Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

فقدان حاسة الشم

(فقد الشم)

حسب

Marvin P. Fried

, MD, Montefiore Medical Center, The University Hospital of Albert Einstein College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

يُعرف فقدان حاسة الشم anosmia بأنه عدم قدرة الشخص على شم الروائح بشكل كامل. ضعف حاسة الشم hyposmia هو فقدان جزئي لحاسة الشم. يمكن لمعظم المرضى المصابين بفقدان حاسة الشم التعرف على المواد ذات الطعم المالح والحلو والحامض والمر، إلا أنهم قد يعجزون عن التمييز بين نكهات محددة. وتعتمد القدرة على معرفة الفرق بين النكهات في الواقع على الرائحة، وليس على المستقبلات الذوقية في اللسان. ولذلك فإن المرضى الذين يعانون من فقدان حاسة الشم غالبًا ما يشكون من فقدان حاسة الذوق أيضًا وعدم الاستمتاع بالطعام.

الأسباب

يحدث فقدان حاسة الشم عند تورم أو انسداد المجاري الأنفية بما يمنع الروائح من الوصول إلى منطقة الشم، أو عند تضرر أجزاء من منطقة الشم أو الأعصاب التي تصلها بالدماغ (انظر بعض أسباب وخصائص فقدان حاسة الشم). تقع منطقة الشم، حيث يجري الكشف عن الروائح، في أعلى الأنف (انظر كيف يتمكن الإنسان من تذوق النكهات).

الأَسبَاب الشائعة

تشمل الأَسبَاب الأكثر شيوعًا كلاً من

وتُعد إصابة الرأس من الأَسبَاب الشائعة لفقدان حاسة الشم الدائم، كما قد يحدث في الحوادث المرورية. يمكن لإصابة الرأس أن تتلف أو تخرِّب الألياف العصبية الشمية (زوج الأعصاب القحفية التي تربط المستقبلات الشمية بالدماغ) التي تمر عبر سقف التجويف الأنفي. يمكن في بعض الأحيان أن تشمل الإصابة كسر العظم الذي يفصل تجويف الدماغ عن التجويف الأنفي (الصفيحة المصفوية cribriform plate). يمكن للأضرار التي تلحق بالأعصاب الشمية أن تنجم أيضًا عن العدوى (مثل الخراجات) أو الأورام بالقرب من الصفيحة المصفوية.

ومن الأَسبَاب الأخرى الشائعة العدوى في المجاري التنفسية العليا، وخاصة الإنفلونزا. يُقدر البعض بأن الإنفلونزا قد تكون مسؤولة عن 25% من حالات ضعف حاسة الشم أو فقدانها. كما يمكن لداء ألزهايمر وغيره من الاضطرابات التنكسية في الدماغ (مثل التصلُّب المتعدِّد) أن يسبب ضررًا في الأعصاب الشمية، ممَّا يؤدي عادةً إلى فقدان حاسة الشم.

الأَسبَاب الأقل شيوعًا

يمكن للإدمان على المخدرات أن يساهم في الإصابة بفقدان حاسة الشم عند الأشخاص المعرضين لذلك. كما يمكن للناميات polyps، والأورام، وأنواع العدوى الأنفية، والحساسية الموسمية (التهاب الأنف التحسسي) أن تؤثر في القدرة على الشم. يمكن للعدوى الخطيرة في الجيوب الأنفية أو المُعالجَة الشعاعيَّة لسرطان ما أن تسبب في بعض الأحيان فقدان مؤقت (قد يستمر لأشهر) أو دائم في حاسة الشم أو الذوق. يمكن لهذه الحالات أن تلحق الضرر بالمستقبلات الشمية أو تدمرها بشكل كامل. لا يزال تأثير التبغ على حاسة الشم غير مؤكد بعد. يمكن في حالات نادرة جدًّا أن يكون فقدان الشم حالة ولادية.

التقييم

يمكن للمعلومات التالية أن تساعد المرضى على تحديد مدى الحاجة لزيارة الطبيب واستشارته، وتوقع ما الذي سيحصل في أثناء عملية الفحص والتقييم.

العَلامات التحذيريَّة

إذا ترافق فقدان الشم مع علامات خاصة فقد يشكل ذلك مصدر قلق خاص، وهذه العلامات هي:

  • إصابة مؤخرة في الرأس

  • أعراض اضطراب في الجهاز العصبي، مثل الوهن، أو خلل في التوازن، أو صعوبة الرؤية أو الكلام أو البلع

  • ظهور الأعراض بصورة مفاجئة

متى ينبغي زيارة الطبيب

ينبغي على المرضى الذين توجد لديهم أي من علامات التحذير مراجعة الطبيب في غضون يوم أو اثنين. أما المرضى الذين لا توجد لديهم أي من تلك العلامات فيمكنهم زيارة الطبيب عندما تسنح الفرصة ذلك، حيث لا يكون تَقيِيم الطَّبيب يكون مستعجلاً ما لم تظهر أعراض أخرى.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سيقوم الطبيب في البداية بتوجيه الأسئلة للمريض حول الأعراض التي يشكو منها، ويتحرى تاريخه الطبي، ثم يبدأ بفحصه سريرياً. من شأن ما يجده الطبيب في أثناء الفحص السريري وتحري التاريخ الطبي للمريض أن يشير إلى سبب الحالة، وأن يساعد على تحديد الاختبارات التي ينبغي على المريض القيام بها(انظر بعض أسباب وخصائص فقدان حاسة الشم).

في البداية سوف يسأل الطبيب عن بداية فقدان حاسة الشم واستمراره، وما إذا كان مرتبطاً بأي إصابة بالزكام أو نوبات الإنفلونزا أو إصابات الرأس. كما سيتحرى الطبيب الأعراض الأخرى، مثل سيلان أو انسداد الأنف، وما إذا كانت المفرزات الأنفية رائقة، أو دموية، أو سميكة، أو ذات رائحة كريهة. كما سيتحرى الطبيب أية أعراض عصبية، وخاصة تلك التي تتعلق بالحالة الذهنية للمريض (مثل مشاكل الذاكرة قصيرة الأمد) أو تتعلق بالأعصاب القحفية (مثل ضعف الرؤية أو صعوبة في الكلام أو البلع). تتضمن الأسئلة حول تاريخ المريض الطبي ما إذا أصيب باضطرابات في الجيوب، أو خضع لجراحة في الرأس، وما إذا كان يعاني من الحساسية، أو يتناول أية أدوية، أو سبق له التعرض لمواد كيميائية أو أبخرة.

سيقوم الطبيب خلال الفَحص السَّريري بتحري أي تورم أو التهاب أو سلائل (بوليبات) في المجاري الأنفية أو خروج مفرزات منها. كما سيقوم الطبيب بإجراء فحص عصبي كامل يركز فيه بشكل خاص على الحالة الذهنية وسلامة الأعصاب القحفية.

الجدول
icon

بعض أسباب وخصائص فقدان حاسة الشم

السَّبب

الخصائص المشتركة*

الاختبارات

انسداد داخل الأنف

عند المرضى الذين يشتكون من أعراض حساسية مزمنة (مثل احتقان الأنف وخروج مفرزات رائقة)

لا يوجد ألم

الأَعرَاض التي غالبًا ما تحدث في أثناء مواسم محددة أو بعد التعرض لمواد معينة

فحص الطبيب

سلائل أنفية (nasal polyps)

سلائل يمكن مشاهدتها عادةً من خلال الفحص المباشر

فحص الطبيب

تخرب المستقبلات الشمية

خروج مفرزات أنفية سميكة وكريهة الرائحة في معظم أو جميع الأوقات

إصابة سابقة بعدوى في الجيوب

فحص الطبيب

التصوير المقطعي المحوسب CT عادةً

بعض أنواع العدوى الفيروسية في المجاري التنفسية العليا (مثل لإنفلونزا)

فقدان حاسة الشم الذي تحدث بعد الإصابة بعدوى

فحص الطبيب

الأورام (سبب نادر)

مشاكل محتملة في الرؤية أو فقدان حاسة الشم فقط

التصوير المقطعي المحوسب CT

التصوير بالرنين المغناطيسي MRI

الأدوية (مثل الأمفيتامينات، أو الإنالابريل، أو هرمون الإِسترُوجين، أو النافازولين، أو الفينوثيازين، أو الريزيربين أو استخدام مزيل الاحتقان لفترة طويلة)

في الأشخاص الذين يبلغون عن تناول مثل هذه الأدوية عادةً

فحص الطبيب

السموم (مثل الكادميوم والمنغنيز)

عند الأشخاص الذين يبلغون عن التعرض لمثل هذه السموم

فحص الطبيب

تخرب المسارات الشمية في الدماغ

التشوش الذهني المترقي وفقدان الذاكرة القريبة

التصوير بالرنين المغناطيسي MRI

اختبارات الذاكرة المتسلسلة

عند المرضى الذين يعانون من إصابة في الرأس

التصوير المقطعي المحوسب CT

الاضطرابات العصبية التنكسية (مثل التصلُّب المتعدِّد)

نوبات متقطعة من الأَعرَاض الأخرى لضعف الجهاز العصبي، مثل الوهن، والخدر، وصعوبة الكلام أو رؤية أو البلع

التصوير بالرنين المغناطيسي MRI

البزل النخاعي في بعض الأحيان

جراحة في الدماغ أو الإصابة بعدوى دماغية

عند الأشخاص الذين خضعوا لجراحة في الدِّمَاغ أو أصيبوا بعدوى دماغية

التصوير المقطعي المحوسب CT أو التصوير بالرنين المغناطيسي MRI

صداع في بعض الأحيان و/أو أعراض خلل في الجهاز العصبي

التصوير المقطعي المحوسب CT أو التصوير بالرنين المغناطيسي MRI

*تشمل الخصائص كلاً من الأَعرَاض ونتائج الفحص السريري الذي قام به الطبيب. إن السمات المذكورة هنا هي السمات النموذجية، وليس من الضروري أن تكون موجودة دائمًا.

CT= التصوير المقطعي المحوسب؛ MRI= التصوير بالرنين المغناطيسي.

الاختبارات

لاختبار حاسم الشم، يقوم الطبيب بوضع مادة ذات رائحة عطرية شائعة (مثل الصابون، أو أعواد الفانيليا، أو القهوة أو القرنفل) تحت واحدة من فتحتي أنف المريض في كل مرة. ثم يطلب من المريض تحديد الرائحة. كما يمكن أيضًا اختبار حاسة الشم عند المريض بشكل منهجي أكثر باستخدام مجموعة اختبار الشم التجارية القياسية (تقنية الخدش والشم). تتطلب المجموعة الواحدة من المريض حك واستنشاق العديد من عينات الروائح ومحاولة التعرف إليها. تحتوي مجموعة أخرى على عينات مخففة من المواد الكيميائية ذات الرائحة النافذة. يفَحص الطَّبيب إلى أي مدى يمكن للمريض شم رائحة المادة الكيميائية مع تقليل تركيزها في كل مرة، إلى أن يعجز المريض عن شمها نهائياً.

إذا لم يكن هناك سبب واضح لفقدان الشم، فقد يلجأ الطبيب لإجراء تصوير مقطعي محوسب (CT) أو تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للرأس (بما في ذلك الجيوب) لتحري أي شذوذات بنيوية (مثل الأورام، أو الخراجات، أو الكسور).

المُعالجَة

يعالج الطبيب أولًا سبب فقدان الشم. فعلى سبيل المثال، يمكن مُعالَجَة المرضى الذين يعانون من عدوى وتخريش في الجيوب الأنفية باستنشاق البخار، أو البخاخات الأنفية، أو المضادَّات الحيوية، أو الجراحة في بعض الأحيان. ولكن حاسة الشم قد لا تعود دائمًا حتى بعد نجاح علاج التهاب الجيوب. يتم استئصال الأورام جراحيًا أو معالجتها شعاعياً، ولكن مثل هذه المعالجة لا تعيد القدرة على الشم عادةً. يتم استئصال السلائل الأنفية، ما قد يساعد على استعادة القدرة على الشم ثانيةً. يجب على المرضى المدخنين التوقف عن استهلاك التبغ.

لا توجد مُعالجَات لفقدان حاسة الشم بحد ذاته. إذا كان المريض لا يزال قادرًا على شم الروائح بدرجة محدودة، فقد يكون من المفيد إضافة عوامل النكهة المركزة إلى الطَّعَام، مما يُعيد للمريض إحساس التمتع بمذاق الأطعمة. تُعد أجهزة الكشف عن الدخان مهمة في جميع المنازل، إلا أنها تكتسب أهمية خاصة عند المرضى الذين يعانون من فقدان الشم، لأنهم لا يستطيعون استنشاق رائحة الدخان. يوصي الأطباء المرضى الذين يعانون من فقدان الشم بتوخي الحذر قبل تناول المواد الغذائية المخزنة أو استخدام الغاز الطبيعي لأغراض الطهي أو التدفئة، لأنهم قد يجدون صعوبة في الكشف عن المواد الغذائية الفاسدة أو اكتشاف تسرب الغاز.

بعض النقاط الأساسية لكبار السن

تتراجع القدرة على شم الروائح مع التقدم في العمر. يعزى هذا الانخفاض إلى تراجع أعداد مستقبلات الروائح. عادةً ما يلاحظ الشخص تغير قدرته على الشم بعمر 60 عامًا. وبعد السبعين من العمر تحدث تغييرات جوهرية في قدرة الشخص على الشم.

النقاط الرئيسية

  • قد يكون فقدان حاسة الشم جزءًا من الشيخوخة الطبيعية.

  • تشمل الأَسبَاب الشائعة عدوى الجهاز التنفُّسي العلوي، التهاب الجيوب الأنفية، وإصابات الرأس.

  • وعادة ما يحتاج الطبيب لإجراء اختبار التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي إذا لم يكن سبب فقدان الشم واضحًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
اختبار السمع
Components.Widgets.Video
اختبار السمع
عندما تصل الموجاتُ الصوتية إلى الأذن، يَجرِي تجميعها بواسطة الأذن الخارجية التي تكون على شكل قمع ويَجرِي...
الدُّوار
Components.Widgets.Video
الدُّوار
تنقسم الأذن البشرية إلى ثلاثة أحياز: الأذن الخارجيَّة (الظاهرة) والأذن الوسطى والأذن الداخليَّة (الباطنة)...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة