انفصال المشيمة

(انفصال المشيمة الباكر)

حسبAntonette T. Dulay, MD, Main Line Health System
تمت مراجعته ربيع الأول 1444

انفصال المشيمة هو انفصال مُبكِّر للمشيمة عن جدار الرحم، ويحدث عادةً بعد الأسبوع العشرين من الحمل.

  • قد تعاني النساء من ألم بطني وألم بالجس ونزف مهبلي وقد يُصبن بصدمة.

  • عندما تنفصل المشيمة في وقتٍ مبكِّرٍ جدًّا، قد لا ينمو الجنين بالقدر المتوقع أو قد يموت.

  • يُشخِّصُ الأطباءُ انفصال المشيمة استنادًا إلى الأعراض ويقومون أحيانًا بتخطيط الصدى لتأكيد التشخيص.

  • إذا كان الجنين أو الأم في خطر أو إذا كان موعد الولادة قريبًا، يجري توليد الصغير في أقرب وقتٍ ممكن.

مُضَاعَفات الحمل، مثل انفصال المشيمة، هي مشاكل تحدث فقط في أثناء الحمل،وقد تؤثر في المرأة أو الجنين أو كليهما، كما قد تحدُث في أوقاتٍ مُختلفةٍ في أثناء الحمل؛يمكن معالجة معظم مُضَاعَفات الحمل بشكلٍ فعَّال.يزيد انفصال المشيمة من خطر حدوث مضاعفات أخرى مرتبطة بالحمل والوفاة بالنسبة للمرأة، والجنين، والمولود.

قد تنفصل المشيمة بشكل غير كامل (بنسبة تتراوح فقط بين 10 إلى 20٪ في بعض الأحيان)، أو بشكل كامل،عادةً ما يكون سبب انفصال المشيمة مجهولاً.

يحدث انفصال المشيمة بنسبة تتراوح بين 0.4 إلى 1.5٪ من جميع حالات الحمل.

مشاكل مع المشيمة

تتوضَّع المشيمة في الجزء العلوي من الرحم عادةً، حيث تلتصق بشكلٍ مُحكَمٍ بجدار الرحم إلى ما بعد ولادة الصغير،وتحمل المشيمة الأكسجين والمواد المغذية من الأم إلى الجنين.

بالنسبة إلى انفصال المشيمة، (انفصال المشيمة الباكر abruptio placentae)، تنفصل المشيمة عن جدار الرحم قبل الأوان، ممَّا يُؤدِّي إلى حدوث نزفٍ في الرحم التقليل من إمداد الجنين بالأكسجين والمُغذِّيات.يجري إدخال النساء اللواتي لديهن هذه المُضاعفَة إلى المستشفى، وقد يجري توليد الصغير مبكرًا.

بالنسبة إلى المشيمة المنزاحة، تتوضَّع المشيمة فوق عنق الرحم، في الجزء السفلي من الرحم.قد تُسبِّبُ المشيمة المنزاحة نزفًا غيرَ مؤلمٍ يبدأ فجأة بعد الأسبوع العشرين من الحمل.وقد يصبح النَّزف غزيرًا.ويجري توليد الصغير عن طريق الولادة القيصريَّة عادةً.

عوامل الخطر

تنطوي عوامل خطر (الحالات التي تزيد من خطر الاضطراب) انفصال المشيمة على الآتي:

أعراض انفصال المشيمة

تستنِدُ أعراض انفصال المشيمة إلى درجة الانفصال وكمية الدَّم المفقودة (والتي قد تكون كبيرة)،

وقد تنطوي الأعراض على ألمٍ بطنيٍّ مفاجئ مستمر أو مغصيّ، وإيلام عند جسّ البطن بلطف، وانخفاض خطير في ضغط الدَّم (صدمة).لا تظهر أيَّة أعراض عند بعض النساء، أو تكون الأعراض خفيفة.

وينزف الرحم من موضع انفصال المشيمة.قد يمرُّ الدَّم من خلال عنق الرحم ويخرج من المهبل كنزفٍ خارجي، أو قد يُحتَجز الدم خلف المشيمة كنزفٍ خفيّ،وبالتالي، قد يبدو ألم البطن أكثر سوءًا مما هو متوقع بناءً على كمية الدم المفقودة.وإذا حدث نزف، قد يكون الدَّم بلونٍ فاتح أو أحمر داكن، وقد يكون النَّزف مستمرًّا أو مُتقطِّعًا.

في بعض الأحيان يؤدي الانفصال المبكر للمشيمة إلى فقدان شديد للدم مع حدوث تجلُّط واسع الانتشار داخل الأوعية الدَّموية (التخثر المنتثر داخل الأوعية)، وفشل كلوي ونزف في جدران الرحم، خُصوصًا عند الحوامل اللواتي لديهن مقدمات انسمام حمليّ أيضًا.

عندما تنفصل المشيمة، يمكن أن ينقص إمداد الجنين بالأكسجين والمُغذِّيات،وإذا حدث الانفصال فجأة وتراجعت إمدادات الأكسجين بشكلٍ كبير، قد يموت الجنين؛وإذا حدث هذا بشكلٍ تدريجيٍّ وأقل انتشارًا، قد لا ينمو الجنين كما هو متوقع (تقييد النمو داخل الرحم)، أو قد توجد كمية قليلة جدًّا من السائل السلوي (قِلَّةُ السَّائِلِ السَّلَوِيّ oligohydramnios).قد يُسبِّبُ الانفصال التدريجي ألمًا بطنيًا أقل ويكون خطر الصدمة عند الأم أقل مقارنةً بالانفصال المفاجئ، ولكن يزداد خطر تمزق مبكر للأغشية في حالات الحمل التالية.

تشخيص انفصال المشيمة

  • مُراقبة معدل ضربات قلب الجنين

  • اختِبارات الدم في بعض الأحيان

  • تخطيط الصدى في بعض الأحيان

يشتبه الأطباء في انفصال المشيمة المبكر ويُشخصونه استنادًا إلى الأعراض عادةً، مثل النزف المهبلي والألم البطني والألم بالجس.

وقد يساعد تخطيط الصدى الأطباءَ على تأكيد تشخيص الانفصال المبكِّر والتفريق بينه وبين المشيمة المنزاحة، والتي يُمكن أن تُسبب أعراضًا مُشابهةً.قد يُجرى التصوير بالأمواج فوق الصوتية عن طريق وضع جهازٍ محمول على البطن (يُسمَّى تَخطيطُ الصَّدَى البطني)، أو داخل المهبل (يسمى تَخطيطُ الصَّدَى عبر المهبل).إلَّا أنَّ نتائج التصوير بتخطيط الصدى قد تكون طبيعية عندما تنفصل المشيمة بشكل مبكر.

قد يقيس الأطباءُ ضغط الدم ويجرون اختبارات للبول والدم للتحقق من مقدمات الانسمام الحملي لأنَّه قد يزيد من خطر المشاكل.

وللتحقق من المشاكل التي يمكن أن يُسبِّبُها انفصال المشيمة المبكر، قد يقوم الأطباء باختباراتٍ دمويَّة وقد يراقبون معدل ضربات قلب الجنين.

علاج انفصال المشيمة

  • في بعض الأحيان الإدخال إلى المستشفى والمراقبة

  • الولادة الفوريَّة أحيانًا

قد يجري إدخال المرأة التي لديها انفصال مُبكِّر للمشيمة إلى المستشفى استنادًا إلى شدة الأعراض وكم من الزمن استمر الحمل،كما ينصح الأطباء بتجنب الجماع أيضًا.

يكون الإدخال إلى المستشفى والمراقبة مناسبًا إذا توفرَّت جميع الشروط الآتية:

  • لا يهدد النزف حياة الأم أو الجنين ولكنه يستمر.

  • معدَّل ضربات قلب الجنين طبيعيّ.

  • عُمر الحمل أقل من 37 أسبوعًا.

تُمكَِّنُ هذه الطريقة الأطبَّاء من مراقبة المرأة والجنين عن كثب، ومعالجتهما بسرعة إذا احتاج الأمر.عندما يكون خطر الولادة المبكرة مرتفعًا، يُوصي الأطباء أيضًا باستخدام الستيرويدات القشرية عادةً (للمساعدة على نُضج رئتي الجنين).إذا خفَّت الأعراض ولم يعد الجنين في خطر، قد يقوم الأطباء بإخراج المرأة من المستشفى.

تُجرى الولادة في أقرب وقتٍ ممكن عادةً إذا كانت أية من الشروط الآتية موجودة:

  • يستمرُّ النَّزف أو يتفاقم.

  • معدل ضربات قلب الجنين طبيعي (يُشيرُ إلى أنَّ الجنين يحصل على ما يكفي من الأكسجين)

  • عُمر الحمل 37 أسبوعًا أو أكثر.

إذا كانت الولادة المهبلية غير مُمكنة، يستخدم الأطباءُ الولادة القيصرية،

وإذا دخلت المرأة في صدمة أو حدث لها تخثُّر مُنتَثِرُ داخِلَ الأَوعِيَة الدَّموية، تُعطى نقلًا للدَّم وتُراقب في وحدة العناية المركَّزة.

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
iOS ANDROID
iOS ANDROID
iOS ANDROID