أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

ألم الحوض

حسب

David H. Barad

, MD, MS, Center for Human Reproduction

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1441| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1441
موارد الموضوعات

ألمُ الحوض pelvic pain هو انزعاج يحدث في الجزء السفلي من الجذع، أي المنطقة تحت البطن وبين عظمي الورك.وهو لا يشمل الألم الذي يحدث خارجيًا في منطقة الأعضاء التناسلية (الفَرج).والعديدُ من النساء لديهم ألم في الحوض.ويُعَدّ هذا الألم مزمنًا إذا استمرَّ حدوثُه أكثرَ من 4 إلى 6 أشهر.

ويمكن أن يكونَ ألمُ الحوض من أعراض الأمراض النسائيَّة؛أي أنَّه يمكن أن ينتجَ عن اضطراب يُؤثِّر في الجهاز التناسلي للإناث.

قد يكون الألم حادًا أو ماغصًا (مثل تشنّجات الحيض)، وقد يأتي ويذهب.كما قد يكون مفاجئًا ومبرِّحًا، أو كليلاً وثابتًا، أو خليطًا من ذلك.ويمكن أن يزدادَ الألم تدريجيًا في شدَّته، ويحدث بشكل تَموُّجاتٍ أحيَانًا.وفي كثير من الأحيان، يحدث ألمُ الحوض بشكلٍ دوري يَتناسق مع الدورة الطمثيَّة.وبذلك، قد يحدث الألمُ كلّ شهر قبلَ أو في أثناء فترات الحيض أو في منتصف الدورة الشهرية، عندما يَجرِي إطلاق البيضة (خلال الإباضة ovulation).

الأسباب

وتشتمل الاضطراباتُ التي يمكن أن تسبِّب ألم الحوض على:

  • الاضطرابات النسائيَّة - تلك التي تصيب الأعضاء التناسلية (المَهبل وعنق الرحم والرحم وقناتي فالوب والمبيضين)

  • اضطرابات تصيب الأعضاء الأخرى في الحوض، مثل المثانة أو المستقيم أو الزائدة

  • الاضطرابات التي تصيب الأجهزة القريبة، ولكن خارج الحوض، مثل جدار البطن أو الأمعاء أو الكلى أو الحالب أو الجزء السفلي من الشريان الأبهر

وفي كثير من الأحيان، لا يمكن للأطباء تحديد الاضطراب المسبّب لألم الحوض.

الأمراضُ النسائيَّة

قد تكون الأمراضُ النسائيَّة ذات صلة بالدورة الطمثية أو لا.وتشتمل الأسبابُ النسائية الأكثر شُيُوعًا لألَم الحَوض على:

الأورام الليفية الأورَام اللِّيفيَّة Fibroids الوَرمُ الليفيّ هُو ورم غير سرطانيّ، يتكوَّن من نسيجٍ عضليّ وليفيّ،ويتموضع في الرَّحم. يُمكن أن تُسبِّب الأورام الليفية الألمَ والنزف المهبليّ غير الطبيعيّ والإمساك وحالات مُتكرِّرة للإسقاط... قراءة المزيد الأورَام اللِّيفيَّة Fibroids في الرحم هي أورام غير سرطانية تتكوَّن من نسيج عضلي وليفيويمكن أن تسبِّب ألمًا في الحوض إذا كانت مُتنَكِّسة أو تُسبِّبُ نزفًا أو تشنُّجًا شديدًا.لا تُسبَِّبُ معظم الأورَام الليفيَّة أيَّة أعرَاض،

يمكن أن تسبِّب العديدُ من الاضطرابات النسائية الأخرى ألَمَ الحَوض (انظر جدول بعض الأسباب النسائية لألم الحوض بعضُ أسباب ألم الحوض عندَ النِّساء* بعضُ أسباب ألم الحوض عندَ النِّساء* ).

اضطراباتٌ أخرى

تشتمل الأسبابُ الشائعة الأخرى لألم الحوض على

والعديدُ من النساء اللواتي يعانين من آلام مزمنة في الحوض يَكُنَّ قد تعرَّضن للاعتداء الجسدي أو النفسي أو الجنسي.كما أنَّ الفتياتِ الصغيراتِ اللواتي تعرَّضن للإيذاء الجنسي قد يعانين من ألم في الحوض.وفي مثل هؤلاء النساء والفتيات، قد تسهم العواملُ النفسية في الألم.

التقييم

عندما يكون لدى امرأة ألم جَديد ومفاجئ وشَديد جدًّا في أسفل البطن أو الحوض، يجب على الأطباء أن يقرِّروا بسرعة ما إذا كانت هناك حاجة لعملية جراحية طارئة.وتشتمل الاضطراباتُ التي تتطلَّب جراحة طارئة عادةً على

يتحقَّق الأطباءُ من الحمل في جميع الفتيات والنساء في سنّ الإنجاب.

العَلاماتُ التحذيريَّة

في النِّساء المصابات بألم الحوض، تكون بعضُ الأَعرَاض مدعاةً للقلق:

متى ينبغي زيارةُ الطَّبيب

يجب على النساء اللواتي يحملن معظمَ العلامات التحذيريَّة أن يشاهدن الطبيبَ فورًا.ولكن، إذا كانت العَلامةُ التحذيريَّة الوحيدة هي النزف المهبلي بعد سنّ اليأس، يمكن للمرأة أن ترى الطبيبَ في غضون أسبوع أو نحو ذلك.

أمَّا إذا كانت النساءُ اللواتي ليس لديهنّ علامات تحذيرية يشكين من ألم جديد مستمرّ ويزداد باطِّراد، فيجب عليهن زيارَة الطَّبيب في ذلك اليوم.وأمَّا إذا كان لدى هؤلاء النساء ألم جَديد ليست ثابتًا ولا يزداد سوءًا، فيجب عليهنّ تحديد موعد الزيارة عندما يكون ذلك مناسبا، ولكنَّ التأخير عدةَ أيام لا يكون ضارًا عادة.

يجب تقييمُ ألم الحوض المتكرِّر أو المزمن من قِبل الطبيب في مرحلةٍ ما.أمَّا تشنجاتُ الحيض الخفيفة فهي طبيعية.ولا تتطلب تشنّجات الحيض التقييمَ إلاَّ إذا كانت مؤلمة جدًّا.

ما الذي يفعله الطبيب

بعدَ التأكد من أنّ المرأة لا تتطلب جراحة طارئة، يسألها الأطباء أسئلة حول أعراضها وتاريخها الطبِّي؛ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري.وما يجده خلال الحصول على التاريخ المرضي والفَحص السَّريري غالبًا ما يشير إلى السبب، وإلى الاختبارات التي قد نحتاج إلى القيام بها (انظر جدول بعض الأسباب النسائية لألم الحوض بعضُ أسباب ألم الحوض عندَ النِّساء* بعضُ أسباب ألم الحوض عندَ النِّساء* ).

يسأل الأطباءُ عن الألم:

  • هل بدأ فجأة أم تدريجيًا

  • هل هو حادّ أم كليل

  • ما مدى شدّته

  • متى يحدث الألم فيما يتعلَّق بدورة الطمث، أو تناول الطعام، أو النوم، أو الجِماع، أو النشاط البدني، أو التبوّل، أو التغوّط

  • هل هناك عوامل أخرى تزيد الألم سوءًا أو تخفِّفه

وتُسأل المرأةُ عن الأعراض الأخرى، مثل النزف المهبلي والمفرزات والدوخة.

كما يُطلَب منها أن تصفَ حالات الحمل السَّابقة والدورات الشهرية.ويسأل الأطباءُ أيضًا عما إذا كانت قد أُصيبت بأيّ اضطرابات يمكن أن تسبِّب ألمًا في الحوض، وما إذا كانت قد أَجرَت جراحة في البطن أو في الحوض.

ويسألون عن التوتّر والاكتئاب والعوامل النفسية الأخرى لتحديد ما إذا كانت هذه العوامل قد تسهم في الألم، وخاصَّة إذا كان الألم مزمنًا.

وتشير بعضُ مجموعات الأَعرَاض إلى نوع ما من الاضطراب؛فمثلًا،

وتُشخَّص تشنّجات الحيض بعدَ استبعاد الأسباب الأخرى الأكثر خطورة فقط.

يركِّز الفَحصُ السَّريري على البطن والحوض؛حيث يقوم الأطباء بفحص لطيف للبطن و فحص الحوض الفحصُ النسائي لرعاية أمراض النساء، ينبغي على المرأة أن تختار ممارس رعاية صحية تستطيع معه مناقشة مواضيعَ حسَّاسة بشكل مريح، مثل الجنس ومنع الحمل والحمل والمشاكل المُتعلِّقة بسن اليأس.قد يكون الممارس طبيبًا... قراءة المزيد .ويساعد هذا التقييمُ الأطباءَ على تحديد الأعضاء المُصابَة، وما إذا كان هناك عدوى.وفي كثيرٍ من الأحيان، يلجأ الأطباءُ إلى فحص المستقيم أيضًا بحثًا عن أيّ شُذوذات.

الجدول

الاختبارات

تُجرَى الاختباراتُ التالية بشكل روتيني:

  • اختبارات البَول (تحليل البول)

  • اختبار البول الحملي لتحرِّي الحمل إذا كانت النساءُ في سنّ الإنجاب

ويمكن استخدام عَيِّنَة البول نفسها لاختبار الحمل.وأمَّا إذا كان الحملُ في وقت مبكِّر جدًّا ممكن، وكان اختبار البول سلبيًا، عندئذ يُجرى اختبارُ الدَّم لتحرِّي الحمل.ويعدُّ اختبارُ الدَّم أكثرَ دقة من اختبار البول عندما يكون الحملُ بعمر أقلّ من 5 أسابيع.

إذا كان اختبارُ الحمل في البول يشير إلى أنَّ المرأة حامل، يُجرى التصويرُ بالموجات فوق الصوتيَّة لاستبعاد الحمل خارج الرحم.للتخطيط بالموجات فوق الصوتية، يستخدم الأطباءُ جهاز الموجات فوق الصوتية المحمول الذي يَجرِي وضعُه على البطن أو داخل المَهبِل.تصوير الحوض بتخطيط الصدى لأسباب عديدةيُجرَى التصويرُ بالموجات فوق الصوتية للحوض عندما يعتقد الأطباء أنَّ اضطرابًا في الجهاز التناسلي قد يكون السببَ، أو الأَعرَاض قد بدأت فجأة، أو تكرَّرت أو كانت شديدة.

ولكن، إذا كانت نتائجُ التصوير بالموجات فوق الصوتية غيرَ واضحة، تُجرَى اختباراتٌ أخرى، مثل مجموعة من اختبارات الدَّم أو تنظير البطن لاستبعاد الحمل خارج الرحم.ولإجراء اختبارات الدم، يقيس الأطباء مستويات هرمون تنتجه المشيمة يُدعى موجِّهة الغُدَد التناسليَّة المشيمائيَّة البشرية hCG.فإذا كانت مستوياتُ هذا الهرمون منخفضة، قد يكون الحمل مبكرًا جدًّا لا تكشفه الموجات فوق الصوتية.أمَّا إذا كانت المستوياتُ عالية ولم يكشف التصويرُ بالموجات فوق الصوتية عن الحمل، فوجودُ الحمل خارج الرحم أمرٌ ممكن.لتنظير البطن، يقوم الأطباء بإجراء شق صغير تحت السرَّة مباشرة وإدخال أنبوب رؤية (منظار) مباشرة للبحث مباشرة عن الحمل خارج الرحم أو الأسباب الأخرى لألم الحوض.

أمَّا الاختباراتُ فتعتمد على الاضطرابات المشتبه بها.وقد تشتمل هذه الاختباراتُ على

المُعالجَة

إذا جَرَى تحديدُ الاضطراب الذي يسبِّب ألم الحوض، يَجرِي التعاملُ مع هذا الاضطراب إذا كان ذلك ممكنًا.

كما قد تكون هناك حاجة إلى مسكنات الألم أيضًا.في البداية، يَجرِي التعاملُ مع الألم بالعقاقير المُضادَّة للالتهاب (المسكنات)، مثل ايبوبروفين.والنساءُ اللواتي لا يستجبنَ بشكل جيِّد لأحد مضادَّات الالتهاب غير الستيروئيدية قد يستجبنَ لآخر.أمَّا إذا كانت مضادَّاتُ الالتهاب غير الستيروئيدية غيرَ فعَّالة، يمكن تجريبُ مسكِّنات الألم الأخرى أو التنويم.

وإذا كان الألم يشمل العضلات، فالراحة أو تطبيق الحرارة أو العلاج الطبيعي قد يفيد.

ونادرًا ما قد يُلجَأ إلى استئصال الرحم (جراحة لإزالة الرحم)، عندما يكون لدى المرأة ألمٌ شَديد يستمرّ على الرغم من العلاج، ولكن قد يكون ذلك غيرَ فعَّال أيضًا.

أساسيَّات للنساء المُسنَّات

في النِّساء كبيرات السنّ، قد تكون الأسبابُ الشائعة لألم الحَوض مُختلفةً، لأنَّ بعضَ الاضطرابات التي تسبِّب ألم الحوض هذا تصبح أكثرَ شُيُوعًا مع تقدّم النساء في السن، وخاصَّة بعدَ انقطاع الطمث.ومن الواضح أنَّ الاضطراباتِ المتعلِّقة بفترات الطمث لا تعود أسبابًا محتملة.

وتشتمل الاضطراباتُ الشائعة عندَ النساء الأكبر سنًا على ما يلي:

وبعدَ سن اليأس، تنخفض مستويات هرمون الإستروجين مما يؤدِّي إلى إضعاف العَديد من الأنسجة، بما في ذلك العظامُ والعضلات (مثل عضلات المثانة) والأنسجة حولَ المهبل والإحليل.ونتيجةً لذلك، تصبح الكسورُ والتهابات المثانة أكثرَ شُيُوعًا.

كما أنَّ هذا الضعفَ قد يسهم في اضطرابات أعضاء الحوض أيضًا يمكنها أن تسبِّب أعراضًا عندما تصبح المرأة أكبرَ سنًّا.وفي هذه الاضطرابات، يمكن ألاَّ تعود الأنسجةُ الضعيفة أو المتضرِّرة في الحوض قادرةً على استبقاء الرحم أو والمهبل أو الأعضاء الأخرى في الحوض في مكانها.ونتيجةً لذلك، قد يحدث تَدلٍّ (أو هبوط) في واحد أو أكثر من هذه الأعضاء.

وتكون النساءُ الأكبر سنًا أكثرَ عرضة لتعاطي الأدوية (لاسيَّما الأفيونيّات) التي يمكن أن تسبّب الإمساك المؤلم.

مع تقدُّم النساء في السن، تصبح بطانة المهبل رقيقة وجافة بعد سن اليأس.وهذه الحالة (تُسمَّى التهاب المهبل الضموري) قد تجعل الجماع مؤلمًا، وقد تصف النساء أو يشعرن بهذا الألم على أنَّه ألم في الحوض.

التقييم

يكون التقييمُ مشابهًا لذلك الخاص بالنساء الأصغر سنًا، باستثناء إيلاء الأطباء اهتمامًا خاصًا لأعراض اضطرابات المسالك البولية والجهاز الهضمي.ويجب على النساء المسنَّات زيارَة الطَّبيب فورًا في الحالات التالية:

  • نَقص الوَزن أو الشَّهية فجأة

  • عُسر الهضم الذي يبدأ فجأة

  • حدوث تغيير مفاجئ في حركات الأمعاء (عادات التغوّط)

ثم يقوم الطبيبُ بإجراء فحص للتأكّد من أنَّ السببَ ليس سرطان المبيض أو بطانة الرحم.

وللتحقّق من ترقُّق بطانة الرحم المرتبط بالعمر، يطرح الأطباء اسئلة على المرأة لتحديد ما إذا كانت نشطة جنسيًا.وإذا كان الأمر كذلك، قد يوصي الأطباء بالامتناع عن الجِماع حتى تهدأ الأَعرَاض أو يصفون رهيمًا إستروجينيًا أشكال العلاج الهرمونيّ أشكال العلاج الهرمونيّ .

نقاط رئيسيَّة

  • يكون لدى العَديد من النساء ألمٌ في الحوض.

  • ويمكن أن تسبِّب العديد من الاضطرابات (المتعلِّقة بالأعضاء التناسلية أو الأعضاء المجاورة الأخرى) ألمًا في الحوض.

  • ويستطيع الأطباءُ تحديد الأسباب المحتملة استنادًا إلى وصف الألم، وعلاقته مع الدورة الطمثيَّة، ونتائج الفَحص السَّريري.

  • إذا كانت النساءُ في سنّ الإنجاب، يُجرَى اختبار الحمل دائمًا.

  • كما تُجرَى اختباراتُ البول، واختبارات أخرى عادة، مثل الاختبارات الدَّمويَّة والتصوير بالموجات فوق الصوتيَّة للحوض، لتأكيد التَّشخيص المشتَبه به.

  • وتعدُّ تشنجاتُ الحيض سببًا شائعًا لألَم الحَوض، ولكن لا يَجرِي تشخيصها إلاَّ بعدَ استبعاد الأسباب الأخرى.

أعلى الصفحة