أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

فقدان حاسة الشم

فقدان حاسة الشم

حسب

Marvin P. Fried

, MD, Montefiore Medical Center, The University Hospital of Albert Einstein College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1441| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1441
موارد الموضوعات

فقدان حاسة الشم هو فقدان كامل لحاسة الشم ضعف حاسة الشم هو فقدان جزئي لحاسة الشم معظم الأشخاص المصابين بفقدان حاسة الشم يمكنهم تذوق المواد المالحة، والحلوة، والحامضة، والمرة ولكن لا يمكنهم إخبارك بالفرق بين النكهات المحددة. تعتمد القدرة على معرفة الفرق بين النكهات في الواقع على حاسة الشم، وليس على مستقبلات التذوق على اللسان. لذلك، عادةً ما يشكوا الأشخاص الذين يعانون من فقدان حاسة الشم من فقدان إحساسهم بالتذوق ومن عدم استمتاعهم بالطعام.

يؤدي فقدان مستقبلات الشم بسبب الشيخوخة إلى انخفاض القدرة على الشم لدى كبار السن. عادةً ما يلاحظ الناس تغييرات في حاسة الشم في عُمر الستين. بعد سن السبعين، تكون التغييرات كبيرة.

الأسباب

يحدث فقدان حاسة الشم الذي لا يكون نتيجة للشيخوخة عندما يمنع التورم أو انسداد آخر للممرات الأنفية الروائح من الوصول إلى منطقة الشم أو عندما تتدمر أجزاء من منطقة الشم أو روابطها بالدماغ (انظر الجدول بعض أسباب وخصائص فقدان الشم). تقع منطقة الشم، حيث يتم الكشف على الروائح، في أعلى الأنف (انظر كيف يحس الأشخاص بالروائح).

الأسباب الشائعة

تشمل الأسباب الأكثر شيوعًا

من الأسباب الشائعة للفقدان الدائم لحاسة الشم هو إصابات الرأس، مثلما يحدث في حادثة السيارة. يمكن أن تتلف أو تدمر إصابة الرأس ألياف الأعصاب الشمية (زوج من الأعصاب القحفية التي تربط مستقبلات الشم بالدماغ) حيث تمر عبر سقف التجويف الأنفي. في بعض الأحيان تنطوي الإصابة على كسر في العظام التي تفصل الدماغ عن التجويف الأنفي (صفيحة مصفوية). يمكن أن ينتج تدمير الأعصاب الشمية أيضًا نتيجة للعدوى (مثل الخُراجات) أو الأورام بالقرب من الصفيحة المصفوية.

سبب آخر شائع هو عدوى الجهاز التنفسي العلوي، خاصةً الأنفلونزا. قد تكون الإنفلونزا هي السبب في ما يصل إلى ربع عدد الأشخاص المصابين بضعف أو فقدان حاسة الشم. يمكن أن يتسبب مرض الزهايمر وبعض أنواع الاضطرابات التنكسية الدماغية الأخرى في تدمير الأعصاب الشمية (مثل التصلب المتعدد)، مما يؤدي إلى فقدان حاسة الشم.

الأسباب الأقل شيوعًا

يمكن أن تسهم الأدوية في فقدان حاسة الشم في الأشخاص المعرضين لذلك. قد تتداخل السلائل، والأورام، وعدوى الأنف الأخرى، والحساسية الموسمية (التهاب الأنف التحسسي) مع القدرة على الشم. في بعض الأحيان، تتسبب العدوى الخطيرة في الجيوب الأنفية أو التعرض للعلاج الإشعاعي للورم السرطاني في فقدان حاسة الشم أو التذوق التي تستمر لشهور أو حتي تصبح دائمة. يمكن أن تؤدي هذه الحالات إلى تلف أو تدمير بمستقبلات الشم. دور تدخين التبغ غير مؤكد. يولد عدد قليل من الأشخاص بدون حاسة الشم.

قد يكون فقدان حاسة الشم أو ضعف حاسة الشم عرض مبكر من أعراض كوفيد-19، وهو مرض تنفسي حاد يمكن أن يكون شديدًا وينتج عن فيروس تاجي محدد حديثًا يُسمَّى فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (SARS-CoV2).

التقييم

يمكن أن تساعد المعلومات التالية الأشخاص في تحديد ما إذا كان تقييم الطبيب مطلوبًا وتساعدهم في معرفة ما يمكن توقعه أثناء التقييم.

العَلامَات التحذيريَّة

تعتبر النتائج التالية هي مصدر قلق خاص:

  • إصابة حديثة في الرأس

  • أعراض خلل بالجهاز العصبي، مثل الضعف، ومشكلات في التوازن، وصعوبة بالرؤية، أو التحدث، أو البلع.

  • بداية مفاجئة للأعراض

  • التفشي المحلي أو العالمي لكوفيد-19

متى يَنبغي زيارة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين لديهم علامات تحذيرية رؤية طبيب في الحال. يجب على الأشخاص الآخرين رؤية طبيب عند الإمكان.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يطرح الأطباء أولاً أسئلة حول أعراض الشخص وتاريخه الطبي ثم يقومون بفحص بدني. غالبًَا ما يقترح الأطباء أثناء التاريخ الطبي والفحص البدني سببًا ويقترحوا الاختبارات التي قد تحتاج إلى إجرائها (انظر جدول بعض أسباب وخصائص فقدان الشم).

يسأل الأطباء عن بداية ومدة فقدان الشم وعلاقتها بأي نزلة برد، أو نوبة إنفلونزا، أو إصابة بالرأس. يلاحظون أعراضًا أخرى مثل سيلان الأنف أو الأنف المسدود بالمخاط وما إذا كان هناك أي إفرازات أنفية مائية، أو دموية، أو كثيفة، أو ذات رائحة كريهة. يبحث الأطباء عن أي أعراض عصبية، خاصة تلك التي تنطوي على تغيير في الحالة العقلية (على سبيل المثال، صعوبة في الذاكرة قصيرة المدى) أو الأعصاب القحفية (على سبيل المثال، الرؤية المزدوجة أو التحدث بصعوبة أو البلع بصعوبة). تتضمن الأسئلة حول التاريخ الطبي للشخص اضطرابات الجيوب الأنفية، و إصابة الرأس أو الجراحة، والحساسيات، والأدوية المستخدمة، والتعرض للكيماويات أو الأبخرة.

أثناء الفحص البدني، يفحص الأطباء الممرات الأنفية بحثًا عن التورم، والالتهاب، والإفرازات، والسلائل. يُجري الأطباء أيضًا فحص عصبي كامل والذي يركز على الحالة العقلية والأعصاب القحفية.

الجدول
icon

بعض أسباب وخصائص فقدان حاسة الشم

السَّبب

الخصائص الشائعة*

الاختبارات

انسداد داخل الأنف

في الأشخاص الذين يعانون من أعراض حساسية مزمنة (مثل احتقان الأنف وإفرازات شفافة)

لا يوجد ألم

الأعراض التي تحدث غالبًا أثناء مواسم معينة أو بعد التعرض لمواد معينة

فحص الطبيب

السلائل التي تظهر عادةً أثناء الفحص

فحص الطبيب

تدمير مستقبلات الشم

إفرازات أنفية سميكة، وذات رائحة كريهة معظم الوقت أو كل الوقت

عدوى الجيوب الأنفية السابقة

فحص الطبيب

عادةً إجراء أشعة مقطعية محوسبة

فيروس كورونا المستجد 2019 (كوفيد-19)†

غالبًَا ما يتبع فقدان الشم أعراض أخرى للعدوى (على سبيل المثال، الحمى أو السعال)

اختبار الفيروس عندما يكون متاحًا

بعض العدوى الفيروسية بالجهاز التنفسي العلوي (مثل الأنفلونزا)

فقدان حاسة الشم التي تحدث بعد العدوى

فحص الطبيب

الأورام (سبب نادر)

ربما مشكلات في الرؤية أو فقط فقدان الشم

الأشعة المقطعية المحوسبة

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

الأدوية (مثل الأمفيتامينات، وإنالابريل، والإستروجين، والنفازولين، والفينوثيازينات، والريسربين أو استخدام مضادات الاحتقان لفترة طويلة)

عادةً في الأشخاص الذين يبلغون عن تناول هذه الأدوية

فحص الطبيب

السموم (مثل الكادميوم والمنجنيز)

عادةً في الأشخاص الذين يبلغون عن التعرض لمثل هذه السموم

فحص الطبيب

تدمير مسارات حاسة الشم في الدماغ

التشوش التدريجي وفقدان الذاكرة القريبة

التصوير بالرنين المغناطيسي

اختبارات الذاكرة التسلسلية

في الأشخاص الذين كان لديهم إصابة بالرأس

الأشعة المقطعية المحوسبة أو التصوير بالرنين المغناطيسي

الأمراض التنكسية العصبية (مثل التصلب المتعدد)

نوبات متقطعة من أعراض أخرى لخلل بالجهاز العصبي، مثل الضعف، أو التنميل، أو صعوبة في التحدث، أو الرؤية، أو البلع

التصوير بالرنين المغناطيسي

في بعض الأحيان بزل قطني

جراحة أو عدوى بالدماغ

في الأشخاص الذين خضعوا لجراحة في الدماغ أو عدوى بالدماغ

الأشعة المقطعية المحوسبة أو التصوير بالرنين المغناطيسي

في بعض الأحيان صداع و/أو أعراض خلل بالجهاز العصبي

الأشعة المقطعية المحوسبة أو التصوير بالرنين المغناطيسي

† تنطَوي الخصائص على الأعراض ونتائج فَحص الطَّبيب. إن السِّمات المذكورة هنا هي نموذجيَّة، ولكنها غير موجودة دائمًا.

† لم يتم بعد تأكيد تدمير مستقبلات الشم كآلية لفقدان حاسة الشم.

الاختبارات

لاختبار حاسة الشم، يحمل الأطباء مواد عطرية شائعة (مثل الصابون، وحبة الفانيليا، والقهوة، والقرنفل) تحت أنف الشخص، فتحة أنف واحدة في كل مرة. ثم يُطلب من الشخص التعرُّف على الرائحة. يمكن أيضًا اختبار الرائحة بشكل أكثر رسمية باستخدام مجموعات اختبار الرائحة التجارية القياسية. تتطلب المجموعة الواحدة من الشخص خدش واستنشاق عينات شم مختلفة متعددة ومحاولة التعرف عليها. تحتوي مجموعة أخرى على عينات مخففة من مادة كيميائية ذات رائحة كريهة. يرى الأطباء مدى تخفيف العينة قبل ألا يتمكن الشخص من شم المادة الكيميائية.

في حالة الاشتباه في كوفيد-19، يتم عمل اختبار فيروسي، ويعالج الشخص طبقًا للبروتوكولات المحلية، بما في ذلك إرشادات الحجر الصحي.

إذا لم يكن هناك سبب واضح لفقدان حاسة الشم، فيتم إجراء الأشعة المقطعية المحوسبة أو تصوير بالرنين المغناطيسي للرأس (بما في ذلك الجيوب الأنفية) للبحث عن تشوهات هيكلية (مثل ورم، أو خُراج، أو كسر).

العلاج

يعالج الأطباء سبب فقدان حاسة الشم. على سبيل المثال، يمكن علاج الأشخاص المصابين بعدوى الجيوب الأنفية وتهيجها عن طريق استنشاق البخار، وبخاخات الأنف، والمضادات الحيوية، وأحيانًا الجراحة. ومع ذلك، لا تعود حاسة الشم دائمًا حتى بعد العلاج الناجح لالتهاب الجيوب الأنفية. يتم إزالة الأورام جراحيًا أو علاجها بالإشعاع، ولكن هذه العلاجات لا تعيد دائمًا حاسة الشم. تتم إزالة السلائل الأنفية، وأحيانًا تعيد القدرة على الشم. يجب على الأشخاص الذين يدخنون التبغ التوقف.

لا يوجد علاجات لفقدان حاسة الشم نفسها. قد يجد الأشخاص الذين يسترجعون بعض من حاسة الشم أن إضافة المواد المنكهة المركزة إلى الطعام يحسن من استمتاعهم بالأكل. منبهات الدخان، المهمة في جميع المنازل، هي أكثر أهمية للأشخاص الذين يعانون من فقدان حاسة الشم لأنهم لا يستطيعون شم الدخان. يوصي الأطباء الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشم بتوخي الحذر قبل تناول الطعام المخزن واستخدام الغاز الطبيعي لطهي الطعام أو التسخين، لأنهم يجدون صعوبة في اكتشاف تلف الطعام أو تسرب الغاز.

النقاط الرئيسيَّة

  • قد يكون فقدان حاسة الشم جزءًا من التقدم الطبيعي في العُمر.

  • تشمل الأسباب الشائعة عدوى الجهاز التنفسي العلوي، والتهاب الجيوب الأنفية، وإصابة الرأس.

  • عادةً ما تكون هناك حاجة لاختبار تصوير مثل الأشعة المقطعية المحوسبة أو التصوير بالرنين المغناطيسي إلا إذا كان السبب واضحًا بالنسبة للطبيب.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة