أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

القرحات والالتهابات الفموية

حسب

David F. Murchison

, DDS, MMS, The University of Texas at Dallas

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

تتباين القرحات والالتهابات الفموية (التهاب الفم) من حيث المظهر والحجم، ويمكن أن تؤثِّر في أي جزء من الفم، بما في ذلك الشفتين. قد يعاني المرضى من تورم واحمرار في بطانة الفم، أو من قرحات مفردة ومؤلمة. والقرحة هي تآكل في بطانة الفم ينجم عن تخرب الطبقة العليا من الخلايا. تبدو العديد من القرحات بلون أحمر، إلا أن بعضها بلون أبيض بسبب الخلايا الميتة والفضلات الغذائية التي تتراكم في مركز القرحة. تكون بعض التقرحات مرتفعة قليلًا وممتلئة بسائل (وفي هذه الحالة يُطلق عليها اسم الحويصلات أو الفقاعات، وذلك بحسب حجمها). وفي حالات نادرة، قد يبدو الفم طبيعيًا على الرغم من أن المرضى تظهر لديهم أعراض التهاب في الفم (مُتلازمة الفم الحارق).

غالبًا ما تكون القرحات غير السرطانية (الحميدة) مؤلمة، وتبقى كذلك إلى أن تتعافى. ويؤدي الألم إلى جعل تناول الطعام أمراً صعباً، الأمر الذي يؤدي أحيانًا إلى الجفاف ونقص التغذية. وعلى الرغم من أن بعض القرحات تتعافى، إلا أنها تعود وتنكس مجدداً.

الأسباب

هناك العديد من أنواع وأسباب القرحات الفموية. يمكن لبعض القرحات أن تنجم عن عدوى، أو مرض جهازي، أو مخرش فيزيائي أو كيميائي، أو ردة فعل تحسُّسية (انظر جدول: بعض أسباب القرحات الفموية). في معظم الأحيان يبقى السبب مجهولاً. يساعد التدفق الطبيعي للعاب على حماية بطانة الفم. وبالتالي، فإن أية حالة تُقلل إنتاج اللعاب سوف تزيد من خطر الإصابة بقروح الفم(انظر جفاف الفم).

والأَسبَاب الأكثر شيوعاً للتقرحات الفموية هي

  • العدوى الفيروسية (وخاصة الحلآ البسيط والحلأ النطاقي)

  • أشكال العدوى الأخرى (الناجمة عن الفطريات أو البكتيريا)

  • الأذية أو التخريش الناجمين عن المواد الغذائية المخرشة أو أو المواد الكيميائية

  • تعاطي التبغ

  • الأدوية (وخاصة أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة) والمُعالجة الشعاعيَّة

  • الاضطرابات الجهازية

العدوى الفيروسية

تُعد العدوى الفيروسية السبب الأكثر شيوعًا بين الأمراض المعدية للتسبب بالقرحات الفموية. كثيراً ما تنجم القروح الباردة في الشفة أو القرحات على الحنك (بشكل أقل) عن فيروس الهربس البسيط، ولعل تلك هي القرحات الفموية الأكثر شيوعاً. وهناك العديد من الفيروسات الأخرى التي يمكن أن يسبب القروح الفموية. يمكن للفيروس الحماقي النطاقي، وهو الفيروس المسؤول عن الإصابة بجدري الماء والمرض الجلدي المؤلم الذي يسمى الهربس النطاقي، يمكن أن يسبب قرحات متعددة على جانب واحد من الفم. تنجم هذه القروح عن فوعة فيروسية بعد فترة هجوع، حيث إنها مثل فيروس الهربس البسيط، لا تغادر الجسم إذا دخلت إليه. كثيراً ما يبقى الفم مؤلماً لعدة أشهر أو سنوات، أو حتى بشكل دائم بعد تلتئم القروح.

حالات عدوى أخرى

يمكن للعدوى البكتيرية أن تؤدي إلى الإصابة بقروح وتورم في الفم. قد تنجم العدوى عن زيادة نمو البكتريا الطبيعية الموجودة عادة في الفم، أو انتقال بكتريا جديدة مثل تلك التي تسبب الزهري أو السَّيَلان. يمكن للعدوى البكتيرية أن تنتقل من الأسنان أو اللثة لتشكل جيباً ممتلئاً بالقيح (الخراج) وقد تسبب التهابًا واسع الانتشار (التهاب النسيج الخلوي).

قد تؤدي الإصابة بداء الزهري إلى ظهور قرحة حمراء غير مؤلمة على الفم أو الشفتين خلال المرحلة المبكرة من العدوى. وعادة ما تشفي القرحة بعد عدة أسابيع. وفي حال عدم علاج المرض، فقد تظهر بعد ذلك بـ 4 إلى 10 أسابيع منطقة بيضاء (لطخة مخاطية) على الشفة أو داخل الفم. تكون كل من القرحة واللطخة المخاطية شديدتي العدوى، ويمكن لتبادل القبل أن ينقل العدوى بالمرض في هذه المراحل من المرض. يمكن في المراحل المتأخرة من الإصابة بالزهري أن يتطور ثقب في الحنك أو اللسان. لا يكون المرض مُعدياً في في هذه المرحلة.

تتواجد خمائر المُبيضات البيض Candida albicans بشكل طبيعي في الفم. ولكن يمكن في بعض الحالات أن تنمو بشكل مفرط عند المرضى الذين يتناولون المضادَّات الحيوية أو الستيروئيدات القشرية أو المرضى الذين يعانون ضعفاً في الجهاز المناعي، مثل مَرضَى الإيدز. يمكن للمبيضات Candida أن تسبب ظهور بقع بيضاء تشبه الجبن ويؤدي كشطها إلى تخريب الطبقة العليا من بطانة الفم (قلاع). وفي بعض الأحيان لا تظهر سوى مناطق حمراء مسطحة.

الإصابات أو التخريش

يمكن لأي نوع من الأضرار أو الإصابات في الفم، مثل عض باطن الخد عن طريق الخطأ أو تخريشه بحافة سن مكسورة أو حافة تعويض سني غير منطبق بشكل صحيح ضمن الفم، أن تُسبب ظهور تقرحات أو حويصلات ضمن الفم . كثيراً ما يتمزق الغشاء المغطي للفقاعة تاركةً قرحةً وراءها.

يمكن للعديد من أصناف الأطعمة أو المواد الكيميائية أن تُسبب تخريشاً أو تُثير ردة فعل تحسسية، ممَّا يؤدِّي إلى ظهور تقرحات في الفم. كما يمكن للأطعمة الحمضية، أو نكهة القرفة، أو المواد المقبضة أن تكون مخرشة بشكل خاص، وكذلك الأمر بالنسبة لمواد شائعة الاستخدام، مثل معجون الأسنان وغسول الفم والحلوى واللبان (العلكة).

التبغ

يمكن لتعاطي التبغ أن يُسبب ظهور تقرحات الفم. وغالبًا ما تنجم التقرحات عن المهيجات والسموم والمواد المسرطنة الموجودة بشكل طبيعي في منتجات التبغ، كما يمكن أن تنجم جفاف بطانة الفم بسبب دخان السجائر وارتفاع درجة حرارة الفم بسببه، بالإضافة إلى التغيرات في حموضة الفم، أو انخفاض المقاومة للعدوى الفيروسية أو البكتيرية أو الفطرية.

الأدوية والمُعالجة الشعاعيَّة

تُعد أدوية علاج السرطان من الأدوية الأكثر شُيُوعًا التي تسبب التقرحات الفموية. كما يمكن للأَدوِيَة الحاوية على عنصر الذهب، والتي تستخدم لعلاج التهاب المَفاصِل الروماتويدي وغيرها من اضطرابات المناعة الذاتية، أن تسبب التقرحات الفموية، ولكن استخدام هذه الأدوية نادرٌ جدًّا، بسبب توفر بدائل علاجية أخرى أكثر أماناً وفعالية. كما تُعد المُعالجة الشعاعيَّة سبباً شائعًا لقروح الفم. ويمكن في حالاتٍ نادرة أن تتطور قرحات فموية عقب تناول المضادَّات الحيوية.

الاضطرابات الجهازية

هناك العديد من الأمراض التي تؤثِّر في الفم جنباً إلى جنب مع أجزاء أخرى من الجسم. داء بهجت، هو مرض التهابي يُؤثِّر في العديد من أعضاء الجسم، مثل العين والأعضاء التناسلية والجلد والمَفاصِل والأوعية الدموية والدماغ والجهاز الهضمي، ويمكن أن يُسبب قروحاً متكررة ومؤلمة. مُتلازمة ستيفنز جونسون، وهي نوع من ردات الفعل التحسسية، وتسبب فقاعات على الجلد وقروح ضمن الفم. ويمكن أن تظهر التقرحات الفموية عند بعض المرضى كنتيجة للإصابة بداء الأمعاء المتهيجة. وغالبًا ما تظهر تقرحات فموية لدى المرضى الذين يعانون من حالات شديدة من الداء البطني، الذي ينجم عن عدم تحمل الغلوتين (أحد مكونات القمح وبعض الحبوب الأخرى). نادرًا ما يُسبب الحزاز المسطح (مرض جلدي) تقرحات فموية، وتكون هذه القروح في حال ظهورها أقل إزعاجاً من نظيرتها التي تظهر على الجلد. ويمكن لكل من الفقاع الشائع وشبيه الفقاع الفقّاعي، أن يُسببا ظهور فقاعات في الفم.

ويمكن لعوز العناصر الغذائية مثل الحديد، وفيتامين ب، وفيتامين C أن تُسبب تقرحات فموية أيضًا.

التقييم

لا تتطلب جميع القروح الفموية تقييماً فورياً من قبل الطبيب. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد المرضى على تحديد مدى الحاجة لزيارة الطبيب واستشارته، وتوقع ما الذي سيحصل في أثناء عملية الفحص والتقييم.

العَلامات التحذيريَّة

تكون بعض الأعراض مدعاةً للقلق عند الأشخاص الذين يعانون من قروح الفم، إذ إنها قد تشير إلى الإصابة بأمراض جهازية. وتشتمل على

  • حُمَّى

  • فقاعات على سطح الجلد

  • التهاب العين

  • أية قروح عند الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي (مثل الأشخاص المصابين بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري)

متى ينبغي زيارة الطبيب

ينبغي على المرضى الذين تظهر لديهم العلامات التحذيرية استشارة الطبيب على الفور. أما المرضى الناس الذين لا تظهر لديهم العلامات التحذيرية إلا أن القرحة تسبب لديهم الكثير من الألم، ويشعرون بالمرض بشكل عام، و/أو يعانون من صعوبة في تناول الطعام، فينبغي عليهم استشارة الطبيب في غضون بضعة أيام على الأكثر. كما ينبغي على جميع المرضى الذين تظهر لديهم قرحات تستمر لأكثر من 10 أيام أو أكثر مراجعة الطبيب أو طبيب الأسنان، والتأكد من أن القرحة ليست ورماً سرطانيًا أو تبدلاً قبل سرطاني.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سوف يقوم الطبيب في البداية بتوجيه بضعة أسئلة للاستفسار عن أعراض المريض وتاريخه الطبي. سوف يسأل الطبيب المريض أيضًا عن عاداته الغذائية وطبيعة طعامه، بالإضافة إلى الأدوية التي يتناولها أو أية مواد أخرى اعتاد على استخدامها أو التعرض لها (مثل التبغ، أو المواد الكيميائية، أو معجون الأسنان، أو الغسول الفموي، أو المعادن، أو الأبخرة، أو الغبار). يحتاج الطبيب إلى معرفة جميع الحالات المرضية التي يعاني منها المريض حاليًا والتي قد تسبب القرحات الفموية (مثل الهربس البسيط، أو داء بهجت، أو داء الأمعاء الالتهابي)، بالإضافة إلى الحالات المرضية التي قد تشكل عوامل خطر للإصابة بالقرحات الفموية (مثل ضعف الجهاز المناعي، والسرطان، أو عدوى فيروس العوز المناعي البشري)، والتاريخ الجنسي للشخص.

ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. حيث يقوم أولًا بفحص التجويف الفموي، وملاحظة موقع وطبيعة التقرحات. بعد ذلك يقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي عام للبحث عن أية علامات على الاضطرابات الجهازية التي يمكن أن تترك تأثيراتها في الفم. وفي سياق ذلك، يقوم الطبيب بفحص الجلد والعينين والأعضاء التناسلية وتحري أية قروح أو بثور أو طفح جلدي.

غالبًا ما يتمكن الطبيب من تحديد سبب القرحات الفموية من خلال نتائج الفحص السريري والفحوص المخبرية وتحري تاريخ المريض الطبي، (انظر جدول: بعض أسباب القرحات الفموية).

الجدول
icon

بعض أسباب القرحات الفموية

التصنيف المَرَضي

أمثلة

حالات العَدوَى الجُرثومِيَّة

الفم الخندقي (التهاب اللثة القرحي التنخري الحاد)

داء السَّيَلان

داء الزهري

حالات العدوى الفطرية

عدوى المبيضات (الأكثر شيوعاً)

حالات العدوى الفيروسية

جدري الماء (الحماق النطاقي)

عدوى الهربس البسيط (الابتدائي أو الثانوي)

القوباء (الحماق النطاقي المتنشط من جديد)

أشكال أخرى من العدوى الفيروسية (مثل العدوى بفيروس كوكساكي، الفيروس المضخم للخلايا، فيروس إبشتاين-بار، أو فيروس العَوَز المَناعي البَشَري، وكذلك الثآليل التناسلية والأنفلونزا والحصبة)

اضطرابات جهازية

قلة العَدِلات الدورية

حمامى عديدة الأشكال

عوز الحديد

داء كاواساكي

ابيِضَاض الدَّم

اضطرابات الصُّفَيحات الدَّمويَّة

قلة الصفيحات التخثرية

عوز الفيتامين (ب)

عوز الفيتامين C (الاسقربوط)

الأدوية

المضادَّات الحيوية*

مضادَّات الاختلاج *

الباربيتورات *

أدوية المُعالجة الكِيميائيَّة

الذهب

اليود *

العقاقير غير الستيرويدية المُضادَّة للالتهابات (المسكنات) *

التخريش الفيزيائي

عادات عض الخد أو عض الشفاه

التعويضات السنية السيئة

الأسنان الخشنة أو المكسورة

المواد المخرشة والمسببة للحساسية

الأطعمة الحمضية

رد فعل تحسُّسي تجاه المُكَوِّنات في معاجين الأسنان، أو الغسول الفموية، أو السكاكر، أو الللبان (العلكة)، أو الأصباغ، أو أحمر الشفاه

الأسبرين، عندما يُطبّق بشكل مباشر على الأنسجة داخل الفم

التعويضات السنية الحاوية على النيكل أو البلاديوم

التعرض المهني للأصباغ أو المعادن الثقيلة أو الأبخرة الحمضية أو المعادن أو الغبار المعدني

استهلاك التبغ (سواءً بالمضغ و/أو التدخين)

أسباب أخرى

المُعالجة الشعاعيَّة للرأس والرقبة

* أسباب نادرة للقرحات الفموية.

الاختبارات

  • يمكن أن يلجأ الطبيب إلى إجراء الزرع البكتيري/الفيروسي، أو الاختبارات الدموية، أو الخزعة الجراحية

ويعتمد إجراء تلك الاختبارات على نتائج الفحص السريري ومراجعة التاريخ الطبي للمريض، ولا سيما إذا كانت العلامات التحذيرية موجودة. لا داعٍ لإجراء أي من الاختبارات السابقة عند المرضى الذين يعانون من ظهور عابر للتقرحات الفموية دون أية أعراض أخرى، ودون أي وجود لعوامل خطر الأمراض الجهازية. أما المرضى الذين يعانون من إصابات متكررة بالتقرحات الفموية، فينبغي إخضاعهم لاختبارات الزرع البكتيري والفيروسي بالإضافة إلى اختبارات دموية أخرى. كما يمكن إجراء خزعة جراحية للقروح المستديمة التي لا يوجد سبب واضح لها.

يمكن للتوقف المؤقت عن تناول بعض أصناف الأطعمة أو استخدام أصناف تجارية مختلفة من معاجين الأسنان أو العلكة أو غسول الفم أن يكون مفيدًا لتحديد ما إذا كانت القروح الفموية ناجمة عن أحدها.

المُعالجَة

  • علاج السبب

  • تجنب الأطعمة والمواد المهيجة

  • المُعالجَات الموضعية

ينبغي على الطبيب أولًا مُعالَجَة السبب إذا كان معروفاً. فعلى سبيل المثال، توصف المضادَّات الحيوية للمرضى المصابين بعدوى بكتيرية. كما يوصى المرضى بتجنب استخدام أية مواد أو أدوية قد تسبب التقرحات الفموية. كما يُوصى بتفريش الأسنان بفرشاة أسنان ناعمة، وشطف الفم بماء مالح، فمن شأن ذلك المساعدة على وقاية القروح من العدوى.

كما يمكن تخفيف الألم أو الوقاية منه عن طريق تجنب الأطعمة الحمضية أو عالية الملوحة وأي مواد أخرى مخرشة.

المُعالجَات الموضعية

المُعالجَات الموضعية هي المواد التي يَجرِي تطبيقها مباشرة على الجزء المصاب من الجسم. وتشمل المُعالجَات الموضعية لقروح الفم كلاً من

  • المواد المخدرة

  • الطلاءات الواقية

  • الستيرويدات القشرية

  • حرق مكان القرحة بالليزر أو المواد الكيميائية

يمكن استخدام مادة مخدرة مثل ديكلونين أو يدوكائين كغسول فموي. ولكن يمكن لهذه الغسول أن تؤدي إلى تخدير الفم والحلق، مما قد يجعل عملية البلع صعبة. وبالتالي مراقبة الأطفال الذين استخدموها للتأكد من عدم اختناقهم بالطعام. كما يمكن تطبيق مستحضرات الليدوكائين اللزجة بشكل مباشرة على القرحات الفموية.

يمكن للطلاءات الواقية الحاوية على سوكرالفات ومضادَّات الحموضة من الألمنيوم والمغنيزيوم أن تسكن آلام القرحة عند استخدامها كغسول فموي. وكثيراً ما يقوم الأطباء بإضافة مُكَوِّنات أخرى مثل الليدوكائين و/أو الديفينهيدرامين (مضادَّ هيستامين). ومن البدائل أيضًا معجون الأمليكسانوكس. وينبغي تجنب الغسول الفموية الحاوية على الكحول (الايثانول)، لأنها قد تزيد من سوء حالة القروح الفموية.

إذا تأكد الطبيب من أن القرحة ليست ناجمة عن عدوى، فقد يصف للمريض غسول فموي أو هلام (جل) حاوٍ على الستيرويدات القشرية ليتم تطبيقه على القرحة بشكل مباشر.

يمكن علاج بعض قروح الفم بأشعة ليزر منخفضة الطاقة، مما يساعد على تخفيف الألم بشكل فوري، ويقي غالبا من نكس القرحة وعودتها مجدداً. كما يمكن حرق القرحة بمستحضر كيميائي (مثل نترات الفضة) باستخدام عود خشبي وقطنة، وهو ما من شأنه تخفيف الألم أيضًا، ولكن بفعالية أقل من فعالية الليزر.

النقاط الرئيسية

  • يجب أن يَجرِي فحص القرحات التي تستمر لأكثر من 10 أيام عند الطبيب أو طبيب أسنان.

  • غالبًا ما تنجم القرحات الفموية المفردة عند المرضى الذين لا يعانون من أية أعراض أخرى ولا توجد لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض جهازية عن عدوى فيروسية أو التهاب الفم القلاعي الناكس.

  • يشير وجود أعراض خارج فموية، أو طفح جلدي، أو كليهما إلى ضرورة تشخيص الحالة بشكل دقيق.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
نَفَقُ الجَذر
Components.Widgets.Video
نَفَقُ الجَذر
بعد تناول الطعام، تُترَكُ جزيئات الطعام والسوائل التي تحتوي على السكّريات والنشاء خلف الأسنان. تمتزج...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة