الخانوق

(التهاب الحنجرة والرغامى والقصبات laryngotracheobronchitis)

المراجعة الكاملة: رمضان 1447 حسبRajeev Bhatia, MD, Phoenix Children's Hospital | تمت مراجعة النظراء بواسطةAlicia R. Pekarsky, MD, State University of New York Upstate Medical University, Upstate Golisano Children's Hospital
آخر تحديث: رمضان 1447
v819703_ar
المراجعة الكاملة: رمضان 1447 حسبRajeev Bhatia, MD, Phoenix Children's Hospital | تمت مراجعة النظراء بواسطةAlicia R. Pekarsky, MD, State University of New York Upstate Medical University, Upstate Golisano Children's Hospital
آخر تحديث: رمضان 1447
v819703_ar

الخانوق (croup) هو التهاب في الرغامى (القصبة الهوائية) والحنجرة، ينجم عادةً عن عدوى فيروسية معدية تسبب سعالًا أجش يشبه نباح الكلب، وصوتًا حادًا مرتفعًا عند الشهيق (الصرير)، وأحيانًا صعوبة في التنفس.

  • وهُوَ ينجُم عن فيروساتٍ.

  • تنطوي الأعراض على حُمَّى وسيلان الأنف وسُعال يُشبه النباح،

  • ويستند التشخيص إلى الأعراض.

  • يتعافى معظم الأطفال في المنزل، وقد يتلقَّى الذين تحتاج حالاتهم إلى دخول المستشفى السوائلَ والأكسجين والأدوية.

يصيب الخانوق بشكلٍ رئيسي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى 3 سنوات.

على الرغم من أن الخانوق يحدث في أي وقت من السنة، إلا أنَّ الفاشيات الموسمية تكون شائعةً،يحدث الخانوق الناجم عن فيروسات نظير الإنفلونزا عادةً في الخريف، بينما يحدث الخانوق الناجم عن الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) أو أحد فيروسات الإنفلونزا عادةً في الشتاء والربيع.

تنتشر العدوى عادةً عن طريق تنفس القطيرات المحمولة بالهواء والتي تحتوي على الفيروسات، أو عن طريق ملامسة أشياء ملوثة بهذه القطيرات.

تحدُث عندَ معظم الأطفال نوبة واحدة من الخانوق فقط، ولكن تحدث عند عدد قليل منهم نوبات متكررة (تُسمى الخانوق التشنجي)، وتقل تدريجيًا من ناحية التواتر والشدَّة.قد تمارس حالات الحساسية أو تفاعُليَّة المسالك الهوائية (مثلما يحدُث في الربو) دورًا في الخانوق التشنجي.

داخل الرئتين والمسالِك الهوائيَّة

أسباب الخانوق

ينجم الخانوق عن عدوى فيروسية تؤدي إلى تورم بطانة المسالك الهوائيَّة، خصوصًا المنطقة التي تقع مباشرةً تحت الحنجرة.

السبب الأكثر شيوعًا للخانُوق هُوَ:

  • فيروسات نظائر الأنفلونزا parainfluenza viruses

وبدرجة أقل شيوعًا، قد ينجم الخانوق أيضًا عن فيروسات أخرى مثل الفيروس المخلوي التنفسي، أو فيروس الحصبة، أو أحد فيروسات الإنفلونزا.قد يكون الخانوق الناجم عن الأنفلونزا شديدًا بشكلٍ خاص، وقد يحدث عند أطفال ضمن مجالٍ عمري أوسع.

أعراض الخانوق

يبدأ الخانوق عادةً بأعراض تشبه الزكام، وهي: سيلان الأنف، والعطاس، وحمى خفيفة، وبعض السعال.ثُمَّ تحدث بحة في الصوت وسعال متكرر بصوت عير معتاد، وهو يُوصف على أنه نحاسيّ أو نُباحيّ.

تتباين شدة أعراض الخانوق بشكل واسع،وأحيانًا يُسبب تورم المسالك الهوائيَّة صعوبةً في التنفس، وهي تكون ملحوظةً بشكل أكثر عند الشهيق.بالنسبة إلى الخانوق الشديد، قد يصدر صوت صرير مرتفع يُسمَع مع كل شهيق.

تحدث حُمَّى عندَ العديد من الأطفال.وتتفاقم جميع الأعراض بشكلٍ كبير في الليل عادةً، وقد تجعل الطفل يستيقظ من نومه.غالبًا ما تخف الأعراض في الصباح وتتفاقمُ من جديد في الليلة التالية،

الصوت

وتستمر المدَّة التي تتفاقم الأعراض فيها بشكل أكبر من 3 إلى 4 أيام، ويستمر السعال لكنه يتغيَّر إلى صوت أضعف،ويُمكن أن يُسبب هذا التغيُّر قلقًا عند الآباء الذين يعتقدون أن العدوى انتقلت إلى الصدرِ،ولكنه في حقيقة الأمر تغير طبيعي في سير المرض.

تشخيص الخانوق

  • صوت السعال والصرير

  • تصوير الرقبة والصدر بالأشعة السينية

يشخص الطبيب الخانوق بناءً على الأعراض المميزة المتمثلة في السعال النباحي، والصرير التنفسي، وبحة الصوت، وصعوبة التنفس.

يجري الأطباء من حين لآخر التصوير بالأشعة السينية للعنق والصدر للمساعدة على تأكيد تشخيص الخانوق.

علاج الخانوق

  • في حالات الخانوق الخفيفة: السوائل، والهواء البارد المرطب، وربما أحد الستيرويدات (التي تُسمى أيضًا الغلوكوكورتيكويدات أو الستيرويدات القشرية)

  • في حالات الخانوق المتوسطة إلى الشديدة: التنويم في المستشفى، والأكسجين، والإبينفرين، والستيرويدات

إذا ظهر عند طفل نموذج تنفسي خانوقي، ينبغي على الآباء الاتصال بالطبيب لأنَّ يُمكن أن يُصبح الأطفال الذين لديهم خانوق متوعكين بشكلٍ شديد وبسرعةٍ كبيرة.

يمكن رعاية الأطفال المصابين بحالة خانوق خفيفة في المنزل، وعادةً ما يتعافون خلال 3 إلى 4 أيام.ينبغي توفير الراحة للأطفال، وإعطاؤهم كميات كافية من السوائل، والسماح لهم بالراحة، لأن التعب والبكاء قد يؤديان إلى تفاقم الحالة.قد تُقلل أجهزة ترطيب الهواء المنزلية (مثل أجهزة تبخير الرذاذ البارد أو أجهزة الترطيب) من جفاف المسالك الهوائية العليا وتُسهِّلُ التنفس.يمكن رفع رطوبة الجو بسرعة عن طريق فتح صنبور مياه ساخنة في الحمام بحيث يملأ البخار المكان.كما قد يُساعد أيضًا حمل الطفل إلى الخارج لتنفس الهواء البارد ليلًا أو إلى المطبخ لتنفس الهواء البارد القادم من الثلاجة، على فتح المسالك الهوائيَّة.ورغم أنَّ هذه العلاجات غير ضارة، إلا أنَّه يتوفَّر القليل من الأدلة العلمية على أنَّها تُحدِثُ أيَّ فرقٍ في شعور الأطفال بالتحسن.

قد يُعطى الأطفال المصابون بحالة خفيفة من الخانوق جرعة واحدة من الستيرويد ديكساميثازون عن طريق الفم أو الحقن لتقليل التورم.يمكن أن يساعد هذا الدواء على منع تفاقم الأعراض ودخول المستشفى، كما يمكن أن يساعد الأطفال المنومين في المستشفى المصابين بحالة متوسطة إلى شديدة من الخانوق.

هل تعلم...

  • قد يساعد استنشاق الهواء من جهاز ترطيب بالرذاذ البارد أو الهواء البارد القادم من المجمِّد على تخفيف أعراض الخانوق.

ينبغي أن يُفحص الأطفال الذين تتفاقم أعراضهم فورًا من قبل طبيب، والذي من المرجح أن يوصي باستعمال ديكساميثازون وقد يُدخل الأطفال إلى المستشفى للمراقبة والرعاية.

يعاني الأطفال المصابون بخانوق متوسط إلى شديد من صعوبة متزايدة أو مستمرة في التنفس، أو تسارع ضربات القلب، أو التعب، أو التجفاف، أو ازرقاق الجلد أو ميله إلى اللون الرمادي (الزرقة).يجري إدخالهم إلى المستشفى لحاجتهم إلى تلقي الأكسجين بالإضافة إلى السوائل عن طريق الوريد.عادةً ما يُعالج الأطباءُ الأطفال بالإبينيفرين الذي يُعطَى عن طريق جهاز الإرذاذ، وديكساميثازون الذي يعطى عن طريق الفم أو الحقن.وتساعد هذه الأدوية على التقليل من تورم النسيج في المسالك الهوائية.بالنسبة إلى الأطفال الذين تتحسن حالاتهم مع هذه المُعالجات، قد يجري إرسالهم إلى المنزل، ولكن ينبغي على الأطفال الذين تكون حالاتهم شديدة جدًا البقاء في المستشفى.

تُستخدم المضادات الحيوية في حالات نادرة فقط، وذلك عندما تحدث عدوى بكتيرية أيضًا عند الطفل المُصاب بالخانوق.

في حالاتٍ نادرة، تحتاج الحالة إلى المُنَفِّسَة، وهِيَ آلة تنفُّس تُساعد على دخول الهواء إلى الرئتين والخروج منهما.

مآل الخانوق

يتعافى معظم الأطفال الذين يعانون من الخانوق بشكل كامل.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS