أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الإسهال عند البالغين

حسب

Jonathan Gotfried

, MD, Lewis Katz School of Medicine at Temple University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رجب 1441| آخر تعديل للمحتوى رجب 1441
موارد الموضوعات

لا يُعدُّ تكرار التَّبرُّز السِّمة المُميِّزة الوحيدة للإسهال.ذلك أنَّ بعض الأشخاص يتبرَّزون من 3-5 مرَّات يوميًّا عادةً.فقد يتبرَّز الأشخاص الذين يتناولون كميَّات كبيرة من الألياف النباتيَّة أكثر من 0.5 كغ من البراز يوميًّا، ويكون تشكُّل البراز في مثل هذه الحالات جيِّدًا وليس مائيًّا.يتزامن حدوث الإسهال مع تكوُّن الغازات والشعور بالمغص والحاجة المُلحَّة للتَّبرُّز غالبًا، أمَّا إذا كان الإسهال ناجمًا عن عدوى عضويَّة أو عن مادَّة سامَّة فيرافقه كذلك غثيان وقيء.

المُضَاعَفات

يمكن أن يؤدي الإسهال إلى حدوث تجفافٍ التجفاف يُعرّف التجفاف بأنه نقص مستوى الماء في الجسم. يمكن لكل من التقيؤ، والإسهال، والتعرق المفرط، والحروق، والفشل الكلوي، واستخدام مدرات البول أن يُسبب التجفاف. عند حدوث التجفاف يشعر المصاب بالعطش،... قراءة المزيد ونقصٍ في كهارل الدَّم، مثل كهارل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيزيوم والكلوريد والبيكربونات.يؤدي فقد كميَّات كبيرة من السوائل والشوارد إلى شعور الشخص بالضَّعف مع احتمال حدوث انخفاضٍ في ضغط الدَّم قد يؤدِّي إلى الإغماء (غشي) واضطرابات في نَظم القلب واضطرابات خطيرة أخرى.يكون خطر الإسهال كبيرًا وخصوصًا عند إصابة الرُّضَّع أو المُتقدمين جدًّا في السِّن أو الأشخاص المُنهكين أو الذين يُعانون من إسهالٍ مُفرط.

الأسباب

يوجد الكثير من الأسباب المختلفة للإسهال، المرتبطة بفترة المعاناة من الإسهال ( انظر جدول: بعض أسباب وصفات الإسهال بعض أسباب وصفات الإسهال بعض أسباب وصفات الإسهال ).

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للإسهال الحاد (يستمرُّ أقلَّ من أسبوع) هي:

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للإسهال المزمن (يستمرُّ أكثر من 4 أسابيع) هي:

قد يكون الإسهال المُستمر منذ أكثر من 4 أسابيع حالةً بطيئةً من الإسهال الحاد أو مرحلة مبكِّرة من الاضطراب الذي يُسبِّب الإسهال المزمن.

التَّصنيف

تتراوح كميَّة الماء الموجودة في البراز بين 60-90% عادةً.يحدث الإسهال عند عدم استبعاد كميَّة كافية من الماء من البراز، ممَّا يؤدي إلى حدوث رخاوةٍ وخللٍ في قوام البراز.يمكن أن يحتوي البراز على الكثير من الماء في الحالات التالية:

  • مروره السَّريع في السبيل الهضمي

  • احتوائه على مواد معيَّنة تمنع امتصاص الماء في الأمعاء الغليظة

  • احتوائه على كميَّة زائدة من الماء الذي تُنتجه الأمعاء

يُعدُّ المرور السَّريع (انتقال) للبراز أحد أهم الأَسبَاب العامَّة الأكثر شُيُوعًا للإسهال.يجب أن يبقى البراز في الأمعاء الغليظة لفترةٍ زمنيَّةٍ معيَّنة حتى يحصلَ على القوام الطبيعي.حيث يكون قوام البراز الذي يُغادر الأمعاء الغليظة بسرعةٍ كبيرة مائيًّا.وتوجد الكثير من الحالات الصحيَّة والمُعالجَات التي يمكنها إنقاص الفترة الزَّمنيَّة لبقاء البراز في الأمعاء الغليظة.تنطوي هذه الحالات على( فرط نشاط الغدَّة الدَّرقيَّة فرط نشاط الغُدَّة الدرقية فرط نشاط الغُدَّة الدرقية هو الحالة التي تؤدي إلى ارتفاع مستويات الهرمونات الدرقية وتسريع وظائف الجسم الحيوية. يُعد داء غريفز السبب الأكثر شُيُوعًا لفرط نشاط الغُدَّة الدرقية. قد يزداد معدل... قراءة المزيد فرط نشاط الغُدَّة الدرقية ) و مُتلازمة زولينغر إليسون ورم غاستريني الورمُ الغاسترينيّ gastrinoma هو ورم يحدُث في البنكرياس أو الاثناعشريّ (الجزء الأول من المعى الدَّقيق) عادةً، ويُنتِجُ مستويات مرتفعة من هرمون الغاسترين الذي يُحرِّضُ المعدة على إفراز الحمض... قراءة المزيد (حالة من الإفراط في إنتاج حمض من قِبَل الورم) والاستئصال الجراحي لجزء من المعدة أو الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة وجراحة المجازة لجزء من الأمعاء والدَّاء المِعوي الالتهابي (مثل التهاب القولون التَّقرُّحي التهاب القولون التَّقرُّحي التهاب القولون التقرُّحي Ulcerative colitis هو داءٌ معويٌّ التهابيٌّ مزمن تصبح فيه الأمعاء الغليظة (القولون) ملتهبة ومتقرِّحة (منخورة أو متآكلة)، ممَّا يؤدِّي إلى حدوث هجماتٍ من الإسهال الدَّموي... قراءة المزيد ) والاستئصال الجراحي للمرارة ( استئصال المرارة استئصال المرارة التهاب المرارة هو التهاب في المرارة، وينجم عادةً عن وجود حصاة صفراويَّة تُسدُّ القناة المراريَّة. يعاني الأشخاص عادةً من ألمٍ في البطن مع الحمَّى والغثيان. يمكن لصورة تخطيط الصدى كشف علامات... قراءة المزيد )؛ واستعمال أدوية مثل مضادَّات الحموضة المحتوية على المغنيزيوم والمُليِّنات والبروستاغلاندينات والسيروتونين وحتى الكافيين.ويمكن للكثير من الأطعمة أن تزيدَ من مُعدَّل سرعة مرور البراز في الأمعاء الغليظة، وخصوصًا الحامضة أو الغنيَّة بالسُّكَّر (مثل شراب الوافل أو شراب القيقب).يُعاني بعض الأشخاص من حالة عدم تحمُّلٍ عند تناولهم لأطعمة مُحدَّدة، حيث يُعانون بشكلٍ دائم من الإسهال بعد تناولها.كما تُعدُّ الشِّدَّة النفسيَّة والقلق من الأَسبَاب الشائعة لحدوث الإسهال.

يحدث الإسهال التَّناضحي عند بقاء بعض المواد التي لا يمكن امتصاصها من خلال جدار القولون في الأمعاء.يؤدي وجود هذه المواد إلى بقاء كميَّات كبيرة من الماء في البراز، ممَّا يُسبِّبُ حدوث الإسهال.ويمكن لبعض الأطعمة (مثل بعض الفواكه والبقوليَّات) وبدائل السكر في أطعمة الأنظمة الغذائيَّة والحلوى والعلكة (مثل، هيكسيتولز وسوربيتول ومانيتول) أن تُسبِّبَ الإسهال التَّناضحي.كما قد يؤدي نقص اللاكتاز إلى حدوث الإسهال التَّناضحي.اللاكتاز هو إنزيم يوجد عادةً في الأمعاء الدقيقة التي تُحوِّل اللاكتوز (سكر الحليب) إلى الغلُوكُوز والغالاكتوز، بحيث يمكن امتصاصه إلى مجرى الدَّم.فيتعذّر هضم اللاكتوز عندما يشرب الأشخاص المصابون بعوز اللاكتاز الحليبَ أو يتناولون مشتقَّات الألبان.ويؤدِّي تراكم اللاكتوز في الأمعاء إلى حدوث الإسهال التَّناضحي - تُعرَف الحالة باسم عدم تحمُّل اللاكتوز عدم تَحمُّل اللاكتوز عدم تحمُّل اللاكتوز lactose intolerance هو عدم القدرة على هضم سكَّر اللاكتوز بسبب نقص إنزيم اللاكتاز الهضمي، ممَّا يؤدِّي إلى الإسهال والمغص في البطن. ينجم عدم تحمُّل اللاكتوز عن نقص إنزيم اللاكتاز... قراءة المزيد .وتختلف شدَّة الإسهال التَّناضحي باختلاف كميَّة المادَّة التَّناضحيَّة المُستَهلَكة.يتوقف الإسهال بمجرَّد توقف الشخص عن تناول أو شرب تلك المادَّة.كما يقوم الدَّم في السبيل الهضمي بدور العامل التَّناضحي مؤدِّيًا إلى تحوُّل قوام البراز إلى الأسود القطراني (تبرُّز أسود).ومن الأَسبَاب الأخرى لحدوث الإسهال التَّناضحي نجد التكاثر المُفرط للجراثيم المِعويَّة الطبيعيَّة أو تكاثر جراثيم غير موجودة في الأمعاء عادةً.وقد يؤدي استعمال المضادَّات الحيوية إلى حدوث الإسهال التَّناضحي من خلال تخريبها للجراثيم المِعويَّة الطبيعيَّة.

يحدث الإسهال الإفرازي عندما تقوم الأمعاء الدقيقة والغليظة بطرح الأملاح (وخصوصًا كلوريد الصوديوم) والماء في البراز.ويمكن لبعض السُّموم - مثل السُّموم التي تنتجها عدوى الكوليرا أو مدَّة الإصابة ببعض حالات العدوى الفيروسية - أن تتسبَّب في حدوث ذلك الإفراز.كما يمكن لبعض حالات العدوى الجرثوميَّة (مثل جرثومة العطيفة Campylobacter) والطفيليَّة (مثل خفيَّة الأبواغ Cryptosporidium) تنشيط الطرح.ويمكن أن يكون الإسهال غزيرًا - أكثر من ليتر من البراز خلال ساعة عند الإصابة بالكوليرا.وتشتمل المواد الأخرى التي تُسبِّبُ طرح الملح والماء على بعض المليِّنات مثل زيت الخروع والحموض الصفراويَّة (التي قد تتجمَّع بعد جراحة استئصال جزءٍ من الأمعاء الدَّقيقة).كما يمكن لبعض الأورام النَّادرة - مثل الورم السرطاوي و وَرَمُ الخَلاَيا المُفرِزَةِ للغاسترين ورم غاستريني الورمُ الغاسترينيّ gastrinoma هو ورم يحدُث في البنكرياس أو الاثناعشريّ (الجزء الأول من المعى الدَّقيق) عادةً، ويُنتِجُ مستويات مرتفعة من هرمون الغاسترين الذي يُحرِّضُ المعدة على إفراز الحمض... قراءة المزيد و فيبوما (الوَرَمُ المُفرِزُ لعَديداتِ البِبتيدِ المِعَوِيَّةِ المَنشَأ الفَعََّّالَةِ وِعائِيَّا) فيبوما الفيبوما vipoma هو نوعٌ نادر من أورام البنكرياس يُنتِجُ الببتيد المعوي الفعَّال في الأوعية vasoactive intestinal peptide، وهو مادَّة تُسبِّبُ إسهالاً مائيًا شديدًا. وتنشأ هذه الأورام من خلايا... قراءة المزيد - أن تُسبِّبَ الإسهال الإفرازي بالإضافة إلى بعض السلائل.

يحدث الإسهال الالتهابي عندما تصبح بطانة الأمعاء الغليظة مُلتهبة أو مُتَقرِّحة أو مُحتقنة مع تحريرها لبروتينات ودم ومخاط وسوائلَ أخرى، ممَّا يزيد من حجم وسيولة البراز.يمكن أن ينجمَ هذا النوع من الإسهال عن وجود إصابة بالكثير من الأمراض، بما فيها التهاب القولون التَّقرُّحي وداء كرون والسِّل والسرطانات مثل سرطان العُقَد اللِّمفِية والسَّرطانة الغُدِّية.يؤدي حدوث إصابةٍ في بطانة المستقيم إلى شعور الأشخاص في أغلب الأحيان بالحاجة إلى التَّبرُّز ويقومون بذلك عدَّة مرَّات وذلك بسبب زيادة حساسيَّة المستقيم المُلتهب للتَّوسُّع (التَّمدُّد) بالبراز.

يتميَّز الإسهال النَّاجم عن سوء الامتصاص لمحةٌ عامة عن سوء الامتصاص تشير مُتلازمة سوء الامتصاص malabsorption syndrome إلى عددٍ من الاضطرابات لا يجري فيها امتصاص المواد المغذية من الطعام بشكل صحيحٍ في المعى الدَّقيق. يمكن أن تُؤدي بعض الاضطرابات وحالات العدوى... قراءة المزيد بوجود زيت أو دهون في البراز وتشكُّل حواف زيتيَّة حول حوض المرحاض بعد شطف البراز.وقد يؤدِّي سوء امتصاص الأملاح الصفراوية والذي قد ينجم عن اضطراباتٍ ٍمعينَّةٍ إلى حدوث الإسهال من خلال تنشيط طرح الماء والشَّوارد؛ حيث يكون لون البراز أخضرًا أو برتقاليًّا.

الجدول

التقييم

ليس من الضَّروري إجراء تقييمٍ طِبيٍّ فوريٍّ عند حدوث كلِّ نوبة إسهال.يمكن للمعلومات التالية أن تساعد الأشخاص على تحديد مدى الحاجة إلى مراجعة الطبيب وعلى توقُّع ما سيحصل خلال التَّقييم.

العَلامات التحذيريَّة

تُثير بعض النتائج الشكَّ في وجود سببٍ أشدُّ خطورةً للإسهال.

  • دم أو قيح في البراز

  • حُمَّى

  • علامات التَّجفاف (مثل نقص التَّبوُّل والخمول أو الفتور والعطش الشديد وجفاف الفم)

  • الإسهال المزمن

  • الإسهال خلال الليل

  • نقص الوَزن

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين ظهرت عندهم علامات التحذير من دمٍ أو قيحٍ في البراز أوحمى أو علامات التَّجفاف مراجعة الطبيب على الفور، وكذلك الذين يُعانون من ألمٍ شديدٍ في البطن.فقد يكون من الضروري إجراء اختباراتٍ فوريَّة ومعالجتهم وإدخالهم إلى المستشفى في بعض الحالات.بينما يمكن مراجعة الطبيب خلال أسبوعٍ تقريبًا إذا اقتصرت العلامات التحذيريَّة على الإسهال المزمن أو الليلي أو نَقص الوَزن.يجب على الأشخاص الذين لم تظهر عندهم علامات التحذير الاتصال مع الطبيب عند استمرار الإسهال لأكثر من 72 ساعة.وقد يُوصي الطبيب وفقًا لعمر الشخص وتاريخه الصِّحي وأعراضه الأخرى بإخضاعه لفحصٍ ومحاولة علاجه في المنزل أو باستعمال الأدوية غير الوصفيَّة (انظر معالجة الإسهال المُعالجَة ).

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يقوم الأطبَّاء في البداية بالاستفسار عن أعراض المريض وتاريخه الصِّحي.ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري.وتُوحي نتائج معرفة التاريخ الصحِّي والفحص السريري غالبًا بسبب حدوث الإسهال وبنوع الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها ( انظر جدول: بعض أسباب وصفات الإسهال بعض أسباب وصفات الإسهال بعض أسباب وصفات الإسهال ).

حيث يبدأ الطبيب بالاستفسار عن مدَّة وشدَّة الإسهال.كما يستفسر عن تزامن حدوثه عند أصدقائه أو أفراد أسرته أو الأشخاص المُحيطين به.وتركز أسئلةٌ هامَّةٌ أخرى على ما يلي:

  • الظروف المحيطة بالشخص عند بَدء الإسهال (بما فيها سفره الحديث والطعام الذي تناوله ومصدر الماء)

  • استعمال الأدوية (بما فيها المضادَّات الحيوية خلال الأشهر الثلاثة الماضية)

  • ألم في البطن أو قيء

  • تكرار وتوقيت التَّبرُّز

  • التغيرات في خصائص البراز (مثل، وجود الدَّم أو القيح أو الزيت أو الدُّهون أو المخاط والتَّغيُّرات في اللون أو القوام)

  • تغيُّرات في الوزن أو الشهيَّة

  • الشعور بالحاجة المُلحَّة للتبرُّز أو التبرُّز باستمرار

يبدأ الفَحص السَّريري بتَقيِيم الطَّبيب لحالة السوائل والتَّجفاف عند الشخص.ويُجرى فحصٌ كاملٌ للبطن ومسٌّ شرجيٌّ للتحرِّي عن وجود دم.

الجدول

الاختبارات

تعتمد الحاجة إلى إجراء الاختبارات على ما يجده الطبيب خلال استفساره عن التاريخ الصِّحي للشخص وعلى نتيجة فَحصه السَّريري ( انظر جدول: بعض أسباب وصفات الإسهال بعض أسباب وصفات الإسهال بعض أسباب وصفات الإسهال ).ينجم الإسهال المائي الحاد (الذي يستمرُّ أقل من 4 أيَّام تقريبًا) والذي يحدث دون ظهور علامات التحذير عادةً عن عدوى فيروسية، وليس من الضروري إجراء اختباراتٍ للأشخاص الذين يظهرون بحالةٍ جيَّدة خلافًا للحالة السابقة.بينما يحتاج الأشخاص الذين ظهرت عندهم علامات التَّحذير مثل التَّجفاف أو البراز المُدمَّى أو الحمَّى أو ألم شديد في البطن؛ إلى إجراء اختباراتٍ عادةً- وخصوصًا الرُّضَّع والأشخاص المُتقدِّمون جدًّا في العمر.حيث يوصي الأطبَّاء بإجراء اختباراتٍ دمويَّة للتَّحرِّي عن الشذوذات الدَّمويَّة والشارديَّة و اختبارات للبراز للتَّحرِّي عن الدَّم اختبارات الدَّم الخَفي في البراز قد يكون النَّزف في الجهاز الهضمي ناجمًا عن سببٍ بسيطٍ مثل القليل من التَّهيُّج أو سببٍ خطيرٍ مثل السَّرطان.يمكن استخدام المواد الكيميائية للتَّحرِّي عن الكميات الصغيرة من الدَّم التي تكون صغيرة... قراءة المزيد وعلامات الالتهاب وعن وجود كائنات مُعدية (مثل جرثومة العطيفة Campylobacter وجرثومة اليَرسَنِيَّة Yersinia والمُتحوِّلة والجياردية Giardia والطفيلي خفيَّة الأبواغ Cryptosporidium).تُكشَف بعض أسباب العدوى من خلال التَّحرِّي تحت المجهر، بينما يتطلَّب البعض الآخر إجراء زرع (نمو الكائن الحي في المختبر) أو اختبارات إنزيميَّة خاصة (مثل الشيغلة Shigella أو الجياردية Giardia).وقد يوصي الطبيب بإجراء اختبارٍ للبراز للتحرِّي عن ذيفان جرثومة المطثية العسيرة Clostridioides difficile (كانت تُسمَّى سابقًا المطثيَّة العسيرة Clostridium difficile) إذا كان الشخص قد استعملَ المضادَّات الحيوية خلال الأشهر الـ 2 - 3 الماضية.وليس من الضروري إجراء تنظير للقولون التنظير الداخلي التنظير الدَّاخلي هو فحص البُنى الدَّاخلية باستعمال أنبوب مشاهدة مَرِن (المنظار الدَّاخلي).كما يمكن استعمال التنظيرالدَّاخلي في معالجة الكثير من الاضطرابات نظرًا لقدرة الأطبَّاء على تمرير الأدوات... قراءة المزيد عادةً.

كما تُجرى اختباراتٌ مماثلة للإسهال الذي يستمرُّ أكثر من 4 أسابيع (أكثر من 1 إلى 3 أسابيع للأشخاص الذين يعانون من ضَعف الجهاز المناعي أو الذين يبدو مرضهم خطيرًا).كما قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار البراز بما في ذلك اختبارات الدُّهون (ممَّا يُشير إلى وجود سوء الامتصاص) وإجراء اختبارات للدَّم وتنظير القولون لفحص بطانة المستقيم والقولون وجمع عيِّناتٍ للتَّحرِّي عن العدوى.ويمكن إجراء اختبار التَّنفُّس للأشخاص الذين يبدو أنَّ الأعراض التي يُعانون منها مرتبطة بنظامهم الغذائي وذلك للتَّحرِّي عن الهيدروجين؛ حيث يُشير الاختبار إلى عدم امتصاص الكربوهيدرات.ويَجرِي استئصال خزعةٍ (استئصال عَيِّنَة نسيجيَّة للفحص تحت المجهر) من بطانة المستقيم للتَّحرِّي عن الدَّاء المِعوي الالتهابي لمحة عامة عن الدَّاء المِعَوي الالتهابي تصبح الأمعاء ملتهبة عند الإصابة بالأمراض المعويَّة الالتهابيَّة والتي تؤدي غالبًا إلى معاودة الشعور بألمٍ في البطن والإسهال. النوعان الرئيسيَّان من الدَّاء المعوي الالتهابي هما: داء كرون Crohn... قراءة المزيد في بعض الأحيان .يَجرِي تحديد حجم البراز على مدى 24 ساعة في بعض الأحيان.وقد يكون من الضَّروري إجراء اختبارات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب للأمعاء تخطيط حركة الأمعاء بالتَّصوير المقطعي المحوسَب يُعدُّ المسح بالتَّصوير المقطعي المُحوسَب (CT-انظر أيضًا التصويرُ المقطعي المُحَوْسَب Computed Tomography (CT)) والتَّصوير بالرنين المغناطيسي (MRI-انظر أيضًا التصويرُ بالرنين المغناطيسي) من... قراءة المزيد ، عند اشتباه الطبيب بوجود إصابةٍ بأورامٍ معيَّنة.وقد يكون من الضروري إجراء تقييمٍ لوظيفة البنكرياس عندما يعجز الأطبَّاء عن التَّشخيص الدقيق للحالة.كما قد يوصي الأطبَّاء بإجراء اختباراتٍ لأمراض الغدَّة الدَّرقيَّة أو الغدَّة الكُظريَّة وفقًا للأعراض التي يُعاني منها الشخص.

المُعالجَة

تجري معالجة سبب حدوث الإسهال قدرَ الإمكان.فمثلًا، يَجرِي تحييد الأَسبَاب الغذائية والدَّوائيَّة ويتمُّ استئصال الأورام وتُستَعملُ الأدوية المناسبة للقضاء على العدوى الطُّفَيليَّة.ولكنَّ الجسم يتعافى من تلقاء نفسه في كثيرٍ من الحالات.حيث يزول السبب الفيروسيُّ من تلقاء نفسه خلال 24-48 ساعة عادةً.

التَّجفاف

يُعدُّ استعمال الأشخاص الذين يُعانون من التَّجفاف لسوائل إضافيَّة تحتوي على كميَّاتٍ متوازنة من الماء والسُّكريَّات والأملاح من الإجراءات الضروريَّة.ويمكن استعمال هذه السوائل عن طريق الفم ( انظر المُعالجَة المُعالجَة يُعرّف التجفاف بأنه نقص مستوى الماء في الجسم. يمكن لكل من التقيؤ، والإسهال، والتعرق المفرط، والحروق، والفشل الكلوي، واستخدام مدرات البول أن يُسبب التجفاف. عند حدوث التجفاف يشعر المصاب بالعطش،... قراءة المزيد ) طالما أنَّ الشخصَ لا يتقيَّأ بشكلٍ مفرط.ويحتاج الأشخاص المصابون بأمراضٍ خطيرةٍ والذين يعانون من حالات شذوذٍ شارديَّة كبيرة إلى تسريب السوائل في الوريد ودخول المستشفى في بعض الأحيان.

الأدوية

يمكن أن تساعد الأدوية التي تُرخي عضلات الأمعاء وتُبطئ المرور المِعوي (الأدوية المُضادَّة للإسهال) على إبطاء الإسهال.حيث يمكن استعمال دواء لوبراميد من دون وصفةٍ طبيَّة.كما قد يُفيد استعمال الأدوية الأفيونية التي تحتاج إلى وصفةٍ طبيَّة، مثل الكوديين وديفينوكسيلات وباريغوريك (صبغة الأفيون).إلَّا أنَّ بعض الأَسبَاب الجرثوميَّة لالتهاب المعدة والأمعاء، وخصوصًا الشيغيلا Salmonella والسلمونيلا Shigella والمطثيَّات العسيرة Clostridioides difficile، يمكن أن تتفاقم نتيجة استعمال الأدوية المُضادَّة للإسهال.ويوصي الأطباء عادةً بأن يقتصر استعمال الأدوية المُضادَّة للإسهال على الأشخاص الذين يعانون من الإسهال المائي ولا توجد عندهم علامات تحذيريَّة؛ لأنَّه من غير المُرجَّح أن يكون الإسهال الذي يُعانون منه ناجمًا عن حالات عدوى جرثوميَّة.كما يمكن استعمال الإلكسادولين عند بعض الأشخاص الذين يعانون من الإسهال النَّاجم عن مُتلازمة القولون المتهيِّج.

وتشتمل الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبيَّةٍ على المواد المُمتزَّة (مثل الكاولين -البكتين) التي تتَّحد مع المواد الكيميائية والذيفانات والكائنات المُسبِّبة للعدوى.كما تساعد بعض المواد المُمتزَّة على تماسك البراز.يكون استعمال البزموث مفيدًا في تدبير الإسهال عند الكثير من الأشخاص.إلَّا أنَّ له تأثيرًا جانبيًّا طبيعيًّا وهو تحويل لون البراز إلى الأسود.كما يمكن للعوامل الحجميَّة المُستَعملة في علاج الإمساك المزمن المُليِّنات ، مثل السيلليوم (بزر القطوناء) أو الميثيل سيلولوز، أن تساعدَ على تخفيف شدَّة الإسهال المزمن أيضًا.

النقاط الرئيسية

  • يوصي الأطبَّاء بفحص براز الأشخاص الذين يُعانون من إسهالٍ حاد عند اشتباههم بوجود إصابة بحالات عدوى حادَّة مُعيَّنة أو عند معاناة الأشخاص من الأعراض لفترة زمنيَّة طويلة (أكثر من حوالى 4 إلى 7 أيام) أو عند وجود علامات تحذيريَّة.

  • وينبغي أن يُوصي الأطباء بتجنُّب استعمال الأدوية المُضادَّة للإسهال عند وجود احتمالٍ لإصابة الشخص بالمطثيَّات العسيرة Clostridioides difficile أو بالسلمونيلا Salmonella أو بالشيغلا Shigella.

أعلى الصفحة