أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

المُتلازمة الكُلائيَّة

حسب

Navin Jaipaul

, MD, MHS, Loma Linda University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

المُتلازمة الكُلائيَّة هي اضطراب في الكبيبات (عناقيد من أوعية دمويَّة مجهريَّة في الكُلى تحتوي على مسام صغيرة يجري من خلالها ترشيح الدَّم) حيث يجري طرح كميَّات زائدة من البروتين في البول. يؤدِّي الطَّرح المُفرط للبروتين عادةً إلى تجمُّع السوائل في الجسم (وذمة) وانخفاض مستويات ألبومين البروتين وارتفاع مستويات الدُّهون في الدَّم.

  • يمكن أن يؤدي استعمال الأدوية والاضطرابات التي تُلحق الضَّرَر بالكُلى إلى حدوث المُتلازمة الكُلائيَّة.

  • يشعر الأشخاص بالتعب مع حدوث تورُّم في الأنسجة (وذمة).

  • يعتمد التَّشخيص على الاختبارات الدَّمويَّة والبوليَّة وفي بعض الأحيان على تصوير الكُلى أو اختزاع الكُلى أو على كليهما.

  • يجري استعمال مُثبِّطات الإنزيم المُحوِّل للأنجيوتنسين أو حاصرات مُستقبل الأنجيوتنسين 2 عند الأشخاص المصابين باضطراباتٍ قد تُسبِّبُ الإصابة بالمُتلازمة الكُلائيَّة وذلك لإبطاء تضرُّر الكلية.

  • يجري تقييد تناول الصوديوم بالإضافة إلى استعمال الأدوية المُدرَّة للبول والستاتينات في معالجة هذا الاضطراب.

قد تحدث المُتلازمة الكُلائيَّة بشكلٍ تدريجيٍّ أو مفاجئ. ويمكن أن تحدث الإصابة بالمُتلازمة الكُلائيَّة عند جميع الفئات العُمريَّة. فعند الأطفال، من الشائع حدوثها بين سن 18 شَهرًا و 4 سنوات، وتكون نسبة الإصابة عند الذُّكور أكبر من نسبة الإصابة بين الإناث. بينما تكون نسبة الإصابة بهذه الحالة متساوية بين الجنسين عند الأشخاص الأكبر سنًّا.

يؤدي الطَّرح الزَّائد للبروتين في البول (بيلة بروتينية) إلى خفض مستويات البروتينات المُهمَّة في الدَّم، مثل الألبومين. كما يكون لدى الأشخاص مستويات مرتفعة من الشُّحوم (الدهون) في الدَّم وميلٌ إلى زيادة تجلُّط الدَّم وقابليَّة أكبر للإصابة بالعدوى. يؤدي انخفاض مستوى الألبومين في الدَّم إلى انتقال السَّائِل من مجرى الدَّم ودخوله إلى الأنسجة. ويتسبَّب وجود السَّائِل في الأنسجة في حدوث الوذمة. تؤدي مغادرة السَّائِل لمجرى الدَّم إلى دفع الكُلى للتعويض من خلال الاحتفاظ بكميَّةٍ أكبر من الصوديوم.

الأسباب

ينمكن أن تكون المُتلازمة الكلائيَّة:

  • أوَّليَّة، تنشأ في الكليتين

  • ثانوية، ناجمة عن مجموعة واسعة من الاضطرابات الأخرى

قد تشتمل الأَسبَاب الثانويَّة أجزاءً أخرى من الجسم. الاضطرابات الأكثر شُيُوعًا المُسبِّبة للمُتلازمة الكُلائيَّة هي داء السُّكَّري داء السُّكَّري (انظر داء السكُّري عندَ الأطفال والمراهقين أيضًا). داء السُّكُّري هو اضطرابٌ يكون فيه مستوى السُّكر في الدَّم (الغلوكوز) مرتفعًا بشكل غير طبيعي، لأنَّ الجسم لا ينتج كمية كافية من الأنسولين لتلبية... قراءة المزيد والذئبة الحماميَّة المجموعيَّة الذِئبَة الحُمَامِيَّة المَجموعِيَّة (SLE) الذئبةُ الحمامية المَجموعِيَّة systemic lupus erythematosus هي اضطراب مزمن التهابي في النسيج الضام، يُمكن أن يشتمل على المَفاصِل والكليتين والجلد والأغشية المخاطية وجدران الأوعية الدَّمويَّة... قراءة المزيد (الذئبة) وبعض حالات العدوى الفيروسيَّة. كما يمكن أن تنجم المُتلازمة الكُلائيَّة عن التهاب الكلية (التِهابُ كُبَيباتِ الكُلَى التِهابُ كُبَيباتِ الكُلَى (انظُر لمحة عامة عن اضطرابات ترشيح الكُلية أيضًا). التهاب كُبيبات الكلى هو اضطراب في الكُبيبات (عناقيد من الأوعية الدَّمويَّة المجهريَّة في الكُلى تحتوي على مسام صغيرة يجري من خلالها ترشيح الدَّم)... قراءة المزيد ). كما يمكن لعددٍ من الأدوية التي تكون سامة للكلى أن تُسبِّب حدوث المُتلازمة الكلائيَّة وخصوصًا مضادَّات الالتهاب الغير ستيرويديَّة. قد تكون المُتلازمة ناجمةً عن حالات تحسُّسيَّة مُعيَّنة ، بما فيها الحساسية من لدغات الحشرات والسُّمَّاق السام أو البَلُّوط السام. تكون بعض أنواع المُتلازمة الكُلائيَّة وراثيَّة.

الأَسبَاب الثَّانويَّة للمُتلازمة الكُلائيَّة

*تُشير العلامات النَّجميَّة إلى الأَسبَاب الأكثر شيوعًا.

الأعراض

تشتمل الأَعرَاض المبكرة على ما يلي:

  • نَقص الشَّهية

  • شعور عام بالمرض (توعُّك)

  • انتفاخ الأجفان وتورُّم الأنسجة (وذمة) النَّاجم عن زيادة احتباس الصوديوم والماء

  • ألم بطني

  • بول رَغوي

قد يتورَّم البطن نتيجة تجمُّع كميَّة كبيرة من السَّائِل في تجويف البطن (استسقاء البطن). يمكن أن يحدث ضيقٌ في النَّفس نتيجة تجمُّع السَّائِل في الحيِّز المحيط بالرئتين (انصباب جنبي الانصِبابُ الجَنبِيّ الانصبابُ الجنبي pleural effusion هو تجمُّع غير طبيعي لسائل في الحيِّز الجنبي (المنطقة التي تقع بين طبقتين من الغشاء الرقيق الذي يغطِّي الرئتين -انظر لمحة عامة عن الاضطرابات الجَّنبِيَّة والمَنصِفِيَّة)... قراءة المزيد الانصِبابُ الجَنبِيّ ). و تشتمل الأَعرَاض الأخرى على حدوث تورُّم في الشفاه عند النساء، وفي الصَّفن عند الرجال. يتأثَّر السَّائِل المُسبِّبُ لتورُّم الأنسجة بالجاذبيَّة غالبًا وبذلك يتحرَّك حولها. وخلال الليل، يتجمَّع السَّائِل في الأجزاء العُليا من الجسم، مثل الأجفان. بينما يتجمَّع السَّائِل خلال النهار في الأجزاء السُّفلى من الجسم، مثل الكاحلين، وذلك عند جلوس الشخص أو وقوفه. قد يحجبُ التَّورُّم هُزال العضلات الذي يتقدَّم في نفس الوقت.

يكون ضغط الدَّم منخفضًا عند الأطفال بشكلٍ عام، ويمكن أن يحدث هبوطٌ في ضغط الدَّم عند وقوف الطفل (انخفاض ضغط الدَّم الانتصابي). تحدث صدمةٌ في بعض الأحيان. ويمكن أن يكون ضغط الدَّم عند البالغين منخفضًا أو طبيعيًّا أو مرتفعًا.

قد ينخفض إنتاج البول، ويمكن أن يحدث الفشل الكلوي لمحة عامة عن الفشل الكُلوي الفشل الكلوي هو عجز الكُلى عن ترشيح فضلات الاستقلاب من الدَّم بشكلٍ كافٍ. توجد الكثير من الأَسبَاب المُحتملة لحدوث الفشل الكلوي. حيث يؤدي بعضها إلى حدوث تراجع سريع في وظائف الكُلى (إصابة الكلية... قراءة المزيد (خسارة معظم وظائف الكُلى) إذا كان تسرُّب السوائل من الأوعية الدَّموية إلى الأنسجة يستنزف السَّائِل المُكوِّن للدَّم ويُخفِّض إمدادات الدَّم إلى الكليتين. يحدث الفشل الكُلوي مع حدوث انخفاض مفاجئ في إنتاج البول في بعض الأحيان.

قد يحدث نقصٌ في التغذية نتيجة طرح العناصر الغذائيَّة في البول. ويمكن أن يتوقَّف النُّمو عند الأطفال. قد تفقد العظام الكالسيوم الذي تحتويه ويمكن أن يُعاني الأشخاص من نقصٍ في فيتامبن (د) ممَّا يؤدي إلى الإصابة بهشاشة العظام تخلخل العظام تخلخل العظام (هشاشة العظام) osteoporosis حالةٌ تنخفض فيها كثافة العظام، ممَّا يُضعفها، ويزيد من احتمال حدوث الكسور. يمكن أن يؤدي التقدُّم بالعمر أو نقص هرمون الإستروجين أو انخفاض مستوى فيتامين... قراءة المزيد تخلخل العظام . يمكن أن يصبح الشعر والأظافر مُتقصِّفين، وقد يتساقط بعض الشعر. وقد تظهر خطوطٌ بيضاء أفقيَّة في أسِرَّة الأظافر لأسبابٍ مجهولة.

قد يصبح الغشاء المُبطِّن لجوف وأعضاء البطن (الصِّفاق) مُلتهبًا ومصابًا بالعدوى. وتكون الإصابة بحالات العدوى الانتهازيَّة - حالات العدوى النَّاجمة عن الجراثيم الغير ضارَّة عادةً - شائعةً. ويعتقد أن احتمال حدوث العدوى يكون أعلى لأنَّه يجري طرح الأجسام المُضادَّة التي تكافح حالات العدوى عادةً في البول أو لا يجري إنتاجها بالكميَّات الطبيعيَّة. يزداد الميل إلى تجلُّط الدَّم (خُثار)، ولاسيَّما داخل الأوردة الرئيسيَّة التي تُسرِّب الدَّم من الكُلى. وفي حالاتٍ أقلُّ شيوعًا، قد لا يتجلَّط الدَّم عند الحاجة إلى حدوث التَّجلُّط، ممَّا يؤدي إلى حدوث نزفٍ شديدٍ عادةً. ويحدث ارتفاعٌ في ضغط الدَّم مترافقٌ مع مضاعفاتٍ تُصيبُ القلبَ والدِّماغ على الأرجح عند الأشخاص المصابين بداء السّكَّري أو بالذئبة الحماميَّة المجموعيَّة.

التَّشخيص

  • الاختبارات الدَّمويَّة والبوليَّة

يعتمد الطبيب في وضع تشخيص المُتلازمة الكلائيَّة على الأعراض ونتائج الفحص السَّريري ونتائج الفحوص المعمليَّة. يجري تشخيص المُتلازمة الكُلائيَّة في البداية على أنَّها فشلٌ كلوي لدى كبار السنِّ عن طريق الخطأ وذلك بسبب حدوث التَّورُّم في كِلا الاضطرابين ولأنَّ فشل القلب من الحالات الشائعة عند كبار السن.

يُفيد الاختبار المعملي للبول الذي يجري جمعه خلال فترة 24 ساعة في قياس درجة فقد البروتين، ولكن يَصعُبُ على الكثير من الأشخاص جمع البول خلال هذه الفترة الطويلة. وبدلًا من ذلك، ولتقدير كمية البروتين المفقودة، يمكن اختبار عيِّنة بولٍ واحدة لقياس مُعدَّل مستوى البروتين إلى مستوى الكرياتينين (الفضلات).

الاختبارات الدَّموية وغيرها من اختبارات البول للتَّحرِّي عن خصائص إضافيَّة للمُتلازمة. يكون مستوى الألبومين في الدَّم منخفضًا نتيجة طرح هذا البروتين الحيوي في البول وضَعف إنتاجه. ويحتوي البول غالبًا على كتلٍ من الخلايا التي قد تكون مجتمعة مع البروتين والدهون (الأسطوانات). يحتوي البول على مستويات منخفضة من الصوديوم ومستويات مرتفعة من البوتاسيوم.

تكون تركيزات الشُّحوم مرتفعة في الدَّم، حيث تتجاوز في بعض الأحيان عشرة أضعاف التركيز الطبيعي. كما تكون مستويات الشحوم في البول مرتفعة. ويمكن أن توجد إصابةٌ بفقر الدَّم. وقد تحدث زيادةٌ أو انخفاضٌ في مستويات بروتينات تجلُّط الدَّم.

تحديد سبب حدوث المُتلازمة الكُلائيَّة

يتحرَّى الطبيب عن الأَسبَاب المُحتملة لحدوث المُتلازمة الكُلائيَّة، بما فيها الأدوية.

قد يكشف تحليل البول والدَّم عن وجود اضطرابٍ كامن. فمثلًا، يُجرى اختبار الدَّم للحصول على أدلَّةٍ عن حالات العدوى السابقة التي يمكن أن تُسبِّبَ المُتلازمة الكُلائيَّة وعن الأجسام المُضادَّة الموجَّهة ضد أنسجة الجسم نفسه (وتسمَّى الأجسام المضادة الذَّاتيَّة) التي تُشير إلى وجود اضطراب مناعة ذاتيَّة.

قد يُجرى اختبار تصوير للكُلى اختبارات التصوير في السبيل البولي لا يُفيد استعمال الأشعَّة السِّينية في تقييم اضطرابات السبيل البولي عادةً. وتُستَعمل الأشعَّة السينيَّة في مراقبة وضع ونموِّ حُصيَّات الكلية في بعض الأحيان. يُعدُّ التصوير بتخطيط الصَّدى من... قراءة المزيد مثل التصوير بتخطيط الصَّدى أو التصوير المقطعي المُحوسَب. يُجرى استقصاءٌ عن الإصابة بالسرطان إذا كان الشخص قد فقد وزنه أو كان كبيرًا في السن. يُفيد فحص خزعة الكلية بشكلٍ خاص في تحديد سبب ومدى شدَّة الضَّرر الكُلوي.

الجدول
icon

المآل

يختلف المآل باختلاف:

  • سبب حدوث المُتلازمة الكُلائيَّة

  • عُمر الشَّخص

  • نوع الضرر الذي أصاب الكلية

  • درجة الضرر الذي لحقَ بالكلية

يمكن أن تزول الأعراض بشكلٍ كاملٍ إذا كانت المُتلازمة الكلائيَّة ناجمة عن اضطرابٍ قابل للعلاج، مثل العدوى أو السرطان أو الأدوية، على أن تجري معالجة الحالة بشكلٍ فعَّالٍ في وقتٍ مُبكِّر. تكون هذه الحالة موجودةً عند حَوالى نصف حالات الأطفال، وتحدث بنسبةٍ أقل عند البالغين. يتوقَّف تقدُّم المرض في بعض الأحيان عند استجابة الاضطراب الكامن لاستعمال الستيرويدات القشريَّة، وتنعكس الحالة جزئيًّا أو في حالاتٍ نادرةٍ بشكلٍ كامل في حالاتٍ أقل. فعندما تكون المُتلازمة ناجمةً عن العدوى بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري، فإنَّها تتقدَّم باستمرارٍ عادة، وتؤدي غالبًا إلى حدوث فشلٍ كلويٍّ كامل في غضون 3 أو 4 أشهر. ومن النَّادر أن يعيش الأطفال المصابون بالمُتلازمة الكلائية منذ الولادة لأكثرَ من عام، رغم نجاة بعضهم من خلال الخضوع لعلاجات غسل أو زرع الكُلى.

فعندما يكون السبب هو الذئبة الحماميَّة المجموعيَّة أو داء السكَّري، فإنَّ العلاج الدَّوائيَّ يؤدي غالبًا إلى استقرار أو تقليل كمية البروتين في البول. إلَّا أنَّه لا تحدث استجابة لاستعمال الدَّواء عند بعض الأشخاص ليحدث مرض الكلية المزمن الذي يتقدَّم إلى الفشل الكلوي خلال بضع سنين.

الوقاية

يُعدُّ استعمال مثبط الإنزيم المُحوِّل للأنجيوتنسين، مثل إنالابريل أو بينازيبريل أو ليزينوبريل أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 مثل كانديسارتان أو لوزارتان أو فالسارتان، هو عِماد الوقاية والعلاج. فعند معاناة الشخص المصاب بمرضٍ مثل الذئبة الحمامية المجموعيَّة أو داء السكَّري من بيلة بروتينية خفيفة أو معتدلة، فإنَّه ينبغي استعمال مثبط الإنزيم المُحوِّل للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 في أقرب وقت ممكن لأنَّ الدواء قد يمنع حدوث زيادة في البيلة البروتينيَّة ومن زيادة تدهور وظائف الكُلى.

المُعالجَة

  • تشتمل الأدوية المُستَعملة غالبًا على مُثبِّطات الإنزيم المُحوِّل للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2

  • علاج السبب

  • معالجة المُضَاعَفات

قد تؤدي معالجة الشخص المصاب بالمُتلازمة الكلائيَّة باستعمال مُثبِّطات الإنزيم المُحوِّل للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 إلى تراجع الأعراض وإلى انخفاض كمية البروتين المطروح في البول عادةً وإلى احتمال حدوث نقصٍ في تراكيز الشُّحوم في الدَّم. ولكن يمكن لهذه الأدوية أن تزيد من مستويات البوتاسيوم في الدَّم عند الأشخاص المصابين بالفشل الكلوي المتوسِّط إلى الشديد، والذي يمكن أن يُسبِّبَ اضطرابات خطيرة في نَظم القلب.

ينطوي العلاج العام للمُتلازمة الكلائيَّة على اتباع نظام غذائي يحتوي على كميات طبيعية من البروتين والبوتاسيوم وكميَّات منخفضة من الدُّهون المُشبعة والكولستيرول والصوديوم.

قد يحتاج الشخص عند تجمُّع سائل في بطنه إلى تناول وجباتٍ صغيرةٍ متكرِّرة لأنَّ السَّائِل يُقلِّلُ من اتِّساع المعدة.

يُعالَج ارتفاع ضغط الدَّم باستعمال مُدرَّات البول عادةً. كما يمكن لمدرَّات البول خفضَ احتباس السوائل وتورُّم الأنسجة ولكنَّها قد تزيد من خطر تجلُّط الدَّم.

قد تساعد مضادات التخثُّر على ضبط تكوين الجلطات عند حدوثها. ويمكن أن تكون حالات العدوى مُهدِّدة للحياة ويجب معالجتها مباشرةً.

كما قد يكون من الضروري استعمال أدوية الستاتينات التي تُخفِّضُ كمية الكوليسترول في الدَّم إذا كان لدى الأشخاص مستوياتٌ زائدة من الدُّهون (الدهون) في الدَّم.

يجب استعمال معالجة مناسبة للسبب قدر المستطاع. وقد يؤدي علاج العدوى المُسبِّبة للمُتلازمة الكلائيَّة إلى الشفاء من هذه المُتلازمة. تؤدي معالجة المرض القابل للعلاج والذي يُسبِّب حدوث المُتلازمة، مثل بعض أنواع السرطان؛ إلى الشفاء من هذه المُتلازمة. كما قد يؤدي توقُّف الأشخاص الذين يستعملون الهيرويين والمصابين بالمُتلازمة الكُلائيَّة عن استعماله في المراحل المُبكِّرة من المرض إلى الشفاء من المُتلازمة. وإذا كان استعمال أدويةٍ أخرى مسؤولًا عن حدوث المُتلازمة، فإنَّ التَّوقُّف عن استعمالها قد يكون شافيًا. ويجب على الأشخاص الذين لديهم حساسية أو يُعانون من ردَّة فعلٍ تحسُّسيَّة من السُّمَّاق السَّام أو اللبلاب السَّام أو من لدغ الحشرات أن يتجنَّبوا التَّعرُّض لهذه المُهيِّجات.

وإذا تعذَّر العثور على سببٍ قابلٍ للإصلاح، فقد تُستَعملُ الستيرويدات القشريَّة وأدويةٌ أخرى تُثبِّط جهاز المناعة، مثل السيكلوفوسفاميد. إلَّا أنَّ استعمال الستيرويدات القشريَّة يتسبَّبُ في حدوث مشاكل، وخصوصًا عند الأطفال الذين قد يؤدي استعمال مثل هذه الأدوية عندهم إلى إعاقة نموِّهم وتثبيط نموِّهم الجنسي (انظر الستيرويدات القشريَّة: الاستعمالات والآثار الجانبية الستيرويدات القشريَّة: الاستعمالات والآثار الجانبية التهاب المَفاصِل الروماتويدي Rheumatoid arthritis هو التهاب المَفاصِل الالتهابي الذي تكون فيه المَفاصِل، والتي تنطوي عادةً على المَفاصِل الموجودة في الأيدي والأقدام، مُلتهبةً، ممَّا يؤدِّي إلى... قراءة المزيد ).

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
الكليتان
أي مما يلي يمثل الوظيفة الأساسية للكلى؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة