أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التِهابُ الأذن الوسطى (الإفرازيّ)

(التهاب الأذن الوسطى المصليّ Serous Otitis Media)

حسب

Richard T. Miyamoto

, MD, MS, Indiana University School of Medicine

رمضان 1440 تمت مراجعته طبيا
موارد الموضوعات

التهابُ الأذن الوسطى الإفرازيّ Secretory otitis media هو تراكم للسائل في الأذن الوسطى،

يُمكن أن ينجم التهابُ الأذن الوسطى المصليّ عن التهاب الأذن الوسطى الحاد الذي لم يشفَ بشكلٍ كاملٍ، أو عن انسداد نفير أوستاش نفير أوستاش: الحفاظ على توازُن ضغط الهواء نفير أوستاش: الحفاظ على توازُن ضغط الهواء ، وهُوَ الأنبوب الذي يصِلُ بين الأذن الوسطى والجزء الخلفي للأنف.تُعدُّ الحساسيةُ والغدانيات المُتضخِّمة الأسباب الأكثر شُيوعًا لانسِداد نفير أوستاش.الأورام هي أسباب نادرة للانسِداد.يمكن أن يحدثَ التهابُ الأذن الوسطى الإفرازيّ في أي عمر، ولكنه أكثر شُيوعًا عند الأطفال (انظر التهاب الأذن الوسطى الإفرازيّ عند الأطفال التهابُ الأذن الوسطَى الإفرازيّ عندَ الأطفَال التِهابُ الأذن الوسطى الإفرازيّ هُوَ حالة يتراكَم فيها سائلٌ خلف طبلة الأذن، ويبقى هناك بعد عَدوى حادَّة في الأذن الوُسطى أو انسِداد في نفير أوستاش؛ وتكون عَدوى سابقة في الأذن هي السبب المعتاد،... قراءة المزيد )، وقد يستمر لمدَّةٍ تتراوح بين أسابيع إلى أشهُر.

يحدُث توازُنٌ في الضغط في الأذن الوسطى لثلاث أو أربع مرات في الدقيقة عندما يفتح نفير أوستاش في أثناء البلع عادةً.ولكن، إذا حدث انسِدادٌ في نفير أوستاش، يميل الضغط في الأذن الوسطى إلى الانخفاض، لأنَّه يجري امتصاص الأكسجين إلى داخل مجرى الدَّم من الأذن الوسطى.ومع انخفاض الضغط، يتراكمُ السائلُ في الأذن الوسطى، ممَّا يُقلل من قدرة طبلة الأذن على التحرك.

الأعراض

يحتوي السائلُ في الأذن الوسطى على بعض البكتيريا عادةً، وإن لم يكن دائمًا؛ ولكن، تكون أعراض العدوى النشطة (مثل الاحمرار والألم والقيح) نادرةً.يشعرُ المرضى بالامتلاءِ في الأذن المصابة عادةً، وقد يسمعون صوت فرقعة عند البلع.ومن الشائع حدوثُ شيء من ضَعف السَّمع.

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

يتفحَّص الطبيب الأذن لتشخيص الحالة.يُساعِدُ قياس الطبل الاختبارات الاختبارات على تحديد ما إذا كان السائل موجودًا في الأذن الوسطى.كما يتفحَّص الأطباء الممراتَ الأنفية والحلق العلوي عند البالغين والمراهقين للتحرِّي عن الأورام.

المُعالجَة

  • مُضادَّات الاحتقان بالنسبة إلى الأطفال الأكبر سِنًّا والمرضى البالغين

  • مُناورات لزيادة الضغط في الأذن

  • تُوضع أنابيب تصريف السائل في الأذن أحيانًا

تتحسَّن حالاتُ معظم حالات مرضى التهاب الأذن الوسطى الإفرازيّ من دُون مُعالجة.يستطيع الأطفالُ الأكبر سنًا والمرضى البالغون أخذ مضادات الاحتقان وفقًا لنصائح الأطباء، مثل فينيليفرين وسودوإيفيدرين، وذلك للتقليل من احتقان الأنف، ولكنها لا تنفع مع التهاب الأذن الوسطى الإفرازيّ.ينبغي تجنُّب إعطاء مُضادَّات الاحتقان للأطفال الأصغر سنًا، خُصوصًا من تقلُّ أعمارهم عن عامينِ.قد يصِف الأطباءُ للمرضى الذين يعانون من الاحتقان الناجم عن الحساسية مضادَّاتَ الهيستامين عن طريق الفم أو رذاذ الأنف الذي يحتوي على ستيرويد قشريّ.ولا تُعدُّ المضادَّات الحيوية مفيدةً.يُمكن زيادة الضغط المنخفض في الأذن الوسطى بشكلٍ مُؤقَّت عن طريق النفخ لدفع الهواء نحو المرور عبر الانسِداد في نفيرِ أوستاش.وللقيام بذلك، يُخرج المريض زفيرًا مع إغلاق فمه ومنخريهِ (تُسمَّى مُناورة فالسالفا Valsalva maneuver)،أو يمكن للطبيب استخدام حقنة خاصة (نافخة الأذن الوسطى) لنفخ الهواء في أحد منخري المريض، مع إغلاق المنخر الآخر، بينما يقوم المريض بالبلع.تُؤدِّي هذه الطريقة (تُسمَّى نفخ الأذن الوسطى politzerization) إلى دفع الهواء إلى داخل نفير أوستاش والأذن الوسطى.

إذا أصبحت الأَعرَاض مزمنةً (أي تستمر لأكثر من شهر واحد إلى ثلاثة أشهر)، قد يقوم الطبيب بإجراء يُسمَّى بضع الطبلة myringotomy، حيث يَجرِي إحداث فتحة عبر طبلة الأذن لتصريف السائل من الأذن الوسطى.يُمكن إدخال أنبوب تصريف صغير(أنبوب فغر الطبلة - انظر الشكل بضع الطبلة بَضع الطبلة: مُعالَجَة عدوى الأذن المتكرِّرة بَضع الطبلة: مُعالَجَة عدوى الأذن المتكرِّرة ) في الفتحة في طبلة الأذن للمساعدة على تصريف السائل، والسماح بدخول الهواء إلى الأذن الوسطى.كما قد يحتاج الأطفال إلى إزالة الغدانيات (استئصال الغدانيات adenoidectomy).من أجل ضمان النماء الطبيعي للغَّة، قد يحتاج الأطفال الذين يعانون من نقص السمع لفترات طويلة بسبب التهاب الأذن الوسطى الإفرازي طويل المَدى، إلى مُعالَجةٍ العلاج عند الأطفال تشير الإحصائيات العالمية إلى أن حَوالى نصف مليار شخص (8 ٪ من سكان العالم) يعانون من نقص السمع.يعاني أكثر من 10٪ من المرضى في الولايات المتحدة من درجات معينة من نقص السمع الذي يُؤثِّر في حياتهم... قراءة المزيد العلاج عند الأطفال مُناسبةٍ.

بَضع الطبلة: مُعالَجَة التهاب الأذن الوسطى الإفرازيّ

يقوم الأطباء في أثناء بضع الطبلة، بإحداث فتحةٍ صغيرةٍ في طبلة الأذن لتصريف السائل من الأذن الوسطى،ثم يضعون أنبوبًا صغيرًا أجوفَ من البلاستيك أو المعدن (أنبوب فغر الطبلة أو أنبوب التهوية) في طبلة الأذن عبر الفتحة.تعمل هذه الأنابيب على تحقيق توازن الضغط في البيئة مع الضغط في الأذن الوسطى.ينصح الأطباءُ باستخدام أنابيب التهوية عندَ بعض الأطفال الذين لديهم عدوى مُتكرِّرة في الأذن (التهاب الأذن الوسطى الحاد) أو تجمُّعات مُتكرِّرة أو مستمرة للسائل في الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى الإفرازيّ المزمن).

يُعدُّ تثبيت أنابيب التهوية إجراءً جراحيًا شائعًا يمكن القيام به في المستشفى أو عيادة الطبيب.يحتاج هذا الإجراء إلى التخديرِ العام أو التهدئة عادة.يستطيع الأطفالُ العودة إلى المنزل في غضون ساعاتٍ قليلةٍ بعد هذا الإجراء عادةً.يصِفُ الأطباء أحيانًا قطرات الأذن التي تحتوي على مُضادّ حيويّ ليستخدمها المرضى بعدَ الإجراء، ولمدَّة أسبوع تقريبًا.تخرج الأنابيب من تلقاء نفسها عادةً من بعد فترةٍ تتراوح بين 6 إلى 12 شهرًا، ولكن تبقى بعض الأنواع في الأذن لفترةٍ أطول.يقوم الطبيب بإخراج الأنابيب التي لا تخرج من تلقاء نفسها، ويستخدم التخدير العام أو التهدئة أحيانًا.إذا لم تنغلق الفتحة من تلقاء نفسها، قد تحتاج إلى إغلاقها جراحيًا.

قد يستطيع الأطفال الذين لديهم أنابيب التهوية غسل الشعر والسباحة، ولكن ينصحهم بعض الأطباء بألّا يغمروا رؤوسهم في الماء العميق من دون استخدام سدادات الأذن.

يُشيرُ خروجُ السائل من الأذن إلى عدوى، ولذلك ينبغي إخبار الطبيب حول هذا الأمر.

بَضع الطبلة: مُعالَجَة العَدوى المُتكرِّرة في الأذن

ينبغي على المرضى الذين يُعانون من الحساسيَّة التخلُّص من مُسبِّبات التحسُّس المعروفة في البيئة التي يعيشون فيها.قد ينصح الأطباءُ المرضى بالخُضوع إلى مُعالجةٍ تُنبِّهُ جهاز مناعة الجسم ضدّ مُسبِّبات التحسُّس (العلاج المناعيّ).

ينبغي على مرضى التهاب الأذن الوسطى الإفرازي تجنب أو تأجيل الغوص تحت الماء والسفر جوًا، وذلك لأن التغيرات في الضغط البيئي يمكن أن تسبب ألمًا في الأذن وإصابة (الرض الضغطي الرضّ الضغطيّ في الأذن الرض الضغطي Barotrauma هو إصابة ناجمة عن زيادة ضغط الهواء، مثل ما يحدُث في أثناء الرحلات الجوية أو الغوص تحت الماء.يمكن أن يسبب الرض الضغطي ألمًا في الأذن أو ضررًا في طبلة الأذن. تفصل طبلة الأذن... قراءة المزيد )؛وإذا تعذَّر عليهم تجنب السفر جوًا، فقد يكون مضغ الطعام أو الشرب (من زجاجة مثلاً) مفيدًا عند الأطفال الصغار.بالنسبة إلى الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، يُمكن عادةً جعل الضغط في الأذن الوسطى متوازنًا والتخفيف من الانزعاج من خلال مُناورات عديدة.إذا كان الضغطُ الخارجي يتناقص، كما هي الحالُ عند ارتفاع الطائرة، ينبغي على المريض محاولة التنفُّس مع فتح الفم أو التثاؤُب أو مضغ العلكة أو البلع.أمَّا إذا كان الضغط الخارجي يزداد، كما هي الحالُ عند هبوط الطائرة أو الغوص عميقًا تحت الماء، فيجب على المريض إغلاق الأنف والفم ومُحاولة النفح للخارج عبر الأنف؛ممَّا سيجعل الهواء يمرّ عبر نفير أوستاش الذي تعرَّض إلى الانسِداد.

أعلى الصفحة