الربو عند الأطفال

المراجعة الكاملة: رمضان 1447 حسبRajeev Bhatia, MD, Phoenix Children's Hospital | تمت مراجعة النظراء بواسطةAlicia R. Pekarsky, MD, State University of New York Upstate Medical University, Upstate Golisano Children's Hospital
آخر تحديث: شوّال 1447
v819523_ar
المراجعة الكاملة: رمضان 1447 حسبRajeev Bhatia, MD, Phoenix Children's Hospital | تمت مراجعة النظراء بواسطةAlicia R. Pekarsky, MD, State University of New York Upstate Medical University, Upstate Golisano Children's Hospital
آخر تحديث: شوّال 1447
v819523_ar

الربو اضطراب التهابي رئوي ناكس تؤدي فيه بعض المحفزات (العوامل المهيجة) إلى التهاب الطرق الهوائية وتضيقها مؤقتًا، مما يسبب السعال والأزيز وصعوبة التنفس والشعور بضيق الصدر.

  • تنطوي مُحرِّضات الربو على حالات العدوى الفيروسية، والحيوانات الأليفة، والدُّخان، والعطور، وغبار الطلع، والعفن، وعثّ الغبار.

  • وأعراض الربو هي الأزيز التنفسي والسعال وضيق التنفس وضيق الصدر وصعوبة التنفس.

  • يستند التشخيص إلى نوبات الأزيز التنفسي المتكررة عند الطفل، ووجود تاريخ عائلي للإصابة بالربو، وأحيانًا نتائج الاختبارات التي تقيس كفاءة وظائف الرئة.

  • ينطوي العلاج على استعمال أدوية تفتح المسالك الهوائية بسرعة.

  • لا يُصاب كثير من الأطفال الذين يعانون الأزيز في الطفولة بالربو لاحقًا في حياتهم.

  • يمكن الوقاية من أعراض الربو عن طريق تجنب المُحرِّضات غالبًا،

(انظر أيضًا الربو عند البالغين).

على الرغم من أن الربو يُمكن أن يحدث في أي عمر، فهو غالبًا ما يبدأ في مرحلة الطفولة، خصوصًا في السنوات الخمس الأولى من الحياة،وتستمر الحالة عند بعض الاطفال إلى سنوات البلوغ.بينما يشفى أطفال آخرون من الربو.في بعض الأحيان، يكون لدى الأطفال الذين يعتقد الأطباءُ أنَّهم أصيبوا بالربو اضطرابٌ آخر سببَ أعراضًا مُشابهةً (انظر الأزيز التنفسي عند الرضع والصغار).

يُعد الربو واحدًا من أكثر أمراض الطفولة شيوعًا، حيث يُصيب حوالى 5 ملايين طفل في الولايات المتحدة الأمريكية.وهُو يحدث بشكلٍ متكرر أكثر عند الأولاد قبل البلوغ، وعند البنات قبل البلوغ.الربو هُوَ سبب رئيسي لدخول الأطفال إلى المستشفى، وهُوَ الحالة المُزمنة الأكثر شيوعًا التي تُسبب التغيُّب عن المدرسة.

يكون معظم مرضى الربو من الأطفال قادرين على المشاركة في النشاطات الاعتيادية في مرحلة الطفولة، باستثناء في أثناء النوبات،ويكون الربو متوسطًا أو شديدًا عند عددٍ أقلّ من الأطفال، ويحتاجُون إلى أخذ أدوية وقائيَّة بشكلٍ يوميّ ليتمكنوا من المُشاركة في الرياضة واللعب الاعتيادي.

داخل الرئتين والمسالِك الهوائيَّة

محفزات الربو عند الأطفال

لأسبابٍ مجهُولة، يستجيبُ مرضى الرَّبو من الأطفال لمُحرِّضات مُعيَّنة بطرائق لا تحدث عندَ الأطفال السليمين،وقد يكون لدى مرضى الربو من الأطفال جينات مُعيَّنة قد تجعلهم أكثر عرضةً للاستجابة لمُحرِّضات مُعيَّنة.كما يكون لدى معظم مرضى الربو من الأطفال آباء وأشقَّاء أو أقارب آخرين يُعانون من الربو أيضًا، وهذا دليلٌ على أنَّ الجينات تمارس دورًا في الإصابة بالربو.

هناك العديد من المُحرضات المُحتملة، ويستجيبُ معظم الأطفال لبعضٍ منها فقط.وبالنسبة إلى بعض الأطفال، لا يُمكن التعرُّف إلى مُحرِّضات نوعيَّة لنوبات الربو،

وتؤدي جميع المُحرِّضات إلى استجابةٍ متشابهة.تُطلِقُ خلايا مُعينة في المسالك الهوائية مواد كيميائية،وهذه الموادّ:

  • تتسببُ في أن تُصبح المسالك الهوائية ملتهبةً ومتورمةً

  • تنبِّه الخلايا العضلية في جدران المسالك الهوائية على التقلُّص

  • تزيدُ من إنتاج المخاط في المسالك الهوائية

كيف تتضيَّقُ المسالك التَّنفُّسيَّة

في أثناء نوبة الرَّبو، تتقلَّص طبقة العضلات الملس، ممَّا يُسبِّبُ تضيُّقَ المسلك الهوائي.وتتورَّم الطبقة الوسطى بسبب الالتهاب، ويتمُّ إنتاج المزيد من المخاط.وفي بعض أجزاء المسلك الهوائي، يُشكِّل المخاطُ سِداداتٍ تَسُدُّ هذا المسلك بشكلٍ جزئي أو كُلِّي.

تُسهِمُ كل واحدةٍ من هذه الاستجابات في تضيُّقٍ مُفاجئ للمسالك الهوائية (نوبة ربو)،وبالنسبة إلى معظم الأطفال، تعود المسالك الهوائية إلى حالتها الطبيعية بين نوبات الربو.يزيدُ التنبيه المتكرر من هذه المواد الكيميائية من إنتاج المخاط في المسالك التنفسية، ويُسبب توسفًا shedding للخلايا التي تُبطنها، ويُضخِّمُ الخلايا العضلية في جدرانها.

الجدول
الجدول

عوامل خطر الربو عند الأطفال

لا يعلم الأطباء بشكلٍ كامل لماذا يُصاب بعض الأطفال فقط بالربو، ولكن هناك عدد من عوامل الخطر التي جرى التعرف إليها:

  • العَوامِل الجينية

  • العوامل المتعلقة بالحمل، والولادة، ومرحلة الرضاعة

  • العوامل البيئية

  • التعرض للمواد المثيرة للحساسية

  • حالات العدوى الفيروسية

  • النظام الغذائي

وإذا أحد الوالدين أو كلاهما مصابين بالربو، يزداد خطر الربو عند أطفالهما.(انظر أيضًا أسباب الربو عند البالغين).

قد يكُون الأطفال الذين دخَّنت أمهاتهم في أثناء الحمل أكثرَ ميلًا للإصابة بالربو.كما ارتبط الربو بعوامل أخرى متعلقة بالأم، مثل صغر سن الأم وسوء التغذية أثناء الحمل وعدم الإرضاع الطبيعي.كما تُعدُّ الولادة المبكرة ونقص وزن الجسم عند الولادة من عوامل الخطر أيضًا.

في الولايات المتحدة الأمريكية، يكون الأطفال في المجتمعات الحضرية أكثر ميلًا للإصابة بالربو، خُصوصًا إذا كانوا ينتمون لمجموعات اجتماعية اقتصادية متدنية،وعلى الرغم من أن هذا الأمر غير مفهوم بشكلٍ كاملٍ، يُعتقد في أنَّ تدني ظروف المعيشة والتعرض للمحرضات بشكلٍ كبيرٍ وعدم الحصول على رعاية صحية كافية، تُسهم في زيادة عدد حالات الربو في هذه المجموعات.يؤثر الربو في نسبة أعلى من الأطفال السود غير الهسبانيين والبورتوريكيين في الولايات المتحدة.

يكون الأطفال الذين تعرَّضوا إلى تراكيز عالية من مواد مُعيِّنة مُثيرة للحساسية، مثل عث الغبار أو فضلات الصراصير، وفي عمر مبكر، أكثر ميلًا للإصابة بالربو،ومع ذلك، لاحظ الأطباء أن حالات الربو ازدادت بين الأطفال الذين يعيشون في بيئات شديدة النظافة والتعقيم حيث يتعرضون لأمراض مُعدية أقل مقارنةً بالأطفال الذين يعيشون في بيئات يتعرضون فيها لأمراض معدية أكثر.ولذلك، يرى الأطباءُ في أنه ربما يُساعد التعرُّض إلى مواد معيَّنة في مرحلة الطفولة على أن يتعلمَ جهاز المناعة لدى الطفل عدم الإفراط في استجابته للمحرضات.

يكون لدى معظم الأطفال الذين يعانون من نوبة ربو أو الأطفال الذين جرى إدخالهم إلى المستشفى بسبب الربو، عدوى فيروسية (عادةً ما تكون الزكام).غالبًا ما تتطور لدى الأطفال الذين أُصيبوا بالتهاب القصيبات في عمر مبكر طرق هوائية شديدة الحساسية (مفرطة التفاعل)، ويعانون الأزيز مع العدوى الفيروسية اللاحقة.قد يُفسر الأزيز في البداية على أنه ربو.لدى مثل هؤلاء الأطفال، غالبًا ما يُطلق الأطباء على الأزيز المتكرر اسم داء المجاري التنفسية التفاعلي وذلك قبل وضع تشخيص رسمي للربو.

قد يكون النظامُ الغذائيّ عاملَ خطر،وقد يُواجهُ الأطفال الذين لا يستهلكون كميات كافية من فيتامينات C وE وأحماض أوميغا 3 الدهنية أو الذين يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بالربو.

أعراض الربو عندَ الأطفال

مع تضيق المسالك الهوائيَّة عند نوبة الربو، يُعاني الطفل من صعوبة في التنفس وضيق في الصدر وسعال، وتترافق هذه المشاكل مع أزيزٍ تنفسي عادةً،الأزيز هو صوت حاد النبرة يُسمع غالبًا عندما يزفر الطفل.في الحالات الشديدة، يمكن سماع الأزيز أيضًا عندما يستنشق الطفل الهواء.

الصوت

ولكن لا تُسبب جميع نوبات الربو الأزيزَ التنفسي.قد يؤدي الربو الخفيف، وخاصةً عند الأطفال الصغار جدًا، إلى السعال فقط (ويُسمى أحيانًا الربو المتظاهر بالسعال).ويميل بعض الأطفال الأكبر سنًا الذين لديهم ربو خفيف إلى السعال فقط عند ممارسة التمارين أو عند التعرُّض إلى هواءٍ باردٍ.

في النوبة الشديدة، يُصبِحُ التنفس صعبًا بشكلٍ واضح، ويُصبِح الأزيز التنفسيّ أعلى، ويتنفس الطفل بشكلٍ أسرَع وبجهد أكبر، وتبرز الأضلاع عند الشهيق.

بالنسبة إلى النوبات الشديدة جدًا، يلهث الطفل للتنفُّس، ويجلس بوضعية منتصبة ومنحنيًا للأمام،يكون الجلد متعرقًا ومزرقًا لدى الأطفال من ذوي البشرة الفاتحة أو ضاربًا إلى الرمادي لدى الأطفال من ذوي البشرة الداكنة.يكون النمو بطيئًا عند الأطفال الذين يتعرضون إلى نوبات شديدة مُتكررة، ولكن يكون نموهم مُشابهًا لبقية الأطفال عند البلوغ عادةً.

كما قد لا يحدث الأزيز التنفسي لدى الأطفال الذين يعانون من نوبات ربو شديدة جدًا، وذلك لأنَّ كمية الهواء المنسابة تكون قليلة جدًا حتى أنها لا تُسبب ضجيجًا.وقد يطلق الأطباء على هذه الحالة اسم "الصدر الصامت"، وهي حالة قد تكون مهددة للحياة.

تشخيص الربو عند الأطفال

  • الأزيز التنفسي والتاريخ العائليّ للربو أو حالات الحساسية

  • اختبارات وظائف الرئة واختبارات التنفس

  • اختبار الحساسية في بعض الأحيان

  • قد يجري تصوير الصدر في حالات نادرة (على سبيل المثال، بالأشعة السينية)

يشتبه الطبيب في الربو عندَ طفل يُعاني من من نوبات متكررة من الأزيز التنفسي، خُصوصًا عندما يُعرَف عن أفراد العائلة إصابتهم بالربو أو حالات الحساسية.ولكن الربو هو سبب واحد فقط من عدة حالات تُسبب الأزيز التنفسي.

قد يجري اختبار الأطفال الذين لديهم نوبات أزيز تنفسي متكررة حول اضطرابات أخرى، مثل التليف الكيسي أو الجزر المعدي المريئي،وأحيانًا يخضع الأطفال الأكبر سنا إلى اختباراتٍ تُستخدَم لقياس فعالية وظائف الرئتين (اختبارات الوظيفة الرئوية).تكون وظائف الرئة طبيعية بين نوبات الربو عندَ معظم مرضى الربو من الأطفال،

وغالبًا ما يستخدم الأطفال والمراهقون الأكبر سنًا الذين لديهم إصابة بالربو مقياسًا لذروة الجريان peak flow meter (جهاز صغير يُحمل باليد ويُسجل سرعة تدفق هواء الزفير)، وذلك لقياس درجة تضيق المسالك الهوائية.يمكن استخدام هذا الجهاز في المنزل،ويستطيعُ الأطباءُ والآباءُ استخدام هذا القياس لتقييم حالة الطفل في أثناء نوبة ربو وبين النوبات.كما قد يتحرَّى الأطبَّاءُ الوظيفة الرئويّة في أثناء النوبة من خلال مقياس التنفُّس (قطعة فمويَّة تُوضَع على الفم وأنابيب موصلة بجهاز تسجيل يُستَعمل لقياس جريان الهواء في الرئتين).لا تُجرى الأشعة السينية عادةً أثناء النوبة عند الأطفال المعروفين بإصابتهم بالربو ما لم تكن النوبة شديدة أو يشتبه الأطباء بوجود اضطراب آخر مثل انخماص الرئة.

يقوم الأطباء أحيانًا بإجراء اختبار تحسس للمساعدة على تحديد المُحرضات المُحتملة.

من النادر أن يكون تصوير الصدر بالأشعة السينية ضروريًا لتشخيص الربو عندَ الأطفال،ويستخدم الأطباء الاشعة السينية فقط إذا اعتقدوا أنَّ الأعراض لدى الطفقد تكون ناجمةً عن اضطرابٍ آخر، مثل الالتهاب الرئوي penumonmia.

علاج الربو عند الأطفال

  • بالنسبة إلى نوبات الربو الشديدة، الموسعات القصبية وأحيانًا الستيرويدات (تُسمى أحيانًا الغلوكوكورتيكويدات أو الستيرويدات القشرية)

  • بالنسبة إلى الربو المُزمن، الستيرويدات التي تؤخذ عن طريق الاستنشاق (تُستخدَم أحيانًا في توليفةٍ مع الموسعات القصبية)، وربما مُعدلات اللوكوترين.

تُعطَى المعالجة لإيقاف النوبات المفاجئة الحادة، وأحيانًا للوقاية من النوبات.

بالنسبة إلى الأطفال الذين لديهم نوبات خفيفة وتحدث بشكلٍ قليل جدًا، يأخذون أدويةً في أثناء النوبة فقط عادةً.وبالنسبة إلى الأطفال الذين لديهم نوبات متكررة بشكلٍ أكثر أو شديدة، يحتاجون أيضًا إلى أخذ أدوية حتَّى في الوقت الذي لا يتعرضون فيه إلى نوبةٍ.تُستخدَم أدوية مُختلفة وذلك استنادًا إلى تواتر وشدة النوبات.يأخذ الأطفال الذين يعانون من نوبات تحدث بشكل قليل وليست شديدة جدًا، جرعات منخفضة من ستيرويدات عن طريق الاستنشاق عادةً، أو مُعدلات اللوكوترين (مثل مونتيلوكاست أو زافيرلوكاست) كل يوم للمُساعدة على الوقاية من النوبات.تُقلِّلُ هذه الأدوية الالتهاب عن طريق حصر إطلاق المواد الكيميائية التي تُسبب التهاب المسالك الهوائية.

النوبات الحادَّة

تتكوَّن مُعالجة نوبات الربو الحادة من:

  • فتح المسالك الهوائيَّة (الموسعات القصبية)

  • إيقاف الالتهاب

هناك مجموعة متنوعة من الأدوية المستنشقة التي تفتحُ المسالك الهوائيَّة.تُسمى هذه الأدوية بالموسعات القصبية (انظُر معالجة نوبات الربو).ويُعدُّ الألبوتيرول albuterol والإبراتروبيوم ipratropium من الأمثلة النمودجية لهذه الأدوية.لا ينصح الأطباء باستخدام الموسعات القصبية مديدة المفعول، مثل سالميتيرول salmeterol وفورموتيرول formoterol، كمعالجة وحيدة للأطفال،

وينبغي على الأطفال والمراهقين استخدام أجهزة استنشاق جرعة مُقاسَة (metered-dose inhaler) ذات مفساح (spacer) أو حجيرة تحتوي على صمام (انظر الشكل ).يعمل المفساح على وصول كمية مثالية من الدواء إلى الرئتين ويُقلل من فُرص التأثيرات الجانبيَّة.

يستطيعُ الرضُّع والصغار استخدام جهاز الاستنشاق والمفساح أحيانًا إذا جرى وصل قناع يُناسب حجم الرضيع،

وبالنسبة للأطفال الذين لا يستطيعون استخدام أجهزة الاستنشاق، قد يتلقون أدويةً عن طريق الاستنشاق في المنزل من خلال قناع موصول برذاذة nebulizer (جهاز صغير يُصدر رذاذًا من الدواء من خلال استخدام هواء مضغوط).تكُون أجهزة الاستنشاق وأجهزة الإرذاذ فعالة على حد سواء في توصيل الأدوية للطفل، ولكن يجد معظم الآباء أن جهاز الاستنشاق والمفساح مناسبين أكثر ويمكن استخدامهما بسهولةٍ أكثر.

كما يُمكن أخذ الألبوتيرول أيضًا عن طريق الفم على شكل سائل، وهذه الطريقة أقل فعالية وقد تكون لها تأثيرات جانبية أكثر من الاستنشاق، وتُستخدم عادةً فقط مع الرضع الذين لا تتوفر لديهم أجهزة إرذاذ ويكونون صغارًا جدًا بحيث لا يستطيعون استخدام جهاز الاستنشاق.كما قد تُعطى الستيرويدات عن طريق الفم أو الحقن للأطفال الذين لديهم نوبات شديدة نوعًا ما أيضًا.

يُعالج الأطفال الذين لديهم نوبات ربو شديدة جدًا في المستشفى باستخدام الموسعات القصبية التي تُعطى في جهاز إرذاذ أو استنشاق وعلى الأقل كل 20 دقيقةً بشكلٍ أوليّ.قد يحتاج الأطباء إلى إعطاء حقن الإبينفرين أو التيربوتالين (موسعات قصبية) للأطفال الذين لديهم نوبات شديدة جدًا إذا لم تكُن الأدوية المُستنشقة فعَّالةً بالسرعة المطلوبة.يعطي الأطباء عادةً الستيرويدات عن طريق الفم، وقد يعطونها عن طريق الوريد للأطفال الذين يعانون من نوبة شديدة جدًا.

طريقةُ استعمال جهاز الاستنشاق بالجُرعات المُقنَّنة المزود بمفساح

  • رُجُّ جهاز الاستنشاق بعد نزع الغطاء من جهاز الاستنشاق ومن المفساح

  • قم بتوصيل المفساح إلى جهاز الاستنشاق.

  • أخرج هواء الزفير بالكامل لمدة 1 أو 2 ثانية.حاول إخراج أكبر قدر ممكن من الهواء من رئتيك.

  • ضع المفساح بين الأسنان وأغلق الشفتين بإحكام حولهما.

  • تنفس ببطء من خلال فمك.

  • ينبغي الضغط على الجزء العلوي من جهاز الاستنشاق والاستمرار بالتنفس ببطء وعمق.

  • أخرج المفساح من الفم.

  • احبس نفسك لمدة 10 ثوان (أو لأطول فترة ممكنة).

  • يجب القيام بالزَّفير وتكرار العملية بعدَ دقيقة واحدة إذا كان مطلوبًا استعمال جرعة أخرى.

  • أعد الأغطية إلى جهاز الاستنشاق والمفساح.

الربو المزمن

تتكون مُعالجة الربو المزمن من:

  • أخذ الستيرويدات المُستنشقة، وربما أدوية أخرى تعمل على ضبط الالتهاب بشكل يومي

  • استخدام جهاز الاستنشاق قبل ممارسة التمارين

بالنسبة للرضع والأطفال دُون العام الخامس من العمر والذين يحتاجُون إلى مُعالجةٍ لأكثر من مرتين في الأسبُوع، والذين لديهم ربو يستمر بشكل أكثر، او الذين يواجهون خطر نوبات الربو الشديدة أو المتكررة، ينبغي عليهم تلقِّي معالجة مضادة للالتهاب بشكلٍ يوميّ مع الستيرويدات المُستنشقَة.كما قد يُعطى هؤلاء الأطفال دواءً إضافيًا أيضًا، مثل مُعدلات اللوكوترين (المونتيلوكاست أو الزافيرلوكاست)، أو موسع قصبي مديد المفعول (دائمًا مع ستيرويد مُستنشق وذلك في جهاز استنشاق يحتوي على نوعين من الأدوية).تجري زيادة جرعة الأدوية أو إنقاصها مع مرور الوقت للوصول إلى ضبطٍ أمثل لأعراض الربو عند الطفل والوقاية من النوبات الشديدة،وإذا لم تنجح هذه الأدوية في الوقاية من النوبات الشديدة، قد يحتاج الأطفال إلى أخذ الستيرويدات عن طريق الفم.

يقوم الأطفال الذين لديهم نوبات ربو في أثناء ممارسة التمارين باستنشاق جرعة موسع قصبي عادةً (مثل ألبوتيرول) قبل ممارسة التمرين مباشرةً.

ينبغي على الاطفال الذين يجري تحريض الربو لديهم عن طريق الأسبرين أو غيره من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية NSAIDs، تجنب استخدام تلك الأدوية،

نظرًا إلى أنَّ الربو هو اضطراب طويل الأمد بمجموعةٍ متنوعة من المُعالجات، يعمل الطبيب مع الآباء والأطفال للتأكُّد من أنهم يفهمون الاضطراب بشكلٍ جيدٍ قدر الإمكان.ينبغي على المراهقين والراشدين في عمر أصغر أن يُشاركوا في وضع خطط خاصة لتدبير الربو لديهم ووضع أهداف للعلاج لتحسين التزامهم بالمعالجة.ينبغي على الآباءِ والأطفال تعلم كيف يُحددون شدة نوبة الربو، ومتى ينبغي استخدام الأدوية وجهاز قياس ذروة الجريان، ومتى يتصلون بالطبيب ومتى يتوجهون إلى المستشفى.

ينبغي على الآباءِ والأطباء إبلاغ الممرضات في المدارس ومزودي الرعاية الصحية للطفل وغيرهم من البالغين ذوي العلاقة حول الاضطراب لدى الطفل والأدوية التي يستخدمها.قد يُسمح لبعض الأطفال باستخدام أجهزة الاستنشاق في المدرسة عند الحاجة، وينبغي الإشراف على الآخرين من قِبَل الممرضة في المدرسة.

مآل الربو عند الأطفال

يتعافى العديد من الأطفال من الربو مع نموهم،ولكن بالنسبة إلى 1 من 3 أطفال، إمَّا تستمر نوبات الربو لديهم أو تزول أعراض الربو ولكنها تعود من جديد (تسمى انتكاسة relapse) عندما يُصبحون أكبر في السن.يكون الأطفال الذين يعانون من الربو الشديد أكثر ميلًا أن يُصابون بالربو عندما يُصبحون بالغين.تنطوي العوامل الأخرى لاستمرار وانتكاس الربو (وخاصة حتى مرحلة البلوغ) على الجنس الأنثوي، والتدخين، والإصابة بالربو في عمر مبكِّر، والحساسية لعث الغبار المنزلي.

على الرغم من أن الربو يُسبب عددًا ملحوظًا من الوفيات في كل عام، يُمكن الوقاية من معظم هذه الحالات عن طريق المُعالجة،وبذلك، يكون مآل الربو جيدًا بالنسبة للأطفال الذين يمكنهم الحصول على المعالجة والقادرين على الالتزام بالخطة العلاجية.

الوقايَة من الربو عند الأطفال

Health care professionals do not yet know how to prevent a child with a family history of asthma from developing asthma.ولكن، تتوفر أدلة على أن الأطفال الذين دخَّنت أمهاتهم في أثناء الحمل قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالربو.بناءً على ذلك، ينبغي على الأمهات الحوامل عدم التدخين، خصوصًا عند وجود تاريخ عائليّ للإصابة بالربو.

ومن جهة أخرى، هناك العديد من الأشياء التي يمكن القيام بها للوقاية من أعراض الربو أو نوباته عند الأطفال المُصابين بالربو.

غالبًا ما يمكن الوقاية من نوبات الربو عن طريق تجنب أو محاولة ضبط أيَّ شيء يُحرِّض نوبات محددة عند الطفل.بالنسبة إلى الأطفال الذين لديهم حساسية، ينبغي إزالة المواد الآتية من غرف نومهم:

  • مخدات الريش

  • السجاد والبسط

  • الستائر

  • الأثاث المُنجَّد

  • ألعاب الفراء الطرية أو المحشوة

  • الحيوانات الأليفة

  • المصادر المحتملة الأخرى لعث الغبار والمواد المثيرة للحساسية

تنطوي الطرائق الأخرى للتقليل من المواد المثيرة للحساسية على:

  • استخدام وسادات مصنوعة من ألياف اصطناعية وأغطية للمراتب غير منفذة ومقاومة لعث الغبار

  • غسل ملاءات الأسرّة، ووالوسائد، والبطانيات بالماء الساخن بشكل متكرر

  • استخدام مُزيلات الرطوبة في الأقبية والغرف الأخرى سيئة التهوية والرطبة للتقليل من العفن

  • استخدام البخار لتنظيف الأقمشة أو المفروشات لتقليل المواد المسببة للحساسية الناتجة عن عث الغبار

  • الحفاظ على نظافة المنزل والسيطرة على الآفات أو القضاء عليها مثل الصراصير والقوارض

  • عدم التدخين في المنزل

  • استخدام مرشح هواء عالي الكفاءة للجسيمات (HEPA) لإزالة المواد المسببة للحساسية المنتشرة في الهواء

يُفاقِمُ التدخين السلبي من الأعراض عند مرضى الربو من الأطفال غالبًا، ولذلك من المهم عدم التدخين نهائيًا وعلى الأقل في مناطق يُمضي فيها الطفل وقتًا.

كما ينبغي أيضًا تجنب المُحرضات الأخرى عند الإمكان أيضًا، مثل الروائح القوية والأبخرة المهيجة ودرجات الحرارة الباردة والرطوبة العالية.

نظرًا إلى أن التمارين الرياضية مهمة جدًا لنماء الطفل، غالبًا ما يُشجِّعُ الأطباءُ الأطفالَ على ممارسة النشاطات البدنية والتمارين والمشاركة في الرياضة واستعمال دواء للربو قبل ممارسة التمارين مباشرةً إذا كانت هناك حاجة إليه.

حقن الحساسية (العلاج المناعي)

إذا تعذر تجنب مادة معينة مسببة للحساسية، فقد يحاول الطبيب إزالة تحسس الطفل بإعطائه حقن الحساسية، مما قد يزيد من تحمل الجهاز المناعي لمحفزات الربو البيئية (مثل عث الغبار، وحبوب الطلع، والحيوانات الأليفة).

وعادة ما تكون حقن الحساسية أكثر فعالية مع الأطفال بالمقارنة مع البالغين.إذا لم تتحسن أعراض الحساسية (بما في ذلك أعراض الربو التحسسي) بشكل ملحوظ بعد 24 شهرًا، فعادةً ما تُوقف الحقن.وإذا خفَّت الأعراض، ينبغي الاستمرار في الحُقن لثلاث سنوات أو أكثر،ولا تزال المدة المثلى للاستمرار في إعطاء هذه الحقن غير واضحة، لكن معظم الأطباء يعطون حقن الحساسية لمدة إجمالية تتراوح بين 3 و5 سنوات.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS