أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

ألم الحوض

حسب

David H. Barad

, MD, MS, Center for Human Reproduction

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

ألم الحوض pelvic pain هو الانزعاجُ الذي يحدث في الجزء السفلي من الجذع، أي المنطقة تحت البطن وبين عظمي الورك. وهو لا يشمل الألم الذي يحدث خارجيًا في منطقة الأعضاء التناسلية (الفَرج). والعديدُ من النساء لديهم ألم في الحوض. ويُعَدّ هذا الألم مزمنًا إذا استمرَّ حدوثُه أكثرَ من 4 إلى 6 أشهر.

ويمكن أن يكونَ ألمُ الحوض من أعراض الأمراض النسائيَّة؛ أي أنَّه يمكن أن ينتجَ عن اضطراب يُؤثِّر في الجهاز التناسلي للإناث.

قد يكون الألم حادًا أو ماغصًا (مثل تشنّجات الحيض)، وقد يأتي ويذهب. كما قد يكون مفاجئًا ومبرِّحًا، أو كليلاً وثابتًا، أو خليطًا من ذلك. ويمكن أن يزدادَ الألم تدريجيًا في شدَّته، ويحدث بشكل تَموُّجاتٍ أحيَانًا. وفي كثير من الأحيان، يحدث ألمُ الحوض بشكلٍ دوري يَتناسق مع الدورة الطمثيَّة. وبذلك، قد يحدث الألمُ كلّ شهر قبلَ أو في أثناء فترات الحيض أو في منتصف الدورة الشهرية، عندما يَجرِي إطلاق البيضة (خلال الإباضة ovulation).

وقد تشعر المرأةُ بإيلام في منطقة الحوض عندَ لمسها. واعتمادًا على السبب، قد يكون لدى المرأة نزف أو مفرزات من المَهبِل. وقد يصاحب الألم حُمَّى أو غثيان أو قيء أو تعرّق أو دوخة أيضًا.

الأسباب

لا يتسبَّب ألمُ الحوض عن اضطرابٍ خطير عادة. وغالبًا ما يرتبط بالدورة الطمثية. ولكنَّ العَديدَ من الاضطرابات التي تسبِّب ألَم الحَوض يمكن أن تؤدِّي إلى التهاب الصِّفاق peritonitis (التهاب وعدوى في تجويف البطن عادة)، وهو اضطرابٌ خطير.

وتشتمل الاضطراباتُ التي يمكن أن تسبِّب ألم الحوض على:

  • الاضطرابات النسائيَّة - تلك التي تؤثِّر في الأعضاء التناسلية (المَهبل وعنق الرحم والرحم وقناتي فالوب والمبيضين)

  • اضطرابات تؤثِّر في الأعضاء الأخرى في الحوض، مثل المثانة أو المستقيم أو الزائدة

  • الاضطرابات التي تصيب الأجهزة القريبة، ولكن خارج الحوض، مثل جدار البطن أو الأمعاء أو الكلى أو الحالب أو الجزء السفلي من الشريان الأبهر

وفي كثير من الأحيان، لا يمكن للأطباء تحديد الاضطراب.

الأمراض النسائيَّة

قد تكون الأمراضُ النسائيَّة ذات صلة بالدورة الطمثية أو لا. وتشتمل الأسبابُ النسائية الأكثر شُيُوعًا لألَم الحَوض على:

  • تشنجات الحيض (عسر الطمث dysmenorrhea)

  • ألم في منتصف الدورة الشهرية (أَلَم بَينَ الحَيضَتَين أو أَلَم الإباضَة mittelschmerz)، يحدث في أثناء الإباضة

  • انتباذ بطانة الرحم (بقع نسيجيَّة مُتَوضِّعة بشكلٍ غير طبيعي، وذلك من النسيج الذي يُوجَد في بطانة الرحم فقط عادة)

  • الأورام الليفية في الرحم (ورم غير سرطاني يتكوَّن من نسيج عضلي وليفي)

يمكن أن تسبِّب العديدُ من الاضطرابات النسائية الأخرى ألَمَ الحَوض (انظر جدول: بعضُ أسباب ألم الحوض عندَ النِّساء*).

اضطراباتٌ أخرى

تشتمل الأسبابُ الشائعة الأخرى لألم الحوض على

  • اضطرابات الجهاز الهضمي: التهاب المعدة والأمعاء، والإمساك، وتَجمُّعات القيح (الخراجات)، والأورام (السَّرطانية أو لا)، مثل سرطان القولون

  • الاضطرابات البوليَّة: حالات العدوى (مثل التهاب المثانة)، والحصى في المسالك البولية، والتهاب المثانة دون عدوى (مثل التهاب المثانة الخِلالي interstitial cystitis)

  • اضطرابات العضلات والعظام: انفصال عظمي العانة بعدَ ولادة الطفل، الأم العضلي الليفي، إجهاد عضلات البطن

  • اضطرابات أخرى: الخُراجات في الحوض

قد تسهم العَواملُ النفسية، وخاصَّة الشدَّة والاكتئاب، في أيِّ نوع من الألم، بما في ذلك ألمُ الحوض، ولكنَّها نادرًا ما تسبِّب ألمَ الحوض في حدِّ ذاتها.

والعديدُ من النساء اللواتي يعانين من آلام مزمنة في الحوض يَكُنَّ قد تعرَّضن للاعتداء الجسدي أو النفسي أو الجنسي. كما أنَّ الفتياتِ الصغيرات اللاتي تعرَّضن للإيذاء الجنسي قد يعانين من ألم في الحوض. وفي مثل هؤلاء النساء والفتيات، قد تسهم العواملُ النفسية في الألم.

التقييم

عندما يكون لدى امرأة ألم جَديد ومفاجئ وشَديد جدًّا في أسفل البطن أو الحوض، يجب على الأطباء أن يقرِّروا بسرعة ما إذا كانت هناك حاجة لعملية جراحية طارئة. وتشتمل الاضطراباتُ التي تتطلَّب جراحة طارئة على

يتحقَّق الأطباء من الحمل في جميع الفتيات والنساء في سنّ الإنجاب.

العَلاماتُ التحذيريَّة

في النِّساء المصابات بألم الحوض، تكون بعضُ الأَعرَاض مدعاةً للقلق:

  • الدوخة، أو فقدان الوعي المفاجئ، ولکن الوجيز (الإغماء، أو الغشي)، أو انخفاض ضغط الدَّم بشکلٍ خطیر (الصَّدمَة)

  • النَّزف المَهبلي بعدَ سن اليأس

  • حمَّى أو قشعريرة

  • ألم شَديد مُفاجئ، ولاسيَّما عندما يرافقه غثيان أو تقيؤ أو تعرُّق مفرط أو تَهيُّج

متى ينبغي زيارةُ الطَّبيب

يجب على النساء اللائي يحملن معظمَ العلامات التحذيريَّة أن يشاهدن الطبيبَ فورًا. ولكن، إذا كانت العَلامة التحذيريَّة الوحيدة هي النزف المهبلي بعد سنّ اليأس، يمكن للمرأة أن ترى الطبيبَ في غضون أسبوع أو نحو ذلك.

أمَّا إذا كانت النساءُ اللواتي ليس لديهنّ علامات تحذيرية يشكين من ألم جديد مستمرّ ويزداد باطِّراد، فيجب عليهن زيارَة الطَّبيب في ذلك اليوم. وأمَّا إذا كان لدى هؤلاء النساء ألم جَديد ليست ثابتًا ولا يزداد سوءًا، فيجب عليهنّ تحديد موعد الزيارة عندما يكون ذلك مناسبا، ولكنَّ التأخير عدةَ أيام لا يكون ضارًا عادة.

يجب تقييمُ ألم الحوض المتكرِّر أو المزمن من قِبل الطبيب في مرحلةٍ ما. أمَّا تشنجات الحيض الخفيفة فهي طبيعية. ولا تتطلب تشنّجات الحيض التقييمَ إلاَّ إذا كانت مؤلمة جدًّا.

ما الذي يفعله الأطبّاء

بعدَ التأكد من أنّ المرأة لا تتطلب جراحة طارئة، يسألها الأطباء أسئلة حول أعراضها وتاريخها الطبِّي؛ ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. وما يجده خلال الحصول على التاريخ المرضي والفَحص السَّريري غالبًا ما يشير إلى السبب، وإلى الاختبارات التي قد نحتاج إلى القيام بها (انظر جدول: بعضُ أسباب ألم الحوض عندَ النِّساء*).

يسأل الأطباءُ عن الألم:

  • هل بدأ فجأة أم تدريجيًا

  • هل هو حادّ أم كليل

  • ما مدى شدّته

  • متى يحدث الألم فيما يتعلَّق بدورة الطمث، أو تناول الطعام، أو النوم، أو الجِماع، أو النشاط البدني، أو التبوّل، أو التغوّط

  • هل هناك عوامل أخرى تزيد سوءًا الألم أو تخفِّفه

وتُسأل المرأةُ عن الأعراض الأخرى، مثل النزف المهبلي والمفرزات والدوخة.

كما يُطلَب منها أن تصفَ حالات الحمل السَّابقة والدورات الشهرية. ويسأل الأطباءُ أيضًا عما إذا كانت قد أصيبت بأيّ اضطرابات يمكن أن تسبِّب ألمًا في الحوض، وما إذا كانت قد أَجرَت جراحة في البطن أو في الحوض.

ويسألون عن التوتّر والاكتئاب والعوامل النفسية الأخرى لتحديد ما إذا كانت هذه العوامل قد تسهم في الألم، وخاصَّة إذا كان الألم مزمنًا.

وتشير بعضُ مجموعات الأَعرَاض إلى نوع ما من الاضطراب؛ فمثلاً،

  • تشير الحمَّى وقشعريرة إلى العدوى.

  • وتشير المُفرَزاتُ المهبلية إلى الداء الالتهابي الحوضي.

  • أمَّا نَقصُ الشَّهية، أو الغثيان، أو التقيؤ، أو انفراج أو تفاقم الألم في أثناء التغوّط، فيشير ذلك إلى اضطراب في الجهاز الهضمي.

  • ويشير النزفُ المهبلي إلى تشنجات الحيض، أو الحمل خارج الرحم، أو إلى إجهاض محتمل.

وتُشخَّص تشنّجات الحيض بعدَ استبعاد الأسباب الأخرى الأكثر خطورة فقط.

يركِّز الفَحصُ السَّريري على البطن والحوض؛ حيث يقوم الأطباء بفحص لطيف للبطن وفحص الحوض. ويساعد هذا التقييمُ الأطباءَ على تحديد الأعضاء المُصابَة، وما إذا كان هناك عدوى. وفي كثيرٍ من الأحيان، يلجأ الأطباءُ إلى فحص المستقيم أيضًا بحثًا عن أيّ شُذوذات.

الجدول
icon

بعضُ أسباب ألم الحوض عندَ النِّساء*

السَّبب

السِّمات أو المَلامح المشتركة

الاختبارات

متعلِّق بالدورة الطمثيَّة

تشنّجات الحيض (عُسر الطمث)

ألم حادّ أو ماغِص

  • يحدث قبل بضعة أيَّام من فترات الحيض أو في أثنائها

  • يكون على أَشُدِّه بعد نَحو 24 ساعة من بَدء الدورات، ويتراجع بعدَ 2-3 أيَّام

الصداع، أو الغثيان، أو الإمساك، أو الإسهال، أو زيادة الرغبة في التبوّل (الإلحاح البولي) في كثير من الأحيان

فحص الطبيب

انتباذ بطانة الرحم (بقع نسيجيَّة مُتَوضِّعة بشكلٍ غير طبيعي، وذلك من النسيج الذي يُوجَد في بطانة الرحم فقط عادة)

ألم حاد أو ماغص يحدث قبل وفي أثناء الأيَّام الأولى من فترات الحيض

ألم في أثناء الجِماع أو التغوّط

قد يسبِّب في نهاية المطاف ألمًا لا علاقةَ بدورة الطمث

العُقم أحيَانًا

فحص الطبيب

تنظير البطن Laparoscopy (إدخال أنبوب مشاهدة رقيق في البطن) لتحرِّي الأنسجة غير الطَّبيعية والحصول على عيِّنة منها

ألم الإباضة (ألم في منتصف الدورة الشهرية)

ألم شديد وحادّ

  • يبدأ فجأةً

  • يمكن أن يحدثَ في أي من الجانبين، ولكن يحدث في جانب واحد فقط أحيانًا

  • يحدث في الوقت نفسه خلال الدورة الطمثية، في منتصف الفترة بين بداية فترات الحيض (عندما يَجرِي إطلاق البيضة) عادة

  • يكون على أشدِّه عندما يبدأ، ثم ينحسر بعدَ يوم إلى يومين

نزف خفيف بقعي في كثير من الأحيان

فحص الطبيب

متعلِّق بالجهاز التناسلي، ولكن ليس بالدورة الطمثيَّة

ألم حوضي قد يُشعَر به في أحد أو كلا الجانبين

مُفرَزات مهبلية عادة، تكون ذات رائحة كريهَة التي أحيانًا، ويمكن أن تصبح مثل القيح وبلون أصفر مُخضرّ عندما تزداد العدوى سوءًا

ألم في أثناء التبوّل أو الجماع، أو حمَّى أو قشعريرة، أو غثيان، أو تقيؤ، في بعض الأحيان

اختبارات لكشف الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي باستخدام عَيِّنَة من مُفرَزات مأخوذة من عنق الرحم

التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض أحيَانًا

ألم

  • يبدأ فجأةً

  • يكون على أشدِّه عندما يبدأ

  • ينقص بسرعة على مدى بضع ساعات في كثيرٍ من الأحيان

دوخة، أو إغماء، أو نزف مهبلي طفيف، أو غثيان، أو قيء، في بعض الأحيان

فحص الطبيب

التصوير بالموجات فوق الصوتية للحوض أحيَانًا

تمزّق الحمل خارج الرحم (وهو حمل غير طبيعي يحدث في غير مكانه المعتاد من الرحم)

ألم مستمرّ (غير مغصي)

  • يبدأ فجأةً

  • يقتصر هو في البداية على منطقة واحدة أسفل البطن

نزف مهبلي طفيف في كثيرٍ من الأحيان

دوخة، أو إغماء، أو تسرُّع القلب، أو انخفاض خطير في ضغط الدَّم (صدمة) بسبب النزف الداخلي الشَّديد، في بعض الأحيان

اختبارات البول أو الدَّم لقياس هرمون تنتجه المشيمة (يُسمَّى موجِّهة الغُدَدِ التَّنَاسُلِيَّة المشيمائيَّة البشريَّة hCG)

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

تنظير البطن أو بضع البطن (شق كبير في البطن لتمكين الأطباء من رؤية الأعضاء مباشرة) في بعض الأحيان

تَنكُّس مُفاجئ لورمٍ ليفي في الرحم

ألم يبدأ فجأة

أكثر شُيُوعًا خلال الأسابيع الاثني عشر الأولى من الحمل أو بعدَ الولادة أو إنهاء الحمل

نزف مهبلي

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

ألم شديد

  • يبدأ فجأةً

  • يحدث على جانب واحدٍ

  • ويصل إلى أشِّده بسرعة

ألم يأتي ويذهب (كأنَّ المَبيضَ ينفتل ويعود إلى طبيعته) أحيَانًا

غالبًا ما يحدث عندما تكون المرأة حاملاً، أو بعدَ أن تستخدم الأدوية لعلاج العُقم، أو عندما يَتضخَّم المبيضان

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

تنظير البطن أو بضع البطن في بعض الأحيان

ألم يظهر تدريجيًا

نزف مهبلي غير طبيعي (نزف بعد انقطاع الطمث أو نزف بين فترات الحيض) أو مفرزات بنّية أو دمويَّة

نَقص الوَزن في بعض الأحيان

تصوير الحوض بتخطيط الصدى

خزعَة

اختبارات تصوير إضافية للحوض في بعض الأحيان

الالتصاقات (أشرطة من النسيج الندبي بين بنى غير مترابِطة أو متلاصقة عادة، في الرحم أو الحوض)

ألم حوضي

  • يزداد تدريجيًا

  • ويصبح مزمنًا غالبًا

ألم في أثناء الجِماع

لا يوجد نزفٌ أو مفرزات من المهبل

غثيان وقيء أحيَانًا (ممَّا يشير إلى انسداد في الأمعاء)

في النساء اللائي خضعن لجراحةٍ في البطن (عادة) أو تعرَّضنَ لحالات عدوى في الحوض (أحيانًا)

فحص الطبيب

الأشعة السينية للبطن أحيانًا

الإجهاض (الإجهاض التلقائي) أو الإجهاض الذي قد يحدث (الإجهاض المهدِّد)

ألم ماغص في الحوض أو الظهر يرافقه نزفٌ مهبلي

الأَعرَاض الأخرى للحمل المبكِّر، مثل مضض الثدي، والغثيان، وغياب فترات الطمث

مرور أنسجة من خلال المهبل في بعض الأحيان

اختبار الحَمل

التصوير بتخطيط الصدى للحوض لتحديد ما إذا كان قد حدث الإجهاض؛ وإذا لم يكن الأمر كذلك، وما إذا كان الحملُ يمكن أن يستمرّ

لا علاقة للجهاز التناسلي

ألم يستقرّ في الجزء السفلي الأيمن من البطن عادةً

نَقص الشَّهية، والغثيان والقيء عادة

حمَّى في كثير من الأحيان

فحص الطبيب

التصوير المقطعي المُحوسّب أو بالموجات فوق الصوتية للبطن في بعض الأحيان

ألم فوق عظم العانة مباشرة

حاجة ملحَّة للتبوّل، أو التبوّل بشكل أكثر تواترًا، أو الشعور بحرقة في أثناء التبوّل، في بعض الأحيان

اختبار للبول

ألمٌ أو مضض في الجزءِ السفلي الأيسر من البطن

حُمَّى

التصوير المقطعي المُحوسّب للبطن في بعض الأحيان

تنظير القولون بعدَ انحسار العدوى في كثير من الأحيان

  • داء كرون Crohn disease

  • التهاب القولون التقرّحي Ulcerative colitis

ألم بطني ماغِص

إسهال، غالبًا ما يكون مُدمَّى في التهابِ القولون التقرحّي

نَقص الشَّهية والوزن

التصوير المقطعي المُحوسّب للأمعاء الدقيقة والغليظة enterography، لتحرِّي داء كرون

التنظير (تنظير القولون أو تنظير السِّيني عادة)

في بعض الأحيان، تصوير بالأشعة السينية للسبيل الهضمي العلوي بعد إعطاء الباريوم عن طريق الفم (ابتلاع الباريوم)، أو السَّبيل الهضمي السفلي بعدَ إدخال الباريوم في المستقيم (حقنة الباريوم)

ألم متقطِّع ومبرِّح في أسفل البطن، أو الخاصرة، أو أسفل الظهر، اعتمادًا على موقع الحصاة

الغثيان والتقيّؤ

دم في البول

اختبارات البَول (تحليل البول)

اختبارات تصويرية، مثل التصوير المقطعي المُحوسّب أو بالموجات فوق الصوتية

*ذُكرت بعضُ أسباب الألم في أسفل البطن.

تشتمل السِّمات أو المَلامح على الأعراض ونتائج فَحص الطَّبيب. إنَّ السمات المذكورة هنا هي السمات النموذجية، ولكن ليس من الضروري أن تكونَ موجودة دائمًا.

إذا كانت النساءُ في سنِّ الإنجاب، يُجرَى اختبار الحمل دائمًا، بغضِّ النظر عن السَّبب المشتبه به. إذا بدأت الأَعرَاض فجأة، أو تكرَّرت، أو كانت شَديدة، يُجرى التصويرُ بالموجات فوق الصوتيَّة للحوض عادة. كما يطلب الأطباء أيضًا اختبارًا للبول بحثًا عن عدوى المسالك البولية عادة.

CT = التصوير المقطعي المحوسب؛ MRI = التصوير بالرنين المغناطيسي.

الاختبارات

تُجرَى الاختباراتُ التالية:

  • اختبارات البَول (تحليل البول)

  • اختبار البول لتحرِّي الحمل إذا كانت النساءُ في سنّ الإنجاب

إذا كان اختبارُ الحمل في البول يشير إلى أنَّ المرأة حامل، يُجرى التصويرُ بالموجات فوق الصوتيَّة لاستبعاد الحمل خارج الرحم. ولكن، إذا كانت نتائجُ التصوير بالموجات فوق الصوتية غيرَ واضحة، تُجرَى اختباراتٌ أخرى، مثل تنظير البطن أو سلسلة من اختبارات الدَّم لاستبعاد الحمل خارج الرحم. لتنظير البطن، يقوم الأطباء بإجراء شق صغير تحت السرَّة مباشرة وإدخال أنبوب رؤية (منظار) للبحث عن الحمل خارج الرحم مباشرةً. ولإجراء اختبارات الدم، يقيس الأطباء مستويات هرمون تنتجه المشيمة (موجِّهة الغُدَد التناسليَّة المشيمائيَّة البشرية)؛ فإذا كانت مستوياتُ هذا الهرمون منخفضة، قد يكون الحمل مبكرًا جدًّا لكشفه بالموجات فوق الصوتية. أمَّا إذا كانت المستوياتُ عالية ولم يكشف التصويرُ بالموجات فوق الصوتية عن الحمل، فوجودُ الحمل خارج الرحم أمرٌ ممكن.

وأمَّا إذا كان الحملُ في وقت مبكِّر جدًّا ممكن، وكان اختبار البول سلبيًا، عندئذ يُجرى اختبارُ الدَّم لتحرِّي الحمل. ويعدُّ اختبارُ الدَّم أكثرَ دقة من اختبار البول عندما يكون الحملُ بعمر أقلّ من 5 أسابيع.

كما يُجرَى التصويرُ بالموجات فوق الصوتية للحوض عادة عندما يعتقد الأطباء أنَّ اضطرابًا في الجهاز التناسلي قد يكون السببَ، والأَعرَاض قد بدأت فجأة، أو تكرَّرت أو كانت شديدة. ويُجرى التصويرُ بالموجات فوق الصوتية أيضًا عندَ الاشتباه بورم. ويستخدم الأطباءُ جهاز الموجات فوق الصوتية المحمول الذي يَجرِي وضعُه على البطن أو داخل المَهبِل.

أمَّا الاختباراتُ الأخرى فتعتمد على الاضطرابات المشتبه بها. وقد تشتمل هذه الاختبارات على

  • فحص وزرع عيِّنات من البول أو المفرزات لتحرِّي حالات العدوى التي يمكن أن تسبِّب ألم الحوض

  • التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للبطن والحوض

  • تنظير البطن، إذا كانت الاختباراتُ الأخرى لا تحدِّد السَّبب

المُعالجَة

إذا جَرَى تحديدُ الاضطراب الذي يسبِّب ألم الحوض، يَجرِي التعاملُ مع هذا الاضطراب إذا كان ذلك ممكنًا. وقد تكون هناك حاجةٌ إلى مسكِّنات الألم أيضًا.

في البداية، يَجرِي التعاملُ مع الألم بالعقاقير المُضادَّة للالتهاب (المسكنات)، مثل ايبوبروفين. والنساءُ اللواتي لا يستجبنَ بشكل جيِّد لأحد مضادَّات الالتهاب غير الستيروئيدية قد يستجبنَ لآخر. أمَّا إذا كانت مضادَّاتُ الالتهاب غير الستيروئيدية غيرَ فعَّالة، يمكن تجريبُ مسكِّنات الألم الأخرى أو التنويم.

وإذا كان الألم يشمل العضلات، فالراحة أو تطبيق الحرارة أو العلاج الطبيعي قد يفيد.

ونادرًا ما قد يُلجَأ إلى استئصال الرحم (جراحة لإزالة الرحم)، عندما يكون لدى المرأة ألمٌ شَديد يستمرّ على الرغم من العلاج، ولكن قد يكون ذلك غيرَ فعَّال أيضًا.

أساسيَّات للنساء المُسنَّات

في النِّساء كبيرات السنّ، قد تكون الأسبابُ الشائعة لألم الحَوض مُختلفةً، لأنَّ بعضَ الاضطرابات التي تسبِّب ألم الحوض هذا تصبح أكثرَ شُيُوعًا مع تقدّم النساء في السن، وخاصَّة بعدَ انقطاع الطمث. وتشتمل هذه الاضطراباتُ على

وبعدَ سن اليأس، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين مما يؤدِّي إلى إضعاف العَديد من الأنسجة، بما في ذلك العظامُ والعضلات (مثل عضلات المثانة) والأنسجة حولَ المهبل والإحليل. ونتيجةً لذلك، تصبح الكسورُ والتهابات المثانة أكثرَ شُيُوعًا.

كما أنَّ هذا الضعف قد يساهم في اضطرابات أرضية الحوض أيضًا، والتي قد لا تسبِّب أعراضًا إلاَّ عندما تصبح المرأة أكبرَ سنًّا. وفي هذه الاضطرابات، يمكن ألاَّ تعود الأنسجةُ الضعيفة أو المتضرِّرة في الحوض قادرةً على استبقاء الرحم أو والمهبل أو الأعضاء الأخرى في الحوض في مكانها. ونتيجةً لذلك، قد يحدث تَدلٍّ (أو هبوط) في واحد أو أكثر من هذه الأعضاء.

وتكون النساءُ الأكبر سنًا أكثرَ عرضة لتعاطي الأدوية التي يمكن أن تزيد من خطر بعض أسباب ألم الحوض، مثل الإمساك.

ومن الواضح أنَّ الاضطراباتِ المتعلِّقة بفترات الطمث لا تعود أسبابًا محتملة.

التقييم

يكون التقييمُ مشابهًا لذلك الخاص بالنساء الأصغر سنًا، باستثناء إيلاء الأطباء اهتمامًا خاصًا لأعراض اضطرابات المسالك البولية والجهاز الهضمي. ويجب على النساء المسنَّات زيارَة الطَّبيب فورًا في الحالات التالية:

  • نَقص الوَزن أو الشَّهية فجأة

  • عُسر الهضم الذي يبدأ فجأة

  • حدوث تغيير مفاجئ في حركات الأمعاء (عادات التغوّط)

ثم يقوم الطبيبُ بإجراء فحص للتأكّد من أنَّ السببَ ليس سرطان المبيض أو بطانة الرحم.

قد يسبِّب الجِماعُ الألمَ لدى النساء المسنَّات (لأن بطانة ثنيات المهبل وتجف بعد انقطاع الطمث)، وقد تصف المرأة أو تعاني من هذا الألم آالم الحوض. للتحقق من هذا السبب، يطرح الأطباء اسئلة على المرأة لتحديد ما إذا كانت نشطة جنسيا. إذا كان الأمر كذلك، قد يوصي الأطباء استراحة من الجماع حتى تهدأ الأَعرَاض.

نقاط رئيسيَّة

  • يكون لدى العَديد من النساء ألمٌ في الحوض.

  • ويمكن أن تسبِّب العديد من الاضطرابات (المتعلِّقة بالأعضاء التناسلية أو الأعضاء المجاورة الأخرى) ألمًا في الحوض.

  • ويستطيع الأطباءُ تحديد الأسباب المحتملة استنادًا إلى وصف الألم، وعلاقته مع الدورة الطمثيَّة، ونتائج الفَحص السَّريري.

  • إذا كانت النساءُ في سنّ الإنجاب، يُجرَى اختبار الحمل دائمًا.

  • كما تُجرَى اختبارات البول، واختبارات أخرى عادة، مثل الاختبارات الدَّمويَّة والتصوير بالموجات فوق الصوتيَّة للحوض، لتأكيد التَّشخيص المشتَبه به.

  • وتعدُّ تشنجات الحيض سببًا شائعًا لألَم الحَوض، ولكن لا يَجرِي تشخيصها إلاَّ بعدَ استبعاد الأسباب الأخرى.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

الاغتصاب
عادةً، الاغتصاب ليس تعبيرًا عن أي مما يلي؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة