أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

أدوات الوقاية

حسب

James T. Pacala

, MD, MS, University of Minnesota Medical School

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1435| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1435
موارد الموضوعات

هناك العديد من الوسائل الوقائية، نذكر منها الوسائل الرئيسية التالية:

  • اتباع نمط حياة صحي، يشمل ذلك الالتزام بعادات صحية مثل ارتداء حزام الأمان، وتناول نظام غذائي صحي، والحصول على ما يكفي من التمارين الرياضية، وارتداء واقية من الشمس، وعدم التدخين

  • الحصول على اللقاحات للوقاية من الأمراض المعدية، مثل الأنفلونزا، واالالتهاب الرئوي بالمكورات الرئوية، والالتهابات في مرحلة الطفولة

  • اتباع نصائح مزودي الرعاية الصحية فيما يخص إجراءات الفحص والتحري (انظر أدوات الوقاية : التحرّي والاستقصاء)، مما يُساعد على الكشف المبكر عن حالات مرضية، مثل ارتفاع ضغط الدم والسرطان

  • إذا كان المريض يواجه خطرًا كبيرًا للإصابة باضطرابات معينة (مثل تصلب الشرايين) أو يعاني فعلًا من هذا الاضطراب، فإن تناول الأدوية على النحو الموصى به يُساعد على علاج المرض أو الحيلولة دون تفاقمه أو الإصابة به (الوقاية الكيميائية)

ويشمل العلاج الدوائي الوقائي كلًا من أدوية خفض الكولستيرول لمنع تصلب الشرايين، والأسبرين لمنع النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، والتاموكسيفين للوقاية من سرطان الثدي، والأدوية الخافضة لضغط الدَّم والوقاية من السكتات الدماغية.

هل تعلم...

  • إن اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والتوقف عن التدخين يساعد على منع الأَسبَاب الثلاثة الرئيسية للوفاة في الولايات المتحدة (أمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية).

أسلوب الحياة الصحي

يرتبط نمط الحياة مع خطر الإصابة بالأمراض بشكل واضح. على سبيل المثال، إن اتباع نظام غذائي غير صحي (يحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية والدهون المشبعة والأحماض الدهنية المتحولة انظر النِّظام الغذائيّ)، وعدم ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، والتدخين، هي عوامل خطر تزيد جميعها من احتمال الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكتة الدماغية، وهي الأَسبَاب الرئيسية الثلاثة للوفاة في الولايات المتحدة. يساعد تغيير أنماط الحياة غير الصحية على الوقاية من اضطرابات معينة و/أو تحسين اللياقة البدنية ونوعية الحياة. كما إن استشارة الأطباء وغيرهم من العاملين في مجال الرعاية الصحية يساعد المرضى على اتخاذ القرارات السليمة وترسيخ العادات الصحية. ولكن اتباع نمط حياة صحي والاستمرار عليه هو مسؤولية الشخص وحده. قد يكون اتباع نظام غذائي صحي باستمرار وممارسة ما يكفي من النشاطات الرياضية أمرًا صعبًا على الكثيرين من الناس، ولكن المرضى الذين يفعلون ذلك يتراجع لديهم خطر الإصابة باضطرابات خطيرة وغالبا ما يشعرون بصحة وطاقة أعلى.

تساعد عادات الطعام الصحية على الوقاية أو السيطرة على اضطرابات عديدة، مثل ارتفاع ضغط الدَّم، وأمراض القلب (انظر النظام الغذائي)، والسكّري، وتخلخل العظام osteoporosis، وبعض أنواع السرطان. تشمل التوصيات كلًا مما يلي:

  • تناول وفرة من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والخبز، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن هذا النوع من الأنظمة الغذائية يحتوي على نسبة عالية من الألياف (انظر الألياف)

  • الحدّ من كمية الدهون في النظام الغذائي، وذلك عن طريق اختيار منتجات الألبان قليلة الدسم، ونزع الجلد عن لحم الدجاج، واختيار اللحوم قليلة الدهون

  • الحدّ من استهلاك الدهون المشبعة وتجنب الأحماض الدهنية المتحولة (انظر الدُّهون)، وبدلاً من ذلك تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون الصحية، مثل أحماض أوميغا 3، الموجودة في أنواع معينة من الأسماك

  • الاقتصار على كمية السعرات الحرارية الموصى بها للحفاظ على وزن الجسم (انظر جدول: متى يمكن وصف الشخص بأنَّه يعاني من زيادة الوزن؟)

  • الحدّ من كمية الملح المستهلكة

  • الحصول على ما يكفي من الكالسيوم وفيتامين د (في النظام الغذائي أو في المكملات الغذائية)

من شأن ممارسة الرياضة والنشاطات البدنية أن تساعد على الوقاية من السمنة، وارتفاع ضغط الدَّم، وأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكّري، وبعض أنواع السرطان، والإمساك، وحوادث السقوط، والعديد من المشاكل الصحية أخرى. إن أفضل خطة للتمارين تتضمن ممارسة النشاطات البدنية المتوسطة لمدة 60 دقيقة أو أكثر على مدى جميع أو معظم أيام الأسبوع. وتنطبق قاعدة "قليل مستمر خير من كثير منقطع" على هذا الأمر. على سبيل المثال، يمكن للأشخاص الذين يخصصون 10 دقائق يوميًا فقط لممارسة النشاطات البدنية أن يحصلوا على فوائد جمة، خاصة إذا كان التمرين مجهدًا أو قاموا بتكرار النشاط طوال اليوم (انظر فوائدُ التَّمرين). يُعد المشي أحد التمارين البسيطة والفعالة، والتي يستمتع بها الكثير من الناس. يمكن لأنواع معينة من التمارين الرياضية أن تستهدف مشاكل محددة. على سبيل المثال، يساعد التمطيط على تحسين مرونة الجسم، وهو ما قد يساعد على الوقاية من حوادث السقوط. كما تٌُقلل التمارين الرياضية من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والذبحة الصدرية.

يُعد الاقلاع عن التدخين عاملًا مهمًا من عوامل الحياة الصحية. يمكن للطبيب تشجيع المريض وتقديم المشورة حول سبل الإقلاع عن التدخين، بما في ذلك تزويده بالمعلومات والتوصيات لاستخدام المنتجات المُعيضة عن النيكوتين، والبوبروبيون والفارينكلين (أدوية تساعد على تقليل الرغبة بالتدخين) بنجاح، وغيرها من الوسائل التي تساعد على الإقلاع عن التدخين(انظر الإقلاع عن التدخين: المُعالجَة).

كما إنه من الضروري الالتزام بقواعد الممارسة الجنسية الآمنة. ومن تلك القواعد، تجنب الشركاء الجنسيين الخطرين، والالتزام بشريك جنسي واحد. يمكن للأشخاص الذين لديهم أكثر من شريك جنسي واحد الحدّ بشكل كبير من خطر إصابتهم بالأمراض التي تنتقل عن طريق الجنس عن طريق استخدام الواقي الذكري المطاطي في كل مرة يمارسون فيها الجنس (انظر كيفية استخدام الواقي الذكري). أما الأشخاص الذين لديهم حساسية من مطاط اللاتكس فيمكنهم استخدام أنواع أخرى من الواقيات الذكرية.

ومن الضروري أيضًا الحدّ من استخدام المشروبات الكحولية. على الرغم من أن استهلاك كميات صغيرة من الكحول، ولاسيَّما النبيذ الأحمر، قد يكون لها بعض الفوائد الصحية، إلا أن استهلاك كميات تزيد على الحدود المعقولة (والتي تترواح بين 1-2 مشروب يوميًا، وبمعدل أقل بالنسبة للنساء) غالبًا ما تكون ضارة (انظر الكحول). يحتوي المشروب الكحولي الواحد على نَحو 350 مل من البيرة، أو 150 مل من النبيذ، أو 45 مل من المشروبات الكحولية الأكثر تركيزًا، مثل الويسكي.

تُعد الوقاية من الإصابات عاملًا رئيسيًا للحفاظ على نمط حياة صحي. يمكن أن يقلل الأشخاص من خطر الحوادث من خلال اتخاذ بعض الاحتياطات.

يُعد النوم لفترات كافية أيضًا جزءًا هامًا من نمط الحياة الصحي، كما إنه يؤثر بشكل خاص في المزاج والحالة النفسية. يزيد النوم لفترات غير كافية من خطر الحوادث والإصابات الرضية.

icon

السلامة 101

يمكن أن تساعد تدابير السلامة البسيطة والمعقولة على منع الإصابات. وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:

السلامة العامة

  • تعلُّم الإسعافات الأولية.

  • تجهيز مجموعة إسعافات أولية أو شراء مجموعة جاهزة.

  • تعلُّم الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) وغيرها من الطرق لعلاج انسداد مجرى الهواء، مثل مناورة هيمليتش Heimlich maneuver.

  • ارتداء خوذة عند ركوب الدراجة الهوائية أو الدراجة النارية، وارتداء معدات واقية إضافية كما هو مبين لهذه الرياضة، مثل واقي المعصم عند استخدام ألواح التزلج (ذات العجلات أو على الجليد).

  • تخزين الأسلحة النارية بأمان.

  • عدم السباحة منفردًا.

  • إذا كانت حركة المعصم المتكررة (كما في الكتابة) ضرورية، فينبغي اتخاذ وضعية لا تزيد من خطر مُتلازمة النفق الرسغي carpal tunnel syndrome.

  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وأمان.

  • تجنب المشروبات الكحولية.

سلامة المنزل

لمنع الحوادث والإصابات المرتبطة بسقوط الأطفال:

  • تثبيت أقفال سلامة على أبواب القبو.

  • إغلاق النوافذ وقفلها عند وجود الأطفال.

  • استبدال أو تغطية زوايا الأثاث الحادة.

  • عدم استخدام كراسي المشي الخاصة بالأطفال

  • تثبيت حاجز للنافذة، وخاصة الأدوار الأعلى من الدور الأول.

  • استخدام بوابات (حواجز) للسلالم في الجزء العلوي والسفلي من السلم.

لمنع التسمم:

  • تجنب مزج مستحضرات التنظيف لمنع حدوث أي تفاعلات سامة بينها

  • تخزين منظفات الأفران والأسطح والمراحيض والمبيدات الحشرية والكحول، ومضادات التجمد في مكان مغلق بإحكام بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.

  • الاحتفاظ بجميع الأدوية في عبوتها الأصلية، واستخدم علب خاصة بالحبوب الدوائية لمنع الأطفال من فتحها، سواءً إذا كان الأطفال الصغار أفرادًا من الأسرة، أو زوارًا لها.

  • اتباع الإرشادات حول كيفية التخلص الآمن من الأدوية والعقاقير منتهية الصلاحية والتي لم تعد ضرورية (انظر صفحة How to Dispose of Unused Medicines المتوفرة في موقع هيئة الغذاء والدواء الأمريكية على شبكة الإنترنت).

لمنع الحرائق:

  • تثبيت كاشفات الدخان في كل طابق في المنزل، بما في ذلك الطابق السفلي، وفي كل غرفة نوم.

  • اختبار بطاريات كاشفات الدخان كل شهر وتثبيت بطاريات جديدة كل 6 أشهر.

  • إعداد خطة للهروب من المنزل في حال اندلاع حريق والتدرب عليها.

  • الحفاظ على مطفأة الحريق في المطبخ أو بالقرب منه.

  • تفحص النظام الكهربائي في المنزل من قبل فني كهربائي متخصص.

  • عدم ترك الشموع مضاءة دون مراقبة.

  • تجنب التدخين في السرير.

لمنع التسمم بأول أكسيد الكربون:

  • ضمان التهوية الكافية عند مصادر النيران المنزلية (مثل الأفران، وسخانات المياه، ومواقد الخشب أو الفحم أو الغاز).

  • تنظيف المداخن بانتظام وتفحصها بشكل مستمر لتحري أية تسريبات.

  • استخدام كاشف أول أكسيد الكربون في المنزل.

لمنع التعرض لغاز الرادون:

  • فحص مستويات الرادون في المنزل.

  • ضمان التهوية الكافية، وخاصة في الأدوار السفلية.

لمنع التسمم بالرصاص:

  • استشارة إدارة الصحة المحلية وطلب تحري المستويات السامة من الرصاص في مياه الشرب في المنزل.

  • معرفة ما إذا كان طلاء المنزل يحتوي على الرصاص (في المنازل القديمة)، وعند عدم التأكد، ينبغي فحص رقائق الطلاء مخبريًا.

  • اختبار أطباق السيراميك المصنوعة خارج الولايات المتحدة وتحري وجود الرصاص فيها.

  • اختبر مستويات الرصاص عند الأطفال إذا أوصى طبيب الأطفال بذلك.

لمنع الحروق:

  • تعيين الحدّ الأقصى لدرجة حرارة الماء الساخن على °55 درجة مئوية(°) أو أقل.

سلامة الأغذية

  • الانتباه إلى تاريخ الصلاحية المدون على عبوة المنتج.

  • تبريد المواد الغذائية القابلة للتلف على الفور.

  • عدم شراء السلع المعلّبة التي تبدو مفتوحة أو يبدو غطاؤها منتفخًا.

  • ضبط درجة حرارة الثلاجة على °4 درجات مئوية° وضبط حرارة المُجمِّدة على °18 درجة مئوية تحت الصفر°).

  • تجميد اللحوم الطازجة (بما في ذلك الأسماك والدواجن) التي لن يجري استخدامها في غضون يومين.

  • عدم ترك السوائل التي تقطر من اللحوم النيئة بالسقوط على الأطعمة الأخرى.

  • غسل اليدين قبل وبعد إعداد الطعام.

  • طهي الأطعمة جيدًا.

  • عدم استخدام نفس الأواني أو الأطباق من أجل اللحوم النيئة والمطبوخة.

  • غسل جميع الأسطح، وألواح التقطيع، والأواني بالماء الحار والصابون بعد كل استعمال.

سلامة السيارة

  • الالتزام بحدود السرعة وقيادة السيارة بشكل دفاعي (أي مع الحذر من أخطاء الآخرين).

  • التأكد من أن جميع الركاب يرتدون أحزمة الأمان.

  • وضع الأطفال في مقاعد السيارة الخاصة بهم، أو استخدام الأحزمة المناسبة لطولهم ووزنهم.

  • عدم السماح للطفل بالجلوس على حضن شخص آخر في سيارة متحركة.

  • عدم تناول العقاقير الترويحية أو الأدوية التي تسبب النعاس قبل القيادة.

التطعيم

لقد حققت اللقاحات نجاحًا هائلاً على مستوى العالم (انظر اللقاحات في الطفولة). فقد انخفضت معدلات الإصابة بالأمراض الخطيرة والمعدية والمميتة أحيانًا، مثل الدفتيريا، والسعال الديكي، والكزاز، والتهاب الغُدَّة النكفية، والحصبة، والحصبة الألمانية، وشلل الأطفال، وذلك بنسبة تزيد عن 99٪ بالمقارنة مع أعلى معدلات الإصابة بها، وذلك بفضل توافر لقاحات فعالة وآمنة واستخدامها على نطاق واسع. وعلاوة على ذلك، فقد ساهمت اللقاحات في توفير نحو 14 دولارًا من تكاليف الرعاية الصحية لكل 1 سنت يُنفق عليها.

وفي المقابل، فهناك بعض الآثار الجانبية التي قد تُعزى لللقاحات. تعتمد الآثار الجانبية على نوع اللقاح، ولكن الآثار الجانبية الأكثر شُيُوعًا عادًة ما تكون بسيطة، وتشمل التورم، الألم، والحساسية في موقع الحقن، وأحيَانًا الحُمَّى أو القشعريرة. وقد تحدث آثار جانبية أكثر خطورة. وهي تشمل التفاعلات المناعية الذاتية (مثل مُتلازمة غيلان باريه، التي تسبب ضعفًا مؤقَّتًا أو شللًا). أما الآثار الجانبية الخطيرة فتكون نادرة جدًّا إذا جَرَى استخدام اللقاحات بشكل مناسب.

لم تتوصل الدراسات المنهجية والواسعة إلى وجود أي صلة بين اللقاحات وغيرها من الآثار الجانبية الخطيرة مثل التوحد. أما التقارير التي تدعي بأن اللقاحات تسبب الإيدز أو العُقم فهي مجرد أساطير حديثة ولا تستند إلى أية أسس علمية. أما رفض التطعيم بحجة تجنب آثارها الجانبية، فلن يؤدي سوى إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى، وهو ما يشكل تهديدًا أكبر بكثير للصحة من الآثار الجانبية المحتملة للقاح.

هل تعلم...

  • يمكن للقاحات أن تفيد حتى الأشخاص الذين لا يأخذون اللقاح.

فكثيرًا ما يكون الأطفال والمراهقون وكبار السن والمرضى الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي هم الأكثر تعرضًا للإصابة بالعدوى التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. كما إنهم غالبًا ما يكونون أكثر عرضة للإصابة بأعراض خطيرة جراء هذه العدوى. على سبيل المثال، يميل السعال الديكي pertussis إلى أن يسبب أعراضًا حادة لدى الرضع، ولكن أعراضه تكون خفيفة مثل أعراض الزكام عند البالغين الذين يتمتعون بصحة سليمة بشكل عام. وعلى الرغم من أهمية تلقيح الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابة بالمرض، إلا أن تطعيم الأشخاص الآخرين مهم أيضًا. حيث إن القيام بذلك يقي المُطعَّمين من الإصابة بالعدوى، وبالتالي تتراجع أعداد الإصابات في المجتمع، ومن ثم يقل انتشار العدوى إلى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر. وهكذا، تتراجع معدلات الوفيات والمُضَاعَفات الخطيرة في المجتمع من خلال تطعيم أكبر عدد ممكن من الأشخاص. ويسمى هذا التأثير بمناعة القطيع herd immunity.

التحرّي والاستقصاء

التحري screening هو فحص الأشخاص من ذوي الخطورة المرتفعة للكشف عما إذا كانوا يعانون من أية أعراض. يمكن للفحص أن يسمح بالعلاج المبكر، وأحيانًا تجنب خطر الوفاة بسبب اضطرابات يُمكن علاجها. على سبيل المثال، يمكن تشخيص وعلاج تشوهات عنق الرحم أو القولون قبل أن تصبح سرطانية.

وقد ساهمت برامج التحري في الحدّ من أعداد الوفيات الناجمة عن بعض الاضطرابات بشكل كبير. على سبيل المثال، كان سرطان عنق الرحم فيما مضى المسؤول عن أكبر أعداد الوفيات بين مريضات السرطان في الولايات المتحدة الأمريكية، وبمجرد اعتماد إجراءات التحري عن سرطان عنق الرحم انخفضت معدلات الوفيات به بنسبة 75٪ منذ عام 1955. يمكن للتحري أن يساعد أيضًا على تشخيص الاضطرابات غير القابلة للشفاء الكامل، ولكن يمكن علاجها قبل أن تتسبب بالكثير من الأضرار (مثل ارتفاع ضغط الدم).

هل تعلم...

  • يمكن لبعض الاختبارات الهادفة إلى تشخيص الاضطرابات قبل ظهور أعراضها (اختبارات التحري) أن تسبب أضرارًا أكثر من منافعها.

يعتقد بعض الأشخاص بأن كل اختبار قادر على تشخيص اضطراب خطير ينبغي القيام به. ولكن، هذا ليس صحيحًا. وعلى الرغم من أن اختبارات التحري قد تقدم مَنَافِع كبيرة، إلا أنها قد تسبب مشاكل أيضًا. على سبيل المثال، قد تكون نتائج الاختبار إيجابية أحيانًا عند أشخاص لا يعانون من المرض، مما يؤدي إلى خضوع أعداد من هؤلاء المرضى للمزيد من الاختبارات و/أو المُعالجَات غير الضرورية، والمكلفة في كثير من الأحيان، وربما المؤلمة أو الخطيرة أيضًا.

كما قد تكشف التحريات أحيَانًا عن شذوذات من غير الضروري علاجها. على سبيل المثال، غالبًا ما ينمو سرطان البروستات ببطء، وبالتالي قلما يؤثر في صحة كبار السن من الرجال قبل أن يتوفوا بسبب آخر. في مثل هذه الحالات، قد يكون العلاج أسوأ من المرض ذاته. لا يوصى بإجراء تصوير مقطعي محوسب CT لكامل الجسم لأنه غير مفيد من الناحية العلاجية (لا ينقذ حياة المريض)، ولأن مخاطره تفوق فوائده (فقد يُسبب اضطرابات ناجمة عن التعرض للإشعاع، بما في ذلك السرطان). وبالإضافة إلى ذلك، عندما يعلم المرضى بإصابتهم باضطراب خطير، فقد يُصابون بالقلق، مما قد يؤثر سلبًا في صحتهم.

ولهذه الأَسبَاب، يُوصى بإجراء اختبارات التحري في الحالات التالية فقط

  • عندما يواجه الشخص خطرًا حقيقيًا للإصابة بالمرض.

  • إذا كانت نتيجة اختبار التحري دقيقة.

  • إذا كان من الممكن علاج الاضطراب بشكل أكثر فعالية عندما تشخيصه قبل ظهور الأَعرَاض.

  • إن الفوائد الناتجة عن إجراء اختبارات التحري المناسبة تجعلها ذات جدوى اقتصادية من حيث التكلفة.

ينصح بإجراء بعض اختبارات التحري (مثل تحري سرطان عنق الرحم والقولون) لجميع المرضى في سن معينة أو من جنس معين. وبالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر متزايد بسبب عوامل أخرى، فقد يوصى بإجراء اختبارات في سن مبكرة أو على فترات أكثر تقاربًا، أو قد يوصى بإجراء اختبارات إضافية. على سبيل المثال، إذا كان الشخص لديه تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم ومُصاب أيضًا بحالة تزيد من فرص الإصابة بسرطان القولون والمستقيم مثل التهاب القولون التقرحي، فيُنصح بإجراء تنظير القولون بمعدل أكبر من المعدل المُوصى به للأشخاص من ذوي الخطر المتوسط. كما تُنصح المرأة التي لديها تاريخ عائلي واضح للإصابة بسرطان الثدي بإجراء فحص الكشف عن سرطان الثدي باستخدام الرنين المغناطيسي (MRI)، بالإضافة إلى التصوير الشعاعي للثدي.

ويوصى بإجراء اختبارات التحري للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات معينة. على سبيل المثال، يجب على مرضى السكّري فحص أقدامهم بمعدل مرة واحدة يوميًا على الأقل، وتحري أية احمرارات أو تقرحات، والتي قد تؤدي في حال تجاهلها إلى عدوى شديدة وبتر القدم في نهاية المطاف.

الجدول
icon

بعض اختبارات التحري المُوصى بها للبالغين* ,†

الحالة

الاختبار

من أجل

معدل إجراء الاختبار

أُمَّهات الدَّم الأبهرية في البطن

تصوير البطن بالأمواج فوق الصوتية

الرجال المدخنون الذين تتراوح أعمارهم بين 65-75 سنة، أو المدخنين السابقين

مرة واحدة

الإدمان على الكحول

توجيه السؤال بشكل مباشر

البالغون

مرة واحدة ومن حين لآخر، كما لو تغيرت ظروف الشخص (كأن يقع تحت ضغوط جديدة أو إذا تغير نمط حياته)

الحول والغمش amblyopia and strabismus

اختبار الرؤية وفحص العين

الأطفال الذين بيلغون من العمر 5 سنوات أو أقل

مرة واحدة قبل عمر 6 أشهر، ومرة أخرى في عمر 6 أشهر-3 سنوات، وفي عمر 3-5 سنوات

الثدي وسرطان المبيض

المشورة الوراثيَّة والاختبارات الجينية الممكنة لطفرات BRCA، والتي يشير وجودها إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض

النساء اللواتي لديهن قريباتٍ (من الدرجة الأولى عادةً) مصاباتٍ بسرطان الثدي (انظر سَرطان الثدي : عواملُ خَطر سرطان الثَّدي) أو سرطان المبيض (انظر سرطانُ المَبيض)

مرة واحدة

سرطان الثدي

التصوير الشعاعي للثدي

النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 50 و 74 عامًا

بالنسبة للنساء اللواتي تقل أعمارهنّ عن 50 عامًا، التشاور مع الطبيب حول إجراء اختبارات التحري في حال وجود مخاوف خاصة

مرة كل سنتين

التصوير بالرنين المغناطيسي

النساء من ذوات الخطر الشديد (مثل النساء اللواتي لديهنّ قريبات من الدرجة الأولى مصابات بسرطان الثدي)

عند إجراء تصوير الثدي

سرطان عنق الرحم

اختبار لطاخة بابانيكولاو (Pap) أو اختبار آخر مماثل آخر، وأحيَانًا اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)

جميع النساء المتزوجات أو اللواتي مارسن الجنس بشكل فاعل، ولم يُستأصل عنق الرحم لديهنّ

مرة كل 2-5 سنوات عند النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 21-65 عامًا

عدوى الكلاميديا

اختبار الحمض النووي باستخدام عَيِّنَة بولية أو مسحة مهبلية

النساء اللواتي يمارسن الجنس بانتظام ويبلغن من العمر 25 عامًا أو أقل، والنساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 25 عامًا ولديهن عوامل خطر (مثل وجود عدة شركاء جنسيين أو أمراض تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي)

مرة كل سنة

السرطان القولوني المستقيمي

تنظير القولون، أو التنظير السيني sigmoidoscopy، أو اختبارات التحقق من البراز في الدم

البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 50-75 عامًا

مرة كل 10 سنوات بالنسبة لتنظير القولون، أو مرة كل 5 سنوات بالنسبة للتنظير السيني، أو مرة كل سنة لاختبارات البراز

مشاكل الأسنان

الفحص الفموي عند طبيب الأسنان

الكل

مرة كل 3-12 شَهرًا للأطفال والمراهقين تحت سن 18 عامًا

مرة كل 3-24 شَهرًا للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر

الاكتئاب

الأسئلة المباشرة، بما في ذلك الاستبيانات المعيارية

الكبار

مرة واحدة ومن حين إلى آخر، كما في حالات ظروف الشدة النفسية (مثل الطلاق أو ضغوط العمل أو تغيير نمط الحياة، أو حدوث وفاة في العائلة)

داء السكَّري

اختبارات الدَّم لقياس الهيمُوغلُوبين A1C أو مستوى السكر في الدم

البالغين الذين تتجاوز أعمارهم 45 عامًا أو يعانون من زيادة الوزن، والمصابين بارتفاع ضغط الدَّم أو ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدَّم و/أو غيرها من الدهون في الدم، أو الذين كانوا مصابين سابقًا بارتفاع مستويات السكر في الدَّم

مرة كل 3 سنوات، ويتوقف ذلك على عوامل الخطر ونتائج الاختبارات السابقة

داء السيلان

اختبار الحمض النووي باستخدام عَيِّنَة بولية أو مسحة مهبلية

النساء الحوامل والشابات اللواتي يمارسن الجنس بانتظام

مرة واحدة ومن حين لآخر، مع تغير الظروف (مثل مع ممارسة الجنس مع شريك جديد أو بعد الحمل)

نقص السمع

فحص السمع

البالغين الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر

مرة كل سنة

داء انحلال الدَّم الوليدي hemolytic disease of the newborn

التحري عن عدم توافق العامل الريصي 0(D)

اختبارات أخرى في بعض الأحيان، ويتوقف ذلك على نتائج الاختبار (انظر عدم توافق العامل الريصي (عامل ريزوس) : التَّشخيص)

النساء الحوامل

في أول زيارة للطبيب بعد حدوث الحمل

التهاب الكبد ب

اختبار دموي لتحري العدوى بفيروس التهاب الكبد B

النساء الحوامل

في أول زيارة للطبيب بعد حدوث الحمل

التهاب الكبد سي

اختبار دموي لتحري العدوى بفيروس التهاب الكبد C

الأشخاص الذين ولدوا بين عامي 1945 و 1965 والأشخاص الذين لديهم عوامل الخطر (مثل أولئك الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الوريد)

مرة واحدة

ارتفاع ضغط الدَّم

قياس ضغط الدم

الكبار

في كل زيارة لعيادة الطبيب أو مرة واحدة كل سنة

ارتفاع مستويات الكولستيرول و/أو الدهون الأخرى في الدم

اختبارات الدَّم لقياس مستويات الدهون، وغالبا ما تُجرى بعد الصيام

الرجال الذين تبلغ أعمارهم 35 عامًا أو أكثر

النساء اللواتي تبلغ أعمارهن 45 عامًا أو أكثر إذا كان لديهنّ عوامل خطر للإصابة بدَاء الشرايين التاجية

مرة كل 5 سنوات أو أكثر في كثير من الأحيان إذا كانت مستويات غير طبيعية أو إذا كان المرضى لديهم اضطرابات معينة (دَاء الشِّريَان التاجي والسكّري وأمراض الشرايين الطرفية، أو السكتة الدماغية)

فيروس العَوَز المَناعيّ البشري HIV، بما في ذلك فيروس الإيدز

اختبار الدم أو اللعاب لتحري العدوى الفيروسية

جميع الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15-65 عامًا، والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا وتوجد لديهم عوامل خطر للإصابة بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري، وجميع النساء الحوامل

مرة واحدة على الأقل، وإذا قام الشخص بنشاط جديد يزيد خطر إصابته (كتعدد الشركاء الجنسيين، أو استخدام حقن المخدرات، أو عند الرجال المثليين)

تخلخل العظام osteoporosis

قياس امتصاص الأشعَّة السِّينية المزدوج (DXA) لقياس كثافة العظام

جميع النساء اللواتي يبلغن من العمر 65 عامًا أو أكثر والنساء اللواتي تقل أعمارهنّ عن 65 عامًا إذا كُنّ عرضة لخطر الكسر بسبب هشاشة العظام (انظر تخلخل العظام : تشخيصُ هَشاشَة العِظام)

مرة على الاقل

زيادة الوزن لدى البالغين والأطفال

اضطراب النمو في الأطفال

قياس الطول والوزن

حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI)

جميع الناس

في كل زيارة مقررة إلى عيادة الطبيب أو مرة في السنة

أخطاء الانكسار (ضعف الرؤية)

اختبار الرؤية (لا تتطلب اختبارات التحري زيارة طبيب العيون أو اختصاصي بصريات)

جميع الناس

الأطفال: مرة واحدة في عمر 0-6 أشهر، ومرة أخرى في عمر 6 أشهر-3 سنوات، ومرة في عمر 3-5 سنوات، ومرة في عمر 5 و 6 و 8 و 10 و 12 و 15 سنة

البالغين: مرة كل 1-2 سنة لمن تتراوح أعمارهم بين 18-64 عامًا

مرة كل سنة بالنسبة للبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا

الزهري

اختبار الدم لتحري العدوى

البالغون الذين لديهم عوامل الخطر (مثل وجود عدة شركاء جنسيين، أو الإصابة سابقًا بمرض ينتقل بالجنس، أو المثلية الجنسية عند الرجال)، وجميع النساء الحوامل

مرة واحدة ومن حين لآخر، كما لو تغيرت ظروف الشخص (ممارسة الجنس مع شركاء جدد، أو بعد الحمل)

تعاطي التبغ

توجيه الأسئلة بشكل مباشر

جميع المراهقين والبالغين

كل زيارة لعيادة الطبيب

*بناء على توصيات معظم الهيئات الصحية الرئيسية في الولايات المتحدة. ولكن قد تتباين تلك التوصيات أحيانًا.

تتضمن تدابير الفحص التي يمكن القيام بها في المنزل كلًا من قياس الوزن بانتظام، وتحري أية تبدلات أو قرحات نازفة في الجلد بمعدل مرة واحدة سنويًا. يمكن للشخص أن يطلب من شخص آخر (مثل الزوج/الزوجة) فحص الجلد في المناطق التي يصعب رؤيتها، مثل الظهر أو خلف الأذنين.

MRI = التصوير بالرنين المغناطيسي magnetic resonance imaging.

العلاج الدوائي الوقائي

العلاج الدوائي الوقائي (المعروف أيضًا باسم الوقاية الكيماوية chemoprevention) هو استخدام الأدوية للوقاية من الأمراض. ولوصف هذا النوع من المعالجات، ينبغي أن يكون الشخص عرضة للإصابة بالمرض، وأن يكون خطر إصابته بالتأثيرات الجانبية للمعالجة الدوائية منخفضًا. يكون العلاج الدوائي الوقائي مفيدًا بشكل واضح، مثل الوقاية من العدوى عند المرضى الذين يعانون من حالات معينة (مثل الإيدز)، والوقاية من الصُّدَاع عند مرضى الصُّدَاع النصفي، والعديد من حالات محددة أخرى. على الرغم من أن العلاج الدوائي وقائي يكون فعالًا في حالات محددة فقط، إلا أن بعض هذه الحالات يكون شائعًا على نطاق واسع، وبالتالي فهناك الكثير من المرضى الذين يستفيدون منه. على سبيل المثال، عادةً ما يجري وصف الأسبرين للبالغين المعرضين لخطر دَاء الشرايين التاجية أو السكتة الدماغية. كما يُعطى حديثو الولادة قطرات عينية للوقاية من عدوى المكورات البنية gonococcal infection في العينين، وذلك بشكل روتيني. قد تستفيد النساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي من العلاج الدوائي الوقائي (مثل دواء تاموكسيفين).

icon

المستويات الثلاث للوقاية

مستويات الوقاية الثلاثة هي الابتدائية والثانوية، والثالثية.

في الوقاية الأولية يَجرِي منع الاضطراب من الحدوث. ونذكر ومن الأمثلة على الوقاية الأولية كلًا من اللقاحات، وتقديم المشورة لتعديل السُّلُوكيات الخطرة، والوقاية الدوائية أحيانًا.

في الوقاية الثانوية، يجَري الكشف عن المرض وعلاجه في وقت مبكر، وغالبًا ما يكون ذلك قبل ظهور الأَعرَاض، مما يؤدي إلى الحدّ من عواقب المرض الخطيرة.

تشمل الوقاية الثانوية برامج التحري عن الأمراض، مثل التصوير الشعاعي للثدي للكشف عن سرطان الثدي، وقياس الامتصاص المزدوج بالأشعَّة السِّينية (DXA) للكشف عن هشاشة العظام. ويمكن أن يشمل أيضًا تعقب الشركاء الجنسيين للمصاب بأمراض منتقلة بالجنس ومعالجة هؤلاء الأشخاص إذا لزم الأمر، وذلك للحد من انتشار المرض.

في الوقاية الثالثية، يُعالج المرض المزمن عادة لمنع حدوث المُضَاعَفات أو المزيد من الضرر. على سبيل المثال، تركز الوقاية الثالثية لمرضى السكّري على السيطرة على مستويات السكر في الدم، والعناية الممتازة بالجلد، والفحص المتكرر للقدمين، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية. وقد تشمل الوقاية الثالثية للشخص الذي أصيب بالسكتة الدماغية تناول الأسبرين لمنع حدوث السكتة الدماغية مرة ثانية.

ويمكن أن تشمل الوقاية الثالثية توفير خدمات داعمة لمنع تفاقم الحالة وتحسين نوعية الحياة، مثل إعادة التأهيل بعد الإصابات أو النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

وتشمل الوقاية الثالثية أيضًا منع المُضَاعَفات عند المرضى من ذوي الإعاقة، مثل منع حدوث تقرحات الفراش عند المرضى الذين لا يستطيعون التحرك من السرير.

الجدول
icon

بعض استراتيجيات الوقاية من المشاكل الصحية الرئيسية *

مشكلة صحية

إجراءات وقائية

السرطان

الامتناع عن التدخين (للوقاية من سرطان الرئة والعديد من أنواع السرطان الأخرى).

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف والفواكه والخضروات، وفقير بالدهون (وخاصة الدهون المشبعة والأحماض الدهنية المتحولة) والسعرات الحرارية (للوقاية من سرطان الثدي وسرطان القولون والمستقيم).

الحدّ من استهلاك الملح أو الأطعمة المعالجة والمدخنة (للوقاية من سرطان المعدة).

تجنب التعرض المديد لأشعة الشمس، واستخدام واقيات الشمس مع عامل وقاية مرتفع (للوقاية من سرطان الجلد).

التأكد من حصول الأطفال على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) (للوقاية من سرطان عنق الرحم وسرطان الحلق).

الأخذ بعين الاعتبار تناول الأدوية المُوصى بها للوقاية من السرطان (مثل تاموكسيفين للنساء المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي).

إجراء اختبارات التحري الموصى بها.

داء الانسداد الرئوي المزمن

عدم التدخين.

تجنب التعرض للمواد السامة (خاصة في المناطق الصناعية).

داء السكَّري

ممارسة التمارين بانتظام.

اتباع نظام غذائي متوازن.

الحفاظ على وزن الجسم ضمن الحدود الموصى بها.

الحفاظ على مستويات الدهون الطبيعية من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وتناول الأدوية إذا لزم الأمر.

الحفاظ على ضغط الدَّم ضمن الحدود الطبيعية من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، والحدّ من الشدة النفسية، وتناول الأدوية إذا لزم الأمر.

عدم التدخين (داء السكَّري من النوع الثاني).

أمراض القلب والسكتة الدماغية

الحفاظ على مستويات الكوليسترول وغيرها من الدهون في الدم ضمن الحدود الطبيعية، وذلك من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وتناول الأدوية إذا لزم الأمر.

الحفاظ على ضغط الدَّم ضمن الحدود الطبيعية من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، والحدّ من الشدة النفسية، وتناول الأدوية (إذا لزم الأمر).

اتباع نظام غذائي متوازن غني الألياف والفواكه والخضروات، وفقير بالدهون (وخاصة الدهون المشبعة والأحماض الدهنية المتحولة) والسعرات الحرارية.

الحفاظ على وزن الجسم ضمن الحدود الموصى بها.

عدم التدخين.

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتشمل المشي السريع، وركوب الدراجات، والجري، وممارسة تمارين تقوية العضلات (مثل رفع الأوزان أو استخدام أجهزة المقاومة العضلية).

تناول الأسبرين إذا كان موصىً به (لمعظم البالغين المعرضين لخطر مرتفع للإصابة بداء الشريان التاجي).

تجنب الكوكايين بشكل مطلق

ارتفاع ضغط الدم

اتباع نظام غذائي متوازن غني بالألياف والفواكه والخضروات، وفقير بالدهون (وخاصة الدهون المشبعة والأحماض الدهنية المتحولة) والسعرات الحرارية.

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وتشمل التمارين الهوائية وتمارين تقوية العضلات.

الحفاظ على مستويات الكوليسترول في الدَّم ضمن الحدود الطبيعية من خلال النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية، والأدوية (إذا لزم الأمر).

الحفاظ على وزن الجسم ضمن الحدود الموصى بها (من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة).

الامتناع عن التدخين.

الأنفلونزا

الحصول على لقاح الانفلونزا كل عام (وخاصة الأطفال، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من اضطراب قلبي أو رئوي أو مناعي).

مرض الكبد

الامتناع عن الكحول، أو تناوله باعتدال إن كان لا بد من ذلك.

الحصول على لقاح التهاب الكبد A و B (لجميع الأطفال، وللبالغين الذين توجد لديهم عوامل خطر لهذا المرض).

الفُصال العظمي osteoarthritis

ممارسة تمارين تقوية وتمطيط العضلات

اتباع نمط حياة نشيط.

الحفاظ على وزن الجسم ضمن الحدود الموصى بها.

تخلخل العظام osteoporosis

استهلاك كميات مناسبة من الكالسيوم وفيتامين د (عن طريق النظام الغذائي أو المكملات الغذائية).

ممارسة تمارين تحمل الوزن weight-bearing exercises (مثل المشي والركض والتنس والرقص) كل يوم لمدة 30 دقيقة على الأقل.

تناول عقاقير تقوية العظام عند وصفها من قبل الطبيب.

الحدّ من استهلاك الكافيين والكحول (الاقتصار على مشروب واحد في اليوم كحد أقصى).

الامتناع عن التدخين.

الالتهاب الرئوي (ذات الرئة)

الحصول على لقاح الالتهاب الرئوي (بالمكورات الرئوية) مرة واحدة، وتكرار ذلك بعد 5 سنوات للأشخاص المعرضين لخطر إصابة مرتفع، بمن فيهم المسنون الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.

الأمراض المنتقلة بالجنس STD

تجنب إقامة العلاقات الجنسية مع شركاء متعددين.

استخدام الواقي الذكري واتباع الممارسات الجنسية الآمنة.

فقدان الأسنان

تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة وخيط الأسنان بانتظام.

الحدّ من عدد مرات تناول الحلويات يوميًا.

زيارة طبيب الأسنان بانتظام.

استخدام مكملات الفلوريد إذا لزم الأمر (كما لو كان مصدر المياه الرئيسي للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 أشهر يحتوي على مستويات منخفضة من الفلوريد).

*بالإضافة إلى هذه التدابير الوقائية، يجب على المرضى إجراء اختبارات التحري المُوصى بها(انظر جدول: بعض اختبارات التحري المُوصى بها للبالغين* ,†).

يُعادل المشروب الواحد= من الكحول واحد 350 مل من البيرة، أو 150 مل من النبيذ، أو 45 مل من الويسكي.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة