Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الجَزرٌ المَعِدِيٌّ المَريئِيّ عند الأطفال

داء الارتِجاع المَعدي المَريئي Gastroesophageal Reflux Disease (GERD)

حسب

William J. Cochran

, MD, Geisinger Clinic

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

(بالنسبة للبالغين، انظر داء الارتِجاع المَعدي المَريئي(GERD)).

الارتجاع المعدي المريئي gastroesophageal reflux هو حركة الطعام والحمض نحو الخلف من المعدة باتجاه المريء وأحيَانًا باتجاه الفم.

  • قد يحدث الارتجاع بسبب وضعية الرضيع في أثناء الرضاعة، أو الإفراط في الرضاعة، أو التعرض للكافيين والنيكوتين ودخان السجائر، أو عدم تحمل الطعام أو الحساسية، أو خلل في الجهاز الهضمي.

  • قد يتقيأ الأطفال بشكل مفرط، أو يعانون من مشاكل في الرضاعة أو التنفس، ويظهر عليهم التهيج.

  • تشمل الاختبارات التي تساعد الأطباء على تشخيص الاضطراب دراسة الباريوم، ومِسبارٌ الحموضة المَريئِيّ esophageal pH probe، وتصوير التَّفريغ المَعِدِيّ، والتَنظيرٌ الداخِلِيّ.

  • تشمل خيارات المعالجة استخدام حليب صناعي أكثر كثافة أو قليل التأرج hypoallergenic ، وتحديد وضعيات خاصة للإرضاع، والتربيت المتكرر في أثناء إرضاع الطفل، واستخدام حاصرات الهيستامين 2، ومثبطات مضخة البروتون، وفي بعض الحالات تناول مِيتوكلوبراميد، والجراحة.

يعاني جميع الأطفال الرضع تقريبًا من نوبات الارتجاع المعدي المريئي، والتي تتميز بالتجشؤ الرطب، أو التقيؤ. عادةً ما يحدث التجشؤ الرطب بعد الأكل بفترة وجيزة ويعدّ طبيعيًا. وعادةً ما يتفاقم الارتجاع في الأشهر الأولى من عمر الطفل، حيث يبلغ ذروته في عمر 6 إلى 7 أشهر، ثم يتراجع تدريجيًا. وغالبًا ما يتخلص جميع الأطفال الرضع من الارتجاع بحلول عمر 18 شَهرًا.

يُطلق على الجزر المعدي المريئي اسم داء الجزر المعدي المريئي (GERD) عندما:

  • يَتداخل مع التغذية والنمو

  • يُلحق الضرر بالمريء (التِهابُ المِريءِ esophagitis)

  • يؤدي إلى صعوبات في التنفُّس (مثل السُعال، أو الأَزيز التنفُّسي، أو توقف التنفُّس)

  • يستمر بعد انتهاء مرحلة الرضاعة

الأسباب

هناك أسباب عديدة للارتجاع عند الأطفال الرضع الذين يتمتعون بصحة جيدة. في الحالة الطبيعية، يمنع الشَّريطُ العضلي الدَّائِرِيَّ عند نقطة اتصال المَريء بالمعدة (المَصَرَّة المَريئِيّة السفلى the lower esophageal sphincter) محتويات المعدة من الدخول إلى المَريء (انظر لمحَة عن المريء). يمكن لهذه العضلة أن غير متطورة بشكل كافٍ عند الرضع، أو أنها قد تسترخي في أوقات غير مناسبة، مما يسمح لمحتويات المعدة بالانتقال إلى الخلف (ارتجاع) باتجاه المريء. إن إبقاء الرضيع مستوياً في أثناء الرضاعة أو إبقاءه مستلقيًا بعد الرضاعة يعزز الارتجاع، لأن الجاذبية لم تعد قادرة على المساعدة في إبقاء المواد في المعدة من التدفق إلى الأعلى باتجاه المريء. من شأن الإفراط في الإرضاع، وأمراض الرئة المزمنة أن تؤهب للارتجاع، لأنها تزيد من الضغط في المعدة. كما إن دخان السجائر (كالتدخين السّلبي) والكافيين (في المشروبات أو حليب الأم) تجعل المَصَرَّة المَريئِيّة السفلى تسترخي، مما يسمح للارتجاع أن يحدث بسهولة أكبر. كما أن الكافيين و النيكوتين (في حليب الأم) يحفزان إنتاج الحمض ، لذلك فإن أي ارتجاع يحدث تكون درجة حموضته أكبر.

يمكن أن تُسهم حساسية الطعام أو عَدَمُ التَّحَمُّل، وحساسية الحليب (الأكثر شيوعًا)، في حدوث الارتجاع أيضًا، ولكن هذا السبب يكون أقل شُيُوعًا.

كما يمكن لكل من الاضطرابات الوراثيَّة في التمثيل الغذائي، مثل وُجودُ الغالاكتوزِ في الدَّم galactosemia وعَدَمُ تَّحَمُّلِ الفركتوز الوِراثِيُّ، والتشوهات التَشريحِيّة مثل تضييق المريء، وانسداد جزء من المعدة (تضيق البواب pyloric stenosis)، والوضعيات غير الطبيعية للأمعاء (سوءُ الاستِدارَة malrotation)، أن تحاكي الجَزر المعدي المريئي في بداياتها، لأنها تسبب تكرار نوبات التقيؤ. ومع ذلك، فإن هذه التشوهات تكون أكثر خطورة ويمكن أن تتفاقم إلى التقيؤ وأعراض الانسِداد الأخرى، مثل ألم البطن، والفتور، والتجفاف.

داء الارتجاع المَعدي المريئي
داء الارتجاع المَعدي المريئي
VIDEO

الأَعرَاض

إنّ الأَعرَاض الأكثر وضوحًا من الجَزرٌ المَعِدِيٌّ المَريئِيّ عند الرضع هي

  • التَقَيّؤ

  • الإرجاع المفرط

أما الأعراض الأكثر شُيُوعًا لدى الأطفال الصغار هي

  • ألَم الصدر

  • ألم البطن

  • حُرقَةُ الفُؤاد heartburn أحيانًا (ألم حارق خلف عظمة الصدر)

أما عند المراهقين، فإن العرض الأكثر شيوعًا يكون نفسه عند البالغين، وهو:

  • حُرقَةُ الفُؤاد

مُضَاعَفات الجَزر

يسبب الجزر مُضَاعَفات لدى بعض الرضع، وعندها يُطلق عليه اسم داء الجَزرٌ المَريئِيّ المَعِدِيّ GERD. وتَشمل المُضَاعَفات كلاً من

  • التَهَيُّجِيَّة بسبب الانِزعَاج في المعدة

  • مشاكل التغذية التي يمكن أن تؤدي إلى ضعف النمو

  • نوبات من الالتواء والوضعيات الغريبة التي قد تشتبه مع الاختلاجات

قد تدخل كميات صغيرة من الحمض المعدي إلى القصبة الهوائية (رَشفٌ aspiration) ويُعد حدوث هذا الأمر أقل شيوعًا. د يؤدي وجود الحمض في القصبات الهوائية والمجاري التنفسية إلى السعال، أو الأَزيز، أو انقطاع التنفُّس، أو الالتهاب الرئوي. يعاني الكثير من الأطفال المصابين بالربو من الجزر أيضًا. قد يؤدي ارتجاع المريء إلى حدوث ألم في الأذن، وبُحَّة في الصوت، وفواق، والتهاب الجيوب. إذا كان المريء متهيجًا بشكل ملحوظ (التِهابُ المِريءِ) ، فقد يحدث بعض النَّزف، مما يؤدي إلى فقر الدَّم بسبب نقص الحديد. في حالات أخرى، يمكن أن يسبب التهاب المريء أنسجة ندبة، والتي يمكن أن تُضيق المريء (التَضَيّق).

التَّشخيص

  • دراسة الباريُوم

  • مِسبار الحموضة المَريئِيّ Esophageal pH probe أو مِسبار المُعاوَقَة impedance probe

  • تصوير التَّفريغ المَعِدِيّ

  • التَنظيرٌ الداخِلِيّ العلوي

غالبًا ما لا تكون هناك حاجة إلى إجراء الاختبارات لتشخيص الارتجاع المعدي المريئي عند الرضع أو الأطفال الأكبر سناً الذين يعانون من أعراض بسيطة مثل الإرجاع المتكرر (عند الرضع) والحِرقة (عند الأطفال الأكبر سنًا). ومع ذلك، يمكن إجراء العديد من الاختبارات إذا كانت الأَعرَاض أكثر تعقيدًا.

تُعدّ دراسة الباريوم الاختبار الأكثر شُيُوعًا. وفي هذا الاختبار، يقوم الطفل بابتلاع الباريوم، وهو السَّائِل الذي يساعد على إظهار حدود السبيل الهضمي عند التصوير بالأشعَّة السِّينية. على الرغم من أن هذا الاختبار يمكن أن يساعد الطبيب في تشخيص الجَزرٌ المَريئِيّ المَعِدِيّ، إلا أن الأهم من ذلك أنه يساعد الطبيب على تحديد بعض الأَسبَاب المحتملة للجَزرٌ.

مِسبار الحموضة المَريئِيّ هو أنبوب مرن رقيق مزود في طرفه بجهاز استشعار يقيس درجة الحموضة (pH). يمرر الأطباء الأنبوب من خلال أنف الطفل لأسفل الحلق وإلى نهاية المريء. وعادةً ما يَجرِي ترك الأنبوب في مكانه لمدة 24 ساعة. في الحالة الطبيعية، لا يوجد لدى الأطفال حمض في المريء، لذلك إذا كشف المستشعر عن وجود حمض، فهو علامة على الجَزرٌ. يستخدم الأطباء أحيانًا هذا الاختبار لمعرفة ما إذا كان الأطفال الذين يعانون من أعراض مثل السعال أو صعوبات في التنفُّس مصابون بالجَزرٌ أو لا.

يُشبه مِسبار المُعاوَقَة impedance probe بشكل كبير مِسبار الحموضة المَريئِيّ، لكنه يستطيع تحري كل من الارتجاع الحمضي والجزر غير الحمضي. يستخدم هذا المِسبار عند الأطفال الذين يتناولون الأدوية التي تثبِّط إنتاج حمض المعدة، وذلك لتحري تعافي إصابتهم بالجَزرٌ، ولمعرفة ما إذا كان الجَزرٌ يرتبط مع أعراض أخرى، وللتأكد من أن الأدوية تعمل على تقليل ارتجاع الحمض.

في تصوير التَّفريغ المَعِدِيّ، يقوم الطفل بتناول مشروب يحتوي على كمية صغيرة من مادة مشعة بشكل بسيط. تكون هذه المادة غير مؤذية للطفل. يمكن لكاميرا خاصة أو ماسح ضوئي شديد الحساسية للإشعاع اكتشاف مكان وجود المادة في جسم الطفل. يمكن للكاميرا معاينة مدى سرعة مغادرة المادة للمعدة، وما إذا كان هناك جَزر reflux أو شَفط aspiration أو كلاهما.

في التنظير العلوي، يجري أولاً تخدير الطفل، ومن ثم إدخال أنبوب مرن صغير مزود بكاميرا في نهايته (المِنظارٌ الداخِلِيّ) من خلال الفم إلى المريء والمعدة. قد يقوم الأطباء بإجراء التنظير العلوي إذا كانوا بحاجة إلى معرفة ما إذا كان الجَزر قد تسبب في ضرَر المريء (التِهابُ المِريءِ)، أو حدوث قرحة أو تهيج، أو إذا استدعت الحاجة الحصول على خزعة. كما يمكن للتَنظيرٌ الداخِلِيّ أن يساعد أيضًا على تأكيد ما إذا كانت أعراض الجَزر ناجمة عن شيء آخر مثل الحساسية، أو العدوى، أو الدَّاءُ البَطنِيّ. تَنظيرُ القَصَبات هو اختبار مماثل يستخدم فيه الأطباء منظارًا لفحص الحنجرة والممرات الهوائية. يمكن أن يساعد تَنظيرُ القَصَبات الأطباء على تحديد ما إذا كان الجزر سبباً محتملاً لمشاكل الرئة أو التنفُّس.

المُعَالجَة

  • بالنسبة للترجيع عند الأطفال الرضع، يمكن استخدام حليب صناعي مُكثف، وتحديد وضعيات خاصة للإرضاع، والتربيت المتكرر

  • بالنسبة لعدم تحمل الطعام أو الحساسية عند الرضع، استخدام أنواع خاصة من الحليب الصناعي

  • تدابير أخرى للحد من الجزر

  • الأدوية في بَعض الأحيان

  • الجراحة في حالات نادرة

تعتمد معالجة الجزر على عمر الطفل والأَعرَاض.

بالنسبة للأطفال الرضع الذين يعانون من الترجيع فقط، يقوم الأطباء بطمأنة الأهل إلى عدم وجود شيء أكثر خطورة. قد يوصي الأطباء بعدم المُعالَجَة أو قد يقترحون تدابير مثل استخدام أنواع مُكثفة من الحليب الصناعي، وتحديد الوضعيات الخاصة للإرضاع، والتربيت المتكرر. يمكن تكثيف الحليب الصناعي بإضافة 1 إلى 3 ملاعق صغيرة من حبوب الأرز لكل 30 مل من الحليب الصناعي. قد يكون من الضروري أن تكون الحلمة مقصوصة بشكل + للسماح بتدفق الحليب. يجب إرضاع الأطفال المصابين بالجزر في وضعية قائمة أو شبه قائمة، ثم الاستمرار في الوضع القائمة وتجنب الجلوس لمدة 20 إلى 30 دقيقة بعد تناول الحليب (يزيد الجلوس من ضغط المعدة ويُعد غير مفيد). بالإضافة إلى ذلك، فإن التربيت على ظهر الطفل الرضيع بعد تناول كل 30 أو 60 مل من الحليب يمكن أن يساعد على تخفيف الضغط في المعدة عن طريق طرد الهواء الذي يبتلعه الطفل.

قد يستفيد الرضع الذين يعانون من عدم تحمل الطعام أو الحساسية من استخدام الحليب الصناعي منخفض التأريج hypoallergenic.

يمكن رفع رأس سرير الطفل بمقدار 15 سم للمساعدة في تقليل الجزر ليلاً. ينبغي تأمين الرضيع بحزام مثبت على الفراش أو وَتِد لمنعه من التدحرج أو الانزلاق إلى وضع أفقي على الطرف الأسفل من السرير.

يجب أيضًا تجنب تقديم الطعام للأطفال الأكبر سنًا قبل 2 إلى 3 ساعات من وقت النوم، أو المشروبات الغازية، أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين، أو تناول أدوية معينة (مثل تلك التي لها تأثيرات مضادّة للكولين)، أو تناول أطعمة معينة (مثل الشوكولاتة أو الأطعمة الدسمة)، أو الإفراط في تناول الطعام.

يجب عدم تقديم الكافيين للأطفال، وإبقائهم بعيدين عن دخان التبغ.

أدوية الجزر

إذا لم تفلح التغيرات في أنماط التغذية أو وضعيات الطفل في التحكم بالأعراض، فقد يلجأ الطبيب إلى وصف الأدوية. وهناك عدة أنواع من الأدوية متاحة للجزر:

  • الأدوية التي تُعدل الحموضة

  • الأدوية المثبطة لإنتاج الحمض

  • الأدوية التي تُحسن من حركية الجهاز الهضمي

مضادَّات الحموضة هي الأدوية التي تُعدل حموضة المعدة. تعمل هذه الأدوية بسرعة لتسكين الأعراض، مثل حرقة المعدة.

بالنسبة للأطفال الذين يعانون من حالات أكثر شدة، من الضروري استخدام الأدوية المضادة للحموض acid-suppressing drugs. تساعد هذه الأدوية على تخفيف حموضة المعدة، والتقليل من الأعراض، وتسمح للمري بالتماثل للشفاء. هناك نوعان من الأدوية المضادة للحموض، هي حاصرات الهيستامين -2 (H2) ومثبطات مضخة البروتون (PPIs). لا تقوم حاصرات الهيستامين-2 H2 بتثبيط إنتاج الحمض تمامًا مثل مثبطات مضخة البروتون PPIs.

تقوم الأدوية المحفزة على الحركية promotility drugs بتنشيط حركة محتويات الأمعاء والمعدة. يمكن لهذه الأدوية (مثل إريثرومايسين) أن تساعد على زيادة سرعة إفراغ المعدة. من شأن زيادة سرعة الإفراغ المعدي أن يُقلل من ضغط المعدة، وتقليل احتمال حدوث منعكس الجَزر.

المعالجة الجراحية للجزر

قد لا يتسجيب الجَزر في بعض الحالات النادرة للمعالجات غير الجراحية، ويكون شديدًا لدرجة تدفع الطبيب للتوصية بالحل الجراحي. الإجراء الجراحي الأكثر شيوعًا هو تثنية القاع fundoplication. في عملية تثنية القاع، يقوم الطبيب الجراح بطيّ أعلى المعدة حول الجزء الأسفل من المري لجعل هذا الاتصال أقوى والتقليل من الجَزر.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الحَصبَة
Components.Widgets.Video
الحَصبَة
الحصبة مرضٌ مُعدٍ بشدَّة يُسبِّبه فيروس الحصبة. يوجد فيروس الحصبة measles virus عند الأشخاص المصابين...
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
Components.Widgets.Video
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط
اضطِرابُ نَقص الانتِباهِ مَعَ فَرطِ النَّشَاط Attention-deficit/hyperactivity disorder، هو مشكلة سلوكية...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة