Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الإسهال عند الأطفال

حسب

Deborah M. Consolini

, MD, Sidney Kimmel Medical College of Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

(انظُر الإسهال عند البالغين أيضًا).

يُعدُّ الإسهال من المشاكل الشائعة بكثرة عند الأطفال. الإسهال diarrhea هو حالات تبرُّز مُتكرِّرة لبراز مائي أو رخو يختلف عن النَّمط الطبيعي عند الطفل. يحتوي الإسهال في بعض الأحيان على الدَّم أو المخاط. قد يكون من الصعب تمييز الإسهال الخفيف نظرًا لاختلاف عدد مرَّات التَّبرُّز وتماسك البراز باختلاف العمر والنَّظام الغذائي عند الأطفال الأصحَّاء. فمثلًا، يكون براز الرُّضَّع الذين يعتمدون في تغذيتهم على الإرضاع الطبيعي ولم يتناولوا طعامًا صلبّأ على الأغلب برازًا رخوا مُتكرِّر الحدوث ويُعدُّ طبيعيًّا. قد تشير الزيادة المفاجئة في عدد مرَّات التَّبرُّز ورخاوة البراز إلى إصابة أولئك الرُّضَّع بالإسهال. إلَّا أنَّ استمرار البراز المائيِّ لفترةٍ تتجاوز 24 ساعة لا يُعدُّ طبيعيًّا.

يمكن أن يحدث نقصٌ في شهيَّة الأطفال المصابين بالإسهال مع معاناتهم من القيء ونَقص الوَزن أو حدوث حُمَّى. إذا كان الإسهال شديدًا أو استمرَّ لفترة طويلة، فمن المُرجَّح حدوث تجفاف. يمكن أن يُصاب الرُّضَّع والأطفال الصغار بالتَّجفاف بسرعةٍ أكبر خلال أقل من يوم في بعض الأحيان. قد يتسبَّب التَّجفاف الشديد في حدوث اختلاجاتٍ وضررٍ في الدِّماغ والوفاة.

يتسبَّبُ الإسهال في حدوث 1.5 مليون حالة وفاة سنويًّا حول العالم، يحدث معظمها في البلدان المُتخلِّفة. وفي الولايات المُتَّحدة، يُشكِّل الإسهال حوالى 9٪ من حالات دخول المستشفى للأطفال دون سنِّ الخامسة.

أسباب الإسهال

تعتمد الأَسبَاب المحتملة للإسهال على ما إذا كان يستمرُّ أقل من أسبوعين (حاد) أو أكثر من أسبوعين (مزمن). تكون معظم حالات الإسهال حادَّةً.

الأسباب الشَّائعة

ينجم الإسهال الحاد Acute diarrhea عادةً عن الأسباب التَّالية:

ينجم التهاب المعدة والأمعاء عن العدوى بفيروسٍ عادةً، ولكنَّه يمكن أن يكونَ بسبب العدوى بجرثوم أو بطفيلي.

يُشيرُ مصطلح التَّسمُّم الغذائي food poisoning عادةً إلى الإسهال أو القيء أو كليهما والنَّاجم عن تناول الطعام المُلوَّث بالسُّموم التي تنتجها بعض الجراثيم، مثل المُكوَّرات العُنقوديَّة staphylococci أوالمِطَثِّيَّات clostridia.

يمكن لبعض المضادَّات الحيويَّة أن تُغيِّر أنواع وعدد الجراثيم في الأمعاء. ونتيجةً لذلك، يمكن أن يحدث الإسهال. يؤدي استعمال المضادَّات الحيويَّة في بعض الأحيان إلى تمكين تكاثر جراثيم خطيرة بشكلٍ خاص، مثل المِطَثِّيَّةُ العَسيرَة Clostridium difficile,. حيث تقوم المِطَثِّيَّةُ العَسيرَة Clostridium difficile بتحرير السُّموم التي يمكن أن تُسبِّبَ التهاب بطانة الأمعاء الغليظة (التهاب القولون -انظر التِهابُ القَولُون المُحدَث بالمطثيَّة العسيرة Clostridium difficile).

ويحدث الإسهال المزمن Chronic diarrhea نتيجة الأسباب التَّالية عادةً:

الأَسبَاب الأقلُّ شيوعًا

يمكن أن ينجم الإسهال الحاد أيضًا عن اضطراباتٍ أشدَّ خطورة مثل التهاب الزَّائدة والانغلاف ومُتَلاَزِمَةُ انحِلاَلِ الدَّمِ-اليوريميَّة (اختلاط لأنواع مُعيَّنة من العدوى الجرثوميَّة). ترتبط هذه الاضطرابات الخطيرة عادةً مع أعراضٍ أخرى مُثيرةً للقلق إلى جانب الإسهال، مثل آلام شديدة في البطن أو تورُّم شديد والبراز المُدمَّى والحُمَّى والظُّهور بمظهر غير جيِّد.

كما قد ينجمُ الإسهال المزمن عن الاضطرابات التي ثؤثِّر في امتصاص الطَّعَام (اضطرابات سوء الامتصاص)، مثل التَّليُّف الكيسي وضَعف الجِهاز المَناعيّ (بسبب اضطراب مثل مُتلازمةُ العَوَزِ المَناعِيِّ المُكتَسَب أو استعمال بعض الأدوية).

ينجم الإسهال عن الإمساك في بعض الأحيان. فعندما يتجمَّع البراز المُتصلِّب في المستقيم، يمكن للبراز الرَّخو أن يتسرَّب من محيطه إلى الملابس الدَّاخلية للطفل.

تقييم الإسهال

العَلامات التَّحذيريَّة

تكون بعض الأَعرَاض مدعاةً للقلق. وهي تشتمل على ما يلي:

  • علامات التَّجفاف، مثل نقص التَّبُّول والخمول أو الفتور والبكاء من دون دموع والعطش الشديد وجفاف الفم

  • المظهر غير الجيِّد

  • الحُمَّى الشديدة

  • الدَّم في البراز

  • ألمٌ في البطن وشعورٌ بإيلامٍ شديد عند لمسه

  • النَّزف في الجلد (يبدو على شكل نقاطٍ صغيرة أرجوانيَّة مُحمرَّة [نَمَشات] أو بُقَع [فُرفُرِيَّة])

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب تقييم الأطفال الذين ظهرت عندهم أيَّة علامات تحذير من قبل الطبيب مباشرةً، كما هيَ الحال عند الأطفال الذين تعرَّضوا لأكثر من 3 أو 4 نوبات من الإسهال ولا يشربون أو يشربون القليل جدًا من السوائل.

أمَّا إذا لم يكن لدى الأطفال علاماتٍ تحذيريَّة ويشربون ويتبوَّلون بشكلٍ طبيعي، فيجب الاتِّصال بالطبيب إذا استمرَّ الإسهال لمدة يومين أو أكثر أو عند حدوث أكثر من 6- 8 نوباتٍ من الإسهال يوميًّا. إذا كان الإسهال خفيفًا، فليس من الضَّروري مراجعة الطبيب. يجب على الطبيب فحص الأطفال الذين عانوا من الإسهال لمدة 14 يومًا أو أكثر.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطبَّاء في البداية عن الأعراض وعن التَّاريخ الطِّبِّي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. تُشير نتائج دراستهم للتاريخ الطبِّي والفَحص السَّريري غالبًا إلى السَّبب وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح الإسهال).

ويستفسر الأطبَّاء عن صفات البراز وعن تكرار حدوثه وعن الفترة التي يستغرقها، وعمَّا إذا كان الطفل يُعاني من أعراضٍ أخرى، مثل الحُمَّى أو القيء أو ألمٍ في البطن.

كما يستفسر الأطبَّاء عن الأَسبَاب المحتملة، مثل النظام الغذائي واستعمال المضادَّات الحيويَّة وتناول الطَّعَام الذي قد يكون مُلوَّثًا والاختلاط الحديث مع الحيوانات والسفر الحديث.

يُجرى الفَحص السَّريريُّ للتَّحرِّي عن أعراض التَّجفاف والاضطرابات التي يمكن أن تُسبِّبَ الإسهال. يتمُّ فحص البطن للتَّحرِّي عن التَّورُّم وعن الشعور بالإيلام. كما يقوم الأطباء بتقييم نُموِّ الطِّفل.

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح الإسهال

السَّبب

المَلامِح الشَّائعَة*

الاختبارَات

الإسهال الحاد (يستمرُّ أقلَّ من أسبوعين)

استعمال المضادَّات الحيويَّة

الاستعمال الحديث للمضادَّات الحيويَّة

عدم ظهور أعراضٍ أخرى في كثيرٍ من الأحيان

فحص الطبيب

اختبارات لسُمِّ المِطَثِّيَّةُ العَسيرَة Clostridium difficile في البراز أحيانًا

التهاب المعدة والأمعاء النَّاجم عن الفيروسات أو الجراثيم أو الطفيليَّات

يتزامن مع القيء غالبًا

من الشَّائع حدوث تجفاف لاسيَّما بين الرُّضَّع والأطفال الصغار

الحُمَّى وألَم البَطن في بعض الأحيان

ظهور الدَّم في البراز في حالاتٍ نادرة

اختلاط حديث مع أشخاصٍ مصابين بالعدوى في بعض الأحيان (مثل الأطفال في مركز الرِّعاية النَّهاريَّة أو في مخيم أو في رحلة بحريَّة) أو مع الحيوانات في حديقة الحيوانات الأليفة (حيث يمكن التقاط العدوى بالإِشريكِيَّةُ القولونِيَّة Escherichia [E.] coli) أو مع الزَّواحف (التي قد تكون مصابة بجرثومة السَّلمونيلَة Salmonella) أو تناول طعام مُلوَّث غير مطبوخ أو شرب ماء مُلوَّث

فحص الطبيب

فحص واختبار البراز في بعض الأحيان

الشَّرى وتورُّم الشَّفتين وصعوبة التَّنفُّس خلال فترةٍ تتراوح بين بضع دقائق إلى عدَّة ساعات بعد تناول الطَّعام

القيء في بعض الأحيان

المعاناة من حساسيَّة غذائيَّة في كثيرٍ من الأحيان

فحص الطبيب

ألم في البطن وقيء وعادةً إسهال مُدمَّى لبضعة أيام، يتبعها حدوث شحوب في الجلد ونقص في التَّبوُّل

حدوث نزف في الجلد (يُشاهَد على شكل نقاط أو بقع أرجوانيَّة صغيرة مُحمرَّة) في بعض الأحيان

الاختبارات الدَّمويَّة

فحص واختبار البراز

الإسهال المزمن (يستمرُّ لفترة أسبوعين أو أكثر)

القيء

ضَعف التَّغذية

نَقص الوَزن وضَعف النُّمو أو كليهما

الدَّم في البراز

اختبارات البراز

الأَعرَاض التي تخف عند تغيير الحليب الاصطناعي

احتمال التنظير الدَّاخلي أو تنظير القولون أو كليهما

تناول الكثير من عصائر الفاكهة (لاسيَّما عصير التفاح والكمِّثرى والبُرقوق)

شُرب أكثر من 120- 240 مل من عصير الفاكهة يوميًّا

عدم ظهور أيَّة أعراض أخرى باستثناء الإسهال في كثيرٍ من الأحيان

فحص الطبيب

توقُّف الإسهال بعد الحدُّ من تناول عصائر الفاكهة

ظهور الدَّم في البراز والشُّعور بألم تشنُّجي في البطن وحدوث نَقص في الوَزن وفي الشَّهية وضَعف في النُّمو

يحدث في بعض الأحيان التهابٌ في المَفاصِل وطفحٌ جلدي وقرُّحاتٌ في الفم وتمزُّقاتٌ في المستقيم

تنظير القولون

يُجرى في بعض الأحيان تصويرٌ مقطعيٌّ محوسَب أو تصويرٌ بالأشعَّة السينيَّة بعد إدخال الباريوم في المستقيم (حقنة الباريوم)

عدم تحمُّل اللاكتوز Lactose intolerance (عدم القدرة على هضم اللاكتوز، والذي هو السُّكَّر الموجود في الحليب ومُشتقَّاته)

تطبُّل البطن وتمرير الغاز (تَطَبُّلُ البَطن) وحدوث إسهال إنفجاري

الإسهال بعد تناول الحليب ومشتقَّاته

فحص الطبيب

إجراء اختبار التنفُّس للتَّحرِّي عن الهيدروجين (يُشير إلى الكربوهيدرات غير المهضومة) في بعض الأحيان

فحص وتحليل البراز للتَّحرِّي عن الكربوهيدرات غير المُمَتصَّة

اضطرابات سوء الامتصاص مثل:

يكون البراز فاتح اللون ورخوًا وكبير الحجم وذو رائحة غير طبيعيَّة وقد يبدو دهنيًّا

انتفاخ وتطبُّل البطن

زيادة طفيفة في الوزن

مع التَّليُّف الكيسي، تكرار حدوث حالات عدوى تنفُّسيَّة

مع التِهاب جِلدِ الأَطرافِ النَّاجِمُ عَن اعتِلالِ الأمعاء، حدوث طَّفح جلدي وتشقُّق زوايا الفم

فحص واختبار البراز

وعند الاشتباه في وجود إصابة بالدَّاء البطني، تُجرى اختباراتٌ دمويَّة لقياس الأضداد المُعاكسة للغلوتين (بروتين موجود في القمح) وخزعة الأمعاء الدقيقة

وعند الاشتباه بالإصابة بالتَّليُّف الكيسي، يُجرى اختبار العرق وربَّما اختبارات وراثيَّة

أمَّا عند الاشتباه بالتِهاب جِلدِ الأَطرافِ النَّاجِمِ عَن اعتِلالِ الأمعاء، فيُجرى اختبارٌ دمويٌّ للتَّحرِّي عن نقص الزِّنك

يؤدِّي وجود ضَعفٍ في الجهاز المناعي إلى حدوث ما يلي:

تكرُّر حالات العدوى

نَقص الوَزن أو زيادة طفيفة في الوزن

وجود عدوى بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب في بعض الأحيان

إجراء إختبارات دمويَّة للتَّحرِّي عن فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب

إجراء اختبار تعداد الدَّم الكامل وغيره من اختبارات الدَّم لتقييم الجهاز المناعي

* تشتمل الملامح على الأَعرَاض وعلى نتائج فحص الطََّّبيب. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيَّةً ولكنَّها ليست موجودة دائمًا.

كما يمكن لحالات العدوى الجرثوميَّة أو الطفيليَّة أو الفيروسيَّة أن تُسبِّبَ الإسهالَ المزمن.

التصوير المقطعي المُحوسَب؛ فيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب

الاختبارات

إذا استمرَّ الإسهال لفترةٍ أقل من أسبوعين ولم تظهر علامات التَّحذير، يكون السبب على الأرجح هو التهاب المعدة والأمعاء النَّاجم عن فيروس، وليس من الضَّروري إجراء اختباراتٍ عادةً. ولكن، إذا اشتبه الأطبَّاء في سببٍ آخر، فيتِمُّ إجراء اختباراتٍ للتَّحقُّق من ذلك.

تُجرى الاختبارات عادةً عند وجود علامات تحذيريَّة عند الأطفال. فإذا ظهرت عندهم علامات التَّجفاف، يتمُّ إجراء اختباراتٍ دمويَّةٍ لقياس مستويات الشوارد (الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمعادن الأخرى الضَّروريَّة للمحافظة على توازن السوائل في الجسم). وعند وجود علامات التَّحذير الأخرى، قد تنطوي الاختبارات على اختبار تعداد خلايا الدَّم الكامل واختبارات البول وفحص وتحليل البراز والأشعَّة السِّينية للبطن أو توليفة من هذه الاختبارات.

معالجة الإسهال

تتمُّ معالجة الأسباب المُحدَّدة التي أدَّت إلى حدوث الإسهال. فمثلًا، ينبغي استبعاد الغلوتين من النِّظام الغذائي الذي يتَّبعه الأطفال المُصابون بالدَّاء البطني. يتمُّ إيقاف استعمال المضادَّات الحيويَّة التي تُسبِّبُ الإسهال إذا أوصى الطبيب بذلك. يُشفى التهاب المعدة والأمعاء النَّاجم عن عدوى بفيروس دون معالجة عادةً.

يُوصى بعدم استعمال أدوية إيقاف الإسهال، مثل لوبراميد loperamide، عند الرُّضَّع والأطفال الصغار.

التَّجفاف

تُركِّز المعالجة على تعويض السوائل من خلال إعطاء السوائل والشوارد (انظر التَّجفاف عند الأطفال) لأنَّ القلق الرَّئيسي عند الأطفال هو التَّجفاف،. تتمُّ معالجة معظم الأطفال المُصابين بالإسهال بنجاحٍ من خلال استعمال السوائل عن طريق الفم. يقتصر استعمال السوائل عن طريق الوريد على الأطفال الذين لا يشربون أو الذين يُعانون من التَّجفاف الشديد. تُستَعملُ محاليل تعويض السَّوائل الفمويَّة المُحتوية على نسبٍ متوازنةٍ بشكلٍ صحيحٍ من الكربوهيدرات والصوديوم. في الولايات المتحدة، تكون هذه المحاليل متوفِّرةً على نطاقٍ واسعٍ دون وصفةٍ طبيَّة في الصيدليَّات ومعظم المتاجر الكبيرة. تحتوي المشروبات الرِّياضيَّة والمشروبات الغازيَّة والعصائر والمشروبات المماثلة على كميَّةٍ زهيدةٍ من الصوديوم وعلى الكثير من الكربوهيدرات وينبغي عدم شربها.

وإذا كان الأطفال يُعانون من القيء أيضًا، فيَتمُّ إعطاء كميَّات صغيرة وبشكلٍ مُتكرِّر من السوائل في البداية. حيث تُعطى ملعقة صغيرة (5 مل) كلَّ 5 دقائق عادةً. فإذا تمكَّن الأطفال من الاحتفاظ بهذه الكميَّة دون حدوث القيء فإنَّه تجري زيادة الكميَّة المُتناوَلة تدريجيًّا. وإذا كان الطفل لا يتقيَّأ، فليس من الضَّروري أن تكون الكمية الأوَّليَّة من السائل محدودة. يستطيع معظم الأطفال شربُ ما يكفي من السوائل عن طريق الفم مع الصَّبر والتَّشجيع وذلك لتجنُّب الحاجة إلى تسريبها عن طريق الوريد. ولكن، قد يحتاج الأطفال المُصابون بالتَّجفاف الشديد إلى تسريب سوائل عن طريق الوريد.

النِّظام الغذائي

حالما يحصل الأطفال على كميَّاتٍ كافيةٍ من السوائل دون حدوث القيء، ينبغي إخضاعهم لنظامٍ غذائيٍّ مناسبٍ لأعمارهم. قد يستأنف الرُّضَّع رضاعة حليب الأمِّ أو الحليب الاصطناعي.

عند الأطفال المُصابين بالإسهال المزمن، تختلف المعالجة باختلاف السبب، ولكنَّ توفير التَّغذية الكافية والمحافظة عليها ومراقبة حدوث نقصٍ محتملٍ في الفيتامينات أو المعادن يكون شديدَ الأهميَّة.

النقاط الرَّئيسيَّة

  • يُعدُّ الإسهال من الحالات الشَّائعة بين الأطفال.

  • كما أنَّ التهاب المعدة والأمعاء النَّاجم عادةً عن العدوى بفيروسٍ يكون السببَ الأكثرَ شُيُوعًا للإسهال.

  • يجب تقييم الأطفال من قبل الطبيب إذا كانت لديهم أيُّة علامة تحذير (مثل علامات التَّجفاف أو الشُّعور بألم شديد في البطن أو الحُّمَّى أو ظهور دمٍ أو قيحٍ في البراز).

  • من النَّادر أن تكون الاختبارات ضروريًّةً عند استمرار الإسهال لفترةٍ أقلَّ من أسبوعين.

  • من المُرجَّح أن يحدث التَّجفاف إذا كان الإسهال شديدًا أو إذا استمرَّ لفترةٍ طويلة.

  • يُعدُّ إعطاء السَّوائل عن طريق الفم علاجًا فعَّالًا للتَّجفاف عند معظم الأطفال.

  • يُوصى بعدم استعمال أدوية إيقاف الإسهال، مثل لوبراميد، عند الرُّضَّع والأطفال الصغار.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الطُّعم العيني
Components.Widgets.Video
الطُّعم العيني
خلال الرؤية الطبيعيَّة، يمرُّ الضوء عبر القرنية التي هي غطاءٌ صافٍ للعين، ثمَّ من خلال الحدقة التي هي...
إعطاءُ الأنسولين
Components.Widgets.Video
إعطاءُ الأنسولين
داء السكّري هي حالةٌ تحدث نتيجة ارتفاع مستويات الغلُوكُوز أو سكر الدَّم في مجرى الدَّم. يستعمل كثيرٌ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة