أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

تأثيراتُ الشيخوخة في الجهازِ التنفُّسي

حسب

Noah Lechtzin

, MD, MHS, Johns Hopkins University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1438

تكون تأثراتُ الشيخوخة في الجهاز التنفُّسي مماثلةً لتلك التي تحدث في الأعضاء الأخرى: حيث تنخفض الوظيفة القصوى تدريجيًّا. وتشتمل التغيُّراتُ المرتبطة بالعمر في الرئتين على:

  • انخفاض في التدفُّق الأقصى للهَواء وتبادل الغازات

  • انخفاض في مقاييس الوظيفة الرئويَّة، مثل السَّعة الحيوية (المقدار الأقصى من الهواء الذي يمكن تنفُّسه بعد شهيق أقصى)

  • انخفاض فعَّالية آليات الدفاع الرئوي

ونادرًا ما تؤدِّي هذه التغيُّراتُ المرتبطة بالعمر إلى أعراض في الأشخاص الأصحَّاء. ولكن، تساهم هذه التغيُّرات إلى حدٍّ ما في نقص قدرة الأشخاص المسنِّين على ممارسة التمارين الشديدة، خُصوصاً التمارين المكثَّفة، كالركض وركوب الدراجات وتسلُّق الجبال. ومع ذلك، فإنَّ الانخفاضَ المرتبط بالعمر في وظيفة القلب قد يكون سببًا أكثر أهمية لهذه القيود.

ويتعرَّض كبار السن لخطرٍ أكبر من حيث الإصابة بالالتهاب الرئوي بعدَ حالات العدوى البكتيرية أو الفيروسية. وهكذا، فإن لقاحات حالات عدوى الجهاز التنفُّسي، مثل الأنفلونزا والالتهاب الرئوي بالمكوَّرات الرئوية، هي ذات أهمية خاصَّة بالنسبة لكبار السن.

والأهمّ من ذلك، فإنَّ التغيُّرات المرتبطة بالعمر في الرئتين تجمع بين تأثيرات أمراض القلب والرئة التي قد تكون لدى الشخص، وخاصَّة تلك الناجمة عن التأثيرات المخرِّبة للتدخين.

هل تعلم؟

  • في الأشخاص الأصحَّاء، نادرًا ما يؤدي النقص المرتبط بالعمر في وظائف الرئة إلى أعراض، ولكن يمكن أن يسهم ذلك في تقليل قدرة الشخص المسنّ على ممارسة التمارين الرياضية الشديدة.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة