أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

سرطانُ الفرج

حسب

Pedro T. Ramirez

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center;


Gloria Salvo

, MD, MD Anderson Cancer Center

التنقيح/المراجعة الكاملة جمادى الثانية 1440
موارد الموضوعات

يحدُث سرطانُ الفرج vulvar cancer، الذي هو سرطانٌ جلديٌّ عادةً، في المنطقة المحيطة بفتحة المهبل.

  • قد يبدو السرطانُ ككتلة أو كمنطقة حاكَّة أو كقرحة لا تلتئم.

  • تُستأصل عيِّنةٌ من النسيج الشاذ، ويجري فحصها (أخذ خزعة).

  • يُجرى استئصالٌ جراحي لكامل الفرج أو لجزءٍ منه، ولأيَّة مناطق مصابة أخرى.

  • يمكن للجراحة التجميلية (الاستبنائيَّة) أن تساعدَ على تحسين المظهر والوظيفة.

في الولايات المتحدة، يُعدُّ سرطانُ الفرج (الكارسينومة الفَرجِيَّة) رابع أكثر السرطانات النسائيَّة شيوعًا، حيث يُشكِّل 5٪ من هذه السرطانات.يحدث سرطانُ الفرج بعدَ سنّ اليأس عادةً.ويكون متوسّط العمر عندَ التَّشخيص هو 70 عامًا.ومع ازدياد عدد النساء اللواتي يعشن عمرًا أطول، من المرجح أن يصبح هذا السرطان أكثر شيوعًا.تشير الأدلَّة الحديثة إلى أنَّ سرطانَ الفرج أصبح أكثر شُيُوعًا بين الشَّابَّات.

تحديدُ نوع سرطان الفرج

الأعضاءُ التناسلية الخارجية الأنثويَّة

معظم السرطانات الفرجية هي سرطانات جلديَّة تحدث عند فتحة المهبل أو قربها.وحوالي 90٪ من السرطانات الفرجية هي سرطانات الخلايا الحرشفية السَّرطانةُ الحرشفيَّة الخلايا السَّرطانةُ الحرشفية الخلايا squamous cell carcinoma هي سرطان تبدأ في الخلايا الحرشفيَّة للجلد، حيث تظهر أورام ثخينة مُتقشِّرة على الجلد ولا تشفى. يقوم الأطبَّاء بأخذ خزعة لتشخيص السرطان. يُمكن... قراءة المزيد السَّرطانةُ الحرشفيَّة الخلايا ، تحدث في الخلايا المسطحة التي تُشكِّل الطبقة الخارجية من الجلد، و 5٪ تكون أورامًا ميلانينية الورمُ الميلانينيّ الورم الميلانينيّ melanoma هو سرطان جلديّ يبدأ في خلايا الجلد المُنتجة للصباغ (الخلايا الميلانينيَّة). ويمكن أن تبدأ الأورام الميلانينية على الجلد الطبيعي أو في الشامات الموجودة عليه. وقد تظهر... قراءة المزيد الورمُ الميلانينيّ تحدُث في الخلايا المنتجة للصباغ من الجلد (الخلايا الميلانينيَّة melanocytes).أمَّا 5٪ المتبقّية فتشتمل على السرطانات الغُدِّيَّة adenocarcinomas (التي تنجم عن الخلايا الغدية) و سرطانات الخلايا القاعدية سَرطانة الخلايا القاعدية سَرطانة الخلايا القاعِديَّة basal cell carcinoma هي أكثر أنواع سرطان الجلد شُيوعًا، وهِيَ تنشأ في خلايا مُعيَّنة للطبقة الخارجيَّة للجلد (البَشرة epidermis)؛ حيث تظهر كتلة صغيرة لامِعة على الجلد... قراءة المزيد سَرطانة الخلايا القاعدية (التي تنتشر في حالاتٍ نادرة) وسرطانات نادرة مثل سرطان غدّة بارتولين Bartholin gland cancer.

يبدأ سرطانُ الفرج على سطحه.وتنمو معظمُ هذه السرطانات ببطء، وتبقى على السطح لسنوات؛إلَّا أنَّ بعضها (مثل الورم الميلانيني melanomas) ينمو بسرعة.ويمكن لسرطان الفرج، في حال عدم معالجته، أن يغزو المهبلَ أو الإحليل أو الشرج، وأن ينتشر إلى العقد اللَّمفية في الحوض والبطن وإلى مجرى الدم.

عواملُ الخطر

ويزداد خطرُ الإصابة بسرطان الفرج بسبب العوامل التالية:

الأعراض

قد يكون الاحمرارُ أو تغيُّر لون الجلد في الفرج من الأعراض السَّابِقُة للتَّسَرطُن (ممَّا يشير إلى احتمال حدُوث السرطان في النهاية).

يتسبَّب سرطانُ الفرج عادةً في ظهور كتلٍ شاذَّة أو قرحات مُسطَّحة حمراء أو بلون الجلد يمكن رؤيتُها والشعور بها، ولا تلتئم.تصبح القرحاتُ المسطحة في بعض الأحيان مُتقشِّرة أو متغيِّرة اللون أو كليهما.ويمكن للأنسجة المُحيطة أن تنكمشَ أو تتجعَّد.وقد تكون الأورامُ الميلانينية سوداء مُزرقَّة أو بنية وبارزة.وتبدو بعضُ القرحات مثلَ الثآليل.

تُعاني الكثير من النساء من حكة في منطقة الفرج لمدّة طويلة.

يُسبِّبُ سرطانُ الفرج القليل من الإزعاج، إلَّا أنَّه من الشائع حدوثُ حِكَّة.ويمكن أن يحدثَ نزفٌ من الكتلة أو القرحة أو أن تنتجا مفرزاتٍ مائيَّة (تنِزَّان).ولكن، ينبغي تقييمُ هذه الأعراض مباشرةً من قِبَل الطبيب.

التَّشخيص

  • الخزعة

يقوم الأطباءُ بتشخيص سرطان الفرج من خلال استئصال عيِّنةٍ من الجلد غير الطبيعي وفحصه (خزعة).تُمكّن الخزعةُ الأطباءَ من معرفة ما إذا كان الجلد غير الطبيعي سرطانيًا أم أنَّه مُصابٌ بعدوى أو بالتهيُّج فقط.ويمكن تحديدُ نوع السرطان عندَ وجوده، ممَّا يساعد الأطباء على وضع خطة المعالجة.إذا لم يجرِ تحديد الشذوذات الجلدية بشكلٍ جيد، يقوم الأطباءُ بوضع ملوِّنات على المنطقة غير الطبيعية للمساعدة على تحديد مكان أخذ العينة النسيجية للخزعة.ويمكنهم بدلًا من ذلك استعمالُ أداة ذات عدسة مكبرة مزدوجة (منظار المهبل colposcope تَنظيرُ المهبل يُوصي الأطباء بإجراء فحوصات التَّحَرِّي في بعض الأحيان، وهي فُحوصات للتحري عن اضطراباتٍ عند الأشخاص الذين ليست لديهم أيَّة أعراض.إذا كان لدى النساء أعراض مرتبطةٍ بالجهاز التناسلي (أعراض نسائية)... قراءة المزيد تَنظيرُ المهبل ) لفحص سطح الفرج.

تحديد مرحلة سرطان الفرج

يصنِّفُ الأطباءُ سرطانَ الفرج وفقًا لحجمه وموضعه، وما إذا كان قد انتشر إلى الغدد اللمفيَّة المجاورة التي يجري تحديدُها في أثناء جراحة استئصال السرطان.تتراوح المراحلُ بين المرحلة الأولى I (المبكرة) إلى المرحلة الرابعة IV (المتقدمة).

  • المرحلة الأولى: يقتصر السرطانُ على الفرج أو العجان (المنطقة بين فتحة المهبل والشرج).

  • ينتشر إلى الأنسجة المجاورة مثل الجزء السفلي من الإِحليل أو المهبل دون أن يُصيبَ العُقَد اللِّمفِيَّة المجاورة

  • المرحلة الثالثة: وصل السرطان إلى العقد اللمفيَّة، مع أو من دون الانتشار إلى النسج المجاورة.

  • المرحلة الرابعة: يكون قد انتشر أكثر، على سيل المثال إلى المثانة أو الجزء العلوي من المهبل أو الإحليل أو المستقيم، أو إلى العقد اللمفية الأبعد، أو خارج الحوض

المَآل

يؤدي اكتشافُ سرطان الفرج ومُعالجته في وقتٍ مبكِّرٍ إلى غياب أيّ علامة على نُكسه بعدَ 5 سنوات من التشخيص عند 75% من النساء.وتعتمد نسبةُ النساء اللواتي يبقينَ على قيد الحياة بعد 5 سنوات من التشخيص والمعالجة (معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات) على ما إذا قد حدث انتشارٌٍ للسرطان، ومدى انتشاره:

  • المرحلة الأولى: أكثر من 90٪

  • المرحلة الثانية: 80٪

  • المرحلة الثالثة: من 50 إلى 60٪

  • المرحلة الرابعة: حوالى 15٪ فقط

من المرجّح أن تنتشرَ الأورامُ الميلانينية أكثر من سرطانات الخلايا الحرشفية.

المُعالجَة

  • استئصال كامل أو جزء من الفرج

  • المُعالجَة الشعاعيَّة واستئصال العُقَد اللِّمفِية المجاورة عادةً

  • أمَّا بالنسبة للسرطانات الأكثر تقدُّمًا، فيمكن استعمالُ المُعالجة الشعاعيَّة مع المُعالجة الكِيميائيَّة.

يُجرى استئصالٌ جراحي لكامل الفرج أو لجزءٍ منه بحسب انتشار السرطان ونوعه (إجراء يُسمَّى استئصال الفرج).كما تُستأصل العُقَد اللِّمفِية المجاورة عادةً.وبدلًا من ذلك، يمكن للأطبَّاء في بعض الأحيان إجراء تسليخٍ للعقد اللمفيَّة الخافرة ما هي العُقدَة اللِّمفيَّة الخافِرَة؟ ما هي العُقدَة اللِّمفيَّة الخافِرَة؟ أو الحارسة (استئصال العقدة اللمفية الأولى التي تُصاب بالسرطان).

للقيام بخزعة العُقدَة اللِّمفيَّة الخافرة، يحقن الأطباء صبغة زرقاء أو خضراء ومادة مُشعَّة في الفرج بالقُرب من الوَرم،حيث تُحدد هذه المواد السبيلَ من الفرج إلى أوَّل عقدة لمفيَّة (أو عُقَد) في الحوض.ويتحرَّى الأطباء خلال الجراحة العُقَدَ اللِّمفيَّة التي تبدو زرقاء أو خضراء وتُرسل إشارةً مُشعَّةً (يجري التحرّي عنها عن طريق جهاز محمول باليد)،ويستأصلون هذه العقدة اللمفية، ويُرسلونها إلى المختبر لتفحُّصها حول وجود السرطان.وإذا كانت غيرَ مصابةٍ بالسرطان، فلا توجد ضرورة لاستئصال عُقَدٍ لِّمفِيَّةٍ أُخرى (ما لم تبدُ شاذة).بالنسبة للمرحلة المُبكِّرة من السرطانات، تكون هذه المعالجة هي كلُّ ما يحتاجه تدبير الحالة.قد يقوم الأطباءُ باستئصال العُقَد اللِّمفِية الخافرة على أحد جانبي الفرج أو كليهما، وذلك وفقًا لحجم الورم.

أمَّا بالنسبة لسرطانات الفرج الأكثر تقدُّمًا، فيمكن استعمال المُعالجة الشعاعيَّة مع المُعالجة الكِيميائيَّة (سيسبلاتين cisplatin أو الفلورويوراسيل fluorouracil) قبل استئصال الفرج عادة.يمكن أن تؤدي هذه المُعالجة إلى انكماش السرطانات الكبيرة، ممَّا يُسهِّل استئصالها.وينبغي في بعض الأحيان استئصالُ البظر والأعضاء الأخرى الموجودة في الحوض.

وقد تنطوي معالجةُ المراحل المتقدّمة جدًا من سرطانات الفرج على إجراء جراحة لاستئصال جميع أعضاء الحوض (تُسمى اجتِثاث الحوض)، أو استعمال المُعالجة الشعاعيَّة أو المُعالجة الكِيميائيَّة أو كليهما.وتشتمل هذه الأعضاءُ على الأعضاء التناسلية (المهبل والرحم والبوقين الرَّحميين والمبيض) والمثانة والإحليل والمستقيم والشرج.ويعتمد اختيارُ الأعضاء التي سوف تُستأصل، وما إذا كانت سوف تُستأصلُ جميعها، على عددٍ من العوامل، مثل موضع السرطان وتشريح المرأة وأهدافها بعدَ الجراحة.وتُجرى فتحتان دائمتان - للبول (فَغر الجهاز البولي urostomy) والبراز (فغر القولون colostomy فَهم فغر القولون فَهم فغر القولون ) في البطن، بحيث يمكن أن تبقى هذه الفضلات خارج الجسم، ويجري تجميعها في أكياس.

ويمكن بعدَ استئصال السرطان إجراء جراحة لإعادة بناء الفرج والمناطق المصابة الأخرى (مثل المهبل)؛حيث يمكن لهذه الجراحة تحسين الوظيفة والمظهر.

يهتمُّ الأطبَّاءُ بمشاركة المرأة في وضع خطة علاجيَّةٍ مناسبة لها، مع مُراعاة عمرها ونمط حياتها الجنسية، وأيَّة مشاكل طبيَّة أخرى.يكون الجماعُ الجنسي ممكنًا بعد استئصال الفرج عادةً.

نظرًا لأنَّ سرطانَ الخلايا القاعدية للفرج لا يميل إلى الانتشار (الانتقال) إلى مواضع بعيدة، فإنَّ الجراحةَ تكون مُقتصرة على استئصال السرطان عادةً.لا يجري استئصال كامل الفرج إلَّا إذا كانت المنطقة التي انتشر فيها السرطان كبيرة.

للمَزيد من المعلومات

أعلى الصفحة