Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الآلام البطنيَّة المزمنة والمُعاودة

حسب

Norton J. Greenberger

, MD, Brigham and Women's Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

الألم البطني المزمن chronic abdominal pain هو الألم الذي يستمرُّ لأكثر من 3 أشهر. فقد يكون مستمرًّا بشكلٍ دائم أو قد يأتي ويذهب (مُعاوِد). تظهر بدايات الإصابة بألم البطن المزمن عند الأطفال بعد تجاوزهم سنَّ 5 سنوات عادةً. يُعاني ما بين 10 - 15٪ من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 - 16 عامًا، وخصوصًا أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 8 - 12 عامًا، من الآلام البَطنيَّة المزمنة أو المُعاودة. ويكون أكثر شُيُوعًا إلى حدٍّ ما عند الفتيات. ويُعاني حَوالى 2٪ من البالغين، ومعظمهم من النساء، من ألَم البَطن المزمن.

كما قد تكون لدى الأشخاص الذين يعانون من ألَم البَطن المزمن أعراضٌ أخرى، وذلك بحسب السبب.

الأسباب

يقوم الأطبَّاء عادةً بتقييم حالة الأشخاص خلال فترة معاناتهم من ألم البطن المستمرِّ منذ 3 أشهر أو أكثر، ويجري التَّعرُّف إلى الاضطرابات النموذجيَّة المُسبِّبة لألم البطن (انظر ألم البطن الحاد). فإذا جَرَى التقييم دون تحديد السبب خلال هذه الفترة، فإنَّ نسبة الأشخاص المصابين باضطرابٍ جسديٍّ معيَّن تكون مقتصرةً على حَوالى 10% منهم (انظر جدول: الأَسبَاب والملامح الجسديَّة لألم البطن المزمن). بينما يُعاني الـ 90% المتبقيَّة من حالةٍ تُسمَّى ألم وظيفي بطني functional abdominal pain.

فالألم الوظيفي هو ألم حقيقي مستمر لفترة تزيد عن 6 أشهر ويحدث مع عدم وجود دليل على حدوث اضطراب جسدي معيَّن (مثل مرض القرحة الهضمية). كما أنَّه لا يرتبط بوظائف الجسم (مثل فترات الحيض أو التَّبرُّز أو تناول الطعام) أو بتناول الدواء أو التسمُّم؟. يمكن أن يكون الألم الوظيفي شديدًا ويؤثِّر في حياة الشخص عادةً. ومازال السبب الدَّقيق للشعور بالألم مجهولًا. إلَّا أنَّ أعصاب الجهاز الهضمي قد تصبح حسَّاسة بشكلٍ مفرط للأحاسيس (مثل الحركات الطبيعية للجهاز الهضمي)، والتي لا تزعج معظم الأشخاص. وقد تسهمُ العَوامِل الوراثيَّة وضغوط الحياة والعامل الشَّخصي والمواقف الاجتماعية والاضطرابات النفسية الكامنة (مثل الاكتئاب أو القلق) في حدوث الألم الوظيفي. وقد يكون ألم البطن المزمن عند الأطفال مرتبطًا بالحاجة إلى الاهتمام (كما هيَ الحال عند ولادة أخ أو انتقال العائلة) أو الشِّدَّة النفسيَّة النَّاجمة عن بَدء المدرسة أو عدم تحمُّل اللاكتوز أو إساءة معاملة الأطفال في بعض الأحيان.

الأَسبَاب الجسديَّة الشائعة

تُسبِّبُ الكثيرُ من الاضِّطرابات الجسديَّة حدوث ألَم البَطن المزمن (انظر جدول: الأَسبَاب والملامح الجسديَّة لألم البطن المزمن). وتختلف الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا باختلاف عمر الشخص.

حيث تكون الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا عند الأطفال كما يلي:

  • عدم تحمُّل اللاكتوز (اللاكتوز هو السكر في مشتقَّات الألبان)

  • الإمساك

  • داء الارتجاع المعدي المريئي

بينما تنطوي الأَسبَاب الشائعة لإصابة الشباب على ما يلي:

وتصبح الإصابة بالسرطان (مثل سرطان المعدة أو البنكرياس أو القولون أو المبيض) أكثرَ شُيُوعًا عند كبار السِّن . كما يزيد انقطاع الحيض من أعراض البطن عند النساء اللواتي تُعانينَ من اضطراباتٍ مثل مُتلازمة القولون المُتهيِّج والدَّاء المعوي الالتهابي والانتباذ البِطاني الرَّحمي.

التقييم

يُركِّز الأطبَّاء في البداية على ما إذا كان الألم ألمًا وظيفيًّا أو ناجمًا عن اضطرابٍ أو استعمال دواء أو حدوث تسمُّم. وقد يَصعبُ القيام بهذا التمييز. إلَّا أنَّ وجود علامات التحذير يُقلِّل من احتمال تصنيف الألم كألمٍ وظيفيٍّ (ولكنَّه ليس مستحيلًا).

العَلامات التحذيريَّة

يكون حدوث الأَعرَاض التالية مدعاةً للقلق:

  • حُمَّى

  • نَقص الشَّهية والوزن

  • الألم الذي يوقظ الشخص خلال الليل

  • وجود الدَّم في القيء أو البراز أو البول

  • القيء أو الإسهال الشديد أو المُتكرِّر

  • تورُّم البطن أو الساقين

  • صعوبة البلع

متى ينبغي زيارة الطبيب

ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من ألَم البَطن المزمن مراجعة الطبيب فورَ ظهور علاماتٍ تحذيريَّة، ما لم تكن علامات التحذير مُقتصرةً على نَقص الشَّهية واليرقان والتَّورم. ذلك أنَّه يجب على الأشخاص الذين يعانون من نَقص الشَّهية واليرقان و التَّورُّم أو من ألمٍ مستمرٍّ ومتفاقم؛ أن يُراجعوا الطبيب خلال بضعة أيام إلى أسبوع. فوجود هذه العلامات التحذيرية يُرجِّح بشكلٍ كبيرٍ أن تكون ناجمةً عن سببٍ جسديٍّ. بينما ينبغي على الأشخاص الذين لم تظهر عندهم علامات تحذيريَّة مراجعة الطبيب مع أنَّ تأخيرها لبضعة أيَّام أو نحوَ ذلك لا يُسبِّبُ ضررًا.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يقوم الأطبَّاء في البداية بتوجيه بضعة أسئلة للاستفسار عن أعراض المريض وتاريخه الصِّحِّي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. تساعد نتائج الفحص السَّريري ومعرفة التاريخ الصِّحِّي غالبًا على معرفة سبب الألم وعلى تحديد الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها انظر جدول: الأَسبَاب والملامح الجسديَّة لألم البطن المزمن).

يستفسرالأطبَّاء بشكلٍ خاص عن النشاطات (مثل الأكل أو التَّبوُّل أو التَّبرُّز) التي تُخفِّف أو تُفاقم الألم. كما أنَّه من الضروري أن يستفسروا عمَّا إذا كان الشُّعور بالألم أو الاضطرابات الهضميَّة الأخرى تحدث بعد تناول الطعام أو شرب مشتقَّات الألبان؛ وذلك لأنَّ عدم تحمُّل اللاكتوز من الحالات الشائعة، وخصوصًا عند الأشخاص من العرق الأسود. كما يستفسر الأطباء عن أعراضٍ أخرى (مثل القيء أو الإسهال أو الإمساك) وعن النظام الغذائي وعن جراحات البطن التي سبقَ إجراؤها وعن الأدوية المستعملة و الاختبارات والمُعالجَات السابقة لتدبير الألم. كما أنَّه من الضروري معرفة ما إذا كان أحد أفراد الأسرة يُعاني من اضطراباتٍ تُسبِّبُ ألَم البَطن.

يُركِّزُ الفَحص السَّريري بشكلٍ خاص على البطن لتحديد وجود مناطق إيلام أو كتل أو أعضاء مُتضخِّمة. يُجرى فحصٌ للمستقيم عادةً، ويوصي الطبيب بإجراء اختبارٍ للبراز للتَّحرِّي عن الدَّم. يُجرى فحصٌ للحوض عند النساء. يتحرَّى الأطباء عن تلوُّن الجلد باللون الأصفر (اليرقان) وعن ظهور طفحٍ جلديٍّ أو حدوث تورُّم في الساقين.

يُطلبُ من الأشخاص في الفترات الفاصلة بين مواعيد المراجعة تسجيل المعلومات المتعلِّقة بالألم والتَّبرُّز والنظام الغذائي والنشاط الذي يبدو أنَّه يُهيِّج الألم وأيُّة علاجاتٍ مُجرَّبة وتأثير تلك العلاجات.

الجدول
icon

الأَسبَاب والملامح الجسديَّة لألم البطن المزمن

السَّبب*

الملامح الشائعة

الاختبارات

اضطرابات في الجهاز الهضمي

عدم نموُّ الأطفال بالشَّكل الطبيعي (ضَعف النُّمو)

تطبُّل البطن المترافق غالبًا مع إسهال أو كتل برازيَّة فاتحة اللون ذات رائحة غير طبيعيَّة وقد تبدو زيتية

تفاقم الأعراض عند تناول الأطعمة المحتوية على منتجات القمح (المُحتوية على الغلوتين)

اختبارات الدَّم لقياس مستويات الأجسام المُضادَّة المُنتَجة عند تناول الأشخاص المُصابون بالدَّاء البطني (الزُلاقي) للأطعمة المُحتوية على الغلوتين

إجراء خزعة في الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة غالبًا

التهاب المرارة (التهاب المرارة)، إن كان مزمنًا

ألم معصي متكرِّر في الجزء العلوي الأيمن من البطن

استعمال التصوير بتخطيط الصَّدى للتَّحرِّي عن الحَصيَات المراريَّة

يجري تصوير المرارة بعد الحقن الوريدي لمادَّة مُشعَّة (نوكليد مُشع)

لا تُسبِّبُ الإصابة حدوث أيِّ إزعاج عادةً، إلَّا أنَّه قد يحدث انزعاجٌ من المعص عند حدوث انسدادٍ جزئي

ظهور دم في البراز في بعض الأحيان (قد يكون الدَّم مرئيًّا أو يُكتَشف أثناء الفحص الطبِّي)

تُجرى اختبارات التَّصوير مثل التصوير المقطعي المُحوسب أو الأشعَّة السينيَّة بعد حقن الباريوم في المستقيم (حقنة الباريوم)

يصعُبُ خروج البراز القاسي مع حدوث نقصٍ في عدد مرَّات التبرُّز

ألم ماعص في أسفل البطن تنخفض شدَّته بعد التَّبرُّز

ألم في أثناء التَّبرُّز في بعض الأحيان

فَحص الطَّبيب، بما فيه إعلامه بتفاصيل النظام الغذائي

نوبات متكرِّرة من الألم الشديد مع الحُمَّى ونَقص الشَّهية ونَقص الوَزن والإسهال

التصوير المقطعي المحوسب أو تنظير القولون

الأشعَّة السينيَّة للأمعاء الدقيقة

داء الارتجاع المَعدي المَريئي (المُرتبط أحيانًا بفتق الحجاب الحاجز)

حرقة الفؤاد (ألم حارق يبدأ في الجزء العلوي من البطن ويمتدُّ نحو الأعلى ليصلَ إلى الحلق، مع الشُّعور بطعم الحمض في الفم في بعض الأحيان)

ألم في الصدر في بعض الأحيان

سعال أو بحَّة في الصوت أو كليهما في بعض الأحيان

تفاقم الأعراض عند الاستلقاء في بعض الأحيان

انخفاض شدَّة الأعراض مع استعمال مضادَّات الحموضة

يقتصرُ التدبير غالبًا على فَحص الطَّبيب بالإضافة إلى محاولة المعالجة باستعمال الأدوية لتثبيط إنتاج الحمض (يكون السبب على الأرجح هو داء الارتجاع المَعدي المَريئي إذا خفَّت الأعراض)

القيام أحيانًا بإجراء تنظيرٍ هضميٍّ علويٍّ (فحص المريء والمعدة باستعمال أنبوب مشاهدة مرن) أو التَّصوير بالأشعَّة السينيَّة للجزء العلوي من الجهاز الهضمي بعد تناول الباريوم عن طريق الفم (ابتلاع الباريوم)

التهاب الكبد، إن كان مزمنًا

الشُّعور بالانِزعَاج في الجزء العلوي الأيمن من البطن

شعور عام بالمرض (التَّوعُّك)

نَقص الشَّهية

اليرقان (غير شائع)

عند المرضى المُصابين بالتهاب الكبد الحاد في بعض الأحيان

إجراء اختبارات دمويَّة لتقييم وظيفة الكبد والتَّحرَّي عن فيروس التهاب الكبد

عدم تحمُّل اللاكتوز

تطبُّل ومغص وتمرير الغاز (تكوُّن الغازات) والإسهال بعد تناول مشتقَّات الحليب

إجراء اختبار التنفُّس للكشف عن الهيدروجين في بعض الأحيان، والذي يكشف اللاكتوز غير المهضوم

اتِّباع نظام غذائي خالي من الأطعمة المحتوية على اللاكتوز ( نِظامٌ غِذائِيٌّ استِبعَادِيّ) لتحديد ما إذا كانت تلك الأطعمة تؤدي إلى ظهور الأَعرَاض

ألم شديد ومستمر في الجزء العلوي من البطن، والذي يشعُّ إلى الظهر غالبًا

نقص الوَزن

اليرقان أحيانًا

التصوير المقطعي المحوسب CT

تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية بالرنين المغناطيسي

التهاب البنكرياس إن كان مزمنًا أو ترافقه إصابة بكيسَةٌ كاذِبَةٌ بَنكِرياسِيَّة

نوبات من الألم الشديد في الجزء العلوي الأوسط من البطن

الإسهال وظهور الدهون في البراز في بعض الأحيان

عند المرضى المصابين بالتهاب البنكرياس الحاد عادةً

اختبارات دمويَّة لقياس مستويات إنزيم ينتجه البنكرياس

اختبارات التصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب أو تصوير البنكرياس والقنوات الصفراويَّة بالرَّنين المغناطيسي

حالات العَدوَى الطُّفَيليَّة (وخصوصًا داء الجيارديَّات)

السفر منذ فترة قريبة إلى البلدان النامية أو شرب الماء من الجداول أو البحيرات أو مخالطة الأشخاص المصابين بالعدوى

المغص والتَّطبُّل والإسهال

فحص البراز للتَّحرِّي عن الطفيليَّات أو عن بيوضها

تخفيف ألم المعدة من خلال تناول الطعام واستعمال مضادَّات الحموضة

يمكنها إيقاظ الأشخاص خلال الليل

يمكن أن يكون ناجمًا عن استعمال مضادَّات الالتهاب الغير ستيرويدية

التنظير الدَّاخلي والحصول على خزعة للتحرِّي عن الجرثومة المُحلزَنة البَوابيَّة Helicobacter (H.) pylori (الجرثومة التي يمكن أن تُسبِّبَ قرحة هضميَّة)

إجراء اختبار التَّنفُّس للتَّحرِّي عن الجرثومة المُحلزَنة البَوابيَّة H. pylori في بعض الأحيان

حدوث تندُّب في الأنسجة المُحيطة بالأمعاء (التصاقات) عند المرضى الذين أُجريَت لهم جراحة في البطن

انزعاج ماغص يرافقه غثيان وأحيَانًا قيء

دراسات التصوير (بما فيها التَّصوير المقطعي المحوسب)

عسر هضم أو ألم خفيف

ملاحظة وجود كميَّات صغيرة من الدَّم في البراز (يمكن اكتشافها فقط أثناء فَحص الطَّبيب) في كثيرٍ من الأحيان

عند كبار السِّن عادةً

التنظير الدَّاخلي للمريء والمَعدة

ألم ماغص مع نوبات منفصلة متعدِّدة من الإسهال المُدمَّى

عند الشباب عادةً

التَّنظير السيني أو تنظير القولون

خزعة من المستقيم أو القولون

اضطرابات السبيل البولي والكلية

العيوب الخِلقية في السبيل البولي

عند الأطفال عادةً

التَّصويرُ الوَريدِيُّ للجِهازِ البَولِيّ أو التَّصوير المقطعيِّ المُحوسَب

تخطيط الصَّدى

شعور الأشخاص الذين تشكَّلت لديهم حُصيَّات بألمٍ يأتي ويذهب في الجانب (الخاصرة) في كثيرٍ من الأحيان

الحمَّى في بعض الأحيان

بول داكن أو دموي

تحليل البول

التَّصوير المقطعيِّ المُحوسَب أو التَّصويرُ الوَريدِيُّ للجِهازِ البَولِيّ

اضطرابات الجهاز التَّناسلي (عند النساء)

شعور بالانِزعَاج قبل أو خلال فترات الحيض بشكلٍ خاص

تنظير البطن

الكيسة المبيضيَّة

انزعاج مُبهَم في أسفل البطن

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

التَّطبُّل

اكتشاف وجود كتلة في الحوض أثناء فَحص الطَّبيب أحيانًا

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

اضطرابات جهازيَّة

أفراد الأسرة المُصابون بالاضطراب

نوبات من ألَم البَطن تستمرُّ من 48 - 72 ساعة وتترافق مع حمَّى غالبًا

تبدأ خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة

اختبارات جينية

الحساسيَّة للطعام

أعراض لا تظهرُ إلَّا بعد تناول أطعمة معيَّنة مثل المأكولات البحريَّة

النِّظام الغذائي الاستبعادي

طفح أرجواني مُحمَر من النقاط الصغيرة (نمشات) أو لطخات أكبر(فرفريَّة) على الذراعين والساقين والأرداف وأعلى القدمين

مفاصل مؤلمة أو مُتورِّمة أو مؤلمة عند اللمس

غثيان وقيء وإسهال

اكتشاف الدَّم في البراز أثناء الفحص المخبري

اختزاع الجلد المصاب

ألم بطني ماغص

تغيُّرات ذهنيَّة مثل انخفاض درجة الانتباه والتَّخليط الذهنِي وتغيير السُّلُوك

نَقص الشَّهية والقيء والإمساك

ألم المَفاصِل

تقتصر الإصابة على العمال المُعرَّضين للرَّصاص عادةً

كما يُصابُ الأطفال الصغار الذين يعيشون في منازل مضى على إنشائها أكثر من 30 سنة غالبًا، والتي قد يكون استُعملَ فيها الطلاء الدَّاخل في تركيبه الرَّصاص (المحظور منذ عام 1978)

اختبارات الدَّم لقياس مستوى الرصاص

هجمات متكررة من ألم البطن والقيء الشديدين

ضَعف العضلات واختِلاجَات واضطرابات نفسيَّة (مثل التَّهيُّج أو التململ الشديد)

في بعض أنواع البورفيرية، ظهور نَفَطات جلديَّة عند التَّعرُّض لأشعَّة الشمس

إجراء اختبارات بوليَّة ودمويَّة للتحرِّي عن مواد (بُرفيرِينات) تُنتَج خلال الهجمات

نوبات شديدة من ألَم البَطن تستمرُّ أكثر من يوم

ألم مُتكرِّر في أماكن أخرى غير البطن، مثل الظهر أو الصدر أو الذراعين أو الساقين

عند الأطفال من العرق الأسود والمنتمون إلى أُسرٍ مصابةٍ بهذا الاضطراب

اختبارات دمويَّة للتَّحرِّي عن وجود خلايا دم حمراء على شكل المنجل وعن الهيمُوغلُوبين المَعيب الذي يُميِّز مرض الخلايا المنجليَّة

تقتصر مسؤوليَّة الأَسبَاب الجسديَّة على حَوالى 10٪ من حالات ألَم البَطن المزمن. حيث تُصنَّف معظم الحالات بأنَّها ألَم بطنيٌّ وظيفيٌّ.

تنطوي الملامح على الأَعرَاض وعلى نتائج فَحص الطَّبيب. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيَّةً، وليس من الضروري أن تكون موجودةً دائمًا.

يُوصي الأطبَّاء عادةً بإجراء اختبارات الدَّم والبول الأساسية مثل تعداد الدَّم الكامل، واختبارات الدَّم عند معظم الأشخاص الذين يعانون من ألَم البَطن المزمن، وذلك لتقييم وظيفة الكبد والبنكرياس، وتحليل البول. كما تُجرى اختباراتٌ أخرى وفقًا لنتائج هذه الاختبارات ونتائج الفحص السَّريري.

التصوير المقطعي المحوسب؛ تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية بالرنين المغناطيسي؛ مضادَّات الالتهاب الغير ستيرويديَّة.

الاختبارات

يوصي الأطبَّاء بإجراء اختباراتٍ مُعيَّنة عادةً. وتنطوي هذه الاختبارات على تحليل البول وتعداد الدَّم الكامل واختبارات دمويَّة لوظائف الكبد والبنكرياس. كما يُوصى بإجراء تنظيرٍ للقولون للأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 50 عامًا عادةً. ويوصي بعض الأطباء بإجراء صورة بالتصوير المقطعي المحوسب للبطن إذا لم يتجاوز الأشخاص سنَّ عامًا50، بينما ينتظر أطبَّاءٌ آخرون ظهور أعراضٍ معيَّنة. كما تُجرى اختباراتٌ أخرى وفقًا لنتائج التاريخ الصحِّي والفَحص السَّريري (انظر جدول: الأَسبَاب والملامح الجسديَّة لألم البطن المزمن).

حيث تُجرى الاختبارات الإضافية إذا كانت نتائج أيِّ اختبارٍ غير طبيعية أو عند ظهور أعراضٍ جديدة أو عند اكتشاف تشوُّهاتٍ جديدة أثناء الفحص.

المُعالجَة

تختلف المعالجة باختلاف السبب. فمثلًا، بالنسبة للأشخاص المصابين بحالة عدم تحمُّل اللاكتوز، قد يُساعدهم اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ خالٍ من اللاكتوز (استبعاد الحليب ومشتقَّات الألبان الأخرى). أمَّا بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من الإمساك، فقد يُفيد استعمال مليِّنٍ لبضعة أيام مع إضافة الألياف إلى النظام الغذائي.

ألم وظيفي

تُركِّز المعالجة على مساعدة الأشخاص على العودة إلى نشاطاتهم اليوميَّة المعتادة وتقليل الانِزعَاج. وتشتمل المعالجة عادةً على مجموعةٍ من الاستراتيجيات. فقد يكون من الضَّروري مراجعة الطبيب عدَّة مرَّات للوصول إلى أفضل توليفةٍ علاجيَّة. حيث يقوم الأطباء بترتيب مراجعاتٍ متتابعة وفقًا لاحتياجات الأشخاص عادةً. وتستمرُّ المراجعات حتى بعدَ حلِّ المشكلة.

وبعد تشخيص الألم الوظيفي، يؤكِّد الأطباء بأنَّ الألم، رغم أنَّه حقيقي، ليس ناجمًا عن سببٍ خطير، وأنَّ العَوامِل الانفعاليَّة (مثل، الشِّدَّة النفسيَّة والقلق والاكتئاب) قد تُهيِّج أو تفاقم نوبةً من الألم. يحاول الأطبَّاء تجنُّب تكرار الاختبارات بعد فشل الاختبار الشامل في كشف سببٍ جسديٍّ للأعراض.

ورغم عدم وجود علاجات لآلام البطن المزمنة الوظيفيَّة، إلَّا أنَّه تتوفر الكثير من التدابير المفيدة. تعتمد هذه التدابير على علاقة الثقة والمشاعر بين الطبيب والشخص وأفراد عائلة الشخص. حيث يقوم الطبيب بالتوضيح للشخص نتائج المختبر ونتائج الاختبارات الأخرى والتي تُشير إلى أنَّ حالته ليست خطيرة. كما يعمل الأطباء على تشجيع الأشخاص على المشاركة في العمل والمدرسة والنشاطات الاجتماعية. لا تؤدِّي مثل هذه المشاركة إلى تفاقم الحالة، بل تشجِّع الاستقلالية والاعتماد على النَّفس. حيث يكون الأشخاص الذين ينسحبون من ممارسة النشاطات اليومية مُعرَّضين لخطر سيطرة أعراضهم على حياتهم بدلًا من أن يُسيطروا هم على أعراضهم.

قد يوصي الأطباء باستعمال الأسيتامينوفين أو مسكِّنات الألم الخفيفة الأخرى لتخفيف الألم. كما قد يُفيد اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالألياف ومُكمِّلات الألياف. وقد جرت محاولاتٌ لاستعمال الكثير من الأدوية ولكنَّ نِسَبَ نجاحها كانت متباينة. وهي تشتمل على الأدوية التي تُقلِّل أو تُوقِف تشنُّج العضلات في الجِّهاز الهضمي (مضادَّات التشنج) وزيت النعناع.

يجري تقليل مصادر التَّوتُّر أو القلق قدر الإمكان. يجب أن يتفادى الوالدان وبقيَّة أفراد الأسرة تعزيز الألم من خلال إيلاء الشخص الكثيرَ من الاهتمام. أمَّا إذا استمرَّ شعور الأشخاص بالقلق أو بالاكتئاب مع ملاحظة ارتباطهما بالألم، فقد يوصي الأطبَّاء باستعمال مضادَّات الاكتئاب أو الأدوية التي تُنقصُ القلق. كما قد تُفيد العلاجات التي تساعد الأشخاص على تعديل سلوكهم، مثل التدريب على الاسترخاء والارتجاع البيولوجي والتنويم المغناطيسي؛ على تقليل القلق ومساعدة المرضى على تحمُّل ألمهم بشكلٍ أفضل.

وتُعدُّ مساعدة الوالدين للأطفال من الإجراءات الأساسيَّة. ويُنصح الوالدان بتشجيع الطفل على أن يصبح مستقلًّا وأن يُنجزَ مسؤولياته الطبيعية، وخصوصًا واجباته تجاه المدرسة. قد يؤدي منع الطفل من ممارسة النشاطات إلى زيادة قلقه في النهاية. يمكن للوالدين مساعدة الطفل على إدارة الألم أناء ممارسته للأنشطة اليومية من خلال مدحه ومكافأته على سلوكياته المستقلَّة والمسؤولة. فمثلًا، يمكن للوالدين مكافأة الطفل من خلال تخصيصهم لوقتٍ خاصٍّ يقضونه مع الطفل أو الخروج في نزهةٍ خاصَّة. وقد يكون من المفيد إشراك موظَّفي المدرسة. يمكن اتخاذ ترتيباتٍ تسمح للطفل أخذ استراحةٍ محدودة في غرفة التَّمريض خلال اليوم الدراسي، ثم العودة إلى الصف بعد 15 - 30 دقيقة. ويمكن للممرضة أن تسمحَ للطفل بالاتصال بأحد والديه في بعض الأحيان، والذي عليه تشجيع الطفل على البقاء في المدرسة.

النقاط الرئيسية

  • يُعدُّ ألَم البَطن المزمن أو المُعاوِدِ من الآلام الوظيفيَّة عادةً.

  • تشتمل الأَعرَاض التي تتطلب رعاية الطبيب الفوريَّة على الحمَّى الشديدة ونَقص الشَّهية أو الوزن والألم الذي يوقِظُ الشخص وظهور الدَّم في البراز أو في البول واليرقان والتورُّم في الساقين أو البطن.

  • تُجرى اختبارات الدَّم والبول عادة للتَّحرِّي عن الاضطرابات التي قد تُسبِّبُ الألم.

  • لا توجد ضرورةٌ إلى إجراء اختباراتٍ إضافية إلَّا إذا كانت نتائج الاختبار غير طبيعيَّة أو عند ظهور علامات تحذيريَّة أو أعراض لاضطراب معيَّن.

  • تنطوي معالجة الألم الوظيفي على تدريب الشخص على تقليل درجة قلقه وشدَّته النفسيَّة والمشاركة في الأنشطة اليوميَّة الطبيعيَّة وتسكين الألم (من خلال استعمال مسكنَّات الألم البسيطة)، واستعمال الأدوية أو علاجات تعديل السُّلُوك لتخفيف القلق أو تغيير النظام الغذائي في بعض الأحيان.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
قرحة المعدة
Components.Widgets.Video
قرحة المعدة
يدخل الطعام الجسم عن طريق الفم، ثم ينتقل نحو الأسفل إلى المريء ومن ثمَّ إلى المعدة. تنتج المعدة حمضًا...
نماذج ثلاثيّة الأبعاد
استعراض الكل
Peptic Ulcers
نموذج ثلاثيّ الأبعاد
Peptic Ulcers

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة