honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

لمحة عامة عن الاضطرابات الوراثية

حسب

Jeffrey S. Dungan

, MD, Northwestern University, Feinberg School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات
  • ينبغي على المرأة قبل أن تُقرر الحمل، التشاور مع شريكها واختصاصي الرعاية الصحية حول خطر ولادة طفل مُصاب باضطراب جيني.

  • تتضمن عوامل الخطر لولادة طفل مُصاب باضطراب جيني كلاً من تقدم الأم في العمر، والتاريخ العائلي للإصابة بشذوذات جينية، ووجود قصة سابقة لإجهاض أو ولادة طفل مُصاب بعيب ولادي، ووجود شذوذ صبغي عند الأم أو الأب.

  • تتوفر فحوص التحري عن الاضطرابات الجينية لجميع النساء، ولكن أهمية إجرائها تكون أكبر إذا كان خطر الزوجين لإنجاب طفل مُصاب باضطراب جيني أعلى من الطبيعي.

يُعد إنجاب طفل يتمتع بصحة جيدة مصدر قلق واهتمام لأي والدين يُخططان للإنجاب. يمكن لبعض المشاكل التي تحدث عند الأطفال أن تكون ناجمة عن اضطرابات جينية. وتنجم هذه الاضطرابات عن شذوذات في واحد أو أكثر من الجينات أو الكروموزومات. تكون بعض هذه الشذوذات وراثية. ويعني ذلك، أنها تنتقل من جيل لآخر. في حين أن بعض تلك الشذوذات تحدث بشكل عفوي، كما لو تضررت المادة الوراثية في النطفة أو البويضة أو البويضة الملقحة بشكل عفوي، أو بسبب دواء، أو بسبب مادة كيميائية، أو غير ذلك من العوامل المُضرة (مثل الأشعة السينية).

ينبغي على الزوجين/الشريكين اللذين يُفكران بالإنجاب استشارة اختصاصي الرعاية الصحية حول احتمال إنجابهم لطفل مُصاب بشذوذات جينية (استشارة جينية قبل الولادة). يمكن للزوجين مناقشة الاحتياطات التي يمكن اتخاذها للوقاية من حدوث بعض الشذوذات الجينية. على سبيل المثال، يمكن للنساء تجنب التعرض للمواد السامة أو الأشعة. ينبغي على الزوجين سؤال الطبيب حول ما إذا كان خطر إنجابهم طفلًا مصابًا بشذوذ جيني وراثي أعلى من خطر الأزواج الآخرين. فإذا كان الأمر كذلك، فيمكن إجراء اختبارات لتقدير تلك المخاطر بشكل أكثر دقة (تحري جيني). إذا أظهرت تلك الاختبارات خطرًا أعلى لانتقال شذوذات جينية خطيرة، فيمكن للزوجين أخذ الخيارات التالية بعين الاعتبار:

  • التلقيح الصناعي إذا كانت لدى الرجل جينة شاذة

  • استخدام بويضة من امرأة أخرى إذا كانت لدى الزوجة جينة شاذة

  • التخصيب الصناعي في الأنابيب وتحليل جينات المُضغة قبل نقلها إلى رحم الأم (التشخيص الجيني قبل الزرع في الرحم)

إذا كانت الزوجة حامل بالفعل، فسوف يشرح الطبيب الإجراءات التي يمكن القيام بها لفحص الجنين في أثناء الحمل (التشخيص الجيني قبل الولادة). كما سوف يشرح الطبيب الخيارات المتوفرة في حال تشخيص شذوذ جيني. يمكن للإجهاض أن يكون أحد تلك الخيارات. وفي بعض الحالات، قد يكون من الممكن علاج الشذوذ الجيني. قد يُحال الزوجان في بعض الأحيان إلى اختصاصي جيني لمناقشة هذه الأمور معه.

ينبغي على الزوجين أن يأخذا وقتهما لكي يفهما جميع المعلومات، وألا يترددا في توجيه أية أسئلة تخطر ببالهما.

هل تعلم...

  • يبلغ احتمال إنجاب طفل مُصاب بمتلازمة داون لأم تبلغ من العمر 36 عامًا حوالي 1 من كل 300 حالة.

  • يبلغ احتمال إنجاب طفل مُصاب بمتلازمة داون لأم تبلغ من العمر 40 عامًا حوالي 1 من كل 100 حالة.

عوامل الخطر

إن احتمال إنجاب طفل مُصاب بشذوذات جينية موجود في جميع حالات الحمل. ولكن يمكن لحالات محددة أن تزيد من ذلك الخطر.

الشذوذات الناجمة عن عوامل مختلفة

يمكن لبعض العيوب الولادية، مثل شق الشفة أو قبة الحنك أن تنجم عن شذوذات في واحد أو أكثر من الجينات بالإضافة إلى التعرض لعوامل أخرى، مثل المواد في البيئة المحيطة (وراثة متعددة العوامل multifactorial inheritance) وبهذا، فإن الجينات الشاذة تجعل الجنين أكثر عرضة للإصابة بعيوب ولادية، إلا أن العيب الولادي عادةً ما لا يحدث إلا في حال تعرض الجنين لمواد محددة، مثل أنواع محددة من المخدرات أو الكحول. وإن العديد من العيوب الولادية، مثل تشوهات القلب، تُورَّث بهذه الطريقة.

عيوب الأنبوب العصبي

عيوب الأنبوب العصبي هي عيوب ولادية في الدماغ أو النخاع الشوكي. من الأمثلة على ذلك السنسنة المشقوقة spina bifida (حيث لا ينغلق العمود الفقري بشكل كامل، وبالتالي قد ينكشف النخاع الشوكي) وانعدام الدماغ anencephaly (حيث يكون جزء كبير من الدماغ والجمجمة مفقودًا). تشير الإحصائيات إلى أن عيوب الأنبوب العصبي تحدث بنسبة حالة واحدة لكل 1,000 ولادة في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي معظم هذه العيوب، تكون الوراثة متعددة العوامل هي المسؤولة (جينات غير طبيعية مع عوامل أخرى). تتضمن العوامل الأخرى كلاً من:

  • التاريخ العائلي: يزداد خطر إنجاب طفل مُصاب بعيب في الأنبوب العصبي في حال كان أحد أفراد العائلة، بما في ذلك أولاد الزوجين، بمثل هذا العيب. بالنسبة للأزواج الذين سبق لهم إنجاب طفل مُصاب بالسنسنة المشقوقة أو انعدام الدماغ، فإن خطر إنجاب طفل آخر مصاب أحد هذين العيبين يبلغ 2-3%. بالنسبة للأزواج الذين أنجبوا طفلين مُصابين بأحد هذين العيبين، فإن احتمال إنجاب طفل ثالث مُصاب بأحدهما يبلغ 5-10%. ولكن، فإن حوالي 95% من حالات عيوب الأنبوب العصبي تحدث في العائلات التي لا يوجد لديها تاريخ إصابات سابقة بهذه العيوب.

  • عوز الفولات: قد يزداد خطر عيوب الأنبوب العصبي إذا كان النظام الغذائي فقيرًا بفيتامين الفولات. يمكن لمكملات الفولات أن تساعد على الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي. ولذلك، تُوصى جميع النساء في سن الإنجاب بتناول مكملات الفولات، وخاصةً النساء الحوامل. كما تجري إضافة الفولات إلى المكملات الفيتامينية التي تُعطى قبل الولادية.

  • الموقع الجغرافي: يمكن لخطر عيوب الأنبوب العصبي أن يزداد بناءً على الموقع الجغرافي لإقامة الزوجين. على سبيل المثال، يكون خطر عيوب الأنبوب العصبي أعلى في المملكة المتحدة بالمقارنة مع الولايات المتحدة الأميركية.

ينجم عدد قليل من عيوب الأنبوب العصبي عن شذوذات وراثية في جينة واحدة، أو عن شذوذات صبغية، أو عن التعرض لأدوية محددة.

يُنصح بإجراء تشخيص قبل ولادي prenatal diagnosis عن طريق بزل السلى amniocentesis والتصوير بتخطيط الصدى وذلك لجميع الأزواج الذين يواجهون خطرًا يبلغ 1% أو أكثر لإنجاب طفل مُصاب بعيوب الأنبوب العصبي.

الشذوذات الصبغية

يمكن الكشف عن العديد من الشذوذات الصبغية عن طريق الاختبارات الصبغية القياسية، وخاصة الشذوذات المتعلقة بزيادة عدد الصبغيات أو بنيتها. تحدث هذه الشذوذات في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة حالة واحدة لكل 140 ولادة لطفل حي، وتُعد مسؤولة عن حوالي نصف حالات الإجهاض التي تحدث في الثلث الأول من الحمل. تموت معظم الأجنة التي تعاني من شذوذات صبغية قبل الولادة. أما بين الولادات الحية، فإن متلازمة داون هي الشذوذ الصبغي الأكثر شيوعًا.

هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر إنجاب طفل مُصاب بشذوذ صبغي:

  • عمر الأم: يزداد خطر إنجاب طفل مُصاب بمتلازمة داون مع زيادة عمر الأم، وذلك بشكل تدريجي ابتداءً من عمر 35.

  • التاريخ العائلي: إن وجود قصة سابقة لإنجاب أطفال مصابين بشذوذات صبغية (بما في ذلك أبناء الزوجين) يزيد من هذا الخطر. إذا كان لدى الزوجين طفل مُصاب بالنوع الأكثر شيوعًا من متلازمة داون (تثلث الصبغي 21) وكان عمر المرأة يقل عن 30، فإن خطر إنجاب طفل آخر مُصاب بشذوذ صبغي يزداد بنسبة 1% تقريبًا.

  • العيوب الولادية عند الأطفال السابقين: إن إنجاب طفل حي مُصاب بعيب ولادي أو ولادة طفل ميت - حتى مع عدم التأكد ما إذا كانت لديه شذوذات صبغية أم لا- يزيد من خطر إنجاب طفل مُصاب بشذوذات صبغية. يُعاني حوالي 30% من الأطفال المولودين بعيوب خلقية وحوالي 5% من الأطفال الذين يولودون ميتين بدون وجود مشاكل ظاهرية لديهم من شذوذات صبغية.

  • حالات الإجهاض السابقة: قد يزيد حدوث عدة حالات إجهاض من خطر إنجاب طفل مُصاب بشذوذات صبغية. وإذا كانت لدى الجنين في الإجهاض الأول شذوذات صبغية، فإن الجنين في الإجهاض الثاني غالبًا ما تكون لديه شذوذات صبغية أيضًا، على الرغم من أنها قد لا تكون مماثلة للشذوذات التي كانت موجودة عند الجنين الأول. إذا عانت أمرأة من عدة حالات إجهاض، فينبغي تحليل صبغيات الزوجين قبل محاولتهما الإنجاب مجددًا. وفي حال العثور على شذوذات، فقد يُقرر الزوجان إجراء اختبارات تشخيص قبل ولادية باكرة في الحمل التالي.

  • الشذوذات الصبغية عند الزوجين: يمكن في حالات نادرة أن تكون لدى الزوجين شذوذات صبغية بُنيوية تزيد من خطر إنجاب طفل مُصاب بشذوذات صبغية بنيوية. يمكن للشذوذات الصبغية لدى أحد الأبوين أو كليهما أن تزيد من خطرها عند الطفل، حتى وإن كان الأبوين يتمتعان بصحة جيدة بدون أية علامات جسدية على شذوذات جينية. يشتبه الأطباء بالشذوذات الصبغية عندما يواجه الزوجان عدة حالات إجهاض، أو مشاكل خصوبة، أو يُنجبا طفل يعاني من عيوب خلقية. بالنسبة لهؤلاء الأزواج، يزداد خطر إنجاب طفل مُصاب بشذوذ صبغي خطير، كما يزداد لديهم خطر حدوث الإجهاض.

قد لا تتمكن الاختبارات الصبغية القياسية من الكشف عن بعض الشذوذات الصبغية. وإن معظم تلك الشذوذات الصبغية تكون دقيقة جدًا، بحيث لا يمكن رؤيتها بالمجهر، ولذلك تُسمى أحيانًا بالشذوذات تحت المجهرية submicroscopic abnormalities (أو ضروب من تعدد النسخ copy-number variants). على سبيل المثال، قد يكون هناك جزء صغير جدًا مفقود من الصبغي (يُسمى خبن ميكروي microdeletion)، أو قد يكون في الصبغي جزء إضافي صغير جدًا (تضاعف الجين الميكروي microduplication). من غير المعروف حتى الآن مدى انتشار الأخبان الميكروية أو التضاعفات الجينية الميكروية. ولكن، تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 6% من الأطفال المصابين بعيوب خلقية بُنيوية يعانون من تلك الشذوذات، حتى وإن كانت نتائج الاختبارات الصبغية القياسية طبيعية. يمكن لاختبارات يُطلق عليها اسم المصفوفة الصبغية الميكروية chromosomal microarray أن تكتشف الأخبان الميكروية أو التضاعفات الجينية الميكروية. قد يقترح الأطباء إجراء اختبارات المصفوفة الصبغية الميكروية قبل الولادة في حالات خاصة، كما في حالة الاشتباه بعيوب خلقية عند الجنين.

الجدول
icon

ما هو خطر إنجاب طفل مُصاب بعيوب صبغية؟

عمر المرأة

خطر الإصابة بأي شذوذ صبغي

20

0.2%

35

0.5%

40

1.5%

49

14%

*يحتوي هذا الجدول على الشذوذات الصبغية التي يمكن اكتشافها بالاختبارات الصبغية القياسية فقط. ولا يتضمن الجدول نسبة خطر إنجاب طفل مُصاب بشذوذات صبغية تحت مجهرية (لا يمكن اكتشافها إلا بواسطة اختبارات خاصة).

تستند المعلومات الواردة في الجدول إلى المصادر التالية: Hook EB: Rates of chromosome abnormalities at different maternal ages. Obstetrics and Gynecology58:282-285, 1981; Hook EB, Cross PK, Schreinemachers DM: Chromosomal abnormality rates at amniocentesis and in live-born infants. Journal of the American Medical Association 249(15):2034-2038, 1983; and Savva GM, Walker K, Morris JK. The maternal age-specific live birth prevalence of trisomies13 and 18 compared to trisomy 21 (Down syndrome). Prenatal Diagnosis 30:57–64, 2010.

الاضطرابات أحادية الجين

في هذه الاضطرابات، يكون الخلل في زوج واحد من الجينات. قد يُصاب الجين بطفرة، تؤثر في وظيفته الطبيعية، وقد تؤدي للإصابة بمرض أو عيب ولادي. يعتمد خطر الإصابة بمثل هذه الاضطرابات على ما إذا كان حدوث الاضطراب يستلزم وجود الطفرة الجينية في صبغي واحد من زوج الصبغيات (جينة سائدة) أو يستلزم وجود الطفرة في كلا الصبغيين (جينة متنحية-انظر أنماط الوراثَة Inheritance Patterns).

كما يعتمد الخطر أيضًا على ما إذا كانت الجينة متوضعة على الصبغي X (انظر أنماط الوراثَة Inheritance Patterns : الوراثة المرتبطة بالصِّبغي X). يوجد عند الإنسان 23 شفعًا من الصبغيات في الحالة الطبيعية. يُحدد واحد من تلك الأزواج الصبغية جنس الإنسان (الصبغيان الجنسيان X و Y). في حين يُطلق على بقية الصبغيات اسم الصبغيات الجسدية autosomal chromosomes. يكون لدى النساء صبغيان من النوع X، في حين يكون لدى الرجال صبغي من النوع X وصبغي آخر من النوع Y. إذا كانت الطفرة الجينية متوضعة على الصبغي X، فيُسمى الاضطراب مرتبطًا بالصبغي X (مرتبط بالجنس).

إذا ورث الذكور جينة معيبة لاضطراب مرتبط بالصبغي الجنسي X، فسوف يُصابون بالاضطراب حتى وإن كانت الجينة متنحية، وذلك لأنهم يمتلكون نسخة واحدة من الصبغي X وتحمل الجينة المعيبة. أي أنهم لا يمتلكون نسخة طبيعية من الصبغي X لكي تقهر الجينة المعيبة الموجودة على النسخة المصابة من الصبغي. وإذا ورث الجنين الذكر جينة سائدة مرتبطة بالصبغي الجنسي X، فعادةً ما ينتهي الحمل بالإجهاض. إذا ورثت الأنثى جينة معيبة واحدة لاضطراب مرتبط بالصبغي الجنسي X، فلن تُصاب بالاضطراب إلا إذا كانت الجينة سائدة. أما إذا كانت الجينة متنحية، فلن تُصاب الأنثى بالاضطراب إلا إذا ورثت نسختين من الجينة المعيبة، واحدة من الأب وواحدة من الأم.

في حال وجود صلة قرابة بين الزوجين، فسوف يزداد احتمال حدوث نفس الطفرة في واحدة أو أكثر من الجينات المُسببة للاضطرابات الجسدية المُتنحية. وبالتالي، سوف يزداد خطر الإصابة بمثل هذه الاضطرابات.

الجدول
icon

ما الذي يحدث في حال كان أحد الأبوين فقط يحمل الجينة المعيبة

النمط الوراثي

احتمال وراثة المرض

احتمال نقل المرض دون الإصابة به*

جسدي سائد

50 ٪ للذكور والإناث

0%

جسدي متنحٍ

25 ٪ للذكور والإناث إذا كان كلا الأبوين ناقلين للمرض

67٪ للأطفال الذين لا يعانون من أعراض الاضطراب إذا كان كلا الوالدين ناقلين للمرض

50 ٪ إذا كانت الجينة موجودة لدى أحد الوالدين فقط

سائد مرتبط بالصبغي الجنسي X

50٪ عندما تكون الجينة موجودة لدى الأم، وعادة ما يكون ذلك في الإناث فقط، لأن الجينة المعيبة غالبًا ما تكون مميتة عند الذكور

0%

متنحٍ مرتبط بالصبغي الجنسي X

50% بالنسبة للذكور عندما تكون الجينة موجودة لدى الأم

50% بالنسبة للإناث عندما تكون الجينة موجودة لدى الأم

100٪ بالنسبة للإناث عندما تكون الجينة موجودة لدى الأب

*الناقل للمرض هو الشخص الذي يحمل جينة معيبة واحدة، وعادةً ما لا يشكو من أعراض المرض الذي تُسببه تلك الجينة

للمَزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة