Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

البُكاء

حسب

Deborah M. Consolini

, MD, Sidney Kimmel Medical College of Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الثانية 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

يبكي جميع الرُّضَّع والأطفال الصغار كشكلٍ من أشكال التَّواصل. حيث تُعدُّ الطريقة الوحيدة لديهم للتَّعبير عن الحاجة. وبالتالي، تكون معظم حالات البكاء ردَّة فعلٍ على الجوع أو الانِزعَاج (مثل الانزعاج النَّاجم عن ترطيب الحفاضات) أو الخوف أو الانفصال عن الأبوين. يكون مثل هذا البكاء طبيعيًّا ويتوقَّف عند تلبية الاحتياجات عادةً- مثل، عند تغذية الرضع أو حدوث التَّجشُّؤ أو تغيير الحفاض أو حضنه. يميل هذا البكاء إلى أن يحدثَ بشكلٍ أقل ولأوقاتٍ أقصرَ غالبًا بعد بلوغ الأطفال عمرَ 3 أشهر.

يشير مصطلح البكاء المفرط إلى البكاء الذي يستمرُّ بعد محاولة مقدمي الرعاية تلبية الاحتياجات الروتينية أو البكاء الذي يستمرُّ لمدة أطول من المعتاد لطفلٍ مُعيَّن.

أسباب البُكاء

لأكثر من 95 ٪ من الوقت، لا يوجد اضطرابٌ طبيٌّ مُحدَّدٌ مسؤولٌ عن البكاء المفرط. ورغم أنَّ مثلَ هذا البكاء يكون مُجهِدًا للأبوين، فإنَّ الأطفال في نهاية المطاف يهدؤون ويتوقَّفون عن البكاء من تلقاء أنفسهم. التعب هو أحد الأَسبَاب الشائعة للبكاء عند الرُّضَّع. يعود سبب بكاء الطفل بين عمر 6 اشهر و3 سنوات خلال الليل غالبًا إلى صعوبة العودة إلى الاستغراق في النوم بعد استيقاظه ليلًا بشكلٍ طبيعي. يَصعبُ على الأطفال العودة إلى النَّوم من تلقاء أنفسهم ولاسيَّما الأطفال الذين اعتادوا على النوم في ظروفٍ معينة مثل الهَز أو استعمال اللَّهَّاية. ومن الشَّائع شعور الطفل الذي تجاوز عمره 3 سنوات بالخوف خلال الليل. تختلف المخاوف الخاصَّة عادةً باختلاف عمر الطفل ومرحلة نُموِّه العاطفي والجسدي. يبكي الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 8 سنوات خوفًا في منتصف الليل أحيانًا دون أن يبدو عليهم أنَّهم مُدركون أو قادرون على الشُّعور بالرَّاحة. كما لا توجد عندهم ذاكرة للحلم أو للبكاء عند استيقاظهم صباحًا. تُسمَّى هذه النَّوبات من البكاء بحالات االرُّعب الليلي night terrors.

هَل تَعلَم...

  • لأكثر من 95 ٪ من الوقت، لا يوجد اضطرابٌ طبيٌّ مُحدَّدٌ مسؤولٌ عن البكاء المفرط.

الاضطرابات الطِّبِّيَّة

يكون سبب البكاء المفرط في أقلِّ من 5% من وقت البكاء ناجمًا عن اضطرابٍ طِبِّي. تكون بعض الاضطرابات مُزعِجة ولكنَّ خطورتها ليست فوريَّة. وتشتمل هذه الأَسبَاب الأقلُّ خطورةً لحدوث البكاء على الارتجاع المعدي المريئي والتفاف الشعر حول إصبع اليد أو القدم (عاصبة الشعر) وحدوث خدش على سطح العين (سحجة قرنويَّة) والشَّق الشَّرجي وعدوى الأذن الوسطى.

وفي حالاتٍ أقلُّ شيوعًا، يكون الاضطراب الخطير هو السبب. وتشتمل هذه الاضطرابات على انسداد الأمعاء النَّاجم عن الانغلاف (انزلاق جزءٍ من الأمعاء ضمن جزءٍ آخر) والانفتال (التواء في الأمعاء) بالإضافة إلى فشل القلب والتهاب السحايا وإصابات الرَّأس التي تُسبِّبُ النَّزف داخل الجمجمة. يُعاني الأطفال المصابون بمثل هذه الاضطرابات الخطيرة غالبًا من أعراضٍ أخرى (مثل القيء أو الحُمَّى)، ممَّا ينبِّه الأهل إلى وجود مشكلةٍ أشدُّ خطورة. إلَّا أنَّ البكاء المُفرط يكون العلامة الأولى في بعض الأحيان.

يُشير البكاء المفرط إلى المغص الذي ليس له سببٌ محدَّدٌ والذي يستمرُّ 3 ساعات على الأقل يوميًّا لأكثر من 3 أيَّام في الأسبوع لأكثر من 3 أسابيع. يحدث المغص عادةً عند الرُّضَّع الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أسابيع وحتَّى 3 أو 4 أشهر.

تقييمُ البُكاء

يحاول الأطباء تحديد الاضطراب الطِّبِّي الذي قد يُسبِّبُ البكاءَ المستمرَّ عند الرُّضَّع.

العَلامات التَّحذيريَّة

تُثير بعض الأعراض القلق وتشير إلى أنَّ اضطرابًا طبيًّا يُسبِّبُ البكاء:

  • صعوبة الَّتنفُّس

  • كدمات أو تورُّم على الرأس أو على أجزاء أخرى من الجسم

  • حركات غير طبيعيَّة أو نَفضان في أيِّ جزءٍ من الجسم

  • التَّهيُّج الشديد (يُسبِّب التَّعامل أو الحركة الطبيعيَّان البكاء أو الضِّيق)

  • استمرار البكاء ولاسيَّما إذا كان مترافقًا مع حُمَّى

  • حدوث حُمَّى عند الرَّضيع الذي لم يتجاوز عمره 8أسابيع

متى ينبغي مراجعة الطَّبيب

يجب أن يتمَّ تقييم الأطفال من قبل الطبيب مباشرةً إذا كانت لديهم أيَّة علامات تحذير أو إذا كانوا يتقيَّؤون أو إذا توقَّفوا عن تناول الطعام أو إذا لاحظ الآباء تورمًا في البطن أو وجود احمرارٍ أو تورُّمٍ في كيس الصَّفَن أو أيِّ سلوك غير طبيعي (بالإضافة إلى البكاء).

إذا بدا الأطفال طبيعيين في غياب هذه العلامات، فيمكن للوالدين محاولة القيام بتدابير نموذجيَّة مثل التغذية والتجشُّؤ وتغيير الحفاض والحضن. فإذا استمرَّ البكاء بعد هذه التدابير، يجب على الآباء الاتصال الطبيب. يمكن للطبيب مساعدة الآباء على تحديد مدى سرعة حصول الطِّفل على التَّقييم.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطبَّاء في البداية عن الأعراض التي يُعاني منها الطِّفل وعن تاريخه الطِّبِّي. ثم يقومون بإجراء الفحص السريري. تُشير نتائج دراستهم للتَّاريخ الطِّبي والفَحص السَّريري إلى سبب البكاء غالبًا وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضَّروري إجراؤها (انظر جدول: بعض الاضطرابات الطبيَّة التي تُسبِّبُ البكاء المُفرِط عند الرُّضَّع والأطفال الصِّغار). يكون الأطفال الذين يُعانون من الحُمَّى مصابين بالعدوى غالبًا، وقد يكون لدى الأطفال الذين يعانون من صعوبةٍ في التَّنفُّس اضطرابٌ في القلب أو في الرئة، ويمكن أن يكون لدى الأطفال الذين يعانون من القيء أو الإسهال أو الإمساك اضطرابٌ هضمي.

ويسأل الأطبَّاء عند استفسارهم عن البكاء الأسئلة التَّالية:

  • متى بدأ المغص؟

  • فترة المعاناة منه

  • عدد مرَّات حدوثه

  • مدى ارتباطه بالتَّغذية أو بالتَّبرُّز

  • مدى استجابة الرُّضَّع إلى الجهود الرَّامية إلى تهدئتهم

كما يُسألُ الآباء عن الأحداث الأخيرة التي قد تفسِّر البكاء (مثل التطعيمات والإصابات والأمراض الحديثة)، وعن الأدوية التي تُعطى للرضيع. كما يطرح الأطبَّاء أسئلةً لمعرفة مدى ارتباط الوالدين بالرَّضيع وإدارتهم لاحتياجاته.

يُجرى فحصٌ سريري للتَّحرِّي عن أعراض الاضطرابات التي يمكن أن تُسبِّبَ الانِزعَاج أو الألم. يُدقِّق الأطبَّاء عند فحصهم لعيني الطفل بشكلٍ خاص في وجود سحجةٍ في القرنيَّة، وفي أصابع يديه وقدميه وقضيبه للتَّحرِّي عن وجود عاصبة شعر.

الاختبارات

قد يكون من الضَّروري إجراء اختباراتٍ وفقًا لأعراض الرَّضيع والأَسبَاب التي يشتبه بها الأطباء. إذا كان الفحص الطِّبِّيِّ لا يشير إلى اضطرابٍ خطير، فليس من الضروري إجراء اختباراتٍ عادةً، ولكنَّ الأطباء قد يقومون بجدولة مواعيد مراجعة لإعادة تقييم الرَّضيع.

الجدول
icon

بعض الاضطرابات الطبيَّة التي تُسبِّبُ البكاء المُفرِط عند الرُّضَّع والأطفال الصِّغار

السَّبب*

المَلامِح الشَّائعَة

الاختبارَات

اضطرابات القلب

صعوبة في التَّنفُّس والتَّغذية وتعرُّق مُفرِط

يتمُّ الكشف عن صوتٍ غيرَ طبيعيٍّ في القلب في أثناء فَحص الطَّبيب غالبًا

صورة بالأشعَّة السينيَّة للصَّدر

تخطيط كهربية القلب

تَخطيطُ صَدَى القَلب

اضطرابات هضميَّة

القيء

الإسهال أو الإمساك

ضَعف التَّغذية

نَقص الوَزن أو ضَعف النُّمو أو كليهما

دم في البراز

اختبارات البراز

الأَعرَاض التي تَخفُّ عند تغيير الحليب الاصطناعي

احتمال إجراء تنظير داخلي أو تنظير القولون أو كليهما

يكون التَّبرُّز صعبًا وأقلُّ تواترًا ويَصعُب تمرير البراز

الشُّعور بألم واضح في أثناء التَّبرُّز في بعض الأحيان

حدوث تمزُّقات (شقوق) في الشَّرج في بعض الأحيان

فحص الطبيب

الأَعرَاض التي تظهر بعد الرضاعة، بما في ذلك التململ أو البكاء أو البُصاق أو تقوُّس الظهر

في بعض الأحيان حدوث السُّعال عند الاستلقاء أو زيادة طفيفة في الوزن

فحص الطبيب

المُعالجة في بعض الأحيان من خلال استعمال الأدوية الكابتة لإنتاج الحمض (إذا تراجعت الأَعرَاض، يكون السبب على الأرجح هو داء الارتجاع المِعَدي المريئي)

يتمُّ استعمال التَّصوير بالأشعَّة السينيَّة في بعض الأحيان للجزء العُلوي من السبيل الهضمي بعد تناول الباريوم عن طريق الفم أو إجراء اختبار لقياس الحموضة أو لنوبات الارتجاع في المريء (يُسمَّى مسبار درجة الحموضة أو مسبار المُعاوقة) أو التنظير الدَّاخلي

بروز أحمر ومُتورِّم ومؤلم عند اللَّمس في الفخذ

فحص الطبيب

الانغلاف Intussusception (انزلاق أحد أجزاء الأمعاء في جزءٍ آخر)

البكاء الذي يحدث في نوباتٍ كلَّ 15 - 20 دقيقة عند الأطفال الذين غالبًا ما يرفعون سيقانهم إلى صدورهم

وفي وقتٍ لاحق، الشُّعور بالإيلام في البطن عند لمسه والبراز التي يبدو شبيهًا بهلام الكِشمِش (لاحتوائه على الدَّم)

عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3- 36 شهرًا عادةً

استعمال التَّصوير بتخطيط الصَّدى لتصوير البطن

إدخال الهواء في المستقيم (حقنة شرجيَّة هوائيَّة)

الانفتال (التواء الأمعاء)

القيء أو تورُّم البطن أو الشُّعور بالإيلام في البطن عند لمسه

احتمال وجود الدَّم في البراز أو عدم وجود براز

تصوير البطن بالأشعَّة السينيَّة

حقنة شرجيَّة هوائيَّة أو بالباريوم

حالات العدوى

عدوى الأذن Ear infection (التهاب الأذن الوسطى otitis media)

أعراض الزُّكام (مثل سيلان الأنف والسُّعال) في كثيرٍ من الأحيان

الحُمَّى في بعض الأحيان

ألم الأُذن

فحص الطبيب

الحمى والخمول أو الكسل

بروز البقع الرَّخوة (اليَوافيخ) من بين عظام الجمجمة

التَّململ والتَّهيُّج (ولاسيَّما عند احتجازه) ومقاومته وضَعف التغذية

البَزل الشوكي (بَزلٌ قَطَنِيّ)

الحُمَّى في كثيرٍ من الأحيان

البكاء أو الشَّكوى من الألم في أثناء التَّبوُّل

فحص (تحليل البول) وزَرع البَول

الإصابة

عظم مكسور

التَّورم أو التَّكدُّم

الإحجام عن استعمال طرف

الشُّعور بألم في أثناء الاستحمام أو تغيير الحفاض أو فَحص الطَّبيب

الأشعَّة السينيَّة

سحجة قرنويَّة (خدش على سطح العين)

عدم وجود أعراض أخرى

فحص العين بعد تطبيق قطرة عينيَّة تجعل السَّحجات واضحة (اختبار فلوريسيين fluorescein test)

عاصبة الشَّعر Hair tourniquet

تورُّم طرف إصبع القدم أو إصبع اليد أو القضيب بواسطة شعرة ملفوفة أسفل التَّورُّم

فحص الطبيب

إصابة في الرأس

بكاء مرتفع النَّبرة من دون مُبرِّر

منطقة مُتورِّمة على الرأس في بعض الأحيان

تصوير الرَّأس بالتَّصوير الطَّبقي المحوري

أسباب أخرى

الأدوية المُستَعملة في معالجة حالات الزُّكام

المعالجة الدَّوائيَّة الحديثة للزُّكام

فحص الطبيب

بزوغ الأسنان أو الاستعداد لبزوغ الأسنان وسيلان اللُّعاب

الأرق أو النَّوم المُشوَّش في أثناء الليل أحيانًا

الحُمَّى الخفيفة في بعض الأحيان

الأَعرَاض التي تزول بعد بزوغ الأسنان

انفتال الخصية Testicular torsion (التواء الخصية)

تورُّم واحمرار وشعور بالألم في الصَّفن

تصوير الصَّفن بتخطيط الصَّدى ثنائي الاتجاه

الاستجابة للقاح

التَّطعيم الحديث (خلال 24-48 ساعة)

فحص الطبيب

* اضطرابات طبيَّة تُسبِّب أقل من 5٪ من حالات البكاء المُفرط.

تشتمل الملامح على الأعراض ونتائج فحص الطَّبيب. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيَّةً ولكنَّها ليست موجودة دائمًا.

تُعدُّ هذه الاضطرابات، وإن كانت نادرةً، مُهدِّدةً للحياة وتتطلَّبُ تدخُّلًا طِبيًّا فوريًّا.

التصوير المقطعي المُحوسَب؛ تخطيط كَهربيَّة القلب.

معالجة البكاء

تجري معالجة أيَّ اضطرابٍ مُعيَّن. فمثلًا، يتمُّ نزع عاصبة الشعر أو قد تُعالَج السحجة القرنويَّة من خلال تطبيق مرهم يحتوي على مُضادٍ حَيَويّ.

بالنسبة للرُّضَّع غير المُصابين باضطرابٍ معين، ينبغي على الأبوين أو مقدمي الرعاية مواصلة التَّحرِّي عن أسبابٍ واضحةٍ للبكاء، مثل رطوبة الحفاضات أو الشُّعور بالدِّفء الشديد نتيجة الإفراط في ارتداء الملابس، وتلبية تلك الاحتياجات. ويمكنهم تجربة تطبيق استراتيجيات مختلفة أخرى. فمثلًا، يمكن أن يهدأ الرَّضيع عندما:

  • يتمُّ حمله أو هزَّه بلطفٍ أو التَّربيت عليه

  • الاستماع إلى ضوضاء بيضاء، مثل صوت المطر أو الأصوات المُنتَجة إلكترونيًّا التي تصدر عن مروحة أو غسَّالة أو المكنسة الكهربائيَّة أو مُجفِّف الشَّعر

  • الرُّكوب في سيارة

  • مَصُّ اللَّهايَّة

  • استعمال حلماتٍ ذات ثقوبٍ أصغر عندما يرضع الرُّضَّع بسرعةٍ كبيرة

  • يتمُّ لفُّه بشكلٍ مريح (مُقمَّط)

  • قيامه بالتَّجشُّؤ

  • القيام بتغذيته (ولكن يجب على الآباء تجنب الإفراط في تغذيته في محاولةٍ لإيقاف البكاء)

عندما يكون سبب البكاء هو التعب، يكون تأثير الكثير من التَّدخُّلات المذكورة سابقًا مقتصرًا على تهدئته لفترةٍ قصيرة حيث يعود إلى البكاء بمجرَّد إيقاف التَّنبيه أو النشاط، ممَّا يزيد من إعياء الطفل. ففي بعض الأحيان تكون الفعاليَّة أكبر من خلال تشجيع الرضيع على الهدوء والنوم الذاتي وذلك بوضعه بشكلٍ روتيني في سريره وهو مستيقظٌ حتى لا يعتمد على والديه أو القيام بحركاتٍ مُعيَّنة أو استعمال بعض الأشياء أو سماع أصوات قبل استغراقه في النَّوم.

قد تلاحظ الأمهات اللواتي يُرضعن رضاعةً طبيعيَّة breastfeeding أنَّه بعد تناولهنَّ لأطعمة معيَّنة فإنَّ الرضيع يبكي بعد الرِّضاعة. ولذلك فعليهنَّ تجنُّب تناول هذه الأطعمة.

ويأتي التَّسنين في نهاية المطاف، ويتراجع تواتر وشدَّة البكاء الذي يُسبِّبه مع مرور الوقت. يمكن لمُسكِّنات الألم الخفيفة وعضَّاضات التَّسنين أن تفيدَ في هذه الفترة.

دعم الأبوين

يمكن أن يشعر الأبوان بالإنهاك والإجهاد عندما يبكي الرَّضيع بشكلٍ مفرطٍ من دون سببٍ واضح. وقد يُصابا بالإحباط الشديد في بعض الأحيان إلى درجة إساءة معاملة الطفل. ويمكن للدَّعم العاطفي من الأصدقاء وأفراد الأسرة والجيران والأطباء أن يُساعدهما على مواجهة الحالة. یجب علی الأبوين أن يطلبا أيَّ مساعدةٍ یحتاجونھا (من الأشقاء أو المُساعدين أو مقدِّمي رعایة الأطفال) وأن يُشاركوا مشاعرھم ومخاوفھم مع بعضھم البعض ومع أشخاصٍ داعمین آخرین. إذا شعر الأبوان بالإحباط، فعليهم أخذ استراحةٍ من الرَّضيع أو الطفل الباكي ووضع الطفل أو الرَّضيع في بيئةٍ آمنةٍ لبضع دقائق. ويمكن لمثل هذه الاستراتيجية أن تساعد الأبوان على التكيُّف ومنع إساءة المعاملة.

يمكن للأطباء تقديم معلوماتٍ حول خدمات دعم الآباء الذين يشعرون بالانكسار.

النُّقاط الرئيسيَّة

  • يُعَدُّ البكاء وسيلةً للتَّواصل و هو جزءٌ من التَّطوُّر الطبيعي.

  • تؤدي معرفة وتلبية احتياجات الرَّضيع إلى إيقاف البكاء في كثيرٍ من الأحيان.

  • يصبح البكاء محدودًا عندما يتجاوز عمرُ الرَّضيع 3 أشهر عادةً.

  • تنجم أقلُّ من 5% من حالات البكاء عن سببٍ صحي.

  • إذا كان الأبوان يشعران بالقلق إزاء بكاء الرَّضيع، فيمكنهم الاتصال بالطبيب، الذي يمكنه إرشادهم بخصوص إحضار الرَّضيع للتَّقييم.

  • قد يحتاج الأبوان إلى دعمٍ عندما يبكي الرَّضيع بشكلٍ مفرطٍ دون سببٍ واضحٍ دون أن يتمكَّنا من تهدئته.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الطُّعم العيني
Components.Widgets.Video
الطُّعم العيني
خلال الرؤية الطبيعيَّة، يمرُّ الضوء عبر القرنية التي هي غطاءٌ صافٍ للعين، ثمَّ من خلال الحدقة التي هي...
الدَّورة الدَّموية للقلب قبل الولادة
Components.Widgets.Video
الدَّورة الدَّموية للقلب قبل الولادة
يبدأ القلب والجهاز الدوراني للجنين بالتَّشكُّل بعد الحمل مباشرة. بحلول نهاية الأسبوع الخامس، يكون قلب...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة