أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التشوهات التطورية في الأذن الخارجية

حسب

Bradley W. Kesser

, MD, University of Virginia School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1437| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1437

التشوهات التطورية هي تشوهات تشريحية تكون موجودة منذ الولادة أو يجري اكتشافها بعد الولادة بقليل.

تشمل التشوهات التطورية في الأذن الخارجية صغر صيوان الأذن الأذن (microtia) ورتق القناة السمعية (auditory canal atresia، وتسمى أيضًا الرتق الأذني aural atresia). غالبًا ما يترافق صغر صيوان الأذن مع رتق القناة السمعية.

صغر صيوان الأذن

صغر صيوان الأذن هو الشذوذ التطوري الذي يتميز بعدم نمو الجزء الخارجي من الأذن (صيوان الأذن أذنين تتكون الأذن، التي تُمثل جهاز السمع والتوازن في الجسم، من الأذن الخارجية والوسطى والداخلية. تعمل كل من الأذن الخارجية والوسطى والداخلية معًا لتحويل الموجات الصوتية إلى نبضات عصبية تنتقل إلى الدماغ،... قراءة المزيد ) بشكل كامل. هناك درجات متفاوتة من صغر صيوان الأذن، وذلك بحسب مدى تطورها. يمكن أن تتراوح درجة تطور الأذن من أذن صغيرة تتمتع بكامل البنى الغضروفية السليمة (الصنف الأول) وحتى أذن دقيقة تشبه حبة الفول السوداني لا توجد بها أية غضاريف، وإنما فقط تجعيدة من الجلد والأنسجة الرخوة (الصف الثالث). يمكن في حالات نادرة أن يولد الأطفال بدون صيوان أذني، وتسمى هذه الحالة بانعدام الأذن anotia.

في كثير من الأحيان يمكن لجراح التجميل الماهر إصلاح صغر صيوان الأذن وإعادة إعادة بناء الصيوان إلى مظهر مناسب جدًّا باستخدام تعويض صناعي، أو باستخدام غضاريف من أضلاع المريض نفسه، أو بالزرع.

رتق القناة السمعية

رتق القناة السمعية Auditory canal atresia هو عدم تطور جزئي أو كلي للقناة السمعية. عادةً ما يرتبط غياب القناة السمعية مع غياب طبلة الأذن، وعدم تطور الأذن الوسطى وعظامها (المطرقة، السندان، الركاب). يعاني الأطفال المصابون بهذه الحالة من الصمم، بسبب عدم قدرة الأصوات على الوصول إلى الأذن الوسطى والداخلية. وعادة ما تكون الأذن الداخلية (القوقعة) طبيعية ولا تعاني من أي تشوهات عند هؤلاء الأطفال.

يمكن للطبيب فتح قناة الأذن جراحيًا عند بعض الأطفال، وبناء طبلة الأذن، واستعادة مسار توصيل الصوت الطبيعي من قناة الأذن والأذن الوسطى إلى الأذن الداخلية السليمة. على الرغم من أن التصحيح الجراحي لرتق القناة السمعية (رأب القناة السمعية canalplasty) قد يساعد على تحسين السمع، إلا أنه نادرًا ما يؤدي إلى استعادة القدرة على سماع جميع الترددات الصوتية.

يمكن في بعض الأحيان استخدام أجهزة السمع بالتوصيل العظمي لعلاج رتق القناة السمعية. تقوم هذه الأجهزة بتوصيل الصوت إلى الأذن الداخلية عن طريق إحداث اهتزازات في عظام الجمجمة. تتصل هذه الأجهزة السمعية إلى معدن صلب أو رباط مطاطي يَجرِي ارتداؤه بإحكام حول الرأس. يُعد جهاز السمع الموصل بالعظام مهماً لتطور الكلام واللغة بصورة طبيعية عند الأطفال الذين يعانون من رتق القناة السمعية في كلتا الأذنين.

كما تأخذ أجهزة تقوية السمع المثبتة بالعظام والقابلة للزراعة بالانتشار على نطاق واسع كبديل لأجهزة تقوية السمع الموصلة بالعظام التي يجري ارتداؤها بواسطة رباط معدني أو طري. تُثبت هذه الأجهزة على أوتاد من التيتانيوم أو لوحة مغناطيسية يجري تثبيتها جراحيًا في عظام الجمجمة (ومنها جاء مصطلح "أجهزة تقوية السمع المثبتة بالعظام").

السمة الرئيسية لهذه الأجهزة هو ضرورة اتصالها بشكل وثيق مع عظام الجمجمة لتوصيل الصوت بكفاءة إلى الأذن الداخلية.

اختبر معرفتك
ألم الأذن
أي مما يلي هو الأكثر احتمالاً للتسبب في ألم الأذن المزمن (ألم يستمر لفترة أطول من أسبوعين)؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة