أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

صعوبة البلع

(عُسر البلع)

حسب

Norton J. Greenberger

, MD, Brigham and Women's Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

يُعاني بعض الأشخاص من البلع الصَّعب (عُسر البلع). ذلك أنَّه لا يكون مرور الأطعمة أو السوائل من الحلق (البلعوم) إلى المَعدة طبيعيًّا عند الإصابة بعُسر البلع. حيث يشعر الأشخاص كما لو أنَّ الأطعمة أو السوائل قد أصبحت محشورةً على الطريق في أسفل الأنبوب الذي يصل بين الحلق والمعدة (المريء). وينبغي التمييز بين عُسر البلع وبين وجود كتلةٍ في الحلق (إحساس بوجود كرة لمحة عامة عن الدَّاء المِعَوي الالتهابي تصبح الأمعاء ملتهبة عند الإصابة بالأمراض المعويَّة الالتهابيَّة والتي تؤدي إلى تكرُّر الشعور بالمغص في البطن أو الإسهال. النوعان الرئيسيَّان من الدَّاء المعوي الالتهابي هما: داء كرون Crohn disease... قراءة المزيد )، حيث يشعر الأشخاص بوجود كتلةٍ في الحلق مع عدم وجود صعوبة في البلع.

المُضَاعَفات

قد يؤدي عُسر البلع إلى استنشاق (شفط) مُفرَزات الفم أو الطعام أو الشراب. يمكن أن يؤدي الشفط إلى الإصابة بالتهابٍ رئويٍّ حاد. وقد يُسبِّبُ استمرار الشَّفط لفترةٍ زمنيَّةٍ طويلة إصابةً بمرضٍ رئويٍّ مزمن. تكون تغذية الأشخاص الذين طالت معاناتهم من عُسر البلع غير كافية على الأغلب ، ممَّا يؤدي إلى حدوث نقصٍ في أوزانهم.

الأسباب

يُعدُّ البلع من الإجراءات المُعقَّدة رغم اعتقاد معظم الأشخاص بأنَّه أمرٌ مفروغٌ منه. وحتَّى يحدث البلع، ينبغي أن يعمل الدِّماغ على إجراء تنسيقٍ لا إرادي لعمل الكثير من العضلات الصغيرة في الحلق والمريء. حيث يجب أن تتقلَّص هذه العضلات بشدَّةٍ وفي تسلسلٍ صحيحٍ لدفع الطعام من الفم إلى الجزء الخلفي من الحلق ثم نحو الأسفل إلى المريء. وأخيرًا، يجب أن يسترخيَ الجزء السفلي من المريء مُتيحًا دخول الطعام إلى المعدة. وهكذا، يمكن أن تنجم صعوبة البلع عن ما يلي:

  • اضطرابات في الدماغ أو في الجهاز العصبي

  • اضطرابات في العضلات بشكلٍ عام

  • اضطرابات في المريء (انسداد فيزيائي أو اضطراب في الحركات [حركي]

وتشتمل اضطرابات الدِّماغ والجهاز العصبي التي تُسبِّب صعوبة البلع على السكتة الدماغيَّة لمحَة عن السكتة الدماغية تحدث السكتة الدماغية عندما ينسد أو يتمزق أحد الشرايين في الدماغ، مما يؤدي إلى تموت مساحة من أنسجة الدِّمَاغ بسبب فقدان ترويتها الدموية (احتشاء الدماغ)، ويسبب أعراضًا مفاجئة. تكون معظم السكتات... قراءة المزيد و داء باركينسون داء باركنسون داء باركنسون هو اضطراب تنكسي يستفحل ببطء في مناطق محددة من الجهاز العصبي المركزي (الدماغ والحبل الشوكي)، وهو يتميز بالرُعاش عندما تكون العضلات في حالة راحة (رُعاش الراحة)، وزيادة توتر العضلات... قراءة المزيد داء باركنسون و التصلُّب المُتعدِّد التصلُّب المتعدِّد (MS) (انظُر لمحة عامة عن اضطرابات مُزيل المَيالين أيضًا). في التصلُّب المتعدِّد، يلحق الضَّرر أو التخريب ببقع من الميالين (المادة التي تغلِّفُ معظم الألياف العصبية) والألياف العصبية الدَّفينة في... قراءة المزيد و التصلُّب الجانبي الضُّموري التَصَلُّبُ الجانبي الضُمُورِيُّ (ALS) والأمراض العصبيَّة الحركيَّة الأخرى (MNDs) (انظر لمحة عامة عن الجهاز العصبي المحيطي أيضًا) تتميز أمراضُ العصبونات الحركية بالتدهور التدريجي للخلايا العصبية التي تنبِّه حركة العضلات. ونتيجةً لذلك، تتدهور حالة العضلات التي تُعصِّبها هذه... قراءة المزيد . ويكون لدى الأشخاص الذين يعانون من هذه الاضطرابات أعراضٌ أخرى بالإضافة إلى صعوبة البلع عادةً. وقد جَرَى بالفعل تشخيص الكثير منها مع هذه الاضطرابات.

وتنطوي الاضطرابات العضليَّة العامة التي تُسبِّبُ صعوبة البلع على الوهن العضلي الوبيل الوَهَنُ العضلي الوَبيل (انظر لمحَة عن الجهاز العصبي المحيطي ولمحَة عن اضطرابات المَوصِل العصبي العضلي أيضًا). الوهن العضلي الوبيل myasthenia gravis هو اضطراب في المناعة الذاتية، يُضعِف التواصل بين الأعصاب والعضلات،... قراءة المزيد و التهاب الجلد والعضلات التهابُ العضلات والتِهابُ الجِلدِ والعَضَل يتميَّز التهابُ العضلات polymyositis بالتهاب العضلات وتَنكُّسها. التهاب الجلد والعضلات dermatomyositis هو التهاب عضلي مصحوب بالتهاب الجلد. قد يُسبب تضرُّر العضلات آلامًا في العضلات وصعوبة في... قراءة المزيد و الحَثل العضلي مقدمة إلى الحَثَل (الضُّمور) العضلي والاضطرابات المُرتبطة به حالات الحَثل العَضَلي muscular dystrophies هي مجموعة من الاضطرابات العضليَّة الوراثيَّة التي تضطرب فيها واحدة أو أكثر من الجينات genes اللازمة للبُنية والوظيفة الطبيعيتين، ممَّا يؤدي إلى حدوث... قراءة المزيد .

ويمكن أن يحدث انسداد فيزيائي نتيجة الإصابة بسرطان المريء أو حلقات أو شبكات الأنسجة عبر لمعة المريء، وتندُّب المريء النَّاجم عن الارتجاع الحمضي المزمن أو عن ابتلاع سائل كاوي. قد يقوم عضوٌ أو بنيةٌ قريبةٌ بالضَّغط على المريء في بعض الأحيان مثل غدَّة درقيَّة مُتضخِّمة أو بروز في الشريان الكبير في الصدر (أم دم أبهريَّة) أو ورم في منتصف الصَّدر.

وتشتمل الاضطرابات الحركيَّة للمريء على تعذُّر ارتخاء المريء (حيث يحدث نقصٌ كبير في التَّقلُّصات المنتظمة للمريء ولا يحدث الارتخاء المعتاد للعضلات المريئية السفليَّة والذي يُتيح مرور الأغذية إلى المعدة) وتشنُّج المريء. كما قد يتسبَّب التصلُّب المجموعي (تصلُّب الجلد) بحدوث اضطراب الحركة.

التقييم

ليس من الضروري إجراء تقييمٍ طبِّيٍّ فوريٍّ لكلِّ نوبةٍ من نوبات عُسر البلع. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد الأشخاص على تحديد مدى ضرورة مراجعة الطبيب واستشارته وتوقُّع ما سيحصل خلال عملية الفحص والتقييم.

العَلامات التحذيريَّة

تكون بعض الأَعرَاض والملامح مدعاةً للقلق إن حدثت عند الأشخاص الذين يعانون من عُسر البلع. وهي تتضمَّن ما يلي:

  • أعراض حدوث انسداد فيزيائي كامل (مثل الترويل (سيلان اللُّعاب) أو العجز عن ابتلاع أيِّ شيءٍ على الإطلاق)

  • عسر البلع المؤدِّي إلى حدوث نَقصٍ في الوَزن

  • البلع المؤلم (البلع المؤلم)

  • مشكلة جديدة في وظيفة العصب أو الحبل الشوكي أو الدِّماغ، وخصوصًا حدوث أيَّ ضَعف

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على المرضى الذين ظهرت عندهم علامات التحذيرمراجعة الطبيب مباشرةً ما لم تكن علامة التحذير الوحيدة هي نَقص الوَزن. حيث يمكن في مثل هذه الحالات، تأخير مراجعة الطبيب لمدة أسبوع تقريبًا دون أن يتسبَّبَ ذلك بالضَّرر.

بينما يمكن للمرضى الذين يعانون من عُسر البلع دون ظهور علامات التحذير مراجعة الطبيب في غضون أسبوع تقريبًا. إلَّا أنَّه ينبغي إجراء تقييمٍ فوريٍّ للمرضى الذين يُعانون من السُّعال أو الغصَّة (الشَّرَق) عند تناول الطعام أو الشراب.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سوف يبدأ الأطبَّاء بالاستفسار عن الأعراض التي يُعاني منها المريض وعن تاريخه الصحِّي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. وتُشير المعلومات التي حصلوا عليها من معرفتهم لتاريخ المريض الصِّحي وفحصه السَّريري غالبًا إلى سبب حدوث عُسر البلع والاختبارات التي قد يكون من الضَّروري إجراؤها. (انظر جدول: بعض أسباب وملامح صعوبة البلع بعض أسباب وملامح صعوبة البلع (انظُر لمحة عامة عن أعراض الجهاز الهضمي أيضًا) يُعاني بعض الأشخاص من البلع الصَّعب (عُسر البلع). ذلك أنَّه لا يكون مرور الأطعمة أو السوائل من الحلق (البلعوم) إلى المَعدة طبيعيًّا عند الإصابة... قراءة المزيد ).

يسأل الأطبَّاء أثناء استفسارهم عن تاريخ المريض الصِّحي عمَّا يلي:

  • صعوبة ابتلاع المواد الصَّلبة أو السائلة أو كليهما

  • خروج الطَّعام من الأنف

  • التَّرويل أو تسرُّب الطَّعام من الفم

  • السُّعال أو الشُّعور بغصَّة أثناء تناول الطعام

ويكون المرضى الذين تتساوى عندهم المعاناة من صعوبة بلع السوائل والمواد الصلبة أكثرَ عُرضةً للإصابة باضطراب الحركة. وقد يكون لدى المرضى الذين يُعانون من صعوبةٍ متزايدةٍ تدريجيًّا لبلع المواد الصلبة أوَّلًا ثم السائلة حالة انسدادٍ فيزيائيٍّ متفاقمة، مثل الورم. ويشير الخروج الغير مقصود للطعام من الأنف أو الفم إلى وجود مشكلة عصبية أو عضلية بدلًا من وجود مشكلة في المريء.

ويتحرَّى الأطباء عن الأَعرَاض التي تشير إلى وجود اضطراباتٍ عصبيَّة عضليَّة وهضميَّة وفي النَّسيج الضَّام. وتنطوي الأَعرَاض العصبيَّة العضليَّة الرئيسية على الشُّعور بالضَّعف، فإمَّا أن يكون الضَّعف مستمرًّا في أحد أجزاء الجسم (مثل الذراع أو الساق) أو مُتقطِّعًا يحدث أثناء النشاط ويزول عند الرَّاحة؛ المشي (طريقة المشي) أو اضطراب التوازن؛ وحركات لاإراديَّة ومنتظمة وراجفة (رُعاش)؛ والتَّلعثم أثناء الكلام. كما يحتاج الأطبَّاء إلى معرفة ما إذا كان الشخص مصابًا بمرضٍ معروفٌ بتسبُّبه بحدوث عُسر البلع (انظر جدول: بعض أسباب وملامح صعوبة البلع بعض أسباب وملامح صعوبة البلع (انظُر لمحة عامة عن أعراض الجهاز الهضمي أيضًا) يُعاني بعض الأشخاص من البلع الصَّعب (عُسر البلع). ذلك أنَّه لا يكون مرور الأطعمة أو السوائل من الحلق (البلعوم) إلى المَعدة طبيعيًّا عند الإصابة... قراءة المزيد ).

ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. يُركِّز الفَحص السَّريري على الفحص العصبي، إلَّا أنَّ الأطبَّاء يُراعون حالة الشخص الغذائيَّة أيضًا ووجود أيَّة تشوُّهات في الجلد أو العضلات. يتحرَّى الأطبَّاء خلال الفَحص السَّريري ما يلي:

  • حدوث الرُّعاش خلال فترة راحة الشخص

  • قوَّة العضلات (بما فيها عضلات العين والفم والوجه)

  • قيام المرضى الذين يَضعُفون عند نشاطهم بأداء عمل مُتكرِّر (مثل ترميش العين أو العدُّ بصوتٍ مرتفع) وذلك لمعرفة مدى تراجع سرعة أدائهم

  • طريقة مشي المرضى وتوازنهم

  • الجلد للتحرِّي عن الطَّفح الجلدي والسماكة أو التغيُّرات النَّسيجيَّة، وخصوصًا على أطراف الأصابع

  • العضلات، لمعرفة حدوث أيِّ هزال أو نَفضَان واضح تحت الجلد (ارتجافات حزميَّة) أو شعور بالإيلام

  • الرقبة للتَّحرِّي عن وجود تضخُّم في الغدَّة الدَّرقيَّة أو كتلة أخرى

الجدول
icon

الاختبارات

تنطوي الاختبارات المحتملة على ما يلي:

  • التنظير العلوي

  • ابتلاع الباريوم

أمَّا بالنسبة للأشخاص الذين لا تشير أعراضهم إلى وجود انسداد كامل، فيقوم الأطبَّاء عادةً بإجراء صورةٍ بالأشعَّة السِّينية بعد ابتلاع الشخص لسائل الباريوم (الذي يظهر في صورة الأشعَّة السينيَّة). حيث يبدأ الأشخاص عادةً بابتلاع سائلٍ يقتصر محتواه على الباريوم يتبعه ابتلاع سائلٍ مختلط يحتوي على مزيجٍ من الباريوم مع بعض المواد مثل الخِطمِيَّة (جنس نبات من فصيلة الخبازيَّات) أو البسكويت الهش الغير مُحلَّى. فإذا كانت صورة الأشعَّة السينيَّة التالية لابتلاع الباريوم تُشير إلى وجود انسداد، يقوم الأطباء عادةً بإجراء تنظيرٍ علوي للتَّحرِّي عن السبب (وخصوصًا لاستبعاد السرطان). أمَّا إذا كان اختبار الباريوم سلبيًّا أو يشير إلى وجود اضطراب حركي، فيلجأ الأطبَّاء إلى إجراء اختبارات لحركة المريء. حيث يقوم الشخص بابتلاع أنبوبٍ رفيعٍ يحتوي على الكثير من أجهزة استشعار الضغط. تُظهِرُ أجهزة استشعار الضغط ما إذا كان المريء يتقلَّصُ بشكلٍ طبيعيٍّ وما إذا كان الجزءُ السفليُّ من المريء يسترخي بشكلٍ طبيعي.

المُعالجَة

أفضل طريقة لعلاج عُسر البلع هي مُعالَجَة السبب المُحدَّد.

يُوصي الأطبَّاء الأشخاصَ لمساعدتهم على تخفيف الأَعرَاض عادةً بتناول الطَّعام في أطباق صغيرة ومضغ الطعام جيِّدًا.

قد يستفيد الأشخاص المُصابون بعُسر البلع النَّاجم عن السَّكتة الدِّماغيَّة من علاجهم من قِبَل أختصاصي إعادة التأهيل. قد تشتمل تدابير إعادة التأهيل على تغيير وضعيَّة الرأس أثناء تناول الطعام أو إعادة تدريب عضلات البلع أو إجراء التمارين التي تُحسِّن القدرة على استيعاب كتلةٍ من الطَّعام في الفم أو لزيادة قوة وتنسيق اللسان.

قد يحتاج الأشخاص الذين لا يستطيعون الابتلاع دون وجود خطر كبير لحدوث الغصَّة (الشَّرَق) إلى التَّوقف عن تناول الطعام وأن يحصلوا على غذائهم عن طريق أنبوب تغذيةٍ يُوضَع من خلال جدار البطن في المَعدة أو الأمعاء الدقيقة.

أساسيات بالنسبة لكبار السن

يحتاج المضغ والبلع والتذوُّق والتَّواصل إلى سلامة تنسيق الوظيفة العصبيَّة والعضليَّة في الفم والوجه والرقبة. حيث تتراجع الوظيفة الحركيَّة الفمويَّة خصوصًا بشكلٍ ملموس مع التقدُّم في السن، حتَّى عند الأشخاص الأصِحَّاء. يمكن أن يحدث تراجع الوظيفة بالكثير من الطُّرق:

  • تنقص قوَّة وتنسيق العضلات المسؤولة عن المضغ مع التقدُّم بالعمر، وخصوصًا عند الأشخاص الذين يستعملون بدلات أسنان جزئيَّة أو كاملة. قد يؤدي هذا التَّراجع إلى الميل إلى ابتلاع جزيئاتٍ كبيرةٍ من الطعام، الأمر الذي قد يزيد من خطر حدوث الغصَّة أو الاستنشاق.

  • كما يحتاج مرور الطعام من الفم إلى الحلق إلى فترةً أطول مع التَّقدُّم بالعمر، ممَّا يزيد من احتمال حدوث الاستنشاق.

وتُعدُّ الاضطرابات العصبيَّة والعضليَّة (مثل الاعتلال العصبي القِحفي النَّاجم عن داء السكَّري أو السكتة الدِّماغيَّة أو داء باركنسون أو التصلُّب الجانبي الضُّموري أو التَّصلُّب المتعدد) هي الأَسبَاب الأكثر شيوعًا للاضطرابات الحركيَّة الفمويَّة بعد التغيُّرات المرتبطة بالعمر. ويمكن للمُعالجَات أن تُسهِمَ في حدوث الاضطرابات الفمويَّة الحركيَّة في بعض الأحيان. مثل، الأدوية (مثل مضادَّات الكولين أو مُدرَّات البول) والمُعالجة الشعاعيَّة للرأس والرقبة والمُعالجة الكِيميائيَّة التي يمكنها خفض إنتاج اللعاب بشكلٍ كبير. ويُعدُّ انخفاض إنتاج اللعاب (نقص اللُّعاب) سببًا رئيسيًّا لتباطؤ وضَعف البلع.

كما يُشرفُ على علاج الأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات حركيَّة فمويَّة أو خلل وظيفي بالإضافة إلى أطبِّائهم العاديين اختصاصيُّون في طبِّ الأسنان التَّعويضي وفي طبِّ إعادة التأهيل وعلم أمراض الكلام وطبِّ الأنف والأذن والحنجرة وأمراض الجِّهاز الهضمي.

النُّقاط الرئيسيَّة

  • يحتاج الأشخاص الذين يُعانون من عُسر البلع إلى التَّنظير العلوي أو إلى اختبار ابتلاع الباريوم عادةً.

  • يُوصي الأطبَّاء بإجراء اختبارات حركة المريء إذا كان اختبار التنظير والباريوم طبيعيًّا أو إذا كان يشير إلى وجود اضطرابٍ في الحركة.

  • يهدف العلاج إلى معالجة السبب.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

خرّاجات البطن
تعتمد الأعراض المحددة لخرّاجات البطن على موقع الخرّاج. ومع ذلك، فأي من الأعراض التالية يصاب بها معظم الناس؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة