أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الإسهال عند البالغين

حسب

Norton J. Greenberger

, MD, Brigham and Women's Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1438| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1438
موارد الموضوعات

الإسهال هو زيادة في حجم أو سيولة أو تكرار التَّبرُّز. إلَّا أنَّ تكرار التَّبرُّز لا يُعدُّ السِّمة المُميِّزة الوحيدة للإسهال. ذلك أنَّ بعض الأشخاص يتبرَّزون من 3-5 مرَّات يوميًّا عادةً. فقد يتبرَّز الأشخاص الذين يتناولون كميَّات كبيرة من الألياف النباتيَّة أكثر من 0.5 كغ من البراز يوميًّا، ويكون تشكُّل البراز في مثل هذه الحالات جيِّدًا وليس مائيًّا. يتزامن حدوث الإسهال مع تكوُّن الغازات والشعور بالمغص والحاجة المُلحَّة للتَّبرُّز غالبًا، أمَّا إذا كان الإسهال ناجمًا عن عدوى عضويَّة أو عن مادَّة سامَّة فيرافقه كذلك غثيان وقيء.

المُضَاعَفات

يمكن أن يؤدي الإسهال إلى حدوث تجفافٍ ونقصٍ في شوارد الدَّم، مثل شوارد الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيزيوم والكلوريد والبيكربونات. يؤدي فقد كميَّات كبيرة من السوائل والشوارد إلى شعور الشخص بالضَّعف مع احتمال حدوث انخفاضٍ في ضغط الدَّم قد يؤدِّي إلى الإغماء (غشي) واضطرابات في نَظم القلب واضطرابات خطيرة أخرى. يكون خطر الإسهال كبيرًا وخصوصًا عند إصابة الرُّضَّع أو المُتقدمين جدًّا في السن أو الأشخاص المُنهكين أو الذين يُعانون من إسهالٍ مُفرط.

الأسباب

يوجد الكثير من الأَسبَاب المختلفة المرتبطة بفترة المعاناة من الإسهال (انظر جدول: بعض أسباب وصفات الإسهال).

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للإسهال الحاد (يستمرُّ أقلَّ من أسبوع) هي:

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للإسهال المزمن (يستمرُّ أكثر من 4 أسابيع) هي:

قد يكون الإسهال المُستمر منذ أكثر من 4 أسابيع حالةً بطيئةً من الإسهال الحاد أو مرحلة مبكِّرة من الاضطراب الذي يُسبِّب الإسهال المزمن.

التَّصنيف

تتراوح كميَّة الماء الموجودة في البراز بين 60-90% عادةً. يحدث الإسهال عند عدم استبعاد كميَّة كافية من الماء من البراز، ممَّا يؤدي إلى حدوث رخاوةٍ وخللٍ في قوام البراز. يمكن أن يحتوي البراز على الكثير من الماء في الحالات التالية:

  • مروره السَّريع في الجهاز الهضمي

  • احتوائه على مواد معيَّنة تمنع امتصاص الماء في الأمعاء الغليظة

  • احتوائه على كميَّة زائدة من الماء الذي تُنتجه الأمعاء

يُعدُّ المرور السَّريع (انتقال) للبراز أحد أهم الأَسبَاب العامَّة الأكثر شُيُوعًا للإسهال. يجب أن يبقى البراز في الأمعاء الغليظة لفترةٍ زمنيَّةٍ معيَّنة حتى يحصلَ على القوام الطبيعي. حيث يكون قوام البراز الذي يُغادر الأمعاء الغليظة بسرعةٍ كبيرة مائيًّا. وتوجد الكثير من الحالات الصحيَّة والمُعالجَات التي يمكنها إنقاص الفترة الزَّمنيَّة لبقاء البراز في الأمعاء الغليظة. تنطوي هذه الحالات على فرط نشاط الغدَّة الدَّرقيَّة ومُتلازمة زولينجر إليسون (حالة من الإفراط في إنتاج حمض من قِبَل الورم) والاستئصال الجراحي لجزء من المعدة أو الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة وجراحة المجازة لجزء من الأمعاء والدَّاء المِعوي الالتهابي (مثل التهاب القولون التَّقرُّحي) واستعمال أدوية مثل مضادَّات الحموضة المحتوية على المغنيزيوم والمُليِّنات والبروستاغلاندينات والسيروتونين وحتى الكافيين. ويمكن للكثير من الأطعمة أن تزيدَ من مُعدَّل سرعة مرور البراز في الأمعاء الغليظة، وخصوصًا الحامضة أو الغنيَّة بالسُّكَّر (مثل شراب الوافل أو شراب القيقب). يُعاني بعض الأشخاص من حالة عدم تحمُّلٍ عند تناولهم لأطعمة مُحدَّدة، حيث يُعانون بشكلٍ دائم من الإسهال بعد تناولها. كما تُعدُّ الشِّدَّة النفسيَّة والقلق من الأَسبَاب الشائعة لحدوث الإسهال.

يحدث الإسهال التَّناضحي عند بقاء بعض المواد التي لا يمكن امتصاصها من خلال جدار القولون في الأمعاء. يؤدي وجود هذه المواد إلى بقاء كميَّات كبيرة من الماء في البراز، ممَّا يُسبِّبُ حدوث الإسهال. ويمكن لبعض الأطعمة (مثل بعض الفواكه والبقوليَّات) وبدائل السكر في أطعمة الأنظمة الغذائيَّة والحلوى والعلكة (مثل، هيكسيتولز وسوربيتول ومانيتول) أن تُسبِّبَ الإسهال التَّناضحي. كما قد يؤدي نقص اللاكتاز إلى حدوث الإسهال التَّناضحي. اللاكتاز هو إنزيم يوجد عادةً في الأمعاء الدقيقة التي تُحوِّل اللاكتوز (سكر الحليب) إلى الغلُوكُوز والغالاكتوز، بحيث يمكن امتصاصه في مجرى الدَّم. فيتعذّر هضم اللاكتوز عندما يشرب الأشخاص المصابون بعوز اللاكتاز الحليبَ أو يتناولون مشتقَّات الألبان. ويؤدِّي تراكم اللاكتوز في الأمعاء إلى حدوث الإسهال التَّناضحي - تُعرَف الحالة باسم عدم تحمُّل اللاكتوز. وتختلف شدَّة الإسهال التَّناضحي باختلاف كميَّة المادَّة التَّناضحيَّة المُستَهلَكة. يتوقف الإسهال بمجرَّد توقف الشخص عن تناول أو شرب تلك المادَّة. كما يقوم الدَّم في الجهاز الهضمي بدور العامل التَّناضحي مؤدِّيًا إلى تحوُّل قوام البراز إلى الأسود القطراني (تبرُّز أسود). ومن الأَسبَاب الأخرى لحدوث الإسهال التَّناضحي نجد التكاثر المُفرط للجراثيم المِعويَّة الطبيعيَّة أو تكاثر جراثيم غير موجودة في الأمعاء عادةً. وقد يؤدي استعمال المضادَّات الحيوية إلى حدوث الإسهال التَّناضحي من خلال تخريبها للجراثيم المِعويَّة الطبيعيَّة.

يحدث الإسهال الإفرازي عندما تقوم الأمعاء الدقيقة والغليظة بطرح الأملاح (وخصوصًا كلوريد الصوديوم) والماء في البراز. ويمكن لبعض السُّموم - مثل السموم التي تنتجها عدوى الكوليرا أو أثناء الإصابة ببعض الالتهابات الفيروسية - أن تتسبَّب بحدوث ذلك الإفراز. كما يمكن لبعض حالات العدوى الجرثوميَّة (مثل جرثومة العطيفة Campylobacter) والطفيليَّة (مثل خفيَّة الأبواغ Cryptosporidium) تنشيط طرح الملح والماء. ويمكن أن يكون الإسهال غزيرًا - أكثر من ليتر من البراز خلال ساعة عند الإصابة بالكوليرا. وتشتمل المواد الأخرى التي تُسبِّبُ طرح الملح والماء على بعض المليِّنات مثل زيت الخروع والحموض الصفراويَّة (التي قد تتراكم بعد جراحة استئصال جزءٍ من الأمعاء الدَّقيقة). كما يمكن لبعض الأورام النَّادرة - مثل الورم السرطاوي والورَم الغاسترينِيّ (وَرَمُ الخَلاَيا المُفرِزَةِ للغاسترين) وفيبوما vipoma (الوَرَمُ المُفرِزُ لعَديداتِ البِبتيدِ المِعَوِيَّةِ المَنشَأ الفَعََّّالَةِ وِعائِيَّا) - أن تُسبِّبَ الإسهال الإفرازي بالإضافة إلى بعض السلائل.

يحدث الإسهال الالتهابي عندما تصبح بطانة الأمعاء الغليظة مُلتهبة أو مُتَقرِّحة أو مُحتقنة مع تحريرها لبروتينات ودم ومخاط وسوائلَ أخرى، مما يزيد من حجم وسيولة البراز. يمكن أن ينجمَ هذا النوع من الإسهال عن وجود إصابة بالكثير من الأمراض، بما فيها التهاب القولون التَّقرُّحي وداء كرون والسِّل والسرطانات مثل سرطان العُقَد اللِّمفِية والسَّرطانة الغُدِّية. يؤدي حدوث إصابةٍ في بطانة المستقيم إلى شعور الأشخاص في أغلب الأحيان بالحاجة إلى التَّبرُّز ويقومون بذلك عدَّة مرَّات وذلك بسبب زيادة حساسيَّة المستقيم المُلتهب للتَّوسُّع (التَّمدُّد) بالبراز.

يتميَّز الإسهال النَّاجم عن سوء الامتصاص بوجود زيت أو دهون في البراز وتشكُّل حواف زيتيَّة حول المرحاض بعد شطف البراز. وقد يؤدِّي سوء امتصاص الأملاح الصفراوية والذي قد ينجم عن اضطراباتٍ ٍمعينَّةٍ إلى حدوث الإسهال من خلال تنشيط طرح الماء والشَّوارد؛ حيث يكون لون البراز أخضرًا أو برتقاليًّا.

الجدول
icon

الأطعمة والمشروبات التي يمكن أن تُسبِّبَ الإسهال

الأطعمة أو المشروبات

العَوامِل المُسبِّبة للإسهال

العلكة الخالية من السُّكَّر أو النعناع أو الكرز الحلو أو الخوخ

الهيكسيتولات أو السوربيتول أو المانيتول

عصير التفاح أو عصير الكُمِّثرى أو العنب أو العسل أو التمر أو الجوز أو التين أو المشروبات الغازية (لاسيَّما نكهات الفواكه) أو الخوخ أو شراب الوافل أو شراب القيقب

الفركتوز

الحليب أو الآيس كريم أو لبن الزبادي أو الجبن الطَّري

اللاكتوز

القهوة أو الشاي أو مشروبات الكولا أو بعض علاجات الصُّدَاع من دون وصفة الطَّبيب

الكافيين

بعض رقائق البطاطس الخالية من الدهون أو الآيس كريم الخالي من الدُّهون

الأوليسترا

التقييم

ليس من الضَّروري إجراء تقييمٍ طِبيٍّ فوريٍّ عند حدوث كلِّ نوبة إسهال. يمكن للمعلومات التالية أن تساعد الأشخاص على تحديد مدى الحاجة إلى مراجعة الطبيب وعلى توقُّع ما سيحصل أثناء التَّقييم.

العَلامات التحذيريَّة

تُثير بعض النتائج الشكَّ في وجود سببٍ أشدُّ خطورةً للإسهال.

  • دم أو قيح في البراز

  • حُمَّى

  • علامات التَّجفاف (مثل نقص التَّبوُّل والخمول أو الفتور والعطش الشديد وجفاف الفم)

  • الإسهال المزمن

  • الإسهال خلال الليل

  • نقص الوَزن

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين ظهرت عندهم علامات التحذير من دمٍ أو قيحٍ في البراز أوحمى أو علامات التَّجفاف مراجعة الطبيب على الفور، وكذلك الذين يُعانون من ألمٍ شديدٍ في البطن. فقد يكون من الضروري إجراء اختباراتٍ فوريَّة ومعالجتهم وإدخالهم إلى المستشفى في بعض الحالات. بينما يمكن مراجعة الطبيب خلال أسبوعٍ تقريبًا إذا اقتصرت العلامات التحذيريَّة على الإسهال المزمن أو الليلي أو نَقص الوَزن. يجب على الأشخاص الذين لم تظهر عندهم علامات التحذير الاتصال مع الطبيب عند استمرار الإسهال لأكثر من 72 ساعة. وقد يُوصي الطبيب وفقًا لعمر الشخص وتاريخه الصِّحي وأعراضه الأخرى بإخضاعه لفحصٍ ومحاولة علاجه في المنزل أو باستعمال الأدوية الغير وصفيَّة. (انظر المُعالجَة).

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يقوم الأطبَّاء في البداية بالاستفسار عن أعراض المريض وتاريخه الصِّحي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. وتُوحي نتائج معرفة التاريخ الصحِّي والفحص السريري غالبًا بسبب حدوث الإسهال وبنوع الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وصفات الإسهال).

حيث يبدأ الطبيب بالاستفسار عن مدَّة وشدَّة الإسهال. كما يستفسر عن تزامن حدوثه عند أصدقائه أو أفراد أسرته أو الأشخاص المُحيطين به. وتركز أسئلةٌ هامَّةٌ أخرى على ما يلي:

  • الظروف المحيطة بالشخص عند بَدء الإسهال (بما فيها سفره الحديث والطعام الذي تناوله ومصدر الماء)

  • استعمال الأدوية (بما فيها المضادَّات الحيوية خلال الأشهر الثلاثة الماضية)

  • ألم في البطن أو قيء

  • تكرار وتوقيت التَّبرُّز

  • التغيرات في خصائص البراز (مثل، وجود الدَّم أو القيح الزيت أو الدُّهون أو المخاط والتَّغيُّرات في اللون أو القوام)

  • تغيُّرات في الوزن أو الشهيَّة

  • الشعور بالحاجة المُلحَّة للتبرُّز أو التبرُّز باستمرار

يبدأ الفَحص السَّريري بتَقيِيم الطَّبيب لحالة السوائل والتَّجفاف عند الشخص. ويُجرى فحصٌ كاملٌ للبطن ومسٌّ شرجيٌّ للتحرِّي عن وجود دم.

الجدول
icon

بعض أسباب وصفات الإسهال

السَّبب

الملامح الشائعة*

الاختبارات

الحاد (أقل من أسبوع)

التهاب المَعدة والأمعاء النَّاجم عن فيروسات أو جراثيم أو طفيليات

القيء في كثيرٍ من الأحيان

الحُمَّى أو دم في البراز في حالاتٍ نادرة

الشُّعور بألم طفيف أو عدم الشعور بألم في البطن (إلَّا أثناء القيء)

الاختلاط حديثًا في بعض الأحيان مع أشخاصٍ مصابين بعدوى (مثل الأشخاص في مركز الرعاية النَّهاريَّة أو في مُخيَّم أو في جولة بحريَّة) أو مع حيواناتٍ في حديقة الحيوانات الأليفة (حيث يمكن الإصابة بعدوى الإشريكية القولونية Escherichia [E.] coli) أو مع الزَّواحف (حيث يمكن الإصابة بعدوى جرثومة السلمونيلَّة Salmonella)

التناول الحديث لأطعمة غير مطبوخة أو ملوَّثة أو شُرب ماء ملوَّث في بعض الأحيان

فحص الطبيب

فحص واختبار البراز في بعض الأحيان

الإسهال الذي يبدأ فجأة والذي يتزامن غالبًا مع القيء، وذلك خلال 4-8 ساعات من تناول الطعام الملوَّث

والذي يكون موجودًا عند أشخاصٍ آخرين على الأغلب

وهو يستمرُّ ما بين 12 - 24 ساعة عادةً

فحص الطبيب

الآثار الجانبية للأدوية (بما فيها المضادَّات الحيوية والكثير من أدوية العلاج الكيميائي للسرطان والكولشيسين والكينين أوالكينيدين)

الاستعمال الحديث لدواء يُسبِّب الإسهال

عدم وجود أعراض أخرى في كثيرٍ من الأحيان

فحص الطبيب

اختبارات لذيفان المطثيَّة العسيرة Clostridium difficile في البراز أحيانًا

مزمن (4 أسابيع أو أكثر)

عوامل غذائيَّة مثل

  • عدم تحمُّل حليب البقر

  • الإفراط في تناول بعض الفواكه أو العصائر (مثل الكمثرى أو التفاح أو الخوخ)

عدم وجود إسهال إلَّا بعد تناول مادة يمكن أن تُسبِّب الإسهال

تطبُّل البطن وتمرير الغاز (تكوُّن الغازات)

إسهال انفجاري

فحص الطبيب

إجراء اختبار التنفُّس في بعض الأحيان للتَّحرِّي عن الهيدروجين والذي يُشير اكتشافه إلى وجود عُسر في الهضم

فحص وتحليل البراز للتَّحرِّي عن الكربوهيدرات الغير مُمتصَّة

الإسهال غير الدَّائم الذي يسبقه عادةً شعورٌ بالانزعاج أو بالتَّطبُّل أو بالألم في البطن

تناوب الإسهال والإمساك في كثيرٍ من الحالات

عدم وجود نَزف أو نَقص في الوَزن أو حمَّى

تبدأ الحالة خلال فترة المراهقة أو في العشرينيَّات من العمر عادةً

تستمرُّ الأَعرَاض أكثر من 12 أسبوع عادةً

حدوث تغيُّرات في تواتر التَّبرُّز أو في قوام البراز

فحص الطبيب

اختبارات دمويَّة وتنظير القولون في بعض الأحيان

أمراض مِعويَّة التهابيَّة مثل

ظهور دم في البراز والشُّعور بمغص في البطن وحدوث نَقص في الوَزن و الشَّهيَّة

المعاناة من التهاب المَفاصِل والطَّفح الجلدي وقروح في الفم ومن تمزُّقات في المستقيم في بعض الأحيان

تنظير القولون

التَّصوير المقطعي المُحوسَب CT أو التَّصوير بالرنين المغناطيسي MRI

اضطرابات سوء الامتصاص مثل

براز فاتح اللون ورخو وكتلي ورائحته غير طبيعيَّة وقد يبدو زيتيًّا

تكوُّن غازات وتطبُّل في البطن

نقص الوَزن

بالنسبة للذَرَبٌ المَدارِيّ، فهو يحدث بعد إقامة طويلة (أكثر من 1 شهر) في إحدى الدُّول المداريَّة

بالنسبة لقصور البنكرياس، فهو يحدث عادةً عند شخصٍ يُعاني من اضطراب في البنكرياس (مثل التهاب البنكرياس المزمن أو التليُّف الكيسي)

اختبارات لقياس كميَّة الدُّهون في عيِّنات البراز التي جَرَى جمعها على مدى عدَّة أيام

أمَّا عند الاشتباه بالإصابة بالدَّاء البطني (الزُّلاقي)، فينبغي إجراء اختباراتٍ دمويَّة لمعرفة كميَّة الأضداد المُنتَجة عند تناول الأشخاص المُصابين بالدَّاء البطني لأطعمة مُحتوية على الغلوتين

بالنسبة للأشخاص المصابين بالدَّاء البطني وبالذَرب المداري، وخصوصًا الدَّاء البطني (الزُّلاقي) فإنَّه ينبغي استئصال خزعةٍ من الأمعاء الدَّقيقة

أورام مُعيَّنة

لسرطان القولون، يُلاحَظُ في بعض الأحيان وجود دمٍ في البراز وحدوث نقصٍ في قطر البراز و نَقصٍ في الوَزن

لأورام الغدد الصُّم، تظهر أعراضٌ مختلفة، مثل الشُّعور بألم أو بمغص في البطن وتورُّد الوجه وحدوث إسهال مائي شديد

الاختبارات الدموية

تنظير القولون

النَّرفزة واضطراب في تحمُّل البيئة الحارَّة والشعور بالتَّعب وخفقان القلب ونَقص الوَزن وتسرُّع معدَّل ضربات القلب في كثيرٍ من الأحيان

الاختبارات الدموية

تعرُّض المعدة أو الأمعاء لعمليَّة جراحيَّة (مثل جراحة المجازة المَعديَّة لإنقاص الوَزن أو استئصال جزء كبير من الأمعاء)

جراحة حديثة واضحة

فحص الطبيب

* تشتمل الملامح على الأَعرَاض وعلى نتائج فَحص الطَّبيب. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيَّةً، ولكن ليس من الضروري وجودها دائمًا.

قد يكون الإسهال المُستمرُّ منذ 1-4 أسابيع حالةً بطيئةً من الإسهال الحاد أو مرحلة مبكِّرة من الاضطراب الذي يُسبِّب الإسهال المُزمن.

يمكن لبعض حالات العدوى ولبعض الأدوية أن تُسبِّبَ الاسهال المزمن أيضًا.

التصوير المقطعي المحوسب؛ مُتلازمة العَوَز المناعي المُكتَسَب؛ التصوير بالرنين المغناطيسي.

الاختبارات

تعتمد الحاجة إلى إجراء الاختبارات على ما يجده الطبيب خلال استفساره عن التاريخ الصِّحي للشخص وعلى نتيجة فَحصه السَّريري (انظر جدول: بعض أسباب وصفات الإسهال). ينجم الإسهال المائي الحاد (الذي يستمرُّ أقل من 4 أيَّام تقريبًا) والذي يحدث دون ظهور علامات التحذير عادةً عن عدوى فيروسية، وليس من الضروري إجراء اختباراتٍ للأشخاص الذين يظهرون بحالةٍ جيَّدة خلافًا للحالة السابقة. بينما يحتاج الأشخاص الذين ظهرت عندهم علامات التَّحذير مثل التَّجفاف أو البراز المُدمَّى أو الحمَّى أو ألم شديد في البطن؛ إلى إجراء اختباراتٍ عادةً- وخصوصًا الرُّضَّع والأشخاص المُتقدِّمون جدًّا في العمر. حيث يوصي الأطبَّاء بإجراء اختباراتٍ دمويَّة للتَّحرِّي عن الشذوذات الدَّمويَّة والشارديَّة واختبارات للبراز للتَّحرِّي عن الدَّم وعن خلايا الدَّم البيضاء وعن وجود حالات عدوى عضويَّة (مثل جرثومة العطيفة Campylobacter وجرثومة اليَرسَنِيَّة Yersinia، والمُتحوِّلة والجياردية Giardia والطفيلي خفيَّة الأبواغ Cryptosporidium). تُكشَف بعض أسباب العدوى من خلال التَّحرِّي من خلال المجهر، بينما يتطلَّب البعض الآخر إجراء زرع (نمو الكائن الحي في المختبر) أو اختبارات إنزيميَّة خاصة (مثل الشيغلة Shigella أو الجياردية Giardia). وقد يوصي الطبيب بإجراء اختبارٍ للبراز للتحرِّي عن ذيفان جرثومة المطثية العسيرة Clostridium difficile إذا كان الشخص قد استعملَ المضادَّات الحيوية خلال الأشهر الـ 2 - 3 الماضية. وليس من الضروري إجراء تنظير للقولون عادةً.

كما تُجرى اختباراتٌ مماثلة للإسهال الذي يستمرُّ أكثر من 4 أسابيع (أكثر من 1 إلى 3 أسابيع للأشخاص الذين يعانون من ضَعف الجهاز المناعي أو الذين يبدو مرضهم خطيرًا). كما قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار البراز للتَّحرِّي عن الدُّهون (ممَّا يُشير إلى وجود سوء الامتصاص) وتنظير القولون لفحص بطانة المستقيم والقولون وجمع عيِّناتٍ للتَّحرِّي عن العدوى. ويمكن إجراء اختبار التَّنفُّس للأشخاص الذين يبدو أنَّ الأعراض التي يُعانون منها مرتبطة بنظامهم الغذائي وذلك للتَّحرِّي عن الهيدروجين؛ حيث يُشير الاختبار إلى عدم امتصاص الكربوهيدرات. ويَجرِي استئصال خزعةٍ (استئصال عَيِّنَة نسيجيَّة للفحص تحت المجهر) من بطانة المستقيم للتَّحرِّي عن الدَّاء المِعوي الالتهابي في بعض الأحيان . يَجرِي تحديد حجم البراز على مدى 24 ساعة في بعض الأحيان. وقد يكون من الضَّروري إجراء اختبارات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب للأمعاء، عند اشتباه الطبيب بوجود إصابةٍ بأورامٍ معيَّنة. وقد يكون من الضروري إجراء تقييمٍ لوظيفة البنكرياس عندما يعجز الأطبَّاء عن التَّشخيص الدقيق للحالة. كما قد يوصي الأطبَّاء بإجراء اختباراتٍ لأمراض الغدَّة الدَّرقيَّة أو الكظريَّة وفقًا للأعراض التي يُعاني منها الشخص.

المُعالجَة

تجري معالجة سبب حدوث الإسهال قدرَ الإمكان. فمثلًا، يَجرِي تحييد الأَسبَاب الغذائية والدَّوائيَّة ويجري استئصال الأورام وتُستَعملُ الأدوية المناسبة للقضاء على العدوى الطُّفَيليَّة. ولكنَّ الجسم يتعافى من تلقاء نفسه في كثيرٍ من الحالات. حيث يزول السبب الفيروسيُّ من تلقاء نفسه خلال 24-48 ساعة عادةً.

التَّجفاف

يُعدُّ استعمال الأشخاص الذين يُعانون من التَّجفاف لسوائل إضافيَّة تحتوي على كميَّاتٍ متوازنة من الماء والسُّكريَّات والأملاح من الإجراءات الضروريَّة. ويمكن استعمال هذه السوائل عن طريق الفم (انظر التجفاف : المُعالجَة ) طالما أنَّ الشخصَ لا يتقيَّأ بشكلٍ مفرط. ويحتاج الأشخاص المصابون بأمراضٍ خطيرةٍ والذين يعانون من حالات شذوذٍ شارديَّة كبيرة إلى تسريبَ السوائل في الوريد ودخول المستشفى في بعض الأحيان.

الأدوية

يمكن أن تساعد الأدوية التي تُرخي عضلات الأمعاء وتُبطئ المرور المِعوي (الأدوية المُضادَّة للإسهال) على إبطاء الإسهال. حيث يمكن استعمال دواء لوبراميد من دون وصفةٍ طبيَّة. كما قد يُفيد استعمال الأدوية الأفيونية التي تحتاج إلى وصفةٍ طبيَّة، مثل الكوديين وديفينوكسيلات وباريغوريك (صبغة الأفيون). إلَّا أنَّ بعض الأَسبَاب الجرثوميَّة لالتهاب المعدة والأمعاء، وخصوصًا الشيغيلا Salmonella والسلمونيلا Shigella والمطثيَّة العسيرة Clostridium difficile, يمكن أن تتفاقم نتيجة استعمال الأدوية المُضادَّة للإسهال. ويوصي الأطباء عادةً بأن يقتصر استعمال الأدوية المُضادَّة للإسهال على الأشخاص الذين يعانون من الإسهال المائي ولا توجد عندهم علامات تحذيريَّة؛ لأنَّه من غير المُرجَّح أن يكون الإسهال الذي يُعانون منه ناجمًا عن عدوى جرثوميَّة.

وتشتمل الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبيَّةٍ على المواد المُمتزَّة (مثل الكاولين -البكتين) التي تتَّحد مع المواد الكيميائية والذيفانات والكائنات المُسبِّبة للعدوى. كما تساعد بعض المواد المُمتزَّة على تماسك البراز. يكون استعمال البزموث مفيدًا في تدبير الإسهال عند الكثير من الأشخاص. إلَّا أنَّ له أثرًا جانبيًّا طبيعيًّا وهو تحويل لون البراز إلى الأسود. كما يمكن للعوامل الحجميَّة المُستَعملة في علاج الإمساك المزمن، مثل السيلليوم (بزر القطوناء) أو الميثيل سيلولوز، أن تساعدَ على تخفيف الإسهال المزمن أيضًا.

النقاط الرئيسية

  • يوصي الأطبَّاء بفحص براز الأشخاص الذين يُعانون من إسهالٍ حاد عند اشتباههم بوجود إصابة بحالات عدوى حادَّة مُعيَّنة أو عند معاناة الأشخاص من الأعراض لفترة زمنيَّة طويلة (أكثر من أسبوع) أو عند وجود علامات تحذيريَّة.

  • وينبغي أن يُوصي الأطباء بتجنُّب استعمال الأدوية المُضادَّة للإسهال عند وجود احتمالٍ لإصابة الشخص بالمطثيَّة العسيرة Clostridium difficile, أو بالسلمونيلا Salmonella, أو بالشيغلا Shigella.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة