التهابُ المَريء اليُوزيني

المراجعة الكاملة: شعبان 1447 حسبKristle Lee Lynch, MD, Perelman School of Medicine at The University of Pennsylvania | تمت مراجعة النظراء بواسطةMinhhuyen Nguyen, MD, Fox Chase Cancer Center, Temple University
آخر تحديث: شعبان 1447
v28574951_ar
المراجعة الكاملة: شعبان 1447 حسبKristle Lee Lynch, MD, Perelman School of Medicine at The University of Pennsylvania | تمت مراجعة النظراء بواسطةMinhhuyen Nguyen, MD, Fox Chase Cancer Center, Temple University
آخر تحديث: شعبان 1447
v28574951_ar

التهابُ المريء اليوزيني eosinophilic esophagitis هو اضطرابٌ التهابي يصبح فيه جدارُ المريء ممتلئًا بأعدادٍ كبيرة من الحَمِضات (اليُوزينيَّات)، وهي نوعٌ من خلايا الدَّم البيض.

  • قد يكون سببُ هذا الاضطراب الحساسية الغذائيَّة أو التحسُّس للطعام.

  • وفيه، قد يرفض الأطفالُ تناول الطعام ويفقدون وزنًا، وقد يعاني البالغون من انحشار الطعام في المريء مع صعوبةٍ في البلع.

  • ويستند التَّشخيصُ إلى نتائج التنظير والخزعة، مع التصوير بالأشعَّة السِّينية أحيانًا.

  • يشمل العلاج مثبطات مضخة البروتون، والستيرويدات أو أدوية أخرى، وتعديل النظام الغذائي، وأحيانًا توسيع المريء.

المَريء هو أنبوبٌ أجوف يَصِل بين الحلق (البلعوم) والمعدة.(انظر أيضًا لمحة عامة عن المريء).

يمكن أن يبدأ التهابُ المريء اليُوزيني في أي وقت بين مرحلة الطفولة وما بعدَ سنّ البلوغ.كما يحدث أحيانًا في كبار السن، ويكون أكثرَ شُيُوعًا بين الذكور.

الحَمِضاتُ أو اليُوزينيات هي نوع من الكريَّات البيض التي تُمارسُ دورًا مهمًا في استجابة الجسم لردود الفعل التحسُّسية، والربو، والعدوى بالطفيليات. قد ينجم التهابُ المريء عن تفاعل تحسُّسي تجاه بعض الأطعمة في الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر وراثية؛حيث يسبّب ردّ الفعل التحسُّسي التهابًا مهيِّجًا للمَريء.وإذا لم يعالج، فإنَّ الالتهابَ يؤدي في نهاية المطاف إلى تضيُّق مزمن للمريء.

أعراض التهاب المريء اليوزيني

قد يرفض الرضَّعُ والأطفال تناولَ الطعام، ويحدث لديهم قيءٌ، أو خسارة في الوزن، أو ألم في البطن، أو ألم في الصدر، أو مزيج من ذلك.

وبالنسبة للبالغين والمراهقين الذين لديهم تضيُّق (أولئك الذين لديهم التهاب مريء منذ فترةٍ طويلة عادة)، غالبًا ما يشتكون من صعوبة في البلع (عسر البلع)؛ ويمكن أن ينحشر الطعامُ في المريء لديهم (ويُسمَّى ذلك انحشار الطعام المريئي).وقد يكون لدى المرضى أعراضٌ مشابهة لتلك الأَعرَاض التي تحدث في داء الارتجاع المعدي المَريئي، وخاصَّة حرقة الفؤاد (ألم حارق خلفَ عظم الصدر "القصّ").

كما قد يكون لدى هؤلاء الأشخاص غالبًا اضطرابات تحسُّسية أخرى، مثل الربو أو الإكزيمَة أيضًا.

تشخيص التهاب المريء اليوزيني

  • التنظير والخزعَة

  • أحيانًا صور الأشعة لبلع الباريوم أو قياس المعاوقة المستوية.

يشتبه الأطباءُ في تشخيص التهاب المريء اليُوزيني في الأشخاص من أيِّ سن، الذين لديهم اضطرابات تحسسية أخرى وصعوبة في بلع الأطعمة الصلبة.يُشتبه بالتشخيص أيضًا عند الأشخاص الذين لديهم أعراض لداء الارتجاع المعدي المريئي لا تزول بالمعالجة التقليدية.

ولتشخيص هذا الاضطراب، يعاين الأطباء المريءَ بأنبوبٍ مرن (التنظير الداخليّ).وفي أثناء التنظير، يأخذ الأطباءُ عيِّناتٍ من الأنسجة لتحليلها تحت المجهر (تسمَّى خزعة).

وفي بعض الأحيان، يطلب الأطباءُ التصويرَ بالأشعَّة السِّينية بعدَ ابتلاع الباريوم أيضًا.وفي هذا الاختبار، يَجرِي إعطاءُ الأشخاص الباريوم في سائل قبل التقاط صور بالأشعَّة السِّينية؛يرسم الباريوم حدودَ المريء، ممَّا يجعل من السهل رؤية المظاهر غير الطبيعيَّة.

قياس المعاوقة هو نوع آخر من اختبارات المريء التي تُجرى من حين لآخر للتَّحرِّي عن التضيقات الخفية.في هذا الاختبار، يجري استخدام بالون مملوء بالماء المالح (محلول ملحي) لقياس المنطقة عبر الجزء الداخلي من المريء والضغط داخل المريء في نفس الوقت.

كما قد يطلب الأطباء اختباراتٍ للحساسية الغذائية أيضًا، لتحديد العَوامِل المحتملة، ولكنها تكون ذات فائدة محدودة.

علاج التهاب المريء اليوزيني

  • مثبّطات مضخَّة البروتون Proton pump inhibitors

  • الستيرويدات

  • بوبيلوماب Dupilumab

  • تغييرات في النظام الغذائي

  • توسيع المريء أحيَانًا

قد يشمل العلاج الأولي الأدوية أو نظامًا غذائيًا يعتمد على استبعاد أطعمة معينة.تتضمن الخيارات للبالغين كلًا من مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، وهي أدوية تقلل من إنتاج حمض المعدة ويمكن أن تخفف من الأعراض، والستيرويدات الموضعية؛ والعامل الحيوي دوبيلوماب.

بالنسبة إلى الأطفال، غالبًا ما تكون التغيُّرات في النظام الغذائي فعَّالةً، ولكن تُستخدم مثبطات مضخة البروتون عادةً إذا لم تُجدِ التغييرات في النظام الغذائي نفعًا.يمكن إعطاء دوبيلوماب لالأطفال بعمر سنة وأكثر.

وإذا لم تُظهر مثبطات مضخة البروتون فائدة، فتوصف الستيرويدات الموضعية (مثل فلوتيكازون وبوديزونيد) التي تُبتلع.تغلف هذه الأدوية المريء وبالتالي تساعد على التقليل من الالتهاب.وقد يستخدم المرضى جهاز استنشاق فلوتيكازون ويبخون الدواء في الفم دون استنشاق، ثم يبتلعونه.وبهذه الطريقة، يغلَّف الدواءُ المريءَ، ولا يدخل الرئتين.كما يمكن أيضًا ابتلاع بوديسونايد بشكل سائل.وقد يوصى الأشخاص بشطف الفم بعدَ ذلك للمساعدة على تجنُّب العدوى الفطرية في الفم (السلُّاق).

دوبيلوماب هو جسم مضاد وحيد النسيلة (أي جسم مضاد يُنتج في المختبر من خلايا حية)، ويُعطى بالحقن للأشخاص بعمر سنة واحدة أو أكثر.يساعد هذا الدواء على تقليل الالتهاب في المريء.

وقد يوصي الأطباء الأشخاص بتغيير نظامهم الغذائي.يمكن للأشخاص اتباع نظام غذائي يستبعد أطعمة مثل القمح، أو منتجات الألبان، أو الأسماك والمحار، أو الفول السوداني، أو المكسرات، أو البيض، أو فول الصويا، أو أطعمة أخرى (انظر النظام الغذائي الاستبعادي).إذا توقفت الأعراض بعد استبعاد مجموعة من الأطعمة، يُعاد إدخال هذه الأطعمة واحدًا تلو الآخر لمعرفة ما إذا كان هناك طعام واحد يسبب هذه الأعراض.قد يكون النظام الغذائي الاستبعادي (الذي يحصل فيه الأشخاص على معظم تغذيتهم عن طريق سائل مكون من أحماض أمينية، ودهون، وسكاكر، وفيتامينات، ومعادن) مفيدًا لكل من البالغين والأطفال، ولكنه قلما يكون عمليًا عند البالغين.

وإذا كان لدى الأشخاص تضيُّق في المريء، يقوم الأطباءُ بتوسيعه بالبالون في أثناء التنظير.وغالبًا ما يقُوم الأطباء بالتوسيع عدَّةَ مرَّات باستخدام بالونات أكبر تدريجيًا، للوقاية من تمزُّق المريء.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS