أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الغثيان والقيء عند البالغين

حسب

Norton J. Greenberger

, MD, Brigham and Women's Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

الغثيان هو شعورٌ مزعجٌ بالحاجة إلى التَّقيُّؤ. كما قد يشعر الأشخاص بالدَّوخة وبانزعاجٍ مُبهمٍ في البطن وعدم الرَّغبة في تناول الطعام.

التَّقيُّؤ هو تقلُّصٌ عنيفٌ في المعدة التي تدفع محتوياتها نحو الأعلى باتجاه المريء وإلى الخارج عن طريق الفم. يعمل التَّقيُّؤ على إفراغ المعدة وغالبًا ما يُحسِّن شعور الأشخاص المُصابين بالغثيان مؤقَّتًا على الأقل. يكون التَّقيُّؤ مزعجًا وقد يكون عنيفًا. يمكن للقيء الشديد أن يقذفَ محتويات المعدة إلى عدَّة أقدام (قَيءٌ قَذفِيّ) يختلف التَّقيُّؤ عن الارتجاع والذي هو قلس محتويات المعدة دون وجود تقلُّصات عنيفة في البطن أو غثيان. فمثلًا، قد يحدث ارتجاع للطعام الغير مهضوم دون الشُّعور بالغثيان عند الأشخاص الذين يعانون من تعذُّر الارتخاء أو رَتج زينكر (انظر اضطرابات الدفع في الحلق)

القَيء ( المادَّة المَقِيئَة)-المواد التي يجري تقيُّؤها- يجري ارتجاع الطعام المُتناوَل حديثًا عادةً. وهي تحتوي على قطعٍ من الطَّعام في بعض الأحيان. تكون المادَّة المَقيئة حمراء عادةً عند تقيُّؤ الدَّم (قيء الدَّم)، ولكن إذا جرى هضم الدَّم جزئيًّا، فإنَّ المادَّة المَقيئة تبدو شبيهة بحُبيبات القهوة. ويؤدِّي وجود الصَّفراء في المادة المَقيئة إلى جعلها مرَّة المذاق وذات لون أصفر مُخضر.

المُضَاعَفات

يمكن أن يُؤدِّي التَّقيُّؤ إلى حدوث مضاعفاتٍ بالإضافةً إلى الإزعاج الذي يُسبِّبه، فقد يحدث:

  • استنشاق المادَّة المَقيئة (الشفط)

  • تمزُّق المريء (تمزُّق مالوري-وايس)

  • التَّجفاف وخلل في نِسَب الشوارد

  • نقص التَّغذية ونَقص الوَزن

يمكن أن يقومَ الأشخاص الفاقدين لوعيهم كليًّا أو جزئيًّا باستنشاق المادَّة المَقيئة. قد يؤدي وجود الحمض في القيء إلى حدوث تهيُّج شديد في الرئتين.

يزيد التّقيُّؤ بشكلٍ كبيرٍ من الضَّغط داخل المريء، وقد يؤدي التقيُّؤ الشديد إلى تمزُّق بطانة المريء (انظر تمزُّق المَريء (مُتلازمة مالُوري وايس)). يؤدي حدوث تمزُّق صغير إلى الشُّعور بالألم وحدوث نزف في بعض الأحيان، إلَّا أنَّ حدوث نزفٍ كبيرٍ قد يكون مُميتًا.

ونتيجةً لفقد الأشخاص للماء والمعادن (الشوارد) من خلال القيء، فقد يُسبِّب التَّقيُّؤ الشديد حدوث تجفافٍ وخللٍ في مستويات الشوارد. يكون حديثو الولادة والرُّضَّع أكثرَ عُرضةً لظهور هذه المُضَاعَفات.

يمكن أن يؤدي القيء المزمن إلى حدوث نقصٍ في التَّغذية والوَزن وشذوذٍ استقلابيٍّ.

الأسباب

ينجم الغثيان والقيء عن تنشيط مركز القيء في الدماغ. وتنطوي الأَسبَاب على حدوث اضطراباتٍ في الجهاز الهضمي أو في الدِّماغ أو في المواد المُتناوَلة عادةً.

أسباب شائعة

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للغثيان والقيء هي:

  • التهاب المعدة والأمعاء (عدوى الجهاز الهضمي)

  • الأدوية

  • السُّموم

يحدث الغثيان والقيء نتيجةً لوجود أيِّ خللٍ في الجهاز الهضمي ولكنَّها شائعان بشكلٍ خاص عند حدوث التهاب المعدة والأمعاء عادةً. ويُعدُّ انسداد الأمعاء من أقلّ اضطرابات الأمعاء شيوعًا، ذلك أنَّه يُسبِّب التقيؤ نتيجة رجوع الطعام والسوائل إلى المعدة بسبب الانسداد. كما تُسبِّبُ الكثير من اضطرابات البطن الأخرى التي تؤدي إلى التقيؤ ألمًا شديدًا في البطن. وعند حدوث مثل هذه الاضطرابات (مثل، التهاب الزائدة أو التهاب البنكرياس)، يطلب الأشخاص الرعاية الطبيَّة بسبب شعورهم بالألم عادةً وليس بسبب القيء.

ويمكن للكثير من الأدوية، بما فيها الكحول والمُسكِّنات الأفيونية (مثل المورفين) وأدوية المُعالجة الكِيميائيَّة أن تُسبِّبَ الغثيان والقيء. كما يمكن للسموم، مثل الرصاص أو تلك الموجودة في بعض الأطعمة والنباتات أن تُسبِّبَ شعورًا بالغثيان الشديد وحدوث قيء.

الأَسبَاب الأقلُّ شيوعًا

تشتمل الأَسبَاب الأقل شُيُوعًا لحدوث الغثيان والقيء على ما يلي:

  • اضطرابات في الدِّماغ أو الجهاز العصبي المركزي

  • دُوار الحركة

  • التغيُّرات الاستقلابية أو مرض في كامل الجسم (مجموعي)

  • الاضطرابات النَّفسيَّة

  • مُتلازمة القيء الدَّوري

كما يمكن أن يتنبَّه مركز القيء من قبل اضطراباتٍ مُعيَّنة في الدِّماغ أو في الجهاز العصبي المركزي، بما فيها حالات العدوى (مثل التهاب السحايا والتهاب الدِّماغ) والشَّقيقة والاضطرابات التي تزيدُ الضغط داخل الجمجمة (الضغط داخل القحف). وتنطوي الاضطرابات التي تزيد الضَّغط داخل القحف على أورام ونزف الدِّماغ وإصابات شديدة في الرَّأس.

يوجد اتِّصالٌ بين أعضاء التوازن في الأذن الداخلية (الجِّهاز الدهليزي) و مركز القيء. ويُعدُّ هذا الاتصال سبب شعور بعض الأشخاص بالغثيان من حركة القارب أو السيَّارة أو الطائرة ومن اضطراباتٍ معيَّنة في الأذن الداخلية (مثل التهاب التيه ودُوار الوضعة).

كما قد يحدث الغثيان والقيء عند وجود تغيُّرات استقلابيَّة في الجسم، كما هي الحال في المراحل المُبكِّرة من الحمل أو عند وجود إصابة شديدة بداء السُّكَّري تعذّر ضبطها أو الإصابة بفشل شديد في الكبد أو الكلى.

ويمكن للمشاكل النَّفسيَّة أن تُسبِّب شعورًا بالغثيان والقيء (المعروف باسم القيء الوظيفي أو النَّفسي) أيضًا. قد يكون هذا التقيُّؤ مُتعمَّدًا. فمثلًا، قد يقوم الأشخاص المصابون بالنُّهام العصبي بافتعال التقيُّؤ لإنقاص وزنهم. أو قد يكون غيرَ مُتعمَّدٍ. مثل، تقيُّؤ الأطفال الذين يخشون الذهاب إلى المدرسة وذلك كردَّة فعلٍ على الشِّدَّة النفسيَّة.

تُعدُّ مُتلازمة القيء الدَّوري من الاضطرابات الغير شائعة التي يُعاني فيها الأشخاص من هجماتٍ شديدةٍ من القيء (أو من الغثيان فقط في بعض الأحيان) بفواصل زمنيَّة متفاوتة. يكون شعور الأشخاص طبيعيَّا خلال الفترات الفاصلة بين الهجمات. تستمرُّ هذه المُتلازمة حتَّى سن البلوغ في بعض الأحيان، رغم أنَّها تبدأ خلال مرحلة الطفولة عادةً. ينجم القيء الدوري الذي يبدأ في مرحلة البلوغ غالبًا عن الاستعمال المزمن للماريجوانا.

التقييم

ليس من الضروري الحصول على تقييمٍ طبيٍّ فوريٍّ عند حدوث كلِّ نوبة غثيان وقيء. يمكن للمعلومات التالية أن تساعدَ الأشخاص على تحديد مدى ضرورة مراجعة الطبيب وتوقُّع ما سيحصل أثناء التَّقييم.

العَلامات التَّحذيريَّة

تكون بعض الأَعرَاض والملامح مدعاةً للقلق. وهي تشتمل على ما يلي:

  • علامات الإصابة بالتَّجفاف (مثل العطش وجفاف الفم وتبوُّل كميَّة قليلة أو عدم التَّبوُّل والشُّعور بالضَّعف والتعب)

  • الصُّداع أو تيبُّس الرقبة أو التَّخليط الذهنِي أو انخفاض مستوى اليَقَظة

  • ألَم البَطن المستمر

  • الشُّعور بالإيلام عندما لمس البطن

  • تمدُّد (تورُّم) البطن

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين ظهرت عندهم علاماتٌ تحذيريَّة أو قاموا بتقيُّؤٍ دمويٍّ أو تعرَّضوا لإصابة حديثة في الرَّأس مراجعة الطبيب مباشرةً.

وينبغي على الأشخاص الذين يُعانون من الغثيان والقيء دون وجود علامات ٍتحذيريَّةٍ مراجعة الطبيب إذا استمرَّ القيء لأكثر من 24 - 48 ساعة أو إذا كانوا غير قادرين على تحمُّل شُرب أكثر من بضع رشفاتٍ من السائل. ويجب على الأشخاص الذين يُعانون من بضع نوباتٍ من القيء (مع أو من دون الإسهال) ولكنَّهم قادرون على تحمُّل شرب القليل من السوائل أن يتَّصلوا بالطبيب. وقد يرغب الأطبَّاء في فحص الأشخاص لتقييم حالتهم أو المكوث في المنزل ومحاولة استعمال المعالجات البسيطة وذلك وفقًا لأعمارهم والأعراض الأخرى التي يُعانون منها والحالات الصِّحيَّة المعروفة (مثل السَّرطان أو داء السُّكَّري).

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطبَّاء في البداية عن أعراض المريض وعن تاريخه الصِّحي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. تُشير المعلومات التي يحصل عليها الأطبَّاء من معرفة التاريخ الصحي ومن الفحص السَّريري غالبًا إلى سبب حدوث القيء والاختبارات التي قد يكون من الضَّروري إجراؤها. (انظر جدول: بعض أسباب وملامح الغثيان والقيء).

يسأل الأطباء أثناء استفسارهم عن التَّاريخ الصحي عمَّا إذا كان الشخص حاملًا (للمرأة) أو مصابًا بداء السُّكري، والصُّدَاع النصفي أو بالشقيقة أو بمرضٍ كبديٍّ أو كلويٍّ أو بالسَّرطان (بما فيها توقيت أيَّة مُعالجة كِيميائيَّة أو شُعاعيَّة). وينبغي تسجيل جميع الأدوية والمواد المُستَعملة حديثًا وذلك لأنَّه قد لا تظهر سُميَّة بعض المواد إلَّا بعد مرور عدَّة أيَّام على استعمالها (مثل الأسيتامينوفين وبعض أنواع الفطور).

يتحرَّى الأطبَّاء أثناء الفَحص السَّريري عن ما يلي:

  • علامات الإصابة بالتَّجفاف (مثل تسرُّع معدَّل ضربات القلب وانخفاض ضغط الدَّم وجفاف الفم)

  • علامات اضطراب خطير في البطن (مثل انتفاخ البطن أو الشُّعور بإيلام شديد عند اللَّمس)

  • انخفاض مستوى اليقظة أو أيَّة تشوُّهات عصبيَّة أخرى تُشير إلى وجود اضطراب دماغي

ملاحظة الأطبَّاء لأيَّة عمليَّة جراحيَّة سابقة في البطن وذلك لاحتمال تشكُّل حزم ليفيَّة من النَّسيج المُتندِّب (التصاقات) والتي تتسبَّب بحدوث انسداد مِعَوي.

ورغم أنَّ الأشخاص الذين يُعانون من اضطراباتٍ سابقة معروفة مُسبِّبة لحدوث القيء (الشقيقة) يمكن أن يتجدَّد حدوثها، إلَّا أنَّ الأطبَّاء يتحرُّون عن علاماتٍ لمشكلةٍ جديدةٍ مختلفة.

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح الغثيان والقيء

السَّبب

الملامح الشائعة*

الاختبارات

اضطرابات الجهاز الهضمي

التهاب الزائدة أو اضطراب شديد مفاجئ آخر داخل البطن (مثل انثقاب الأمعاء أو التهاب المرارة أو التهاب البنكرياس)

آلام شديدة في البطن

الشعور بإيلام عند لمس البطن

اختبارات تصوير البطن (مثل التَّصوير بالأشعَّة السينيَّة أو بتخطيط الصَّدى أو التَّصوير المقطعي المُحوسَب)

عدم حدوث تبرُّز وعدم تكوُّن غازات

الشعور بمغص غير دائم في البطن

انتفاخ البطن

يحدث عند الأشخاص الذين يُعانون من فتق أو الذين أجرَوا جراحةً في البطن عادةً

إجراء صورة بالأشعَّة السينيَّة للبطن يكون فيها الشخص في وضعيَّات مُسطَّحة وعاموديَّة

القيء والإسهال

الشُّعور بألمٍ طفيفٍ أو عدم الشُّعور بألم (إلا أثناء التَّقيُّؤ)

حدوث حُمَّى أو ظهور دم في البراز في حالاتٍ نادرة

فحص البطن العادي

فحص الطبيب

الشُّعور بغثيان خفيف إلى معتدل لعدة أيام وأحيَانًا القيء

شعور عام بالمرض (توعُّك)

تحوُّل لون البول إلى اللون الدَّاكن، ثمَّ اصفرار الجلد وبياض العينين (اليرقان)

نَقص الشَّهية

الشُّعور بانزعاج خفيف في الجزء العلوي الأيمن من البطن

الاختبارات الدموية

ابتلاع السُّموم (توجد الكثير من المواد التي يُسبِّب تناولها حدوث التقيؤ، ومن الأمثلة الشائعة نجد الكحول أو الأسبرين أو الحديد أو الرصاص أو المبيدات الحشريَّة)

يكون حدوث الابتلاع واضحًا في تاريخ الشخص الصحِّي

وتختلف الأعراض باختلاف المادَّة التي جرى تناولها

تعتمد على المادة المُتناوَلة ولكنَّها قد تشتمل اختبارات دمويَّة واختبارات وظائف الكبد

اضطرابات في الدماغ وفي الجهاز العصبي

إصابة الرأس (كتلك النَّاجمة عن حادث حديث في السيارة أو إصابة رياضيَّة أو حادثة سقوط)

إصابة واضحة استنادًا إلى تاريخ الشَّخص

الصُّداع والتَّخليط الذهنِي وصعوبة تذكُّر الأحداث الأخيرة في كثيرٍ من الأحيان

تصوير الرَّأس بالتَّصوير المقطعي المُحوسَب

صداع مفاجئ وغالبًا شديد

التَّخليط الذِّهني

تصوير الرَّأس بالتَّصوير المقطعي المُحوسَب

البزل القَطَني إذا كانت نتائج التَّصوير المقطعي المُحوسَب طبيعيَّة

عدوى الدِّماغ (مثل التهاب السحايا)

الصُّداع التَّدريجي والتَّخليط الذهنِي

الحُمَّى والألم عند إمالة الرَّأس إلى الأمام في كثيرٍ من الأحيان

قد يُسبِّبُ طفحًا أرجوانيًّا محمرًّا من النقاط الصغيرة على الجلد (حَبَرات) إذا كان ناجمًا عن التهاب السحايا بالمُكوَّرات السُّحائيَّة

البَزل القَطني (يسبقه التَّصوير المقطعي المحوسَب للرأس في بعض الأحيان)

ازدياد الضَّغط داخل الجمجمة (مثل الضَّغط النَّاجم عن جلطة دمويَّة أو وَرَم)

الصُّداع والتَّخليط الذهنِي وأحيَانًا مشاكل في العصب أو الحبل الشوكي أو وظيفة الدِّماغ

تصوير الرَّأس بالتَّصوير المقطعي المُحوسَب

التهاب التِّيه (التهاب الأذن الدَّاخليَّة)

الإحساس الكاذب بالحركة (الدُّوار) والحركة النَّفضيَّة النَّظميَّة (المنتظمة) للعينين (رأرأة) وتفاقم الأعراض عند تحريك الرَّأس

سماع صوت طنين في الأذنين في بعض الأحيان

فحص الطبيب

التَّصوير بالرَّنين المغناطيسي في بعض الأحيان

صداع معتدل إلى شديد عادةً

يسبق الشُّعور بالصُّداع أحيانًا رؤية أضواء ساطعة وبقع عمياء (الأورة)

الشُّعور بحساسيَّة للضوء (رُهاب الضَّوء) أو اضطرابات مؤقَّتة في التَّوازن أو في قوَّة العضلات

تاريخ من الهجمات المتشابهة المُتكرِّرة في كثيرٍ من الأحيان

فحص الطبيب

التَّصوير المَقطعي المُحوسَب أو التَّصوير بالرَّنين المغناطيسي للرأس وبزل قطني (إذا كانت نتائج الفحص غير واضحة)

وضوح العامل المُحرِّض استنادًا إلى تاريخ الشَّخص

فحص الطبيب

الاضطرابات النَّفسيَّة

عدم وجود إسهال أو ألَم في البَطن

التَّقيُّؤ الذي يحدث مع الشِّدَّة النَّفسيَّة غالبًا

تناول طعام يُعدُّ مثيرًا للاشمئزاز

فحص الطبيب

حالات مجموعيَّة (كامل الجسم)

زيادة كميَّة البول المطروحة (البُوال) والعطش الشديد (العُطاش) والإصابة بتجفاف شديد غالبًا

الاختبارات الدموية

الآثار الجانبية أو سُميَّة الدَّواء

تحديد الدواء أو المادَّة المُبتَلَعة اعتمادًا على تاريخ الشَّخص

يختلف باختلاف المادة المُتناوَلة ولكنَّه قد يشتمل على اختبارات دمويَّة

اليرقان في أمراض الكبد المتقدمة في كثيرٍ من الأحيان

رائحة الأمونيا في التنفُّس عند الإصابة بالفشل الكِلوي

عند الأشخاص المعروف أنَّ لديهم اضطراب في كثيرٍ من الأحيان

اختبارات دمويَّة وبوليَّة لتقييم وظائف الكبد والكِلى

الحمل

الشُّعور بالغثيان أو القيء غالبًا في الصَّباح أو النَّاجم عن الطعام

الفحص الطبيعي (باستثناء الشخص الذي قد يكون مصابًا بالتَّجفاف)

انقطاع أو تأخُّر فترة الحيض في كثيرٍ من الأحيان

اختبار الحمل

يكون التَّعرض محدودًا عادةً اعتمادًا على تاريخ الشخص

غثيان وقيء وإسهال شديد

فحص الطبيب

* تنطوي الملامح على الأَعرَاض ونتائج الفحص الطبي. تُعدُّ الملامح الواردة نموذجيَّةً ولكنَّها غير موجودة دائمًا.

يوصي الأطباء عادةً بإجراء اختبار بولي لفحص الحمل لجميع النِّساء في سنِّ الإنجاب.

يُسبِّبُ التقيُّؤ القوي (النَّاجم عن أيِّ اضطرابٍ أو حالةٍ) ظهور حَبراتٍ في أعلى الجذع والوجه، والتي قد تشبه الحَبرات النَّاجمة عن التهاب السحايا بالمُكوَّرات السُّحائية، وهو أحد الأشكال الخطيرة من التهاب السحايا. وتكون شدَّة المرض عند الأشخاص المصابين بالتهاب السحايا بالمكوِّرات السُّحائيَّة كبيرة، في حين تكون حالة الأشخاص الذين يعانون من حبراتٍ ناجمةٍ عن التقيؤ غالبًا جيِّدة.

التَّصوير المقطعي المُحوسَب؛ Mالتَّصوير بالرَّنين المغناطيسي.

الاختبارات

تعتمد ضرورة إجراء الاختبارات على ما يجده الأطباء خلال اطِّلاعهم على التاريخ ونتيجة الفَحص السَّريري، وخصوصًا عند وجود علامات التحذير وما إذا كانت النتائج تشير إلى اضطرابٍ معين (انظر جدول: بعض أسباب وملامح الغثيان والقيء).

وتشتمل الاختبارات المحتملة على ما يلي:

  • اختبار الحمل

  • اختبارات الدَّم والبول

ينبغي إجراء اختبار الحمل للنساء في سنِّ الإنجاب عادة.

وخلافًا لما سبق، لا يحتاج البالغون الأصحَّاء والأطفال الأكبر سنًّا الذين يُعانون من عددٍ قليلٍ من نوبات القيء (مع أو من دون الإسهال) دون ظهور أيَّة أعراضٍ أخرى؛ إلى إجراء أيِّ اختبارٍ عادةً.

أمَّا بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من قيءٍ شديدٍ أو مستمرٍّ لأكثر يوم واحد أو ظهرت عندهم علامات الإصابة بالتَّجفاف، فيحتاجون إلى إجراء فحوصٍ مخبريَّة للدَّم (وخصوصًا مستويات الشوارد وفي بعض الأحيان اختبارات الكبد) والبول.

المُعالجَة

تجري معالجة حالات مُعيَّنة. يمكن عند عدم وجود اضطرابٍ خطيرٍ وعدم إصابة الشخص بالتَّجفاف، تناول كميات صغيرة من السوائل الصافية بعد 30 دقيقة تقريبًا من انتهاء نوبة القيء. تبدأ المعالجة بتناول 30 أو 60 مل عادةً. الماء العادي هو السَّائِل المناسب، ولكن يمكن تناول المَرَق أو الشاي الخفيف المُحلَّى. لا توجد ميِّزةٌ خاصَّة للمشروبات الرياضية، ولكنَّ تناولها ليسَ ضارًّا. وينبغي تجنُّب تناول المشروبات الغازية والكحول. إذا تحمَّل الشخص تناولَ هذه السوائل، فتجري زيادة كميَّاتها تدريجيًّا. وإذا تحمَّل الشخص هذه الزيادات، فقد يستأنف الشخص تناول الطعام بالشَّكل الطبيعي.

يوصي الأطبَّاء عادةً بشرب محاليل الإماهة الفمويَّة طالما استطاع الأشخاص تحمُّل بعض السوائل عن طريق الفم حتى عند معاناة الأشخاص من تجفافٍ بسيط. يحتاج الأشخاص الذين يعانون من التَّجفاف الشديد أو من خللٍ في مستويات شوارد الدَّم أو من قيءٍ مستمر، والأشخاص الذين لا يمكنهم شرب أيَّة سوائل عن طريق الفم عادةً إلى تقديم السوائل أو الأدوية عن طريق الوريد (وريديًّا).

ويوصي الأطبَّاء عند معالجة بعض البالغين والمراهقين باستعمال الأدوية لتخفيف الغثيان (مضادَّات القيء) وفقًا لسبب وشدَّة القيء:

  • معالجة القيء النَّاجم عن دُوار الحركة: تُستَعمل مضادَّات الهيستامين (مثل ديمنهيدرينات) أو لُطاخات السكوبولامين، أو كليهما

  • معالجة الأعراض الخفيفة إلى المتوسِّطة: بروكلوربيرازين أو ميتوكلوبراميد

  • معالجة القيء الشديد (بما فيه القيء النَّاجم عن المُعالجة الكِيميائيَّة): دولاسيترون أو أوندانسيترون أو غرانيسترون أو في بعض الأحيان أبريبيتانت

النقاط الرئيسية

  • تقتصر حاجة الأشخاص الذين يُعانون من الغثيان والقيء من سببٍ واضحٍ والذين كان فحصهم طبيعيًّا على معالجة الأعراض.

  • يتحرَّى الأطباء عن علامات حدوث تغيُّراتٍ شديدةٍ ومفاجئة في البطن أو عن اضطراباتٍ داخل الجمجمة.

  • يُجرى اختِبارُ الحمل للنِّساء في سنِّ الإنجاب.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة