السقوط عند البالغين الأكبر سنًا

حسبRichard G. Stefanacci, DO, MGH, MBA, Thomas Jefferson University, Jefferson College of Population Health;
Jayne R. Wilkinson, MD, MSCE, University of Pennsylvania, Perelman School of Medicine
تمت المراجعة من قبلMichael R. Wasserman, MD, California Association of Long Term Care Medicine (CALTCM)
تمت مراجعته المعدل صفر 1447
v836595_ar

يُعرَّف السقوط بأنه الانخفاض غير المقصود أو العرضي إلى الأرض أو مستوى آخر أدنى.

  • تحدُث مُعظَم حالات السُّقوط عندما يُواجهُ البالغون الأكبر سنًا الذين لديهم حالة بدنيَّة تُضعِفُ الحركة أو التوازن، خطراً بيئياً.

  • لا يعاني الكثير من الأشخاص من أية أعرَاض قبل السقوط، في حين يشعر بعضهم بالدَّوخة أو أعراض أخرى.

  • وبعد السقُوط، قد تحدُث كسور في العظام أو كدمات.

  • يقومُ الأطباءُ غالبًا باختباراتٍ لتقييم ما إذا كانت حالة كامنة تُسهِمُ في السقوط.

  • غالبًا ما يمكن الوقاية من حالات السقوط حول المنزل باتخاذ الاحتياطات اللازمة.

  • بعد مُعالَجَة الإصابات، يحتاجُ الأشخاص إلى إشراف طبِّي من قبل اختصاصي العلاج الطبيعيّ للمُساعدة على التقليل من خطر حالات السقوط اللاحقة.

تشيعُ حالات السقوط بين البالغين الأكبر سنًا.في الولايات المتحدة، يبلّغ شخص واحد من بين كل أربعة أشخاص بعمر 65 عامًا أو أكثر عن السقوط في كل عام.مما أدى إلى وقوع ما يزيد عن 14 مليون حالة سقوط كل عام، وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).

يكُون الشخصُ الذي تعرَّض إلى السقوط أكثر ميلًا إلى حدوث هذا من جديد.

لا تؤدي جميع حالات السقوط إلى إصابة.إلَّا أنَّ أكثر من ثلث الأشخاص الذين يسقطون يُبلِّغون عن إصابةٍ تحتاج إلى معالجة طبية أو تحدُّ من نشاطهم ليومٍ واحد على الأقل.ويُترجم هذا إلى ما حوالى 8 ملايين من إصابات السقوط كل عام.يكون البالغون الأكبر سنًا أكثر ميلًا لأن تحدث لديهم كسور في العظام عند السقوط، وذلك لانَّ عظام الكثيرين من البالغين الأكبر سنًا تكُون مَساميَّةً وهشَّةً (حالة تُسمى هشاشة أو تخلخُل العظام).وتكون بعض الإصابات الناجمة عن السقوط قاتلةً.

يخاف العديد من البالغين الأكبر سنًا من السقُوط.ويُمكن أن يُؤدِّي الخوف من السقوط إلى مشاكل،حيث قد يشعر الأشخاص بالقلق حول ممارسة نشاطاتهم الاعتيادية، ولذلك يفقدون الثقة بالذات وحتى استقلاليتهم.يستطيع البالغون الأكبر سنًا فعل أشياء كثيرة للتغلُّب على هذه المخاوف والتقليل من خطر السقوط لديهم.فمعرفة ما الذي يُسبِّبُ السقوط يُمكن أن تُساعدهم على تحقيق هذا الأمر.

يتردد العديد من البالغين الأكبر سنًا في الإبلاغ عن حالات السقوط لأنهم يعتقدون مخطئين أن السقوط هو جزء طبيعي من التقدم في السن.أو يخافون من تقييد نشاطاتهم أو إيداعهم دور الرعاية.ولكن، ينبغي على الأشخاص الإبلاغ عن حالات السقوط إلى اختصاصي الرعاية الصحية الخاص بهم، حتى ولو لم يسأل الاختصاصي عنها، لأن اختصاصي الرعاية الصحية الخاص بهم يمكن أن يقترح طرقًا لمساعدتهم على الوقاية من السقوط في المستقبل.

هل تعلم...

  • على الرغم من أنَّ الكثير من البالغين الأكبر سنًا يتعرَّضون إلى السقُوط، لا تُعدُّ حالات السقوط بالضرورة جزءاً طبيعيًا من التقدُّم في العمر، ويمكن الوقاية منها في كثير من الأحيان.

أسباب السقوط

تحدث مُعظم حالات السقوط عندما تتفاعل عدة عوامل مع بعضها بعضاً.وتنطوي العوامل على:

  • الحالات الجسدية التي تضعف الحركة أو التوازن

  • استعمال أدوية مُعيَّنة

  • المخاطر في البيئة المحيطة

  • المواقف التي يُحتمل أن تكون خطرة

فعلى سبيل المثال، قد يتعثَّر الأشخاص الذين يُعانون من داء باركنسون ولديهم ضعف في الرؤية (حالات بدنيَّة تسبب اضطراب الحركة أو التوازن)، بتوصيلة من الأسلاك (خطر بيئيّ) عندما يُهرعون للردّ على الهاتف (موقف من المُحتَمل أن يكون خطراً).

تتأثر الحالة البدنية للشخص بالتغيرات النَّاجِمَة عن الشيخوخة ذاتها، واللياقة البدنية والاضطرابات الموجودة والأدوية المُستخدَمة.قد يكون للحالة البدنية تأثيرٌ أكبَر في خطر السقوط بالمُقارنة مع دور الأخطار البيئيَّة والمواقف الخطرة.تُؤدِّي الحالة البدنيَّة السيئة أو الضعيفة إلى أكثر من مُجرَّد زيادة في خطر السقوط، فهي تُؤثِّرُ أيضًا في كيفية استجابة الأشخاص للأخطار والمواقف الخطرة.

تنطوي الحالات الجسدية التي تزيدُ من خطر السقوط على اضطراب ما يلي:

  • التوازن أو المشي

  • الرؤية

  • الإحساس، خُصوصًا في القدمين

  • قوة العضلات

  • الإدراك

  • ضغط الدَّم أو نبض القلب

على سبيل المثال، قد يحول فقدان كبار السن لقوة العضلات من حفاظهم على توازنهم أو استرداده عندما يخطون على سطح غير مستو أو عندما يرتطمون بشيء ما.مع التقدم في السن، يصبح الأشخاص أقل قدرة على الحكم على موضع الأشياء بالنسبة لبعضها وقد يحتاجون إلى ضوء أكثر سطوعًا للرؤية بشكل جيد.قد يمنع الضعف الإدراكي كبار السن من تذكر اتخاذ تدابير السلامة عند المشي—على سبيل المثال، التمسك بسور السلم (الدرابزن) عند صعود السلالم ونزولها.يُمكن أن يُؤدِّي انخفاض ضغط الدَّم أو بطء ضربات القلب إلى الدوخة والإغماء، أو فقدان الوعي.والسبب هو أن مشاكل القلب يمكن أن تقلل من كمية الدم التي تصل إلى الدماغ.

يمكن لاستخدام بعض الأدوية أن يزيد أيضًا من خطر السقوط.تشمل هذه الأدوية تلك التي تؤثر في الانتباه (مثل المسكنات الأفيونية، والأدوية المضادة للقلق، وبعض مضادات الاكتئاب) أو التي تخفض ضغط الدم (مثل خافضات ضغط الدم، ومدرات البول، وبعض أدوية القلب).

تُمارس الأخطار في البيئة دورًا في العديد من حالات السقُوط،فقد يحدث السقوط عندما لا يُلاحظ الأشخاص خطراً ما أو لا يستجيبون بسرعة كافية من بعد ملاحظة الخطر.

تنطوي الأخطار البيئيَّة التي تزيد من خطر السقوط على:

  • الإضاءة غير الكافية

  • القطع الصغيرة من السجاد

  • الأرضيات الزَّلِقَة

  • الأسلاك أو الوصلات الكهربائيَّة أو الأشياء التي تعترضُ الطريقَ في داخل المنزل

  • الأرصفة غير المُستوية والحواف المتكسِّرَة

  • المحيط غير المألوف

تحدُث معظم حالات السقوط في الأماكن المُغلَقة،ويَحدث بعضها عندما يكون الشخص واقفاً من دون حراك،ولكن يحدث معظمها عندما يكون الشخص في حالةٍ من الحركة، مثل استخدام السرير أو كرسيّ أو الجلوس والنهوض عند استخدام كرسي المرحاض أو المشي أو استخدام الدرج صعوداً أو نزولاً.في أثناء الحركة، قد يتعثَّر الشخص أو تزّل قدمه أو قد يفقد التوازن،ويُمكن لأيَّة حركة أن تكون خطيرةً،ولكن إذا كان الشخصُ مُندفعاً أو كان انتباهه مشتتاً، تُصبح الحركة أكثر خطورةً،فعلى سبيل المثال، يُمكن أن يُؤدِّي الاندفاع نحو الحمَّام (خُصوصًا في الليل عندما لا يكون الشخص مستيقظاً بشكلٍ كاملٍ أو عندما قد تكون الإضاءة ضعيفةً)، أو الاندفاع نحو الهاتف الذي يرنّ أو المشي في أثناء التحدث بهاتف لاسلكيّ، إلى أن يُصبِح المشي أكثر خطورةً.

أعراض السقوط

لا تظهر أيَّة أعراض عند الأشخاص قبل السقوط غالبًا،وعندما يُؤدِّي خطر بيئيّ أو موقف خطر إلى حالة سُقوط، يكون التحذير بسيطاً أو معدوماً،ولكن إذا كان السقوط يعود بشكلٍ جزئيّ أو كلِّي إلى حالة بدنيَّة عند الشخص، قد تجري مُلاحظة الأعراض قبل السقوط.قد تنطوي أعراض الذرب المداري على:

تُعدُّ الإصابات شائعة من بعد السقوط وهي تميلُ إلى أن تكون أكثر شدَّةً مع التقدُّم في العُمر،ويُؤدِّي أكثر من نصف حالات السقوط إلى إصابة بسيطة على الأقلّ، مثل الكدمة أو التواء الرباط أو تشنج العضلة؛وتنطوي الإصابات الأكثر خطورة على كسور العظام وتمزُّق الأربطة والجروح العميقة والضرر في الأعضاء مثل الكلى أو الكبد.تنجم جميع حالات كسر الورك تقريبًا عن السقوط.تُؤدِّي بعض حالات السقوط إلى فقدان الوعي أو إصابة في الرأس.

ويُمكن أن تُسبّب حالات السقوط المزيدَ من المشاكل إذا لم يتمكَّن الأشخاص من النهوض مُباشرةً أو طَلب المُساعدة،وقَد يكون مثل هذا الموقف مُخيفاً وقد يجعل الأشخاص يشعرون بالعجز عن فعل أي شيء.يُمكن أن يُؤدِّي البقاء على الأرض حتى لبضعة ساعات إلى مشاكل مثل:

قد تستمرُّ تأثيرات السقوط لفترةٍ طويلةٍ،وبالنسبة إلى حَوالى نصف الأشخاص الذي كانوا يستطيعون المشي قبل تعرُّضهم إلى السقوط وكسر في الورك، لن يتمكَّنوا من المشي بشكلٍ جيِّد فيما بعد، وذلك حتى من بعد الخضوع إلى المُعالجة وإعادة التأهيل.قد يُصاب الأشخاص الذين تعرَّضوا إلى السقوط بالخوف من السقوط ممَّا يُجرِّدهم من الثقة بالذات،ونتيجة لذلك، قَد يمكثون في المنزل ويمتنعون عن ممارسة بعض النشاطات مثل التسوُّق وزِيارة الأصدقاء والتنظيف.عندما يقلّ النشاط عند هذه الشريحة من الأشخاص، يُمكن أن تتيبس المَفاصِل وتضعف العضلات،ويُمكن أن تزيد المَفاصِل المتيبسة والعضلات الضعيفة من خطر السقوط وتجعل من البقاء في حالة نشاطٍ واستقلاليَّة أمراً أكثر صعوبة.بالنسبة إلى العديد من الأشخاص، يبدو السقوط عاملاً مهماً عند اتخاذ قرار بدخول دُور الرِّعاية أو مرافق الرعاية الدائمة.ولكل هذه الأَسبَاب، يُمكن ان يُقلِّل السقوط من نوعية الحياة بشكلٍ كبيرٍ جدًّا.

يُمكن لبعض حالات السقوط أن تكُون خطيرةً وتُؤدِّي إلى الوَفاة،وقد تحدُث الوفاة على الفور، مثل ما يحدُث عندما يرتطمُ الرأس بسطحٍ صلب ويُؤدِّي إلى نزفٍ غير مضبوط في الدِّماغ أو حوله،وفي حالات أكثر شُيُوعًا، تحدُث الوفاة لاحقًا بسبب مُضاعفات الإصابات الخطيرة التي تنجُم عن السقُوط.

تشخيص السقوط

  • تقييم الطبيب

  • اختِبارات في بعض الأحيان

من المهم جدًا أن يقوم الأشخاص بإفادة الطبيب حول حالات السقوط في حال حدوثها وحتى إن لم يسأل عنها، وذلك ليتمكَّن من اكتشاف أسباب السقوط التي يُمكن مُعالجتها.قد يتردَّد بعض الأشخاص الذين تعرَّضوا إلى السقوط في إخبار الطبيب حول الأمر، وذلك لأنَّهم يعتقدون أنَّ السقوط هُو مُجرَّد جزء من التقدُّم في العمر، خُصوصًا إذا لم تحدث لهم إصابات؛وقد يفعل الشيء نفسه حتى الأشخاص الذين تعرَّضوا إلى إصاباتٍ خطيرة في أثناء السقوط وتلقَّوا المُعالَجة في قسم الطوارئ،وقد لا يرغبون في أن يعتقدَ الآخرون بأنَّهم أصبحوا عاجزين وينبغي عليهم الانتقال من منازلهم إلى بيئة تنطوي على إشرافٍ أكثر، مثل دُور رعاية المسنّين.

للتعرُّف إلى سبب السقوط، يطرح الأطباءُ أسئلةً حول ظروف السقوط، بما فيها أيَّة أعراض ظهرت قبل السقوط مُباشرةً (مثل الدوخة، والدُّوار، والخفقان)، وأيَّة نشاطات ربما أسهَمت في السقوط.ويطلبون من أيّ شاهد على حالات السقوط وصف ما رآه.كما يسأل الأطباء أيضًا عن استخدام الأدوية الموصوفة أو التي تُباع من دون وصفةٍ طبيةٍ أو الكحول، وذلك لاحتمال أن تكون أسهَمت في حدوث السقوط.يسألُ الأطباءُ الأشخاصَ حول ما إذا فقدوا الوعي وما إذا كانوا قادرين على النهوض من غير مُساعدة،

ويقُومون بفحصٍ بدنيٍّ أوَّلاً للتحرِّي عن الإصابات وللحُصول على معلوماتٍ حول الأَسبَاب المُحتَملة للسقُوط.تنطوي أجزاء الفحص البدنيّ على الآتي:

يطلبُ الأطباء من الأشخاص أحيانًا القيام ببعض النشاطات الاعتيادية، مثل الجلوس على كرسيّ ومن ثمَّ النهوض والمشي أو ارتقاء درجاتٍ،وقد تُساعد مُراقبة هذه النشاطات الطبيبَ على التعرُّف إلى الحالات التي تُسهِمُ في السُّقوط.

إذا كان السقوط ناجمًا عن خطرٍ بيئيٍّ ولم تحدُث إصابة رئيسيَّة، قد لا يقوم الطبيب بأيَّة اختبارات،ولكن إذا كان هناك احتمال في أنَّ حالة بدنية عند الشخص ساهمت في السقوط، قد يحتاج الطبيب إلى إجراء اختباراتٍ؛فعلى سبيل المثال، عندما يكتشف الطبيب من خلال الفَحص الفحص البدنيّ دليلاً على مشكلةٍ في القلب، قد يقوم بتسجيل نبض القلب ونظمه باستخدَام تخطيط كهربيَّة القلب.وقد يحتاج هذا الفحص إلى بضعة دقائق ويُمكن القيام به في عيادة الطبيب، أو قد يطلب الطبيب من الشخص وضع جهازٍ محمول لتخطيط كهربية القلب (راصد هولتر Holter monitor) ليومٍ أو يومين.قد تكُون اختبارات الدَّم، مثل تعداد الدم الكامل وقياس مستويات الكهارل، مفيدةً بالنسبة إلى الأشخاص الذين يُعانون من الدَّوخة أو خفَّة الرأس.إذا كان الجهاز العصبيّ يبدُو في حالة خللٍ وظيفيّ، قد يكون من المفيد استخدام التصوير المقطعيّ المُحَوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسيّ.

علاج حالات السقوط

  • مُعالَجة الإصابات الناجمة عن السقوط

  • معالجة أية اضطرابات قد تؤدي إلى السقوط

  • المعالجة الفيزيائية

الأولوية الأولى هي مُعالَجَة الإصابات، مثل إصابات الرأس والكسور والتواء الأربطة والشدّ العضليّ.

الأولوية الثانية هيَ الوقاية من حالات السقُوط اللاحقة عن طريق مُعالجة الاضطرابات التي قَد تُسهِمُ في السقوط،فعلى سبيل المثال، بالنسبة إلى الأشخاص الذين يكون نبض القلب لديهم بطيئاً جدًا ويترافق مع خفَّة الرأس، قد يجري زرع الناظمة القلبية pacemaker لهم،وإذا أمكن، يَجرِي إيقاف الأدوية التي قد تُسبِّبُ الضررَ أو يجري التقليل من الجرعة أو يجري استبدال دواء بآخر.

يستطيع اختصاصيّ العلاج الطبيعيّ واختصاصيّ العلاج المهنيّ المُساعدة على تحسين قدرة الأشخاص على المشي والتوازن بالإضافة إلى استعادة الثقة بالذات من بعد السقوط،ويُمكنهما أن يُقدِّما نصائِحَ حول كيفية تجنُّب السقُوط،كما يُمكنهما أيضًا تشجيع الأشخاص على البقاء في حالة من النشاط.يُمكن أن يُساعِد العلاج الطبيعيّ والتدريب على التوازن وتمطيط الجسم تحت إشراف اختصاصيّ على التقليل من خَطر السُّقُوط.

الوقاية من حوادث السقوط

يستطيعُ البالغون الأكبر سنًا القيام بالعديد من الأشياء البسيطة والعمليَّة للمُساعدة على التقليل من خطر السُّقوط، مثل:

  • مُمارسة التمارين بشكلٍ مُنتظَمٍ: قد يُساعد تمرين الوزن أو المُقاوَمة على تقوية الساقين الضعيفتين وبالتالي تحسين الثبات في أثناء المشي.يُمكن أن تُساعد تمارين تاي تشي Tai Chi للتوازن مثل الوقوف على ساقٍ واحدةٍ، على تحسينِ التوازن.ينبغي اختيار برامج للتمارين بحيث تُناسب ما يحتاج إليه كل شخص،تقدّم العديد من مراكز كبار السن، أو المراكز الرياضية، أو النوادي الصحية الأخرى دروسًا جماعية للتمارين الرياضية مجانية أو منخفضة التكلفة ومصممة خصيصًا لكبار السن.

  • ارتداء الأحذية المناسبة: تُعدُّ الأحذية ذات النِّعال الثابتة وغير الزَّلِقة وتحتوي على دعمٍ للكاحل وكعوب مسطَّحة هي الأفضَل.

  • الوقوف ببطء من بعد الجلوس أو الاستلقاء والتريُّث قليلًا قبل البدء في الحركة: يُمكن أن تُساعد هذه الاستراتيجيَّة على الوِقاية من الدوخة لأنَّها تمنحُ الجسمَ الوقتَ للتأقلم مع التغيُّرات في الوضعية.

  • تعلُّم مناورة بسيطة للرأس: هناك مناورة بسيطة للرأس تُسمَّى مناورة إيبلي قد تساعد بعض البالغين الأكبر سنًا الذين لديهم نوع من الدوار يسمى دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV).تنطوي مناورة إيبلي على إدارة الرأس بطرقٍ مُحدَّدة.يقُوم الأطباء بهذه المناورة في أوَّل مرَّة عادةً، ولكن يستطيع الأشخاص تعلم القيام بها وحدهم إذا كانت هناك حاجة إلى تكرارها.

  • مُراجعة الأدوية التي يجري أخذها: يستطيع الأشخاص الطلب من الطبيبِ أو غيره من اختصاصيي الرعاية الصحية مُراجعة جميع الأدوية الموصوفة أو التي تُباع من دون وصفةٍ طبيةٍ والتي يأخذونها، وذلك لمعرفة ما إذا كان أيّ منها يزيد من خطر السقوط.إذا كان الشخصُ يستخدم مثل هذه الأدوية، يستطيع الطبيب تخفيض الجرعة أو قد يكون في مقدور الشخص التوقُّف عن أخذ الدواء.

  • الخضوع إلى فحص الرؤية بشكلٍ منتظمٍ: يُمكن أن يُساعد الحصول على النظارات الصحيحة واستخدامها على الوِقاية من السقوط.كما تُعدُّ مُعالجة الزَّرق glaucoma أو السادّ، وهما حالتان تُضعفان الرؤية، مُفيدةً أيضًا.

  • استشارة اختصاصي العلاج الطبيعي حول طُرق التقليل من خطر السقوط: يحتاجُ بعض البالغين الأكبر سنًا إلى اختصاصي العلاج الطبيعيّ لتدريبهم على المشي، خُصوصًا إذا كانوا يحتاجون إلى استخدام أجهزة مُساعدة مثل المشّاية أو العُكَّاز (انظر الشكل ضبط الارتفاع المناسب)يستطيعُ اختصاصي العلاج الطبيعي أن يُساعد على اختيار أجهزة المُساعدة الأخرى التي تُناسب كل شخص (مثل صفائح القدم التي يُمكن إزالتها أو الكرسي بعجلات)، وأن يُعلمَّ الأشخاص كيفية استخدامها.

ضبط الارتفاع المناسب

من الضروري اختيار ارتفاع مناسب للعكاز بالنسبة للأشخاص الذين يتعافون من إصابة في الساق أو عمل جراحي.حيث إن اختيار عكاز طويل جدًّا أو قصير جدًّا قد يسبب آلامًا في أسفل الظهر، ووضعية وقوف خاطئة، وعدم توازن.ينبغي الإمساك بالعكاز في الجانب المقابل لساق مصابة.

كما يُمكن التخلُّص من المخاطر في البيئة أو تصحيحها أحيانًا (انظر الجدول قائمة بالأمور التي ينبغي التحقق منها للوِقاية من السقوط في المنزل).

قد يكون تعلم كيفية التعامل بأمان مع المواقف التي قد تنطوي على شيءٍ من الخطورة أكثر أهمية من التخلُّص من الخطر البيئيّ،وقد يحتاجُ الأشخاص أحيانًا إلى أن يكونوا أكثر انتباهاً إلى المخاطر المُحتَملة وإلى أن يُفكِّروا في طرائق لإنجاز المهمات اليومية بشكلٍ أكثر أماناً،فعلى سبيل المثال، يمكنهم وضع الهواتف اللاسلكية في جميع أنحاء المنزل أو حمل هاتف جوال في جيبهم بحيث لا يضطرون إلى العجلة عندما يرنّ الهاتف.

لا يُمكن الوِقاية من حالات السقوط دائمًا،ولذلك ينبغي على الأشخاص الذين من المُحتمل أن يتعرَّضوا إلى كسور في الورك، مثل أشخاص هشاشة أو تخلخل العظام، أن يزيدوا من قوَّة عظامهم إلى أقصى حدّ عن طريق أخذ كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين D وأخذ أدوية موصوفة إضافيَّة لإبطاء النقص في كثافة العظام.قد يأخذ بعض الأشخاص الذين يقيمُون في دُور رعاية المُسنين أو مرافق الرعاية الإقاميَّة في اعتبارهم ارتداء واقيات للورك وثياب تحتية ذات وسادة بلاستيكيَّة ورغوية فوق الورك.قد تساعد واقيات الورك على الوقاية من كسور الورك إذا جرى استخدامها بشكلٍ منتظمٍ، ولكن لم يُظهِر هذه الإجراءات أنها فعالة مع الأشخاص الذين يعيشون في منازلهم بشكلٍ مُستقل.

يُمكن أن تُساعد معرفة ما الذي ينبغي القيام به عند السقوط البالغين الأكبر سنًا على أن يكونوا أقلّ خوفاً من السقوط.وإذا تعرَّضوا إلى السقوط ولم يتمكَّنوا من النهوض، يُمكنهم أن يزحفوا على بطونهم نحو قطعةٍ من الأثاث (أو بنية أخرى يُمكنها دعم أوزانهم)، ورفع أنفسهم للأعلى.

كما ينبغي أن يمتلك البالغون الأكبر سنًا طرائق جيِّدة للاتصال وطلب المُساعَدة أيضًا.بالنسبة إلى الأشخاص الذين تعرَّضوا إلى السقوط لمراتٍ عديدة، قد يُمكنهم الاحتفاظ بهاتفٍ في مكانٍ يُمكن الوصول إليه من أرضية المنزل.هُناك خيار آخر ينطوي على تركيب نظام شخصيّ للاستجابة للحالات الطارئة (جهاز إنذار طبِّي) يعمل على إرسال إشارات لشخصٍ ما بحيث يتفقَّد أوضاعهم،وتنطوي معظم هذه النظم على زرّ إنذار موجود على قلادة يرتديها الشخص،حيث يُؤدِّي الضغط على هذا الزر إلى طلب المساعدة.

أخيرًا، حتى وإن كانت الوقاية من السقوط مهمة، إلا أن الخبراء يدركون بأن استبعاد السقوط بشكل كامل قد لا يكون أمرًا واقعياً للجميع.قد يكون النهج المتوازن الذي يجمع بين الوقاية من السقوط والحماية من الإصابة هو الأكثر فعالية.يمكن اتخاذ خطوات لتقليل شدة الإصابات في حالة السقوط.على سبيل المثال، قد يستفيد الأشخاص المعرضون لخطر عالٍ لكسر الورك من ارتداء واقيات الورك (ملابس داخلية خاصة مع بطائن).يمكن لتقوية العظام من خلال تناول الكالسيوم وفيتامين D بشكل كافٍ، إلى جانب استعمال أدوية هشاشة العظام بناء على توصية الطبيب، أن تساعد في الوقاية من الكسور في حال حدوث سقوط.يساعد هذا النهج المشترك من الوقاية من السقوط مع الحماية من الإصابات على الحفاظ على الاستقلالية وجودة الحياة مع تقليل العواقب الخطيرة للسقوط.

الجدول
الجدول

للمزيد من المعلومات

يمكن للمصادر التالية باللغة الإنجليزية أن تكون مفيدة.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذه المصادر.

  1. مراكز مُكافحة الأمراض والوقاية منها

  2. المجلس الوطني للشيخوخة (NCOA)

  3. المجلس الوطني للسلامة

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS