أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التهاب العصبون الدهليزي

حسب

Lawrence R. Lustig

, MD, Columbia University Medical Center and New York Presbyterian Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1437| آخر تعديل للمحتوى رمضان 1437

التهاب العصبون الدهليزي هو حالة مرضية تتميز بنوبة شديدة ومفاجئة من الدوار (إحساس كاذب بالحركة أو الدوران) ناجمة عن التهاب العصب الدهليزي (فرع من العصب القحفي الثامن) الذي يساعد على السيطرة على التوازن.

ينجم التهاب العصبون الدهليزي عن عدوى فيروسية غالبًا.

الأعراض

قد يحدث التهاب العصبون الدهليزي بشكل هجمة واحدة معزولة وشديدة من الدوار الدوخة والدوار بالنسبة لحالات الدوخة التي تترافق مع الوقوف فقط، انظر الدوخة عندَ الوقوف. الدوخة هي مصطلح غير دقيق يستخدمه الناس لوصف أعراض وأحاسيس متباينة، مثل الوهن (الشعور بأن الشخص على وشك السقوط) خفة الرأس... قراءة المزيد تستمر لمدة تتراوح بين 7-10 أيام، ولكن العديد من المرضى يشكون من هجمات إضافية من الدوار الأقل شدة والتي تستمر لبضعة أسابيع بعد ذلك. عادةً ما يكون الهجوم الأول من الدوار الأكثر شدةً. الدوار هو شعور كاذب بأن الشخص و/أو الأشياء من حوله تتحرك أو تدور. يصف معظم المرضى هذا الإحساس المزعج على أنه "دوخة"، على الرغم من أن الناس يستخدمون مصطلح "الدوخة" لوصف أحاسيس أخرى مختلفة، مثل خفة الرأس.

تترافق نوبة الدوار بالغثيان والقيء والرأرأة (حركة اهتزازية سريعة لمقلتي العينين في اتجاه واحد بالتناوب مع العودة ببطء إلى الوضع الأصلي). يكون الدوار شديدًا في البداية، ثم تتراجع شدته تدريجيًا على مدى عدة أيام، في حين يستمر الشعور بعدم التوازن لعدة أشهر. لا يشتكي المرضى من طنين الأذن، ولا يتأثر السمع عادةً.

التَّشخيص

المُعالجَة

  • قد يصف الطبيب أَدوِيَة مثل ميكليزين أو لورازيبام لتخفيف الدوار

  • وتُوصف أدوية مثل بروكلوربيرازين لتخفيف القيء

  • وفي بعض الأحيان قد يصف الطبيب الستيروئيدات القشرية مثل البريدنيزون

  • تُوصف السوائل الوريدية إذا استمر التقيؤ

  • المعالجة الفيزيائية

يهدف علاج الدوار فقط إلى تخفيف الأَعرَاض التي يسببها، وغالبًا ما يتضمن أدوية مثل ميكليزين، لورازيبام، أو سكوبولامين. كما يمكن التخفيف من الغثيان والقيء عن طريق تناول حبوب أو تحاميل تحتوي على البروكلوربيرازين. ينبغي استخدام هذه الأدوية لفترة قصيرة من الوقت، لأن الاستخدام المطول قد يطيل في الحقيقة من أمد الأَعرَاض، وخاصة عند كبار السن. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الستيروئيدات القشرية لفترة وجيزة. إذا استمر القيء لفترة طويلة، فقد يحتاج المريض إلى تسريب السوائل والشوارد عن طريق الوريد.

على الرغم من أن الدوار تتراجع شدته بسرعة نسبيًا (على مدى عدة أيام)، ولكن الشعور بالدوخة قد يستمر لمدة تصل إلى عدة أسابيع أو أشهر. وخلال هذه الفترة، يشجع الأطباء المرضى على الحفاظ على نشاطهم الطبيعي. قد يكون من المفيد لجوء المريض إلى نوع متخصص من العلاج الفيزيائي، يُطلق عليه اسم العلاج الدهليزي.

اختبر معرفتك
ألم الأذن
أي مما يلي هو الأكثر احتمالاً للتسبب في ألم الأذن المزمن (ألم يستمر لفترة أطول من أسبوعين)؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة