Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

داء مينيير

استسقاء اللمف الباطن

حسب

Lawrence R. Lustig

, MD, Columbia University Medical Center and New York Presbyterian Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1437| آخر تعديل للمحتوى رمضان 1437

داء مينيير هو اضطراب يتميز بهجمات متكررة من الدوار الشديد (إحساس كاذب بالحركة أو الدوران)، ونقص السمع المتناوب (في الترددات المنخفضة)، والطنين الأذني.

  • تشمل الأَعرَاض هجمات مفاجئة وغير متوقعة من الدوار الشديد المعطل للحياة اليومية، والغثيان، والتقيؤ، وعادة ما يترافق مع إحساس بالضغط في الأذن ونقص السمع.

  • يلجأ الأطباء عادةً إلى إجراء فحوصات السمع وأحيَانًا التصوير بالرنين المغناطيسي.

  • يمكن لاتباع نظام غذائي قليل الملح ومدر للبول أن يقلل من شدة وتواتر الهجمات.

  • كما يمكن لبعض الأدوية مثل ميكليزين أو لورازيبام أن تساعد على تخفيف الدوار.

يعتقد العلماء بأن داء مينيير ينجم عن زيادة كمية السوائل الموجودة بشكل طبيعي في الأذن الداخلية. تتواجد السوائل في الأذن ضمن بنية تشبه الحقيبة تُدعى الكيس اللمفاوي. يجري إفراز هذا السَّائِل باستمرار وإعادة امتصاصه، مما يؤدي إلى الحفاظ على مستوى ثابت منه. تؤدي زيادة إنتاج سائل الأذن الداخلية أو تراجع امتصاصه إلى زيادة كميته في الأذن. وفي كلا الحالتين يكون السبب مجهولاً. يحدث هذا المرض عادةً عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 50 عامًا.

الأعراض

تشمل الأَعرَاض هجمات مفاجئة (حادة) وغير متوقعة من الدوار الشديد المعطل للنشاطات اليومية، والغثيان، والتقيؤ. الدوار هو شعور كاذب بأن الشخص و/أو الأشياء من حوله تتحرك أو تدور. يصف معظم المرضى هذا الإحساس المزعج على أنه "دوخة"، على الرغم من أن الناس يستخدمون مصطلح "الدوخة" لوصف أحاسيس أخرى مختلفة، مثل خفة الرأس.

عادة ما تستمر هذه الأَعرَاض من ساعة إلى ست ساعات، ويمكن في حالاتٍ نادرةً أن تستمر حتى 24 ساعة. غالبًا ما يشعر الشخص بالامتلاء أو الضغط في الأذن المتأثرة قبل أو أثناء الهجمة المرضية. قد يتناوب فقدان السمع في الأذن المصابة، إلا أنه يزداد سوءاً بشكل تدريجي مع مرور السنين. يمكن أن يكون طنين الأذن مستمراً أو متقطعاً وقد يزداد سوءاً قبل أو أثناء أو بعد هجمة الدوار. عادةً ما يؤثر نقص السمع والطنين في أذن واحدة فقط، كما إن نقص السمع غالبًا ما يكون في التردادات الصوتية المنخفضة.

في أحد أشكال داء مينيير، يسبق حدوث نقص السمع والطنين حدوث الهجمة الأولى من الدوار بأشهر أو سنوات. بعد أن تبدأ هجمات الدوار قد تتحسن القدرة على السمع.

التَّشخيص

  • اختبارات السمع

  • التصوير بالرنين المغناطيسي المعزز بالجادولينيوم (MRI)

قد يشتبه الطبيب بالإصابة بداء مينيير بسبب الأَعرَاض النموذجية للدوار المترافقة مع الطنين ونقص السمع في أذن واحدة. لا يُثار الدوار بتغير وضعية الجسم، على العكس من دوار الوضعة الانتيابي الحميد.

عادة ما يُجري الطبيب اختبارات السمع وأحيَانًا التصوير بالرنين المغناطيسي المعزز بالغادولينيوم لتحري الأَسبَاب الأخرى.

المآل

لا توجد حتى الآن طريقة علاجية مُثبتة يمكنها إيقاف نقص السمع. يعاني معظم المرضى من نقص سمع متوسط إلى شديد في الأذن المصابة في غضون 10 إلى 15 عامًا.

المُعالجَة

  • يمكن الوقاية من الهجمات المرضية عن طريق الحدّ من تناول الملح والكحول والكافيين، وتناول الأدوية المدرة للبول (حبوب الإماهة)

  • قد يصف الطبيب أَدوِيَة مثل ميكليزين أو لورازيبام لتخفيف الدوار

  • أما الأدوية مثل بروكلوربيرازين فتساعد على تخفيف التقيؤ

  • قد تستطب الجراحة في بعض الأحيان للحد من ضغط السوائل أو منع تخرب البنى التشريحية في الأذن الداخلية

يساعد اتباع نظام غذائي قليل الملح، وتجنب الكحول والكافيين، وتناول الأدوية المدرة للبول (مثل هيدروكلوروثيازيد أو أسيتازولاميد) على التقليل من وتيرة هجمات الدوار عند معظم الناس. ولكن المعالجة لا تكبح حدوث نقص السمع التدريجي.

عندما حدوث الهجمة، يمكن تخفيف الدوار بشكل مؤقت عن طريق بعض الأدوية التي تعطى عن طريق الفم، مثل ميكليزين أو لورازيبام. كما يمكن التخفيف من الغثيان والقيء عن طريق تناول حبوب أو تحاميل تحتوي على دواء بروكلوربيرازين prochlorperazine. لا تساعد هذه الأدوية على منع الهجمات، وبالتالي ينبغي عدم تناولها بانتظام، وإنما فقط في أثناء النوبات الحادة من الدوار. كما قد يلجأ بعض الأطباء لوصف الستيروئيدات القشرية مثل بريدنيزون عن طريق الفم أو حُقن الديكساميثازون وراء طبلة الأذن، وذلك بهدف تخفيف شدة الأعراض.

المُعالجَات الباضعة لداء مينيير

هناك العديد من الإجراءات المتاحة للمرضى الذين يواجهون صعوبة في إنجاز مهامهم اليومية بسبب الهجمات المتكررة من الدوار، على الرغم من تناولهم العلاجات الدوائية. وتهدف الإجراءات إما إلى تخفيف ضغط السوائل في الأذن الداخلية أو تخريب البنى التشريحية في الأذن الداخلية المسؤولة عن وظيفة التوازن. ولعل الإجراء الأقل تخريباً بين الخيارات المتاحة هو تخفيف الضغط في الكيس اللمفي الباطن. في هذا الإجراء، يجري أولًا الكشف عن العظم المغطي للكيس اللمفي الباطن وتُوضع قطعة بلاستيكية مرنة في الأذن الداخلية. لن يؤثر هذا الإجراء في توازن المريض ونادرًا ما يُلحق الضرر بالسمع.

إذا فشلت إزالة الضغط في الكيس اللمفي الباطن، فقد يحتاج الأطباء إلى تخريب البنى التشريحية في الأذن الداخلية التي تسبب الأَعرَاض عن طريق حقن محلول من الجنتاميسين عبر غشاء الطبل في الأذن الوسطى. يقوم الجنتاميسين بتخريب وظيفة التوازن بشكل انتقائي قبل أن يؤثر في السمع، إلا أن نقص السمع يبقى واردًا. يتراجع خطر نقص السمع إذا حقن الطبيب الجنتاميسين مرة واحدة فقط وانتظر 4 أسابيع قبل تكرار العملية إذا لزم الأمر.

إذا لم يفلح هذا العلاج وبقي المريض يشكو من نوبات متكررة وشديدة من الدوار، فقد يتطلب الأمر إجراءات جراحية أكثر بضعًا. يؤدي قطع العصب الدهليزي إلى تخريب قدرة الأذن الداخلية بشكل دائم على التأثير على التوازن، وعادة ما يحافظ على القدرة على السمع، ويخفف الدوار عند نَحو 95٪ من المرضى. عادة ما يلجأ الأطباء إلى هذا الإجراء عند المرضى الذين لا تتحسن أعراضهم بعد تخفيف الضغط في الكيس اللمفي الباطن أو المرضى الذين لا يودون مواجهة المزيد من نوبات الدوار. وأخيرًا عندما يعطل الدوار حياة المريض وتتدهور قدرته على السمع في الأذن المصابة، فقد يلجأ الطبيب إلى استئصال القنوات الهلالية أو ما يُسمى باستئصال التيه labyrinthectomy.

لا تفيد أي من التداخلات الجراحية التي تُعالج الدوار في علاج نقص السمع الذي يترافق غالبًا مع داء مينيير.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الطُّعم القوقعي
Components.Widgets.Video
الطُّعم القوقعي
عندما تصل الموجاتُ الصوتيَّة إلى الأذن، يَجرِي جمعها بواسطة الأذن الخارجية التي تكون على شكل قمع، وتوجيهها...
اختبار السمع
Components.Widgets.Video
اختبار السمع
عندما تصل الموجاتُ الصوتية إلى الأذن، يَجرِي تجميعها بواسطة الأذن الخارجية التي تكون على شكل قمع ويَجرِي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة