Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

عُسر الهضم

(عُسر الهضم)

حسب

Norton J. Greenberger

, MD, Brigham and Women's Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

عُسر الهضم هو ألم أو انزعاج في الجزء العلوي من البطن. كما قد يصف الأشخاص الإحساس بأنَّه الشعور بوجود غازات أو بالامتلاء أو أنَّه قاضم أو حارق. وقد يحدث الشُّعور بالامتلاء بعد تناول وجبة صغيرة (الشِبَع المبكر) أو بالامتلاء المفرط بعد تناول وجبة عاديَّة (الامتلاء بعد الأكل) أو لا تكون له علاقة بوجبات الطعام. لمزيد من المعلومات حول الانزعاج الشديد في البطن، انظر ألم البطن الحاد.

ونتيجةً لجهل سبب عُسر الهضم وللانزعاج الخفيف الذي يُسبِّبه، لا يسعى الكثير من الأشخاص إلى طلب المساعدة الطبيَّة رغم وجوده (أو يأتي ويذهب) منذ مدَّة طويلة. يُعدُّ عُسر الهضم أكثر من إحساس مفاجئ وملحوظ (حاد) في بعض الأحيان؟.

ووفقًا لسبب حدوث عُسر الهضم، قد يُعاني الأشخاص من أعراضٍ أخرى مثل ضَعف الشهيَّة والغثيان والإمساك والإسهال وتكوُّن الغازات والتَّجشُّؤ. يؤدي تناول الطَّعام إلى تفاقم الأعراض عند بعض الأشخاص. بينما يؤدي تناول أشخاصٍ آخرين للطعام إلى تخفيف الأَعرَاض.

أسباب عُسر الهضم

توجد أسباب كثيرة لحدوث عُسر الهضم، والتي، رغم الاستعمال الشَّائع لمصطلح عُسر الهضم، لا تشتمل على وجود مشكلة في هضم الطعام.

قد يحدث عُسر الهضم الحاد لفترة وجيزة بعد تناول

  • وجبة كبيرة

  • الكحول

  • بعض الأدوية المُهيِّجة (مثل بيسفوسفونات أو الإريثروميسين أو الحديد أو مضادَّات الالتهاب الغير ستيرويديَّة)

    كما قد يقتصر شعور بعض الأشخاص الذين يعانون من نوبة قلبية أو من ذبحة صدرية غير مستقرة (إقفار الشريان التاجي) على عُسر الهضم، بدلًا من ألم الصَّدر (انظر ألَم الظَّهر أو الصَّدر).

وتشتمل الأَسبَاب الشائعة لحدوث عُسر الهضم المتكرِّر على ما يلي:

  • تَعَذُّرُ الارتِخَاء

  • سرطان (المعدة أو المريء)

  • تأخُّر تفريغ المعدة

  • الأدوية

  • داء الارتجاع المَعدي المَريئي

  • التهاب المعدة أو مرض القرحة الهضمية

  • (عسر الهضم غير القرحي) الغير معروف

تَعذُّر الارتخاء هو اضطراب تقلُّ فيه التقلصات المنتظمة للمريء إلى حدٍّ كبير ولا تسترخي عضلة المريء السفليَّة بشكلٍ طبيعي.

تأخُّر إفراغ المعدة هي الحالة التي يبقى فيها الطعام في المعدة لفترةٍ زمنيَّةٍ طويلةٍ بشكل غير طبيعي. يتسبَّبُ التفريغ المتأخر بحدوث اضطرابٍ (مثل داء السُّكَّري أو اضطراب النسيج الضام أو اضطراب عصبي) يُؤثِّر في أعصاب الجهاز الهضمي عادةً.

لا يُسبِّبُ القلق في حدِّ ذاته حدوثَ عُسرَ الهضم. إلَّا أنَّ القلقَ قد يؤدي في بعض الأحيان إلى تفاقم سوء الهضم من خلال زيادة قلق الشخص حول الأحاسيس الغير مَألوفَة أو المُزعجة، بحيث يصبح الانِزعَاج البسيط محزنًا بشكلٍ كبير.

لا يجد الأطباء عند الكثير من الأشخاص أيَّة شذوذاتٍ أثناء الفَحص السَّريري أو بعد تحرِّي المريء والمعدة من خلال أنبوب مشاهدةٍ مرن (التنظير الدَّاخلي العلوي). في مثل هذه الحالات والتي تُسمَّى عُسر الهضم غير القرحي (الوظيفي)، يمكن أن تكون أعراض الشخص ناجمةًً عن زيادة الحساسية للأحاسيس في المعدة أو لتقلُّصات الأمعاء.

تقييم عُسر الهضم

لا تحتاج كلُّ نوبةٍ من عُسر الهضم إلى تقييمٍ فوريٍّ من الطبيب. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد الأشخاص على تحديد مدى ضرورة مراجعة الطبيب وتوقُّع ما سيحصل أثناء التقييم.

العَلامات التَّحذيريَّة

تكون بعض الأَعرَاض والملامح مدعاةً للقلق عند الأشخاص الذين يعانون من عُسر الهضم. وهي تنطوي على ما يلي:

  • ضيق النَّفَس أو التَّعرق أو تسرع مُعدَّل ضربات القلب المُصاحب لنوبة من عُسر الهضم

  • نَقص الشَّهية (فقد الشَّهية)

  • الغثيان أو القيء

  • نقص الوَزن

  • دم في البراز

  • صعوبة البلع (عُسر البلع) أو الألم مع البلع (بلع مؤلم)

  • عسر الهضم الذي يستمرُّ رغم المعالجة بالأدوية مثل مُثبِّطات مضخَّة البروتون

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين يعانون من نوبةٍ واحدةٍ مفاجئة من عسر الهضم مراجعة الطَّبيب مباشرةً وخصوصًا إذا ترافقت أعراضهم مع الشُّعور بضيقٍ في النَّفَس أو تعرُّق أو تسرُّع معدَّل ضربات القلب. فقد يكون أولئك الأشخاص مصابين بإقفارٍ تاجيٍّ حاد. بينما قد يكون لدى الأشخاص الذين يُعانون من عسر الهضم المزمن الذي يحدث عندما يُرهقون أنفسهم والذي يزول عند الرَّاحة؛ إصابةٌ بالخنَّاق وعليهم مراجعة الطبيب في غضون أيَّام.

يجب على الأشخاص المصابين بعُسر الهضم وبعلامةٍ أو أكثر من علامات التحذير الأخرى أن يُراجعوا الطبيبَ خلال بضعة أيام إلى أسبوع. ويحتاج الأشخاص الذين يعانون من عُسر الهضم المُتكرِّر دون وجود أيَّة علامات تحذيريَّة إلى مراجعة الطبيب في وقتٍ ما، إلَّا أنَّ تأخيره لمدة أسبوع تقريبًا لا يتسبَّب بحدوث ضرر.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطبَّاء في البداية عن أعراض المريض وعن تاريخه الصِّحي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. تُشير المعلومات التي يحصلون عليها من مراجعة التاريخ الصحِّي والفَحص السَّريري غالبًا إلى سبب عُسر الهضم وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح عُسر الهضم).

ويُركِّز التاريخ الصحي على الوصول إلى وصفٍ واضحٍ للأعراض، بما فيها معرفة ما إذا كانت مفاجئة أو مزمنة. ويحتاج الأطباء إلى معرفة توقيت وعدد مرَّات تكرُّر الحالة ووجود صعوبة في البلع وعمَّا إذا كانت الأَعرَاض لا تظهر إلَّا بعد تناول الطعام أو الكحول أو استعمال أدوية مُعيَّنة. كما يحتاج الأطباء إلى معرفة العَوامِل التي تُفاقم الأَعرَاض (خصوصًا بذل الجهد وتناول بعض الأطعمة أو الكحول) أو تُخَفِّفُها (خصوصًا تناول الطعام أو استعمال مضادَّات الحموضة).

ويستفسر الأطباء كذلك عن الأعراض الهضميَّة مثل نَقص الشَّهية والغثيان والقيء وتقيؤ الدَّم (قيء الدَّم) ونَقص الوَزن وعن البراز إن كان مُدمَّىً أو أسود. وتنطوي الأَعرَاض الأخرى على ضيق النَّفس والتَّعرُّق.

ويحتاج الأطبَّاء إلى معرفة ما إذا كان قد جرى تشخيص اضطرابٍ في الجهاز الهضمي أو القلب أو وجود أيَّة عوامل خطر على القلب (مثل ارتفاع ضغط الدَّم أو ارتفاع مستوى الكولستيرول في الدَّم) ونتائج الاختبارات السابقة التي أُجريَت والعلاجات التي جُرِّبت.

لا يُوفِّر الفَحص السَّريري أدلَّةً على تشخيصٍ مُعيَّن عادةً. إلَّا أنَّ الأطبَّاء يتحرُّون عن علامات الأمراض المزمنة، مثل الجلد الشديد الشُّحوب أو ضمور العضلات أو الأنسجة الدِّهنيَّة (دَنَف) أو اصفرار العينين والجلد (اليرقان). كما يقومون بإجراء فحصٍ للمستقيم للتَّحرِّي عن وجود أيِّ دم. ومن المرجَّح أن يوصي الأطباء بإجراء اختباراتٍ للأشخاص الذين لديهم مثل هذه النتائج الغير طبيعية.

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح عُسر الهضم

السَّبب

الملامح الشائعة*

الاختبارات

تعذُّر الارتخاء (تنقص التقلُّصات المنتظمة للمريء إلى حدٍّ كبير ولا تسترخي عضلة المريء السفليَّة بشكلٍ طبيعي)

صعوبة البلع (عُسر البلع) الذي يتفاقم على مدى أشهر إلى سنوات

بصق (قلس) الطَّعام غير المهضوم أثناء النَّوم

الشُّعور بانزعاج في الصدر

الشُّعور بالامتلاء بعد تناول وجبة صغيرة (الشِبَع المُبكِّر) والغثيان والقيء والتَّطبُّل والأَعرَاض التي تتفاقم عند تناول الطَّعام

تُجرى صورة بالأشعَّة السينيَّة للجزء العلوي من الجهاز الهضمي بعد تناول الباريوم عن طريق الفم (ابتلاع الباريوم)

إجراء قياسات للضغط النَّاجم عن تقلُّصات المريء (قياس الضَّغط المريئي)

السرطان (مثل سرطان المريء أو سرطان المَعدة)

إزعاج مزمن ومُبهَم

المعاناة من عُسر البلع مع سرطان المريء أو من الشِبَع المُبكِّر مع سرطان المعدة في وقتٍ لاحق

نقص الوَزن

التَّنظير الدَّاخلي للجهاز الهضمي العلوي (فحص المريء والمعدة والاثني عشر باستعمال أنبوب مشاهدة مرن يُسمَّى المنظار الدَّاخلي)

إقفار تاجي (عدم كفاية جريان الدَّم إلى الشرايين التاجية)

عند الأشخاص الذين تظهر عندهم الأعراض عندما يُجهدون أنفسهم في بعض الأحيان

عوامل الخطر لاضطرابات القلب (مثل ارتفاع ضغط الدَّم أو داء السُّكَّري أو ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدَّم)

الاختبارات الدموية

اختبار الجُّهد في بعض الأحيان

الأدوية (مثل بيسفوسفونات والإريثروميسين والمضادَّات الحيوية الماكروليديَّة الأخرى والإستروجينات والحديد ومضادَّات الالتهاب الغير ستيرويديَّة والبوتاسيوم)

عند الأشخاص الذين يستعملون الأدوية التي قد تُسبِّب عُسرَ الهضم

تظهر الأعراض بعد فترةٍ قصيرة من استعمال الدَّواء

فحص الطبيب

صعوبة ابتلاع السوائل والمواد الصلبة في بعض الأحيان

ابتلاع الباريوم

قياس الضَّغط المريئي

حرقة فؤاد المعدة أو ارتجاع حمض أو محتويات المعدة إلى الفم في بعض الأحيان

تهيُّج الأعراض عند الاستلقاء في بعض الأحيان

والتي تخِفُّ عند استعمال مضادَّات الحموضة

فحص الطبيب

محاولة المعالجة باستعمال الأدوية لتَثبيط إنتاج الحمض في بعض الأحيان

التنظير الدَّاخلي للجهاز الهضمي العلوي في بعض الأحيان

الشُّعور بألم حارق أو قاضم قبل وجبات الطَّعام والذي تنخفض شدَّته جزئيًّا عند تناول الطعام أو استعمال مضادَّات الحموضة وحاصرات مستقبلات الهستامين 2 (H2) أو مُثبِّطات مضخة البروتون

يمكن أن توقظَ الأشخاص ليلًا

التنظير الدَّاخلي للجهاز الهضمي العلوي

ضَعف إفراغ المعدة (خزل المعدة) - والذي ينجم عادةً عن اضطراباتٍ أخرى مثل داء السُّكري أو اضطرابات النسيج الضام أو اضطرابات عصبية

الغثيان وألَم البَطن وأحيَانًا القيء

الشِّبَع المُبكِّر

عند الأشخاص المصابين باضطرابٍ مُسبِّبٍ في بعض الأحيان

التنظير الدَّاخلي للجهاز الهضمي العلوي أو إجراء مسح نووي لتقييم إفراغ المَعدة

* تنطوي الملامح على الأَعرَاض وعلى نتائج الفحص الطبي. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيَّةً ولكنَّها غير موجودة دائمًا. وتتداخل الملامح مع الأَسبَاب.

التَّصوير المقطعي المُحوسَب؛ Mالتَّصوير بالرنين المغناطيسي.

الاختبارات

تنطوي الاختبارات المحتملة على ما يلي:

  • التنظير الدَّاخلي العلوي

  • الاختبارات الدموية

يقوم الأطباء عادةً بفحص المريء والمعدة من خلال أنبوبٍ مرن (التنظير الدَّاخلي العلوي) عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عامًا والأشخاص الأصغر سنًّا الذين تظهر عندهم علاماتٍ تحذيرية نتيجةً لوجود خطر الإصابة بالسرطان. يُعالَجُ الأشخاص الأصغر سنًّا والذين لا يُعانون من أعراضٍ سوى عُسر الهضم باستعمال الأدوية الحاجبة للحمض غالبًا. يُجري الأطبَّاء تنظيرًا داخليًّا عند فشل هذا العلاج عادةً.

يجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض الإقفار التَّاجي الحاد، وخصوصًا الذين لديهم عوامل خطر مراجعة قسم الطوارئ لإجراء تقييمٍ فوري، والذي ينبغي أن ينطوي على تخطيط كهربيَّة القلب واختبارات دمويَّة للتَّحرِّي عن الأضرار التي أصابت خلايا عضلة القلب.

كما ينبغي إجراء اختبارات دمويَّة للأشخاص الذين يعانون من أعراض مزمنة غير نوعيَّة. ويوصي الأطبَّاء بإجراء اختباراتٍ إضافية (مثل دراسات التصوير أو التنظير الداخلي) إذا كانت نتائج الاختبارات الدَّمويَّة غير طبيعية. حيث يوصي بعض الأطباء بالتَّحرِّي عن العدوى بالجرثومة المُحلزَنة البوابيَّة Helicobacter pylori من خلال اختبار التنفُّس أو اختبار عَيِّنَة البراز.

ويُجري الأطباء دراساتٍ لقياس الضَّغط المريئي ودرجة الحموضة (الحموضة) للأشخاص الذين استمرَّت عندهم أعراض الارتجاع بعد أن خضعوا للتنظير الدَّاخلي العلوي واستعملوا مُثبِّطًا لمضخة البروتون لمدة تتراوح بين 2 - 4 أسابيع.

يُكتَشف وجود حالاتٍ شاذَّة أثناء الاختبارات في بعض الأحيان (مثل التهاب المعدة أو الارتجاع المَعدي المريئي) لا تتسبَّب بحدوث عُسر الهضم. ولا يصل الأطبَّاء إلى هذه النتيجة إلَّا بعد زوال الاضطراب واستمرار أعراض عُسر الهضم.

علاج عُسر الهضم

أفضل طريقةٍ لعلاج عُسر الهضم هي مُعالَجَة أيَّة اضطراباتٍ كامنة. ويُراقَبُ الأشخاصُ الذين لا يُعانون من اضطراباتٍ مُميَّزة للاطمئنان عن حالتهم.

يُحاول الأطبَّاء معالجة الأشخاص الذين لا تبدو عندهم علامات الإصابة باضطرابٍ معيَّن باستعمال الأدوية الحاصرة لإنتاج الحمض (مثل مُثبِّطات مضخة البروتون أو حاصرات الهستامين 2 [H2]) أو الأدوية التي تسيطر على القرحة من خلال زيادة كمية المخاط في المعدة (عوامل واقية خلويَّة). وبدلًا من ذلك قد يوصي الأطبَّاء باستعمال دواءٍ يساعد على تنبيه حركة عضلات الجهاز الهضمي (أدوية مُنشِّطة لحركة المعدة والأمعاء - مثل ميتوكلوبراميد وإريثروميسين). وقد يوصي الأطبَّاء باستعمال مضادَّات الاكتئاب عند بعض الأشخاص.

النِّقاط الرئيسية

  • قد يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من الانزعاج الشديد من "الغاز" في الجزء العلوي من البطن أو الصدر إصابةٌٌ بإقفار تاجي حاد.

  • يحتاج الأشخاص الذين ظهرت عندهم علاماتٌ تحذيريَّة أو تجاوزت أعمارهم 55 عامًا إلى إجراء تنظيرٍ داخلي.

  • يُعالَج الأشخاص الذين لم تظهر عندهم علامات تحذيريَّة ولم تتجاوز أعمارهم 55 عامًا باستعمال الأدوية الحاصرة للحمض.

  • يحتاج الأشخاص الذين لم تتحسَّن أعراضهم خلال 2 - 4 أسابيع إلى المزيد من التقييم.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن الجهاز الهضمي
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن الجهاز الهضمي
لمحة عامة عن الدَّاء البطني (الزُّلاقي)
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن الدَّاء البطني (الزُّلاقي)

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة