أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

عوامل خطر الإصابة بالسرطان

حسب

Bruce A. Chabner

, MD, Massachusetts General Hospital Cancer Center;


Elizabeth Chabner Thompson

, MD, MPH, BFFL Co

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
موارد الموضوعات

تزيد العديد من العوامل الوراثية والبيئية من خطر الإصابة بالسرطان. ولكن ليس من الضروري أن يحدث السرطان عند جميع الأشخاص المعرضين للمُسرطنات أو عوامل الخطر الأخرى.

التاريخ العائلي والعوامل الوراثية

تواجه بعض العائلات خطرًا كبيرًا للإصابة بمرض السرطان. تعود الزيادة في خطورة الإصابة بالمرض أحيانًا إلى جين محدد، وتعود أحيانًا إلى جينات متعددة تتفاعل سويًة. قد تغير العوامل البيئية –التي تؤثر على جميع أفراد العائلة- هذا التفاعل الجيني وتؤدي للإصابة بالسرطان.

وإن وجود كروموزوم زائد أو شاذ قد يزيد من خطر الإصابة بالمرض. على سبيل المثال، يكون لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة داون ثلاث نسخ من الكروموزوم 21 بدلًا من نسختين، وهو ما يُضاعف من خطر الإصابة بابيضاض الدم الحاد من 12 إلى 20 مرة، ولكنه يُقلل في الوقت ذاته من خطر تطور سرطانات أخرى.

الجينات المُسببة للسرطان

تساهم الشذوذات (الطفرات) التي تؤثر في الجينات الهامة في الإصابة بمرض السرطان. تُنتج هذه الجينات البروتينات المسؤولة عن تنظيم عمليات النمو والانقسام الخلوي وغير ذلك من الخصائص الخلوية الأساسية.

تحدث الطفرات الجينية المسببة لمرض السرطان نتيجة المؤثرات الضارة للمواد الكيميائية وأشعة الشمس والأدوية والفيروسات وغيرها من العوامل البيئية الأخرى. وفي بعض العائلات، تكون الشذوذات الجينية المسببة للسرطان موروثة.

هناك نوعان رئيسيان من الجنيات التي تمارس دورًا في السرطانات، وهما الجينات الورمية والجينات الكابتة للورم.

الجينات الورمية هي أشكال طافرة أو متضخمة من جينات وظيفتها في الحالة الطبيعية تنظيم نمو الخلايا. إذا ازداد نشاط تلك الجينات وحفزت الخلايا على الانقسام بطريقة غير منضبطة، فقد تحدث الإصابة بالسرطان. لا تزال آلية حدوث طفرات في الجينات الورمية غير مفهومة بشكل كامل، ولكن هناك بضعة عوامل تساهم في حدوثها، مثل:

  • الأشعة السينية

  • أشعة الشمس

  • السموم المتواجدة في أماكن العمل أو الهواء أو في المواد الكيميائية (مثل السموم في دخان التبغ)

  • العوامل المعدية مثل بعض الفيروسات

تقوم الجينات الكابتة للورم في الحالة الطبيعية بمنع حدوث السرطان عن طريق ترميز البروتينات التي تقوم بإصلاح الحمض النووي المتضرر وتكبح النمو. وتزداد احتمالية الإصابة بالسرطان عندما يحدث خلل في الحمض النووي بما يؤثر في عمل الجينات الكابتة للورم، وهو ما يسمح للخلايا المتأثرة كي تنقسم وتتضاعف بشكل مستمر. قد تقف طفرات الجينات الكابتة للورم الموروثة من أحد الوالدين وراء نسبة معينة من حالات سرطان الثدي، وعادة ما تحدث في سن مبكرة وتصيب أكثر من فرد من أفراد العائلة.

العمر

تُصيب بعض السرطانات، مثل ورم ويلمز Wilms tumor، والورم الأرومي الشبكي retinoblastoma، والورم العصبي neuroblastoma، الأطفال بشكل خاص. يمكن لإصابات السرطان الناجمة عن الطفرات الجينية الكابتة إما أن تكون موروثة أو تحدث خلال مرحلة تطور الجنين. وعلى الرغم من ذلك، تكون معظم أنواع السرطانات الأخرى أكثر شيوعًا لدى البالغين وخاصةً كبار السن. إذ تشير الإحصائيات الأمريكية إلى أن أكثر من 60% من السرطانات تصيب الأشخاص الأكبر من 65 عاماً. ويرجع السبب في زيادة معدل الإصابة بالسرطان مع التقدم في العمر إلى التعرض المتزايد والمطول للمواد المسرطنة وضعف الجهاز المناعي للجسم.

العوامل البيئية

تزيد العديد من العوامل البيئية من خطر الإصابة بمرض السرطان.

يحتوي دخان التبغ على العديد من المواد المسرطنة التي تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسرطان في الرئتين والفم والحنجرة والمرئ والكلى والمثانة.

تزيد الملوثات في الماء والهواء مثل الأسبستوس والمخلفات الصناعية ودخان السجائر من خطر الإصابة بمرض السرطان. هناك العديد من المواد الكيميائية التي تُسبب السرطان، كما يُشتبه بأن مواد عديدة أخرى تسبب المرض أيضًا. على سبيل المثال، قد يسبب التعرض للأسبستوس الإصابة بسرطان الرئة وورم الظهارة المتوسطة (سرطان الغشاء الجنبي) يرتبط التعرض للمبيدات الحشرية بزيادة كبيرة في خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الدم واللمفوما اللاهودجيكينية. قد تمتد الفترة الزمنية ما بين التعرض للمواد الكيميائية وحدوث السرطان لسنوات عديدة.

يُعد التعرض للإشعاعات عاملًا خطيرًا للإصابة بالسرطان. يؤدي التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية – ومصدرها أشعة الشمس بالدرجة الأولى- للإصابة بسرطان الجلد. وتكون الإشعاعات المؤينة مسرطنات بشكل خاص. تُستخدم الإشعاعات المؤينة في التصوير بالأشعة السينية (بما في ذلك التصوير المقطعي المحوسب CT). ويزداد خطر الإصابة بالسرطان لدى الأشخاص المعرضين لجرعات كبيرة من الأشعة السينية خلال فحوصاتهم المتكررة (انظر مخاطر الإشعاع في التصوير الطبي مخاطر الإشعاع في التصوير الطبي تقدِّم اختبارات التصوير صورة للجزء الداخلي للجسم من الجسم كله أو جزء منه. ويساعد التصويرُ الأطباءَ على تشخيص أحد الاضطرابات، وتحديد مدى خطورة الاضطراب، ومراقبة المرضى بعدَ التشخيص. ومعظم اختبارات... قراءة المزيد ). يزيد التعرض إلى غاز الرادون المشع، الذي يتحرر من التربة، من خطر الإصابة بسرطان الرئة. في الحالة الطبيعية، يتبعثر غاز الرادون سريعا في الغلاف الجوي دون أن يسبب أي ضرر. ولكن عندما يجري إنشاء بناء فوق تربة ذات محتوى عالي من الرادون، فقد يتراكم غاز الرادون داخل المبنى مما يؤدي إلى زيادة مستوياته في الهواء إلى درجة كافية لإلحاق الضرر بساكني البناء. يجري استنشاق غاز الرادون إلى داخل الرئتين مما قد يسبب الإصابة بسرطان الرئة. كما تزداد خطورة الإصابة بسرطان الرئة بشكل أكبر لدى المدخنين المعرَضين لهذا الغاز.

وقد قام الباحثون بتحري احتمالية أن تتسبب مواد أخرى بالسرطان، إلا أن الحاجة لا تزال قائمة لإجراء المزيد من الدراسات بهدف الوصول إلى نتائج حاسمة.

الموقع الجغرافي

يتباين خطر الإصابة بالسرطان حسب موقع السكن، وغالبًا ما تكون أسباب الاختلافات الجغرافية معقدة وغير مفهومة بشكل جيد. يرجع التباين الجغرافي في خطورة الإصابة بالسرطان إلى عدة عوامل، تكون مزيجًا من الأسباب الوراثية والغذائية والبيئية.

على سبيل المثال، تكون نسبة الإصابة بسرطان القولون وسرطان الثدي منخفضة في اليابان، ولكن عندما يهاجر اليابانيون إلى الولايات المتحدة تزداد خطورة إصابتهم وتكون مساوية لسكان أمريكا. في المقابل، يرتفع معدل الإصابة بسرطان المعدة بشكل كبير في اليابان. وعندما يهاجر اليابانيون إلى الولايات المتحدة ويتبعون النظام الغذائي الغربي، تتراجع خطورة إصابتهم بالمرض. وقد لا يتضح هذا الانخفاض حتى جيل قادم.

النظام الغذائي

يمكن للمواد الغذائية المستهلكة في النظام الغذائي أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. على سبيل المثال، يرتبط اتباع حمية غذائية غنية بالدهون غير المشبعة، والسمنة بحد ذاتها، بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون، وسرطان الثدي، وربما سرطان البروستات. كما يزداد لدى الأشخاص المستهلكين لكميات كبيرة من الكحول خطر الإصابة بسرطان الدماغ والرقبة وسرطان المريء. وتزيد الحمية الغذائية الغنية بالأطعمة المدخنة والمخللة أو اللحوم المشوية من خطر الإصابة بسرطان المعدة. ويزداد لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة خطر الإصابة بسرطانات الثدي، وبطانة الرحم، والقولون، والكلى، والمريء.

الأدوية والمعالجات الطبية

قد تزيد بعض الأدوية والعلاجات الطبية من خطر الإصابة بالسرطان. على سبيل المثال، قد يزيدهرمون الأستروجين الموجود في موانع الحمل الفموية بشكل طفيف من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وتنخفض خطورة الإصابة مع مرور الوقت. كما يزيد أيضًا هرمونا الإستروجين والبروجستين اللذان قد يوصفا للنساء في سن انقطاع الحيض (العلاج بالهرمونات البديلة) من خطر الإصابة بسرطان الثدي. يزيد الديثيلستيلبيسترول Diethylstilbestrol (DES) من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللاتي يتناولنه ولدى بناتهن اللاتي تعرضن لتأثيره في المرحلة الجنينية. ويزيد التاموكسيفين Tamoxifen (دواء يستخدم لعلاج سرطان الثدي) من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. قد يزيد الاستخدام المديد لهرمون التستوستيرون أو الهرمونات الذكورية الأخرى (الإندروجينات) بشكل طفيف من خطر الإصابة بسرطان الكبد. يمكن للمشاركة بين أدوية العلاج الكيماوي للسرطان (عوامل الألكلة alkylating agents) والعلاج الإشعاعي أن تزيد من خطر الإصابة بالسرطان مجددًا بعد عدة سنوات.

الجدول
icon

العدوى

هناك العديد من الفيروسات التي تُعرف بأنها مسببة للسرطان، كما يشتبه في علاقة العديد من الفيروسات الأخرى بحدوث المرض أيضًا. يُعد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV، الذي يسبب الثآليل التناسلية) سببًا رئيسي لسرطان عنق الرحم عند النساء وسرطان القضيب والشرج عند الرجال. يسبب فيروس الورم الحليمي البشري HPV أيضًا بعض أنواع السرطان في الحلق. يمكن لالتهاب الكبد الفيروسي B أو التهاب الكبد الفيروسي C أن يسبب سرطان الكبد. تسبب بعض الفيروسات القهقرية البشرية human retroviruses الأورام اللمفية وغيرها من سرطانات الدم. على سبيل المثال، يُسبب فيروس Epstein-Barr الإصابة بلمفومة بيركت Burkitt lymphoma في أفريقيا، ويسبب الإصابة بسرطانات الأنف والبلعوم في الصين. على سبيل المثال، يُسبب فيروس Epstein-Barr الإصابة بلمفومة بيركت Burkitt lymphoma في أفريقيا، ويسبب الإصابة بسرطانات الأنف والبلعوم في الصين.

كما يمكن لبعض البكتيريا أن تسبب السرطان. تزيد الملوية البوابية Helicobacter pylori، التي تُسبب قرحة المعدة، من خطر الإصابة بسرطان المعدة والأورام اللمفية.

يمكن لبعض الطفيليات أن تسبب السرطان. يمكن للبلهارسيا الدموية Schistosoma haematobium أن تُسبب التهابًا مزمنًا وتندبًا في المثانة، وهو ما قد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان. كما يرتبط نوع آخر من الطفيليات، متأخر الخصية الصيني Opisthorchis sinensis، بالإصابة بسرطان البنكرياس والقنوات الصفراوية.

الاضطرابات الالتهابية

غالبا ما تزيد الاضطرابات الالتهابية من خطر الإصابة بالسرطان. وتشمل هذه الاضطرابات كلاً من التهاب القولون التقرحي وداء كرون (الذي قد يؤدي إلى سرطان القولون وسرطان القنوات الصفراوية).

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

العلاج المركب للسرطان
بالنسبة لبعض أنواع السرطان، فإن أفضل طريقة هي الجمع بين الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي. وفي بعض الأحيان يتم إعطاء العلاج الكيميائي قبل الجراحة للقيام بأي مما يلي؟
 

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة