مُتلازمة الفم الحارق هي شعور ألم في الفم، عادةً ما يشمل اللسان، عند أشخاصٍ لا توجد لديهم أية قروح واضحة أو تشوهات في أفواههم.
قد تُمثل مُتلازمة الفم الحارق عدداً من الحالات مختلفة الأَسبَاب، إلا أنها تشترك في نفس العَرَض.
يمكن لإحساس الحرقة أو الوخز أو الخدر أن يؤثر في الفم بأكمله أو في اللسان فقط، وقد يكون متواصلاً أو متقطعاً.
يستند الأطباء في تشخيص مُتلازمة الفم الحارق إلى الأعراض التي يشكو منها الشخص وغياب الأسباب الأخرى الأكثر شيوعًا للانزعاج في اللسان.
تُعالج أي أسباب مستبطنة.
من شأن الحفاظ على رطوبة الفم أن تساعد على تخفيف شدة الحالة.
نادرًا ما تحدث متلازمة الفم الحارق قبل سن 30 عامًا.يبدو أن معدلات الإصابة تكون أعلى أيضًا لدى النساء بعد سن اليأس.
تختلف مُتلازمة الفم الحارق عن شعور الانزعاج المؤقت الذي قد يشعر به الشخص بعد تناول أطعمة مهيجة أو حمضية.
أسباب متلازمة الفم الحارق
هناك عدد من الاضطرابات التي تُسبب ألمًا في الفم.ولكن، إذا كان الشخص يشكو من ألمٍ في فمه، ولكنه لا يعاني من أي هذه الاضطرابات، أو من أي شذوذات مرئية واضحة في الفم، فإنَّ الأطباء يسمونها مُتلازمة الفم الحارق.ويعتقد الأطباء بأن مُتلازمة الفم الحارق تنطوي على شذوذ غير مفهوم بدرجة كافية في الأعصاب المسؤولة عن الألم والتذوق.
تشمل الاضطرابات التي قد تكون من الأسباب المحتملة لمتلازمة الفم الحارق ما يلي:
عوز فيتامين B12، وعوز الفولات، وعوز الحديد، وعوز الزنك
اضطرابات الغدة الدرقية
داء المبيضَّات (عدوى الخميرة)
الحساسية الغذائية أو الحساسية تجاه المواد السنية
جفاف الفم (xerostomia)
خلل وظيفة الغدد اللعابية
التغيرات الهرمونية المرتبطة بسن اليأس
استخدام الأدوية التي تؤثر في تدفق اللعاب
بعض السلوكيات الفموية التكرارية في بعض الأحيان (تُسمى خطل الأداء parafunction) (على سبيل المثال، دفع اللسان، أو صرير الأسنان)
أعراض متلازمة الفم الحارق
يمكن لإحساس الحرقة، أو الوخز، أو الخدر أن يؤثر في كامل الفم (وخاصة اللسان والشفتين وسقف الفم) أو مجرد اللسان.يمكن لإحساس الألم أن يكون متواصلاً أو متقطعاً، وقد ينفاقم تدريجيا على مدار اليوم، وقد يتحسن عند تناول الطعام أو الشراب.تنطوي الأَعرَاضُ الأخرى على:
جفاف الفم (الذي يترافق مع زيادة العطش)
تبدل حاسة التذوق
وتشمل العواقب المحتملة للألم حدوث تبدل في عادات الطعام، وحدة الطباع، والاكتئاب، وتجنب مقابلة الآخرين.
تشخيص متلازمة الفم الحارق
تقييم الطبيب
اختبارات لتحديد الأسباب المحتملة
يقوم الطبيب العام أو طبيب الأسنان بمراجعة التاريخ الطبي للشخص وتحري عاداته الغذائية وفحص التجويف الفموي.لوضع التَّشخيص، ينبغي أن يحدث الألم عادةً كل يوم، لمدة ساعتين يوميًا أو أكثر، ولفترة تزيد عن ثلاثة أشهر.قد يقوم الطبيب بإجراء اختبارات دموية أو اختبارات أخرى لتحري اضطرابات أخرى يُحتمل أن تسبِّب الحرقة في الفم.على سبيل المثال، قد يقوم أيضًا باختبار تدفق اللعاب في الفم، لمعرفة ما إذا كان الشخص يعاني من جفاف الفم.غالبًا ما يكون من الصعب تأكيد مُتلازمة الفم الحارق، لأن أنسجة الفم قد تبدو طبيعية أيضًا في الحالات الخفيفة أو المبكرة من آلام الفم الناجمة عن اضطرابات محددة.
علاج متلازمة الفم الحارق
تدابير للحفاظ على رطوبة الفم وتسكين الألم
مضادَّات اكتئاب أو مضادات قلق في بعض الأحيان
إذا عثر الطبيب على سبب لألم الفم، فسوف يقوم بعلاجه.
هناك عدة إجراءات تساعد على الحد من الأعراضقد يكون من المفيد استخدام السوائل المعيضة عن اللعاب، أو شرائح الثلج، أو شرب الماء بصورة متكررة، أو مضغ العلكة (الخالية من السكر) من أجل تحریض اللعاب والحفاظ علی رطوبة الفم.قد تكون مضادَّات الاكتئاب أو الأدوية المُضادَّة للقلق، مثل كلونازيبام، مفيدة في بعض الأحيان للتغيرات العاطفية التي قد تحدث أيضًا، ولكن هذه الأدوية قد تفاقم أعراض الألم من خلال التسبب في جفاف الفم.قد يكون كريم كابسيسين وغابابنتين مفيدين أيضًا.كما قد يفيد أيضًا العلاج السُّلُوكي المعرفي عندما تفشل المعالجات الأخرىوقد تختفي الأعراض من تلقاء نفسها في بعض الحالات، إلا أنها قد تعود لاحقاً.
للمزيد من المعلومات
يمكن للمصدر التالي باللغة الإنجليزية أن يكون مفيدًا.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذا المصدر.



