أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

لمحة عامة عن الأذن الداخلية

حسب

Lawrence R. Lustig

, MD, Columbia University Medical Center and New York Presbyterian Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1440| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1440
موارد الموضوعات

والأذن الداخلية هي بنية تشريحة معقدة مليئة بالسوائل (التيه) تتكون من جزأين رئيسيين:

  • عضو السمع (القوقعة)

  • عضو التوازن (النظام الدهليزي)

تتصل كل من القوقعة والجهاز الدهليزي مع الدماغ بواسطة العصب القحفي لمحةٌ عامة عن الأعصاب القِحفِيُّة يمتد اثنا عشر زوجًا من الأعصاب القحفية مباشرة من الدماغ إلى أجزاء مختلفة من الرأسِ والعنق والجذع؛وتُمارس بعض الأعصاب القحفية دوراً في حواس خاصَّة (مثل الرؤية والسمع والتذوق)، بينما تضبط أعصاب... قراءة المزيد الثامن (الدهليزي القوقعي).يحمل أحد فروع هذا العصب، وهو العصب السمعي، الإشارات الصوتية إلى الدماغ، بينما يحمل الفرع الآخر إشارات التوازن.

نظرة داخل الأذن

نظرَة داخل الأذن

قوقعة الاذن

القوقعة، وهي أنبوب مجوف ملتف بشكل صدفة الحلزون، يكون ممتلئاً بسائل.يوجد بداخل القوقعة عضو كورتي، الذي يتكون في جزء منه من حَوالى 20 ألف خلية متخصصة، تُدعى بالخلايا المشعّرة.تمتلك هذه الخلايا بروزات شعرية دقيقة (أهداب) تسبح ضمن السائل.تدخل الاهتزازاتُ الصوتية إلى الأذن وتنتقل من طبلة الأذن إلى سلسلة من 3 عظام صغيرة في الأذن الوسطى (العُظَيمات السمعية).تتصل العُظيمات السمعية بالنافذة البيضاوية في الأذن الداخلية.تُسبب حركة النافذة البيضاوية اهتزاز السوائل والأهداب.تدفع اهتزازات الأهداب الخلايا الشعرية إلى إرسال إشارات عبر الأعصاب إلى الدماغ.يُفسر الدماغ الإشارات العصبية على أنها صوت.

على الرغم من التأثير الوقائي للمنعكس السمعي، والذي تتقلص بموجبه العضلات الصغيرة في الأذن الوسطى للحد من حركة العُظيمات السمعية، إلا أن الضجيج المرتفع يمكن أن يُلحق الضرر بالخلايا الشعرية ويدمرها.إذا تخربت الخلايا المشعّرة فلن تنمو خلايا جديدةً عوضاً عنها.يؤدي التعرض المستمر لأصوات الضجيج المرتفعة إلى حدوث ضرر تدريجي في الأذن، ممَّا يؤدِّي في النهاية إلى نقص السمع، أو سماع أصوات ضجيج نقص السمع تشير الإحصائيات العالمية إلى أن حَوالى نصف مليار شخص (8 ٪ من سكان العالم) يعانون من نقص السمع.يعاني أكثر من 10٪ من المرضى في الولايات المتحدة من درجات معينة من نقص السمع الذي يُؤثِّر في حياتهم... قراءة المزيد نقص السمع أو رنين في الأذن (طنين طنين الأذن الرنين في الأذنين (الطنين) هو صوت الضجيج الذي يسمعه الإنسان ويكون مصدره الأذن نفسها وليس الوسط المحيط.يُعد طنين الأذن عرضاً لمشاكل أخرى وليس مشكلة بحد ذاتها.يُعد الطنين من الحالات الشائعة جدًّا،... قراءة المزيد ).

الجهاز الدهليزي

يتكون الجهاز الدهليزي من اثنين من الجيوب الممتلئة بسائل، يُسمى أحدهما بالكييس والآخر بالقريبة، بالإضافة إلى ثلاث أنابيب ممتلئة بسائل تُدعى بالأنفاق الهلالية (القنوات الهلالية).تجمع هذه الكييسات والأنابيب المعلومات حول وضعية الرأس وحركته.يستخدم الدماغ هذه المعلومات للمساعدة على الحفاظ على التوازن.

يقع كل من الكييس والقريبة في الدهليز ويحتويان على الخلايا التي تستشعر حركة الرأس في خط مستقيم (أي نحو الأمام والخلف)، وحركة التسارع، وحركة الصعود والهبوط، والجاذبية.

القنوات الهلالية هي ثلاثة أنابيب ممتلئة ومتعامدة على بعضها البعض بحيث يمكنها الإحساس بدوران الرأس.حيث يسبب دوران الرأس حركة السَّائِل في تلك القنوات.وبناءً على اتجاه حركة الرأس، فإن حركة السوائل تكون أعظم في إحدى القنوات بالمقارنة مع حركة السوائل في القنوات الأخرى.تحتوي القنوات الهلالية على خلايا مشعّرة تستجيب لحركة السوائل.ترسل الخلايا المشعّرة نبضات عصبية تخبر الدماغ حول اتجاه حركة الرأس، وبالتالي يقوم الدماغ بإعطاء الأوامر للجهاز الحركي لاتخاذ الوضعية المناسبة للحفاظ على التوازن.

في حال حدوث خلل في عمل القنوات الهلالية، وهو ما يمكن أن يحدث في سياق عدوى في الجهاز التنفُّسي العلوي أو غير ذلك من الاضطرابات المؤقَّتة أو الدائمة، فقد يشعر المريض بخلل في توازنه أو بإحساس كاذب بالحركة أو الدوران (دوار).

اضطرابات الأذن الداخلية

يمكن لاضطرابات الأذن الداخلية أن تؤثِّر في

  • السمع

  • التوازن

  • كل من السمع والتوازن

تشمل اضطرابات الأذن الداخلية كلاً من:

تُسبِّبُ اضطراباتُ الأذن الوسطى اضطراباتُ الأذن الوُسطَى عددًا من الأَعرَاض نفسها التي تُسببها اضطرابات الأذن الداخلية، وقد يؤثر اضطرابُ الأذن الوسطى في الأذن الدَّاخلية، والعكس صحيح.

أعلى الصفحة