Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

مشاكلُ الحيوانات المنوية أو النطاف

حسب

Robert W. Rebar

, MD, Western Michigan University Homer Stryker M.D. School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

(انظُر لمحة عامة عن العُقم أيضًا).

قد تكون الحيواناتُ المنويَّة أو النطاف قليلة جدًّا في العدد، تتحرَّك ببطء شديد، أو تكون غيرَ طبيعية بنيويًا، أو قد يَجرِي لجمُ مرورها خارج الجسم أو تتعطَّل.

  • ويمكن أن تسبِّب زيادة 'درجة الحرارة في الخُصيَتين، وبعض الاضطرابات، والإصابات، وبعض الأدوية والسُّموم مشاكلَ في الحيوانات المنوية.

  • يتم تحليلُ السَّائِل المنوي، وإجراء الاختبارات الجينية أحيَانًا.

  • قد يزيد كلوميفين Clomiphene، وهو عقار للخُصُوبَة، من عدد الحيوانات المنوية، ولكن قد تكون هناك حاجة إلى تقنيات الإنجاب بالمساعدة.

ولكي يكون الرجل خصبًا، يجب أن يكون قادرًا على إيصال كمية كافية من الحيوانات المنوية الطبيعية إلى مهبل المرأة، كما يجب أن تكونَ الحيوانات المنوية قادرة على إخصاب البويضة؛ والحالاتُ التي تتداخل مع هذه العملية يمكن أن تجعلَ الرجل أقل خُصُوبَة.

الأسباب

يمكن أن تقلِّل الحالاتُ التي تزيد من درجة حرارة الخُصيَتين (حيث يَجرِي إنتاج الحيوانات المنوية) بشكلٍ كبير من عدد الحيوانات المنوية ونشاط حركة الحيوانات المنوية، ويمكن أن تزيدَ من عدد الحيوانات المنوية غير الطبيعية. تزيد بعضُ اضطرابات الخُصيَتين، مثل الخُصيَتين غير النازلتين ودوالي الحبل المنوي (تُسمَّى دوالي الخصية) درجةَ حرارتهما. ويمكن أن تستمرَّ آثار الحرارة المفرطة أو طويلة الأمد مدةً تصل إلى 3 أشهر.

الجدول
icon

ما هي أسبابُ العُقم لدى الرجال؟

السَّبب

أمثلَة

انخفاض إنتاج الحيوانات المنويَّة

زيادة درجة حَرارة الخُصيَتين

حَرارة زائدة

الاضطرابات التي تسبِّب حمَّى لفترات طويلة

الاضطرابات الهُرمونِيَّة

اضطرابات الغُدَّة الكظرية (هذه الغُدَّة تنتج التستوستيرون وهرمونات أخرى)

فرط برولاكتين الدم Hyperprolactinemia

تتعلَّق قصورُ الغدد التناسلية (انخفاض مستويات هرمون تستوستيرون أو ضعف إنتاج الحيوانات المنوية)، بالسمنة أحيَانًا

اضطرابات وطائيَّة (تحت المهاد أو الوطاء هو جزء من الدماغ الذي يسيطر على الغُدَّة النخامية، والتي تسيطر على إنتاج هرمون التستوستيرون)

الاضطرابات الوراثيَّة

اضطرابات أخرى تسبِّب شذوذًا في الصبغيات الجنسيَّة

اضطرابات الخُصيَتين

العَدوى

إصابة الخُصيَتين

النكاف الذي يُؤثِّر في الخُصيَتين (التهاب الخصية النُّكافي)

انكماش الخُصيَتين (مثلما يمكن أن يحدثَ عندما يَجرِي استهلاك الكحول المفرط بانتظام)

الأورام في الخُصيَتين

الخصيتان غير النازلتين (الخُصيَتان اللتان تبقيان في البطن بدلاً من النزول إلى كيس الصفن)

الدَّوالي في الخُصيَتين (دوالي الخصية)

الأدوية

الستيرويدات الابتنائيَّة

الكحول، عندما يُستهلك بكمياتٍ كبيرة

الأندروجينات (هرمونات الذكورة، مثل التستوستيرون)

مضادَّات الأندروجينات (الأدوية التي تعارض آثار الاندروجين، مثل بيكالوتاميد، وسيبروتيرون، والفلوتاميد)

الأسبرين عندما يُؤخَذ لفترة طويلة

الكافيين عندما يُستهلَك بكميات مفرطة (ربَّما)

الكلورامبوسيل Chlorambucil (دواء كيميائي)

سيميتيدين (يُستخدَم لعلاج قرحة المعدة)

الكولشيسين (يُستخدَم لعلاج النقرس)

الكورتيكوستيرويدات التي تُؤخَذ عن طريق الفم (مثل بريدنيزون)

الكوتريموكسازول Cotrimoxazole (مُضادّ حَيَويّ)

سيكلوفوسفاميد Cyclophosphamide (دواء كيميائي)

الأدوية المستخدَمة لعلاج الملاريا

الإِسترُوجين الذي يُؤخذ لعلاج سرطان البروستات

منبِّهات الهرمون المطلِق لموجِّهة الغدد التناسلية (المستخدمة لعلاج سرطان البروستات)

كيتوكونازول Ketoconazole

قنّب هندي Marijuana

ميدروكسي بروجيستيرون (هرمون أنثوي اصطناعي)

الميثوتريكسات (وهو دواء يثبِّط الجهاز المناعي)

مثبطات أوكسيداز أحادي الأمين (نوع من مضادَّات الاكتئاب)

النتروفورانتوين Nitrofurantoin (مُضادّ حَيَويّ)

المواد الأفيونية (الأدوية)

سبيرونولاكتون Spironolactone (مدرّ للبول)

سُلفاسالازين (مُضادّ حَيَويّ)

التعرض للسُّموم الصناعية أو البيئية

المعَادن الثقيلة، مثل الرصاص

المبيدات (التي يمكن أن يكونَ لها آثار مماثلة لتلك التي للهرمونات الأنثوية أو، تؤدي إلى تقليل آثار الهرمونات الذكرية)

الفثالات Phthalates (المواد الكيميائية المستخدمة لجعل البلاستيك أكثر مرونة)

مركبات ثنائي الفينيل متعدِّد الكلور (ثنائي الفينيل متعدِّد الكلور)

غياب الحيوانات المنوية في السَّائِل المنوي

اضطراب مرور الحيوانات المنوية من الجسم

البربخان epididymides المفقودان (وهما يوفِّران الفضاء والبيئة للحيوانات المنوية حتى تنضج)، في الرجال الذين يعانون من التليّف الكيسي عادة

انسداد أو فقدان القناتين الدافقتين (أنبوبان من البربخ إلى قنوات القذف)، في الرجال الذين يعانون من التليّف الكيسي عادة

الحويصلان المنويان المفقودان (اللذان يوفِّران التغذية للحيوانات المنوية)

انسداد القناتين الدافقتين

القذف إلى الوراء أو الدفق الرُّجوعي Retrograde ejaculation (السائل المنوي يسير مَرَّةً أخرى إلى المثانة بدلاً من الخروج من القضيب)

داء السكري

ضعف أو خلل الجهاز العصبي

جراحة الحوض، مثل إزالة البروستات

إزالة العُقَد اللِّمفِية في المنطقة وراء البطن (مثلما يمكن القيام به لعلاج لِمفومَة هُودجكين Hodgkin lymphoma)

قد تتداخل بعضُ الاضطرابات الهُرمونِيَّة أو الوراثيَّة في إنتاج الحيوانات المنوية، كما يمكن أن تؤدِّي إلى ذلك اضطراباتٌ أخرى.

ويمكن أن يقلِّل التعرُّضُ للسموم الصناعية أو البيئية واستخدام بعض الأدوية من إنتاج الحيوانات المنويَّة؛ فأخذ الستيرويدات الابتنائية، مثل هرمون التستوستيرون والهرمونات الذكورية الاصطناعية الأخرى (الأندروجينات)، يخفض من إنتاج هرمونات الغُدَّة النخامية التي تحفِّز إنتاج الحيوانات المنوية.

هَل تَعلَم...

  • يمكن أن يقلِّل استخدامُ الستيرويدات الابتنائية من إنتاج الحيوانات المنوية.

بعض الاضطرابات تؤدي إلى غياب كامل للحيوانات المنوية (النطاف) في السَّائِل المنوي. وهي تشتمل على

  • الاضطرابات المهمَّة في الخُصيَتين

  • الاضطرابات في أجزاء أخرى من الجهاز التناسلي الذكري: انسداد أو فقدان الأسهرين أو القناتين الدافقتين، وفقدان الحويصلين المنويين، وانسداد قنوات القذف

نفس الشذوذ الجيني الذي يسبِّب التليف الكيسي يمكن أن يسبِّب نقصَ أو انعدام النطاف، عن طريق منع تَشكُّل كل من الأسهرين من في كثير من الأحيان.

كما يمكن أن يحدث فقدان النطاف أيضًا إذا كان السَّائِل المنوي، الذي يحتوي على الحيوانات المنوية، يتحرك في الاتجاه الخاطئ (نحو المثانة بدلاً من القضيب). ويُسمَّى هذا الاضطراب القذف إلى الوراء أو الدفق الرُّجوعي.

تحديد الأعضاء الإنجابية للذكور

تحديد الأعضاء الإنجابية للذكور

التَّشخيص

  • تقييم الطبيب

  • تحليل السَّائِل المنوي

  • اختبارات لهرمونات أو شذوذات وراثيَّة في بعض الأحيان

عندما يكون الزوجان مصابين بالعُقم، يَجرِي تقييم الرجل دائمًا بالنسبة لاضطرابات الحيوانات المنوية. ويسأل الأطباء الرجلَ عن تاريخه الطبِّي، ويقومون بفحص جسدي في محاولة لتحديد السبب. كما يسأل الأطباءُ عن الاضطرابات السابقة والجراحة، واستخدام الأدوية، والتعرّض المحتمل للسُّموم. ويتحقَّقون من وجود تشوهات جسدية، مثل عدم نزول الخُصيَتين، وعلامات الاضطرابات الهُرمونِيَّة أو الوراثيَّة التي يمكن أن تسبِّب العُقم. مستويات الهرمونات (بما في ذلك هرمونُ التستوستيرون) في الدم.

تحليلُ السَّائِل المنوي

هناك حاجة إلى تحليل السَّائِل المنوي، وإجراء الفحص الرئيسي بالنسبة لعقم الرجال. وفي هذا الإجراء، غالبًا ما يطلب من الرجال عدم القذف لمدة 2 إلى 3 أيام قبلَ التحليل. والسببُ هو التأكد من أنَّ السَّائِل المنوي يحتوي على أكبر عدد ممكن من الحيوانات المنوية؛ ثم يُطلَب منهم أن يكون القذف عن طريق الاستمناء في مرطبان زجاجي نظيف، ويُفضَّل أن يكون ذلك في موقع المختبر. بالنسبة للرجال الذين يواجهون صعوبة في إنتاج عَيِّنَة من السَّائِل المنوي بهذه الطريقة، يمكن استخدامُ الواقي الذكري الخاص الذي لا يحتوي على مواد مزلِّقة أو مواد كيميائية سامَّة للحيوانات المنوية لجمع السَّائِل المنوي في أثناء الجماع.

يجري قياسُ حجم عَيِّنَة السَّائِل المنوي. كما يَجرِي تحديد اللون، والقوام، واللزوجة، والتكوين الكيميائي للسَّائِل المنوي، وهذا ذلك ضمن الحدود الطبيعية. ويجري عدّ الحيوانات المنوية. قد يعني انخفاضُ عدد الحيوانات المنوية انخفاضَ الخُصُوبَة، ولكن ليس دائمًا. يتم فحصُ الحيوانات المنوية تحت المجهر أيضًا لتحديد ما إذا كانت غير طبيعية في الشكل، أو الحجم، أو الحركة.

وإذا كانت عَيِّنَة السَّائِل المنوي غير طبيعية، قد يُكرَّر التحليل، لأن العينات من نفس الرجل تختلف بشكلٍ كبير عادة. تعطي اثنتان أو ثلاث من العينات، التي جَرَى الحصول عليها بفاصل 1 أسبوع على الأقلّ، نتائجَ أكثر دقة من العَيِّنَة الواحِدَة. إذا كان السَّائِلُ المنوي لا يزال يبدو غيرَ طبيعي، يحاول الطبيبُ تحديدَ السبب. وإذا كان هناك نقصٌ شديد في الحيوانات المنوية، يقوم الأطباء بإجراء الاختبارات الجينية وقياس مستويات هرمونات معيَّنة، مثل هرمون التستوستيرون والهرمون المنبِّه للجريب (الذي يحفز إنتاجَ الحيوانات المنوية لدى الرجال). ويمكن فحص البول أيضًا لتحرِّي وجود الحيوانات المنوية بعدَ القذف، وتحديد ما إذا كان يحدث القذف إلى الوراء (الدفق الرُّجوعي).

الخزعَة

وفي بعض الأحيان يَجرِي أخذ خزعة من الخُصيَتين للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً عن إنتاج الحيوانات المنوية ووظيفة الخُصيَتين.

اختباراتٌ أخرى

يمكن إجراءُ اختبارات أخرى لتقييم وظيفة الحيوانات المنوية والجودة إذا كانت الاختباراتُ الروتينية لكلا الشريكين لا تفسِّر العُقم. وهذه الاختباراتُ قد تَتحرَّى عن الأجسام المُضادَّة للحيوانات المنوية، وتحدِّد ما إذا كانت أغشية الحيوانات المنوية سليمة، أو تقيِّم قدرةَ الحيوانات المنوية على الارتباط بباليضة واختراقها. ولكنَّ مدى فائدة هذه الاختبارات غيرُ واضح.

المُعالجَة

  • علاج السَّبب

  • كلوميفين (دواء للخُصُوبَة)

  • إذا كان كلوميفين غيرَ فعَّال، التقنيات المساعدة على الإنجاب

تجرِي معالجةُ بالاضطراب الذي يسبِّب المشكلة، إذا أمكن؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن مُعالَجَة دوالي الحبل المنوي بالجراحة. وقد تتحسن الخُصُوبَة نتيجة لذلك، على الرغم من أنَّ هذا التأثيرَ لم يثبت.

عقار كلوميفين Clomiphene

يمكن استخدامُ عقار كلوميفين، وهو دواء يُستخدم لتحريض الإباضة لدى النساء، في محاولة لزيادة أعداد الحيوانات المنوية لدى الرِّجال. ولكن، هل يحسِّن كلوميفين قدرة الحيوانات المنوية على التحرك أو يقلل من عدد الحيوانات المنوية غير الطبيعية، الأمر غيرُ واضح. ولم يثبت أنه يؤدِّي إلى زيادة الخُصُوبَة.

تقنيَّات أو طرائق الإنجاب بمساعدة

إذا كان عدد الحيوانات المنوية منخفضًا أو إذا كان كلوميفين غيرَ فعَّال، فالعلاج الأكثر فعالية هو الإخصاب في المختبر عادة، مع حقن الحيوانات المنوية في الهيولى غالبًا (حقن أحد الحيوانات المنوية في بيضة واحدة)، بمساعدة التقنية الإنجابية.

والبديل هو التلقيح داخل الرحم (وضع السَّائِل المنوي مباشرة في الرحم) باستخدام الحيوانات المنوية الأكثر نشاطًا فقط (الحيوانات المنوية المغسولة). يحاول الأطباءُ وضعَ الحيوانات المنوية المغسولة في نفس وقت الإباضة. بالسَّائِل المنوي المغسول، يحدث الحمل عادة في المحاولة السادسة إذا كان ذلك سيحدث فعلاً.

يمكن للأطباء في بعض الأحيان تحديد وأخذ عدد قليل من الحيوانات المنوية لحقنها في الهيولى عن طريق القيام بخزعة وفحص العيِّنة بالمجهر للعثور على الحيوانات المنوية. إذا لم يَجرِ العثور على الحيوانات المنوية، يمكن أن يُؤخذ في الحسبان تلقيح المرأة بالحيوانات المنوية من رجل آخر (مانح). ولكن، بسبب خطر الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، بما في ذلك الإصابةُ بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب والتهاب الكبد الوبائي (سي)، فإنَّ عينات السَّائِل المنوي الطازج من المتبرِّعين لم تعد تُستخدَم في الولايات المتحدة. ويتم تقليلُ خطر انتقال المرض عن طريق تجميد الحيوانات المنوية المتبرِّع لمدة 6 أشهر أو أكثر، ثم إعادة اختبار المتبرِّعين بالنسبة للعدوى. إذا بقيت نتائجُ الاختبار سلبية، تجرِي إذابة العينة واستخدامها. يُؤجَّل جمعُ السَّائِل المنوي لمدة 6 أشهر إذا كان المتبرعون قد أصيبوا بفيروس زيكا، أو إذا كان المتبرعون قد عاشوا أو سافروا إلى منطقة ينتقل فيها فيروس زيكا.

ويمكن معالجة شريكة الرجل التي لديها مشاكل في الخُصُوبَة مع بموجِّهة الغدد التناسلية البشرية لتحفيز عدَّة بيوض كي تنضج وتُطلَق خلال الإخصاب في المختبر أو تجربة التلقيح داخل الرحم. وهذا الأسلوب قد يجعل الحملَ أكثر احتمالاً.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
Components.Widgets.Video
رُقعَة تَنظِيمِ النَّسل
يشتمل الجهازُ التناسلي للأنثى على الرحم والبوقين الرَّحميين والمَبيضين. المبيضان ovaries هما غدَّتان...
الانتِباذ البِطَانِي الرَّحِمِي
Components.Widgets.Video
الانتِباذ البِطَانِي الرَّحِمِي
الانتِباذ البِطَانِي الرَّحِمِي endometriosis هو اضطراب في الجهاز التناسلي الأنثوي. يتكوَّن الرحمُ من...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة