Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

البلوغ المتأخر

حسب

Andrew Calabria

, MD, Perelman School of Medicine at The University of Pennsylvania

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438

يُعرف تأخر النضج الجنسي بأنه عدم ابتداء النضج الجنسي في الوقت المتوقع لذلك.

  • وفي هذه الحالات، غالبًا ما يبدأ النضج الجنسي لدى الطفل في وقت متأخر عن أقرانه، ولكنه يكتمل بشكل طبيعي لاحقًا.

  • قد ينجم تأخر النضج الجنسي أحيانًا عن مشاكل طبية مزمنة، أو اضطرابات هرمونية، أو بسبب المعالجة الشعاعية، أو بسبب اضطرابات الأكل أو فرط ممارسة التمارين الرياضية، أو الاضطرابات الجينية، أو الأورام، أو حالات عدوى محددة.

  • تتضمن الأعراض النموذجية كلاً من عدم زيادة حجم الخصى عند الذكور، وعدم زيادة حجم الثديين وعدم بدء الطمث عند الإناث.

  • يستند التشخيص إلى نتائج الفَحص السَّريري، والفحوصات المخبرية المختلفة، وتصوير العظام بالأشعة السينية، ويمكن عند الضرورة إجراء تحليل للصبغيات والتصوير بالرنين المغناطيسي.

  • تختلف المعالجة بحسب السبب، وقد تتضمن المعالجة المُعيضة بالهرمونات.

تبدأ مرحلة النضج الجنسي (البلوغ) عندما تبدأ المنطقة تحت المهاد hypothalamus بإفراز مادة كيميائية تسمى الهرمون المُطلق لموجهة الغدد التناسلية gonadotropin-releasing hormone. تستجيب الغدة النخامية لهذه المادة بإفراز هرمونات تُسمى موجهات الغدد التناسلية gonadotropins والتي تحفز بدورها نمو الغدد الجنسية (الخصيتين عند الذكر والمبيضين عند الأنثى). تفرز الغدد الجنسية النامية الهرمونات الجنسية هرمون التستوستيرون عند الذكور، و هرمون الإستروجين عند الإناث. تؤدي هذه الهرمونات إلى تطور السمات الجنسية الثانوية، بما في ذلك شعر الوجه والكتلة العضلية عند الذكور، والأثداء عند الإناث، وشعر العانة والإبطين والرغبة الجنسية عند كلا الجنسين.

قد لا يبدأ النضوج الجنسي عند بعض المراهقين في وقته الاعتيادي.

يكون تأخر البلوغ أكثر شيوعًا عند الذكور، ويُحدد بما يلي:

  • عدم زيادة حجم الخصيتين مع بلوغ عمر 14 سنة

  • انقضاء أكثر من 5 سنوات بين بداية نمو الأعضاء التناسلية واكتمال نموها

أما عند الإناث فيُحدد تأخر البلوغ بما يلي:

  • عدم زيادة حجم الثديين مع بلوغ عمر 13 سنة

  • انقضاء أكثر من 5 سنوات بين بداية نمو الثديين وحدوث أول دورة طمثية

  • عدم حدوث الطمث مع بلوغ عمر 16 سنة

الأسباب

في معظم الحالات، يكون تأخر البلوغ مجرد تباين طبيعي قد يكون ذو منشأ وراثي (يُسمى تأخر البلوغ البنيوي constitutional delay of puberty. ويكون معدل النمو لدى هؤلاء المراهقين طبيعيًا ويتمتعون بصحة جيدة. وعلى الرغم من تأخر طفرة النمو والبلوغ، إلا أنهما يحدثان لاحقًا بصورة طبيعية.

يمكن للاضطرابات المختلفة، مثل داء السكرى، وداء المعي المتهيجة، وأمراض الكلى، وداء التليف الكيسي، وفقر الدم، أن تؤخر أو تعيق التطور الجنسي. قد يتأخر النمو أو يتوقف نهائيًا عند المراهقين الذين يتلقون علاجًا شعاعيًا أو كيميائيًا من السرطان. وقد يتأخر البلوغ أيضًا بسبب اضطرابات المناعة الذاتية (مثل التهاب الغدة الدرقية بحسب هاشيموتو Hashimoto thyroiditis، وداء أديسون [قصور قشر الكظر الأولي primary adrenocortical insufficiency]، وبعض الاضطرابات التي تؤثر بشكل مباشر في المبيضين). يمكن للورم الذي يُلحق الضرر بالغدة النخامية pituitary gland أو المنطقة تحت المهاد hypothalamus أن يُقلل من مستويات موجهات الغدد التناسلية gonadotropins أو أن يُوقف إنتاج الهرمونات بشكل كلي.

ويمكن لاضطرابات الخصى عند الذكور، مثل الإصابات الرضية، أو العدوى (مثل النكاف)، أو انفتال الخصية testicular torsion أن تؤخر البلوغ. كما يمكن للنحف الشديد الناجم عن الحميات القاسية أو التمارين الرياضية المفرطة، وخاصة عند الفتيات، أن يؤخر البلوغ، بما في ذلك انحباس الطمث amenorrhea.

يمكن للشذوذات الصبغية، مثل متلازمة تيرنر Turner syndromeعند الإناث، ومتلازمة كلاينفيلتر Klinefelter syndrome عند الذكور، وغيرها من الاضطرابات الجينية أن تؤثر في إنتاج الهرمونات الجنسية. يؤثر أحد هذه الاضطرابات الجينية متلازمة كالمان، في إنتاج موجهات الغدد التناسلية فقط (دون التأثير على إنتاج الهرمونات الأخرى).

الأعراض

على الرغم من أن تأخر البلوغ قد يدفع المراهقين عمومًا للشعور بالضيق بسبب اختلافهم عن أقرانهم، إلا أن الذكور خاصةً يكونون أكثر عرضة للشعور بالشدة النفسية والارتباك نتيجة ذلك. أما الفتيات اللواتي يبقين أصغر حجمًا وأقل نضجاً جنسياً بالمقارنة مع قريناتهنّ، فلا يتعرضن للوصمة الاجتماعية بنفس السرعة التي يتعرض الذكور لها.

التشخيص

  • الفحص السريري

  • التصوير بالأشعة السينية لتحديد العمر العظمي

  • الاختبارات الدموية

  • التصوير بالرنين المغناطيسي في بعض الأحيان

ينبغي أن يشتمل التقييم الأولي لتأخر البلوغ على أخذ التاريخ الطبي الكامل للمراهق، وإجراء فحص سريري شامل بهدف تقييم علامات البلوغ، وحالة التغذية، والنمو. غّالبًا ما يطلب الطبيب إجراء صورة بالأشعة السينية لواحد أو أكثر من العظام بهدف تحري النضج العظمي. قد يُجرى الطبيب اختبارات مخبرية أساسية لتحري أية علامات على اضطرابات مزمنة، واختبارات لتحري مستويات الهرمونات، وقد يُجري أيضًا تحليلًا للصبغيات.

عادةً ما يقوم الطبيب بتقييم الفتى الذي لم يُظهر أية علامات على البلوغ الجنسي مع وصوله إلى عمر 14 سنة، والفتاة التي لم تُظهر أية علامات على البلوغ الجنسي مع وصولها إلى عمر 12-13 سنة أو الفتاة التي لم تطمث مع وصولها إلى عمر 15-16 سنة. إذا كان هؤلاء المراهقين يتمتعون بصحة جيدة، فغالبًا أن ذلك التأخر في البلوغ هو تأخر بنيوي constitutional delay. قد يُقرر الطبيب إعادة فحص هؤلاء المراهقين بشكل متكرر وبفاصل 6 أشهر بين الزيارة والأخرى للتأكد من أن علامات البلوغ قد بدأت بالظهور بشكل طبيعي.

ينبغي تحري انقطاع الحيض الرئيسي primary amenorrhea عند الفتيات اللواتي تأخر بلوغهنّ بشكل كبير.

ويمكن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للتأكد من عدم وجود ورم في الدماغ أو شذوذ تشريحي في الغدة النخامية.

المُعالجة

  • معالجة السبب

  • المعالجة الهرمونية

يعتمد علاج تأخر البلوغ على سببه. في حال وجود مشكلة مستبطنة وراء تأخر البلوغ، فعادةً ما يعود البلوغ إلى نهجه الطبيعي بعد علاج المرض.

لا يحتاج المراهق الذي تأخر بلوغه بصورة طبيعية لأي علاج، ولكن إذا تأثرت الحالة النفسية للمراهق بشدة بسبب ذلك، فقد يلجأ الطبيب إلى وصف بعض الهرمونات الجنسية المكملة لتسريع عملية البلوغ. يشيع استخدام هذه المعالجات عند الذكور أكثر بكثير من الإناث.

إذا لم يُظهر الفتى أية علامات على البلوغ بعمر 14 سنة، فقد يُعطى علاجًا بحق التستوستيرون بمعدل حقنة واحدة في الشهر لمدة 4-6 أشهر. يساعد هرمون التستوستيرون بجرعات منخفضة على بدء حدوث البلوغ، ويساعد على تطور بعض السمات العضلية المذكرة، ولا يعيق وصول المراهقين إلى أكبر طول ممكن لهم.

قد يبدأ الطبيب بإعطاء الفتاة جرعات منخفضة من الإستروجين، سواءً بشكل حبوب عن طريق الفم أو لصاقات جلدية.

قد يكون من غير الممكن معالجة الاضطرابات الجينية، ولكن يمكن للمعالجة الهرمونية أن تساعد على تطور السمات الجنسية.

قد تُستطب الجراحة لاستئصال الأورام، وقد يواجه هؤلاء الأطفال خطر الإصابة بقصور الغدة النخامية hypopituitarism.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الرضاعَة الطبيعيَّة
Components.Widgets.Video
الرضاعَة الطبيعيَّة
يتكوَّن الجزء الخارجي من الثدي من الحلمة والهالة. يحتوي رأس الحلمة على عدة فتحات مثقوبة تسمح للحليب...
الدَّورة الدَّموية للقلب قبل الولادة
Components.Widgets.Video
الدَّورة الدَّموية للقلب قبل الولادة
يبدأ القلب والجهاز الدوراني للجنين بالتَّشكُّل بعد الحمل مباشرة. بحلول نهاية الأسبوع الخامس، يكون قلب...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة