تجرثم الدم

المراجعة الكاملة: رمضان 1447 حسبJoseph D Forrester, MD, MSc, Stanford University | تمت مراجعة النظراء بواسطةDavid A. Spain, MD, Department of Surgery, Stanford University
آخر تحديث: ذو القعدة 1447
v784570_ar
المراجعة الكاملة: رمضان 1447 حسبJoseph D Forrester, MD, MSc, Stanford University | تمت مراجعة النظراء بواسطةDavid A. Spain, MD, Department of Surgery, Stanford University
آخر تحديث: ذو القعدة 1447
v784570_ar

تجرثم الدم هو الحالة التي تنجم عن وجود بكتريا في المجرى الدموي.

  • قد ينجم تجرثم الدم عن القيام بنشاطات اعتيادية (مثل تفريش الأسنان بقوة)، أو القيام بمعالجات سنية أو طبية، أو بسبب عدوى (مثل الالتهاب الرئوي أو عدوى في المجاري البولية).

  • يزيد وجود مفصل اصطناعي أو صمام قلبي أو شذوذات في الصمامات القلبية من خطر الإصابة بتجرثم الدم، أو استمراره، أو تسببه بالمزيد من المشاكل.

  • غالبًا ما لا يُسبب تجرثم الدم أية أعراض، ولكن قد تتجمع البكتريا في نسيج أو عضو محدد وتُسبب عدوى خطيرة.

  • يُعطى المرضى المُعرّضون لخطر مضاعفات تجرثم الدم المُضادات الحيوية قبل إجراء معالجة سنية أو طبية.

(انظر أيضًا تَجَرثُم الدَّم الخَفي.)

لا يسبب تجرثم الدم عادةً، ولا سيما إذا حدث خلال الأنشطة العادية ولدى أشخاص يتمتعون بجهاز مناعي سليم، حالات عدوى لأن الجراثيم توجد عادةً بأعداد صغيرة فقط وتُزال بسرعة من مجرى الدم بواسطة الجهاز المناعي.ولكن، إذا استمر وجود البكتريا لوقتٍ طويلٍ بما فيه الكفاية وبأعداد كبيرة، وخاصة عند الأشخاص الذين يعانون ضعفًا في الجهاز المناعي، فقد يؤدي تجرثم الدم إلى حالات عدوى خطيرة، وفي بعض الأحيان قد يؤدي إلى استجابة خطيرة مُعممة في الجسم تُدعى الإنتان.

يمكن للبكتريا التي لا تُطرد من الجسم عن طريق الجهاز المناعي أن تتراكم في عدة مواقع في أنحاء الجسم، فتُسبب العدوى فيها، كما في الأمثلة التالية:

تميل البكتريا في تجرثم الدم إلى الانحشار والتجمع ضمن إحدى البنى التشريحية في الجسم، مثل الصمامات القلبية الشاذة.تكون البكتريا أكثر عرضة للتجمع على السطوح الاصطناعية الموجودة في الجسم، مثل القثاطر داخل الوريد، والمَفاصِل الاصطناعية، والصمامات القلبية.قد تبقى هذه المستعمرات البكتيرية ملتصقة بالسطوح المُتراكمة عليها، وتحرر البكتريا بانتظام أو باستمرار إلى المجرى الدموي.

أسباب تجرثم الدم

يمكن لتجرثم الدم أن ينجم عما يلي:

  • بعض أنشطة العناية الروتينية بالأسنان (مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة، واستخدام خيط الأسنان، واستعمال أعواد الأسنان الخشبية)، خاصةً إذا كان لدى الأشخاص سوء في نظافة الفم

  • معالجات سنية أو طبية

  • حالات عدوى جرثومية في أحد أجهزة الجسم المعينة (مثل عدوى المسالك البولية أو الالتهاب الرئوي)

  • حقن الأدوية بإبر غير معقمة

يمكن للقيام بنشاطات اعتيادية أن يُسبب تجرثم الدم لدى بعض الأشخاص الأصحاء.على سبيل المثال، يُمكن لتفريش الأسنان بعنف أن يُسبب تجرثم الدم، لأن التفريش العنيف قد يدفع البكتريا التي تعيش على اللثة ومحيط الأسنان إلى داخل المجرى الدموي.كما يُمكن للبكتريا أن تدخل إلى المجرى الدموي عن طريق الأمعاء في أثناء الهضم.نادرًا ما يؤدي تجرثم الدم الناجم عن النشاطات الاعتيادية إلى حالات عدوى.

يمكن للإجراءات السنية أو الطبية أن تُؤدي إلى تجرثم الدم.قد تؤدي بعض إجراءات الرعاية السنية الاختصاصية (كما هي الحال في أثناء تنظيف الأسنان عند اختصاصي الرعاية الفموية) إلى دفع البكتريا التي تعيش على اللثة إلى داخل المجرى الدموي.قد يحدث تجرثم الدم أيضًا عند أدخال قثطرة إلى المثانة، أو إدخال أنابيب في المجرى الهضمي أو السبيل البولي.يمكن للبكتريا أن تكون متواجدة سلفًا في موضع إدخال القثطرة أو الأنبوب (مثل المثانة أو الأمعاء).وبالتالي، فحتى لو كانت إجراءات التعقيم ممتازة، فلن يُلغي ذلك احتمال انتقال البكتريا إلى مجرى الدم.يمكن للمعالجة الجراحية للجروح المُلوثة، أو الخراجات (تجمع القيح)، أو قرحات الانضغاط أن تؤدي إلى انتقال البكتريا من المنطقة المُصابة بالعدوى إلى مجرى الدم، والتسبب بتجرثم الدم.

يمكن في بعض حالات العدوى البكتيرية، مثل الالتهاب الرئوي، والخراجات الجلدية، وقد تدخل البكتيريا أحيانًا إلى المجرى الدموي، مُسببة تجرثم الدم.هناك العديد من من حالات العدوى البكتيرية الشائعة في الطفولة بسبب تجرثم الدم.

قد يؤدي تعاطي العقاقير غير المشروعة بالحقن إلى تجرثم الدم، لأن الإبر المُستخدمة عادةً ما تكون ملوثة بالبكتريا، كما إن المُتعاطين قد لا يقومون بتنظيفها بشكل مناسب قبل استخدامها.

أعراض تجرثم الدم

عادةً ما يكون تجرثم الدم الناجم عن النشاطات الاعتيادية، مثل المعالجات السينة، مؤقتًا ولا يُسبب أية أعراض.أما تجرثم الدم الناجم عن حالات أخرى فقد يُسبب الحمى.إذا اشتكى الشخص المُصاب بتجرثم الدم من حمى، أو تسرع ضربات القلب، أو قشعريرة ارتعاشية، أو انخفاض ضغط الدم، أو أعراض هضمية (مثل الألم البطني، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال)، أو تسرع معدل التنفس، أو التشوش الذهني، فقد يكون مُصابًا بإنتان، أو صدمة إنتانية.

تشخيص تجرثم الدم

  • زراعة عينة من الدم في المختبر

عند الاشتباه بتجرثم الدم، أو الإنتان، أو الصدمة الإنتانية، فعادةً ما يأخذ الطبيب عينة من الدم حتى يتمكن من محاولة زرع البكتيريا في المختبر والتعرف عليها.وعند الحاجة، قد يقوم الطبيب بزراعة البكتريا من عينات أخرى في الجسم (مثل البول أو المخاط).

علاج تجرثم الدم

  • المضادَّات الحيوية

يُشفى تجرثم الدم الذي لا يؤدي إلى حالات عدوى من دون علاج.في حال الإصابة بعدوى أو إنتان، فتُعالج الحالة بالمضادات الحيوية.

إزالة مصدر البكتريا (مثل القثطرة)

الوقَاية من تجرثم الدم

يمكن للإجراءات السنية الباضعة أو الإجراءات الباضعة الأخرى التي تُجرى في الفم أن تسبب تجرثم الدم، مما قد يؤدي إلى عدوى في صمامات القلب (التهاب الشغاف).يكون بعض الأشخاص أكثر عُرضة لخطر الإصابة بالتهاب الشغاف، ويُعطون المضادات الحيوية للوقاية من هذه العدوى قبل الخضوع لهذه الأنواع من الإجراءات، بما في ذلك الأشخاص الذين لديهم ما يلي:

  • صمّامات قلبية اصطناعية أو مواد أخرى اصطناعية لإصلاح القلب

  • بعض العيوب الولادية في القلب

  • قلب مزروع يَحتوي على صمام غير طبيعي

  • حالة سابِقة لالتهاب الشغاف العدوائيّ

إذا كان من المخطط إجراء معالجة سنية أو إجراء آخر في الفم، فينبغي للأشخاص التحدث مع طبيب الأسنان أو الجراح لمعرفة ما إذا كانوا بحاجة إلى تناول مضادات حيوية وقائية (انظر جدول ).

quizzes_lightbulb_red
Test your KnowledgeTake a Quiz!
ANDROID iOS
ANDROID iOS
ANDROID iOS