشاكل في الوظيفة العصبية

فَحص الطَّبيب، وعادة بما في ذلك مناورة ديكس-هولبايك

نوبات منفصلة ومتكررة من الدوار، تدوم كل منها 20 دقيقة إلى ساعتين، وتترافق بسماع طنين في الأذن، ونقص سمع، وحس امتلاء أو ضغط في أذن واحدة غالبًا

اختبار قياس السمع والتصوير بالرنين المغناطيسي المعزز بالغادولينيوم

التهاب العصب الدهليزي (الذي يحتمل أن يكون فيروسياً)

الدوار المفاجئ والشديد غير المترافق مع نقص للسمع أو غيره

قد يستمر الدوار الشديد لعدة أيام، مع تراجع تدريجي للأعراض وتطور محتمل للدوار المكاني

فحص الطبيب

في بعض الأحيان التصوير بالرنين المغناطيسي المعزز بالغادولينيوم

التهاب التيه (الفيروسي أو البكتيري)

نقص السمع المفاجئ مع دوخة شديدة، والذي يترافق في كثير من الأحيان مع الطنين

التصوير المقطعي المحوسب للعظم الصدغي إذا اشتبه الطبيب بعدوى بكتيرية

التصوير بالرنين المغناطيسي المعزز بالغادولينيوم للمرضى الذين يعانون من نقص السمع والطنين في الأذن

الأدوية التي تؤثِّر في الأذن الداخلية (وخاصة المضادَّات الحيوية أمينوغليكوزيد، كلوروكين، فوروسيميد، كينين)

نقص السمع في كلا الأذنين عادةً

البدء باستخدام دواء جديد مؤخراً، يحتمل أن يكون هو السبب

فحص الطبيب

تخطيط كهربية الرأرأة واختبار الكرسي الدوار

الأدوية التي تؤثِّر في الدماغ عمومًا (وخاصة أَدوِيَة القلق والاكتئاب، وأدوية الصرع، والأدوية المهدئة بشكل عام)

لا تتعلق الأَعرَاض بالحركة أو الوضعية

لا تترافق الحالة بنقص للسمع أو أعراض أخرى

البدء باستخدام دواء جديد مؤخراً، يحتمل أن يكون هو السبب

قياس المستويات الدَّموية لبعض الأدوية التي يحتمل أن تكون السبب

التوقف عن تناول الأدوية المُتهمة، ومراقبة ما إذا كانت الأَعرَاض ستتوقف أم لا

نوبات متعددة أو معزولة من الدوار أو الدوخة المزمنة، والتي قد تترافق بالغثيان

الصُّدَاع أو أعراض الشقيقة الأخرى، مثل الهالة البصرية (أحاسيس متبدلة تنتاب المريض قبل نوبة الشقيقة، مثل رؤية أضواء ساطعة) والحساسية للضوء و/أو الضجيج

في كثير من الأحيان وجود تاريخ عائلي أو قصة سابقة للإصابة بالشقيقة

التصوير بالرنين المغناطيسي غالبًا لاستبعاد الأَسبَاب الأخرى

تجربة الأدوية للوقاية من صداع الشقيقة

تشمل الأَسبَاب الأقل شيوعًا، التي تترافق مع أعراض أذنية (مثل نقص السمع و/أو طنين الأذن)، كلاً من

عدوى الأذن الوسطى (الحادة أو المزمنة)

ألم في الأذن، وأحيَانًا خروج مفرزات من الأذن

مظهر غير طبيعي لطبلة الأذن في أثناء الفحص المباشر

فحص الطبيب

التصوير المقطعي المحوسب CT (عند الأشخاص الذين يعانون من العدوى المزمنة)

الرضوض أو الإصابات (مثل تمزق طبلة الأذن، كسر الجمجمة، أو ارتجاج الدماغ)

إصابة حديثة واضحة

موجودات سريرية أخرى بناءً على مكان ودرجة الضرر

التصوير المقطعي المحوسب عادةً، وذلك بحسب سبب الحالة ونتائج الفحص السريري

نقص السمع التدريجي والطنين في أذن واحدة

في حالات نادرة الخدر أو الضعف في الوجه

اختبار قياس السمع

التصوير بالرنين المغناطيسي المعزز بالغادولينيوم في حال نقص السمع أو الطنين

خلل عظمي حول القناة الهلالية (انظر الشكل: نظرة داخل الأذن)

الدوخة المثارة بالصوت، ونقص سمع الأصوات المنخفضة

التصوير المقطعي المحوسب CT، واختبار الدهليزي، وقياس الطبلة

الأَسبَاب الأقل شيوعًا، والتي عادةً ما تكون بدون أعراض أذنية

السكتة الدماغية الجذعية

بداية مفاجئة، وأَعرَاض مستمرة

تصوير فوري بالرنين المغناطيسي المعزز بالغادولينيوم

نزف في المخيخ

بداية مفاجئة، مع أعراض مستمرة

صعوبة في المشي وصعوبة أداء اختبارات التناسق الحركي

الصُّدَاع في كثير من الأحيان

تتفاقم الأعراض بسرعة

تصوير فوري بالرنين المغناطيسي المعزز بالغادولينيوم

نوبات متعددة أو معزولة من الأَعرَاض العصبية، مثل نوبات متباينة من الوهن أو الخدر الحسي في أجزاء مختلفة من الجسم

تصوير الدماغ والعمود الفقري بالرنين المغناطيسي المعزز بالغادولينيوم

تراجع نسبة السكر في الدَّم (الناجمة عادةً عن تناول أَدوِيَة السكّري)

زيادة حديثة في جرعة الدواء

التعرق في بعض الأحيان

اختبار كبت الغلوكوز (خلال ظهور الأَعرَاض إذا كان ذلك ممكنًا)

انخفاض ضغط الدَّم (مثل تلك الناجمة عن أمراض القلب، أو أمراض ضغط الدم، أو فقدان كمية كبيرة من الدم، أو الجفاف)

تظهر الأَعرَاض عند النهوض، ولكن ليس مع حركة الرأس في أثناء الاستلقاء

غالبًا ما تكون أسباب الأعراض واضحة (مثل فقدان الدَّم الشديد أو الإسهال)

تُوجه الاختبارات نحو السبب المحتمل

الحمل (غالبًا قبل أن تعلم به المرأة)

في بعض الأحيان تأخر الطمث و/أو وعكة الصباح

لا يترافق بأعراض أذنية

إختبار الحمل

الزُهري Syphilis

أَعرَاض مزمنة مع أو بدون نقص السمع في كلا الأذنين ونوبات من الدوار

اختبار دموي لداء الزهري

تبدل في الوزن

عدم تحمل الحرارة أو البرودة

اختبارات وظيفة الغُدَّة الدرقية

* تشمل السمات كلاً من الأَعرَاض ونتائج الفحص الطبي. إن السمات المذكورة هنا هي السمات النموذجية، وليس من الضروري أن تكون موجودة دائمًا.

CT= التصوير المقطعي المحوسب؛ MRI= التصوير بالرنين المغناطيسي.

الاختبارات

تتوقف الحاجة إلى الاختبارات على ما يجده الطبيب في أثناء الفَحص السَّريري وما تظهره نتائج تحري القصة المرضية والتاريخ الطبي للمريض، ولا سيما إذا كانت العلامات التحذيرية موجودة.

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من هجمة مفاجئة ومستمرة من الدوخة، فغالبًا ما يلجأ الطبيب إلى استخدام مستشعر الأكسجين الإصبعي، وقياس مستوى السكر في الدم، وإجراء تحليل بول عند النساء.

غالبًا ما تتطلب حالات المرضى الذين تظهر لديهم علامات تحذيرية تصويراً بالرنين المغناطيسي المعزز بالغادولينيوم، وكذلك الأمر بالنسبة للمرضى الذين لا تظهر لديهم علامات تحذيرية ولكن أعراضهم مستمرة منذ فترة طويلة.

يمكن استخدام العديد من الاختبارات لتقييم توازن المريض وطريقة مشيه، مثل اختبار رومبرغ. ومن الاختبارات الأخرى الطلب إلى المريض المشي في خط مستقيم مع وضع إحدى القدمين خلف الأخرى. إذا أظهر الفحص الطبي احتمال إصابة المريض بنقص السمع، فسوف يُحال المريض إلى طبيب اختصاصي لإجراء اختبار قياس سمع قياسي.

ويمكن إجراء اختبار دهليزي شامل في بعض الأحيان. يشمل هذا الاختبار تخطيط كهربية الرأرأة المرئي video electronystagmography، واختبار الكرسي الدوار، واختبارات الكمونات العضلية الدهليزية المُثارة vestibular-evoked myogenic potential testing. يقوم بهذه الاختبارات عادةً الأطباء المتخصصون بأمراض الأذن.

قد يلجأ الطبيب إلى إجراء تخطيط كَهربيَّة القلب، أو استخدام جهاز هولتر لمراقبة شذوذات ضربات القلب، أو تخطيط صدى القلب، أو اختبار الجهد فهدف تقييم وظيفة القلب. بالنسبة للدوخة التي تحدث فقط عند الوقوف فقد يتطلب الأمر إجراء اختبارات محددة.

غالبًا ما تكون اختبارات الدَّم غير مفيدة إلا إذا أشارت أعراض المريض إلى احتمال الإصابة بداء الزهري أو اضطراب الغُدَّة الدرقية.

المُعالجَة

تُعالج الدوخة بعلاج سببها إذا كان ذلك ممكنًا. إذا اشتبه الطبيب بأن الدوخة ناجمة عن دواء معين، فقد تعالج الحالة بالتوقف عن استخدام هذا الدواء أو الحدّ من جرعته أو استخدام دواء بديل.

يمكن مُعالَجَة الغثيان والتقيؤ بأدوية مثل ميكليزين أو بروميثازين.

أما الدوار الناجم عن اضطرابات في الأذن الداخلية، مثل داء مينيير أو التهاب التيه أو التهاب العصب الدهليزي فيمكن تدبيرها في كثير من الأحيان بالأدوية المهدئة من زمرة بنزوديازيبين، مثل الديازيبام أو لورازيبام. والبديل لتلك الأدوية هو مضادات الهيستامين، مثل ميكليزين.

إذا استمر الدوار لفترة طويلة، فقد يستفيد بعض المرضى من العلاج الفيزيائي لمساعدتهم على التعامل مع الإحساس باضطراب التوازن. كما قد يوصي المعالجون بطرائق علاجية أخرى، مثل

  • تجنب الحركات التي قد تؤدي إلى الدوخة، مثل النظر إلى الأعلى أو الانحناء إلى الأسفل

  • تخزين الحاجيات في مستويات يسهل الوصول إليها

  • النهوض ببطء بعد الجلوس أو الاستلقاء

  • بسط وقبض اليد وتمطيط القدم قبل الوقوف

  • تمارين التعلم التي تجمع بين العين والرأس وحركات الجسم للمساعدة على الوقاية من الدوخة

  • الخضوع للعلاج الفيزيائي وممارسة التمارين لتعزيز قوة العضلات والحفاظ على القدرة على المشي دون مساعدة أحد لأطول فترة ممكنة

  • الخضوع لعلاج إعادة التأهيل الدهليزي (شكل متخصص من العلاج الفيزيائي الذي يستهدف أعراض خلل الدهليزي المحيطية والمركزية)

بعض الأمور الأساسية لكبار السن

ومع تقدم المرضى في السن، تزداد العَوامِل التي تجعل الدوخة والدوار أكثر شيوعاً. حيث تصبح الأعضاء المشاركة في عملية التوازن، وخاصة مكونات الأذن الداخلية، أقل كفاءة في وظائفها. كما يصبح من الصعب رؤية الأجسام في الضوء الخافت. كما تتباطأ استجابة آليات الجسم التي تنظم ضغط الدَّم (كما في حالة الوقوف على سبيل المثال). كما يكون كبار السن أكثر عرضة لتناول الأدوية التي يمكن أن تسبب الدوخة.

وعلى الرغم من أن الدوخة والدوار هي أعراض مزعجة عند جميع الأعمار، إلا أنها قد تسبب مشاكل أكثر عند كبار السن. حيث إن الأشخاص الضعفاء يواجهون خطراً أكبر للوقوع عندما يعانون من الدوار. حتى ولو لم يسقط الشخص، فإن خوفه من الوقوع غالبًا ما يؤثر بشكل كبير على قدرته للقيام بالأنشطة اليومية.

كما إن الأدوية التي تساعد على تخفيف الدوار قد تجعل المريض يشعر بالنعاس. ويكون هذا التأثير الجانبي أكثر شُيُوعًا وشدةً عند كبار السن.

كما يمكن للمسنين المصابين بالدوخة أو الدوار الاستفادة من العلاج الفيزيائي العام والتمارين الرياضية بشكل أكبر من المرضى الشباب، وذلك للمساعدة على تقوية عضلاتهم وتعزيز اعتمادهم على النفسو استقلاليتهم. ويمكن للمعالجين الفيزيائيين تزويد المرضى من كبار السن أو ذوي الإعاقة بتعليمات تساعدهم على الوقاية من السقوط.

النقاط الرئيسية

  • غالبًا ما تنجم الدوخة والدوار غالبًا عن الاضطرابات تؤثِّر في الأذن الداخلية أو أجزاء الدماغ التي تمارس دورًا في عملية التوازن، أو عن استخدام بعض الأدوية.

  • قد تشمل الأَعرَاض الوهن العام، أو فقدان التوازن، أو الدوار، أو خفة في الرأس قد يصعب على المريض وصفها، أو الإحساس بالعوم في الهواء، أو مزيج من كل ذلك.

  • يُعد الصُّدَاع الشديد بالإضافة إلى أية علامات على خلل الوظيفة الدماغية (مثل صعوبة المشي أو النطق أو الرؤية أو البلع) من العلامات التحذيرية التي قد تستدعي القلق، إلا أن الأعراض الغامضة قد تنجم أيضًا عن اضطراب خطير.

  • يجب على الأشخاص الذين توجد لديهم علامات تحذيرية مراجعة الطبيب على الفور، وغالبًا ما يتطلب الأمر تصويراً بالرنين المغناطيسي.

  • قد تساعد بعض الأدوية، مثل ديازيبام أو ميكليزين، على تخفيف الدوار، و كما يمكن لدواء بروكلوربيرازين أن يساعد على تخفيف الغثيان.

  • من الضروري تقييم الحالة من قبل طبيب اختصاصي إذا كان المريض يتناول أدوية لفترة طويلة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
اختبار السمع
Components.Widgets.Video
اختبار السمع
عندما تصل الموجاتُ الصوتية إلى الأذن، يَجرِي تجميعها بواسطة الأذن الخارجية التي تكون على شكل قمع ويَجرِي...
الدُّوار
Components.Widgets.Video
الدُّوار
تنقسم الأذن البشرية إلى ثلاثة أحياز: الأذن الخارجيَّة (الظاهرة) والأذن الوسطى والأذن الداخليَّة (الباطنة)...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة