تعزيز صحة الأطفال وتطور نموهم

حسبDeborah M. Consolini, MD, Thomas Jefferson University Hospital
تمت مراجعته شوّال 1444

    يمكن للآباء ومقدمي الرعاية مساعدة الأطفال على بلوغ أفضل صحة ممكنة.تُعد السنوات الباكرة من الحياة أساسية لصحة الطفل وتطور نموه من جميع النواحي، الجسدية، والذهنية، والاجتماعية/العاطفية.إذا تمكن الأهل من تلبية حاجات طفلهم الجسدية بشكل مستمر ومنتظم، فسوف يتعلم سريعًا بأن أهله مصدر للأمان والاكتفاء، مما يؤسس لرابطة قوية من الثقة بين الأهل والطفل.إذا تمتع الطفل بصحة جيدة في سنواته الأولى، فسوف ينمو بشكل سليم ويتمتع بصحة جيدة في مراهقته.

    الصحة في الطفولة

    تُعد الزيارات الصحية الوقائية (تُسمى أيضًا الزيارات التفقدية للطفل السليم) ضرورية لتعزيز صحة الأطفال في مرحلة الإرضاع (انظر زيارات الرعاية الصحية الوقائية للأطفال الرضع)، والأطفال (انظر زيارات الرعاية الصحية الوقائية للأطفال)، والمراهقين (انظر زيارات الرعاية الصحية الوقائية للمراهقين).تساعد هذه الزيارات على الوقاية من الأمراض من خلال التطعيم الروتيني، وغيرها من التدابير الصحية الوقائية، وتقييم المسائل الطبية.تتيح الزيارات أيضًا للآباء فرصة طرح الأسئلة والتعرف على كيفية مساعدة أطفالهم على النمو من النواحي الجسدية، والعاطفية، والذهنية.

    نُمو الطفل

    يحتاج الطفل إلى التشجيع والاهتمام والتعاطف لكي ينمو بشكل سليم من الناحية العاطفية والذهنية.فالآباء والأمهات الذين يبتسمون، ويكررون الكلام اللطيف، والاتصال الجسدي، ويعبرون عن الحب يدعمون نمو أطفالهم.يُعد التفاعل اللطيف والإيجابي الذي يستمتع به كل من الوالدين والطفل الشيء الأكثر أهمية، والذي يفوق في أهميته أي نوع أو عدد من الألعاب أو أدوات الترفيه في المنزل.

    يتعزز نمو الطفل على نحو أمثل إذا تمتع الأهل بالمرونة الكافية، وأخذوا بعين الاعتبار عمر الطفل، وطبيعته النفسية، وتفضيلاته، ومرحلة نموه، ونمطه التعليمي.من الأفضل دائمًا التنسيق بين الأهل وأساتذة المدرسة من أجل التعامل بصورة أمثل مع الطفل.يحتاج الأطفال في سنوات طفولتهم لبيئة تحفزهم على الفضول المعرفي وحب التعلم والاكتشاف.ينبغي تزويد الأطفال بالكتب والموسيقى.كما إنه من المفيد أن يقوم الأهل بتخصيص وقت يومي للقراءة التفاعلية مع أطفالهم، فيشجعونهم على طرح الأسئلة والإجابة عليها، ويُعززون قدرتهم على التركيز، واهتمامهم بممارسة النشاطات التعليمية.يمكن لوقت الشاشة (على سبيل المثال، مشاهدة التلفاز، وألعاب الفيديو، والهواتف المحمولة وغيرها من الأجهزة المحمولة، والجلوس أمام الكمبيوتر لهدف غير تعليمي) أن يؤدي إلى الخمول والبدانة، وينبغي البدء بتحديد الوقت الذي يقضيه الطفل في استخدام الأجهزة المزودة بشاشات منذ الولادة والاستمرار بذلك في أثناء المراهقة.

    من المفيد جدًا أن ينخرط الطفل في اللعب مع أقرانه في الروضة أو الساحات العامة المخصصة لذلك.يساعد ذلك الطفل على اكتساب مهارات وخبرات اجتماعية ضرورية، مثل المشاركة.بالإضافة إلى ذلك، قد يبدأ الطفل بتعلم الأحرف والأرقام والألوان.يساعد تعلم هذه المهارات على جعل الدخول إلى المدرسة عملية أكثر سهولة.كما إن دخول الطفل إلى روضة جيدة قبل سن المدرسة يساعد على اكتشاف اضطرابات التعليم ومعالجتها باكرًا في حال وجودها.

    قد يتساءل الآباء الذين يحتاجون إلى من يرعى أبناءهم ما هي البيئة الأفضل، وما إذا كان تفويض الآخرين برعاية أبنائهم قد يُلحق ضررًا بهم.تشير الدراسات المختلفة إلى أن وجود الأطفال في بيئة تؤمن حاجاتهم العاطفية والغذائية هو العامل الأهم، بغض النظر عما إذا كانت تلك البيئة داخل منزلهم أو خارجه.يمكن للآباء اختيار دار الرعاية الأنسب لأطفالهم عن طريق مراقبة استجابتهم لوجودهم فيها.يمكن لوجود بعض الأطفال في دور الرعاية أن يُعزز من نموهم وتطورهم، في حين يشعر بعض الأطفال بالأمان أكثر في بيوتهم والتواجد ضمن مجموعات صغيرة من الأقران.

    عندما يبدأ الطفل بالذهاب إلى المدرسة ويتلقى الواجبات المنزلية، يمكن للوالدين المساعدة من خلال

    • إظهار الاهتمام بوظيفة الطفل

    • مساعدة الطفل في فهم الوظيفة وحلها، ولكن ليس حلها أو كتابتها بالنيابة عنه

    • توفير بيئة مناسبة للطفل في المنزل لحل الوظيفة

    • التواصل مع أساتذة الطفل في المدرسة عند مواجهة أي صعوبات

    مع نمو الطفل وزيادة عمره، يحتاج الآباء لإيلاء المزيد من الاهتمام بتفضيلات وحاجات الطفل عند القيام بنشاطات تعليمية إضافية.يستفيد بعض الأطفال بشكل كبير عند منحهم الفرصة للمشاركة في هذه النشاطات، مثل اللعب ضمن الفرق الرياضية أو تعلم العزف على أدوات موسيقية.كما يمكن لهذه النشاطات أيضًا أن تساعدهم على اكتساب مهارات اجتماعية وتعزيزها.ولكن بالمقابل، قد يؤدي ازدحام الجدول اليومي للطفل بالنشاطات بشكل مبالغ فيه إلى توتر الطفل وانزعاجه.يحتاج الأطفال إلى التشجيع والدعم في نشاطاتهم التعليمية خارج إطار المدرسة، دون أن يُفرط الأهل في توقعاتهم لنتائجها.

    quizzes_lightbulb_red
    Test your KnowledgeTake a Quiz!
    iOS ANDROID
    iOS ANDROID
    iOS ANDROID