أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

السُّعال عند الأطفال

حسب

Deborah M. Consolini

, MD, Sidney Kimmel Medical College of Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

(انظُر السُّعال عند البالغين أيضًا).

يساعد السُّعال على إزالة المواد من المَسالِك الهَوائيَّة ويمنع انتقالها إلى الرئتين. يمكن أن تكون هذه المواد جُسيماتٌ جرى استنشاقها أو مواد من الرئتين أو من المسالك الهوائيَّة. ويُعدُّ القَشع sputum (ويُسمَّى البلغم phlegm أيضًا- وهو مزيجٌ من المخاط والفضلات والخلايا المُستَبعَدة من الرئتين) هو المادة الأكثر شيوعًا التي تخرج عند السُّعال من الرِّئتين والمسالك الهوائيَّة. ولكنَّ السُّعال يؤدي إلى خروج الدَّم في بعض الأحيان. ويُعدُّ السُّعال الذي يُخرِج إحدى المادَّتين مُنتِجًا. يقوم الأطفال الأكبر سنًّا (والبالغين) بإخراج المواد من الجسم عند سعالهم عادةً، ولكنَّ الأطفالَ الأصغرَ سنًّا يبتلعونها عادةً. لا تحمل بعض حالات السُّعال أيَّ شيءٍ نحو الخارج. وهي تُعَدّ جافَّةً أو غيرَ مُنتِجة.

يُعدُّ السُّعال أحد الأسباب الأكثر شيوعًا التي تجعل الآباء يصطحبون أطفالهم إلى مُقدِّم الرِّعاية الصِّحيَّة.

أسباب السُّعال

تعتمد الأَسبَاب المحتملة للسعال على ما إذا كان السُّعال قد استمرَّ لفترةٍ أقل من 4 أسابيع (حاد) أو 4 أسابيع أو أكثرَ من ذلك (مزمن).

الأسباب الشَّائعة

السبب الأكثر شيوعًا لحدوث السُّعال الحاد acute cough هو:

الأسباب الأكثر شيوعًا لحدوث السُّعال المزمن chronic cough هي:

الأَسبَابُ الأقلُّ شيوعًا

كما قد ينجم السُّعال الحاد Acute cough عن وجود جسمٍ أجنبيٍّ (مثل قطعة من نقود أو قطعة من لعبة) تمَّ استنشاقها إلى الرئتين (شفط) أو قد تحدث حالات عدوى تنفُّسيَّة في حالاتٍ أقلُّ شيوعًا مثل الالتهاب الرِّئوي أو الشَّاهوق (السُّعال الدِّيكي) أو داء السِّل.

وقد ينجم السُّعال المزمن Chronic cough عن شفط جسمٍ أجنبيٍّ أو عن اضطراباتٍ وراثيَّة مثل التَّليُّف الكيسي أو عن خلل حَركي هَدَبي أوَّلي، وهو عيب خِلقي في المَسالِك الهَوائيَّة أو الرئتين، أو عن اضطرابات التهابيَّة تشتمل المَسالِك الهَوائيَّة أو الرئتين أو قد تكون مرتبطة بالشِّدَّة النَّفسيَّة (المعروف أيضًا بسُعال العادة أو السُّعال النَّفسي المنشأ).

تقييم السُّعال

لا تحتاج كلُّ حالة سُعال إلى تقييمٍ فوريٍّ من قِبَل الطَّبيب. يمكن أن تؤدي معرفة الأَعرَاض التي قد تشير إلى سببٍ خطيرٍ إلى مساعدة الآباء على اتخاذ قرارٍ بشأن الحاجة إلى الاتصال بالطبيب.

العَلامات التَّحذيريَّة

تُعدُّ الأَعرَاض التَّالية مصدرًا جديرًا بالقلق:

  • تحوُّل لون الشفتين أو الجلد إلى الأزرق (الازرقاق cyanosis)

  • ضجيج صوتي مرتفع (صرير stridor) عند قيام الطفل بالشَّهيق

  • صعوبة في التنفُّس

  • يبدو المرض على مظهر الطِّفل

  • سُعال مُتكرِّر مع تشنُّجات لا يمكن ضبطها يليه شهيق مرتفع الصوت (أصوات شبيهة بالشَّهقة)

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب اصطحاب الأطفال الذين لديهم علامات تحذيريَّة إلى الطبيب على الفور، كما ينبغي اصطحاب الأطفال الذين يعتقد آباءهم أنهَّم قد استنشقوا جسمًا أجنبيًّا. بينما إذا لم يكن لدى الأطفال علامات تحذير ولكنَّهم يُعانون من سعالٍ مُتكرِّر نُباحيٍّ أو خشن، فيجب على الآباء الاتصال بالطبيب. يرغب الأطبَّاء عادةً في فحص هؤلاء الأطفال في غضون يوم أو نحو ذلك، وذلك وفقًا لأعمارهم وأعراضٍ أخرى (مثل الحُمَّى) والتَّاريخ الطبي (وخصوصًا تاريخ من اضطرابات الرئة، مثل الرَّبو أو التَّليُّف الكيسي). وبخلاف ذلك فقد لا يحتاج الأطفال الأصِحَّاء الذين يُعانون من السُّعال في بعض الأحيان مع ظهور أعراض نزلة بردٍ نموذجيَّة (مثل سيلان الأنف) إلى مراجعة الطبيب.

ويجب أن يقوم الطبيب بفحص الأطفال الذين يعانون من السُّعال المزمن وعدم وجود علامات تحذير، ولكنَّ تأخير الفحص من بضعة أيامٍ إلى أسبوع لا يُسبِّبُ ضررًا.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطبَّاء في البداية عن أعراض الطفل وعن تاريخه الصِّحِّي. ثمَّ يقومون بإجراء الفحص السريري. تُشير نتائج دراستهم للتاريخ الصِّحِّي والفَحص السَّريري غالبًا إلى سبب حدوث السُّعال وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضَّروري إجراؤها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح السُّعال عند الأطفال).

تُساعد المعلومات المُتعلِّقة بالسُّعال الطبيبَ على تحديد سببه. لذلك، فقد يستفسرُ الطبيب عن:

  • في أيِّ وقتٍ من اليوم يحدث السُّعال؟

  • ما هي العَوامِل - مثل الهواء البارد أو وضعيَّة الجسم أو التَّكلُّم أو تناول الطَّعام أو شرب السَّوائل أو ممارسة الرِّياضة - التي تُثير أو تُخفِّفُ السعال؟

  • ماذا يُشبه صوت السُّعال؟

  • هل بدأت الأَعرَاض فجأةً أم تدريجيًّا؟

  • ما هي الأَعرَاض الأخرى عند الطفل؟

  • هل يخرج بلغمٌ أو دمٌ عند السعال؟

يمكن أن يكون السُّعال الليلي ناجمًا عن الرَّبو أو عن تَستيلٍ أَنفِيٍّ خَلفِيّ. ينجم السُّعال في بداية النَّوم وعند الاستيقاظ صباحًا عن التهاب الجيوب الأنفيَّة (التهاب الجيوب) عادةً. يكون السُّعال في منتصف الليل أكثر ارتباطًا بالرَّبو. ويُشير السُّعال النُّباحي إلى الإصابة بالخانوق أو أحيانًا إلى السعال المتبقي من عدوى الجهاز التَّنفُّسي العُلوي الفيروسيَّة. ويُشير السُّعال الذي يبدأ عند الطفل بشكلٍ مفاجئٍ دون ظهور أعراضٍ أخرى إلى احتمال استنشاق جسمٍ أجنبيٍّ. وخلافًا لما يعتقده الكثير من الأشخاص، سواءٌ كان البلغم أصفر أو أخضر أو سميكًا أو رقيقًا، فإنَّه لا يساعد على تمييز العدوى الجرثوميَّة عن الأسباب الأخرى.

عندما يتراوح عمر الأطفال بين ستَّة أشهر وأربع سنوات، يتمُّ الاستفسار من الأهل عن إمكانية ابتلاع جسمٍ أجنبيٍّ (مثل لعبة صغيرة) أو أطعمة صغيرة وناعمة وصُلبة (مثل الفول السوداني أو العنب). كما يستفسرُ الأطباء عمَّا إذا كان الطفل قد أصيب بأيَّة حالة عدوى تنفسيَّة حديثة أو نوباتٌ مُتكرِّرة من الالتهاب الرِّئوي أو الحساسيَّة أو الرَّبو أو تعرُّضه لداء السِّل أو لغيره من حالات العدوى، كما قد يحدث في أثناء السَّفر إلى بعض البلدان.

ويُجرى الفَحص السَّريري. وللتَّحرِّي عن المشاكل التَّنفُّسيَّة، يقوم الأطباء بمراقبة صدر الطفل والاستماع إليه من خلال سمَّاعة الطبيب ونقره. كما يتحرَّى الأطبَّاء عن أعراض نزلة البرد وتورُّم العُقَد اللِّمفِية وألَم البَطن.

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح السُّعال عند الأطفال

السَّبب

المَلامِح الشَّائعَة*

الاختبارَات

السُّعال الحاد (يستمرُّ أقلَّ من 4 أسابيع)

أعراض الزُّكام في البداية

سماع صوت أزيز تنفُّسي، وعندما يكون التهاب القُصيبات شديدًا، يصبح التنُّفس سريعًا وتتورَّد فتحتي الأنف مع المعاناة من صعوبة في التَّنفُّس

ويمكن أن يحدث قيءٌ بعد السُّعال

عند الرُّضَّع حتى عمر 24 شهرًا عادةً، وغالبًا في عمرٍ يتراوح بين 3- 6 أشهر

فحص الطبيب

تُجرى في بعض الأحيان صورةٌ بالأشعَّة السينيَّة للصَّدر وزراعةٌ لمخاطٍ مأخوذٍ من الأنف (يُؤخَذُ باستعمال مسحة) لتحديد الفيروس

أعراض الإصابة بالزُّكام في البداية

ثمَّ سعالٌ نُباحيٌّ مُتكرِّر (يتفاقم خلال الليل)، وعندما يكون الخانوق شديدًا، يصدر ضجيجٌ صوتيٌّ مرتفع عند شهيق الطفل (صرير) ويتسرَّع التَّنفُّس مع تورُّد فتحتي الأنف

عند الأطفال بعمر 6 أشهر إلى عمر 3 سنوات عادةً

فحص الطبيب

تصوير الرَّقبة والصِّدر بالأشعَّة السِّينيَّة في بعض الأحيان

جسم أجنبي في الرُّغامى (القصبة الهوائيَّة) أو المَسالِك الهَوائيَّة الأكبر من الرئتين (القصبات الهوائية)

السعال والغَصَّة التي تبدأ فجأة

عدم وجود حُمَّى في البداية

عدم وجود أعراض للإصابة بالزُّكام

عند الأطفال من عمر 6 أشهر إلى 4 سنوات عادةً

صورة بالأشعَّة السينيَّة للصَّدر

تنظير القصبات في بعض الأحيان

الشَّاهوق Pertussis (السُّعال الدِّيكي whooping cough)

أعراض خفيفة شبيهة بأعراض الزُّكام لمدَّة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، تتبعها نوبات سعال

الرُّضَّع: حدوث نوبات سعال يمكن أن تتزامن مع ازرقاق لون الشفاه أو الجلد (ازرقاق) والقيء بعد السعال أو حدوث توقُّف مؤقَّت للتَّنفُّس (انقِطاعُ النَّفََس)

الأطفال الأكبر سِنًّا: حدوث نوبات سعال يمكن أن يتبعها صدور أصوات مرتفعة النَّبرة لفترة طويلة (تسمى شهقة)

سُعال قد يستمر لعدَّة أسابيع

زراعة عَيِّنَة من المخاط مأخوذة من الأنف

حدوث حُمَّى عادةً

في بعض الأحيان سماع صوت أزيز وحدوث ضيق في النَّفَس والشُّعور بألم في الصدر

حدوث سعال يمكن أن يكون مُنتِجًا في بعض الأحيان

فحص الطبيب

تصوير الصدر بالأشعَّة السِّينية في كثيرٍ من الأحيان

التهاب الجيوب Sinusitis

السعال في بداية النَّوم أو عند الاستيقاظ صباحًا

مفرزات مزمنة من الأنف في بعض الأحيان

فحص الطبيب

تصوير الجيوب الأنفيَّة بالتَّصوير المقطعي المُحوسَب في بعض الأحيان

سيلان الأنف واحتقان أنفي

احتمال حدوث حُمَّى والتهاب في الحلق

احتمال وجود عقد لمفيَّة مُتورِّمة صغيرة غير مؤلمة باللَّمس في العنق

فحص الطبيب

السُّعال المزمن (يستمرُّ لمدَّة 4 أسابيع أو أكثر)

هجمات دوريَّة من السعال كردَّة فعلٍ على التَّحفيز (مثل الطَّلع أو غيره من المواد المُسبِّبة للحساسيَّة) أو التَّعرُّض للهواء البارد أو ممارسة الرِّياضة

السُّعال خلال الليل

أفراد الأسرة المُصابين بالرَّبو في بعض الأحيان

فحص الطبيب

المُعالجة باستعمال أدوية الرَّبو لمعرفة مدى تأثيرها في الأَعرَاض

الاختبارات التَّنفُُّّسيَّة لتقييم وظيفة الرِّئة (اختبارات وظائف الرِّئة)

العيوب الخِلقيَّة التي تُصيب الرئتين

نوبات مُتعدِّدة من الالتهاب الرئوي في نفس الجزء من الرئتين

تصوير الصِّدر بالأشعَّة السينيَّة

التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي في بعض الأحيان

العيوب الخِلقيَّة التي تُصيب القصبة الهوائيَّة (الرُّغامى) أو المريء أو كليهما

تختلف باختلاف العيب

عند الأطفال حديثي الولادة أو الرُّضَّع عادةً

إذا لم تتطور الرُّغامى بشكلٍ طبيعي، فمن المحتمل حدوث ضجيجٍ صوتيٍّ مرتفع عند قيام الطفل بالشهيق (صرير) أو حدوث سعال نباحي وصعوبة في التنفُّس

عند وجود اتِّصال غير طبيعي بين الرُّغامى والمريء (ناسورٌ رُغامِيٌّ مَريئِيّ tracheoesophageal fistula)، يحدث سعالٌ أو صعوبةٌ في التنفُّس عند تغذية الطفل ومعاناةٌ من نوباتٍ مُتكرِّرة من الالتهاب الرِّئوي

تصوير الصِّدر بالأشعَّة السِّينية

تنظير القصبات والتَّنظير الدَّاخلي في بعض الأحيان

كما يمكن إجراء تصوير مقطعي مُحوسَب أو تصوير بالرَّنين المغناطيسي عند الاشتباه في وجود شذوذ في الرُّغامى

يتمُّ اكتشاف انسداد الأمعاء من خلال المُفرزات السَّميكة (عِلَّوصُ العِقي) بعد الولادة بفترةٍ قصيرة

نوبات مُتكرِّرة للإلتهاب الرِّئوي أو لالتهاب الجيوب الأنفيَّة أو لكليهما

عدم نموِّها كما هو متوقَّع (فشلُ النُّمو failure to thrive)

ضخامة أطراف الأصابع أو حدوث تَغيُّر في زاوية سرير الظفر (تَعَجُّر clubbing) وتلوُّن أسِرَّة الأظافر باللون الأزرق

اختبار العَرَق

احتمال إجراء إختبار وراثي لتأكيد التَّشخيص

جسم أجنبي في الرئة أو في المَسالِك الهَوائيَّة

السُّعال والغَصَّة اللذان يبدآن بشكلٍ مفاجئ

تدبير الغَصَّة ولكن استمرار السعال أو تفاقمه تدريجيًّا على مدى عدَّة أسابيع

احتمال حدوث حُمَّى

عدم ظهور أعراض الزُّكام

عند الأطفال من عمر ستَّة أشهر إلى عمر أربع سنوات

تصوير الصَّدر بالأشعَّة السِّينية في أثناء الشَّهيق وأثناء الزَّفير

تنظير القصبات

الرُّضَّع: شعور بالانزعاج وحدوث بصق بعد الرِّضاعة وتقوُّس في الظهر أو البكاء بعد الرِّضاعة والسُّعال عند الاستلقاء

زيادة طفيفة في الوزن

الأطفال الأكبر سِنًّا والمراهقين: ألم في الصدر أو الشُّعور بحرقة في أعلى المعدة بعد الوجبات وعند الاستلقاء وربَّما حدوث أزيز وبحَّة في الصوت وغثيان وقَلَس

السعال الذي يتفاقم في أثناء الليل غالبًا

فحص الطبيب

الرُّضَّع: يجري في بعض الأحيان تصويرٌ بالأشعة السينيَّة للجزء العُلوي من السبيل الهضمي بعد استعمال الباريوم عن طريق الفم لتحديد ما إذا كانت البُنية التَّشريحيَّة طبيعيَّة

المعالجة باستعمال حاصرات الهستامين -2 (H2) (إذا تراجعت الأَعرَاض، يكون السبب على الأرجح هو داء الارتِجاع المِعَدي المريئيّ)

يُجرى في بعض الأحيان اختبارٌ لقياس الحموضة أو نوبات الارتجاع في المريء (يسمى مسبار الحموضة pH probe أو مسبار المُعاوقة impedance probe) أو التَّصوير بالأشعَّة السينية بعد إعطاء صيغة عن طريق الفم (مسح تفريغ المعدة gastric emptying scan) لتحديد تواتر وشِدَّة نوبات الارتجاع

الأطفال الأكبر سنًّا: المعالجة باستعمال حاصرات H2 أو مُثبِّطات مضخَّة البروتون لمعرفة مدى تأثيرها في الأَعرَاض

احتمال إجراء تنظير داخلي

التَستيل الأَنفِي الخَلفِي Postnasal drip

الشُّعور بصداع وحِكَّة في العينين وألم خفيف في الحلق لاسيَّما في الصباح وسعال خلال الليل وعند الاستيقاظ

تاريخ من حالات الحساسيَّة

المعالجة باستعمال مضادَّات الهيستامين أو رذاذ الأنف المحتوي على ستيرويدات قشريَّة (يكون السَّبب هو الحساسيَّة إذا زالت الأعراض)

احتمال إجراء صورة بالأشعَّة السِّينية أو تصوير مقطعي مُحوسَب للجيوب الأنفيَّة

سعال العادة أو النَّفسي المنشأ

يمكن أن يحدث عند الأطفال بعد إصابتهم بالزُّكام أو بعد تهيُّج المسالك الهوائيَّة

سعال مُتكرِّر (قد يحدث كل 2- 3 ثوان) أو خشن أو صفيري عند الاستيقاظ، وقد يستمرُّ لأسابيع أو أشهر

السُّعال الذي يتوقَّف بشكلٍ كاملٍ عند استغراق الطفل في النَّوم

عدم وجود حُمَّى أو أعراض أخرى

فحص الطبيب

تصوير الصَّدر بالأشعَّة السِّينية للتَّحرِّي عن أسباب أخرى في بعض الأحيان

الاختلاط الحديث مع شخصٍ مصابٍ بالعدوى

ضَعف جهاز المناعة عادةً (منقوص المناعة)

حدوث حُمَّى وتعرُّق ليلي وقشعريرة ونَقص في الوَزن في بعض الأحيان

تصوير الصَّدر بالأشعَّة السِّينيَّة

فحص السلِّين الجلدي tuberculin skin test

* تشتمل الملامح على الأَعرَاض وعلى نتائج فحص الطبيب. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيَّةً ولكنَّها ليست موجودة دائمًا.

كما يمكن اصطحاب الأطفال المُصابين باضطراباتٍ تُسبِّبُ السُّعال المزمن إلى الطبيب قبل مرور 4 أسابيع. تُجرى دائمًا صورةٌ بالأشعة السِّينيَّة للصَّدر عند التقييم الأوَّلي للأطفال المصابين بسُعالٍ مزمن.

CT= التصوير المقطعي المُحوسَب؛ MRI= التصوير بالرَّنين المغناطيسي.

الاختبارات

قد يكون من الضَّروري إجراء اختباراتٍ وفقًا للأعراض والأسباب التي يشتبه بها الأطبَّاء. بالنسبة للأطفال الذين لديهم علامات الإنذار، يقيس الأطباء عادةً تركيز الأكسجين في الدَّم باستعمال جهاز استشعار التشبُّع clip-on sensor (مقياس التأكسُّج النَّبضي pulse oximetry) ويأخذون صورة بالأشعة السينيَّة للصدر. كما تُجرى هذه الاختبارات عند الأطفال الذين يُعانون من سعالٍ مزمن أو عند تفاقم السُّعال. كما قد يقوم الأطبَّاء بإجراء اختباراتٍ أخرى وفقًا لنتائج دراستهم للتَّاريخ الصِّحِّي والفَحص السَّريري (انظر جدول: بعض أسباب وملامح السُّعال عند الأطفال).

أمَّا بالنسبة للأطفال الذين ليست لديهم علامات تحذيريَّة، فمن النَّادر إجراء اختباراتٍ إذا استمر السُّعال لمدَّة أربعة أسابيع أو أقل مع وجود أعراض الزُّكام. ففي مثل هذه الحالات، يكون السبب عادةً هو عدوى فيروسيَّة.

كما قد لا يكون من الضَّروري إجراء اختباراتٍ إذا أشارت الأعراض بقوَّةٍ إلى السَّبب. وفي مثل هذه الحالات، قد يبدأ الأطباء ببساطة بمعالجة السبب المُفترَض. ولكنَّ استمرار الأعراض رغم استعمال المعالجة يدفع إلى إجراء الاختبارات غالبًا.

معالجة السُّعال

تُركِّز معالجة السُّعال على مُعالَجَة السبب (مثل، المضادَّات الحيويَّة للالتهاب الرئوي الجرثومي أو مضادَّات الهيستامين للتَستيلٌ الأَنفِيٌّ الخَلفِيّ التَّحسُّسي).

وللتَّخفيف من أعراض السُّعال، يُنصَح الآباء غالبًا باستعمال المُعالجَات المنزلية مثل تهيئة الظروف لاستنشاق الطفل الهواء الرطب (مثل استعمال المِبخَرة أو إجراء حمَّام ساخن) وشرب الكثير من السوائل. ورغم أنَّ هذه المُعالجَات غير ضارة، إلَّا أنَّه يوجد القليل من الأدلَّة العلميَّة التي تثبت أنَّها تُحدِثُ أيَّ فرقٍ في طريقة شعور الأطفال.

من النَّادر وصف استعمال الأدوية الكابتة للسُّعال (مثل ديكستروميتورفان والكودين) عند الأطفال. يُعَدُّ السعال وسيلةً هامة في الجسم لاستبعاد المُفرَزات من المَسالِك الهَوائيَّة. كما قد يكون لهذه الأدوية آثارٌ جانبيَّة، مثل التَّخليط الذهنِي والتَّهدئة، ويتوفَّر عدد قليل من الأدلة التي تؤكِّد أنَّها تساعد الأطفال على الشُّعور بتحسُّن أو على التَّعافي بسرعةٍ أكبر. كما يجري تثبيط المُقشِّعات التي يُفترَضُ أن تُرقِّقَ وتُليِّنَ المخاط (ممَّا يُسهِّل إخراجه) عند الأطفال عادةً.

النُّقاط الرئيسية

  • يمكن تحديد السبب بناءً على نتائج فَحص الطَّبيب عادةً.

  • عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و4 سنوات، يجب أخذ احتمال وجود جسم أجنبي في المَسالِك الهَوائيَّة بعين الاعتبار.

  • يتمُّ تصوير الصَّدر بالأشعَّة السِّينية إذا كان لدى الأطفال علامات تحذيريَّة أو استمرَّ السُّعال لأكثر من 4 أسابيع.

  • لا يُوصى باستعمال كابتات السُّعال أو المُقشِّعات عادةً.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة