داء المُقَوَّسَات Toxoplasmosis

حسبChelsea Marie, PhD, University of Virginia;
William A. Petri, Jr, MD, PhD, University of Virginia School of Medicine
تمت المراجعة من قبلChristina A. Muzny, MD, MSPH, Division of Infectious Diseases, University of Alabama at Birmingham
تمت مراجعته المعدل ربيع الأول 1447
v787304_ar

داء المُقَوَّسَات هو مرض تسببه إحدى الأوالي التي تُسمّى المُقَوَّسَة الغُوندِيَّة.

  • يُصاب الأشخاص بالعدوى من خلال تناول اللحوم، أو المحار النيئ، أو التربة، أو الماء المُلوّث ببيوض المقوسة الغوندية المطروحة في براز القطط المصابة.

  • قد تنقل المصابات بالعدوى في أثناء الحمل العدوى إلى الجنين، ممَّا يَتسبَّب في بعض الأحيان بالإجهاض أو ولادة جنين ميِّت أو بمشاكل خطيرة في الجنين.

  • معظم حالات العدوى لا تسبب أعراضًا أو تسبب أعراضًا قليلة فقط، ولكنَّ بعضَ الأشخاص يكون لديهم توُّرم في العُقَد اللِّمفِية وحمَّى وتوعُّك غامض، وفي بعض الأحيَان يحدث التهابٌ في الحلق أو تشوُّش في الرؤية وألم في العين.

  • بالنسبة للأشخاص الذين لديهم جهاز مناعي ضعيف، قد يُعاد تنشيط داء المقوسات، وغالبًا ما يؤثر في الدماغ ويسبب ضعفًا، أو تشوشًا ذهنيًا، أو نوبات، أو غيبوبة.

  • يضع الأطباءُ تشخيصَ العدوى عادة عن طريق القيام اختبارات للدَّم تكشف الأجسامَ المُضادَّة للطفيليَّات.

  • لا يحتاج معظم الأصحّاء المصابين بداء المقوسات إلى علاج، ولكن يُعالج البالغون الذين لديهم مشكلات في العين، أو أعراض شديدة أو مستمرة، أو جهاز مناعي ضعيف؛ وكذلك الحوامل؛ والمواليد المصابون.

  • وممَّا يساعد على منع انتشار العدوى طهيُ اللحوم جيِّدًا أو تجميدها، وغسل اليدين جيدًا بعدَ التعامل مع اللحوم النيِّئة أو التربة أو القطط.

الأَوَالي هي نوع من الطفيليات.تُشكّل مجموعة متنوعة من الكائنات المجهرية وحيدة الخلية.تحتاج بعض الأوليات إلى عائل بشري أو حيواني لتتمكن من العيش.هناك أنواع عديدة ومُختلفة من الأوالي.

تُعد المقوسات الغوندية من الأوّليات خارج الأمعاء، أي إنها تُسبب عدوى فقط في مناطق خارج أمعاء الشخص مثل الدم والدماغ.

تُوجَد المُقَوَّسَة الغُوندِيَّة في جميع أنحاء العالم حيثما توجد القطط.كما يصيب الطفيليُّ البشر بالإضافة إلى عدد كبير من الحيوانات.

يُصاب بالمرض العديد من الأشخاص حول العالم، لكن قلة منهم فقط تظهر لديها أعراض.لا تحدث عدوى شَديدة عادةً إلا في الأجنة والأشخاص المصابين باضطراب يضعف الجهاز المناعي (مثل عدوى فيروس العوز المناعي البشري المتقدمة [تسمى أيضًا الإيدز] أو السرطان)، أو الذين يستخدمون أدوية تثبط الجهاز المناعي (مثبطات المناعة)، لا سيما تلك المستخدمة لمنع رفض الأعضاء المزروعة (انظر جدولي و ).

هل تعلم...

  • قد تصاب النساء الحوامل بطفيلي المقوسة الغوندية ويمكنهن نقله إلى الجنين.يمكن للطفيلي أن يُسبب إجهاض الجنين، أو ولادته ميتًا، أو حدوث مشكلات خطيرة لدى الرضيع.

(انظر أيضًا لمحة عامة عن العدوى الطفيلية).

انتقال داء المقوسات

على الرغم من أن المقوسة يمكن أن تنمو في أنسجة العديد من الحيوانات، إلا أنها تتكاثر وتنتج البيوض (الأكياس البيضية، oocysts) فقط في الخلايا التي تُبطّن أمعاء القطط.تُطرح البيُوض في براز القطط، وتكون قادرةً على التسبُّب بالعدوى بعد 1 إلى 5 أيام.يمكن للبيوض المطروحة في التربة الرطبة أن تحتفظ بقدرتها على التسبب بالعدوى لعدة أشهر.

قد تبتلع الطيورُ البرِّية والقوارض والغزلان والعديد من الحيوانات الأليفة (وخاصَّة الخنازير والأغنام) البيُوضَ في الطَّعَام، أو الماء، أو التربة الملوَّثة، ببراز القطط.وتُطلِق البيُوضُ أشكالًا من الطفيلي تُدعى الحيوانات السَّريعة (السَّوارِع).تنتشر الحيوانات السَّريعة (السَّوارِع) في أنسجة الحيوان، وتشكل في نهاية المطاف الكيسَات.بمجرد أن يُطوّر الشخص أو الحيوان مناعة، تبقى الكيسات النسيجية للسوارع في حالة غير نشطة (كامنة) لسنوات، ولا سيما في الدماغ، والعينين، والعضلات.

قد يُصاب الأشخاص بالعدوى بعدة طرائق:

  • تناول الطَّعَام أو الماء أو المواد الأخرى (مثل التربة) التي تلوثت ببراز القطط الذي يحتوي على بيوض المقوسة

  • تناول اللحوم (غالبًا لحم الضأن ولحم الخنزير ونادرًا لحم البقر) والمحار النيئ (مثل المحار الصدفي وبلح البحر والمحار) أو شرب حليب الماعز غير المبستر الذي يحتوي على كيسات المقوسات.

  • الانتشار من الحامل المصابة إلى الجنين

  • نقل دم أو زراعة عضو ملوّث بالطفيلي

قد يبتلع الأشخاصُ بيُوضَ المقوسة بدون علمهم بعد ملامسة فضلات القطط الملوَّثة أو التربة أو غير ذلك من الأشياء، ومن ثم يلمسون الفم، أو يتعاملون مع الطعامَ أو يتناولونه دون غسل أيديهم.ويمكن أن يبتلع الناسُ الكيسَات عندما يأكلون اللحوم النيِّئة أو غير المطبوخة من الحيوانات المصابة بالعدوى.

وفي حالاتٍ نادرة، ينتقل الطفيلي عن طريق نقل الدَّم أو عن طريق العضو المزروع من شخصٍ مصاب.

داءُ المُقَوَّسَات خلال الحمل

يمكن للحوامل اللواتي يُصبن بالعدوى في أثناء الحمل نقل المقوسة الغوندية إلى الجنين عبر المشيمة (داء المقوسات الخلقي).

تكون العدوى أكثرَ شِدَّةً إذا أُصيب الجنين بها في وقتٍ مبكرٍ من الحمل.عند الجنين، قد تسبب العدوى بطء النمو، أو الولادة المبكرة، أو الإجهاض، أو ولادة جنين ميت، أو قد يُولد الطفل مع تشوّهات خلقية.يمكن أن يسبّب داء المُقَوَّسَات الخلقي مشاكل في الرؤية واختِلاجَات وإعاقات فكرية.(انظر أيضًا داء المقوسات عند حديثي الولادة.)

أمَّا الحامل التي أُصيبَت قبلَ الحمل، فلا تمرِّر الطفيلي إلى جنينها إلا إذا ضعف جهازُها المناعي (على سبيل المثال، عن طريق العدوى بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري).يمكن لضعف الجهاز المناعي أن يسبب إعادة تنشيط الكيسات الكامنة.

داءُ المُقَوَّسَات في المصابين بضعف الجهاز المناعي

يواجه الأشخاصُ الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، لاسيَّما أولئك الذين لديهم عدوى متقدمة بفيروس HIV، أو الذين يتناولون أدوية لكبت رفض الأعضاء المزروعة خطرًا خاصًا للإصابة بداء المُقَوَّسَات.إذا كانوا قد أُصيبوا بالعدوى في السابق، فقد تؤدي حالتهم الحالية من ضعف المناعة إلى إعادة تنشيط العدوى.

غالبًا ما تحدث العدوى التي أعيدَ تنشيطها في الدماغ، ولكنها قد تصيب العين، أو تنتشر في جميع أنحاء الجسم.

وفي الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، يعدُّ داءُ المُقَوَّسَات خطرًا جدًّا، وقد يكون قاتلًا إذا لم يُعالَج.

أعراض داء المُقَوسَات

معظم الأشخاص الذين لديهم جهاز مناعي سليم تظهر لديهم أعراض قليلة أو لا تظهر لديهم أعراض، ويتعافون تمامًا.يُعاني حَوالى 10 إلى 20٪ من هؤلاء الأشخاص من تورُّم العقد اللمفيَّة دون أن تُسبِّب الألم.كما أن عددًا قليلًا من هؤلاء الأشخاص قد يُصاب بحمى خفيفة متقطعة، وشعور عام غير محدد بالمرض، وآلام عضلية، وأحيانًا التهاب في الحلق.تزول الأعراض من تلقاء نفسها، خلال عدة أسابيع عادةً.

داءُ المُقَوَّسَات الخلقي Congenital toxoplasmosis

قد يكون داء المقوسات الخلقي مميتًا قبل الولادة أو بعدها بفترة قصيرة، أو قد يكون الأطفال مرضى بشدة أو لديهم تشوّهات خلقية.ولكنَّ بعضَهم لا يُصابون بالمرض أبدًا.ويبدو آخرون أصحّاء في البداية، ولكن تظهر عليهم أعراض (مثل الاختلاجات، أو الإعاقة الذهنية، أو مشاكل الرؤية) بعدَ أشهر أو حتّى سنوات.

يمكن أن تشمل الأعراض النموذجية لدى الأطفال حديثي الولادة ما يلي:

يمكن أن يسبب التهاب المشيمية والشبكية تشوش الرؤية، وألم العين، والحساسية للضوء، وأحيانًا العمى.

الأعراضُ عند المصابين بضعف الجهاز المناعي

تعتمد أعراضُ داء المُقَوَّسَات في المصابين بضعف الجهاز المناعي على موقع العدوى، كما يلي:

  • داء المُقَوَّسَات في الدماغ (التهاب الدماغ): تظهر أعراض مثل الضعف على جانب واحد من الجسم، واضطراب في الكلام، ومشاكل في الرؤية, فضلًا على الصداع والتَّخليط الذهنِي والاختِلاجَات والغيبوبة

  • داء المُقَوَّسَات الذي انتشرَ في جميع أنحاء الجسم (داء المُقَوَّسَات الحادّ المنتشر): طفح جلدي، وحمى شديدة، وقشعريرة، وصعوبة في التنفُّس، وتعب

يُعد داء المقوسات المنتشر الحاد أقل شيوعًا بكثير، وعادةً ما يحدث لدى الأشخاص الذين لديهم ضعف شديد في الجهاز المناعي، وقد يسبب التهاب الرئتين (الالتهاب الرئوي)، أو القلب (التهاب عضلة القلب)، أو بشكل أقل شيوعًا الكبد (التهاب الكبد).قد يتوقف العضوُ المصاب عن العمل بشكلٍ مناسب (يسمى ذلك فشل العضو).

في حال عدم المعالجة، يكون داء المقوسات في الدماغ وداء المقوسات المنتشر الحاد مميتين عادةً.

تشخيص داء المقوسات

  • اختبارات الدَّم لكشف الأجسام المُضادَّة للطفيلي

  • فحص واختبار عينات من الدم، أو الأنسجة، أو السائل الدماغي الشوكي، أو السائل الأمنيوسي

  • اختبارات تصوير للدماغ والبزل الشوكي

يستند تَّشخيصُ داء المقوسات عادة إلى فحوصات الدَّم التي تكشف الأجسام المُضادَّة للطفيلي.(الأجسام المُضادَّة أو الأضداد هي بروتيناتٌ يُنتِجُها الجهازُ المَناعي للمساعدة في الدفاع عن الجسم ضد أيِّ هجوم، بما في ذلك الطفيليات).يمكن أن يُلجأ إلى اختبارات الدَّم لتشخيص العدوى الجديدة.

كما يمكن للطبيب أن يقُومَ بهذه الاختبارات الدَّموية في الأشخاص الذين لديهم ضعف في الجهاز المناعي، ولكن ليس لديهم أعراض داء المُقَوَّسَات.تُجرى الاختباراتُ للبحث عن دليل على عدوى سابقة، والتي يمكن أن تتنشَّط عندما يضعف الجهازُ المناعي أكثر من ذلك.ولكن، إذا ضعفَ الجهازُ المناعي لدى الشخص بسبب العدوى المتقدمة بفيروس HIV، قد تشير اختباراتُ الدَّم إلى عدم وجود عدوى رغم وُجودِها (نتائج سلبيَّة كاذبة).

تُجرى اختباراتٌ للتحري عن المادة الوراثية (DNA) للطفيلي على عينات من الدم، أو نسيج من خزعة، أو السائل الدماغي الشوكي (السائل الذي يحيط بالدماغ أو الحبل الشوكي) المأخوذ من خلال البزل النخاعي.

ولتحديد ما إذا كان الجنينُ مصابًا بالعدوى، يمكن للطبيب أخذ عَيِّنَة من السائل حول الجنين (السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين) لتحليلها (إجراء يسمّى بزل السائل الأمنيوسي).يَجرِي اختبارُ السائل للتَّحرِّي عن الأجسام المُضادَّة للطفيلي وعن الحمض النووي (DNA) للطفيلي.نظرًا إلى أنَّ تشخيصَ داء المُقَوَّسَات في أثناء الحمل أو في الجنين أو حديث الولادة صعب، فغالبًا ما يتشاور الأطباءُ مع أحد الخبراء.

إذا اشتبه الأطباء في إصابة الشخص بداء المقوسات في الدماغ، فإنهم يُجرون التصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ، بالإضافة إلى البزل الشوكي للحصول على عينة من السائل الدماغي الشوكي للفحص.في حالات نادرة، يقوم الأطباء بإزالة قطعة من نسيج دماغي مصاب وفحصها تحت المجهر للتعرّف على الطفيليات وإجراء اختبار الحمض النووي (DNA) الخاص بها.

إذا أبلغ الأشخاص عن مشكلات عينية، يُجري الأطباء اختبارات الدم نفسها ويفحصون العينين أيضًا بحثًا عن الضرر النموذجي الناجم عن داء المقوسات.

علاج داء المُقَوَّسَات

  • الأدوية عند الحاجة

  • في حالات عدوى العين، تُستخدم الأدوية بالإضافة إلى أحد الستيرويدات (تُسمى أيضًا ستيرويدات قشرية أو غلوكوكورتيكويدات)

لا يحتاج معظمُ المَرضَى المصابين بالعدوى من دون أعراض، وبوجود جهاز مناعي سليم، إلى العِلاج.يمكن علاج الأشخاص الذين تتطور لديهم أعراض شديدة أو طويلة الأمد بمشاركة من ثلاثة أدوية: بيريميثامين، وسلفاديازين، وليوكوفورين (ويُسمّى أيضًا حمض الفولينيك).يُستَعملُ ليوكوفورين للمساعدة على الوقاية من انخفاض إنتاج خلايا الدَّم في نقِي العِظام ، وهو تأثير جانبي للبيريميثامين.إذا لم يتمكن الأشخاص من تناول سلفاديازين، فيُستبدل بكليندامايسين أو أتوفاكون.يُعالج الأشخاص عادةً لمدة بضعة أسابيع.

بالنسبة للأشخاصِ المصابين بعدوى متقدمة بفيروس HIV أو بحالات أخرى تُضعف الجهاز المناعي فيُعطون نفس الأدوية ولكن يُعالجون لفترة أطول ويستمر العلاج لبعض الوقت بعد زوال الأعراض.ومع ذلك، تكون الانتكاسات (إعادة تنشيط عدوى كامنة) شائعة لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفًا في الجهاز المناعي، ولذلك يحدّد الأطباء التوليفة الدوائية الأنسب للحفاظ على الصحة.كما يحرص الأطباء أيضًا على استخدام أكثر الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية فعالية لدى المصابين بعدوى متقدمة بفيروس HIV.

كما يمكن إعطاء الأشخاص، الذين يعانون من عدوى العين، دواء بيريميثامين، بالإضافة إلى السلفاديازين (أو الكليندامايسين) ولوكوفورين.بعد إتمام العلاج، يُعطى الأشخاص تريميثوبريم/سلفاميثوكسازول لفترة طويلة لأن هذه المشاركة الدوائية فعّالة جدًا في منع الانتكاسات.ويُعطى البريدنيزون أو ستيرويد آخر في الوقت نفسه عادة، لتخفيف الالتهاب في داخل العين.

يجب على النساء اللواتي يُصَبنَ بداء المُقَوَّسَات في أثناء الحمل أن يراجعنَ طبيبًا متخصِّصًا في ذلك.يكون اختيار الأدوية معقدًا ويعتمد على المرحلة من الحمل التي حدثت فيها العدوى، وما إذا كان الجنين قد أُصيب بالفعل.يمكن أن يسبب بيريميثامين تشوّهات خلقية، ولذلك لا يُستخدم خلال الثلث الأول أو بداية الثلث الثاني من الحمل.قد يُعطى سبيرامايسين (وهو مضاد حيوي) للحامل خلال الأسابيع الـ 18 الأولى من الحمل للمساعدة على منع انتقال العدوى إلى الجنين.إذا كان الجنين مصابًا أو أُصيبت الحامل بالعدوى بعد الأسبوع الثامن عشر من الحمل، تُعطى الحامل بيريميثامين، وسلفاديازين، وليوكوفورين.(لا يتوفر سبيراميسين على مستوى تجاري في الولايات المتحدة.)

عادةً ما يُعطى حديثو الولادة المصابون بداء المقوسات الخلقي بيريميثامين، وسلفاديازين، وليوكوفورين لمدة عام بعد الولادة.

هل تعلم...

  • يمكن للحوامل تجنّب العدوى بداء المقوسات من خلال غسل اليدين، وتناول اللحوم والمأكولات البحرية المطبوخة بشكلٍ كامل فقط، وتجنُّب ملامسة براز القطط وصناديق الرمل الخاصة بفضلات القطط، وارتداء القفازات في أثناء أعمال البستنة.

الوقاية من داء المقوسات

لتجنّب الإصابة بالعدوى، ينبغي للأشخاص، وخاصة الحوامل وذوي المناعة الضعيفة، القيام بما يلي:

  • طهي جميع اللحوم حتى تصل درجة حرارتها الداخلية إلى 165° فهرنهايت (74° مئوية) أو أكثر، واستخدام ميزان حرارة للحوم إن أمكن.

  • تجنّب المحاريات النيئة (مثل البطلينوس، وبلح البحر، والمحار)، وحليب الماعز غير المبستر، واللحوم المُدخّنة أو المُملّحة أو المُجففة، لأن هذه الأطعمة قد لا تزال تحتوي على كيسات يمكن أن تُسبب العدوى.

  • تقشير الفواكه والخضروات أو غسلها جيدًا قبل تناولها.

  • ارتداء القفازات عند التعامل مع اللحوم النيئة.

  • غسل ألواح التقطيع، والأطباق، والأسطح، والأدوات، واليدين بالماء الساخن والصابون بعد ملامستها للحوم النيئة أو الدواجن أو المأكولات البحرية أو الفواكه أو الخضروات غير المغسولة.

  • تجنّب شرب مياه الآبار غير المعالجة، والتي قد تكون ملوّثة ببراز القطط.

  • تجنّب ملامسة براز القطط، وخاصة التعامل مع رمل فضلات القطط أو في أثناء أعمال العناية بالحدائق.إذا تعذّر تجنّب تغيير رمل فضلات القطط أو ملامسة التربة، فينبغي ارتداء قفازات أحادية الاستعمال وغسل اليدين جيدًا بالماء الدافئ والصابون بعد ذلك. 

  • تغيير صناديق رمل فضلات القطط يوميًا لأن كيسات المقوسة الغوندية يمكن أن تُسبب العدوى بعد 1 إلى 5 أيام من طرحها في براز القطط.

  • إبقاء القطط المنزلية داخل المنزل وعدم إطعامها لحومًا نيئة أو غير مطهية جيدًا.

  • عدم مخالطة القطط الضالة أو تبنّيها في أثناء الحمل.

  • ينبغي على النساء الحوامل الحدّ من ملامسة رمل اللعب، ونصح أطفالهن بعدم اللعب في صناديق الرمل المكشوفة في الحدائق المنزلية أو العامة، والتي قد تستخدمها قطط الشوارع كصناديق رمل فضلات، وقد تطرح بيوض المقوسة الغوندية في برازها.

قد يجري فحص المتبرعين المحتملين بالأعضاء أو الدم لمنع انتقال الطفيلي عبر الأعضاء المزروعة أو الدم المتبرع به.

يمكن استخدام تريميثوبريم/سلفاميثوكسازول (مضاد حيوي) للوقاية من إعادة تنشيط داء المقوسات لدى بعض الأشخاص المصابين بعدوى فيروس HIV المتقدمة.قد يُعطى الأشخاص الذين لا يستطيعون تناول هذا المضاد الحيوي أدوية دابسون، وبيريميثامين، وليوكوفورين.يُعد أتوفاكون دواءً آخر يمكن إعطاؤه.كما يُعطى الأشخاصُ المُصابون بعدوى فيروس HIV المتقدمة العقاقير المُضادَّة للفيروسات القهقرية، أيضًا، ممَّا يساعد على تقوية الجِهاز المَناعيّ لديهم، وتقليل مخاطر النكس.

للمَزيد من المعلومات

يمكن للمصدر التالي باللغة الإنجليزية أن يكون مفيدًا.يُرجى ملاحظة أن دليل MSD غير مسؤول عن محتوى هذا المصدر.

  1. مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC): نبذة عن داء المقوسات

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS