Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحة عامة عن اختبارات التصوير

حسب

Hakan Ilaslan

, MD, Cleveland Clinic Lerner College of Medicine at Case Western Reserve University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1436| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1436
موارد الموضوعات

تقدِّم اختبارات التصوير صورة للجزء الداخلي للجسم من الجسم كله أو جزء منه. ويساعد التصويرُ الأطباءَ على تشخيص أحد الاضطرابات، وتحديد مدى خطورة الاضطراب، ومراقبة المرضى بعدَ التشخيص. ومعظم اختبارات التصوير غير مؤلمة، وآمنة نسبيًا، وغير باضعة (أي أنها لا تتطلب شقًا في الجلد أو إدخال أداة في الجسم).

قد تستخدم اختباراتُ التصوير ما يلي:

  • الإشعاع، كما هي الحال في الأشعَّة السِّينية، والتصوير المقطعي المحوسب، والمسح بالنَّوويدات المشعة

  • الموجات الصوتيَّة، كما في التصوير بالموجات فوق الصوتية ultrasonography

  • المجالات المغناطيسية، كما هي الحال في التصوير بالرنين المغناطيسي

  • المواد التي يَجرِي ابتلاعها، حقنها، أو إدخالها لإظهار أو تحديد حواف الأنسجة أو العضو لفحصه (تسمَّى عوامل التباين أو الأصباغ)

مخاطر الإشعاع في التصوير الطبي

اختبارات التصوير التي تستخدم الإشعاع، الأشعَّة السِّينية عادة، هي أداة قيِّمة في التَّشخيص، ولكن التعرُّضَ للإشعاع ينطوي على بعض المخاطر.

تتطلب اختباراتُ التَّشخيص المختلفة كميات مختلفة من الإشعاع، ولكن معظمها يستخدم جرعاتٍ منخفضة تُعَدّ آمنة عمومًا؛ فعلى سَبيل المثال، الجرعة الإشعاعية من صورة واحدة للصدر بالأشعَّة السِّينية هي أقلّ بأكثر من 100 مرَّة من متوسط الجرعة السنويَّة من الإشعاع في البيئة. ولكن، إذا كان لدى المرضى العديد من الاختبارات التَّشخيصية التي تستخدم جرعات منخفضة، أو عدة اختبارات تستخدم جرعات عالية، فإنَّهم قد يتعرَّضون للكمِّية كبيرة نسبيًا من الإشعاع. والتعرّض للإشعاع تراكمي، بغضِّ النظر عن الفاصل الزمني بين الاختبارات. ويزيد هذا التعرضُ من خطر الإصابة بالسرطان، ويضرّ بالأنسجة في بعض الأحيان.

هَل تَعلَم...

  • التعرّض للإشعاع تراكمي، بغضِّ النظر عن الفاصل الزمني بين الاختبارات.

اختبارات التصوير هي أحد مصادر التعرض للإشعاع فقط. يمكن أن يكونَ التعرضُ للإشعاع في البيئة (من الإشعاع الكوني والنظائر المشعَّة الطبيعية -انظر الإصابة الإِشعاعية) مرتفعًا نسبيًا، لاسَّيما على المرتفعات العاليَة. عندَ السفر بالطائرة، يَزداد التعرُّضُ للإشعاع البيئي.

عندَ التخطيط للاختبارات التَّشخيصية، يأخذ الأطباء بعين الاعتبار التعرّض الكلي للإشعاع (مدى الحياة) لدى الشخص - جرعة الإشعاع الكلية للشخص. ولكنَّ فائدة الاختبار التشخيصي غالبًا ما تفوق المخاطرَ المحتملة.

الجدول
icon

مقارنة الجرعات الإشعاعية للاختبارات المختلفة*

اختبار التصوير

عدد من صور الأشعَّة السِّينية للصدر اللازمة للحصول على الجرعة نفسها

الوقت اللازم للحصول على الجرعة نفسها من البيئة

صورة الأشعَّة السِّينية للصدر (من الأمام إلى الخلف)

1

2.4 أيَّام

سلسلة من صور الأشعَّة السِّينية للعمود الفقري القطني

75

84 يومًا

تصوير مقطعي محوسب للرأس

100

243 يومًا

تصوير الشريان التاجي خلال قَثطَرة القلب

350–750

1.15 - 2.3 سنة

التصوير المقطعيّ المُحوسَب للبطن

300–400

3.3 سَنوات

التصوير الشعاعي للثدي

20

30 - 60 يومًا

*هذه الجرعات مسؤولة عن مقدار الإشعاع الحاصل وكيفية استعداد جزء الجسم المعرَّض للإشعاع للضَّرَر الإشعاعي.

CT= التصوير المقطعي المحوسب.

في الولايات المتحدة، نَحو 15٪ من جميع الاختبارات التصويرية هي من نوع التصوير المقطعي المحوسَب، ولكن ما يصل إلى 70٪ من التعرض للإشعاع يكون من اختبارات التصوير المعتمدة عليه. ويمكن أن تكون الجرعة الإشعاعية للتصوير المقطعي المحوسَب أكبر بمئات المرات من جرعة في معظم صور الأشعَّة السِّينية العادية. ولكن، مع التقنيات الأحدث، قد تكون جرعات بعض صور الأشعَّة المقطعية أقلّ بكثير ممَّا كانت عليه في التقنيات القديمة.

ولكن، حتى عندما يَجرِي التصوير المقطعي باستخدام تقنيات قديمة، فإن الخطرَ منخفض بالنسبة للبالغين، ومن غير المحتمل أن تتأثَّر الصحة لديهم.

ولكنَّ المخاطرَ الناجمة عن التعرّض تكون أعلى في حالاتٍ معيَّنة:

  • في أثناء فترة الرضاعة

  • في أثناء مرحلة الطفولة المبكِّرة

  • في أثناء فترة الحمل (وخاصة في وقت مبكّر)

  • بالنسبة لبعض الأنسجة، مثل الأنسجة اللمفاوية (جزء من الجِهاز المَناعيّ) ونقِي العِظام والدم والخُصيَتين والمَبيضين والأمعاء

وللحدّ من المخاطر، يقوم الأطباءُ بما يلي:

  • استخدام الاختبارات التي لا تتطلب الإشعاع، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي، عندما يكون ذلك ممكنًا

  • الاختبارات التَّشخيصية الموصَى بها والتي تستخدم الإشعاع، وخاصة الجرعات العالية (كما هي الحالُ في التصوير المقطعي المحوسَب) ولاسيَّما في الأطفال الصغار، عندما تكون هذه الاختبارات ضرورية فقط

  • اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحدِّ من التعرّض للإشعاع في أثناء الاختبارات (على سبيل المثال، حماية الأجزاء الضعيفة من الجسم، مثل الغُدَّة الدرقية أو بطن المرأة الحامل) قدرَ الإمكان

لقد خفضت التقنيات الحديثة والمعدَّات بشكلٍ كبير من الجرعات الإشعاعية المستخدَمة في اختبارات التصوير.

خطر الإشعاع في أثناء مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة

تزداد مخاطرُ الإشعاع عندَ الرضَّع والأطفال الصغار، لأنَّ الأطفالَ يعيشون حياة أطول، ممَّا يتيح للسرطان مزيدًا من الوقت للحدوث. وفي الأطفال أيضًا، تنقسم الخَلايا بسرعة أكبر، وتكون الخَلايا التي تنقسم بسرعة أكثرَ عرضةً للتضرُّر بالإشعاع.

من الصعب تحديدُ خطر الإصابة بالسرطان الناتج عن الإشعاع. ولكن، يُقدِّر بعضُ الخبراء أنَّ نَحو 18 طفلاً من كل 10 آلاف طفل بعمر سنة واحدة يخضعون للتصوير المقطعي المحوسب للبطن، يُصابون بالسرطان الناجم عن الإشعاع في نهاية المَطاف. ويستخدم هذا المسحُ واحدةً من أعلى جرعات الإشعاع في التصوير الطبي. كما أشارت إحدى الدراسات أيضًا إلى أنَّه في كل 10 آلاف حالة تصوير مقطعي مُحَوسب للرأس تُجرى في الأطفال بعمر أقل من 10 سنوات، سيؤدي التعرّضُ الإشعاعي إلى حالة من حالات ابيِضَاض الدَّم وورم في الدِّمَاغ خِلال عقد من إجراء هذا الفحص الشعاعي المقطعي.

ولذلك، عندما يحتاج الأطفالُ إلى اختبارات تشخيصية، يجب على الآباء التحدّث مع الطبيب حولَ المخاطر، وعن إمكانية استخدام الاختبارات التي لا تتطلَّب الإشعاع. إذا كانت الاختباراتُ التي تستخدم الإشعاع ضرورية، يمكن للوالدين أن يساعدوا على تقليل المخاطر عن طريق السُّؤال عما يلي:

  • استخدام أقلّ جرعة ممكنة لوضع التَّشخيص (على سبيل المثال، يمكن استخدامُ المسح منخفض الدقّة في بعض الأحيان، والذي يستخدم إشعاعًا أقلّ)

  • الحدّ من التعرّض إللا أصغر مساحة ممكنة من الجسم

  • الحدّ من عدد من عمليات المسح المُجراة

خطر الإشعاع في أثناء الحَمل

يجب أن تكونَ النساءُ الحوامل على علم بأنَّ الإشعاع في اختبارات التصوير له مخاطر على الجنين. وإذا كانت النساء بحاجة إلى إجراء اختبار بالتصوير، يجب أن يخبرن طبيبهن، سواء أكنَّ أو قد يكنَّ حَواملَ. كما يأخذ الأطباء بعين الاعتبار أيضًا ما إذا كانت المرأة قد تكون حاملاً ولا تعرف. ولكن الأشعَّةَ السِّينية، إذا لزم الأمر، يمكن أن تُجرَِى في النساء الحَوامل؛ فخِلال الاختبارات التَّشخيصية، يحمي الفاحص الجنين من التعرّض للإشعاع عن طريق تغطية بطن المرأة بمئزر من الرصاص.

يعتمد الخطرُ على الجنين على

  • وقت إجراء الاختبار في أثناء الحمل

  • أيّ جزء من جسم الأم يتعرَّض للأشعَّة السِّينية

خلال فترة الحمل، الوقت الذي يكون الخطرُ فيه هو الأكبر يكون عند تشكيل الأعضاء، خلال الأسابيع 5 إلى 10 من الحمل. وفي هذا الوقت، يمكن أن يسبِّب الإشعاع عيوبًا خِلقية. في وقت باكر خلال فترة الحمل، تكون المشكلة الأكثر احتمالاً هي حدوث الإجهاض. وبعدَ الأسبوع العاشر، تكون حالاتُ الإجهاض وعيوب الولادة الكبيرة أقلّ احتمالاً.

تعرِّض الأشعَّة السِّينية لأجزاء من جسم الأم بعيدة عن الجنين، مثل المعصمين والكاحلين، الجنينَ إلى إشعاع أقلّ من الأشعَّة السِّينية المطبَّقة على أجزاء أقرب، مثل أسفل الظهر. كما تتطلَّب الأشعَّة السِّينية لأجزاء الجسم الصغيرة، مثل الأصابع وأصابع القدم، طاقة من الأشعَّة السِّينية أقل أيضًا من الأشعَّة السِّينية لأجزاء الجسم الكبيرة، مثل الظهر والحوض. وبسبب هذه الحقائق، فإنَّ الأشعَّة السِّينية البسيطة التي لا تنطوي على البطن لها مخاطر ضئيلة، بغضِّ النظر عن متى يَجرِي ذلك، خاصَّة إذا وُضِع درع من الرصاص على الرحم. وهكذا، إذا كانت الأشعَّة السِّينية ضرورية (على سبيل المثال، لتقييم العظام المكسورة)، فإن الفائدةَ تفوق المَخاطر عادة.

عوامل التباين (المواد الظليلة) Contrast Agents

خلال اختبارات التصوير، يمكن استخدامُ عوامل التباين للتمييز بين أحد النُّسُج أو البنى ومحيطه، أو لتوفير مزيد من التفاصيل.

وتشتمل عواملُ التباين على

  • عوامل التباين الظليلة للأشعَّة (تسمى الأصباغ أحيَانًا كتسمية غير دقيقة): المواد التي يمكن رؤيتها بالأشعَّة السِّينية

  • عوامل التباين المغناطيسيَّة: مواد تُستخدَم في التصوير بالرنين المغناطيسي

عوامل التباين الظليلة للأشعَّة Radiopaque contrast agents

يمتص عامل التباين الظَليل للأشعَّة الأشعَّةَ السِّينية، وبذلك يظهر بلون أبيض على الأشعَّة السِّينية. وهو يُستخدم لإظهار ما يلي عادة:

  • الأوعيَة الدموية

  • المناطق الداخلية من السبيل الهضمي، أو الصفراوي، أو المسالك البولية

  • تدفق الدَّم في الأعضاء

يَجرِي حقن عامل التباين في الوريد (عامل تباين وريدي) عادة، أو يُؤخَذ عن طريق الفم (عامل تباين فموي)، أو يُدخَل من خلال فتحة الشرج (عامل تباين مستقيمي). وفي بعض الاختبارات، يَجرِي حقن عامل التباين في الشريان من خلال قثطار أو في مفصل من خلال إبرة.

ويعتمد عاملُ التباين المستخدَم على نوع الاختبار الذي يَجرِي، وجزء الجسم الذي يجري تقييمُه:

  • بالنسبة للأوعيَة الدموية: تحتوي عواملُ التباين على اليود (عوامل التباين اليوديَّة) عادة

  • بالنسبة للجهاز الهضمي: عوامل تباين تحتوي على الباريوم أو غاستروغرافين gastrografin

قبلَ الاختبار الذي يستخدم عاملَ التباين، قد يطلب من المرضى الامتناع عن تناول الطعام عدَّةَ ساعات، ومن الشرب لمدة 1 ساعة. وبعدَ الاختبار، يوصى بشرب سوائل إضافية لبقيَّة اليوم.

عندما يَجرِي حقنُ بعض عوامل التباين، قد يشعر المرضى بإحساس دافئ في جميع أنحاء الجسم. وقد تسبب عوامل التباين الأخرى الإحساسَ بالبرودة في موقع الحقن. وقد يكون لعوامل التباين تُؤخَذ عن طريق الفم طعم غير مرغوب.

ولكن، بشكلٍ عام، عوامِل التبايُن الظَليلَة للأشعَّة آمنة جدًّا.

تحدث آثار جانبية لعوامل التباين اليودية في عددٍ قليل من المرضى. وهي تشتمل على

  • رد فعل كنوعٍ من الحساسيَّة

  • تضرُّر الكلى، ولاسيَّما عندما يكون لدى المرضى مشكلة كلوية موجودة مسبقًا أو عندما يَجرِي استخدامُ كميات كبيرة من عامل التباين

تختلف ردودُ الفعل من نوع الحساسية لعوامل للتباين في الشدَّة:

  • خفيفة، مثل الغثيان، أو الاحمرار، أو الحكَّة

  • متوسَّطة، مثل الطفح الجلدي أو التقيؤ أو القشعريرة

  • خطيرة ومهدِّدة للحياة (تأقية -انظر ما الفرق بين التأقاني والتأقي)، مثل تورّم الحلق الذي يتداخل مع التنفُّس، والوزيز، وانخفاض ضغط الدَّم الشديد، ومعدّل ضربات القلب غير الطبيعي

في أوَّل علامة على ردّ الفعل، يَجرِي إيقافُ عامل التباين. تتم معالجةُ ردود الفعل الخفيفة أو المعتدلة بدواء ديفينهيدرامين (أحد مضادَّات الهيستامين)، حيث يُعطَى عن طريق الوريد. ويمكن معالجةُ ردود الفعل الشَّديدة بالأكسجين، أو السوائل التي تُعطَى عن طريق الوريد، أو الأدرينالين، أو غيره من الأدوية، وهذا يتوقَّف على نوع ردّ الفعل.

من الأرجح أن تحدثَ تفاعلاتٌ تَحسُّسية تجاه عامل التباين في الأشخاص الذين لديهم واحدٌ ممَّا يلي:

  • وجود عددٍ من أشكال الحساسيَّة الأخرى

  • وجود الربو

  • وجود ردود فعل تحسُّسية سابقة بعدَ استخدام عامل التباين

إذا كان لدى المرضى العديد من ردود الفعل الشديدة لعوامل التباين اليوديَّة، يجب إجراءُ اختبار للتَّصوير لا يتطلَّب عامل التباين هذا بدلاً من ذلك. ولكن، إذا كان يجب استخدام عامل التباين اليودي، يمكن إعطاء الأدوية (ديفينهيدرامين والكورتيكوستيرويد) قبلَ الاختبار لمنع حدوث تفاعل. والأشخاص الذين سبق لديهم حدوث ردّ فعل على عامل التباين يجب أن يخبروا طبيبهم بذلك قبلَ إجراء اختبار التصوير.

قد يحدث تلف الكلى (اعتلال الكلية بالعوامل الظليلة contrast nephropathy) بسبب استخدام عامل التباين اليودي في الأشخاص الذين يعانون من حالات معيَّنة:

  • ضَعف وظائف الكلى

  • التجفاف

  • العمر فوق 70 سنة

  • داء السكَّري

  • فَشل القلب

  • ارتفاع ضَغط الدَّم

  • الورم النِّقوي المتعدِّد Multiple myeloma

  • استخدام العقاقير التي يمكن أن تضرّ بالكلى

في أكثر من 99٪ من المرضى، لا يسبِّب تضرُّر الكلى أيّ أعراض، ويزول في غضون أسبوع واحد أو نحو ذلك. وفي أقل من 1٪ يبقى لديهم ضرر دائم، وعدد قليل جدًا منهم فقط يتطلب غَسلَ الكُلى.

إذا كانت الاختباراتُ التي تتطلب عوامل تباين ظَليلَة للأشعَّة يجب أن تستخدم في الأشخاص المعرَّضين لخطر ضَرَر الكلى، يعطى المرضى السوائل عن طريق الوريد قبلَ إعطاء العامل الظليل وبعدَه. يجري استخدام جرعة منخفضة من عامل التباين إن أمكن. ويمكن إعطاء الأشخاص الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى لفترة طويلة أسيتيلسيستين في اليوم السابق واليوم يَجرِي إعطاء عامل التباين.

عوامل التباين المُمغنطة Paramagnetic contrast agents

تغيِّر عواملُ التباين المُمغنطة الخصائصَ المغناطيسية للجسيمات بطريقة تزيد من التباين بين الأنسجة المختلفة، ممَّا يجعل الصورَ أكثر وضوحًا. وتحتوي هذه العَوامِلُ على غادولينيوم gadolinium عادة، وتُستخدَم في التصوير بالرنين المغناطيسي.

ولا تحدث أيّ آثار جانبية عادة. ولكن، في عددٍ قليل من المرضى الذين يعانون من مرض الكلى الحادّ أو الذين يخضعون لغَسل الكُلى، قد تسبِّب هذه العَوامِل اضطرابًا يهدِّد الحياة يُسمَّى

في هذا الاضطراب، يتخثَّن الجلد والنسيج الضام والأعضاء. وقد تظهر بقع حمراء أو داكنة على الجلد. ويمكن أن يشعرَ المريضُ بضيق الجلد، وصعوبة الحركة ومَحدوديَّتها، وقد تتضرب وظيفة الأعضاء. هذا الاضطراب هو الآن نادر جدًّا، لأن الأطباء يستخدمون الغادولينيوم وعوامِل التبايُن الممغنطة في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى عند الضرورة فقط، ويستخدمون أقلّ جرعة وأسلم عامل ممكن. كما ينظر الأطباء أيضًا في استخدام اختبارات التصوير الأخرى في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
الأشعة السينية
Components.Widgets.Video
الأشعة السينية
تستعملُ تقنية الأشعة السينيَّة أشعةً عالية الطاقة يمكنها المرور عبر أنسجة معينة في الجسم، وتشكيل صورٍ...
ضغطُ الأذن
Components.Widgets.Video
ضغطُ الأذن
يمكن تقسيمُ الأذن إلى ثلاثة أقسام: الأذن الخارجيَّة والأذن الوسطى والأذن الداخليَّة. الأذنُ الوسطى هي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة