أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

مُضَاعَفاتُ داء السُّكَّري

حسب

Erika F. Brutsaert

, MD, New York Medical College

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1438
موارد الموضوعات

(انظُر داء السُّكَّري أيضًا).

يعاني مرضى السكري من عددٍ من المضاعفات الخطيرة الطويلة الأمد التي تُصيب عدَّةَ مناطق في الجسم.

يوجد نمطان من داء السُّكَّري

تكون كمية السُّكَّر (الغلُوكُوز) في الدَّم مرتفعة في كِلا النَّمطين.

ومن المرجَّح أن يعاني الأشخاصُ المصابون بداء السكري من النَّمط الأول أو الثاني من مضاعفاتٍ نتيجةً لمستوى الغلوكوز المرتفع. ولكن، نتيجةً لمرور بعض الوقت قبل تشخيص النمط الثاني من داء السُّكَّري عادةً، قد تكون المضاعفات النَّاجمة عنه أشدّ خطورة أو أكثر تقدمًا عند اكتشافه.

قد يواجه الأشخاصُ المصابون بداء السكري عددًا من المُضَاعَفات الخطيرة على المدى الطويل. يبدأ ظهورُ بعض هذه المضاعفات في غضون أشهر من بداية حدوث داء السُّكَّري، رغم أنَّ معظمَها يميل إلى الحدوث بعدَ بضع سنوات. وتتفاقم معظمُ المضاعفات بشكلٍ تدريجي. يؤدي الضبط الشديد لمستوى الغلوكوز في الدَّم عند مرضى السُّكَّري إلى جعل هذه المضاعفات أقلُّ ميلاً للظهور أو التفاقم.

الأسباب

تنجم معظمٌ مضاعفات داء السُّكَّري عن مشاكل في الأوعية الدَّمويَّة؛ حيث يؤدي استمرار ارتفاع مستويات الغلوكوز لفترة طويلة إلى حدوث تضيُّق في الأوعية الدَّمويَّة الصغيرة والكبيرة. ويَحُدُّ التَّضيُّق من جريان الدَّم إلى أجزاءٍ كثيرةٍ من الجسم، ممَّا يؤدي إلى حدوث مشاكل. وتوجد عدَّةُ أسباب تؤدِّي إلى تضيُّق الأوعية الدَّموية؛ حيث تتراكم المواد المُعقَّدة المعتمدة على السُّكَّر في جدران الأوعية الدَّموية الصغيرة، ممَّا يؤدي إلى تثخّنها وحدوث تسرُّبٍ منها. كما يؤدي ضعف السيطرة على مستويات الغلوكوز في الدَّم إلى الميل إلى حدوث ارتفاع في مستويات المواد الدِّهنيَّة في الدَّم، ممَّا يقود إلى حدوث التصلُّب العصيدي وتراجع جريان الدَّم في الأوعية الدموية الكبيرة.

أنواعُ مُضَاعَفات داء السُّكَّري

مُضَاعَفات الأوعية الدموية عندَ مرضى السُّكَّري

يؤدي التَّصلُّبُ العصيدي إلى حدوث نوبات قلبيَّة وسكتات دماغيَّة. وتتراوح نسبة زيادة حدوث التَّصلُّب العصيدي بين 2-4 أضعاف عند مرضى السكري الأصغر سنًّا، مقارنةً بالأشخاص السليمين من نفس الفئة العمريَّة.

ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي تضيُّق الأوعية الدَّمويَّة إلى إلى إلحاق الضرر بالقلب والدِّماغ والساقين والعينين والكليتين والأعصاب والجلد، ممَّا يؤدي إلى حدوث الذبحة الصدرية وفشل القلب والسكتات الدماغية وتشنجات الساق أثناء المشي (العَرَج) وضَعف الرؤية ومرض الكلى المزمن وتضرُّر الأعصاب (الاعتلال العصبي) وتضرُّر الجلد.

المشاكلُ الجلديَّة عند مرضى السُّكَّري

يمكن أن يؤدي ضَعف الدَّورة الدَّموية إلى ظهور قرحات وحالات عدوى في الجلد، وإلى بطء شفاء الجروح. ومن المرجَّح أن يُعاني مرضى السُّكَّري من ظهور قرحاتٍ وحالات عدوى في القدمين والساقين. ويكون التئامُ هذه الجروح بطيئًا أو قد لا تُشفى على الإطلاق في كثيرٍ من الأحيان. ويمكن أن يؤدي عدم التئام الجروح إلى حدوث الغرغرينا (موت الأنسجة)، وقد يكون من الضروري إجراء بترٍ للقدم أو لجزءٍ من الساق.

يُصاب مرضى السكري غالبًا بحالات عدوى جرثوميَّة وفطريَّة، تُصيبُ الجلدَ عادةً. تعجز خلايا الدَّم البيضاء عن مكافحة حالات العدوى بفعاليَّة عندما تكون مستويات الغلوكوز في الدَّم مرتفعة؛ لذلك، تميل أيَّة حالة عدوى إلى أن تكون أكثرَ شدَّةً، وتستغرق وقتًا أطول في الشفاء.

المشاكلُ العينيَّة عندَ مرضى السُّكَّري

قد يؤدي تضرُّر الأوعية الدَّموية في العين إلى ضعف الرؤية (اعتلال الشبكيَّة السُّكَّري). يمكن للجراحة باستعمال الليزر سَدَّ الأوعية الدَّموية النَّازفة في العين، ومنع حدوث ضرر دائم في الشبكيَّة. ويمكن استعمال أشكالٍ أخرى من الجراحة أو من الأدوية القابلة للحقن في بعض الأحيان. لذلك، يجب أن يخضع مرضى السُّكَّري إلى فحوصات سنويَّة للعين للتَّحرِّي عن العلامات المُبكِّرة لحدوث ضرر.

الضَّررُ الكُلوي عندَ مرضى السُّكَّري

يمكن أن يحدثَ خللٌ في وظائف الكُلى، ممَّا يؤدي إلى حدوث داء الكلية المزمن الذي قد يحتاج إلى إجراء غسلٍ أو زرعٍ للكُلى. يقوم الأطبَّاءُ بفحص بول مرضى السكري عادةً للتَّحرِّي عن وجود مستويات مرتفعة بشكل غير طبيعي من البروتين (الألبومين)، والذي يُعدُّ علامة مبكِّرة على حدوث ضررٍ في الكلية. وينبغي عندَ ظهور أولى علامات حدوث مضاعفات في الكلية استعمال مُثبِّطات الإنزيم المُحوِّل للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2، وهي الأدوية التي تُبطئ تقدُّم الضَّررَ الكُلوي.

الضَّررُ العصبي عندَ مرضى السُّكَّري

يمكن أن يظهر الضَّرر العصبي بعدَّة طرائق؛ فقد تصبح الذراع أو الساق ضعيفةً بشكلٍ مفاجئٍ إذا كان الضَّرر مقتصرًا على عصبٍ واحد. وقد يؤدي تضرُّر أعصاب اليدين والساقين والقدمين (اعتلال الأعصاب السُّكَّري) إلى شعور غير طبيعي، يمكن أن يتحوَّل إلى ألمٍ ناخزٍ أو حارق وضعفٍ في الذراعين والساقين. ويؤدي تضرُّر أعصاب الجلد إلى زيادة في حدوث إصابات مُتكرِّرة، نظرًا لتعذُّر شعور الأشخاص بتغيُّرات الضَّغط والحرارة.

الجدول
icon

مُضَاعَفاتُ داء السُّكَّري

إصابة الأنسجة أو الأعضاء

تأثيرات

المُضَاعَفات

الأوعية الدَّمويَّة

تتراكم المادةُ الدهنية (لويحة التَّصلُّب العصيدي) لتَسُدَّ الشرايين الكبيرة أو المتوسطة الحجم في القلب والدماغ والساقين والقضيب.

وتتضرَّر جدران الأوعية الدَّمويَّة الصغيرة إلى درجة عجز الأوعية عن نقل الأكسجين إلى الأنسجة بشكلٍ طبيعي، وقد يحدث تسرُّبٌ منها.

ويؤدي ضَعف الدَّورة الدَّمويَّة إلى حدوث التئام سيِّئ للجروح، وقد يؤدي إلى حدوث نوبات قلبيَّة وسكتات دماغيَّة وغرغرينا في القدمين واليدين وعدم القدرة على الانتصاب وحالات عدوى.

العيون

يؤدي تضرُّر الأوعية الدَّموية الصغيرة في الشبكيَّة إلى تكوين أوعية دموية هشَّة جديدة، تكون مُعرَّضةً إلى حدوث نزف.

وتتراجع القدرةُ على الرؤية إلى أن يحدث العمى في النهاية.

الكُلى

تزداد سماكةُ الأوعية الدَّمويَّة في الكُلى.

ويتسرَّب البروتين إلى البول.

ولا يجري ترشيح الدَّم بالشكل طبيعي.

يحدث خللٌ في وظائف الكُلى إلى أن يحدثَ مرض الكُلى المزمن في النهاية.

الأعصاب

تتضرَّر الأعصاب نتيجة عدم استعمال الغلُوكُوز بالشكل الطبيعي، ولأنَّ إمدادات الدَّم غير كافية.

ويحدث ضَعفٌ مفاجئٌ أو تدريجيٌّ في الساقين.

يعاني المرضى من تراجع الإحساس ومن النَّخز والألم في أيديهم وأقدامهم.

تتضرَّر الأعصابُ التي تضبط عمليات الجسم الداخليَّة، مثل ضغط الدَّم والهضم؛

فيحدث تفاوتٌ في ضغط الدَّم (لاسيَّما عندَ وقوف الشَّخص).

ويصبح البلع صعبًا.

كما يحدث تغيُّرٌ في وظيفة الجهاز الهضمي، مع المعاناة في بعض الأحيان من الغثيان أو من نوبات إسهال.

ويحدث خللٌ في الانتصاب (عنانة).

الجلد

يتراجع جريانُ الدَّم إلى الجلد، وينخفض الإحساس، ممَّا يؤدي إلى حدوث إصابات مُتكرِّرة.

وتظهر قروح وحالات عدوى عميقة (قرحات السُّكَّري).

ويكون التَّعافي سيِّئًا.

الدَّم

تكون وظيفة خلايا الدَّم البيضاء مضطربة.

ولذلك، يصبح الأشخاصُ أكثرَ عُرضةً للإصابة بالعدوى، لاسيَّما في السبيل البولي والجلد.

النَّسيج الضَّام

لا يجري استعمالُ الغلوكوز بالشكل الطبيعي، ممَّا يؤدي إلى ازدياد سماكة الأنسجة أو انكماشها.

وتحدث متلازمةُ النَّفق الرُّسغي وتَقَفُّعُ دُوبوِيتران Dupuytren contracture.

القَدم عندَ مرضى السُّكَّري

تؤدي الإصابةُ بداء السُّكَّري إلى حدوث الكثير من التَّغيُّرات في الجسم. ويكون حدوث التَّغيُّرات التالية في القدمين من الحالات الشَّائعة التي يَصعبُ معالجتها؛

  • حيث يؤثِّر تضرُّر الأعصاب (الاعتلال العصبي) في الإحساس في القدمين، لذلك لا يُشعَرُ بالألم. قد يزول التَّهيُّجُ والأشكال الأخرى من الإصابة دون أن يلاحظها أحد. ويمكن أن يتعرَّض الجلد للإصابة قبلَ الشُّعور بأيِّ ألم.

  • تؤدي التغيُّراتُ الحاصلة في الإحساس إلى تبديل مرضى السُّكَّري لطريقة حمل أوزانهم على أقدامهم، حيث يُركِّزون وزنَهم على مناطقَ مُحدَّدة، مما يؤدي إلى تشكُّل مناطق مفرطة التَّقرُّن. وتزيد المناطقُ المُفرطة التَّقرُّن (والجلد الجاف) من خطر تشقُّق الجلد.

  • يمكن أن يَتسبَّبَ داء السُّكَّري في حدوث ضعفٍ الدَّورة الدَّمويَّة في القدمين، ممَّا يزيد من فرصة تشكُّل القرحات عند تضرُّر الجلد، ويُبطئُ من سرعة شفاء القرحة.

ونتيجةً لإمكانيَّة تأثير داء السكري في قدرة الجسم على مقاومة حالات العدوى، فقد تُصاب قرحة القدم بالعدوى بمجرَّد تشكُّلها. ونتيجةً لحدوث الاعتلال العصبي، فقد لا يشعر الأشخاص بالانِزعَاج بسبب العدوى حتى يصبح خطيرًا وصعب العلاج، ممَّا يؤدِّي إلى حدوث الغنغرينة. وتزداد احتمالية احتياج مرضى السكري إلى بتر القدم أو الساق لأكثر من 30 مرة زيادة على الأشخاص غير المصابين بداء السُّكَّري.

ولذلك، تُعدُّ العناية بالقدمين من الأمور البالغة الأهميَّة (انظر رعايَة القدمين)؛ حيث يجب حماية القدمين من الإصابة، وينبغي المحافظة على رطوبة الجلد من خلال تطبيق مُرطِّبٍ جيد. ويجب أن يكون مقاسُ الأحذية مناسبًا بالشكل الصَّحيح دون أن تتسبَّب في تشكيل مناطق تهيُّج. كما ينبغي أن يكون توسيد الأحذية (الحشوات) مناسبًا لتوزيع الضَّغط النَّاجم عن الوقوف. ومن الضروري تجنُّب المشي حافيَ القدمين. كما قد يُفيدُ الالتزام بالرِّعاية المنتظمة التي يوصي بها اختصاصي الأقدام (طبيب متخصص في العناية بالقدم)، مثل تقليم أظافر أصابع القدم وإزالة طبقة الجلد المُتقرِّنة. ويجب تقييم الإحساس وجريان الدَّم إلى القدمين بشكلٍ مُنتظمٍ من قبل الأطباء أيضًا.

مراقبة مُضَاعَفات السُّكَّري والوقايَة منها

يجب البدء بمراقبة مرضى النمط الثاني من داء السُّكَّري للتَّحرِّي عن حدوث مُضَاعَفات داء السُّكَّري، مثل تضرُّر الكلية والعين والأعصاب، عند وضع التَّشخيص وبفواصل سنويَّة على الأقل. يبدأ الأطبَّاء بإجراء اختبارات التَّحرِّي عند مرضى النمط الأوَّل من داء السُّكَّري بعدَ انقضاء 5 سنوات على وضع التَّشخيص. وتنطوي اختبارات التَّحرِّي النموذجيَّة على ما يلي:

  • فحص القدمين لاختبار الإحساس والبحث عن علامات ضَعف الدَّورة الدَّمويَّة (القرحات، تساقط الشَّعر)

  • فحص العين (يُجريه طبيب اختصاصي بالعيون)

  • اختبارات دمويَّة وبوليَّة لوظيفة الكلية

  • اختبارات دمويَّة لمستويات الكولستيرول

  • إجراءُ مخطِّطٍ لكهربائيّة القلب في بعض الأحيان

ويمكن منع تفاقم المُضَاعَفات أو تأخيرها من خلال الضَّبط الشديد لمستوى الغلوكوز في الدَّم، أو المعالجة الدَّوائيَّة المُبكِّرة. يجري تقييمُ عوامل الخطر لمشاكل القلب، مثل ارتفاع ضغط الدَّم ومستويات الكولستيرول، وذلك في كلِّ مراجعةٍ للطبيب، وتجري معالجتها دوائيًّا عند الضرورة. ويعدُّ مرضُ اللثَّة (التهاب اللثة) من المشاكل الشائعة الأخرى عند مرضى السُّكَّري، ولذلك من الضروري الالتزام بالزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان للتنظيف والرِّعاية الوقائيَّة.

هل تعلم...

  • قد يكون بإمكان الأشخاص الذين يستطيعون ضبط مستويات غلوكوز الدَّم بشكلٍ دقيقٍ الحَدَّ من مضاعفات داء السُّكَّري أو تأخير حدوثها.

الوقايَة من نقص سكَّر الدَّم

يُعدُّ حدوثُ انخفاض في مستويات الغلوكوز في الدَّم (نقص سكَّر الدَّم) أحد تحدِّيات محاولة التَّحكُّم الشديد في مستويات الغلوكوز في الدَّم، وذلك عند استعمال بعض الأدوية الخافضة لسكَّّر الدَّم الشائعة الاستعمال (مثل الأنسولين أو السلفونيل يوريا). كما أنَّ إدراك وجود انخفاض في مستوى السكر في الدَّم من الأمور الضَّروريَّة، لأنَّ مُعالَجَة نقص السكر في الدَّم هي حالة طارئة. قد تشتمل الأعراضُ على الإحساس بالجوع وتسرّع ضربات القلب والارتعاش والتَّعرُّق وعدم القدرة على التفكير بوضوح.

يجب إعطاءُ السُّكَّر للجسم بسرعة إذا كان نقصه في الدَّم شديدًا جدًا، وذلك لمنع حدوث ضررٍ دائمٍ وتخفيف الأعراض. ويمكن للأشخاص تناول السُّكَّر في معظم الأحيان. ويكون استعمالُ أيِّ شكلٍ من أشكال السُّكَّر فعَّالًا تقريبًا، رغم أنَّ سرعة تأثير الغلوكوز تكون أكبر مقارنةً بسكَّر المائدة (سكر المائدة النموذجي هو السكروز). يحمل الكثيرُ من مرضى السُّكَّري أقراص الغلوكوز أو قطع الغلوكوز الهلاميَّة. أمَّا الخياراتُ الأخرى فهي شرب كوبٍ من الحليب (المحتوي على اللاكتوز، والذي هو أحد أنوع السُّكَّر) أو ماء السكر أو عصير الفواكه أو تناول قطعة من الكعك أو الفاكهة، أو أيِّ طعامٍ آخر حلو المذاق. وفي الحالات الأشدِّ خطورةً، قد يحتاج اختصاصيُّو الطوارئ إلى حقن الغلوكوز في الوريد.

وهناك علاجٌ آخر لنقص السكر في الدَّم ينطوي على استعمال الغلوكاغون glucagon؛ حيث يمكن حقن الغلوكاغون في العضل، ممَّا يؤدي إلى تحرير الكبد لكميَّات كبيرة من الغلوكوز في غضون دقائق. وتتوفر مجموعات صغيرة من الحقن المملوءة مسبقًا بالغلوكاغون والقابلة للنقل، وذلك حتى يستعملها الأشخاص الذين يعانون من نوباتٍ من انخفاض مستوى الغلوكوز في الدَّم في حالات الطوارئ عندَ تعذُّر تناول السكر عن طريق الفم.

للمَزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
اعتلال الكلية السكّري
Components.Widgets.Video
اعتلال الكلية السكّري
الكُلى هي زوج من الأعضاء الصغيرة على شكل الفاصولياء، تتوضَّع أمام الظهر وخلف الأضلاع السفليَّة. ورغم...
إعطاءُ الأنسولين
Components.Widgets.Video
إعطاءُ الأنسولين
داء السكّري هي حالةٌ تحدث نتيجة ارتفاع مستويات الغلُوكُوز أو سكر الدَّم في مجرى الدَّم. يستعمل كثيرٌ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة