honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

اضطرابات الغُدَّة اللعابية

حسب

Clarence T. Sasaki

, MD, Yale University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1437| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1437
موارد الموضوعات
  • يمكن لاضطرابات الغدد اللعابية أو تضخمها أن تقلل من إنتاج اللعاب.

  • يؤدي انخفاض اللعاب بدوره إلى جفاف الفم وتسوس الأسنان.

  • يمكن قياس تدفق اللعاب، ويمكن للطبيب أخذ خزعة من أنسجة الغُدَّة اللعابية.

  • من الممكن علاج انسداد الغُدَّة اللعابية في بعض الأحيان، وقد يحتاج بعض المرضى إلى استخدام بدائل اللعاب.

هناك ثلاثة أزواج رئيسية من الغدد اللعابية في الفم:

  • ال الغدتان النكفيتان، وهما أكبر زوج من الغدد اللعابية، توجد الغُدَّة النكفية خلف زاوية الفك السفلي، إلى أسفل وأمام الأذن.

  • تتوضع الغدتان تحت اللسان والغدتان تحت الفك السفلي عميقاً في أرض الفم، وهما الزوجان الأصغر من الغدد اللعابية.

بالإضافة إلى هذه الغدد الرئيسية، تتوزع العديد من الغدد اللعابية الصغيرة في جميع أنحاء الفم. تقوم جميع الغدد بإنتاج اللعاب، وتساعد في تفكيك الطَّعَام كجزء من العملية الهضمية.

تحديد مواقع الغدد اللعابية الرئيسية

تحديد مواقع الغدد اللعابية الرئيسية

تؤثر العديد من أنواع الاضطرابات في الغدد اللعابية:

  • قصور الغُدَّة اللعابية

  • حصيات الغُدَّة اللعابية

  • عدوى الغُدَّة اللعابية

  • تورم الغُدَّة اللعابية

قصور الغُدَّة اللعابية

يكون قصور الغُدَّة اللعابية أكثر شُيُوعًا عند البالغين، ويؤدي إلى تراجع إنتاج اللعاب بشكل كبير. عندما يكون تدفق اللعاب قليلًا أو معدوماً، يُصاب الفم بالجفاف. تُسمى هذه الحالة بجفاف الفم xerostomia.

تُقلل بعض الحالات الطبية من إنتاج اللعاب، مثل:

  • الأمراض، مثلمُتلازمة شوغرن، والتهاب المَفاصِل الروماتويدي، والذئبة (الذئبة الحمامية الجهازية)

  • العدوى، مثل عدوى فيروس العوز المناعي البشري (HIV)

  • الأدوية، مثل بعض أنواع مضادَّات الاكتئاب، ومضادَّات الهيستامين، ومضادَّات الذهان، والأدوية المُضادَّة للباركنسون، والمهدئات، و الميثيل دوبا، ومدرات البول، ومستحضرات الميثامفيتامين المحظورة

  • الألم المزمن

  • العلاج الكيميائي أو الشعاعي للرأس والرقبة بهدف علاج السرطان، أو استخدام اليود المشع لعلاج سرطان الغُدَّة الدرقية

غالبًا ما يكون جفاف الفم الناجم عن التعرض للأشعة دائمًا، وخاصة إذا كانت جرعة الأشعَّة عالية. أما جفاف الفم الناجم عن العلاج الكيميائي فغالبًا ما يكون مؤقتاً.

ولكن، ليس من الضروري أن تنجم جميع حالات جفاف الفم عن قصور في الغدد اللعابية. فعلى سبيل المثال، قد يكون سبب جفاف الفم

  • شرب كميات قليلة جدًّا من السائل

  • التنفُّس من خلال الفم

  • القلق أو الإجهاد

قد ينجم جفاف الفم أيضًا عن التقدم في العمر، على الرغم من أنه في مثل هذه الحالات يكون جفاف الفم ناجمًا عن تناول كميات أكبر من الأدوية التي تُسبب جفاف الفم، وليس عن الشيخوخة بحد ذاتها.

وبما أن اللعاب يؤمن حماية طبيعية كبيرة ضد تسوس الأسنان، فإن تناقص كميات اللعاب سيؤدي حتماً إلى مزيد من نخور الأسنان، وخاصة في جذورها. كما يمكن في الحالات الشديدة من جفاف الفم، أن يعاني المريض من صعوبة في الكلام والبلع.

يمكن في حالات نادرة، أن تُفرز الغدد اللعابية كميات زائدة من اللعاب. زيادة إنتاج اللعاب عادة ما تدوم لفترة قصيرة جدًّا، وذلك كاستجابة لتناول بعض الأطعمة، مثل الأطعمة الحامضة. وفي بعض الأحيان يمكن لمجرد التفكير في تناول هذه الأطعمة أن يؤدي إلى إنتاج المزيد من اللعاب.

حصيات الغُدَّة اللعابية

يمكن أن تتشكل الحصيات من الأملاح الموجودة في اللعاب. يزداد احتمال تشكل الحصيات بشكل خاص عندما يعاني الشخص من التجفاف أو يتناول أَدوية تقلل إنتاج اللعاب. يكون المصابون بداء النقرس أكثر عرضة أيضًا للإصابة بالحصيات اللعابية. تكون حصيات الغدد اللعابية أكثر شُيُوعًا بين البالغين. وفي حَوالى 25٪ من الحالات لا تقتصر الإصابة على حصية واحدة.

يمكن للحصيات اللعابية أن تُسبب مشاكل عندما تسد القناة التي تحمل اللعاب من الغُدَّة إلى الفم. يؤدي انسداد القنوات اللعابية إلى احتباس اللعاب داخل القناة، ممَّا يَتسبَّب بتضخم الغُدَّة اللعابية بشكل مؤلم. يمكن أن تنتقل العدوى إلى القناة المسدودة والغُدَّة اللعابية التي تجمع فيها اللعاب الراكد.

والأعراض النموذجية لانسداد القناة اللعابية هي تورم وألم في الغُدَّة اللعابية المتصلة بها. يتفاقم الألم والتورم بعد تناول الطعام، خاصة عندما يأكل المرضى شيئًا يحفز تدفق اللعاب (مثل المخلل أو عصير الليمون)، لأن انسداد القناة يعني عدم قدرة اللعاب على الخروج منها، وبالتالي تضخم الغدة. قد يتراجع التورم بعد بضع ساعات، وقد تحرر القناة دفقة من اللعاب. يمكن لبعض الحصيات ألا تسبب أية أعراض.

عدوى الغُدَّة اللعابية

تحدث معظم حالات العدوى في الغدد اللعابية عند المرضى الذين يعانون من وجود ما يمنع تدفق اللعاب (مثل الحصيات) أو الذين يعانون من قلة تدفق اللعاب. تكون العدوى أكثر شُيُوعًا في الغُدَّة النكفية، وعادة ما تحدث عند المرضى الذين

  • في الخمسينيات أو الستينيات من العمر

  • يعانون من أمراض مزمنة وجفاف الفم

  • يعانون من مُتلازمة شوغرن

  • جرى علاجهم سابقًا شعاعياً في منطقة الفم، أو جرى علاجهم باليود المشع لسرطان الغُدَّة الدرقية

كما يكون المراهقون والشباب الذين يعانون من نَقص الشَّهية عرضة أيضًا لهذه العدوى. غالبًا ما تنجم العدوى عن Staphylococcus aureus.

قد يتشكل تجمع قيحي ضمن الغُدَّة في بعض الأحيان، وتخرج كمية صغيرة من القيح من قناة الغدة. تصبح الغُدَّة المصابة منتفخة ومؤلمة جدًّا، وغالبا ما يأخد الجلد فوق الغُدَّة لونًا أحمراً ويُصبح مؤلمًا بالجس.

تورم الغُدَّة اللعابية

كثيراً ما ينجم تورم الغُدَّة اللعابية الرئيسية (النكفية) عن النكاف الطفلي، أو أنواع محددة من العدوى البكتيرية (مثل عدوى الأسنان أو اللوزتين)، أو بعض الأمراض التي تُصيب البالغين بشكل أكبر (مثل الإيدز، أو مُتلازمة شوغرن، أو داء السكَّري، أو الساركويد، أو فرط الشهية للطعام.

يمكن أن ينجم التورم أيضًا عن الأورام السرطانية (الخبيثة) أو غير السرطانية (الحميدة) في الغدد اللعابية. غالبًا ما يكون التورم الناجم عن الإصابة بورم أكثر صلابةً من التورم الناجم عن الإصابة بعدوى. إذا كان الورم سرطانيًا، فقد يشعر المريض بتصلب الغُدَّة اللعابية وكأنها حجرة قاسية، وقد تلتصق بقوة إلى الأنسجة المحيطة بها (انظر سرطان الفم والحلق). تكون معظم الأورام غير السرطانية قابلة للعلاج.

icon

أضواء على الشيخوخة: جفاف الفم

يعاني الكثير من كبار السن من جفاف الفم. وعلى الرغم من أن الشيخوخة بحد ذاتها لا تؤثِّر في رطوبة الفم إلا بشكل محدود، إلا أنها تجعل المرضى أكثر عرضة للظروف التي تزيد من جفاف الفم، كما أن كبار السن يكونون أكثر عرضة لتناول الأدوية التي تُسبب جفاف الفم.

بالنسبة للكثير من المسنّين، فإن جفاف الفم لا يعدو عن كونه مشكلة بسيطة تُسبب الإزعاج من حينٍ لآخر. أما بالنسبة لآخرين، فيكون جفاف الفم مشكلة مستمرة تؤثر في حاسة الذوق، والمضغ، والبلع، والكلام، وارتداء أطقم الأسنان. يزيد جفاف الفم المستمر من خطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة. غالبًا ما يكون جفاف الفم المستمر أحد أعراض مرض ما، أو أثر جانبي لدواء مُعين.

على سبيل المثال، يمكن لإصابة الشفة السفلى - جراء العض عليها بشكل عرضي - أن تُلحق الضرر بأي من الغدد اللعابية الصغيرة الموجودة فيها وتعيق بالتالي تدفق اللعاب. ونتيجة لذلك، قد تتضخم الغُدَّة المصابة وتشكل كتلة صغيرة لينة (قيلة مخاطية mucocele) تبدو مزرقة. عادة ماتختفي الكتلة من تلقاء ذاتها في غضون بضعة أسابيع إلى أشهر.

التَّشخيص

  • إجراء خزعة

  • التنظير الداخلي

  • التصوير الشعاعي

لا توجد حتى الآن اختبارات كمية دقيقة لتشخيص إصابات الغدد اللعابية. ولكن، يمكن الضغط على الغدد اللعابية، مما يؤدي إلى عصرها، ومراقبة تدفق اللعاب من الأقنية اللعابية.

يجري تشخيص التورم الناجم عن انسداد القناة اللعابية من خلال الارتباط بين حدوث الألم وجبات الطعام. لتشخيص الأَسبَاب الأخرى للتورم، قد يقوم طبيب الأسنان أو الطبيب العام بإجراء خزعة للحصول على عَيِّنَة من أنسجة الغُدَّة اللعابية وفحصها تحت المجهر. يمكن تحديد الأَسبَاب الأخرى للانسداد من خلال التقنيات الحديثة التي تستخدم أنابيب عرض صغيرة جدًّا (المناظير).

إذا لم يتمكن الطبيب من وَضع التَّشخيص في أثناء الفَحص السَّريري، فقد يلجأ إلى التصوير الشعاعي، مثل التصوير المقطعي المحوسب CT، أو التصوير بتخطيط الصدى، أو تصوير القناة اللعابية sialography. وتصوير القناة اللعابية (سيالوغرافي) هو نوع من التصوير بالأشعَّة السِّينية الذي يُجرى بعد حقن مادة ظليلة (مرئية على الأشعَّة السِّينية) في الغدد والأقنية اللعابية.

المُعالجَة

  • بالنسبة لجفاف الفم، فينبغي على المريض الالتزام بالعناية بنظافة أسنانه، وقد يتطلب الأمر تناول بعض الأدوية أحيانًا

  • أما بالنسبة للحصيات اللعابية، فيمكن تناول مسكنات الألم، والإكثار من شرب السوائل، أو القيام بإجراءات جراحية

  • وتعالج العدوى بالمضادَّات الحيوية والتدابير الجسدية

  • أما التورم، فيُعالج بطرق مختلفة، بما في ذلك الجراحة

ينبغي على المرضى المصابين بجفاف الفم القيام بما يلي

  • تجنب الأدوية التي تقلل من إنتاج اللعاب

  • تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة والخيط بانتظام

  • استخدام الغسول الفموية الحاوية على الفلوريد

  • زيارة طبيب الأسنان لفحص وتنظيف الأسنان كل 3 إلى 4 أشهر

قد يطلب بعض أطباء الأسنان من المرضى ارتداء واقٍ بلاستيكي للأسنان تُوضع ضمنه مادة هلامية حاوية على الفلوريد في أثناء الليل. يمكن للأدوية التي تزيد من إنتاج اللعاب، مثل سيفيميلين أو بيلوكاربين، أن تساعد على تخفيف الأَعرَاض. ولكن قد لاتفيد هذه الأدوية عندما تتضرر الغدد اللعابية بسبب الإشعاع.

بالنسبة لحصيات الغدد اللعابية فيمكن تناول مسكنات الألم، أو شرب المزيد من السوائل، أو تدليك الغدد، أو تطبيق الكمادات الدافئة، أو تحفيز تدفق اللعاب عن طريق تناول عصير الليمون أو السكاكر الحمضية، أو مزيج من ذلك كله. إذا لم تخرج الحصاة من تلقاء نفسها، فقد يلجأ طبيب الأسنان أحيانًا إلى دفع الحصاة من خلال الضغط على جانبي القناة. إذا فشل ذلك، فيمكن استخدام أداة دقيقة تشبه الأسلاك لسحب الحصاة. والملاذ الأخير هو استئصال الحصاة جراحيًا.

في حال الإصابة بعدوى الغُدَّة اللعابية يمكن للطبيب وصف المضادَّات الحيوية، وينبغي على المريض تدليك الغدد يدوياً وتطبيق الكمادات الدافئة فوقها. من الضروري تفجير خراج الغُدَّة اللعابية وتصريف القيح.

يُعالج تورم الغُدَّة اللعابية بحسب العامل المسبب. يمكن إستئصال القيلة المخاطية جِراحيًا إذا لم تتلاشى من تلقاء نفسها وسببت الإزعاج للمريض. وبشكل مماثل، يمكن استئصال جميع الأورام اللعابية جراحيًا، سواءً كانت خبية أو غير خبيثة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة