أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

أدوات الوقاية

حسب

Magda Lenartowicz

, MD, Trinity Hospice, Los Angeles

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1439| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1439
موارد الموضوعات

هناك العديد من الوسائل الوقائية، نذكر منها الوسائل الرئيسية التالية:

ويشمل العلاج الدوائي الوقائي كلًا من أدوية خفض الكولستيرول لمنع تصلب الشرايين، والأسبرين لمنع النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، والتاموكسيفين للوقاية من سرطان الثدي عند النساء من ذوي الخطورة المرتفعة، والأدوية الخافضة لضغط الدَّم للتقليل من خطر ارتفاع الدم والوقاية من السكتات الدماغية.

هل تعلم...

  • إن اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتوقف عن التدخين يساعد على منع الأَسبَاب الثلاثة الرئيسية للوفاة في الولايات المتحدة (أمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية).

أسلوب الحياة الصحي

يرتبط نمط الحياة مع خطر الإصابة بالأمراض بشكل واضح.على سبيل المثال، إن اتباع نظام غذائي النِّظام الغذائيّ التصلُّب العصيديّ atherosclerosis هُو حالةٌ تحدُث فيها ترسُّبات بُقعِيَّة لمادَّة دُهنيَّةٍ (العَصيدة أو اللويحات التصلُّبية العصيديَّة atherosclerotic plaques) في جدران الشرايين ذات الحجم المُتوسِّط... قراءة المزيد النِّظام الغذائيّ غير صحي (يحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية والدهون المشبعة والأحماض الدهنية المتحولة )، وعدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، والتدخين، هي عوامل خطر تزيد جميعها من احتمال الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية، وهي الأَسبَاب الرئيسية الثلاثة للوفاة في الولايات المتحدة.يساعد تغيير أنماط الحياة غير الصحية على الوقاية من اضطرابات معينة و/أو تحسين اللياقة البدنية ونوعية الحياة.كما إن استشارة الأطباء وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية يساعد المرضى على اتخاذ القرارات السليمة وترسيخ العادات الصحية.ولكن اتباع نمط حياة صحي والاستمرار عليه هو مسؤولية الشخص وحده.قد يكون اتباع نظام غذائي صحي باستمرار وممارسة ما يكفي من النشاطات الرياضية أمرًا صعبًا على الكثيرين من الناس، ولكن الأشخاص الذين يفعلون ذلك يتراجع لديهم خطر الإصابة باضطرابات خطيرة وغالبا ما يشعرون بصحة وطاقة أعلى.

تساعد عادات الطعام الصحية النظامُ الغذائي دَاء الشِّريَان التاجي coronary artery disease هو حالةٌ يَحدث فيها إحصار جريان الدَّم إلى عضلة القلب بشكلٍ جزئي أو كلّي. تَحتاج عضلة القلب إلى إمداداتٍ مستمرَّة من الدَّم الغني بالأكسجين.تقوم... قراءة المزيد النظامُ الغذائي على الوقاية أو السيطرة على اضطرابات عديدة، مثل ارتفاع ضغط الدَّم، وأمراض القلب ، والسكّري، وتخلخل العظام، وبعض أنواع السرطان.تشمل التوصيات كلًا مما يلي:

من شأن ممارسة الرياضة والنشاطات البدنية فوائدُ التَّمرين تجعل ممارسةُ التمارين الرياضية بانتظام القلب أقوى والرئة أكثرَ لياقةً، ممَّا يتيح لجملة القلب والأوعية الدموية توفير المزيد من الأكسجين إلى الجسم مع كل ضربة من ضربات القلب، ووللجهاز الرئوي بزيادة... قراءة المزيد أن تساعد على الوقاية من السمنة، وارتفاع ضغط الدَّم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكّري، وبعض أنواع السرطان، والإمساك، وحوادث السقوط، والعديد من المشاكل الصحية أخرى.إن أفضل خطة للتمارين تتضمن ممارسة النشاطات البدنية المتوسطة لمدة 150 دقيقة كاملة أسبوعيًا، أو التمارين الهوائية الشديدة لمدة 75 دقيقة أسبوعيًا (أو مزيج من كلا النوعين من التمارين).ينبغي أن يستمر التمرين 10 دقائق على الأقل، والأفضل أن تكون التمارين موزعة على مدار الأسبوع.تنطبق قاعدة "قليل مستمر خير من كثير منقطع" على هذا الأمر.على سبيل المثال، يمكن للأشخاص الذين يخصصون 10 دقائق للتمرين الرياضي لمرات قليلة أسبوعيًا أن يحصلوا على فوائد جمة، وخاصة إذا كان التمرين مجهدًا.يُعد المشي أحد التمارين البسيطة والفعالة، والتي يستمتع بها الكثير من الناس.يمكن لأنواع معينة من التمارين الرياضية أن تستهدف مشاكل محددة.على سبيل المثال، يساعد التمطيط على تحسين مرونة الجسم، وهو ما قد يساعد على الوقاية من حوادث السقوط.كما تٌُقلل التمارين الرياضية من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والذبحة الصدرية.

يُعد الاقلاع عن التدخين المُعالجَة يُعدُّ الإقلاع عن التدخين، رغم كونه صعبًا في كثير من الأحيان، أحد أهم الأشياء التي يمكن أن يقوم بها المدخنون لصحتهم. يُؤدِّي الإقلاع عن التدخين إلى فوائد صحيَّة فورية تزداد مع مرور الزمن. قد... قراءة المزيد عاملًا مهمًا من عوامل الحياة الصحية.يمكن للطبيب تشجيع المريض وتقديم المشورة حول سبل الإقلاع عن التدخين، بما في ذلك تزويده بالمعلومات والتوصيات لاستخدام المنتجات المُعيضة عن النيكوتين، والبوبروبيون bupropion والفارينكلين varenicline (أدوية تساعد على تقليل الرغبة بالتدخين) بنجاح، وغيرها من الوسائل التي تساعد على الإقلاع عن التدخين.

كما إنه من الضروري الالتزام بقواعد الممارسة الجنسية الآمنة لمحةٌ عامةٌ عن منع الحمل منعُ الحمل هو الوقاية من تخصيب بُويضة عن طريق النطاف (الحمل) أو الوقاية من انغراس implantation البويضة المُخصَّبة في بطانة الرحم. منع الحمل هو أحد الأساليب المستخدمة لضبط عدد وتوقيت حالات الحمل... قراءة المزيد .ومن تلك القواعد، تجنب الشركاء الجنسيين الخطرين، والالتزام بشريك جنسي واحد.يمكن للأشخاص الذين لديهم أكثر من شريك جنسي الحدّ بشكل كبير من خطر إصابتهم بالأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس عن طريق استخدام الواقي الذكري المطاطي في كل مرة يمارسون فيها الجنس (انظر الوقاية الوقاية الأمراض المنتقلة بالجنس sexually transmitted diseases (STDs) هي أنواع من العدوى التي تنتقل عادةً، وليس حصريًا، عن طريق التواصل الجنسي بين شخصين. قد تنجم الأمراض المنتقلة بالجنس عن عدوى بالبكتيريا،... قراءة المزيد الوقاية ).أما الأشخاص الذين لديهم حساسية من مطاط اللاتكس فيمكنهم استخدام أنواع أخرى من الواقيات الذكرية.

ومن الضروري أيضًا الحدّ من استخدام المشروبات الكحولية الكحول قد تُمارس الوراثة والسِّمات الشخصية دورًا في الإصابة بالاضطرابات المرتبطة بالكحُول، وقد يجعل شرب الكثير من الكحول الأشخاصَ يشعرون بالنعاس أو يتصرفون بعدوانية، ويُضعف من التنسيق لديهم ومن الوظيفة... قراءة المزيد .على الرغم من أن استهلاك كميات صغيرة من الكحول، ولاسيَّما النبيذ الأحمر، قد يكون لها بعض الفوائد الصحية، إلا أن استهلاك كميات تزيد عن الحدود المعقولة (والتي تترواح بين 1-2 مشروب يوميًا، وبمعدل أقل بالنسبة للنساء) غالبًا ما تكون ضارة.يحتوي المشروب الكحولي الواحد على نَحو 350 مل من البيرة، أو 150 مل من النبيذ، أو 45 مل من المشروبات الكحولية الأكثر تركيزًا، مثل الويسكي.

تُعد الوقاية من الإصابات عاملًا رئيسيًا للحفاظ على نمط حياة صحي.يمكن أن يقلل الأشخاص من خطر الحوادث من خلال اتخاذ بعض الاحتياطات.

الدليل المُبسّط للسلامة

يمكن أن تساعد تدابير السلامة البسيطة والمعقولة على منع الإصابات.وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:

السلامة العامة

  • تعلُّم الإسعافات الأولية.

  • تجهيز مجموعة إسعافات أولية أو شراء مجموعة جاهزة.

  • تعلُّم الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) وغيرها من الطرق لعلاج انسداد مجرى الهواء، مثل مناورة هيمليتش Heimlich maneuver.

  • ارتداء خوذة عند ركوب الدراجة الهوائية أو الدراجة النارية، وارتداء معدات واقية إضافية كما هو منصوص عليه لكل نوع من أنواع الرياضة، مثل واقي المعصم عند استخدام ألواح التزلج (ذات العجلات أو المخصصة للتزلج على الجليد).

  • تخزين الأسلحة النارية بأمان.

  • عدم السباحة منفردًا.

  • إذا كانت حركة المعصم المتكررة (كما في الكتابة) ضرورية، فينبغي اتخاذ وضعية لا تزيد من خطر مُتلازمة النفق الرسغي carpal tunnel syndrome.

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وأمان.

  • الحد من المشروبات الكحولية أو تجنبها.

سلامة المنزل

لمنع الحوادث والإصابات المرتبطة بسقوط الأطفال:

  • تثبيت أقفال سلامة على أبواب القبو.

  • إغلاق النوافذ وقفلها عند وجود الأطفال.

  • استبدال أو تغطية زوايا الأثاث الحادة.

  • عدم استخدام كراسي المشي الخاصة بالأطفال.

  • تثبيت حاجز للنافذة، وخاصة الأدوار الأعلى من الدور الأول.

  • استخدام بوابات (حواجز) للسلالم في الجزء العلوي والسفلي من السلم.

لمنع التسمم:

  • تجنب مزج مستحضرات التنظيف لمنع حدوث أي تفاعلات سامة بينها.

  • تخزين منظفات الأفران والأسطح والمراحيض والمبيدات الحشرية والكحول، ومضادات التجمد في مكان مغلق بإحكام بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.

  • الاحتفاظ بجميع الأدوية في عبوتها الأصلية، واستخدم علب خاصة بالحبوب الدوائية لمنع الأطفال من فتحها، سواءً إذا كان الأطفال الصغار أفرادًا من الأسرة، أو زوارًا لها.

  • اتباع الإرشادات حول كيفية التخلص الآمن من الأدوية والعقاقير منتهية الصلاحية والتي لم تعد ضرورية (انظر صفحة How to Dispose of Unused Medicines المتوفرة في موقع هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على شبكة الإنترنت).

لمنع الحرائق:

  • تثبيت كاشفات الدخان في كل طابق في المنزل، بما فيها الطابق السفلي، وفي كل غرفة نوم.

  • اختبار بطاريات كاشفات الدخان كل شهر وتثبيت بطاريات جديدة كل 6 أشهر.

  • إعداد خطة للهروب من المنزل في حال اندلاع حريق والتدرب عليها.

  • الحفاظ على مطفأة الحريق في المطبخ أو بالقرب منه.

  • تفحص النظام الكهربائي في المنزل من قبل فني كهربائي متخصص.

  • عدم ترك الشموع مضاءة دون مراقبة.

  • تجنب التدخين في السرير.

لمنع التسمم بأول أكسيد الكربون:

  • ضمان التهوية الكافية عند مصادر النيران المنزلية (مثل الأفران، وسخانات المياه، ومواقد الخشب أو الفحم أو الغاز).

  • تنظيف المداخن بانتظام وتفحصها بشكل مستمر لتحري أية تسريبات.

  • استخدام كاشف أول أكسيد الكربون في المنزل.

لمنع التعرض لغاز الرادون:

  • فحص مستويات الرادون في المنزل.

  • ضمان التهوية الكافية، وخاصة في الأدوار السفلية.

لمنع التسمم بالرصاص:

  • استشارة إدارة الصحة المحلية وطلب تحري المستويات السامة من الرصاص في مياه الشرب في المنزل.

  • معرفة ما إذا كان طلاء المنزل يحتوي على الرصاص (في المنازل القديمة)، وعند عدم التأكد، ينبغي فحص رقائق الطلاء مخبريًا.

  • اختبار أطباق السيراميك المصنوعة خارج الولايات المتحدة وتحري وجود الرصاص فيها.

  • اختبر مستويات الرصاص عند الأطفال إذا أوصى طبيب الأطفال بذلك.

لمنع الحروق:

  • تعيين الحدّ الأقصى لدرجة حرارة الماء الساخن على 55° مئوية (130° فهرنهايت) أو أقل.

سلامة الأغذية

  • الانتباه إلى تاريخ الصلاحية المدون على عبوة المنتج.

  • تبريد المواد الغذائية القابلة للتلف على الفور.

  • عدم شراء السلع المعلّبة التي تبدو مفتوحة أو يبدو غطاؤها منتفخًا.

  • ضبط درجة حرارة الثلاجة على 4° مئوية (40° فهرنهايت) وضبط حرارة المُجمِّدة على -18° مئوية (0° فهرنهايت).

  • تجميد اللحوم الطازجة (بما في ذلك الأسماك والدواجن) التي لن يجري استخدامها في غضون يومين.

  • عدم السماح للسوائل التي تقطر من اللحوم النيئة بالسقوط على الأطعمة الأخرى.

  • غسل اليدين قبل وبعد إعداد الطعام.

  • طهي الأطعمة جيدًا.

  • عدم استخدام نفس الأواني أو الأطباق من أجل اللحوم النيئة والمطبوخة.

  • غسل جميع الأسطح، وألواح التقطيع، والأواني بالماء الحار والصابون بعد كل استعمال.

سلامة السيارة

  • الالتزام بحدود السرعة المسموحة، وقيادة السيارة بشكل دفاعي (أي مع الحذر من أخطاء الآخرين).

  • التأكد من أن جميع الركاب يرتدون أحزمة الأمان.

  • وضع الأطفال في مقاعد السيارة الخاصة بهم، أو استخدام الأحزمة المناسبة لطولهم ووزنهم.

  • عدم السماح للطفل بالجلوس على حضن شخص آخر في سيارة متحركة.

  • عدم تناول المشروبات الكحولية أو استخدام العقاقير الترويحية أو الأدوية التي تسبب النعاس قبل القيادة.

التطعيم

لقد حققت اللقاحات لقاحات الطفولة ينبغي تلقيحُ أو تطعيم الأطفال لوِقايتهم من الأمراض المُعدِية،حيث تحتوي اللقاحاتُ إمَّا على أجزاء غير مُعدِية من البكتيريا أو الفيروسات أو أشكال كاملة من هذه المكروبات التي جرى إضعافها بحيث لا... قراءة المزيد نجاحًا هائلاً على مستوى العالم.فقد انخفضت معدلات الإصابة بالأمراض الخطيرة والمعدية والمميتة أحيانًا، مثل الدفتيريا، والسعال الديكي، والكزاز، والتهاب الغُدَّة النكفية، والحصبة، والحصبة الألمانية، وشلل الأطفال، وذلك بنسبة تزيد عن 99٪ بالمقارنة مع أعلى معدلات الإصابة بها، وذلك بفضل توافر لقاحات فعالة وآمنة واستخدامها على نطاق واسع.وعلاوة على ذلك، فقد ساهمت اللقاحات في توفير نحو 16 دولارًا من تكاليف الرعاية الصحية لكل 1 دولار يُنفق عليها.

وفي المقابل، هناك بعض الآثار الجانبية التي قد تُعزى لّلقاحات (انظر مخاوف التطعيم في مرحلة الطفولة مخاوف لقاحات مرحلة الطفولة على الرغم من النُّظم القوية لسلامة اللقاحات المُستخدَمة في الولايات المتحدة، يشعرُ الكثير من الآباء بالقلق حولَ سلامة اللقاحات للأطفال وجدوَل التمنيع.ولقد أدَّت هذه المَخاوفُ إلى عدم سماح بعض... قراءة المزيد ).تعتمد الآثار الجانبية على نوع اللقاح، ولكن الآثار الجانبية الأكثر شُيُوعًا عادًة ما تكون بسيطة، وتشمل التورم، الألم، والحساسية في موقع الحقن، وأحيَانًا الحُمَّى أو القشعريرة.وقد تحدث آثار جانبية أكثر خطورة.يشمل ذلك التفاعلات المناعية الذاتية (مثل مُتلازمة غيلان باريه، التي تسبب ضعفًا مؤقَّتًا أو شللًا).أما الآثار الجانبية الخطيرة فتكون نادرة جدًّا إذا جَرَى استخدام اللقاحات بشكل مناسب.

لم تتوصل الدراسات المنهجية والضخمة إلى وجود أي صلة بين اللقاحات والآثار الجانبية الخطيرة الأخرى مثل التوحد.أما التقارير التي تدعي بأن اللقاحات تسبب الإيدز أو العُقم فهي مجرد أساطير حديثة ولا تستند إلى أية أسس علمية.كما إن رفض التطعيم بحجة تجنب آثارها الجانبية، فلن يؤدي سوى إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى، وهو ما يشكل تهديدًا أكبر بكثير للصحة من الآثار الجانبية المحتملة للقاح.

هل تعلم...

  • يمكن للقاحات أن تفيد حتى الأشخاص الذين لا يأخذون اللقاح.

فكثيرًا ما يكون الأطفال والمراهقون وكبار السن والمرضى الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي هم الأكثر تعرضًا للإصابة بالعدوى التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.كما إنهم غالبًا ما يكونون أكثر عرضة للإصابة بأعراض خطيرة جراء هذه العدوى.على سبيل المثال، يميل السعال الديكي pertussis إلى أن يسبب أعراضًا حادة لدى الرضع، ولكن أعراضه تكون خفيفة مثل أعراض الزكام عند البالغين الذين يتمتعون بصحة سليمة بشكل عام.وعلى الرغم من أهمية تلقيح الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة بالمرض، إلا أن تطعيم الأشخاص الآخرين مهم أيضًا.حيث إن القيام بذلك يقي المُطعَّمين من الإصابة بالعدوى، وبالتالي تتراجع أعداد الإصابات في المجتمع، ومن ثم يقل انتشار العدوى إلى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.وهكذا، تتراجع معدلات الوفيات والمُضَاعَفات الخطيرة في المجتمع من خلال تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص.ويسمى هذا التأثير بمناعة القطيع herd immunity.

التحرّي والاستقصاء

التحري screening هو فحص الأشخاص من ذوي الخطورة المرتفعة للكشف عما إذا كانوا يعانون من أية أعراض (انظر أيضًا قرارات الاختبارات الطبية، واختبارات التحري اختبارات التحري والاستقصاء بما أن العديد من الأمراض تشترك بنفس الأعراض، فقد لا يكون من السهل على الطبيب تحديد سبب الشكوى الرئيسية لدى المريض.يقوم الطبيب في البداية بجمع المعلومات الأساسية عن طريق التحدث إلى المريض وفحصه... قراءة المزيد ).يمكن للتحري أن يسمح بالكشف المبكِّر.يمكن للكشف المبكر أن يسمح بالعلاج المبكر، وأحيانًا تجنب خطر الوفاة بسبب اضطرابات يُمكن علاجها.على سبيل المثال، يمكن تشخيص وعلاج تشوهات عنق الرحم أو القولون قبل أن تصبح سرطانية.

وقد ساهمت برامج التحري في الحدّ من أعداد الوفيات الناجمة عن بعض الاضطرابات بشكل كبير.على سبيل المثال، كان سرطان عنق الرحم فيما مضى المسؤول عن أكبر أعداد الوفيات بين مريضات السرطان في الولايات المتحدة الأمريكية، وبمجرد اعتماد إجراءات التحري عن سرطان عنق الرحم انخفضت معدلات الوفيات به بنسبة 75٪ منذ عام 1955.يمكن للتحري أن يساعد أيضًا على تشخيص الاضطرابات غير القابلة للشفاء الكامل، ولكن يمكن علاجها قبل أن تتسبب بالكثير من الأضرار (مثل ارتفاع ضغط الدم).

تأتي توصيات الفحص عادةً من قبل المنظمات الحكومية أو المهنية، وتستند إلى أفضل الأبحاث المتاحة.وعلى أيَّة حال، قد توصي المنظمات المختلفة أحيانًا بتوصيات مختلفة.هناك عدة أسباب لهذا الأمر.فحتى نتائج أفضل الأبحاث لا تكون حاسمة دائمًا.كما أن توصيات الاختبارات ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار مقدار المخاطر والتكاليف التي يكون المرضى على استعداد لقبولها، وهي عوامل لا يمكن معرفتها على وجه اليقين.وبالتالي، يجب أن تكون الرعاية مخصصة للشخص، وينبغي عليه مناقشة خيارات التحري مع طبيبه الخاص لكي تناسب حالته الفردية.

هل تعلم...

  • يمكن لبعض الاختبارات الهادفة إلى تشخيص الاضطرابات قبل ظهور أعراضها (اختبارات التحري) أن تسبب أضرارًا أكثر من منافعها.

يعتقد بعض الأشخاص بأن كل اختبار قادر على تشخيص اضطراب خطير ينبغي القيام به.ولكن هذا ليس صحيحًا.فعلى الرغم من أن اختبارات التحري قد تقدم مَنَافِع كبيرة، إلا أنها قد تسبب مشاكل أيضًا.على سبيل المثال، قد تكون نتائج الاختبار إيجابية أحيانًا عند أشخاص لا يعانون من المرض، مما يؤدي إلى خضوع أعداد من هؤلاء المرضى للمزيد من الاختبارات و/أو المُعالجَات غير الضرورية والمكلفة في كثير من الأحيان، وربما المؤلمة أو الخطيرة أيضًا.

كما قد تكشف التحريات أحيَانًا عن شذوذات من غير الضروري علاجها.على سبيل المثال، غالبًا ما ينمو سرطان البروستات سَرطانُ البروستات يزداد خطرُ الإصابة بسرطان البروستات مع زيادة عمر الرجال. لا تحدث الأَعرَاضُ، مثل صعوبة التبوُّل والحاجة إلى التبوُّل بشكلٍ متكرِّر ومُلَحٍّ ووجود الدَّم في البول، إلاَّ بعدَ وصول السَّرَطان... قراءة المزيد سَرطانُ البروستات ببطء، وبالتالي قلما يؤثر في صحة كبار السن من الرجال قبل أن يتوفوا بسبب آخر.في مثل هذه الحالات، قد يكون العلاج أسوأ من المرض ذاته.وهناك مثال آخر يتضمن استخدام التصوير المقطعي المحوسب لكامل الجسم لتحري السرطان عند جميع الأشخاص.لا يوصى بإجراء مثل هذه الاختبارات لأنها غير مفيدة من الناحية العلاجية (لا تنقذ حياة المريض)، ولأن مخاطرها تفوق فوائدها (فقد تُسبب اضطرابات ناجمة عن التعرض للإشعاع، بما في ذلك السرطان).وبالإضافة إلى ذلك، عندما يعلم المرضى بإصابتهم باضطراب خطير، فقد يُصابون بالقلق، مما قد يؤثر سلبًا في صحتهم.

ولهذه الأَسبَاب، يُوصى بإجراء اختبارات التحري في الحالات التالية فقط

  • عندما يواجه الشخص خطرًا حقيقيًا للإصابة بالمرض.

  • إذا كانت نتيجة اختبار التحري دقيقة.

  • إذا كان من الممكن علاج الاضطراب بشكل أكثر فعالية عندما تشخيصه قبل ظهور الأَعرَاض.

  • إن الفوائد الناتجة عن إجراء اختبارات التحري المناسبة تجعلها ذات جدوى اقتصادية من حيث التكلفة.

ينصح بإجراء بعض اختبارات التحري (مثل تحري سرطان عنق الرحم والقولون) لجميع المرضى في سن معينة أو من جنس معين.وبالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر متزايد بسبب عوامل أخرى، فقد يوصى بإجراء اختبارات في سن مبكرة أو على فترات أكثر تقاربًا، أو قد يوصى بإجراء اختبارات إضافية.على سبيل المثال، إذا كان لدى الشخص تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم، وكان مُصابًا أيضًا بحالة تزيد من خطر سرطان القولون والمستقيم، مثل التهاب القولون التقرحي، فيُنصح بإجراء تنظير القولون بمعدل أكبر من المعدل المُوصى به للأشخاص من ذوي الخطر المتوسط.كما تُنصح المرأة التي لديها تاريخ عائلي واضح للإصابة بسرطان الثدي بإجراء فحص الكشف عن سرطان الثدي باستخدام الرنين المغناطيسي (MRI)، بالإضافة إلى التصوير الشعاعي للثدي.

ويوصى بإجراء اختبارات التحري للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات معينة.على سبيل المثال، يجب على مرضى السكّري فحص أقدامهم بمعدل مرة واحدة يوميًا على الأقل، وتحري أية احمرارات أو تقرحات، والتي قد تؤدي في حال تجاهلها إلى عدوى شديدة وبتر القدم في نهاية المطاف.

الجدول
icon

العلاج الدوائي الوقائي

العلاج الدوائي الوقائي (المعروف أيضًا باسم الوقاية الكيماوية chemoprevention) هو استخدام الأدوية للوقاية من الأمراض.ولوصف هذا النوع من المعالجات، ينبغي أن يكون الشخص عرضة للإصابة بالمرض، وأن يكون خطر التأثيرات الجانبية للمعالجة الدوائية منخفضًا.

يكون العلاج الدوائي الوقائي مفيدًا بشكل واضح، مثل الوقاية من العدوى عند المرضى الذين يعانون من حالات معينة (مثل الإيدز)، والوقاية من الصُّدَاع عند مرضى الصُّدَاع النصفي، والعديد من حالات محددة أخرى.على الرغم من أن العلاج الدوائي الوقائي يكون فعالًا في حالات محددة فقط، إلا أن بعض هذه الحالات يكون شائعًا على نطاق واسع، وبالتالي فهناك الكثير من المرضى الذين يستفيدون منه.على سبيل المثال، عادةً ما يجري وصف الأسبرين للبالغين المعرضين لخطر دَاء الشرايين التاجية أو السكتة الدماغية.كما يُعطى حديثو الولادة قطرات عينية للوقاية من عدوى المكورات البنية gonococcal infection في العينين، وذلك بشكل روتيني.قد تستفيد النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي من العلاج الدوائي الوقائي (مثل دواء تاموكسيفين).

المستويات الثلاث للوقاية

مستويات الوقاية الثلاثة هي الابتدائية والثانوية، والثالثية.

في الوقاية الأولية يَجرِي منع الاضطراب من الحدوث.ونذكر من الأمثلة على الوقاية الأولية كلًا من اللقاحات، وتقديم المشورة لتعديل السُّلُوكيات الخطرة، والوقاية الدوائية أحيانًا.

في الوقاية الثانوية، يجَري الكشف عن المرض وعلاجه في وقت مبكر، وغالبًا ما يكون ذلك قبل ظهور الأَعرَاض، مما يؤدي إلى الحدّ من عواقب المرض الخطيرة.

تشمل الوقاية الثانوية برامج التحري عن الأمراض، مثل التصوير الشعاعي للثدي للكشف عن سرطان الثدي، وقياس الامتصاص المزدوج بالأشعَّة السِّينية (DXA) للكشف عن هشاشة العظام.ويمكن أن يشمل أيضًا تعقب الشركاء الجنسيين للمصاب بأمراض منتقلة بالجنس ومعالجة هؤلاء الأشخاص إذا لزم الأمر، وذلك للحد من انتشار المرض.

في الوقاية الثالثية، يُعالج المرض المزمن عادة لمنع حدوث المُضَاعَفات أو المزيد من الضرر.على سبيل المثال، تركز الوقاية الثالثية لمرضى السكّري على السيطرة على مستويات السكر في الدم، والعناية الممتازة بالجلد، والفحص المتكرر للقدمين، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.وقد تشمل الوقاية الثالثية للشخص الذي أصيب بالسكتة الدماغية تناول الأسبرين لمنع حدوث السكتة الدماغية مرة ثانية.

يمكن أن تشمل الوقاية الثالثية توفير خدمات داعمة لمنع تفاقم الحالة وتحسين نوعية الحياة، مثل إعادة التأهيل بعد الإصابات أو النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

وتشمل الوقاية الثالثية أيضًا منع المُضَاعَفات عند المرضى من ذوي الإعاقة، مثل منع حدوث تقرحات الفراش عند المرضى الذين لا يستطيعون التحرك من السرير.

الجدول
icon
آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة