التهاب القصيبات

المراجعة الكاملة: رمضان 1447 حسبRajeev Bhatia, MD, Phoenix Children's Hospital | تمت مراجعة النظراء بواسطةAlicia R. Pekarsky, MD, State University of New York Upstate Medical University, Upstate Golisano Children's Hospital
آخر تحديث: رمضان 1447
v819649_ar
المراجعة الكاملة: رمضان 1447 حسبRajeev Bhatia, MD, Phoenix Children's Hospital | تمت مراجعة النظراء بواسطةAlicia R. Pekarsky, MD, State University of New York Upstate Medical University, Upstate Golisano Children's Hospital
آخر تحديث: رمضان 1447
v819649_ar

التهاب القصيبات هو عدوى فيروسية تصيب السبيل التنفُّسي السفلي عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 24 شَهرًا.

  • وهو ينجُم عن فيروسات عادةً.

  • تنطوي الأَعرَاض على سيلان الأنف وحمَّى وسُعال وأزيز تنفسيّ وصعوبة التنفُّس،

  • يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص السريري، وأحيانًا على نتائج اختبارات المخاط.

  • تهدف المُعالجة بشكلٍ رئيسيّ إلى دعم الطفل خلال فترة المرض بالسوائل وأحيانًا بالأكسجين.

  • يتعافى معظم الأطفال بشكل جيد في المنزل في غضون بضع أيام، ولكن يحتاج البعض إلى دخول المستشفى.

تشبه المسالك الهوائيَّة الشجرة المقلوبة رأساً على عقب.حيث يكون الجذع هو القصبة الهوائية (الرغامى)، التي تتفرع إلى مسالك تنفسية كبيرة تسمى الشعب الهوائية bronchi.تتفرَّع الشعب الهَوائيَّة نفسها عدَّةَ مرَّات إلى مَجارٍ هوائيَّة أصغر، وتنتهي بأدق المَسالِك التنفُّسية، والتي تُسمى القصيبات bronchioles.تكون القصيبات صغيرة الحجم بحيث يبلغ عرضها حوالى نصف ميلليمتر (أو 2/100 من الإنش).تحتوي جدرانها على طبقة دائرية من العضلات الملساء التي ترتخي وتتقلص، فتغير عرض المجرى الهوائي.

داخل الرئتين والمسالِك الهوائيَّة

ويُعد التهاب القصيبات أكثر أنواع عدوى السبيل التنفسي السفلي شيوعًا لدى الأطفال الصغار في جميع أنحاء العالم.وهو يُصيب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 24 شهرًا عادةً، ويكون أكثر شيوعًا بين الرضَّع الذين تتراوح أعمارهم بين 2 إلى 6 أشهر.يُشخَّص التهاب القصيبات لدى ملايين الأطفال حول العالم كل عام.ويُدخَل بعض هؤلاء الأطفال إلى المستشفى، وقد تكون العدوى مميتة لبعضهم.

كثيرًا ما يحدث التهاب القصيبات بشكل أوبئة وعادةً ما تكون في فصل الشتاء.في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، تحدث معظم الحالات في الفترة بين ديسمبر إلى فبراير.في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، تحدث معظم الحالات في الفترة بين مايو إلى يوليو.

أسباب التهاب القصيبات

ينجم التهاب القصيبات في معظم الأحيان عن العدوى بـ:

يمكن للعدوى بأية من هذه الفيروسات أن تُسبب التهابًا في المسالك الهوائيَّة،ويُسبب الالتهاب تضيقًا في المسالك الهوائية، ويُعيقُ جريان الهواء إلى داخل وخارج الرئتين.في الحالات الشديدة، ينخفض مستوى الأُكسِجين في مجرى الدم عند الأطفال.

قد تكون العدوى أكثر شدة لدى الرضع المعرضين لدخان التبغ والتدخين السلبي، أو الذين وُلدوا قبل الأوان أو بوزن منخفض عند الولادة، أو الذين يعانون من مشاكل أخرى في الرئتين.

يمكن أن يُصاب الآباء والأشقاء الأكبر سنًا بالعدوى بنفس الفيروس، ولكن بالنسبة إليهم، يُسبب الفيروس مجرَّد زكام خفيف عادةً.

أعراض التهاب القصيبات

يبدأ التهاب القصيبات بأعراض الزكام: سيلان الأنف، وعطاس، وحمى خفيفة، وبعض السعال.وبعد عدَّة أيام، يُعاني بعض الأطفال من صعوبة في التنفس مع سرعة في التنفس وسُعال يتفاقم.يخرج صوت حاد عندما يُخرج الطفل زفيرًا عادةً (أزيز تنفسيّ).بالنسبة إلى مُعظم الرضع، تكون الأعراض خفيفةً،ورغم أنَّ الرضع قد يتنفسون بسرعةٍ إلى حد ما ويكون لديهم احتقان شديد، إلا أنهم يبقون يقظين وفرحين ويأكلون بشكلٍ جيدٍ.

الصوت

يكُون التنفُّس عند الرضع الذين لديهم إصابة شديدة بطيئًا وضحلًا، ويستخدمون الكثير من العضلات التنفسية للقيام بذلك، وتتوسع فتحتا المنخرين،ويبدون منزعجين وقلقين، وقد يُصابون بالتجفاف بسبب التقيؤ (الذي يحدث عادةً نتيجة نوبات السعال المتكررة) وصعوبة الشرب.تكون الحمَّى موجودة عادةً ولكن ليس دائمًا،يصاب أكثر من نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 18 شهرًا أيضًا بعدوى في الأذن.

قد يعاني الخدج والرضع الذين تقل أعمارهم عن شهرين في بعض الأحيان من نوبات توقف التنفس لفترة وجيزة (انقطاع النفس).في الحالات الشديدة وغير العادية، قد يحدث لدى الأطفال في هذه المجموعات تغير في اللون حول أفواههم إلى الأزرق أو الرمادي بسبب نقص الأكسجين (زرقة).

تشخيص التهاب القصيبات

  • تقييم الطبيب

  • قياس التأكسج النبضي

  • فحص المخاط للكشف عن الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)

  • الأشعّة السينية للصدر

يستند الأطباء عند تشخيص التهاب القصيبات إلى الأعراض ونتائج الفحص السريري.ويقررون أن الأعراض غير ناجمة عن اضطراب آخر، مثل الربو أو الارتجاع المعدي.

يقيسُ الأطباءُ مستويات الأكسجين في الدَّم عن طريق وضع حساس على إصبع يد أو قدم الطفل (قياس التأكسج النبضي).قد يُجرى تصوير للصدر بالأشعة السينية.

بالنسبة للحالات الشديدة، يأخذ الأطباء أحيانًا مسحة من المخاط من عمق الأنف ويرسلونها إلى المختبر من أجل التعرف إلى الفيروس المخلوي التنفسي.

علاج التهاب القصيبات

  • في المنزل، السوائل عن طريق الفم

  • في المستشفى، العلاج بالأكسجين والسوائل عن طريق الوريد عند الحاجة

  • موسِّعات القصبات في بعض الأحيان

المُعالجة في المنزل

يمكن مُعالَجَة معظم الأطفال في المنزل عن طريق السوائل وإجراءات الراحة،

وفي أثناء المرض، قد تُعطى كميات صغيرة ومتكررة سوائل رائقة.تُشيرُ الصعوبة المتزايدة في التنفس، وتغير لون الجلد إلى الأزرق أو الرمادي، والتعب، وعدم شرب كميات كافية من السوائل أو التجفاف إلى أنَّه ينبغي إدخال الطفل إلى المستشفى.قد يجري إدخال الأطفال الذين لديهم داء قلبي خلقيّ، أو داء الرئة، أو ضعف في الجهاز المناعي، أو الذين تقل أعمارهم عن شهرين، إلى المستشفى بشكل أسرع، ويكونون أكثر ميلًا بشكل كبير لأن يصبحوا مرضى إلى حد كبير بسبب التهاب القصيبات.

المُعالَجة في المستشفى

في المُستشفى، تجري مراقبة مستويات الأُكسِجين في الدم عن طريق حساس يُوضع على إصبع يد أو قدم الطفل، ويُعطى الأُكسِجين للطفل عن طريق خيمة الأكسجين oxygen tent أو أنبوب أنفيّ (القُنيَّة cannula)، أو قناع وجه (انظر إعطاء الأكسجين).في حالاتٍ نادرةٍ، قد يحتاج الطفل إلى منفسة ventilator (آلة للتنفس تُساعِدُ على دخول الهواء إلى الرئتين والخروج منهما)، وذلك لمُساعدته على التنفس.

تُعطَى السوائل عن طريق الوريد إذا لم يتمكن الطفل من شُرب كميات كافية.

قد يُحاول الأطباءُ أدوية عن طريق الاستنشاق تعمل على فتح المسالك الهوائية (موسعات قصبية).وعلى الرغم من أن هذه الأدوية تُخفف من الأزيز التنفسي وتضيُّق المجاري الهوائية بسبب الربو، تبقى فعاليتها في علاج التهاب القصيبات موضع تساؤُل.قد تكون الستيرويدات (التي تسمى أحيانًا الغلوكوكورتيكويدات أو الستيرويدات القشرية) مفيدة لبعض الأطفال.

يعطي الأطباء الدواء المضاد للفيروسات ريبافيرين (بواسطة جهاز الرذاذ) فقط للأطفال الذين يعانون من ضعف في جهازهم المناعي ولديهم عدوى شديدة بالفيروس المخلوي التنفسي.ولا تُعطى المضادات الحيوية إلَّا إذا كان الطفل مصابًا أيضًا بعدوى بكتيرية.

الوقاية

نيرسيفيماب وكليسروفيماب هما دواءان يساعدان على الوقاية من عدوى الفيروس المخلوي التنفسي (انظر أيضًا الوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي).

مآل التهاب القصيبات

يتعافى معظم الأطفال في المنزل خلال مدة تتراوح بين 3 إلى 5 أيَّام،ولكن قد يستمرالأزيز التنفسي والسعال لمدة تتراوح بين 2 إلى 4 أسابيع.مع الرعاية المناسبة في الوقت المناسب، يكون خطر الوفاة بسبب التهاب القصيبات منخفضًا، حتى بالنسبة للأطفال الذين يحتاجون إلى التنويم في المستشفى، ولكن خطر الوفاة يكون أعلى لدى الأطفال في أجزاء العالم ذات الموارد المحدودة.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS