أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

تجنب المدرسة

حسب

Stephen Brian Sulkes

, MD, Golisano Children’s Hospital at Strong, University of Rochester School of Medicine and Dentistry

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1435| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1435
موارد الموضوعات
  • يمكن لبعض العوامل النفسية والاجتماعية أن تؤدي إلى تغيب الطفل عن المدرسة.

  • حيث يدعي الطفل المرض، ويختلق الأعذار لكي يتجنب الذهاب إلى المدرسة.

  • ولخلق الدافع من جديد لدى الطفل، ينبغي تأسيس حوار بينه، وبين الأهل، وأساتذته في المدرسة.

  • قد يستدعي الأمر في بعض الأحيان علاجًا نفسيًا.

يحدث تجنب الحضور إلى المدرسة في 5% من الأطفال بعمر المدرسة، ويحدث عند كلا الجنسين بنسب متساوية. عادةً ما يتطور هذا السلوك في عمر يتراوح بين 5-11 سنة.

غالبًا ما يكون السبب غير واضح، ولكن يمكن للعوامِل النفسية (مثل التوتر والقلق والاكتئاب)، والعوامل الاجتماعية (مثل عدم وجود أصدقاء، أو الشعور برفض الأقران، أو التنمر) أن تسهم في ذلك. قد ينزعج الطفل من صرامة الأستاذ في المدرسة أو يخاف من عقابه وتوبيخه. يميل الأطفال الأصغر سنًا يميلون إلى التمارض أو اختلاق الأعذار الأخرى لتجنب الذهاب إلى المدرسة. قد يشتكي الأطفال من أعراض معدية، أو غثيان، أو غيرها من الأَعرَاض التي تبرر البقاء في المنزل. في حين يرفض بعض الأطفال الذهاب إلى المدرسة بشكل صريح. وفي بعض الأحيان، قد يذهب الطفل إلى المدرسة بشكل اعتيادي، ولكنه ينتابه القلق هناك، وقد تتطور لديه أعراض مختلفة خلال اليوم الدراسي، وغالبا ما يذهب بانتظام إلى عيادة الممرضة. يختلف هذا السُّلُوك عن سلوك المراهقين، الذين قد يقررون عدم الالتحاق بالمدرسة (التغيب عن المدرسة أو "اللعب في الأزقة"انظر مشاكل المدرسة عندَ المراهقين مشاكل المدرسة عندَ المراهقين (انظُر مقدمة إلى المشاكل عندَ المراهقين أيضًا). تشكل المدرسة جزءًا كبيرًا من وجود المراهقين، وغالبًا ما تظهر الصعوبات في أي مجال من مجالات الحياة كمشاكل المدرسة، وتنطوي المشاكلُ المدرسية الخاصة... قراءة المزيد ).

ينجم سلوك التغيب عن المدرسة عن:

  • ضعف الأداء الأكاديمي

  • المشاكل العائلية

  • المشاكل مع الأقران

يتخلص معظم الأطفال من سلوك تجنب المدرسة، ولكن بعضهم يعود إليه مَرَّةً أخرى بعد الإصابة بمرض حقيقي أو قضاء إجازة.

لا يمكن اعتبار الدروس الخصوصية حلاً للمشكلة. ينبغي أن يعود الأطفال الذين يتجنبون المدرسة إلى المدرسة فورًا، حتى لا يتخلفوا عن مهامهم المدرسية. إذا كان تجنب المدرسة شديدًا لدرجة أنه يؤثر في نشاط الطفل، وإذا لم يستجب الطفل لطمأنة الآباء أو المعلمين، فقد يحتاج الأمر إلى استشارة اختصاصي الصحة النفسية.

وينبغي أن يشمل العلاج التواصل بين الآباء وإدارة المدرسة، والحضور المنتظم إلى المدرسة، وأحيَانًا العلاج النفسي الاختصاصي للأهل والطفل. يشمل العلاج مُعالجة الاضطرابات المستبطنة، بالإضافة إلى التقنيات السُّلُوكية للتعامل مع الضغوط في المدرسة.

ما هي السُّلُوكيات المرتبطة بالضغوط؟

يتعامل كل طفل مع الشدة النفسية بصورة مختلفة. تشمل بعض السُّلُوكيات التي يلجأ إليها الأطفال للتعامل مع الشدة النفسية مص الإبهام، وقضم الأظافر، وأحيانا، هز الرأس.

يُعد مص الإبهام (أو مص اللهاية) جزءًا طبيعيًا من سلوكيات مرحلة الطفولة المبكرة، حيث يتوقف معظم الأطفال عن ذلك في عمر 1-2 سنة، ولكن قد يستمر هذا السلوك لدى البعض حتى دخولهم إلى المدرسة. قد يكون من الطبيعي أن يقوم الطفل بمص إبهامه في أوقات الشدة النفسية، إلا أن تحول ذلك إلى عادة بعد تجاوز عمر 5 سنوات قد يؤدي إلى تشوهات تشريحية، مثل تبدل شكل سقف الفم، وسوء ارتصاف الأسنان، كما قد يُعرض الطفل للسخرية من أقرانه. يمكن لمص الإبهام المستمر أن يكون علامة على اضطرابات عاطفية كامنة.

في النهاية، يتوقف جميع الأطفال عن عادة مص الإبهام. ينبغي على الأهل التدخل فقط إذا نصحهم طبيب الأسنان بذلك، أو شعروا بأن هذه العادة تُسبب إحراجًا للطفل في مجتمعه. ينبغي على الأهل تشجيع الطفل برفق على التخلي عن هذه العادة وتفهم ضرورة ذلك. وحالما يُظهر الطفل رغبةً في التوقف، يمكن للأهل استخدام عبارات لطيفة لتذكيره إذا نسي أو عاد لمص إصبعه. يمكن أن يتبع ذلك منح مكافآت رمزية توضع مباشرةً على الإصبع، مثل وضع شريط ملون، أو طلاء أظافر، أو رسم نجمة بواسطة ألوان غير سمية. كما يمكن اتخاذ تدابير إضافية، مثل وضع واقي بلاستيكي على الإبهام، ووضع جبيرة على المرفق في أثناء الليل لمنع الطفل من ثنيه ومص إبهامه، أو دهن ظفر الإبهام بمادة مرة. ولكن، لا ينبغي استخدام أي من هذه التدابير رغمًا عن إرادة الطفل.

يُعد قضم الأظافر من المشاكل الشائعة بين الأطفال الصغار. عادة ما تختفي هذه العادة عندما يصبح الطفل أكبر سنًا، ولكنها غالبًا ما تكون مرتبطًة بالشدة النفسية والقلق. يمكن إرشاد الأطفال المتحمسين للتخلص من هذه العادة لعادات أخرى غير مؤذية، مثل فتل قلم الرصاص باليد. يمكن لنظام المكافآت الذي يساعد الطفل على تجنب السلوك السلبي أن يُعزز من سلوكياته الإيجابية. على سبيل المثال، يمكن إعطاء الطفل مبلغًا صغيرًا من المال في الصباح (10 ريالات على سبيل المثال)، وفي المساء ينبغي عليه إعادة ريال واحد عن كل مرة قام فيها بمص إبهامه.

يُعد هز الرأس والأرجحة الإيقاعية من السلوكيات الشائعة بين الأطفال الأصحاء . وعلى الرغم من أن الأهل يشعرون بالقلق من ذلك، إلا أن الأطفال لا يبدون قلقين حيال ذلك، بل يشعرون بالراحة عند القيام بمثل هذه السُّلُوكيات.

عادةً ما يتخلص الطفل من الأرجحة وهز الرأس مع وصوله إلى عمر 18-24 شهرًا، إلا أنه قد يكرر هذا السلوك بأوقات متفاوتة في مراحل لاحقة من الطفولة وصولاً إلى المراهقة.

كما يمكن للأطفال الذين يعانون من التوحد أو غير ذلك من المشاكل التطورية أن يظهر لديهم سلوك هز الرأس. ولكن، يعاني هؤلاء الأطفال من أعراض أخرى تجعل تشخيص حالاتهم واضحًا.

على الرغم من أن هذه السلوكيات لا تُلحق الأذى بالطفل، إلا أنه من الممكن الحدّ منها (ومن الإزعاج الذي تُسببه) عن طريق إبعاد السرير قليلًا عن الجدار، أو إزالة العجلات من أسفل السرير أو الكرسي، أو وضع سجادة تحت السرير لكتم الصوت الناجم عن الاهتزاز، أو غير ذلك.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

حمى البحر المتوسط العائلية
أي من الأعضاء التالية قد تتضرر من الداء النشواني الناتج من سوء العلاج لحمى البحر الأبيض المتوسط العائلية؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة