Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

إلتهاب الحلق

حسب

Marvin P. Fried

, MD, Montefiore Medical Center, The University Hospital of Albert Einstein College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

التهاب الحلق هو الألم الذي ينشأ في الجزء الخلفي من الحلق. يمكن للألم أن يكون شديدًا، ويزداد عادةً عند البلع. ونتيجة لذلك يرفض الكثير من مرضى التهاب الحلق تناول الطعام أو الشراب. يمكن للمريض أن يشعر بالألم أحيَانًا في الأذن (حيث إن الأعصاب الموجودة في الجزء الخلفي من الحلق تسير على مقربة كبيرة من أعصاب الأذن).

الأسباب

ينجم التهاب الحلق عن الإصابة بعدوى (انظر بعض أسباب وخصائص التهاب الحلق). والعدوى الأكثر شُيُوعًا هي

  • التهاب البلعوم واللوزتين

كما إن هنالك بعض الأَسبَاب الأقل شُيُوعًا بكثير، إلا أنها أكثر خطورة، وهي

  • الخراج

  • عدوى لسان المزمار (التهاب لسان المزمار)

يُعد كل من الخراج والتهاب لسان المزمار من الحالات المثيرة للقلق بشكل خاص لأنها قد تسد المجرى الهوائي.

التهاب البلعوم واللوزتين

التهاب البلعوم واللوزتين هو عدوى تصيب اللوزتين (نسيج لمفاوي يقع في الجزء الخلفي من الحلق) والبلعوم (الحلق). قد يستخدم الأطباء مصطلح التهاب اللوزتين عندما تكون اللوزتان ملتهبتان بشكل خاص، ومصطلح التهاب البلعوم عندما لا تكون اللوزتان ملتهبتان بشكل خاص، أو عند إصابة المرضى الذين لا توجد لديهم لوزتان بالتهاب في الحلق.

عادة ما ينجم التهاب اللوزتين و البلعوم عن عدوى فيروسية، وغالبًا ما تكون من نفس زمرة الفيروسات المسببة لنزلات البرد. غالبًا ما تبدأ حالات الزكام الشائع بالتهاب خفيف في الحلق. وثمة عدوى فيروسية أقل شُيُوعًا هي كثرة الوحيدات الحادة acute mononucleosis (والتي يسببها فيروس ابشتاين بار)، والتي تحدث بشكل أساسي عند الأطفال والشباب البالغين. وفي حالات أكثر ندرة يمكن أن يكون التهاب الحلق جزءًا من العدوى الأوَّلية بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب (HIV).

تنجم حَوالى 10٪ من حالات التهاب الحلق عند البالغين (وبنسبة أكبر قليلًا عند الأطفال) عن نوع من Streptococcus البكتيريا يُطلق عليها اسم العقديات streptococci. كثيراً ما يُطلق على عدوى الحلق بهذا النوع من البكتريا اسم التهاب الحلق بالعقديات strep throat. يكون التهاب الحلق بالعقديات غير شائع عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين.

تتضمن الأَسبَاب البكتيرية النادرة كلاً من السَّيَلان والدفتيريا (وخاصةً في البلدان ذات معدلات التطعيم المنخفضة).

الخراج

تجمع للقيح (خراج) قد يتشكل أسفل أو بالقرب من إحدى اللوزتين (خراج حول اللوزة). والسبب التقليدي هو وجود عدوى بالبكتريا العقدية انتشرت من اللوزتين إلى الأنسجة الأكثر عمقًا. في حالة الأطفال الصغار يمكن أن يتشكل الخراج في الأنسجة الموجودة في الجزء الخلفي من الحلق (خراج خلف البلعوم).

التهاب لسان المزمار

لسان المزمار epiglottis هو طية نسيجية صغيرة وظيفتها إغلاق مدخل الحنجرة والرغامى في أثناء البلع. يمكن أن يصاب لسان المزمار بعدوى بكتيرية معينة (التهاب لسان المزمار). تسبب هذه العدوى ألمًا شديدًا وتورمًا. يمكن للتورم أن يؤدي إلى انسداد الرغامى، وخاصة عند الأطفال والرضع. عادةً ما يحدث التهاب لسان المزمار بشكل رئيسي عند الأطفال، وعادة ما ينجم عن العدوى Haemophilus influenzae بالمستدمية النزلية من النمط B (HiB). يَجرِي حاليًا تلقيح معظم الأطفال ضد المستدمية النزلية من النمط B، وهو ما جعل التهاب لسان المزمار حالة نادرة جدًا عند الأطفال، إلا أن هذه البكتريا لا تزال تصيب الأطفال والبالغين غير المطعمين ضدها.

التقييم

لا تتطلب كل حالة التهاب حلق تقييمًا فوريًا من قبل الطبيب. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد المرضى على تحديد مدى الحاجة لزيارة الطبيب واستشارته، وتوقع ما الذي سيحصل في أثناء عملية الفحص والتقييم.

العَلامات التحذيريَّة

يمكن لبعض الأعراض والخصائص عند المرضى المصابين بالتهاب الحلق أن تكون مدعاة للقلق. وتشتمل على

  • خروج صوت صرير عند التنفُّس

  • وجود أي علامة على صعوبة التنفُّس (خاصةً عند اتخاذ وضعية المساند الثلاثة tripod position، حيث يجلس الطفل في وضعية مستقيمة، ويميل إلى الأمام، في حين تميل الرقبة نحو الخلف ويدفع الفك نحو الأمام)

  • سيلان اللعاب (الترويل)

  • صوت مكتوم، أو ما يُطلق عليه اسم صوت "البطاطا الساخنة" (حيث يتكلم الشخص كما لو كان يضع جسماً ساخناً في فمه)

  • انتفاخ مرئي في الجزء الخلفي من الحلق

متى ينبغي زيارة الطبيب

ينبغي على المرضى الذين تظهر لديهم أي من العلامات التحذيرية الذهاب إلى المستشفى على الفور.

أما المرضى الذين يعانون من التهاب في الحلق دون أن يترافق بأي من العلامات التحذيرية فيمكنهم الاكتفاء بالاتصال بالطبيب. يُنصح المرضى الذين يعانون من أعراض زكام نمطية بالإضافة إلى انزعاج خفيف أو متوسط بالبقاء في المنزل ومُعالَجَة الأعراض المرضية باستخدام الأدوية التي يمكن صرفها بدون وصفة طبية. أما المرضى الذين يعانون من آلام شديدة و/أو أعراض أخرى (مثل الحمى، التعب الشديد، أو السعال المنتج للقشع) فينبغي عليهم طلب استشارة الطبيب ضمن فترة لا تزيد عن يوم أو يومين.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سيقوم الطبيب في البداية بتوجيه الأسئلة للمريض حول الأعراض التي يشكو منها، ويتحرى تاريخه الطبي، ثم يبدأ بفحصه سريرياً. من شأن ما يجده الطبيب في أثناء الفَحص السَّريري واستقصاء التاريخ المرضي أن يساعده على تحديد الاختبارات التي قد يحتاج المريض لإجرائها(انظر بعض أسباب وخصائص التهاب الحلق).

عند استقصاء التاريخ الطبي للمريض، يمكن للطبيب أن يسأل عن الأمور التالية:

  • أعراض سيلان الأنف، والسعال، وصعوبة البلع أو النطق أو التنفُّس

  • ما إذا كان المريض اشتكى من أي شعور عام بالوهن الشديد قبل تطور الإصابة بالتهاب الحلق (يشير ذلك إلى احتمال الإصابة بداء كثرة الوحيدات mononucleosis)

  • ما إذا كان المريض قد عانى من إصابة سابقة بداء كثرة الوحيدات (نادرًا ما يُصاب الشخص بداء كثرة الوحيدات لمرتين)

  • ما إذا كانت لدى المريض أية عوامل خطر للإصابة بداء السَّيَلان (مثل ممارسة الجنس الفموي مؤخراً) أو خطر للإصابة عدوى بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب HIV (مثل ممارسة الجنس غير الآمن، أو ممارسة الجنس مع شركاء متعددين، أو تعاطي المخدرات عن طريق الحقن الوريدية)

يركز الطبيب في أثناء الفَحص السَّريري على الأنف والحلق. ولكن، إذا اشتبه الطبيب بإصابة الطفل بالتهاب لسان المزمار (بسبب وجود علامات تحذيرية دون وجود أي دليل على الإصابة بالزكام)، فلن يقوم بفحص البلعوم في عيادته، لأن إدخال خافض اللسان قد يسبب تشنجاً قد يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء الكامل.

أما إذا لم يشتبه الطبيب بالإصابة بالتهاب لسان المزمار، فسوف يقوم بما يلي:

  • معاينة الفم لتحري وجود أي احمرار في الحلق و/أو اللوزتين، وما إذا كانت هناك بقع بيضاء على اللوزتين، وما إذا كانت هناك أي انتفاخات تشير إلى وجود خراج

  • فحص العنق بحثاً عن أية عقد لمفية متضخمة أو مؤلمة بالجس

  • تحسس البطن تحرياً عن أي تضخم في الطحال

الجدول
icon

بعض أسباب وخصائص التهاب الحلق

السَّبب

الخصائص المشتركة*

الاختبارات

ألم خفيف إلى معتدل في الحلق يترافق بحمى بسيطة، أو لا يترافق بحمى إطلاقاً

سيلان الأنف و/أو السعال عادةً

احمرار البلعوم واللوزتين بدرجة خفيفة إلى شديدة، وقد تغطيهما بقع بيضاء من المفرزات أو القيح

تضخم واحدة أو اثنتين من العُقَد اللِّمفية في الرقبة في بعض الأحيان

فحص الطبيب

في كثير من الأحيان ألم شديد في الحلق مع حمى

سيلان الأنف أو السعال في حالات نادرة

احمرار شديد جدًّا في الحلق واللوزتين في معظم الحالات، وقد تغطيهما بقع من المفرزات البيضاء أو القيح

تضخم واحدة أو اثنتين من العُقَد اللِّمفية في الرقبة في بعض الأحيان

اختبار عَيِّنَة مأخوذة من الحلق بواسطة مسحة swab

داء كثرة الوحيدات (الناجم عن العدوى بفيروس ابشتاين بار)

آلام متوسطة إلى شديدة في الحلق، مع ارتفاع في درجة الحرارة، وتعب مستمر دون أن تترافق بأعراض زكام

عادة ما يحدث عند المراهقين أو البالغين الشباب الذين لم تسبق لهم الإصابة بداء كثرة الوحيدات

احمرار شديد جدًّا في الحلق واللوزتين في معظم الحالات، وقد تغطيهما بقع من المفرزات البيضاء أو القيح

تضخم العديد من العُقَد اللِّمفية على جانبي الرقبة، وفي بعض الأحيان تضخم الطحال، وهو ما يمكن للطبيب كشفه من خلال الفحص السريري

فحص الدَّم لتحري الأجسام المُضادَّة لفيروس ابشتاين-بار

ألم شديد في الحلق، يترافق مع الحمى، دون وجود أعراض للزكام

يصبح صوت المريض في بعض الأحيان مكتوماً، كما لو قام المريض بوضع جسم ساخن في فمه (صوت "البطاطس الساخنة")

احمرار الحلق واللوزتين بدرجة قليلة إلى شديدة

تورم كبير على جانب واحد من الحلق، وهو ما يُكتشف في أثناء الفحص

عادةً إزالة القيح مع إبرة (بهدف التَّشخيص والعلاج)

أحيَانًا التصوير المقطعي المحوسب للرقبة

التهاب لسان المزمار(عدوى في لسان المزمار-وهي طية نسيجية صغيرة تغطي فتحة الحنجرة)

ألم شديد في الحلق وصعوبة في البلع تبدأ بشكل مفاجئ

سيلان لعاب وعلامات مرض شديد عند الأطفال غالبًا (مثل ضعف أو غياب التواصل البصري، وعدم قدرة الطفل على التعرف على أبيه وأمه، والتهيج)

أعراض تنفسية في بعض الأحيان (وبشكل أكبر عند الأطفال)، مثل

  • التنفُّس السريع (تسرع النفس)

  • أصوات الصرير عند التنفُّس في (صرير)

  • وضعية المساند الثلاثة: الجلوس بوضعية مستقيمة مع الميل إلى الأمام، وإمالة الرقبة نحو الخلف، ودفع الفك السفلي نحو الأمام (في محاولة لزيادة كمية الهواء الواصل إلى الرئتين)

عدم ظهور أية أعراض مرئية على الحلق عند فحصه بشكل مباشر (ولكن قد لا يُنصح بإجراء الفحص المباشر)

يُستخدم تنظير الحنجرة بالألياف البصرية المرنة في معظم حالات الأطفال والكبار الذين يعانون من حالات شديدة (يكون ذلك بإدخال أنبوب مرن رفيع في الحلق لمشاهدة لسان المزماربشكل مباشر)، وهو ما يُجرى في غرفة العمليات

بالنسبة للمرضى الذين لا تظهر لديهم جميع علامات التهاب لسان المزمار ولا يبدو بأنهم مرضى بشكل خطير، يُجرى تصوير شعاعي للرقبة

*تتضمن الخصائص كلاً من الأعراض ونتائج فَحص الطَّبيب. إن السمات المذكورة هنا هي السمات النموذجية، وليس من الضروري أن تكون موجودة دائمًا.

هذه الأَسبَاب نادرة.

CT= التصوير المقطعي المحوسب.

الاختبارات

يعتمد إجراء الاختبارات على نتائج الفحص السريري ومراجعة التاريخ الطبي للمريض، ولا سيما إذا كانت العلامات التحذيرية موجودة.

تشمل الاختبارات المحتملة كلاً من

  • تنظير الحنجرة بالألياف البصرية المرنة

  • التصوير بالأشعَّة السِّينية للرقبة

  • التحري السريع عن العقديات (عند الأطفال)

  • الزرع البكتيري لعينة من الحلق (للبالغين)

تكون الأولوية الأولى للطبيب هي تمييز المرضى الذين قد يكونوا مصابين بالتهاب لسان المزمار. تعد أصوات الصرير وسيلان اللعاب من العلامات التحذيرية، وخاصة لدى المرضى الذين يُظهرون توعكاً أو يعانون من صعوبة في التنفُّس. في مثل هذه الحالات، ينبغي عدم إخضاع المرضى للتصوير بالأشعَّة السِّينية. وبدلاً من ذلك، يمكن للطبيب فحص أسفل الحلق باستخدام أنبوب رقيق ومرن يجري إدخاله من خلال الأنف (تنظير الحنجرة بالألياف البصرية المرنة). وبما أن الأطفال يكونون أكثر عرضة للإصابة المفاجئة بانسداد كامل في مجرى الهواء عند فحص الحلق، فسوف يعمد الطبيب إلى تقليل هذا الخطر من خلال الفحص في غرفة العمليات فقط، حيث تتوفر التجهيزات المتطورة الخاصة بعلاج الحالات التنفسية الطارئة بالإضافة إلى الطاقم الطبي الكافي. يمكن للمرضى البالغين الذين لا يبدون متوعكين بشكل كبير ولا يعانون من أعراض تنفسية أن يخضعوا لتصوير بالأشعَّة السِّينية للرقبة بهدف التحري عن أي تورم في لسان المزمار، أو لتنظير الحنجرة بالألياف البصرية المرنة في قسم الطوارئ أو في عيادة الطبيب المختص.

غالبًا ما يكون الخراج واضحاً في أثناء الفحص المباشر من قبل الطبيب. يمكن للطبيب تشخيص وعلاج الخراج عن طريق إدخال إبرة صغيرة في المنطقة المتورمة بعد إرذاذ مادة مخدرة على الحلق. إذا خرج الصديد، فسوف يتأكد تشخيص الخراج، وسوف يعمل الطبيب على إزالة أكبر قدر ممكن من القيح. أما إذا كان موقع ومدى الخراج غير واضح، فسوف يقوم الطبيب بإجراء تصوير مقطعي محوسب (CT) للرقبة.

وعلى الرغم من الاعتقاد السائد لدى الكثير من المرضى، إلا أنه من الصعب على الطبيب التمييز بين التهاب الحلق بالعقديات أو التهاب الحلق الفيروسي من خلال معاينة المظهر فقط. إذ يمكن لكلا النوعين أن يسبب احمراراً في الحلق مع بقع بيضاء. وبالتالي، لا بد للطبيب من إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد نوع التهاب الحلق، إلا إذا كان الزكام هو التشخيص الراجح للحالة. هناك نوعان من الاختبارات التي يمكن للطبيب القيام بها، وهما اختبار مستضد العقديات السريع واختبار الزرع البكتيري لمسحة من الحلق. يُجرى كلا الاختبارين على عينة تؤخذ من مؤخرة الحلق بواسطة مسحة. يمكن إجراء اختبار مستضد العقديات السريع في عيادة الطبيب في غضون 20 دقيقة. وعادة ما يلجأ الطبيب إلى هذا الاختبار عند الأطفال. إذا كانت نتيحة الاختبار إيجابية، فسوف يُعالج الطبيب الطفل باستخدام المضادات الحيوية. أما إذا كانت نيتجة الاختبار سلبية، فسوف يقوم الطبيب بإرسال عَيِّنَة أخرى إلى المختبر للزرع البكتيري (استنبات البكتريا المسببة للالتهاب على هلام خاص بحيث يمكن تحديدها بالضبط). إذا تطلب الأمر إجراء اختبار عند البالغين لتحري التهاب الحلق بالعقديات، فسوف يلجأ الطبيب غالبًا إلى إجراء الزرع البكتيري بشكل مباشر، وذلك لاحتمال تعرض البالغين لأنواع أخرى من العدوى غير العقديات لا يمكن تحديدها باختبار مستضد العقديات السريع.

مسحة الحلق
مسحة الحلق

ولا يقوم الطبيب بإجراء اختبارات الدَّم لتحري داء كثرة الوحيدات أو العدوى بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَ إلا عند الاشتباه بالإصابة بأحد هاتين الحالتين.

المُعالجَة

يُعالج الطبيب أية حالات نوعية أو مستبطنة. فعلى سبيل المثال، تُوصف المضادات الحيوية للمرضى الذين يعانون من التهاب الحلق بالعقديات أو غيرها من حالات العَدوَى البكتيرية.

من المهم تخفيف آلام التهاب الحلق حتى يتمكن المريض من تناول الطعام والشراب. يساعد الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين (الباراسيتامول) على تخفيف الألم والحمى. قد يحتاج المرضى الذين يعانون من ألم شديد لاستخدام جرعات قصيرة المدى القصير من المسكنات الأفيونية (مثل أوكسيكودون أو هيدروكودون). كما تساعد الغرغرة بالمياه الدافئة المالحة وأقراص المص الخاصة بالحلق وبخاخات الحلق (مثل تلك الحاوية على البنزوكائين، أو الليدوكائين، أو الديكلونين) على تخفيف الألم مؤقَّتًا. ويُعد تحضير الحساء وسيلة جيدة لمنع إصابة الأطفال بالتجفاف وسوء التغذية عندما يكون البلع مؤلماً، وذلك ريثما تتحسن شهيتهم.

النقاط الرئيسية

  • تنجم معظم أنواع التهاب الحلق عن التهاب اللوزتين والبلعوم الفيروسي، وتتعافى من تلقاء نفسها دون علاج.

  • يمكن أن ينجم ألم الحلق في بعض الأحيان عن عدوى بكتيرية (وخاصة العقدية) مما يؤدي إلى التهاب الحلق.

  • ومن الصعب على الأطباء التمييز بين النوعين الفيروسي والبكتيري لالتهاب اللوزتين والبلعوم دون إجراء اختبار.

  • يُعد كل من الخراج والتهاب لسان المزمار من الأَسبَاب النادرة لالتهاب الحلق، إلا أنها أسباب خطيرة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
ضغطُ الأذن
Components.Widgets.Video
ضغطُ الأذن
يمكن تقسيمُ الأذن إلى ثلاثة أقسام: الأذن الخارجيَّة والأذن الوسطى والأذن الداخليَّة. الأذنُ الوسطى هي...
لمحة عامة عن الأذنين والأنف والحلق
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن الأذنين والأنف والحلق

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة