أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

تعزيز صحة الأطفال وتطور نموهم

حسب

Deborah M. Consolini

, MD, Thomas Jefferson University Hospital

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1440| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1440

يمكن للآباء مساعدة أطفالهم على بلوغ أفضل صحة ممكنة.حيث إن التأسيس لحياة صحية وجسد سليم يبدأ منذ الطفولة الباكرة.تُعد السنوات الباكرة من الحياة أساسية لصحة الطفل وتطور نموه من جميع النواحي، الجسدية، والعقلية، والاجتماعية والعاطفية.إذا تمكن الأهل من تلبية حاجات طفلهم الجسدية بشكل مستمر ومنتظم، فسوف يُدرك سريعًا بأن أهله مصدر للأمان والاكتفاء، مما يؤسس لرابطة قوية من الثقة بين الأهل والطفل.إذا تمتع الطفل بصحة جيدة في سنواته الأولى، فسوف ينمو بشكل سليم ويتمتع بصحة جيدة في مراهقته.

الصحة

تُعد الزيارات الصحية الوقائية (تُسمى أيضًا الزيارات التفقدية للطفل السليم) ضرورية لتعزيز صحة الأطفال في مرحلة الإرضاع (انظر زيارات الرعاية الصحية الوقائية للأطفال الرضع زيارات الرعاية الصحية الوقائية للأطفال الرضع ينبغي القيام بزيارات دورية للطفل الرضيع إلى الطبيب، وخاصةً في السنة الأولى من حياته.عادةً ما يبدأ تقديم الرعاية الصحية الوقائية للطفل الرضيع (تُسمى أيضًا الزيارات التفقدية للطفل السليم) في غضون... قراءة المزيد )، والطفولة الباكرة (انظر زيارات الرعاية الصحية الوقائية للأطفال زيارات الرعاية الصحية الوقائية للأطفال تزود زياراتُ الطبيب الدورية (تُسمى أيضًا الزيارات التفقدية للطفل السليم) الآباءَ والأمهاتِ بمعلوماتٍ عن نمو طفلهم وتطوره.يمكن لمثل هذه الزيارات أن تمنح الآباء الفرصة لطرح أسئلة على الطبيب وتلقي... قراءة المزيد زيارات الرعاية الصحية الوقائية للأطفال )، والمراهقة (انظر زيارات الرعاية الصحية الوقائية للمراهقين زيارات الرعاية الصحية الوقائية للمراهقين تسمح زيارات الرعاية الصحية السنوية للأطباء وغيرهم من ممارسي الرعاية الصحية (تُسمى الزيارات التفقدية للطفل السليم) بمراقبة النمو البدني والنضج الجنسي للمراهقين (البلوغ)، وتقديم النصح والمشورة... قراءة المزيد ).تساعد هذه الزيارات على الوقاية من الأمراض عن طريق إعطاء اللقاحات الروتينية جدول تطعيم مرحلة الطفولة يتبع معظم الأطباء جدول التطعيمات التي توصي به مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) (انظر جدول الرُضَّع والأطفال schedule for infants and children وجدول الأطفال الأكبر سنًا والمراهقين schedule... قراءة المزيد والتثقيف الصحي، كما تمنح الأطباء الفرصة لفحص الطفل سريريًا وتحري الاضطرابات وعلاجها في وقت مبكر، وإرشاد الآباء إلى كيفية مساعدة أطفالهم على النمو بصورة صحية، سواءً من الناحية الجسدية، أو الذهنية، أو العاطفية.يتمكن الأطباء في أثناء الزيارات الصحية الوقائية من مراقبة كيفية تعامل الأهل مع أطفالهم، وتزويدهم بالنصائح، والإجابة على تساؤلاتهم.

النمو

يحتاج الطفل إلى التشجيع والاهتمام والتعاطف لكي ينمو بشكل سليم من الناحية العاطفية والذهنية.يخلق بعض الأهالي بيئة منظمة وإبداعية لأطفالهم، مُستخدمين في ذلك مجموعة متنوعة من الألعاب والأدوات التقنية.ولكن الأهم من محتويات بيئة الطفل هو جو السعادة، والتفاعل الإيجابي من الأهل مع طفلهم، واستمتاع الجميع بذلك.فالأهل الذين يتبسمون دائمًا في وجوه أطفالهم، ويتكلمون إليهم بطريقة ودودة، ويتواصلون معهم جسدياً بطريقة صحيحة، ويُعبرون عن حبهم لهم بشكل مستمر، ولكنهم لا يشترون لهم عددًا كبيرًا من الألعاب أو الأدوات، لا يُعدّون مُقصرين بحق أطفالهم ولا يؤثرون بشكل سلبيٍ على نموهم.

يتعزز نمو الطفل على نحو أمثل إذا تمتع الأهل بالمرونة الكافية، وأخذوا بعين الاعتبار عمر الطفل، وطبيعته النفسية، وتفضيلاته، ومرحلة نموه، ونمطه التعليمي.من الأفضل دائمًا التنسيق بين الأهل وأساتذة المدرسة من أجل التعامل بصورة أمثل مع الطفل.يحتاج الأطفال في سنوات طفولتهم لبيئة تحفزهم على الفضول المعرفي وحب التعلم والاكتشاف.ينبغي تزويد الأطفال بالكتب والموسيقى.كما إنه من المفيد أن يقوم الأهل بتخصيص وقت يومي للقراءة التفاعلية مع أطفالهم، فيشجعونهم على طرح الأسئلة والإجابة عليها، ويُعززون قدرتهم على التركيز، واهتمامهم بممارسة النشاطات التعليمية.كما إن الحدّ من عدد ساعات جلوس الأطفال أمام التلفاز والألعاب الإلكترونية إلى أقل من ساعتين يوميًا يمنحهم المزيد من الوقت لممارسة الألعاب التفاعلية.

من المفيد جدًا أن ينخرط الطفل في اللعب مع أقرانه في الروضة أو الساحات العامة المخصصة لذلك.يساعد ذلك الطفل على اكتساب مهارات وخبرات اجتماعية ضرورية، مثل المشاركة.بالإضافة إلى ذلك، قد يبدأ الطفل بتعلم الأحرف والأرقام والألوان.يساعد تعلم هذه المهارات على جعل الدخول إلى المدرسة عملية أكثر سهولة.كما إن دخول الطفل إلى روضة جيدة قبل سن المدرسة يساعد على اكتشاف اضطرابات التعليم ومعالجتها باكرًا في حال وجودها.

قد يتساءل الآباء الذين يحتاجون إلى من يرعى أبناءهم رعاية الطفل يتلقَّى نحوَ 80% من الأطفال رعايةً خارج المنزلِ قبل التحاقهم بالمدرسة،كما يتلقى العديد من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 12 سنة الرعايةَ خارج المنزل قبل أو بعدَ اليوم الدراسي. تَنطوي... قراءة المزيد ما هي البيئة الأفضل، وما إذا كان تفويض الآخرين برعاية أبنائهم قد يُلحق ضررًا بهم.تشير الدراسات المختلفة إلى أن وجود الأطفال في بيئة تؤمن حاجاتهم العاطفية والغذائية هو العامل الأهم، بغض النظر عما إذا كانت تلك البيئة هي منزل الأهل أو مكان آخر.يمكن للآباء اختيار دار الرعاية الأنسب لأطفالهم عن طريق مراقبة استجابتهم لوجودهم فيها.يمكن لوجود بعض الأطفال في دور الرعاية أن يُعزز من نموهم وتطورهم، في حين يشعر بعض الأطفال بالأمان أكثر في بيوتهم والتواجد ضمن مجموعات صغيرة من الأقران.

عندما يبدأ الطفل باستلام وظائف ومهام مدرسية منزلية، فيمكن للآباء المساعدة في ذلك عن طريق:

  • إظهار الاهتمام بوظيفة الطفل

  • مساعدة الطفل في فهم الوظيفة وحلها، ولكن ليس حلها أو كتابتها بالنيابة عنه

  • توفير بيئة مناسبة للطفل في المنزل لحل الوظيفة

  • التواصل مع أساتذة الطفل في المدرسة عند مواجهة أي صعوبات

مع نمو الطفل وزيادة عمره، يحتاج الآباء لإيلاء المزيد من الاهتمام بتفضيلات وحاجات الطفل عند القيام بنشاطات تعليمية إضافية.يستفيد بعض الأطفال بشكل كبير عند منحهم الفرصة للمشاركة في فرق رياضية أو تعلم العزف على أدوات موسيقية.كما يمكن لهذه النشاطات أيضًا أن تساعدهم على اكتساب مهارات اجتماعية وتعزيزها.ولكن بالمقابل، قد يؤدي ازدحام الجدول اليومي للطفل بالنشاطات بشكل مبالغ فيه إلى توتر الطفل وانزعاجه.يحتاج الأطفال إلى التشجيع والدعم في نشاطاتهم التعليمية خارج إطار المدرسة، دون أن يُفرط الأهل في توقعاتهم لنتائجها.

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة