Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

سرطانُ الفرج

حسب

Pedro T. Ramirez

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center;


David M. Gershenson

, MD, The University of Texas MD Anderson Cancer Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1434| آخر تعديل للمحتوى ربيع الثاني 1435

يحدُث سرطانُ الفرج vulvar cancer، والذي هو سرطانٌ جلديٌّ عادةً، في المنطقة المحيطة بفتحة المهبل.

  • قد يبدو السرطان ككتلة أو كمنطقة حاكَّة أو كقرحة لا تلتئم.

  • تُستأصل عيِّنةٌ من النسيج الشاذ، ويتمُّ فحصها (أخذ خزعة).

  • يُجرى استئصالٌ جراحي لكامل الفرج أو لجزءٍ منه، ولأيَّة مناطق مصابة أخرى.

  • يمكن للجراحة التجميلية (الاستبنائيَّة) أن تساعد على تحسين المظهر والوظيفة.

يُشيرُ مصطلح الفرج إلى المنطقة المحيطة بفتحة المهبل. وهو يحتوي على الأعضاء التناسلية الأنثويَّة الخارجية.

في الولايات المتحدة، يُعدُّ سرطانُ الفرج (الكارسينومة الفَرجِيَّة) رابع السرطانات النسائيَّة شيوعًا، حيث يُشكِّل 5٪ من هذه السرطانات. يحدث سرطانُ الفرج بعد انقطاع الطمث عادةً. ويكون متوسط العمر عندَ التَّشخيص هو 70 عامًا. ومع ازدياد عدد النساء اللواتي يعشن فترة أطول، من المرجح أن يصبح هذا السرطان أكثر شيوعًا. تشير الأدلَّة الحديثة إلى أنَّ سرطان الفرج أصبح أكثر شُيُوعًا بين الشَّابَّات.

ويزداد خطرُ الإصابة بسرطان الفرج بسبب العوامل التالية:

  • التَّقدُّم في السِّن

  • التَّغيُّرات السَّابقة للتَّسرطن (خلل التَّنسُّج dysplasia) في أنسجة الفرج

  • الحزاز المُتصلِّب Lichen sclerosus الذي يُسبِّبُ حكَّة مستمرة وتندُّب الفرج

  • العدوى بفيروس الورم الحُليمي البشري (HPV)

  • سرطان المهبل أو عنق الرحم

  • الإفراط في تدخين السجائر

  • داءُ الوَرَمِ الحُبَيبِيِّ المُزمِن Chronic granulomatous disease (مرض وراثي يُضعِف الجِهاز المَناعيّ)

معظم السرطانات الفرجية هي سرطانات جلديَّة تحدث عند فتحة المهبل أو قربها. حوالي 90٪ من السرطانات الفرجية هي سرطانات الخلايا الحرشفية، تحدث في الخلايا المسطحة التي تُشكِّل الطبقة الخارجية من الجلد، و 5٪ تكون أورامًا ميلانينية تحدُث في الخلايا المنتجة للصباغ من الجلد (الخلايا الميلانينيَّة melanocytes). أمَّا 5٪ المتبقية فتشتمل على السرطانات الغُدِّيَّة adenocarcinomas (التي تنجم عن الخلايا الغدية) وسرطانات الخلايا القاعدية (التي تنتشر في حالاتٍ نادرة) وسرطانات نادرة مثل سرطان غدّة بارتولين Bartholin gland cancer.

يبدأ سرطانُ الفرج من على سطحه. وتنمو معظمُ هذه السرطانات ببطء، وتبقى على السطح لسنوات؛ إلَّا أنَّ بعضها (مثل الورم الميلانيني melanomas) ينمو بسرعة. ويمكن لسرطان الفرج، في حال عدم معالجته، أن يغزو المهبل أو الإحليل أو الشرج، وأن ينتشر إلى العقد اللَّمفية في المنطقة.

الأعراض

قد يكون الاحمرار أو تغيُّر لون الجلد في الفرج من الأعراض السَّابِقُة للتَّسَرطُن (ممَّا يشير إلى احتمال حدُوث السرطان في النهاية). يتسبَّب سرطان الفرج عادةً في ظهور كتلٍ شاذَّة أو قرحات مُسطَّحة حمراء أو بلون الجلد يمكن رؤيتها والشعور بها، ولا تلتئم. تصبح القرحات المسطحة في بعض الأحيان مُتقشِّرة أو متغيِّرة اللون أو كليهما. ويمكن للأنسجة المُحيطة أن تنكمش أو تتجعَّد. وقد تكون الأورام الميلانينية سوداء مُزرقَّة أو بنية وبارزة. وتبدو بعضُ القرحات مثلَ الثآليل. يُسبِّبُ سرطانُ الفرج القليل من الإزعاج، إلَّا أنَّه من الشائع حدوث حِكَّة. ويمكن أن يحدث نزفٌ من الكتلة أو القرحة أو أن تنتجا مفرزاتٍ مائيَّة (تنِزَّان). ولكن، ينبغي تقييمُ هذه الأعراض مباشرةً من قِبَل الطبيب.

التَّشخيص

يقوم الأطباءُ بتشخيص سرطان الفرج من خلال استئصال عيِّنةٍ من الجلد غير الطبيعي وفحصه (خزعة). تُمكّن الخزعةُ الأطباء من معرفة ما إذا كان الجلد غير الطبيعي سرطانيًا أم أنَّه مُصابٌ بعدوى أو بالتهيُّج فقط. ويمكن تحديد نوع السرطان عند وجوده، ممَّا يساعد الأطباء على وضع خطة المعالجة. إذا لم يجرِ تحديد الشذوذات الجلدية بشكلٍ جيد، يقوم الأطباءُ بوضع ملوِّنات على المنطقة غير الطبيعية للمساعدة على تحديد مكان أخذ العينة النسيجية للخزعة. ويمكنهم بدلًا من ذلك استعمال أداة ذات عدسة مكبرة مزدوجة (منظار المهبل colposcope) لفحص سطح الفرج.

يصنِّفُ الأطباءُ سرطانَ الفرج وفقًا لحجمه وموضعه، وما إذا كان قد انتشر إلى الغدد اللمفيَّة المجاورة التي يجري تحديدها في أثناء جراحة استئصال السرطان. تتراوح المراحلُ بين المرحلة الأولى I (المبكرة) إلى المرحلة الرابعة IV (المتقدمة).

  • المرحلة الأولى: يقتصر السرطانُ على الفرج والعجان.

  • المرحلة الثانية: انتشر السرطان إلى الأنسجة القريبة.

  • المرحلة الثالثة: وصل السرطان إلى العقد اللمفيَّة.

  • المرحلة الرابعة: انتشر السرطان إلى خارج الأنسجة المجاورة - إلى مواضع أبعد مثلًا.

المَآل

يؤدي اكتشاف سرطان الفرج ومُعالجته في وقتٍ مبكِّرٍ إلى عدم ظهور أيَّة علامة على السرطان بعدَ 5 سنوات من التشخيص عند 75% من النساء. تعتمد نسبة النساء اللاتي استمررنَ على قيد الحياة بعد 5 سنوات من التشخيص والمعالجة على ما إذا قد حدث انتشارٌٍ للسرطان، ومدى انتشاره:

  • المرحلة الأولى: أكثر من 90٪

  • المرحلة الثانية: 80٪

  • المرحلة الثالثة: من 50 إلى 60٪

  • المرحلة الرابعة: حوالى 15٪ فقط

من المرجح أن تنتشرَ الأورامُ الميلانينية أكثر من سرطانات الخلايا الحرشفية.

المُعالجَة

يُجرى استئصالٌ جراحي لكامل الفرج أو لجزءٍ منه بحسب انتشار السرطان ونوعه (إجراء يُسمَّى استئصال الفرج). كما يتمُّ استئصال العُقَد اللِّمفِية المجاورة عادةً. وبدلًا من ذلك، يمكن للأطبَّاء في بعض الأحيان إجراء تسليخٍ للعقد اللمفيَّة الخافرة أو الحارسة (استئصال العقدة اللمفية الأولى التي ستُصاب بالسرطان انظر الشكل: ما هي العُقدَة اللِّمفيَّة الخافِرَة؟). ويجري فحصُ هذه العُقدَة اللِّمفيَّة للتَّحرِّي عن السرطان. وإذا كانت غيرَ مصابةٍ بالسرطان فلا توجد ضرورة لاستئصال عُقَدٍ لِّمفِيَّةٍ أُخرى. بالنسبة للمرحلة المُبكِّرة من السرطانات، تكون هذه المعالجة هو كلُّ ما يحتاجه تدبير الحالة.

أمَّا بالنسبة للسرطانات الأكثر تقدُّمًا، فيمكن استعمال المُعالجة الشعاعيَّة مع المُعالجة الكِيميائيَّة (سيسبلاتين cisplatin أو الفلورويوراسيل fluorouracil) في كثيرٍ من الأحيان قبل استئصال الفرج. يمكن أن تؤدي مثل هذة المُعالجة إلى انكماش السرطانات الكبيرة، ممَّا يُسهِّل استئصالها. وينبغي في بعض الأحيان استئصالُ البظر وغيره من الأعضاء الموجودة في الحوض.

وقد تنطوي معالجة المراحل الشديدة التَّقدُّم من السرطانات على إجراء جراحة لاستئصال جميع أعضاء الحوض (اجتِثاث الحوض انظر المراحلُ المُتأخّرة (المرحلة المتأخِّرة من المرحلة الثالثة حتى المرحلة المبكِّرة للمرحلة الرابعَة))، أو استعمال المُعالجة الشعاعيَّة أو المُعالجة الكِيميائيَّة.

ويمكن بعد استئصال السرطان إجراء جراحة لإعادة بناء الفرج والمناطق المصابة الأخرى (مثل المهبل)؛ حيث يمكن لهذه الجراحة تحسين الوظيفة والمظهر.

يهتمُّ الأطبَّاء بالاشتراك مع المرأة في وضع خطة علاجيَّةٍ مناسبة لها، مع مُراعاة عمرها ونمط حياتها الجنسية، وأيَّة مشاكل طبيَّة أخرى. يكون الجماع الجنسي ممكنًا بعد استئصال الفرج عادةً.

ونظرًا لأنَّ سرطان الخلايا القاعدية للفرج لا يميل إلى الانتشار (الانتقال) إلى مواضع بعيدة، فإنَّ الجراحة تكون مُقتصرة على استئصال السرطان عادةً. لا يتمُّ استئصال كامل الفرج إلَّا إذا كانت المنطقة التي انتشر فيها السرطان كبيرة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الإخصاب في المختبر
Components.Widgets.Video
الإخصاب في المختبر
تنتج الخصيتان عند الرجال البالغين نَحو نصف مليار نطفة يوميًّا. وفي المقابل، يَجرِي تنبيهُ مبيضي المرأة...
الحَمل المُنتَبَذ
Components.Widgets.Video
الحَمل المُنتَبَذ
في أثناء الإباضة، يجري تحرير بويضة أو بيضة من مبيض المرأة شهريًّا. تلتقط الخَمَلُ (استطالات من طرفي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة